Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 203

PDF

203

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واتسعت عيناه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بنيةٌ أسطوريةٌ تمتاز بقدرةٍ تجديديةٍ لا نظير لها، ونادرةٌ حتى على امتداد عشرة آلاف عامٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

الفصل 203: حقيقة مدفونة في الصمت

«ماذا؟؟؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلم يطرق سمعه أمرٌ كهذا من قبل.

«ماذا؟؟؟»

«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»

دار رأس ‘باي تيان هنغ’ بجنونٍ.

فقد قال الطبيب: «لو كان يمتلك عظمة داو فحسب، لأسهم ذلك في وقف الانهيار، وكسب الوقت للشفاء، ولربما أمكنه إعادة بناء ما فُقد».

‹أيعقل أن زوجتي لطالما عدّت ‘باي شينيو’ زوجة ‘تشيهان’ المستقبلية؟›

ملك سمات الفنون القتالية

لكنه استبعد ذلك تمامًا.

ولكن مع ذلك…

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

«…بنية العنقاء؟»

بالطبع، كان يدرك أن ‘مو يوي لان’ و ‘تشين وولي’ صديقتان قديمتان، وربما تكونان قد قطعتا عهدًا كهذا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فعلى الرغم من نجاة ‘باي شينيو’، إلا أن ذلك كان كفيلًا بقتلها – إن لم يتركها عاجزةً إلى الأبد.

«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»

فما من أحدٍ قد يقترف أمرًا كهذا بزوجة ابنه المستقبلية.

«إذن لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بها؟»

تملكت ‘باي تيان هنغ’ حيرةٌ لا تُصدق.

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

«هل كنتِ ستزوجين ‘تشيهان’ بـ ‘باي شينيو’؟»

عقدت ‘مو يوي لان’ ذراعيها.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

«أجل!»

استنشقت الهواء بعمقٍ.

ضيّق عينيه.

«لقد كانت هي الوحيدة. طفلةٌ وُلدت بجسد العنقاء وعظمة داو تشكلت بصورةٍ طبيعيةٍ. لقد كان ذلك قدرًا!»

«إذن لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بها؟»

«أجل!»

سألها بصوتٍ خفيضٍ يرتجف من فرط الغضب.

دار رأس ‘باي تيان هنغ’ بجنونٍ.

«هل تدركين ما كان ليفعله ذلك بها؟ كان كفيلًا بشلّ قدرتها على الزراعة – وتدمير حياتها. كان من الممكن أن يقتلها يا يوي لان!»

«هل أنتِ واثقةٌ تمامًا؟»

التمعت عينا ‘مو يوي لان’ ببريقٍ باردٍ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

«لم يكن هذا ليحدث أبدًا.»

«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»

كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.

كانت نبرتها حازمةً. حازمةً للغاية.

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.

«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»

«وما الذي يجعلكِ واثقةً إلى هذا الحد؟!»

«ماذا…؟»

أجابت ‘مو يوي لان’: «لأنها تمتلك بنية العنقاء الجسدية.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حتى وإن نُزعت عظمة الداو الخاصة بها، فإنها ستتجدد. ليس لحمها ودمها فحسب، بل أساس الداو الخاص بها أيضًا.»

وتفاقم ضغطها الروحيُّ بحدةٍ. وأنت الجدران. وتساقطت الكتب من على الرفوف.

ساد صمتٌ مطبقٌ أرجاء الغرفة.

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

«…بنية العنقاء؟»

«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.

«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»

«أجل!»

«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»

«هل أنتِ واثقةٌ تمامًا؟»

«أجل!»

«لقد رأيت ذلك بأمِّ عيني»، قالتها وهي تتقدم للأمام. «لقد تماثل جسدها للشفاء بمعدلٍ يعجز أيُّ إنسانٍ عن مجاراته. وعادت مسارات الطاقة في جسدها إلى طبيعتها. وتجددت بنيتها الأساسية. إنها ليست مجرد نظريةٍ – لقد تيقنت من ذلك.»

عقدت ‘مو يوي لان’ ذراعيها.

أطبق ‘باي تيان هنغ’ على قبضتيه ببطءٍ، حتى ابيضت مفاصل أصابعه.

صرخت بها، ثم انقطع صوتها أخيرًا.

«منذ متى وأنتِ على علمٍ بهذا؟»

«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»

«منذ ولادتها.»

«منذ متى وأنتِ على علمٍ بهذا؟»

«منذ ولادتها؟!»

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

التمعت عينا ‘مو يوي لان’ بشيءٍ أعمق – بندمٍ، ولربما حتى بشعورٍ بالذنب – غير أن صوتها لم يرتجف.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

«لقد أخبرتني ‘تشين وولي’ بذلك، حينما كانت ‘شينيو’ لا تزال طفلةً. لقد ائتمنتني على السر، وتيقنت منه بنفسي حينما عالجت إصاباتها. كان الأمر خافتًا آنذاك، ولكنه كان جليًا لا لبس فيه. ولقد رأيته أكثر من مرةٍ.»

وحقيقةٍ بالغة الألم إلى حدِّ العجز عن البوح بها بصوتٍ مسموعٍ.

اكتست ملامح ‘باي تيان هنغ’ بالجدية.

أطلقت تنهيدةً طويلةً.

بنية العنقاء!

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.

بنيةٌ أسطوريةٌ تمتاز بقدرةٍ تجديديةٍ لا نظير لها، ونادرةٌ حتى على امتداد عشرة آلاف عامٍ.

ملك سمات الفنون القتالية

فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.

سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.

لقد أدرك الآن سبب نجاة ‘شينيو’.

سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.

ولماذا أضحت أقوى الآن.

فمعظم الناس على استعدادٍ للقتل لمجرد الظفر بقطرةٍ واحدةٍ من هذه السلالة.

ولكن مع ذلك…

أجابت ‘مو يوي لان’: «لأنها تمتلك بنية العنقاء الجسدية.»

قال ببرودٍ: «لقد غامرتِ بحياتها».

أراد تصديق ذلك.

«لقد حسبت حجم المخاطرة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لقد لعبتِ دورًا ليس لكِ يا يوي لان!»

«ماذا…؟»

«كلا،» ردت وهي تضيق عينيها. «لقد ضحيتُ. من أجل ابننا!»

«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»

وها هو ذا.

كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.

وخيّم الصمت مجددًا.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

وكان الجو بينهما مشحونًا بالتوتر.

«ولكن لم يكن من حقكِ أن تنتزعيها—»

كانت الأرضية ما تزال متناثرةً بشظايا الباب المحطم، والصمت المطبق معلقًا كالسيف بين الزوج والزوجة.

الفصل 203: حقيقة مدفونة في الصمت

«هل قدمتِ تضحيةً؟»

«أنا أعي تمامًا ما اقترفته يداي! وأفكر في الأمر كلَّ يومٍ!»

انخفض صوت ‘باي تيان هنغ’ مرةً أخرى، وغدا باردًا على نحوٍ خطيرٍ.

«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

«لم يكن هذا ليحدث أبدًا.»

«لقد حسبت حجم المخاطرة!»

وها هو ذا.

«حسبتِها؟!»

جمدت ملامح ‘مو يوي لان’.

ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.

«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»

«ليس من حقكِ أن تقدّري ألم شخصٍ آخر! حتى وإن نجت – وحتى وإن ولدت من جديدٍ كطائر العنقاء الخالد – فهذا لا يمنحكِ الحق في تجريدها من عظمة الداو الخاصة بها لمجرد تعزيز موهبة ابننا في الزراعة!»

«ماذا…؟»

جمدت ملامح ‘مو يوي لان’.

وللحظةٍ، التزمت الصمت.

أتظن أنني اقترفت ذلك لهذا الغرض؟! لتعزيز موهبته في الزراعة؟!

«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»

وتفاقم ضغطها الروحيُّ بحدةٍ. وأنت الجدران. وتساقطت الكتب من على الرفوف.

«هذه ليست تضحيةً يا يوي لان. هذه سرقةٌ. هذه قسوةٌ. هذا…»

«يا لك من أحمق! ولماذا بحق الخالق قد أفعل ذلك لمجرد جعله أقوى؟!»

ولكن مع ذلك…

أشارت إليه، وعيناها تشتعلان غضبًا.

‹أيعقل أن زوجتي لطالما عدّت ‘باي شينيو’ زوجة ‘تشيهان’ المستقبلية؟›

«حتى لو تجرد ‘تشيهان’ من أيِّ مهاراتٍ قتاليةٍ – وحتى لو وُلد معاقًا – هل تظن حقًا أنني كنت سأتركه يكابد المعاناة؟ فبوجودي أنا وأنت كوالديه، وبدعم ❲عشيرة باي❳، ما كان ليفتقر إلى أيِّ شيءٍ في هذا العالم!»

«هل تدركين ما كان ليفعله ذلك بها؟ كان كفيلًا بشلّ قدرتها على الزراعة – وتدمير حياتها. كان من الممكن أن يقتلها يا يوي لان!»

تلعثم ‘باي تيان هنغ’.

وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.

فتح فمه… بيد أنه لم ينبس بكلمةٍ.

وخيّم الصمت مجددًا.

أراد تصديق ذلك.

«لقد أفرط في التدريب… بتهورٍ شديدٍ. وكان لا يزال يافعًا، وأساسه غير مستقرٍ – وفي أحد الأيام، دخل في حالة انحراف تشي.»

فالطريقة التي تفوهت بها بتلك الكلمات – خلت من أيِّ ترددٍ، أو خداعٍ. فقد كان غضبها غضب أمٍّ، لا غضب شخصٍ متآمرٍ.

ملك سمات الفنون القتالية

«…إذن لماذا؟»

نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.

سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.

استشاط ‘باي تيان هنغ’ غضبًا.

«لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بـ ‘شينيو’؟ ولماذا زرعتها في ‘تشيهان’؟»

استنشقت الهواء بعمقٍ.

ارتجفت شفتا ‘مو يوي لان’.

قال ببرودٍ: «لقد غامرتِ بحياتها».

وانرخت قبضتاها ببطءٍ. وخفّت هالتها.

تسمّر ‘باي تيان هنغ’ في مكانه، وقد انفرجت شفتاه قليلًا، عاجزًا عن الرد.

وللحظةٍ، التزمت الصمت.

«لم يكن هذا ليحدث أبدًا.»

ومن ثم…

فتح فمه… بيد أنه لم ينبس بكلمةٍ.

أطلقت تنهيدةً طويلةً.

أجابت ‘مو يوي لان’: «لأنها تمتلك بنية العنقاء الجسدية.»

«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»

«لقد حسبت حجم المخاطرة.»

توقف قلب ‘باي تيان هنغ’ عن الخفقان للحظةٍ.

«ماذا؟؟؟»

واتسعت عيناه.

فقد قال الطبيب: «لو كان يمتلك عظمة داو فحسب، لأسهم ذلك في وقف الانهيار، وكسب الوقت للشفاء، ولربما أمكنه إعادة بناء ما فُقد».

«ماذا…؟»

«وما الذي يجعلكِ واثقةً إلى هذا الحد؟!»

نظرت إليه ‘مو يوي لان’ – وقد بدت منهكةً الآن، ولم تعد غاضبةً.

دار رأس ‘باي تيان هنغ’ بجنونٍ.

«لم أفعل ذلك لأجعله أقوى. بل فعلته لأنني لو لم أفعل… لكان ‘تشيهان’ قد فارق الحياة.»

فلو كان الأمر كذلك، لما ظن أنها قد تُقْدِم على فعلتها تلك.

ارتجف صوتها – لمرةٍ واحدةٍ فحسب – قبل أن يستعيد ثباته.

أومأت ‘مو يوي لان’ برأسها، بملامحَ قاتمةٍ ولكنها ثابتةٌ.

«لقد أفرط في التدريب… بتهورٍ شديدٍ. وكان لا يزال يافعًا، وأساسه غير مستقرٍ – وفي أحد الأيام، دخل في حالة انحراف تشي.»

أتظن أنني اقترفت ذلك لهذا الغرض؟! لتعزيز موهبته في الزراعة؟!

انخفض صوت ‘مو يوي لان’ وهي تسترجع تلك الذكرى.

ارتجف صوتها – لمرةٍ واحدةٍ فحسب – قبل أن يستعيد ثباته.

«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»

«…بنية العنقاء؟»

«فاستدعيت الجميع. خيرة الخيميائيين. وأمهر الأطباء من العاصمة الإمبراطورية. وسقيته كلَّ حبة دواءٍ، وكلَّ إكسيرٍ… بيد أن شيئًا لم يُجدِ نفعًا.»

«لقد حسبت حجم المخاطرة.»

وانطفأ بريق عينيها.

«حسبتِها؟!»

«فقد فات الأوان. وبلغت حالته مرحلةً حرجةً. ولم يكن هناك من دواءٍ أو علاجٍ يسعه إعادته إلى الحياة. وكان… يلفظ أنفاسه الأخيرة.»

«أنا أدرك ذلك!»

وانخفض صوتها إلى همسٍ.

حدق ‘باي تيان هنغ’ فيها.

«حينها… تفوه أحد أطباء الإمبراطورية بشيءٍ ما. شيءٍ يائسٍ. شيءٍ لم يكونوا ليجرؤوا على اقتراحه في العادة.»

«فتحطمت مسارات طاقته. وانهار جوهر زراعته. وكان يكابد عذابًا شديدًا – بالكاد يلتقط أنفاسه، وروحه على شفا التفكك.»

ونظرت إلى ‘باي تيان هنغ’ مباشرةً.

«لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بـ ‘شينيو’؟ ولماذا زرعتها في ‘تشيهان’؟»

فقد قال الطبيب: «لو كان يمتلك عظمة داو فحسب، لأسهم ذلك في وقف الانهيار، وكسب الوقت للشفاء، ولربما أمكنه إعادة بناء ما فُقد».

تلعثم ‘باي تيان هنغ’.

استنشقت الهواء بعمقٍ.

«حينها… تفوه أحد أطباء الإمبراطورية بشيءٍ ما. شيءٍ يائسٍ. شيءٍ لم يكونوا ليجرؤوا على اقتراحه في العادة.»

«وهذا ما فعلتُه بالضبط.»

وحقيقةٍ بالغة الألم إلى حدِّ العجز عن البوح بها بصوتٍ مسموعٍ.

تراجع ‘باي تيان هنغ’ خطوةً إلى الوراء.

«لقد حسبت حجم المخاطرة.»

فلم يطرق سمعه أمرٌ كهذا من قبل.

«…لأنها كانت السبيل الوحيد لإنقاذ حياته.»

ولم يخبره أحدٌ قط أن ‘تشيهان’ كان يحتضر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«وهكذا وقع اختياركِ على ‘شينيو’…»

واتسعت عيناه.

«لقد كانت هي الوحيدة. طفلةٌ وُلدت بجسد العنقاء وعظمة داو تشكلت بصورةٍ طبيعيةٍ. لقد كان ذلك قدرًا!»

وساد الصمت بينهما مرةً أخرى، غير أن الصمت هذه المرة لم يكن مثقلًا بالغضب، بل بالحزن.

«ولكن لم يكن من حقكِ أن تنتزعيها—»

سألها بصوتٍ أشد هدوءًا الآن.

«أنا أدرك ذلك!»

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

صرخت بها، ثم انقطع صوتها أخيرًا.

ضرب بكفه على المكتب بقوةٍ، فاهتزت الغرفة إثر ذلك.

«أنا أعي تمامًا ما اقترفته يداي! وأفكر في الأمر كلَّ يومٍ!»

التمعت عينا ‘مو يوي لان’ ببريقٍ باردٍ.

وارتجفت ساقاها قليلًا، غير أنها لم تسقط.

فتح فمه… بيد أنه لم ينبس بكلمةٍ.

«لقد اقترفت ذنبًا لا يُغتفر. لكنني على استعدادٍ لفعله مرةً أخرى. بل ألف مرةٍ. إن كان ذلك هو الثمن لإنقاذ حياة ابني. علاوةً على ذلك، فقد كانت ستغدو زوجته على أيِّ حالٍ… لذا فقد كان ذلك جزءًا من مسؤوليتها أيضًا.»

لقد أدرك الآن سبب نجاة ‘شينيو’.

حدق ‘باي تيان هنغ’ فيها.

أعمال أخرى لنفس المترجم

ولم يكن ذلك بغضبٍ الآن.

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

بل بشيءٍ أعمق بكثيرٍ.

أطلقت تنهيدةً طويلةً.

شعورٌ متضاربٌ… ممزقٌ… وفارغٌ.

فتح فمه… بيد أنه لم ينبس بكلمةٍ.

وساد الصمت بينهما مرةً أخرى، غير أن الصمت هذه المرة لم يكن مثقلًا بالغضب، بل بالحزن.

ولكن، إن كانت تنوي حقًا الوفاء بهذا العهد… فلمَ فعلت ما فعلته؟

إزاء خياراتٍ لا رجعة فيها.

«حينها… تفوه أحد أطباء الإمبراطورية بشيءٍ ما. شيءٍ يائسٍ. شيءٍ لم يكونوا ليجرؤوا على اقتراحه في العادة.»

وحقيقةٍ بالغة الألم إلى حدِّ العجز عن البوح بها بصوتٍ مسموعٍ.

«هل أنتِ واثقةٌ تمامًا؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بنيةٌ أسطوريةٌ تمتاز بقدرةٍ تجديديةٍ لا نظير لها، ونادرةٌ حتى على امتداد عشرة آلاف عامٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لماذا انتزعتِ عظمة داو الخاصة بـ ‘شينيو’؟ ولماذا زرعتها في ‘تشيهان’؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم

أراد تصديق ذلك.

إمبراطور الخيمياء

دار رأس ‘باي تيان هنغ’ بجنونٍ.

ملك سمات الفنون القتالية

«أجل!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط