212
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هيا بنا!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!
الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!
هكذا سأل (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهذا يُبرهن بوضوحٍ كيف أن ‘كونغ تشانغهونغ’ لا يُفوّت حتى أضأل الفرص السانحة أمامه.
«لقد تلقت سمعة ❲عشيرة ني❳ ضربةً موجعةً إثر ذلك. فبعد أن كانت تلوح في أفقها تباشير مستقبلٍ واعدٍ، استحالت ❲عشيرة ني❳ إلى أضحوكةٍ ومثارٍ للعار، وكادت أن تتهاوى تحت وطأة السخرية، وفقدت العديد من تحالفاتها، لظنهم أن ‘ني فنغتشو’ قد استعدى ❲عشيرة باي❳ بتصريحه الأخير.»
فهز كونغ رأسه نفيًا.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
«وحرصًا منها على الحيلولة دون استعادة ❲عشيرة ني❳ لمجدها الغابر، أقدمت العشائر المنافسة على تحركاتٍ طائشةٍ. من مناوشاتٍ في الشوارع. وهجماتٍ على أملاك العشائر تحت جنح الظلام. ومن الصغار إلى الكبار، استمر الصراع في التصاعد بين ❲عشيرة ني❳ والعشائر الأخرى.»
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.
«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»
كما أنه لم يكن يجدر بـ ‘ني فنغتشو’ افتعال شجارٍ لمجرد فسخ الخطوبة، لأنه حتى وإن انفصمت عرى الخطوبة، فإن العلاقة تظل قائمةً.
بل لربما صرحوا بشيءٍ من قبيل: إن ❲عشيرة ني❳ قد استعادت ازدهارها، لذا لا بد أن ‘ني فنغتشو’ قد قفل راجعًا إلى ❲عشيرة ني❳ أو ما شابه ذلك.
بيد أن ذلك قد دُمر أيضًا إثر إعلانه، على الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد اضطلعت بدورٍ مماثلٍ.
«وحرصًا منها على الحيلولة دون استعادة ❲عشيرة ني❳ لمجدها الغابر، أقدمت العشائر المنافسة على تحركاتٍ طائشةٍ. من مناوشاتٍ في الشوارع. وهجماتٍ على أملاك العشائر تحت جنح الظلام. ومن الصغار إلى الكبار، استمر الصراع في التصاعد بين ❲عشيرة ني❳ والعشائر الأخرى.»
لكن هذا هو دأب الأبطال!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إذن، هل يُعقل أن ❲عشيرة ني❳ لا تزال تكابد المعاناة؟»
أدرك (باي تشيهان) ذلك على الفور من خلال افتقار ‘كونغ تشانهونغ’ للمعلومات حول كيفية وقوع بعض الأحداث.
سأل (باي تشيهان).
كما أنه لم يكن يجدر بـ ‘ني فنغتشو’ افتعال شجارٍ لمجرد فسخ الخطوبة، لأنه حتى وإن انفصمت عرى الخطوبة، فإن العلاقة تظل قائمةً.
فإن كان الأمر كذلك، فربما يسعه استغلال ذلك لمحاولة تدارك الموقف.
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
حسنًا، ليس وكأن العداوة ستندثر تمامًا، بيد أنها على الأقل ستخفف من وطأة الصدمة.
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ففي العديد من الروايات، قد يبدو البطل ضعيفًا ويسهل النيل منه – غير أنه يمتلك ورقةً رابحةً تُستخدم لمرةٍ واحدةٍ للإطاحة حتى بكائنٍ عظيمٍ.
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
ولم يكن يرغب في أن يغدو كبش فداءٍ.
وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.
ولسوء الحظ، هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه.
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
«لقد تبدل الوضع اليوم. فبعد إلغاء الخطوبة، يبدو أن ‘ني فنغتشو’ قد شهد تحولًا جذريًا.»
أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.
وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).
وأنهى ‘كونغ تشانهونغ’ سرد تكهناته.
«لقد ارتقى إلى عالم [تكوين النواة] في غضون شهرٍ واحدٍ فحسب من عالم [تكثيف الطاقة الحيوية]. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قهر أعظم عبقريٍّ في العشيرة المنافسة، والذي كان في عالم [تكثيف النواة].»
أومأ (باي تشيهان) برأسه، وازداد إعجابه بـ ‘كونغ تشانهونغ’ مرةً أخرى.
«أوه هو!»
«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»
رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولاحت ومضةٌ من التسلية في عينيه.
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.
«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»
«بيد أن تلك لم تكن سوى البداية سيدي الشاب.»
«لقد تبدل الوضع اليوم. فبعد إلغاء الخطوبة، يبدو أن ‘ني فنغتشو’ قد شهد تحولًا جذريًا.»
هيا بنا!
«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟
تريث ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ، ثم تابع قائلًا: «وكان ذلك الحليف هو قاعة مزادات القمر الأخضر – وهي منظمةٌ ذائعة الصيت في أرجاء الإمبراطورية بحيادها الصارم. ومع ذلك، ولأسبابٍ لا تزال طيّ الكتمان، فقد انحازوا علانيةً لـ ❲عشيرة ني❳».
«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»
«فأمدوهم بالموارد والنفوذ التجاريِّ، مما أسفر عن الإخلال بموازين القوى في الوقت الذي كانت فيه العشائر المتنافسة تتحين الفرصة للانقضاض على سدة الحكم في المدينة.»
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
«وحرصًا منها على الحيلولة دون استعادة ❲عشيرة ني❳ لمجدها الغابر، أقدمت العشائر المنافسة على تحركاتٍ طائشةٍ. من مناوشاتٍ في الشوارع. وهجماتٍ على أملاك العشائر تحت جنح الظلام. ومن الصغار إلى الكبار، استمر الصراع في التصاعد بين ❲عشيرة ني❳ والعشائر الأخرى.»
فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.
«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
رفعت (باي تشيهان) حاجبها بتساؤلٍ.
رفعت (باي تشيهان) حاجبها بتساؤلٍ.
«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»
فتردد ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ وجيزةٍ، ثم أجاب: «وفقًا لما استشفيته، ينبغي أن يكون حاليًا… على أقل تقديرٍ، في أواخر عالم [النواة الذهبية]، ومن المحتمل أن يكون على مشارف عالم [أصل الروح]».
وسلم ‘كونغ تشانهونغ’ خريطةً تحمل علاماتٍ توضح المناطق التي باتت الآن تحت إمرة ❲عشيرة ني❳.
«إذن، هل يُعقل أن ❲عشيرة ني❳ لا تزال تكابد المعاناة؟»
«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
أسند (باي تشيهان) ظهره ببطءٍ إلى الخلف، ونقر بأصابعه على كرسيه.
فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.
‹لا بد أن ‘ني فنغتشو’ يحظى بحليفٍ قويٍّ!›
الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!
أدرك (باي تشيهان) ذلك على الفور من خلال افتقار ‘كونغ تشانهونغ’ للمعلومات حول كيفية وقوع بعض الأحداث.
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟
«بيد أن تلك لم تكن سوى البداية سيدي الشاب.»
لا بد أنهم كانوا على درايةٍ – أو لربما ذهب ‘ني فنغتشو’ بشخصه وأبرز لهم ذلك الحليف القويَّ.
«فأمدوهم بالموارد والنفوذ التجاريِّ، مما أسفر عن الإخلال بموازين القوى في الوقت الذي كانت فيه العشائر المتنافسة تتحين الفرصة للانقضاض على سدة الحكم في المدينة.»
وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.
بيد أن ذلك قد دُمر أيضًا إثر إعلانه، على الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد اضطلعت بدورٍ مماثلٍ.
«وما هو مستوى تدريبه الراهن؟»
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
هكذا سأل (باي تشيهان).
«إذن، فليس أمامه سوى سبيلٍ واحدٍ لتحدي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وإذاعة هذا الخبر على نطاقٍ واسعٍ. وتلك الفرصة السانحة تكمن في مسابقة التنين والعنقاء!»
فتردد ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ وجيزةٍ، ثم أجاب: «وفقًا لما استشفيته، ينبغي أن يكون حاليًا… على أقل تقديرٍ، في أواخر عالم [النواة الذهبية]، ومن المحتمل أن يكون على مشارف عالم [أصل الروح]».
فتردد ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ وجيزةٍ، ثم أجاب: «وفقًا لما استشفيته، ينبغي أن يكون حاليًا… على أقل تقديرٍ، في أواخر عالم [النواة الذهبية]، ومن المحتمل أن يكون على مشارف عالم [أصل الروح]».
«وليس [تكوين الروح]؟»
«إذن، فليس أمامه سوى سبيلٍ واحدٍ لتحدي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وإذاعة هذا الخبر على نطاقٍ واسعٍ. وتلك الفرصة السانحة تكمن في مسابقة التنين والعنقاء!»
سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.
‹في حقيقة الأمر، إنه شخصٌ بالغ النفع!›
فهز كونغ رأسه نفيًا.
‹لا بد أن ‘ني فنغتشو’ يحظى بحليفٍ قويٍّ!›
«مستبعدٌ! على الأقل ليس بعد. بيد أنه، ومع وتيرة تطوره المتسارعة، يستحيل التكهن بمدى سرعة ارتقائه.»
وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟
وانحنى (باي تشيهان) إلى الخلف قليلًا، غارقًا في تفكيره.
«أوه هو!»
«وأين يقبع الآن؟»
لكن هذا هو دأب الأبطال!
«هنا يكمن الجزء الغريب. فبعد أن أحكم قبضته على مدينة مطارد السحاب، غادرها مرةً أخرى. ومضى في ترحاله لفترةٍ من الزمن – وظهر في مدنٍ شتى، يقهر المواهب الصاعدة واحدًا تلو الآخر. وتعاظمت سمعته – من كونه شخصًا نكرةً ليغدو عبقريًا مرةً أخرى.»
وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.
وانخفض صوت ‘كونغ تشانهونغ’ قليلًا.
وإلا، فلو كان شخصًا آخر، حتى وإن راوده احتمالٌ كهذا، لما صدقه.
«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»
وبالفعل، فإن محاولة التنبؤ بأفعال البطل بالاستناد إلى المنطق السليم وحده تُعدُّ ضربًا من الحماقة.
أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.
وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.
«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»
«وليس [تكوين الروح]؟»
فأومأ كونغ برأسه.
«أوه هو!»
«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»
«لقد ارتقى إلى عالم [تكوين النواة] في غضون شهرٍ واحدٍ فحسب من عالم [تكثيف الطاقة الحيوية]. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قهر أعظم عبقريٍّ في العشيرة المنافسة، والذي كان في عالم [تكثيف النواة].»
«أوه هو!»
علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.
لم يتوقع (باي تشيهان) أن يستخلص ‘كونغ تشانهونغ’ استنتاجًا كهذا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أفصح!»
فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.
«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»
فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.
هكذا استهل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه.
كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.
«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»
«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»
فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.
بل لربما صرحوا بشيءٍ من قبيل: إن ❲عشيرة ني❳ قد استعادت ازدهارها، لذا لا بد أن ‘ني فنغتشو’ قد قفل راجعًا إلى ❲عشيرة ني❳ أو ما شابه ذلك.
«إذن، فليس أمامه سوى سبيلٍ واحدٍ لتحدي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وإذاعة هذا الخبر على نطاقٍ واسعٍ. وتلك الفرصة السانحة تكمن في مسابقة التنين والعنقاء!»
«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»
«فإن تسنى له قهر الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مسابقة التنين والعنقاء، فسوف يطمس هزيمته السابقة، وترتقي سمعته وسمعة عشيرته عاليًا. لذا، أرجح أنه قد آثر العزلة للتدريب الدؤوب تأهبًا لذلك اليوم المنشود.»
ففي العديد من الروايات، قد يبدو البطل ضعيفًا ويسهل النيل منه – غير أنه يمتلك ورقةً رابحةً تُستخدم لمرةٍ واحدةٍ للإطاحة حتى بكائنٍ عظيمٍ.
وأنهى ‘كونغ تشانهونغ’ سرد تكهناته.
وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟
أومأ (باي تشيهان) برأسه، وازداد إعجابه بـ ‘كونغ تشانهونغ’ مرةً أخرى.
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.
فإن كان الأمر كذلك، فربما يسعه استغلال ذلك لمحاولة تدارك الموقف.
وإلا، فلو كان شخصًا آخر، حتى وإن راوده احتمالٌ كهذا، لما صدقه.
«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»
‘ني فنغتشو’ يتحدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم يكونوا ليصدقوا ترهاتٍ كهذه البتة.
«أوه هو!»
بل لربما صرحوا بشيءٍ من قبيل: إن ❲عشيرة ني❳ قد استعادت ازدهارها، لذا لا بد أن ‘ني فنغتشو’ قد قفل راجعًا إلى ❲عشيرة ني❳ أو ما شابه ذلك.
«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»
وهذا يُبرهن بوضوحٍ كيف أن ‘كونغ تشانغهونغ’ لا يُفوّت حتى أضأل الفرص السانحة أمامه.
فإن كان الأمر كذلك، فربما يسعه استغلال ذلك لمحاولة تدارك الموقف.
وبالفعل، فإن محاولة التنبؤ بأفعال البطل بالاستناد إلى المنطق السليم وحده تُعدُّ ضربًا من الحماقة.
‹في حقيقة الأمر، إنه شخصٌ بالغ النفع!›
بل يتطلب الأمر شخصًا كـ ‘كونغ تشانغهونغ’ – شخصًا يضع في حسبانه حتى أصغر الفرص وأقل الاحتمالات.
لا بد أنهم كانوا على درايةٍ – أو لربما ذهب ‘ني فنغتشو’ بشخصه وأبرز لهم ذلك الحليف القويَّ.
‹في حقيقة الأمر، إنه شخصٌ بالغ النفع!›
ولسوء الحظ، هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد ارتقى إلى عالم [تكوين النواة] في غضون شهرٍ واحدٍ فحسب من عالم [تكثيف الطاقة الحيوية]. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قهر أعظم عبقريٍّ في العشيرة المنافسة، والذي كان في عالم [تكثيف النواة].»
