203
فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ساد صمتٌ مطبقٌ أرجاء الغرفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
واتسعت عيناه.
الفصل 203: حقيقة مدفونة في الصمت
إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»
«ماذا؟؟؟»
«حسبتِها؟!»
دار رأس ‘باي تيان هنغ’ بجنونٍ.
لقد أدرك الآن سبب نجاة ‘شينيو’.
‹أيعقل أن زوجتي لطالما عدّت ‘باي شينيو’ زوجة ‘تشيهان’ المستقبلية؟›
أطلقت تنهيدةً طويلةً.
لكنه استبعد ذلك تمامًا.
«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»
فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.
بل بشيءٍ أعمق بكثيرٍ.
بالطبع، كان يدرك أن ‘مو يوي لان’ و ‘تشين وولي’ صديقتان قديمتان، وربما تكونان قد قطعتا عهدًا كهذا.
وخيّم الصمت مجددًا.
ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟
ملك سمات الفنون القتالية
فعلى الرغم من نجاة ‘باي شينيو’، إلا أن ذلك كان كفيلًا بقتلها – إن لم يتركها عاجزةً إلى الأبد.
«لم يكن هذا ليحدث أبدًا.»
فما من أحدٍ قد يقترف أمرًا كهذا بزوجة ابنه المستقبلية.
أراد تصديق ذلك.
تملكت ‘باي تيان هنغ’ حيرةٌ لا تُصدق.
«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»
«هل كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’ بـ ‘باي شينيو’؟»
كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.
عقدت ‘مو يوي لان’ ذراعيها.
كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.
«أجل!»
ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟
ضيّق عينيه.
«ولكن لم يكن من حقكِ أن تنتزعيها—»
«إذن لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بها؟»
«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»
سألها بصوتٍ خفيضٍ يرتجف من فرط الغضب.
«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»
«هل تدركين ما كان ليفعله ذلك بها؟ كان كفيلًا بشلّ قدرتها على الزراعة – وتدمير حياتها. كان من الممكن أن يقتلها يا يوي لان!»
وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.
التمعت عينا ‘مو يوي لان’ ببريقٍ باردٍ.
«حسبتِها؟!»
«لم يكن هذا ليحدث أبدًا.»
«لقد رأيت ذلك بأمِّ عيني»، قالتها وهي تتقدم للأمام. «لقد تماثل جسدها للشفاء بمعدلٍ يعجز أيُّ إنسانٍ عن مجاراته. وعادت مسارات الطاقة في جسدها إلى طبيعتها. وتجددت بنيتها الأساسية. إنها ليست مجرد نظريةٍ – لقد تيقنت من ذلك.»
كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.
«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»
استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.
استنشقت الهواء بعمقٍ.
«وما الذي يجعلكِ واثقةً إلى هذا الحد؟!»
ملك سمات الفنون القتالية
أجابت ‘مو يوي لان’: «لأنها تمتلك بنية العنقاء الجسدية.»
وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.
«حتى وإن نُزعت عظمة الداو الخاصة بها، فإنها ستتجدد. ليس لحمها ودمها فحسب، بل أساس الداو الخاص بها أيضًا.»
«حتى وإن نُزعت عظمة الداو الخاصة بها، فإنها ستتجدد. ليس لحمها ودمها فحسب، بل أساس الداو الخاص بها أيضًا.»
ساد صمتٌ مطبقٌ أرجاء الغرفة.
203
تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.
ملك سمات الفنون القتالية
«…بنية العنقاء؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.
التمعت عينا ‘مو يوي لان’ بشيءٍ أعمق – بندمٍ، ولربما حتى بشعورٍ بالذنب – غير أن صوتها لم يرتجف.
«أجل!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل أنتِ واثقةٌ تمامًا؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد رأيت ذلك بأمِّ عيني»، قالتها وهي تتقدم للأمام. «لقد تماثل جسدها للشفاء بمعدلٍ يعجز أيُّ إنسانٍ عن مجاراته. وعادت مسارات الطاقة في جسدها إلى طبيعتها. وتجددت بنيتها الأساسية. إنها ليست مجرد نظريةٍ – لقد تيقنت من ذلك.»
«هل قدمتِ تضحيةً؟»
أطبق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه ببطءٍ، حتى ابيضت مفاصل أصابعه.
نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.
«منذ متى وأنتِ على علمٍ بهذا؟»
ضيّق عينيه.
«منذ ولادتها.»
بنيةٌ أسطوريةٌ تمتاز بقدرةٍ تجديديةٍ لا نظير لها، ونادرةٌ حتى على امتداد عشرة آلاف عامٍ.
«منذ ولادتها؟!»
التمعت عينا ‘مو يوي لان’ بشيءٍ أعمق – بندمٍ، ولربما حتى بشعورٍ بالذنب – غير أن صوتها لم يرتجف.
التمعت عينا ‘مو يوي لان’ بشيءٍ أعمق – بندمٍ، ولربما حتى بشعورٍ بالذنب – غير أن صوتها لم يرتجف.
«لقد حسبت حجم المخاطرة!»
«لقد أخبرتني ‘تشين وولي’ بذلك، حينما كانت ‘شينيو’ لا تزال طفلةً. لقد ائتمنتني على السر، وتيقنت منه بنفسي حينما عالجت إصاباتها. كان الأمر خافتًا آنذاك، ولكنه كان جليًا لا لبس فيه. ولقد رأيته أكثر من مرةٍ.»
«هل قدمتِ تضحيةً؟»
اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.
«أنا أدرك ذلك!»
بنية العنقاء!
سألها بصوتٍ خفيضٍ يرتجف من فرط الغضب.
بنيةٌ أسطوريةٌ تمتاز بقدرةٍ تجديديةٍ لا نظير لها، ونادرةٌ حتى على امتداد عشرة آلاف عامٍ.
بنية العنقاء!
فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.
ملك سمات الفنون القتالية
لقد أدرك الآن سبب نجاة ‘شينيو’.
أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.
ولماذا أضحت أقوى الآن.
«لقد لعبتِ دورًا ليس لكِ يا يوي لان!»
ولكن مع ذلك…
التمعت عينا ‘مو يوي لان’ ببريقٍ باردٍ.
قال ببرودٍ: «لقد غامرتِ بحياتها».
تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.
«لقد حسبت حجم المخاطرة.»
«أنا أعي تمامًا ما اقترفته يداي! وأفكر في الأمر كلَّ يومٍ!»
«لقد لعبتِ دورًا ليس لكِ يا يوي لان!»
وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.
«كلا،» ردت وهي تضيق عينيها. «لقد ضحيتُ. من أجل ابننا!»
«لقد رأيت ذلك بأمِّ عيني»، قالتها وهي تتقدم للأمام. «لقد تماثل جسدها للشفاء بمعدلٍ يعجز أيُّ إنسانٍ عن مجاراته. وعادت مسارات الطاقة في جسدها إلى طبيعتها. وتجددت بنيتها الأساسية. إنها ليست مجرد نظريةٍ – لقد تيقنت من ذلك.»
وها هو ذا.
بالطبع، كان يدرك أن ‘مو يوي لان’ و ‘تشين وولي’ صديقتان قديمتان، وربما تكونان قد قطعتا عهدًا كهذا.
وخيّم الصمت مجددًا.
«حتى وإن نُزعت عظمة الداو الخاصة بها، فإنها ستتجدد. ليس لحمها ودمها فحسب، بل أساس الداو الخاص بها أيضًا.»
وكان الجو بينهما مشحونًا بالتوتر.
«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»
كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.
لكنه استبعد ذلك تمامًا.
«هل قدمتِ تضحيةً؟»
«لقد لعبتِ دورًا ليس لكِ يا يوي لان!»
انخفض صوت ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى، وغدا باردًا على نحوٍ خطيرٍ.
ضيّق عينيه.
«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»
«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»
«لقد حسبت حجم المخاطرة!»
«…بنية العنقاء؟»
«حسبتِها؟!»
«منذ ولادتها؟!»
ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.
استنشقت الهواء بعمقٍ.
«ليس من حقكِ أن تقدّري ألم شخصٍ آخر! حتى وإن نجت – وحتى وإن ولدت من جديدٍ كطائر العنقاء الخالد – فهذا لا يمنحكِ الحق في تجريدها من عظمة الداو الخاصة بها لمجرد تعزيز موهبة ابننا في الزراعة!»
لكنه استبعد ذلك تمامًا.
جمدت ملامح ‘مو يوي لان’.
بنية العنقاء!
أتظن أنني اقترفت ذلك لهذا الغرض؟! لتعزيز موهبته في الزراعة؟!
ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.
وتفاقم ضغطها الروحيُّ بحدةٍ. وأنت الجدران. وتساقطت الكتب من على الرفوف.
ونظرت إلى ‘باي تيان هنغ’ مباشرةً.
«يا لك من أحمق! ولماذا بحق الخالق قد أفعل ذلك لمجرد جعله أقوى؟!»
«أجل!»
أشارت إليه، وعيناها تشتعلان غضبًا.
وها هو ذا.
«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»
«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»
تلعثم ‘باي تيان هنغ’.
«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»
فتح فمه… بيد أنه لم ينبس بكلمةٍ.
«منذ ولادتها.»
أراد تصديق ذلك.
نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.
فالطريقة التي تفوهت بها بتلك الكلمات – خلت من أيِّ ترددٍ، أو خداعٍ. فقد كان غضبها غضب أمٍّ، لا غضب شخصٍ متآمرٍ.
ارتجف صوتها – لمرةٍ واحدةٍ فحسب – قبل أن يستعيد ثباته.
«…إذن لماذا؟»
انخفض صوت ‘مو يوي لان’ وهي تسترجع تلك الذكرى.
سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.
«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»
«لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بـ ‘شينيو’؟ ولماذا زرعتها في ‘تشيهان’؟»
تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.
ارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.
ولكن مع ذلك…
وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.
حدق ‘باي تيان هنغ’ فيها.
وللحظةٍ، التزمت الصمت.
«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»
ومن ثم…
ساد صمتٌ مطبقٌ أرجاء الغرفة.
أطلقت تنهيدةً طويلةً.
فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.
«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»
تملكت ‘باي تيان هنغ’ حيرةٌ لا تُصدق.
توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.
تلعثم ‘باي تيان هنغ’.
واتسعت عيناه.
«لقد رأيت ذلك بأمِّ عيني»، قالتها وهي تتقدم للأمام. «لقد تماثل جسدها للشفاء بمعدلٍ يعجز أيُّ إنسانٍ عن مجاراته. وعادت مسارات الطاقة في جسدها إلى طبيعتها. وتجددت بنيتها الأساسية. إنها ليست مجرد نظريةٍ – لقد تيقنت من ذلك.»
«ماذا…؟»
«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»
نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.
كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.
«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»
«أجل!»
ارتجف صوتها – لمرةٍ واحدةٍ فحسب – قبل أن يستعيد ثباته.
توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.
«لقد أفرط في التدريب… بتهورٍ شديدٍ. وكان لا يزال يافعًا، وأساسه غير مستقرٍ – وفي أحد الأيام، دخل في حالة انحراف تشي.»
وتفاقم ضغطها الروحيُّ بحدةٍ. وأنت الجدران. وتساقطت الكتب من على الرفوف.
انخفض صوت ‘مو يوي لان’ وهي تسترجع تلك الذكرى.
استنشقت الهواء بعمقٍ.
«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»
«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»
«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وانطفأ بريق عينيها.
كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.
«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»
أشارت إليه، وعيناها تشتعلان غضبًا.
وانخفض صوتها إلى همسٍ.
«ليس من حقكِ أن تقدّري ألم شخصٍ آخر! حتى وإن نجت – وحتى وإن ولدت من جديدٍ كطائر العنقاء الخالد – فهذا لا يمنحكِ الحق في تجريدها من عظمة الداو الخاصة بها لمجرد تعزيز موهبة ابننا في الزراعة!»
«حينها… تفوه أحد أطباء الإمبراطورية بشيءٍ ما. شيءٍ يائسٍ. شيءٍ لم يكونوا ليجرؤوا على اقتراحه في العادة.»
«…بنية العنقاء؟»
ونظرت إلى ‘باي تيان هنغ’ مباشرةً.
ملك سمات الفنون القتالية
فقد قال الطبيب: «لو كان يمتلك عظمة داو فحسب، لأسهم ذلك في وقف الانهيار، وكسب الوقت للشفاء، ولربما أمكنه إعادة بناء ما فُقد».
وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.
استنشقت الهواء بعمقٍ.
تلعثم ‘باي تيان هنغ’.
«وهذا ما فعلتُه بالضبط.»
أتظن أنني اقترفت ذلك لهذا الغرض؟! لتعزيز موهبته في الزراعة؟!
تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.
أطبق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه ببطءٍ، حتى ابيضت مفاصل أصابعه.
فلم يطرق سمعه أمرٌ كهذا من قبل.
«هل كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’ بـ ‘باي شينيو’؟»
ولم يخبره أحدٌ قط أن ‘تشيهان’ كان يحتضر.
«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»
«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»
عقدت ‘مو يوي لان’ ذراعيها.
«لقد كانت هي الوحيدة. طفلةٌ وُلدت بجسد العنقاء وعظمة داو تشكلت بصورةٍ طبيعيةٍ. لقد كان ذلك قدرًا!»
«منذ متى وأنتِ على علمٍ بهذا؟»
«ولكن لم يكن من حقكِ أن تنتزعيها—»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنا أدرك ذلك!»
203
صرخت بها، ثم انقطع صوتها أخيرًا.
شعورٌ متضاربٌ… ممزقٌ… وفارغٌ.
«أنا أعي تمامًا ما اقترفته يداي! وأفكر في الأمر كلَّ يومٍ!»
ملك سمات الفنون القتالية
وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.
203
«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»
«أجل!»
حدق ‘باي تيان هنغ’ فيها.
نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.
ولم يكن ذلك بغضبٍ الآن.
عقدت ‘مو يوي لان’ ذراعيها.
بل بشيءٍ أعمق بكثيرٍ.
لكنه استبعد ذلك تمامًا.
شعورٌ متضاربٌ… ممزقٌ… وفارغٌ.
وانطفأ بريق عينيها.
وساد الصمت بينهما مرةً أخرى، غير أن الصمت هذه المرة لم يكن مثقلًا بالغضب، بل بالحزن.
«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»
إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.
«لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بـ ‘شينيو’؟ ولماذا زرعتها في ‘تشيهان’؟»
وحقيقةٍ بالغة الألم إلى حدِّ العجز عن البوح بها بصوتٍ مسموعٍ.
«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أراد تصديق ذلك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل قدمتِ تضحيةً؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
«منذ متى وأنتِ على علمٍ بهذا؟»
إمبراطور الخيمياء
قال ببرودٍ: «لقد غامرتِ بحياتها».
ملك سمات الفنون القتالية
أشارت إليه، وعيناها تشتعلان غضبًا.
«…بنية العنقاء؟»
