212
وانحنى (باي تشيهان) إلى الخلف قليلًا، غارقًا في تفكيره.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«وليس [تكوين الروح]؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حسنًا، ليس وكأن العداوة ستندثر تمامًا، بيد أنها على الأقل ستخفف من وطأة الصدمة.
الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وانحنى (باي تشيهان) إلى الخلف قليلًا، غارقًا في تفكيره.
«لقد تلقت سمعة ❲عشيرة ني❳ ضربةً موجعةً إثر ذلك. فبعد أن كانت تلوح في أفقها تباشير مستقبلٍ واعدٍ، استحالت ❲عشيرة ني❳ إلى أضحوكةٍ ومثارٍ للعار، وكادت أن تتهاوى تحت وطأة السخرية، وفقدت العديد من تحالفاتها، لظنهم أن ‘ني فنغتشو’ قد استعدى ❲عشيرة باي❳ بتصريحه الأخير.»
وهذا يُبرهن بوضوحٍ كيف أن ‘كونغ تشانغهونغ’ لا يُفوّت حتى أضأل الفرص السانحة أمامه.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولاحت ومضةٌ من التسلية في عينيه.
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.
«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»
كما أنه لم يكن يجدر بـ ‘ني فنغتشو’ افتعال شجارٍ لمجرد فسخ الخطوبة، لأنه حتى وإن انفصمت عرى الخطوبة، فإن العلاقة تظل قائمةً.
هكذا سأل (باي تشيهان).
بيد أن ذلك قد دُمر أيضًا إثر إعلانه، على الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد اضطلعت بدورٍ مماثلٍ.
وهذا يُبرهن بوضوحٍ كيف أن ‘كونغ تشانغهونغ’ لا يُفوّت حتى أضأل الفرص السانحة أمامه.
لكن هذا هو دأب الأبطال!
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
«إذن، هل يُعقل أن ❲عشيرة ني❳ لا تزال تكابد المعاناة؟»
«هنا يكمن الجزء الغريب. فبعد أن أحكم قبضته على مدينة مطارد السحاب، غادرها مرةً أخرى. ومضى في ترحاله لفترةٍ من الزمن – وظهر في مدنٍ شتى، يقهر المواهب الصاعدة واحدًا تلو الآخر. وتعاظمت سمعته – من كونه شخصًا نكرةً ليغدو عبقريًا مرةً أخرى.»
سأل (باي تشيهان).
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
فإن كان الأمر كذلك، فربما يسعه استغلال ذلك لمحاولة تدارك الموقف.
«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»
حسنًا، ليس وكأن العداوة ستندثر تمامًا، بيد أنها على الأقل ستخفف من وطأة الصدمة.
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
«فأمدوهم بالموارد والنفوذ التجاريِّ، مما أسفر عن الإخلال بموازين القوى في الوقت الذي كانت فيه العشائر المتنافسة تتحين الفرصة للانقضاض على سدة الحكم في المدينة.»
ففي العديد من الروايات، قد يبدو البطل ضعيفًا ويسهل النيل منه – غير أنه يمتلك ورقةً رابحةً تُستخدم لمرةٍ واحدةٍ للإطاحة حتى بكائنٍ عظيمٍ.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
ولم يكن يرغب في أن يغدو كبش فداءٍ.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
ولسوء الحظ، هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه.
الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!
«لقد تبدل الوضع اليوم. فبعد إلغاء الخطوبة، يبدو أن ‘ني فنغتشو’ قد شهد تحولًا جذريًا.»
أسند (باي تشيهان) ظهره ببطءٍ إلى الخلف، ونقر بأصابعه على كرسيه.
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
لا بد أنهم كانوا على درايةٍ – أو لربما ذهب ‘ني فنغتشو’ بشخصه وأبرز لهم ذلك الحليف القويَّ.
«لقد ارتقى إلى عالم [تكوين النواة] في غضون شهرٍ واحدٍ فحسب من عالم [تكثيف الطاقة الحيوية]. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قهر أعظم عبقريٍّ في العشيرة المنافسة، والذي كان في عالم [تكثيف النواة].»
وسلم ‘كونغ تشانهونغ’ خريطةً تحمل علاماتٍ توضح المناطق التي باتت الآن تحت إمرة ❲عشيرة ني❳.
«أوه هو!»
فأومأ كونغ برأسه.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولاحت ومضةٌ من التسلية في عينيه.
فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.
فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولاحت ومضةٌ من التسلية في عينيه.
«بيد أن تلك لم تكن سوى البداية سيدي الشاب.»
وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.
هيا بنا!
وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»
تريث ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ، ثم تابع قائلًا: «وكان ذلك الحليف هو قاعة مزادات القمر الأخضر – وهي منظمةٌ ذائعة الصيت في أرجاء الإمبراطورية بحيادها الصارم. ومع ذلك، ولأسبابٍ لا تزال طيّ الكتمان، فقد انحازوا علانيةً لـ ❲عشيرة ني❳».
«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»
«فأمدوهم بالموارد والنفوذ التجاريِّ، مما أسفر عن الإخلال بموازين القوى في الوقت الذي كانت فيه العشائر المتنافسة تتحين الفرصة للانقضاض على سدة الحكم في المدينة.»
وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟
«وحرصًا منها على الحيلولة دون استعادة ❲عشيرة ني❳ لمجدها الغابر، أقدمت العشائر المنافسة على تحركاتٍ طائشةٍ. من مناوشاتٍ في الشوارع. وهجماتٍ على أملاك العشائر تحت جنح الظلام. ومن الصغار إلى الكبار، استمر الصراع في التصاعد بين ❲عشيرة ني❳ والعشائر الأخرى.»
‹في حقيقة الأمر، إنه شخصٌ بالغ النفع!›
«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»
«مستبعدٌ! على الأقل ليس بعد. بيد أنه، ومع وتيرة تطوره المتسارعة، يستحيل التكهن بمدى سرعة ارتقائه.»
رفعت (باي تشيهان) حاجبها بتساؤلٍ.
فأومأ كونغ برأسه.
«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»
هكذا سأل (باي تشيهان).
وسلم ‘كونغ تشانهونغ’ خريطةً تحمل علاماتٍ توضح المناطق التي باتت الآن تحت إمرة ❲عشيرة ني❳.
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»
«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»
أسند (باي تشيهان) ظهره ببطءٍ إلى الخلف، ونقر بأصابعه على كرسيه.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
‹لا بد أن ‘ني فنغتشو’ يحظى بحليفٍ قويٍّ!›
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدرك (باي تشيهان) ذلك على الفور من خلال افتقار ‘كونغ تشانهونغ’ للمعلومات حول كيفية وقوع بعض الأحداث.
‘ني فنغتشو’ يتحدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم يكونوا ليصدقوا ترهاتٍ كهذه البتة.
فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟
الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!
لا بد أنهم كانوا على درايةٍ – أو لربما ذهب ‘ني فنغتشو’ بشخصه وأبرز لهم ذلك الحليف القويَّ.
«لقد ارتقى إلى عالم [تكوين النواة] في غضون شهرٍ واحدٍ فحسب من عالم [تكثيف الطاقة الحيوية]. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قهر أعظم عبقريٍّ في العشيرة المنافسة، والذي كان في عالم [تكثيف النواة].»
وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.
أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.
«وما هو مستوى تدريبه الراهن؟»
«فأمدوهم بالموارد والنفوذ التجاريِّ، مما أسفر عن الإخلال بموازين القوى في الوقت الذي كانت فيه العشائر المتنافسة تتحين الفرصة للانقضاض على سدة الحكم في المدينة.»
هكذا سأل (باي تشيهان).
أسند (باي تشيهان) ظهره ببطءٍ إلى الخلف، ونقر بأصابعه على كرسيه.
فتردد ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ وجيزةٍ، ثم أجاب: «وفقًا لما استشفيته، ينبغي أن يكون حاليًا… على أقل تقديرٍ، في أواخر عالم [النواة الذهبية]، ومن المحتمل أن يكون على مشارف عالم [أصل الروح]».
«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»
«وليس [تكوين الروح]؟»
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
فهز كونغ رأسه نفيًا.
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
«مستبعدٌ! على الأقل ليس بعد. بيد أنه، ومع وتيرة تطوره المتسارعة، يستحيل التكهن بمدى سرعة ارتقائه.»
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
وانحنى (باي تشيهان) إلى الخلف قليلًا، غارقًا في تفكيره.
«وليس [تكوين الروح]؟»
«وأين يقبع الآن؟»
بل لربما صرحوا بشيءٍ من قبيل: إن ❲عشيرة ني❳ قد استعادت ازدهارها، لذا لا بد أن ‘ني فنغتشو’ قد قفل راجعًا إلى ❲عشيرة ني❳ أو ما شابه ذلك.
«هنا يكمن الجزء الغريب. فبعد أن أحكم قبضته على مدينة مطارد السحاب، غادرها مرةً أخرى. ومضى في ترحاله لفترةٍ من الزمن – وظهر في مدنٍ شتى، يقهر المواهب الصاعدة واحدًا تلو الآخر. وتعاظمت سمعته – من كونه شخصًا نكرةً ليغدو عبقريًا مرةً أخرى.»
«وحرصًا منها على الحيلولة دون استعادة ❲عشيرة ني❳ لمجدها الغابر، أقدمت العشائر المنافسة على تحركاتٍ طائشةٍ. من مناوشاتٍ في الشوارع. وهجماتٍ على أملاك العشائر تحت جنح الظلام. ومن الصغار إلى الكبار، استمر الصراع في التصاعد بين ❲عشيرة ني❳ والعشائر الأخرى.»
وانخفض صوت ‘كونغ تشانهونغ’ قليلًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»
فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.
أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.
«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»
«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»
هكذا استهل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه.
فأومأ كونغ برأسه.
فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.
«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
«أوه هو!»
بل يتطلب الأمر شخصًا كـ ‘كونغ تشانغهونغ’ – شخصًا يضع في حسبانه حتى أصغر الفرص وأقل الاحتمالات.
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يستخلص ‘كونغ تشانهونغ’ استنتاجًا كهذا.
فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.
«أفصح!»
«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»
«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»
«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»
هكذا استهل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه.
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»
«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»
فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.
«بيد أن تلك لم تكن سوى البداية سيدي الشاب.»
«إذن، فليس أمامه سوى سبيلٍ واحدٍ لتحدي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وإذاعة هذا الخبر على نطاقٍ واسعٍ. وتلك الفرصة السانحة تكمن في مسابقة التنين والعنقاء!»
«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»
«فإن تسنى له قهر الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مسابقة التنين والعنقاء، فسوف يطمس هزيمته السابقة، وترتقي سمعته وسمعة عشيرته عاليًا. لذا، أرجح أنه قد آثر العزلة للتدريب الدؤوب تأهبًا لذلك اليوم المنشود.»
‘ني فنغتشو’ يتحدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم يكونوا ليصدقوا ترهاتٍ كهذه البتة.
وأنهى ‘كونغ تشانهونغ’ سرد تكهناته.
فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.
أومأ (باي تشيهان) برأسه، وازداد إعجابه بـ ‘كونغ تشانهونغ’ مرةً أخرى.
«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»
فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولاحت ومضةٌ من التسلية في عينيه.
وإلا، فلو كان شخصًا آخر، حتى وإن راوده احتمالٌ كهذا، لما صدقه.
هكذا استهل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه.
‘ني فنغتشو’ يتحدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم يكونوا ليصدقوا ترهاتٍ كهذه البتة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بل لربما صرحوا بشيءٍ من قبيل: إن ❲عشيرة ني❳ قد استعادت ازدهارها، لذا لا بد أن ‘ني فنغتشو’ قد قفل راجعًا إلى ❲عشيرة ني❳ أو ما شابه ذلك.
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
وهذا يُبرهن بوضوحٍ كيف أن ‘كونغ تشانغهونغ’ لا يُفوّت حتى أضأل الفرص السانحة أمامه.
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يستخلص ‘كونغ تشانهونغ’ استنتاجًا كهذا.
وبالفعل، فإن محاولة التنبؤ بأفعال البطل بالاستناد إلى المنطق السليم وحده تُعدُّ ضربًا من الحماقة.
«وما هو مستوى تدريبه الراهن؟»
بل يتطلب الأمر شخصًا كـ ‘كونغ تشانغهونغ’ – شخصًا يضع في حسبانه حتى أصغر الفرص وأقل الاحتمالات.
حسنًا، ليس وكأن العداوة ستندثر تمامًا، بيد أنها على الأقل ستخفف من وطأة الصدمة.
‹في حقيقة الأمر، إنه شخصٌ بالغ النفع!›
«فإن تسنى له قهر الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مسابقة التنين والعنقاء، فسوف يطمس هزيمته السابقة، وترتقي سمعته وسمعة عشيرته عاليًا. لذا، أرجح أنه قد آثر العزلة للتدريب الدؤوب تأهبًا لذلك اليوم المنشود.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فهز كونغ رأسه نفيًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.
وانحنى (باي تشيهان) إلى الخلف قليلًا، غارقًا في تفكيره.
