Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 206

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

206

غير أنها كلما تعمقت في معرفته، ازدادت تفهمًا له.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الأميرة ‘يو تشينغيو’ والأمير ‘يو وينشهاو’.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

الفصل 206: لم يعد طفلاً يبكي!

«أفسحوا الطريق للسيد الشاب!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وازداد عبوسه قتامةً. ثم التفت بوجهه نحو ‘مو يوي لان’.

وبعد بضع ساعاتٍ من المران في غرفة التدريب الخاصة به، نهض (باي تشيهان) متأوهًا بصوتٍ خفيضٍ، وأخذ ينفض الغبار عن أكمامه.

لقد كانت تلك ضحكة والدته.

كان سيفه مغروسًا في الأرض بجواره، يهتز قليلًا – ولا تزال حافته تتوهج بخفوتٍ بإمارات الإخفاق.

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

«…ما زال الأمر بلا جدوىً.»

إمبراطور الخيمياء

عبس، وضيّق عينيه وهو يرمق الأثر المتبقيَ في الهواء، حيث أخفق مرةً أخرى في تنفيذ ضربة قطع المصير.

وازداد عبوسه قتامةً. ثم التفت بوجهه نحو ‘مو يوي لان’.

كان بوسعه استشعارها – على مشارف إدراكه – لكنها كانت تتلاشى في كلِّ مرةٍ يحاول فيها بلوغها، كالضباب الذي يتبدد تحت أشعة الشمس.

وخلفه بخطواتٍ يسيرةٍ، سارت ‘تشو تشيان’، مرتديةً ثوبًا بنفسجيًا فضفاضًا.

راودته الرغبة في مواصلة المران، غير أن طاقته الحيوية ‹تشي› أوشكت على النضوب جراء الاستهلاك المفرط – على الرغم من إخفاق المحاولة.

«ابنة ❲عشيرة تشو❳؟ إحدى أجمل نساء إمبراطورية السماء القاحلة.»

«تشه!»

أرجعت ‘تشو تشيان’ خصلةً من شعرها خلف أذنها، وقالت بصوتٍ رقيقٍ:

أمسك بالسيف وأعاده إلى غمده بحركةٍ واحدةٍ سلسةٍ.

«تسك! تسك! كم أفتقد طفلي الصغير.»

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

«أفسحوا الطريق للسيد الشاب!»

وبخطًى عفويةٍ، وثب إلى الممر المجاور، يمّمم شطره نحو مسكن أخته مرةً أخرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وفيما كان يدنو منه، تناهى إلى مسامعه صدى ضحكاتٍ خافتةٍ تنبعث من خلف الأبواب الأنيقة.

رمش بعينيه ذهولًا.

فتباطأت خطواته.

لقد كانت تلك ضحكة والدته.

لقد كانت تلك ضحكة والدته.

فقد كان الكثيرون يحسدونه.

‹فيمَ يتحدثن؟›

وإلى جواره وقفت ‘مو يوي لان’، تتألق في حريرٍ أنيقٍ، وبجمالٍ يخطف الأنفاس.

وبدافعٍ من الفضول، دفع (باي تشيهان) الباب لينفتح محدثًا صريرًا خافتًا.

وخلفه بخطواتٍ يسيرةٍ، سارت ‘تشو تشيان’، مرتديةً ثوبًا بنفسجيًا فضفاضًا.

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

وواصلت ‘مو يوي لان’ حديثها بسلاسةٍ:

جلست ‘مو يوي لان’ بأريحيةٍ على طاولة الشاي، بوضعيةٍ أنيقةٍ ولكنها مريحةٌ، وقد ارتسمت على محياها ابتسامةٌ رقيقةٌ.

«تشه!»

وإلى جوارها، جلست ‘تشو تشيان’ تبتسم وتتجاذب أطراف الحديث مع والدته.

«انضم إلينا! كنت أنا وزوجة ابني نتبادل أطراف حديثٍ شيقٍ.»

وبدا عليهما الارتياح الشديد. والألفة المفرطة. وكأن معرفتهما تمتد لسنواتٍ طوالٍ.

«’تشيهان اير’، لقد عدت!»

رمش بعينيه ذهولًا.

كان صوتها خفيضًا، ويكاد يكسوه الحزن.

«ما الذي… حدث هنا؟»

«…حسنٌ»، تمتم وهو ينهض.

فالتفتت المرأتان نحوه.

وبدافعٍ من الفضول، دفع (باي تشيهان) الباب لينفتح محدثًا صريرًا خافتًا.

«’تشيهان اير’، لقد عدت!»

«تشه!»

استقبلته ‘مو يوي لان’ بحرارةٍ، ولوّحت بمروحتها بعفويةٍ.

لقد افترضت أنه مثيرٌ للمشاكل، تمامًا كما نعَتته ‘باي شينيو’ – بأنه شخصٌ كسولٌ ومتغطرسٌ.

«انضم إلينا! كنت أنا وزوجة ابني نتبادل أطراف حديثٍ شيقٍ.»

لقد كانت حقبةً يودُّ طمسها من ذاكرته – حينما كان ساذجًا ويقع ضحيةً لتنمر الآخرين.

‹زوجة ابني؟›

وعقب ذلك… تبدل كلُّ شيءٍ.

استهجن (باي تشيهان) الأمر برمته – فقبل هنيهةٍ، كانت والدته تستشيط غضبًا إزاء خطوبته من ‘تشو تشيان’، وها هي الآن تناديها بذلك اللقب بكلِّ أريحيةٍ.

«’تشيهان اير’، لقد عدت!»

ولج إلى الداخل ببطءٍ، يساوره شيءٌ من الريبة.

ولقّبوه بـ «الطفل الباكي»؛ لكونه كان يذرف الدموع لأتفه الأسباب.

وتذبذبت نظراته بين المرأتين.

ففي عالمٍ كهذا…

«أنتما… تبدوان مقربتين.»

فهم ذات الأقارب الذين نعتوها يومًا بالغباء والجنون، من يحثونها الآن على التمسك بـ (باي تشيهان) بأيِّ ثمنٍ – للحيلولة دون ظفر فتياتٍ أخرياتٍ به.

أرجعت ‘تشو تشيان’ خصلةً من شعرها خلف أذنها، وقالت بصوتٍ رقيقٍ:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لقد قصّت عليَّ والدتك للتو بعضًا من حكايات طفولتك.»

«تشه! لم يكن أمامي خيارٌ آخر،» تمتم (باي تشيهان).

فاكفهرّ وجهه على الفور.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام.

«هل تودُّ سماعها أنت الآخر، أيها الطفل الباكي؟»

ولقّبوه بـ «الطفل الباكي»؛ لكونه كان يذرف الدموع لأتفه الأسباب.

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تكتم ضحكتها.

أرجعت ‘تشو تشيان’ خصلةً من شعرها خلف أذنها، وقالت بصوتٍ رقيقٍ:

«ماذا؟!»

مما أثار موجةً من الهمسات.

وازداد عبوسه قتامةً. ثم التفت بوجهه نحو ‘مو يوي لان’.

وعقب ذلك… تبدل كلُّ شيءٍ.

«أمي!»

بل إن البعض قد حاول استغلال ذلك الخلاف لتقويض التحالف القائم بين عشيرتي مو وباي – ولكن مساعيهم قد باءت بالفشل الذريع، كما هو جليٌّ.

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

وعقب ذلك… تبدل كلُّ شيءٍ.

وسألت وهي ترفع حاجبها الرقيق: «ما الخطب؟»

فمن ذا الذي لا يتجرع مرارة الخيبة وهو يفتقر للموهبة، ويكدح بلا طائلٍ؟ وما الجدوى من العمل الدؤوب دون نيل أيِّ ثمارٍ؟

«أليس هذا محض افتراءٍ؟»

أرجعت ‘تشو تشيان’ خصلةً من شعرها خلف أذنها، وقالت بصوتٍ رقيقٍ:

غطت ‘تشو تشيان’ فمها بكلتا يديها، وارتجفت كتفاها من فرط الضحك المكتوم.

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

«لا تتظاهر بأنك لم تكن تجهش بالبكاء إثر كلِّ شجارٍ تخوضه آنذاك.»

وواصلت ‘مو يوي لان’ حديثها بسلاسةٍ:

أمسك بالسيف وأعاده إلى غمده بحركةٍ واحدةٍ سلسةٍ.

«تسك! تسك! كم أفتقد طفلي الصغير.»

«أنتما… تبدوان مقربتين.»

أطبق (باي تشيهان) على قبضتيه، وقد توردت أذناه حرجًا.

«أنتما… تبدوان مقربتين.»

لقد كانت حقبةً يودُّ طمسها من ذاكرته – حينما كان ساذجًا ويقع ضحيةً لتنمر الآخرين.

«حسنًا. كفانا استرجاعًا للذكريات. ‘تشيهان’، اذهب واغسل يديك. فغدًا هو يومك المنشود.»

فقد كان الكثيرون يحسدونه.

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

ويغارون من مكانته كابن زعيم العشيرة، غير أنهم في الوقت ذاته كانوا يرمقونه بازدراءٍ نظرًا لموهبته التي وُصفت بالضئيلة.

وإلى جوارها، جلست ‘تشو تشيان’ تبتسم وتتجاذب أطراف الحديث مع والدته.

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

«أليس هذا محض افتراءٍ؟»

ولقّبوه بـ «الطفل الباكي»؛ لكونه كان يذرف الدموع لأتفه الأسباب.

• • •

حسنًا، لم يدم ذلك سوى لبضع سنواتٍ أخرى – حتى باتوا هم من يذرفون الدموع عوضًا عنه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وحتى أولئك الذين سخروا منه لم يعودوا يجرؤون على النظر إليه مباشرةً.

«الاحتفال!»

بيد أن ذلك كان حقيقةً واقعةً. فقد كان هناك وقتٌ يبكي فيه إثر كلِّ ضربةٍ يتلقاها.

«انضم إلينا! كنت أنا وزوجة ابني نتبادل أطراف حديثٍ شيقٍ.»

إنه تاريخٌ مظلمٌ يتوق لمحوه.

فقد وُجّهت الدعوات لشخصياتٍ مرموقةٍ من شتى أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. من زعماء العشائر، وشيوخ الطوائف، والنبلاء – وحتى مبعوثين من البلاط الإمبراطوريِّ.

أطلقت ‘مو يوي لان’ تنهيدةً خفيفةً، رغم أن عينيها كانتا تفيضان بلمحةٍ من الدفء.

«ماذا؟!»

«لقد خالجتني مشاعر السعادة والحزن معًا لسرعة كبره.»

بيد أنه لم يعبأ بذلك.

كان صوتها خفيضًا، ويكاد يكسوه الحزن.

«ما الذي… حدث هنا؟»

«تشه! لم يكن أمامي خيارٌ آخر،» تمتم (باي تشيهان).

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

«فلو لم أفعل ذلك، لظن الناس أنني لقمةٌ سائغةٌ يسهل التنمر عليها.»

206

استرقت ‘تشو تشيان’ نظرةً خاطفةً إليه، وقد غدت نظرتها الآن أكثر رقةً.

وترددت ألحان آلة الزيثارة الرقيقة بنعومةٍ، بينما تصاعدت روائح البخور العطرة لتعانق السماء.

لطالما عهدته كشخصٍ تافهٍ، لا يتغاضى حتى عن أبسط المظالم. ولكن الآن… بات في وسعها إدراك السبب.

أرجعت ‘تشو تشيان’ خصلةً من شعرها خلف أذنها، وقالت بصوتٍ رقيقٍ:

لقد افترضت أنه مثيرٌ للمشاكل، تمامًا كما نعَتته ‘باي شينيو’ – بأنه شخصٌ كسولٌ ومتغطرسٌ.

وبخطًى عفويةٍ، وثب إلى الممر المجاور، يمّمم شطره نحو مسكن أخته مرةً أخرى.

غير أنها كلما تعمقت في معرفته، ازدادت تفهمًا له.

وخيّم الصمت عليهما للحظاتٍ.

فمن ذا الذي لا يتجرع مرارة الخيبة وهو يفتقر للموهبة، ويكدح بلا طائلٍ؟ وما الجدوى من العمل الدؤوب دون نيل أيِّ ثمارٍ؟

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

فقبل خطوبتهما، لم تكن ترى فيه سوى ذلك.

استقبلته ‘مو يوي لان’ بحرارةٍ، ولوّحت بمروحتها بعفويةٍ.

وعقب ذلك… تبدل كلُّ شيءٍ.

«أليس هذا محض افتراءٍ؟»

ففي غضون أقل من عامٍ، قلب موازين سمعته رأسًا على عقب، وارتقى من مجرد شخصٍ مُهمّشٍ ليغدو عبقريَّ الجيل الشاب.

«هل هذه هي خطيبته؟»

ولولا إيضاح ‘مو يوي لان’ لكيفية عجزه عن امتصاص الطاقة على النحو الصحيح كأقرانه آنذاك، لظنت هي الأخرى أنه كان يتعمد إخفاء قوته طوال الوقت كما اعتقد الكثيرون.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بيد أنه لم يكن كذلك، بل كان ضعيفًا بحقٍّ.

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

وها هو الآن، قد غدا يتمتع بقوةٍ تكفي لبث الحذر حتى في نفوس العشائر والطوائف الكبرى.

وها هو الآن، قد غدا يتمتع بقوةٍ تكفي لبث الحذر حتى في نفوس العشائر والطوائف الكبرى.

لم تكن تصدق أنها قد استشعرت يومًا تفوقها عليه.

أطبق (باي تشيهان) على قبضتيه، وقد توردت أذناه حرجًا.

أما الآن، ورغم أن خطوبتهما لم تكن سوى تدبيرٍ لإسكات والديها، إلا أن عائلتها هي من تشبثت بها بكلِّ قوتها.

ويغارون من مكانته كابن زعيم العشيرة، غير أنهم في الوقت ذاته كانوا يرمقونه بازدراءٍ نظرًا لموهبته التي وُصفت بالضئيلة.

فهم ذات الأقارب الذين نعتوها يومًا بالغباء والجنون، من يحثونها الآن على التمسك بـ (باي تشيهان) بأيِّ ثمنٍ – للحيلولة دون ظفر فتياتٍ أخرياتٍ به.

وحلّقت الفوانيس المتلألئة في عنان السماء، كاسيةً الفناء الرئيسيَّ بألوانٍ ذهبيةٍ بهيةٍ.

وخيّم الصمت عليهما للحظاتٍ.

«تسك! تسك! كم أفتقد طفلي الصغير.»

ثم صفقت ‘مو يوي لان’ بيديها مرةً واحدةً وهي تبتسم.

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

«حسنًا. كفانا استرجاعًا للذكريات. ‘تشيهان’، اذهب واغسل يديك. فغدًا هو يومك المنشود.»

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

«…حسنٌ»، تمتم وهو ينهض.

وقف ‘باي تيان هنغ’ في طليعة حفل الاستقبال، مرتديًا رداءً احتفاليًا رسميًا.

«الاحتفال!»

بل إن البعض قد حاول استغلال ذلك الخلاف لتقويض التحالف القائم بين عشيرتي مو وباي – ولكن مساعيهم قد باءت بالفشل الذريع، كما هو جليٌّ.

• • •

بيد أن ذلك كان حقيقةً واقعةً. فقد كان هناك وقتٌ يبكي فيه إثر كلِّ ضربةٍ يتلقاها.

عيد ميلاد (باي تشيهان)!

«لا تتظاهر بأنك لم تكن تجهش بالبكاء إثر كلِّ شجارٍ تخوضه آنذاك.»

ضجّت أراضي ❲عشيرة باي❳ بأجواء الاحتفالات.

وحتى أولئك الذين سخروا منه لم يعودوا يجرؤون على النظر إليه مباشرةً.

وحلّقت الفوانيس المتلألئة في عنان السماء، كاسيةً الفناء الرئيسيَّ بألوانٍ ذهبيةٍ بهيةٍ.

لقد افترضت أنه مثيرٌ للمشاكل، تمامًا كما نعَتته ‘باي شينيو’ – بأنه شخصٌ كسولٌ ومتغطرسٌ.

وترددت ألحان آلة الزيثارة الرقيقة بنعومةٍ، بينما تصاعدت روائح البخور العطرة لتعانق السماء.

ضجّت أراضي ❲عشيرة باي❳ بأجواء الاحتفالات.

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

لم يكن هذا مجرد عيد ميلادٍ، بل كان بمثابة إعلانٍ صريحٍ عن مكانة (باي تشيهان) وقوته ومستقبله الواعد.

رمش بعينيه ذهولًا.

فقد وُجّهت الدعوات لشخصياتٍ مرموقةٍ من شتى أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. من زعماء العشائر، وشيوخ الطوائف، والنبلاء – وحتى مبعوثين من البلاط الإمبراطوريِّ.

وعقب ذلك… تبدل كلُّ شيءٍ.

وقف ‘باي تيان هنغ’ في طليعة حفل الاستقبال، مرتديًا رداءً احتفاليًا رسميًا.

ووسط الحشود المجتمعة، برز وجهان لم يتوقع حضورهما أبدًا:

وإلى جواره وقفت ‘مو يوي لان’، تتألق في حريرٍ أنيقٍ، وبجمالٍ يخطف الأنفاس.

«هل هذه هي خطيبته؟»

أثار حضورها دهشة الكثيرين. فقد كان القاصي والداني على درايةٍ بتوتر علاقتها مع ‘باي تيان هنغ’ منذ أمدٍ بعيدٍ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل إن البعض قد حاول استغلال ذلك الخلاف لتقويض التحالف القائم بين عشيرتي مو وباي – ولكن مساعيهم قد باءت بالفشل الذريع، كما هو جليٌّ.

• • •

ولم يتوقعوا حضورها هي الأخرى، على الرغم من أن ذلك كان متوقعًا نظرًا لكونه عيد ميلاد ابنها.

«أفسحوا الطريق للسيد الشاب!»

ومن ثم-

ولم يتوقعوا حضورها هي الأخرى، على الرغم من أن ذلك كان متوقعًا نظرًا لكونه عيد ميلاد ابنها.

«أفسحوا الطريق للسيد الشاب!»

كانت نظراته هادئةً، وقامته شامخةً.

فاتجهت كافة الأنظار صوبه.

إنه تاريخٌ مظلمٌ يتوق لمحوه.

ظهر (باي تشيهان) في أعلى الدرج، مرتديًا رداءً احتفاليًا أسود اللون مطرزًا بتنانين ذهبيةٍ، وسيفه مشدودٌ إلى ظهره.

«لقد خالجتني مشاعر السعادة والحزن معًا لسرعة كبره.»

كانت نظراته هادئةً، وقامته شامخةً.

«لقد قصّت عليَّ والدتك للتو بعضًا من حكايات طفولتك.»

وخلفه بخطواتٍ يسيرةٍ، سارت ‘تشو تشيان’، مرتديةً ثوبًا بنفسجيًا فضفاضًا.

وحتى أولئك الذين سخروا منه لم يعودوا يجرؤون على النظر إليه مباشرةً.

مما أثار موجةً من الهمسات.

ويغارون من مكانته كابن زعيم العشيرة، غير أنهم في الوقت ذاته كانوا يرمقونه بازدراءٍ نظرًا لموهبته التي وُصفت بالضئيلة.

«هل هذه هي خطيبته؟»

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

«ابنة ❲عشيرة تشو❳؟ إحدى أجمل نساء إمبراطورية السماء القاحلة.»

لقد كانت حقبةً يودُّ طمسها من ذاكرته – حينما كان ساذجًا ويقع ضحيةً لتنمر الآخرين.

«إنهما زوجان مثاليان. فشخصٌ مثلها هو من يستحق (باي تشيهان) حقًا.»

«فلو لم أفعل ذلك، لظن الناس أنني لقمةٌ سائغةٌ يسهل التنمر عليها.»

• • •

كان سيفه مغروسًا في الأرض بجواره، يهتز قليلًا – ولا تزال حافته تتوهج بخفوتٍ بإمارات الإخفاق.

تجاهل (باي تشيهان) تلك الهمسات. وجال بنظره عبر الحشود.

ولولا إيضاح ‘مو يوي لان’ لكيفية عجزه عن امتصاص الطاقة على النحو الصحيح كأقرانه آنذاك، لظنت هي الأخرى أنه كان يتعمد إخفاء قوته طوال الوقت كما اعتقد الكثيرون.

فقد حضر والدا ‘تشو تشيان’، كما كان متوقعًا.

ثم صفقت ‘مو يوي لان’ بيديها مرةً واحدةً وهي تبتسم.

وكذلك حضرت المعلمة تشينغلان.

«لقد خالجتني مشاعر السعادة والحزن معًا لسرعة كبره.»

ووسط الحشود المجتمعة، برز وجهان لم يتوقع حضورهما أبدًا:

«…حسنٌ»، تمتم وهو ينهض.

الأميرة ‘يو تشينغيو’ والأمير ‘يو وينشهاو’.

وخيّم الصمت عليهما للحظاتٍ.

لم يظن (باي تشيهان) أن عيد ميلاده ذو أهميةٍ بالغةٍ لدرجة تستدعي حضور أفراد ❲العائلة المالكة❳، غير أنه لم يكن ساذجًا.

عبس، وضيّق عينيه وهو يرمق الأثر المتبقيَ في الهواء، حيث أخفق مرةً أخرى في تنفيذ ضربة قطع المصير.

لقد حضروا بغية توطيد العلاقات. وكسب ودّه. ولربما لضمان دعمه ودعم ❲عشيرة باي❳ في المستقبل.

ووسط الحشود المجتمعة، برز وجهان لم يتوقع حضورهما أبدًا:

وبالنظر إلى ما عاينوه في الآثار القديمة، لم يكن من العسير تكهن دوافعهم الحقيقية.

وخلفه بخطواتٍ يسيرةٍ، سارت ‘تشو تشيان’، مرتديةً ثوبًا بنفسجيًا فضفاضًا.

بيد أنه لم يعبأ بذلك.

«أليس هذا محض افتراءٍ؟»

فألقابهم كانت هي الشيء الوحيد المثير للإعجاب فيهم. أو على الأقل، هذا كلُّ ما رآه منهم حتى الآن.

وفيما كان يدنو منه، تناهى إلى مسامعه صدى ضحكاتٍ خافتةٍ تنبعث من خلف الأبواب الأنيقة.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام.

فقبل خطوبتهما، لم تكن ترى فيه سوى ذلك.

فقد حان دوره ليتخذ خطوته التالية.

حسنًا، لم يدم ذلك سوى لبضع سنواتٍ أخرى – حتى باتوا هم من يذرفون الدموع عوضًا عنه.

ففي عالمٍ كهذا…

عبس، وضيّق عينيه وهو يرمق الأثر المتبقيَ في الهواء، حيث أخفق مرةً أخرى في تنفيذ ضربة قطع المصير.

لم يكن عيد الميلاد مجرد احتفالٍ عابرٍ.

إمبراطور الخيمياء

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وازداد عبوسه قتامةً. ثم التفت بوجهه نحو ‘مو يوي لان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يظن (باي تشيهان) أن عيد ميلاده ذو أهميةٍ بالغةٍ لدرجة تستدعي حضور أفراد ❲العائلة المالكة❳، غير أنه لم يكن ساذجًا.

أعمال أخرى لنفس المترجم

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

إمبراطور الخيمياء

إمبراطور الخيمياء

ملك سمات الفنون القتالية

وتذبذبت نظراته بين المرأتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط