202
«ما الأمر—؟!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجمد ‘باي تيان هنغ’ في مكانه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولكن في اللحظة التي أدركوا فيها هويتها – ‘مو يوي لان’ – تسمروا في أماكنهم بسرعةٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»
الفصل 202: عندما تغضب الزوجات ويصاب الأزواج بالذعر
حدق بها مذهولًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انتفض ‘باي تيان هنغ’، الجالس خلف مكتبه المرصع باليشم، واقفًا على الفور.
شقت السفينة الطائرة عنان السماء بأقصى سرعةٍ، كأنما تمضي صوب ساحة حربٍ، رغم أنها لم تكن تتعقب سوى شخصٍ واحدٍ.
في بادئ الأمر، افترض بعض الحراس بتلقائيةٍ أنه هجومٌ مباغتٌ وتأهبوا لصدّها.
ومع أن السفينة الطائرة كانت تحلق بأقصى سرعتها، إلا أن سرعة ‘مو يوي لان’ فاقتها.
«تسك!»
وبفضل بلوغها عالم [صقل الفراغ]، لم يكن لديها أيُّ داعٍ للقلق حيال استنزاف طاقتها الحيوية في سبيل الطيران فحسب.
انتفض ‘باي تيان هنغ’، الجالس خلف مكتبه المرصع باليشم، واقفًا على الفور.
وقف (باي تشيهان) بالقرب من مقدمة السفينة، عاقدًا ذراعيه، وقد قطّب حاجبيه عبوسًا وهو يحدق أمامه في امتداد السحب اللامتناهي.
مرر يده في شعره بغضبٍ.
كانت أراضي ❲عشيرة باي❳ لا تزال نائيةً، غير أن كلَّ ثانيةٍ أهدروها بدت وكأنها تقربهم خطوةً أخرى نحو الكارثة.
ولكن الحقيقة، أنه لربما كان سيفعل الشيء ذاته لو كان في موقفهم.
ومن خلفه، اتكأ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بكسلٍ على الدرابزين، وقد طوى ذراعيه داخل أكمامه، وبدا مسترخيًا تمامًا مقارنةً بخطورة الموقف.
• • •
«ألا يتعين عليك فعل شيءٍ ما؟»
داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’
سأل (باي تشيهان)، قاطعًا حاجز الصمت أخيرًا.
تنهد ‘باي رين’ وهو يمسح على لحيته.
«همم؟»
«…»
فتح ‘باي رين’ إحدى عينيه.
«أوه؟ تفضل، أخبرني إياها.»
«أعني، ألا يجدر بك الذهاب وإيقاف أمي؟»
هزته مرةً أخرى.
وتابع (باي تشيهان):
وتابع (باي تشيهان):
«إنها ماضيةٌ لقتل أبي. ويبدو هذا كأمرٍ يستوجب تدخل أحد كبار الشيوخ.»
«…أليس هذا هو الأمر؟»
تنهد ‘باي رين’ وهو يمسح على لحيته.
فزوجته – ورغم كونها لا تزال في عالم [صقل الفراغ] – كانت تفصلها خطوةٌ واحدةٌ فحسب عن تحقيق الاختراق، وقد تجلى ذلك بوضوحٍ في قوتها.
«حتى وإن أوقفتها مؤقتًا، فماذا بعد؟ ستظل ناقمةً. وستبقى المشكلة قائمةً. فتأجيل المواجهة لا يحل النزاع، بل يزيده تفاقمًا. ومن الأفضل تركهم يسوون الأمر بأنفسهم.»
فتح ‘باي رين’ إحدى عينيه.
حدّق (باي تشيهان) فيه.
ومن خلفه، اتكأ ‘الشيخ الأكبر باي رين’ بكسلٍ على الدرابزين، وقد طوى ذراعيه داخل أكمامه، وبدا مسترخيًا تمامًا مقارنةً بخطورة الموقف.
«أهذا هو عذرك؟»
«لمن قطعتِ هذا العهد؟»
«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»
فحتى بصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، فقد أُخذ على حين غرةٍ تمامًا.
ابتسم ‘باي رين’.
«حتى وإن أوقفتها مؤقتًا، فماذا بعد؟ ستظل ناقمةً. وستبقى المشكلة قائمةً. فتأجيل المواجهة لا يحل النزاع، بل يزيده تفاقمًا. ومن الأفضل تركهم يسوون الأمر بأنفسهم.»
أطلق (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وأشاح بنظره بعيدًا.
أجاب ‘باي تيان هنغ’ بحذرٍ: «كانت لديَّ أسبابي الخاصة».
ولكن، ورغم تذمره، كان يدرك أن ‘الشيخ الأكبر’ على حقٍّ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فلم يكن ليتدخل هو الآخر لولا أن الفوضى برمتها كانت تتمحور حوله.
لكنه كان مخطئًا.
مرر يده في شعره بغضبٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تبًا! لقد زادت أمي من سرعتها مرةً أخرى.»
ابتسم ‘باي رين’.
• • •
وتسارعت أفكار ‘باي تيان هنغ’.
استغرقت رحلة العودة إلى ❲عشيرة باي❳ من ❲عشيرة مو❳ أقل من ربع الوقت الذي استغرقته الرحلة في الاتجاه المعاكس.
في بادئ الأمر، افترض بعض الحراس بتلقائيةٍ أنه هجومٌ مباغتٌ وتأهبوا لصدّها.
وكان السبب جليًا.
تجمد ‘باي تيان هنغ’ في مكانه.
فقد كانت ‘مو يوي لان’ تحلق بجنونٍ، متوهجةً في كبد السماء، وهالتها الروحية تجتاح الغيوم كعاصفةٍ هوجاء.
فحتى حينما وبخها لإقدامها على نزع عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ لمنحها لـ (باي تشيهان)، لم يكن ردُّ فعلها على هذا النحو.
وسرعان ما بلغت بوابات ❲عشيرة باي❳، والتي كانت تخضع لحراسةٍ مشددةٍ من قِبل مزارعين أشداء.
«أعني، ألا يجدر بك الذهاب وإيقاف أمي؟»
في بادئ الأمر، افترض بعض الحراس بتلقائيةٍ أنه هجومٌ مباغتٌ وتأهبوا لصدّها.
فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.
ولكن في اللحظة التي أدركوا فيها هويتها – ‘مو يوي لان’ – تسمروا في أماكنهم بسرعةٍ.
صمتٌ مطبقٌ!
فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.
«لمن قطعتِ هذا العهد؟»
«تسك!»
تنحنح لتنقية صوته.
أصدر (باي تشيهان) صوتًا بلسانه امتعاضًا، وهو يرمق الحراس يتنحون جانبًا بخوفٍ.
شقت السفينة الطائرة عنان السماء بأقصى سرعةٍ، كأنما تمضي صوب ساحة حربٍ، رغم أنها لم تكن تتعقب سوى شخصٍ واحدٍ.
لقد تفهّم ترددهم… غير أنه وجده مثيرًا للشفقة على أيِّ حالٍ.
«أجل، لـ شينيو!»
ولكن الحقيقة، أنه لربما كان سيفعل الشيء ذاته لو كان في موقفهم.
شقت السفينة الطائرة عنان السماء بأقصى سرعةٍ، كأنما تمضي صوب ساحة حربٍ، رغم أنها لم تكن تتعقب سوى شخصٍ واحدٍ.
«سألاحقها!»
بيد أن إظهار هذا الغضب الآن لن يسفر إلا عن تفاقم الأمور.
أعلن (باي تشيهان) ذلك، وقفز من السفينة الطائرة متوجهًا مباشرةً صوب مكتب والده.
وقف (باي تشيهان) بالقرب من مقدمة السفينة، عاقدًا ذراعيه، وقد قطّب حاجبيه عبوسًا وهو يحدق أمامه في امتداد السحب اللامتناهي.
• • •
كان صوتها مدويًا كالرعد.
داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’
ومع أن السفينة الطائرة كانت تحلق بأقصى سرعتها، إلا أن سرعة ‘مو يوي لان’ فاقتها.
انفجارٌ!
فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.
انفجرت الأبواب المزدوجة الثقيلة لمكتب زعيم العشيرة، وارتطمت بالجدران محدثةً دويًا يصمُّ الآذان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وتناثرت شظايا الخشب على الأرض، بينما غمرت موجةٌ من الضغط الروحيِّ الممرات.
«لقد رتبت خطوبة ابننا من وراء ظهري!»
انتفض ‘باي تيان هنغ’، الجالس خلف مكتبه المرصع باليشم، واقفًا على الفور.
فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.
كان يراجع سجلات العشيرة بهدوءٍ، بيد أن عينيه باتتا الآن ضيقتين، حادتين، وحذرتين.
وسرعان ما بلغت بوابات ❲عشيرة باي❳، والتي كانت تخضع لحراسةٍ مشددةٍ من قِبل مزارعين أشداء.
«من يجرؤ على—»
202
انقطعت كلماته حينما تبين هوية الشخص الماثل في المدخل المحطم.
كان يراجع سجلات العشيرة بهدوءٍ، بيد أن عينيه باتتا الآن ضيقتين، حادتين، وحذرتين.
«يوي لان؟!»
«أتجرؤ على السؤال عما جرى؟!»
لم تدخر ‘مو يوي لان’ أيَّ جهدٍ في تحيته.
كان صوتها مدويًا كالرعد.
«باي تيان هنغ!»
«إذن ماذا؟ هل أوقع ‘تشيهان’ نفسه في كارثةٍ ما؟»
كان صوتها مدويًا كالرعد.
ابتسمت ببرودٍ. «وباختصارٍ، أنت تبيع ابني لقاء ظفرك بدعم ❲عشيرة تشو❳، وانضمام عبقريتهم إلى عشيرتك. فهمت الأمر!»
وفي لمح البصر، اجتازت الغرفة وقبضت عليه من ياقة ردائه، وجذبته للأمام بقوةٍ كادت أن تسقطه فوق المكتب.
لكنه كان مخطئًا.
«ما الأمر—؟!»
«أهذا هو عذرك؟»
ترنّح ‘باي تيان هنغ’، وقد عقدت الدهشة لسانه.
«إذن ماذا؟ هل أوقع ‘تشيهان’ نفسه في كارثةٍ ما؟»
فحتى بصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، فقد أُخذ على حين غرةٍ تمامًا.
وازدادت دهشة ‘باي تيان هنغ’ حينما سمع الاسم.
فزوجته – ورغم كونها لا تزال في عالم [صقل الفراغ] – كانت تفصلها خطوةٌ واحدةٌ فحسب عن تحقيق الاختراق، وقد تجلى ذلك بوضوحٍ في قوتها.
هزته مرةً أخرى.
حدق بها مذهولًا.
«أعني، ألا يجدر بك الذهاب وإيقاف أمي؟»
فحتى حينما وبخها لإقدامها على نزع عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ لمنحها لـ (باي تشيهان)، لم يكن ردُّ فعلها على هذا النحو.
انقطعت كلماته حينما تبين هوية الشخص الماثل في المدخل المحطم.
وانقبض قلبه.
«أتجرؤ على السؤال عما جرى؟!»
‹ما الذي اقترفه ‘تشيهان’ هذه المرة؟›
ومع أن السفينة الطائرة كانت تحلق بأقصى سرعتها، إلا أن سرعة ‘مو يوي لان’ فاقتها.
بالطبع، كان هذا محض افتراضٍ استند فيه إلى حجم غضب زوجته.
أصدر (باي تشيهان) صوتًا بلسانه امتعاضًا، وهو يرمق الحراس يتنحون جانبًا بخوفٍ.
فقد ازدادت جسارة ابنهما في الآونة الأخيرة، ولكن هل تسبب في أمرٍ بالغ الخطورة لدرجة أن تطير يوي لان عبر الإمبراطورية في حالةٍ من الغضب العارم؟
ابتسم ‘باي رين’.
«انتظري! يوي لان! اهدئي – وأخبريني فحسب بما جرى!»
وفي لمح البصر، اجتازت الغرفة وقبضت عليه من ياقة ردائه، وجذبته للأمام بقوةٍ كادت أن تسقطه فوق المكتب.
«أتجرؤ على السؤال عما جرى؟!»
أعلن (باي تشيهان) ذلك، وقفز من السفينة الطائرة متوجهًا مباشرةً صوب مكتب والده.
صرخت، وتصاعدت حدة ضغطها الروحيِّ مجددًا. وصرّت الجدران تحت وطأة الضغط.
استغرقت رحلة العودة إلى ❲عشيرة باي❳ من ❲عشيرة مو❳ أقل من ربع الوقت الذي استغرقته الرحلة في الاتجاه المعاكس.
وتسارعت أفكار ‘باي تيان هنغ’.
«يوي لان، أنتِ تبالغين في التفكير. أجل، كان لزامًا عليَّ استشارتكِ، غير أنكِ كنتِ في عزلةٍ، وكان الوضع مُلحًّا. و تشيهان في سن الزواج، والزواج هو الخطوة الطبيعية التالية. علاوةً على ذلك، فـ ‘تشو تشيان’ ملائمةٌ لابننا.»
«هل تجرأ أحدهم على مهاجمة ❲عشيرة مو❳؟»
«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»
«كلا!»
بيد أن إظهار هذا الغضب الآن لن يسفر إلا عن تفاقم الأمور.
هزته مرةً أخرى.
«لمن قطعتِ هذا العهد؟»
«إذن ماذا؟ هل أوقع ‘تشيهان’ نفسه في كارثةٍ ما؟»
«…»
«كلا!»
أجابت يوي لان.
«إذن ماذا بحق السماء—؟!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لقد رتبت خطوبة ابننا من وراء ظهري!»
صرخ ‘باي تيان هنغ’ في قرارة نفسه.
«…»
فبصفتها زوجة زعيم العشيرة وشخصيةً مرموقةً، لم يجرؤ أحدٌ منهم على الوقوف في طريقها، ولا سيما وهي في ذروة غضبها.
صمتٌ!
فحتى حينما وبخها لإقدامها على نزع عظمة داو الخاصة بـ ‘باي شينيو’ لمنحها لـ (باي تشيهان)، لم يكن ردُّ فعلها على هذا النحو.
صمتٌ مطبقٌ!
«كلا!»
تجمد ‘باي تيان هنغ’ في مكانه.
ابتسمت ببرودٍ. «وباختصارٍ، أنت تبيع ابني لقاء ظفرك بدعم ❲عشيرة تشو❳، وانضمام عبقريتهم إلى عشيرتك. فهمت الأمر!»
واشتدت قبضة ‘مو يوي لان’.
«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»
أجاب ‘باي تيان هنغ’ بحذرٍ: «كانت لديَّ أسبابي الخاصة».
«كلا!»
«أوه؟ تفضل، أخبرني إياها.»
«ألا يتعين عليك فعل شيءٍ ما؟»
قالتها بنبرةٍ ساخرةٍ.
الفصل 202: عندما تغضب الزوجات ويصاب الأزواج بالذعر
تنحنح لتنقية صوته.
ملك سمات الفنون القتالية
«أولًا وقبل كلِّ شيءٍ… كما تعلمين، لطالما كانت مكانة ‘تشيهان’ كوريثٍ غير مستقرةٍ. وقد شكك فيه العديد من كبار السن. وهذه الخطوبة من ‘تشو تشيان’ من شأنها توطيد مكانته وتوفير حليفٍ قويٍّ له. فهي موهوبةٌ، ويسعها المساهمة في حمايته مستقبلًا.»
«إذن، فقد دبرت زواجًا سياسيًا لتوطيد سلطة العشيرة.»
«إذن، فقد دبرت زواجًا سياسيًا لتوطيد سلطة العشيرة.»
«أتجرؤ على السؤال عما جرى؟!»
ابتسمت ببرودٍ. «وباختصارٍ، أنت تبيع ابني لقاء ظفرك بدعم ❲عشيرة تشو❳، وانضمام عبقريتهم إلى عشيرتك. فهمت الأمر!»
«أتجرؤ على السؤال عما جرى؟!»
‹أنتِ لم تفهمي شيئًا!!›
«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»
صرخ ‘باي تيان هنغ’ في قرارة نفسه.
«…»
بيد أن إظهار هذا الغضب الآن لن يسفر إلا عن تفاقم الأمور.
«ذلك لأنني قطعت عهدًا بالفعل بتزويج ابننا لشخصٍ آخر.»
«يوي لان، أنتِ تبالغين في التفكير. أجل، كان لزامًا عليَّ استشارتكِ، غير أنكِ كنتِ في عزلةٍ، وكان الوضع مُلحًّا. و تشيهان في سن الزواج، والزواج هو الخطوة الطبيعية التالية. علاوةً على ذلك، فـ ‘تشو تشيان’ ملائمةٌ لابننا.»
فحتى بصفته مزارعًا في عالم [الصعود العظيم]، فقد أُخذ على حين غرةٍ تمامًا.
ظن أن ذلك سيهدئ من روعها.
قالتها بنبرةٍ ساخرةٍ.
لكنه كان مخطئًا.
صمتٌ مطبقٌ!
إذ ازدادت ملامحها قتامةً.
ولكن في اللحظة التي أدركوا فيها هويتها – ‘مو يوي لان’ – تسمروا في أماكنهم بسرعةٍ.
«’باي تيان هنغ’، هل تظن حقًا أنني ناقمةٌ لعدم إبلاغك إياي؟»
واشتدت قبضة ‘مو يوي لان’.
«…أليس هذا هو الأمر؟»
داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’
سأل ‘باي تيان هنغ’، وقد بدت عليه علامات الارتباك الشديد.
قالتها بنبرةٍ ساخرةٍ.
هزت رأسها ببطءٍ.
«…أليس هذا هو الأمر؟»
«إذن لماذا؟». سأل في حيرةٍ.
«ما الأمر—؟!»
«ذلك لأنني قطعت عهدًا بالفعل بتزويج ابننا لشخصٍ آخر.»
صرخت، وتصاعدت حدة ضغطها الروحيِّ مجددًا. وصرّت الجدران تحت وطأة الضغط.
رمش ‘باي تيان هنغ’.
صمتٌ مطبقٌ!
«لمن قطعتِ هذا العهد؟»
• • •
«تشين وولي!»
وكان السبب جليًا.
أجابت يوي لان.
حدّق (باي تشيهان) فيه.
وازدادت دهشة ‘باي تيان هنغ’ حينما سمع الاسم.
«’باي تيان هنغ’، هل تظن حقًا أنني ناقمةٌ لعدم إبلاغك إياي؟»
«هل تعنين… أنكِ كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’…»
ظن أن ذلك سيهدئ من روعها.
«أجل، لـ شينيو!»
وفي لمح البصر، اجتازت الغرفة وقبضت عليه من ياقة ردائه، وجذبته للأمام بقوةٍ كادت أن تسقطه فوق المكتب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أطلق (باي تشيهان) نفسًا عميقًا وأشاح بنظره بعيدًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«عذرٌ؟ إنها الحكمة يا فتى!»
أعمال أخرى لنفس المترجم
سأل (باي تشيهان)، قاطعًا حاجز الصمت أخيرًا.
إمبراطور الخيمياء
فتح ‘باي رين’ إحدى عينيه.
ملك سمات الفنون القتالية
داخل ❲عشيرة باي❳ – مكتب ‘باي تيان هنغ’
استغرقت رحلة العودة إلى ❲عشيرة باي❳ من ❲عشيرة مو❳ أقل من ربع الوقت الذي استغرقته الرحلة في الاتجاه المعاكس.
