Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 203

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

203

توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وللحظةٍ، التزمت الصمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يخبره أحدٌ قط أن ‘تشيهان’ كان يحتضر.

الفصل 203: حقيقة مدفونة في الصمت

‹أيعقل أن زوجتي لطالما عدّت ‘باي شينيو’ زوجة ‘تشيهان’ المستقبلية؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وانطفأ بريق عينيها.

«ماذا؟؟؟»

«لقد أخبرتني ‘تشين وولي’ بذلك، حينما كانت ‘شينيو’ لا تزال طفلةً. لقد ائتمنتني على السر، وتيقنت منه بنفسي حينما عالجت إصاباتها. كان الأمر خافتًا آنذاك، ولكنه كان جليًا لا لبس فيه. ولقد رأيته أكثر من مرةٍ.»

دار رأس ‘باي تيان هنغ’ بجنونٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹أيعقل أن زوجتي لطالما عدّت ‘باي شينيو’ زوجة ‘تشيهان’ المستقبلية؟›

«حتى وإن نُزعت عظمة الداو الخاصة بها، فإنها ستتجدد. ليس لحمها ودمها فحسب، بل أساس الداو الخاص بها أيضًا.»

لكنه استبعد ذلك تمامًا.

«حسبتِها؟!»

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

أطلقت تنهيدةً طويلةً.

بالطبع، كان يدرك أن ‘مو يوي لان’ و ‘تشين وولي’ صديقتان قديمتان، وربما تكونان قد قطعتا عهدًا كهذا.

ونظرت إلى ‘باي تيان هنغ’ مباشرةً.

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

ونظرت إلى ‘باي تيان هنغ’ مباشرةً.

فعلى الرغم من نجاة ‘باي شينيو’، إلا أن ذلك كان كفيلًا بقتلها – إن لم يتركها عاجزةً إلى الأبد.

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.

فما من أحدٍ قد يقترف أمرًا كهذا بزوجة ابنه المستقبلية.

فما من أحدٍ قد يقترف أمرًا كهذا بزوجة ابنه المستقبلية.

تملكت ‘باي تيان هنغ’ حيرةٌ لا تُصدق.

«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»

«هل كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’ بـ ‘باي شينيو’؟»

الفصل 203: حقيقة مدفونة في الصمت

عقدت ‘مو يوي لان’ ذراعيها.

ولكن مع ذلك…

«أجل!»

«أجل!»

ضيّق عينيه.

ضيّق عينيه.

«إذن لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بها؟»

فقد قال الطبيب: «لو كان يمتلك عظمة داو فحسب، لأسهم ذلك في وقف الانهيار، وكسب الوقت للشفاء، ولربما أمكنه إعادة بناء ما فُقد».

سألها بصوتٍ خفيضٍ يرتجف من فرط الغضب.

«ماذا…؟»

«هل تدركين ما كان ليفعله ذلك بها؟ كان كفيلًا بشلّ قدرتها على الزراعة – وتدمير حياتها. كان من الممكن أن يقتلها يا يوي لان!»

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

التمعت عينا ‘مو يوي لان’ ببريقٍ باردٍ.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

«لم يكن هذا ليحدث أبدًا.»

«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»

كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.

ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.

أطبق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه ببطءٍ، حتى ابيضت مفاصل أصابعه.

«وما الذي يجعلكِ واثقةً إلى هذا الحد؟!»

وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.

أجابت ‘مو يوي لان’: «لأنها تمتلك بنية العنقاء الجسدية.»

«…إذن لماذا؟»

«حتى وإن نُزعت عظمة الداو الخاصة بها، فإنها ستتجدد. ليس لحمها ودمها فحسب، بل أساس الداو الخاص بها أيضًا.»

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

ساد صمتٌ مطبقٌ أرجاء الغرفة.

ولماذا أضحت أقوى الآن.

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.

ولم يخبره أحدٌ قط أن ‘تشيهان’ كان يحتضر.

«…بنية العنقاء؟»

«إذن لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بها؟»

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.

«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»

«أجل!»

«أجل!»

«هل أنتِ واثقةٌ تمامًا؟»

«حسبتِها؟!»

«لقد رأيت ذلك بأمِّ عيني»، قالتها وهي تتقدم للأمام. «لقد تماثل جسدها للشفاء بمعدلٍ يعجز أيُّ إنسانٍ عن مجاراته. وعادت مسارات الطاقة في جسدها إلى طبيعتها. وتجددت بنيتها الأساسية. إنها ليست مجرد نظريةٍ – لقد تيقنت من ذلك.»

تلعثم ‘باي تيان هنغ’.

أطبق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه ببطءٍ، حتى ابيضت مفاصل أصابعه.

لكنه استبعد ذلك تمامًا.

«منذ متى وأنتِ على علمٍ بهذا؟»

«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»

«منذ ولادتها.»

وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.

«منذ ولادتها؟!»

فعلى الرغم من نجاة ‘باي شينيو’، إلا أن ذلك كان كفيلًا بقتلها – إن لم يتركها عاجزةً إلى الأبد.

التمعت عينا ‘مو يوي لان’ بشيءٍ أعمق – بندمٍ، ولربما حتى بشعورٍ بالذنب – غير أن صوتها لم يرتجف.

اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.

«لقد أخبرتني ‘تشين وولي’ بذلك، حينما كانت ‘شينيو’ لا تزال طفلةً. لقد ائتمنتني على السر، وتيقنت منه بنفسي حينما عالجت إصاباتها. كان الأمر خافتًا آنذاك، ولكنه كان جليًا لا لبس فيه. ولقد رأيته أكثر من مرةٍ.»

«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»

اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.

«ماذا…؟»

بنية العنقاء!

إمبراطور الخيمياء

بنيةٌ أسطوريةٌ تمتاز بقدرةٍ تجديديةٍ لا نظير لها، ونادرةٌ حتى على امتداد عشرة آلاف عامٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.

ومن ثم…

لقد أدرك الآن سبب نجاة ‘شينيو’.

وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.

ولماذا أضحت أقوى الآن.

بنية العنقاء!

ولكن مع ذلك…

«لقد أفرط في التدريب… بتهورٍ شديدٍ. وكان لا يزال يافعًا، وأساسه غير مستقرٍ – وفي أحد الأيام، دخل في حالة انحراف تشي.»

قال ببرودٍ: «لقد غامرتِ بحياتها».

تلعثم ‘باي تيان هنغ’.

«لقد حسبت حجم المخاطرة.»

«ماذا…؟»

«لقد لعبتِ دورًا ليس لكِ يا يوي لان!»

أراد تصديق ذلك.

«كلا،» ردت وهي تضيق عينيها. «لقد ضحيتُ. من أجل ابننا!»

ساد صمتٌ مطبقٌ أرجاء الغرفة.

وها هو ذا.

أراد تصديق ذلك.

وخيّم الصمت مجددًا.

«هل كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’ بـ ‘باي شينيو’؟»

وكان الجو بينهما مشحونًا بالتوتر.

ولم يخبره أحدٌ قط أن ‘تشيهان’ كان يحتضر.

كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.

أطبق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه ببطءٍ، حتى ابيضت مفاصل أصابعه.

«هل قدمتِ تضحيةً؟»

اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.

انخفض صوت ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى، وغدا باردًا على نحوٍ خطيرٍ.

التمعت عينا ‘مو يوي لان’ ببريقٍ باردٍ.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.

«لقد حسبت حجم المخاطرة!»

وخيّم الصمت مجددًا.

«حسبتِها؟!»

«ماذا…؟»

ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.

ملك سمات الفنون القتالية

«ليس من حقكِ أن تقدّري ألم شخصٍ آخر! حتى وإن نجت – وحتى وإن ولدت من جديدٍ كطائر العنقاء الخالد – فهذا لا يمنحكِ الحق في تجريدها من عظمة الداو الخاصة بها لمجرد تعزيز موهبة ابننا في الزراعة!»

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

جمدت ملامح ‘مو يوي لان’.

203

أتظن أنني اقترفت ذلك لهذا الغرض؟! لتعزيز موهبته في الزراعة؟!

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

وتفاقم ضغطها الروحيُّ بحدةٍ. وأنت الجدران. وتساقطت الكتب من على الرفوف.

«منذ ولادتها.»

«يا لك من أحمق! ولماذا بحق الخالق قد أفعل ذلك لمجرد جعله أقوى؟!»

«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»

أشارت إليه، وعيناها تشتعلان غضبًا.

«هل تدركين ما كان ليفعله ذلك بها؟ كان كفيلًا بشلّ قدرتها على الزراعة – وتدمير حياتها. كان من الممكن أن يقتلها يا يوي لان!»

«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.

تلعثم ‘باي تيان هنغ’.

«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»

فتح فمه… بيد أنه لم ينبس بكلمةٍ.

«هل أنتِ واثقةٌ تمامًا؟»

أراد تصديق ذلك.

«لقد حسبت حجم المخاطرة.»

فالطريقة التي تفوهت بها بتلك الكلمات – خلت من أيِّ ترددٍ، أو خداعٍ. فقد كان غضبها غضب أمٍّ، لا غضب شخصٍ متآمرٍ.

توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.

«…إذن لماذا؟»

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.

كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.

«لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بـ ‘شينيو’؟ ولماذا زرعتها في ‘تشيهان’؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.

وحقيقةٍ بالغة الألم إلى حدِّ العجز عن البوح بها بصوتٍ مسموعٍ.

وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.

فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.

وللحظةٍ، التزمت الصمت.

إمبراطور الخيمياء

ومن ثم…

وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.

أطلقت تنهيدةً طويلةً.

سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.

«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.

«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»

واتسعت عيناه.

فلم يطرق سمعه أمرٌ كهذا من قبل.

«ماذا…؟»

«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»

نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.

الفصل 203: حقيقة مدفونة في الصمت

«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»

انخفض صوت ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى، وغدا باردًا على نحوٍ خطيرٍ.

ارتجف صوتها – لمرةٍ واحدةٍ فحسب – قبل أن يستعيد ثباته.

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

«لقد أفرط في التدريب… بتهورٍ شديدٍ. وكان لا يزال يافعًا، وأساسه غير مستقرٍ – وفي أحد الأيام، دخل في حالة انحراف تشي.»

واتسعت عيناه.

انخفض صوت ‘مو يوي لان’ وهي تسترجع تلك الذكرى.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»

«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»

وانطفأ بريق عينيها.

ارتجف صوتها – لمرةٍ واحدةٍ فحسب – قبل أن يستعيد ثباته.

«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»

تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.

وانخفض صوتها إلى همسٍ.

«…بنية العنقاء؟»

«حينها… تفوه أحد أطباء الإمبراطورية بشيءٍ ما. شيءٍ يائسٍ. شيءٍ لم يكونوا ليجرؤوا على اقتراحه في العادة.»

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

ونظرت إلى ‘باي تيان هنغ’ مباشرةً.

تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.

فقد قال الطبيب: «لو كان يمتلك عظمة داو فحسب، لأسهم ذلك في وقف الانهيار، وكسب الوقت للشفاء، ولربما أمكنه إعادة بناء ما فُقد».

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

استنشقت الهواء بعمقٍ.

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

«وهذا ما فعلتُه بالضبط.»

فعلى الرغم من نجاة ‘باي شينيو’، إلا أن ذلك كان كفيلًا بقتلها – إن لم يتركها عاجزةً إلى الأبد.

تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.

«أجل!»

فلم يطرق سمعه أمرٌ كهذا من قبل.

«كلا،» ردت وهي تضيق عينيها. «لقد ضحيتُ. من أجل ابننا!»

ولم يخبره أحدٌ قط أن ‘تشيهان’ كان يحتضر.

تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.

«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد كانت هي الوحيدة. طفلةٌ وُلدت بجسد العنقاء وعظمة داو تشكلت بصورةٍ طبيعيةٍ. لقد كان ذلك قدرًا!»

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

«ولكن لم يكن من حقكِ أن تنتزعيها—»

جمدت ملامح ‘مو يوي لان’.

«أنا أدرك ذلك!»

انخفض صوت ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى، وغدا باردًا على نحوٍ خطيرٍ.

صرخت بها، ثم انقطع صوتها أخيرًا.

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.

«أنا أعي تمامًا ما اقترفته يداي! وأفكر في الأمر كلَّ يومٍ!»

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.

وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.

اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.

حدق ‘باي تيان هنغ’ فيها.

حدق ‘باي تيان هنغ’ فيها.

ولم يكن ذلك بغضبٍ الآن.

فما من أحدٍ قد يقترف أمرًا كهذا بزوجة ابنه المستقبلية.

بل بشيءٍ أعمق بكثيرٍ.

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

شعورٌ متضاربٌ… ممزقٌ… وفارغٌ.

تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.

وساد الصمت بينهما مرةً أخرى، غير أن الصمت هذه المرة لم يكن مثقلًا بالغضب، بل بالحزن.

ولكن مع ذلك…

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.

وحقيقةٍ بالغة الألم إلى حدِّ العجز عن البوح بها بصوتٍ مسموعٍ.

تلعثم ‘باي تيان هنغ’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

‹أيعقل أن زوجتي لطالما عدّت ‘باي شينيو’ زوجة ‘تشيهان’ المستقبلية؟›

إمبراطور الخيمياء

ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.

ملك سمات الفنون القتالية

ولكن مع ذلك…

انخفض صوت ‘مو يوي لان’ وهي تسترجع تلك الذكرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط