Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 206

PDF

206

‹زوجة ابني؟›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تكتم ضحكتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

الفصل 206: لم يعد طفلاً يبكي!

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تكتم ضحكتها.

وبعد بضع ساعاتٍ من المران في غرفة التدريب الخاصة به، نهض (باي تشيهان) متأوهًا بصوتٍ خفيضٍ، وأخذ ينفض الغبار عن أكمامه.

وخيّم الصمت عليهما للحظاتٍ.

كان سيفه مغروسًا في الأرض بجواره، يهتز قليلًا – ولا تزال حافته تتوهج بخفوتٍ بإمارات الإخفاق.

فقد حان دوره ليتخذ خطوته التالية.

«…ما زال الأمر بلا جدوىً.»

أمسك بالسيف وأعاده إلى غمده بحركةٍ واحدةٍ سلسةٍ.

عبس، وضيّق عينيه وهو يرمق الأثر المتبقيَ في الهواء، حيث أخفق مرةً أخرى في تنفيذ ضربة قطع المصير.

فقد وُجّهت الدعوات لشخصياتٍ مرموقةٍ من شتى أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. من زعماء العشائر، وشيوخ الطوائف، والنبلاء – وحتى مبعوثين من البلاط الإمبراطوريِّ.

كان بوسعه استشعارها – على مشارف إدراكه – لكنها كانت تتلاشى في كلِّ مرةٍ يحاول فيها بلوغها، كالضباب الذي يتبدد تحت أشعة الشمس.

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

راودته الرغبة في مواصلة المران، غير أن طاقته الحيوية ‹تشي› أوشكت على النضوب جراء الاستهلاك المفرط – على الرغم من إخفاق المحاولة.

فألقابهم كانت هي الشيء الوحيد المثير للإعجاب فيهم. أو على الأقل، هذا كلُّ ما رآه منهم حتى الآن.

«تشه!»

• • •

أمسك بالسيف وأعاده إلى غمده بحركةٍ واحدةٍ سلسةٍ.

«هل تودُّ سماعها أنت الآخر، أيها الطفل الباكي؟»

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

جلست ‘مو يوي لان’ بأريحيةٍ على طاولة الشاي، بوضعيةٍ أنيقةٍ ولكنها مريحةٌ، وقد ارتسمت على محياها ابتسامةٌ رقيقةٌ.

وبخطًى عفويةٍ، وثب إلى الممر المجاور، يمّمم شطره نحو مسكن أخته مرةً أخرى.

رمش بعينيه ذهولًا.

وفيما كان يدنو منه، تناهى إلى مسامعه صدى ضحكاتٍ خافتةٍ تنبعث من خلف الأبواب الأنيقة.

كان سيفه مغروسًا في الأرض بجواره، يهتز قليلًا – ولا تزال حافته تتوهج بخفوتٍ بإمارات الإخفاق.

فتباطأت خطواته.

فاتجهت كافة الأنظار صوبه.

لقد كانت تلك ضحكة والدته.

ومن ثم-

‹فيمَ يتحدثن؟›

ملك سمات الفنون القتالية

وبدافعٍ من الفضول، دفع (باي تشيهان) الباب لينفتح محدثًا صريرًا خافتًا.

ولم يتوقعوا حضورها هي الأخرى، على الرغم من أن ذلك كان متوقعًا نظرًا لكونه عيد ميلاد ابنها.

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

وسألت وهي ترفع حاجبها الرقيق: «ما الخطب؟»

جلست ‘مو يوي لان’ بأريحيةٍ على طاولة الشاي، بوضعيةٍ أنيقةٍ ولكنها مريحةٌ، وقد ارتسمت على محياها ابتسامةٌ رقيقةٌ.

وإلى جواره وقفت ‘مو يوي لان’، تتألق في حريرٍ أنيقٍ، وبجمالٍ يخطف الأنفاس.

وإلى جوارها، جلست ‘تشو تشيان’ تبتسم وتتجاذب أطراف الحديث مع والدته.

فاكفهرّ وجهه على الفور.

وبدا عليهما الارتياح الشديد. والألفة المفرطة. وكأن معرفتهما تمتد لسنواتٍ طوالٍ.

«إنهما زوجان مثاليان. فشخصٌ مثلها هو من يستحق (باي تشيهان) حقًا.»

رمش بعينيه ذهولًا.

‹فيمَ يتحدثن؟›

«ما الذي… حدث هنا؟»

ملك سمات الفنون القتالية

فالتفتت المرأتان نحوه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’تشيهان اير’، لقد عدت!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

استقبلته ‘مو يوي لان’ بحرارةٍ، ولوّحت بمروحتها بعفويةٍ.

ولج إلى الداخل ببطءٍ، يساوره شيءٌ من الريبة.

«انضم إلينا! كنت أنا وزوجة ابني نتبادل أطراف حديثٍ شيقٍ.»

ضجّت أراضي ❲عشيرة باي❳ بأجواء الاحتفالات.

‹زوجة ابني؟›

فاتجهت كافة الأنظار صوبه.

استهجن (باي تشيهان) الأمر برمته – فقبل هنيهةٍ، كانت والدته تستشيط غضبًا إزاء خطوبته من ‘تشو تشيان’، وها هي الآن تناديها بذلك اللقب بكلِّ أريحيةٍ.

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

ولج إلى الداخل ببطءٍ، يساوره شيءٌ من الريبة.

رمش بعينيه ذهولًا.

وتذبذبت نظراته بين المرأتين.

راودته الرغبة في مواصلة المران، غير أن طاقته الحيوية ‹تشي› أوشكت على النضوب جراء الاستهلاك المفرط – على الرغم من إخفاق المحاولة.

«أنتما… تبدوان مقربتين.»

وفيما كان يدنو منه، تناهى إلى مسامعه صدى ضحكاتٍ خافتةٍ تنبعث من خلف الأبواب الأنيقة.

أرجعت ‘تشو تشيان’ خصلةً من شعرها خلف أذنها، وقالت بصوتٍ رقيقٍ:

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

«لقد قصّت عليَّ والدتك للتو بعضًا من حكايات طفولتك.»

وسألت وهي ترفع حاجبها الرقيق: «ما الخطب؟»

فاكفهرّ وجهه على الفور.

«…حسنٌ»، تمتم وهو ينهض.

«هل تودُّ سماعها أنت الآخر، أيها الطفل الباكي؟»

لقد افترضت أنه مثيرٌ للمشاكل، تمامًا كما نعَتته ‘باي شينيو’ – بأنه شخصٌ كسولٌ ومتغطرسٌ.

قالتها ‘تشو تشيان’ وهي تكتم ضحكتها.

«هل تودُّ سماعها أنت الآخر، أيها الطفل الباكي؟»

«ماذا؟!»

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام.

وازداد عبوسه قتامةً. ثم التفت بوجهه نحو ‘مو يوي لان’.

«…حسنٌ»، تمتم وهو ينهض.

«أمي!»

فقد حان دوره ليتخذ خطوته التالية.

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

وسألت وهي ترفع حاجبها الرقيق: «ما الخطب؟»

«هل هذه هي خطيبته؟»

«أليس هذا محض افتراءٍ؟»

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

غطت ‘تشو تشيان’ فمها بكلتا يديها، وارتجفت كتفاها من فرط الضحك المكتوم.

كان بوسعه استشعارها – على مشارف إدراكه – لكنها كانت تتلاشى في كلِّ مرةٍ يحاول فيها بلوغها، كالضباب الذي يتبدد تحت أشعة الشمس.

«لا تتظاهر بأنك لم تكن تجهش بالبكاء إثر كلِّ شجارٍ تخوضه آنذاك.»

فقد حان دوره ليتخذ خطوته التالية.

وواصلت ‘مو يوي لان’ حديثها بسلاسةٍ:

تجاهل (باي تشيهان) تلك الهمسات. وجال بنظره عبر الحشود.

«تسك! تسك! كم أفتقد طفلي الصغير.»

أمسك بالسيف وأعاده إلى غمده بحركةٍ واحدةٍ سلسةٍ.

أطبق (باي تشيهان) على قبضتيه، وقد توردت أذناه حرجًا.

ثم صفقت ‘مو يوي لان’ بيديها مرةً واحدةً وهي تبتسم.

لقد كانت حقبةً يودُّ طمسها من ذاكرته – حينما كان ساذجًا ويقع ضحيةً لتنمر الآخرين.

فهم ذات الأقارب الذين نعتوها يومًا بالغباء والجنون، من يحثونها الآن على التمسك بـ (باي تشيهان) بأيِّ ثمنٍ – للحيلولة دون ظفر فتياتٍ أخرياتٍ به.

فقد كان الكثيرون يحسدونه.

«إنهما زوجان مثاليان. فشخصٌ مثلها هو من يستحق (باي تشيهان) حقًا.»

ويغارون من مكانته كابن زعيم العشيرة، غير أنهم في الوقت ذاته كانوا يرمقونه بازدراءٍ نظرًا لموهبته التي وُصفت بالضئيلة.

وسألت وهي ترفع حاجبها الرقيق: «ما الخطب؟»

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

وإلى جوارها، جلست ‘تشو تشيان’ تبتسم وتتجاذب أطراف الحديث مع والدته.

ولقّبوه بـ «الطفل الباكي»؛ لكونه كان يذرف الدموع لأتفه الأسباب.

استهجن (باي تشيهان) الأمر برمته – فقبل هنيهةٍ، كانت والدته تستشيط غضبًا إزاء خطوبته من ‘تشو تشيان’، وها هي الآن تناديها بذلك اللقب بكلِّ أريحيةٍ.

حسنًا، لم يدم ذلك سوى لبضع سنواتٍ أخرى – حتى باتوا هم من يذرفون الدموع عوضًا عنه.

«تشه! لم يكن أمامي خيارٌ آخر،» تمتم (باي تشيهان).

وحتى أولئك الذين سخروا منه لم يعودوا يجرؤون على النظر إليه مباشرةً.

فاكفهرّ وجهه على الفور.

بيد أن ذلك كان حقيقةً واقعةً. فقد كان هناك وقتٌ يبكي فيه إثر كلِّ ضربةٍ يتلقاها.

إنه تاريخٌ مظلمٌ يتوق لمحوه.

أما الآن، ورغم أن خطوبتهما لم تكن سوى تدبيرٍ لإسكات والديها، إلا أن عائلتها هي من تشبثت بها بكلِّ قوتها.

أطلقت ‘مو يوي لان’ تنهيدةً خفيفةً، رغم أن عينيها كانتا تفيضان بلمحةٍ من الدفء.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام.

«لقد خالجتني مشاعر السعادة والحزن معًا لسرعة كبره.»

لم تكن تصدق أنها قد استشعرت يومًا تفوقها عليه.

كان صوتها خفيضًا، ويكاد يكسوه الحزن.

وها هو الآن، قد غدا يتمتع بقوةٍ تكفي لبث الحذر حتى في نفوس العشائر والطوائف الكبرى.

«تشه! لم يكن أمامي خيارٌ آخر،» تمتم (باي تشيهان).

وتذبذبت نظراته بين المرأتين.

«فلو لم أفعل ذلك، لظن الناس أنني لقمةٌ سائغةٌ يسهل التنمر عليها.»

فقد كان الكثيرون يحسدونه.

استرقت ‘تشو تشيان’ نظرةً خاطفةً إليه، وقد غدت نظرتها الآن أكثر رقةً.

بيد أنه لم يكن كذلك، بل كان ضعيفًا بحقٍّ.

لطالما عهدته كشخصٍ تافهٍ، لا يتغاضى حتى عن أبسط المظالم. ولكن الآن… بات في وسعها إدراك السبب.

فاكفهرّ وجهه على الفور.

لقد افترضت أنه مثيرٌ للمشاكل، تمامًا كما نعَتته ‘باي شينيو’ – بأنه شخصٌ كسولٌ ومتغطرسٌ.

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

غير أنها كلما تعمقت في معرفته، ازدادت تفهمًا له.

ولقّبوه بـ «الطفل الباكي»؛ لكونه كان يذرف الدموع لأتفه الأسباب.

فمن ذا الذي لا يتجرع مرارة الخيبة وهو يفتقر للموهبة، ويكدح بلا طائلٍ؟ وما الجدوى من العمل الدؤوب دون نيل أيِّ ثمارٍ؟

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

فقبل خطوبتهما، لم تكن ترى فيه سوى ذلك.

• • •

وعقب ذلك… تبدل كلُّ شيءٍ.

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

ففي غضون أقل من عامٍ، قلب موازين سمعته رأسًا على عقب، وارتقى من مجرد شخصٍ مُهمّشٍ ليغدو عبقريَّ الجيل الشاب.

وتذبذبت نظراته بين المرأتين.

ولولا إيضاح ‘مو يوي لان’ لكيفية عجزه عن امتصاص الطاقة على النحو الصحيح كأقرانه آنذاك، لظنت هي الأخرى أنه كان يتعمد إخفاء قوته طوال الوقت كما اعتقد الكثيرون.

لقد حضروا بغية توطيد العلاقات. وكسب ودّه. ولربما لضمان دعمه ودعم ❲عشيرة باي❳ في المستقبل.

بيد أنه لم يكن كذلك، بل كان ضعيفًا بحقٍّ.

إنه تاريخٌ مظلمٌ يتوق لمحوه.

وها هو الآن، قد غدا يتمتع بقوةٍ تكفي لبث الحذر حتى في نفوس العشائر والطوائف الكبرى.

أثار حضورها دهشة الكثيرين. فقد كان القاصي والداني على درايةٍ بتوتر علاقتها مع ‘باي تيان هنغ’ منذ أمدٍ بعيدٍ.

لم تكن تصدق أنها قد استشعرت يومًا تفوقها عليه.

لذا، فقد نبذوه وأسمعوه من قاسي القول.

أما الآن، ورغم أن خطوبتهما لم تكن سوى تدبيرٍ لإسكات والديها، إلا أن عائلتها هي من تشبثت بها بكلِّ قوتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فهم ذات الأقارب الذين نعتوها يومًا بالغباء والجنون، من يحثونها الآن على التمسك بـ (باي تشيهان) بأيِّ ثمنٍ – للحيلولة دون ظفر فتياتٍ أخرياتٍ به.

وبخطًى عفويةٍ، وثب إلى الممر المجاور، يمّمم شطره نحو مسكن أخته مرةً أخرى.

وخيّم الصمت عليهما للحظاتٍ.

«لقد خالجتني مشاعر السعادة والحزن معًا لسرعة كبره.»

ثم صفقت ‘مو يوي لان’ بيديها مرةً واحدةً وهي تبتسم.

بل إن البعض قد حاول استغلال ذلك الخلاف لتقويض التحالف القائم بين عشيرتي مو وباي – ولكن مساعيهم قد باءت بالفشل الذريع، كما هو جليٌّ.

«حسنًا. كفانا استرجاعًا للذكريات. ‘تشيهان’، اذهب واغسل يديك. فغدًا هو يومك المنشود.»

ولج إلى الداخل ببطءٍ، يساوره شيءٌ من الريبة.

«…حسنٌ»، تمتم وهو ينهض.

رمش بعينيه ذهولًا.

«الاحتفال!»

واكتفت ‘مو يوي لان’ باحتساء الشاي بهدوءٍ تامٍ.

• • •

فاكفهرّ وجهه على الفور.

عيد ميلاد (باي تشيهان)!

«هل هذه هي خطيبته؟»

ضجّت أراضي ❲عشيرة باي❳ بأجواء الاحتفالات.

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

وحلّقت الفوانيس المتلألئة في عنان السماء، كاسيةً الفناء الرئيسيَّ بألوانٍ ذهبيةٍ بهيةٍ.

وفي الداخل، استوقفه المشهد للحظةٍ.

وترددت ألحان آلة الزيثارة الرقيقة بنعومةٍ، بينما تصاعدت روائح البخور العطرة لتعانق السماء.

«’تشيهان اير’، لقد عدت!»

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

كان مزاجه متعكرًا، وأفكاره مشتتةً.

لم يكن هذا مجرد عيد ميلادٍ، بل كان بمثابة إعلانٍ صريحٍ عن مكانة (باي تشيهان) وقوته ومستقبله الواعد.

لم يظن (باي تشيهان) أن عيد ميلاده ذو أهميةٍ بالغةٍ لدرجة تستدعي حضور أفراد ❲العائلة المالكة❳، غير أنه لم يكن ساذجًا.

فقد وُجّهت الدعوات لشخصياتٍ مرموقةٍ من شتى أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة. من زعماء العشائر، وشيوخ الطوائف، والنبلاء – وحتى مبعوثين من البلاط الإمبراطوريِّ.

أطبق (باي تشيهان) على قبضتيه، وقد توردت أذناه حرجًا.

وقف ‘باي تيان هنغ’ في طليعة حفل الاستقبال، مرتديًا رداءً احتفاليًا رسميًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وإلى جواره وقفت ‘مو يوي لان’، تتألق في حريرٍ أنيقٍ، وبجمالٍ يخطف الأنفاس.

وقف ‘باي تيان هنغ’ في طليعة حفل الاستقبال، مرتديًا رداءً احتفاليًا رسميًا.

أثار حضورها دهشة الكثيرين. فقد كان القاصي والداني على درايةٍ بتوتر علاقتها مع ‘باي تيان هنغ’ منذ أمدٍ بعيدٍ.

أثار حضورها دهشة الكثيرين. فقد كان القاصي والداني على درايةٍ بتوتر علاقتها مع ‘باي تيان هنغ’ منذ أمدٍ بعيدٍ.

بل إن البعض قد حاول استغلال ذلك الخلاف لتقويض التحالف القائم بين عشيرتي مو وباي – ولكن مساعيهم قد باءت بالفشل الذريع، كما هو جليٌّ.

كان بوسعه استشعارها – على مشارف إدراكه – لكنها كانت تتلاشى في كلِّ مرةٍ يحاول فيها بلوغها، كالضباب الذي يتبدد تحت أشعة الشمس.

ولم يتوقعوا حضورها هي الأخرى، على الرغم من أن ذلك كان متوقعًا نظرًا لكونه عيد ميلاد ابنها.

«لا تتظاهر بأنك لم تكن تجهش بالبكاء إثر كلِّ شجارٍ تخوضه آنذاك.»

ومن ثم-

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أفسحوا الطريق للسيد الشاب!»

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

فاتجهت كافة الأنظار صوبه.

ضجّت أراضي ❲عشيرة باي❳ بأجواء الاحتفالات.

ظهر (باي تشيهان) في أعلى الدرج، مرتديًا رداءً احتفاليًا أسود اللون مطرزًا بتنانين ذهبيةٍ، وسيفه مشدودٌ إلى ظهره.

• • •

كانت نظراته هادئةً، وقامته شامخةً.

«انضم إلينا! كنت أنا وزوجة ابني نتبادل أطراف حديثٍ شيقٍ.»

وخلفه بخطواتٍ يسيرةٍ، سارت ‘تشو تشيان’، مرتديةً ثوبًا بنفسجيًا فضفاضًا.

«تسك! تسك! كم أفتقد طفلي الصغير.»

مما أثار موجةً من الهمسات.

وحلّقت الفوانيس المتلألئة في عنان السماء، كاسيةً الفناء الرئيسيَّ بألوانٍ ذهبيةٍ بهيةٍ.

«هل هذه هي خطيبته؟»

فالتفتت المرأتان نحوه.

«ابنة ❲عشيرة تشو❳؟ إحدى أجمل نساء إمبراطورية السماء القاحلة.»

فهم ذات الأقارب الذين نعتوها يومًا بالغباء والجنون، من يحثونها الآن على التمسك بـ (باي تشيهان) بأيِّ ثمنٍ – للحيلولة دون ظفر فتياتٍ أخرياتٍ به.

«إنهما زوجان مثاليان. فشخصٌ مثلها هو من يستحق (باي تشيهان) حقًا.»

‹زوجة ابني؟›

• • •

استرقت ‘تشو تشيان’ نظرةً خاطفةً إليه، وقد غدت نظرتها الآن أكثر رقةً.

تجاهل (باي تشيهان) تلك الهمسات. وجال بنظره عبر الحشود.

وبخطًى عفويةٍ، وثب إلى الممر المجاور، يمّمم شطره نحو مسكن أخته مرةً أخرى.

فقد حضر والدا ‘تشو تشيان’، كما كان متوقعًا.

فقد حان دوره ليتخذ خطوته التالية.

وكذلك حضرت المعلمة تشينغلان.

«لقد قصّت عليَّ والدتك للتو بعضًا من حكايات طفولتك.»

ووسط الحشود المجتمعة، برز وجهان لم يتوقع حضورهما أبدًا:

وبعد بضع ساعاتٍ من المران في غرفة التدريب الخاصة به، نهض (باي تشيهان) متأوهًا بصوتٍ خفيضٍ، وأخذ ينفض الغبار عن أكمامه.

الأميرة ‘يو تشينغيو’ والأمير ‘يو وينشهاو’.

وبعد بضع ساعاتٍ من المران في غرفة التدريب الخاصة به، نهض (باي تشيهان) متأوهًا بصوتٍ خفيضٍ، وأخذ ينفض الغبار عن أكمامه.

لم يظن (باي تشيهان) أن عيد ميلاده ذو أهميةٍ بالغةٍ لدرجة تستدعي حضور أفراد ❲العائلة المالكة❳، غير أنه لم يكن ساذجًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد حضروا بغية توطيد العلاقات. وكسب ودّه. ولربما لضمان دعمه ودعم ❲عشيرة باي❳ في المستقبل.

وخيّم الصمت عليهما للحظاتٍ.

وبالنظر إلى ما عاينوه في الآثار القديمة، لم يكن من العسير تكهن دوافعهم الحقيقية.

راودته الرغبة في مواصلة المران، غير أن طاقته الحيوية ‹تشي› أوشكت على النضوب جراء الاستهلاك المفرط – على الرغم من إخفاق المحاولة.

بيد أنه لم يعبأ بذلك.

وها هو الآن، قد غدا يتمتع بقوةٍ تكفي لبث الحذر حتى في نفوس العشائر والطوائف الكبرى.

فألقابهم كانت هي الشيء الوحيد المثير للإعجاب فيهم. أو على الأقل، هذا كلُّ ما رآه منهم حتى الآن.

استهجن (باي تشيهان) الأمر برمته – فقبل هنيهةٍ، كانت والدته تستشيط غضبًا إزاء خطوبته من ‘تشو تشيان’، وها هي الآن تناديها بذلك اللقب بكلِّ أريحيةٍ.

تقدم (باي تشيهان) إلى الأمام.

وبالنظر إلى ما عاينوه في الآثار القديمة، لم يكن من العسير تكهن دوافعهم الحقيقية.

فقد حان دوره ليتخذ خطوته التالية.

ولولا إيضاح ‘مو يوي لان’ لكيفية عجزه عن امتصاص الطاقة على النحو الصحيح كأقرانه آنذاك، لظنت هي الأخرى أنه كان يتعمد إخفاء قوته طوال الوقت كما اعتقد الكثيرون.

ففي عالمٍ كهذا…

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن عيد الميلاد مجرد احتفالٍ عابرٍ.

«الاحتفال!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فاكفهرّ وجهه على الفور.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أثار حضورها دهشة الكثيرين. فقد كان القاصي والداني على درايةٍ بتوتر علاقتها مع ‘باي تيان هنغ’ منذ أمدٍ بعيدٍ.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فقد حضر والدا ‘تشو تشيان’، كما كان متوقعًا.

إمبراطور الخيمياء

وحتى أولئك الذين سخروا منه لم يعودوا يجرؤون على النظر إليه مباشرةً.

ملك سمات الفنون القتالية

وتنقل العشرات من الخدم برشاقةٍ ملحوظةٍ، يرشدون الضيوف الوافدين إلى مقاعدهم.

«أفسحوا الطريق للسيد الشاب!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط