Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 212

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

212

«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فأومأ كونغ برأسه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أومأ (باي تشيهان) برأسه، وازداد إعجابه بـ ‘كونغ تشانهونغ’ مرةً أخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هكذا استهل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه.

الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد تلقت سمعة ❲عشيرة ني❳ ضربةً موجعةً إثر ذلك. فبعد أن كانت تلوح في أفقها تباشير مستقبلٍ واعدٍ، استحالت ❲عشيرة ني❳ إلى أضحوكةٍ ومثارٍ للعار، وكادت أن تتهاوى تحت وطأة السخرية، وفقدت العديد من تحالفاتها، لظنهم أن ‘ني فنغتشو’ قد استعدى ❲عشيرة باي❳ بتصريحه الأخير.»

«أوه هو!»

كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.

علاوةً على ذلك، لا بد أن هنالك الكثيرين ممن نسجوا تحالفاتهم مع ❲عشيرة ني❳ تيمنًا بصلتهم بـ ❲عشيرة باي❳.

وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.

وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.

وأنهى ‘كونغ تشانهونغ’ سرد تكهناته.

كما أنه لم يكن يجدر بـ ‘ني فنغتشو’ افتعال شجارٍ لمجرد فسخ الخطوبة، لأنه حتى وإن انفصمت عرى الخطوبة، فإن العلاقة تظل قائمةً.

أدرك (باي تشيهان) ذلك على الفور من خلال افتقار ‘كونغ تشانهونغ’ للمعلومات حول كيفية وقوع بعض الأحداث.

بيد أن ذلك قد دُمر أيضًا إثر إعلانه، على الرغم من أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد اضطلعت بدورٍ مماثلٍ.

«إذن، فليس أمامه سوى سبيلٍ واحدٍ لتحدي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وإذاعة هذا الخبر على نطاقٍ واسعٍ. وتلك الفرصة السانحة تكمن في مسابقة التنين والعنقاء!»

لكن هذا هو دأب الأبطال!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إذن، هل يُعقل أن ❲عشيرة ني❳ لا تزال تكابد المعاناة؟»

«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»

سأل (باي تشيهان).

«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»

فإن كان الأمر كذلك، فربما يسعه استغلال ذلك لمحاولة تدارك الموقف.

«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»

حسنًا، ليس وكأن العداوة ستندثر تمامًا، بيد أنها على الأقل ستخفف من وطأة الصدمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وعلى الرغم من يقينه بقدرته على التكفل بـ ‘ني فنغتشو’، إلا أنه إن كان بطل الرواية حقًا، فلا يسع المرء الجزم بنوع الفرصة التي قد تلوح له.

«وليس [تكوين الروح]؟»

ففي العديد من الروايات، قد يبدو البطل ضعيفًا ويسهل النيل منه – غير أنه يمتلك ورقةً رابحةً تُستخدم لمرةٍ واحدةٍ للإطاحة حتى بكائنٍ عظيمٍ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يكن يرغب في أن يغدو كبش فداءٍ.

وسلم ‘كونغ تشانهونغ’ خريطةً تحمل علاماتٍ توضح المناطق التي باتت الآن تحت إمرة ❲عشيرة ني❳.

ولسوء الحظ، هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه.

«مستبعدٌ! على الأقل ليس بعد. بيد أنه، ومع وتيرة تطوره المتسارعة، يستحيل التكهن بمدى سرعة ارتقائه.»

«لقد تبدل الوضع اليوم. فبعد إلغاء الخطوبة، يبدو أن ‘ني فنغتشو’ قد شهد تحولًا جذريًا.»

فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.

وازدادت حدة نظرة (باي تشيهان).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد ارتقى إلى عالم [تكوين النواة] في غضون شهرٍ واحدٍ فحسب من عالم [تكثيف الطاقة الحيوية]. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل قهر أعظم عبقريٍّ في العشيرة المنافسة، والذي كان في عالم [تكثيف النواة].»

«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»

«أوه هو!»

«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»

رفع (باي تشيهان) حاجبه، ولاحت ومضةٌ من التسلية في عينيه.

بل يتطلب الأمر شخصًا كـ ‘كونغ تشانغهونغ’ – شخصًا يضع في حسبانه حتى أصغر الفرص وأقل الاحتمالات.

فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.

رفعت (باي تشيهان) حاجبها بتساؤلٍ.

«بيد أن تلك لم تكن سوى البداية سيدي الشاب.»

«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»

هيا بنا!

كما أنه لم يكن يجدر بـ ‘ني فنغتشو’ افتعال شجارٍ لمجرد فسخ الخطوبة، لأنه حتى وإن انفصمت عرى الخطوبة، فإن العلاقة تظل قائمةً.

«وعقب تلك المبارزة، ظفرت ❲عشيرة ني❳ – التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التهميش في مدينة مطارد السحاب – بحليفٍ قويٍّ على نحوٍ غير متوقعٍ.»

«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»

تريث ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ، ثم تابع قائلًا: «وكان ذلك الحليف هو قاعة مزادات القمر الأخضر – وهي منظمةٌ ذائعة الصيت في أرجاء الإمبراطورية بحيادها الصارم. ومع ذلك، ولأسبابٍ لا تزال طيّ الكتمان، فقد انحازوا علانيةً لـ ❲عشيرة ني❳».

أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.

«فأمدوهم بالموارد والنفوذ التجاريِّ، مما أسفر عن الإخلال بموازين القوى في الوقت الذي كانت فيه العشائر المتنافسة تتحين الفرصة للانقضاض على سدة الحكم في المدينة.»

أسند (باي تشيهان) ظهره ببطءٍ إلى الخلف، ونقر بأصابعه على كرسيه.

«وحرصًا منها على الحيلولة دون استعادة ❲عشيرة ني❳ لمجدها الغابر، أقدمت العشائر المنافسة على تحركاتٍ طائشةٍ. من مناوشاتٍ في الشوارع. وهجماتٍ على أملاك العشائر تحت جنح الظلام. ومن الصغار إلى الكبار، استمر الصراع في التصاعد بين ❲عشيرة ني❳ والعشائر الأخرى.»

فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.

«وفي نهاية المطاف، اندلع صراعٌ شاملٌ. لم يتطور إلى حربٍ ضروسٍ، بيد أنه كان بالغ السوء لدرجةٍ تُسوغ نعته بالحرب. والجزء الأكثر إثارةً للدهشة؟»

هكذا سأل (باي تشيهان).

رفعت (باي تشيهان) حاجبها بتساؤلٍ.

كما أنه لم يكن يجدر بـ ‘ني فنغتشو’ افتعال شجارٍ لمجرد فسخ الخطوبة، لأنه حتى وإن انفصمت عرى الخطوبة، فإن العلاقة تظل قائمةً.

«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»

كان ذلك مبررًا بالنظر إلى إقدام ‘ني فنغتشو’ على افتعال شجارٍ مع أقوى عشيرةٍ في الإمبراطورية.

وسلم ‘كونغ تشانهونغ’ خريطةً تحمل علاماتٍ توضح المناطق التي باتت الآن تحت إمرة ❲عشيرة ني❳.

‘ني فنغتشو’ يتحدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم يكونوا ليصدقوا ترهاتٍ كهذه البتة.

«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أسند (باي تشيهان) ظهره ببطءٍ إلى الخلف، ونقر بأصابعه على كرسيه.

بل يتطلب الأمر شخصًا كـ ‘كونغ تشانغهونغ’ – شخصًا يضع في حسبانه حتى أصغر الفرص وأقل الاحتمالات.

‹لا بد أن ‘ني فنغتشو’ يحظى بحليفٍ قويٍّ!›

«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»

أدرك (باي تشيهان) ذلك على الفور من خلال افتقار ‘كونغ تشانهونغ’ للمعلومات حول كيفية وقوع بعض الأحداث.

«لقد تبدل الوضع اليوم. فبعد إلغاء الخطوبة، يبدو أن ‘ني فنغتشو’ قد شهد تحولًا جذريًا.»

فلا بد أن قاعة مزادات القمر الأخضر قد تحالفت مع ❲عشيرة ني❳ ليقينها بأن ❲عشيرة ني❳ ستخرج منتصرةً.

«وليس [تكوين الروح]؟»

وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟

«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»

لا بد أنهم كانوا على درايةٍ – أو لربما ذهب ‘ني فنغتشو’ بشخصه وأبرز لهم ذلك الحليف القويَّ.

«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»

وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.

أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.

«وما هو مستوى تدريبه الراهن؟»

فتردد ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ وجيزةٍ، ثم أجاب: «وفقًا لما استشفيته، ينبغي أن يكون حاليًا… على أقل تقديرٍ، في أواخر عالم [النواة الذهبية]، ومن المحتمل أن يكون على مشارف عالم [أصل الروح]».

هكذا سأل (باي تشيهان).

«مستبعدٌ! على الأقل ليس بعد. بيد أنه، ومع وتيرة تطوره المتسارعة، يستحيل التكهن بمدى سرعة ارتقائه.»

فتردد ‘كونغ تشانهونغ’ لبرهةٍ وجيزةٍ، ثم أجاب: «وفقًا لما استشفيته، ينبغي أن يكون حاليًا… على أقل تقديرٍ، في أواخر عالم [النواة الذهبية]، ومن المحتمل أن يكون على مشارف عالم [أصل الروح]».

وبالفعل، فإن محاولة التنبؤ بأفعال البطل بالاستناد إلى المنطق السليم وحده تُعدُّ ضربًا من الحماقة.

«وليس [تكوين الروح]؟»

وكيف تسنى لهم إدراك ذلك؟

سأله (باي تشيهان) بهدوءٍ.

فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.

فهز كونغ رأسه نفيًا.

فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.

«مستبعدٌ! على الأقل ليس بعد. بيد أنه، ومع وتيرة تطوره المتسارعة، يستحيل التكهن بمدى سرعة ارتقائه.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وانحنى (باي تشيهان) إلى الخلف قليلًا، غارقًا في تفكيره.

وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.

«وأين يقبع الآن؟»

«من شفا الانهيار إلى فرض الهيمنة… لقد حققوا عودةً مظفرةً. وكلُّ ذلك في غضون عامٍ واحدٍ فحسب. وتُشير المدينة الآن إلى ‘ني فنغتشو’ بوصفه الشخص الذي قلب الموازين.»

«هنا يكمن الجزء الغريب. فبعد أن أحكم قبضته على مدينة مطارد السحاب، غادرها مرةً أخرى. ومضى في ترحاله لفترةٍ من الزمن – وظهر في مدنٍ شتى، يقهر المواهب الصاعدة واحدًا تلو الآخر. وتعاظمت سمعته – من كونه شخصًا نكرةً ليغدو عبقريًا مرةً أخرى.»

وفي أتون تلك المعركة الشاملة، لا بد أن ذلك الحليف القويَّ قد أمدَّ ❲عشيرة ني❳ بالعون، وهكذا خرجوا متوجين بالنصر.

وانخفض صوت ‘كونغ تشانهونغ’ قليلًا.

«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»

«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»

«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»

أخذ (باي تشيهان) ينقر على مسند ذراع كرسيه.

لا بد أنهم كانوا على درايةٍ – أو لربما ذهب ‘ني فنغتشو’ بشخصه وأبرز لهم ذلك الحليف القويَّ.

«إما أنه يتأهب لأمرٍ ما… أو يترقب حدوث شيءٍ ما.»

«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»

فأومأ كونغ برأسه.

الفصل 212: معلومات عن ‘ني فنغتشو’!

«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»

وبالفعل، فإن محاولة التنبؤ بأفعال البطل بالاستناد إلى المنطق السليم وحده تُعدُّ ضربًا من الحماقة.

«أوه هو!»

وعقب انقطاع تلك الصلة، استقر في وجدانهم انتفاء الحاجة للإبقاء على أواصر الصداقة مع ❲عشيرة ني❳.

لم يتوقع (باي تشيهان) أن يستخلص ‘كونغ تشانهونغ’ استنتاجًا كهذا.

ولسوء الحظ، هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه.

«أفصح!»

«وليس [تكوين الروح]؟»

«أحم! سيدي الشاب، هذا محض تخمينٍ مني – غير أنني أظن أنه صائبٌ.»

سأل (باي تشيهان).

هكذا استهل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه.

فهز كونغ رأسه نفيًا.

«وعلى الرغم من تشكيك الكثيرين في ذلك أو استبعادهم لحدوثه، إلا أنني أرجح أن غايته هي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كما صرّح سلفًا. فهو يبتغي تحديها لمحو عار الإهانة التي ألحقتها به وبعشيرته.»

212

فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

سأل (باي تشيهان).

«إذن، فليس أمامه سوى سبيلٍ واحدٍ لتحدي الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وإذاعة هذا الخبر على نطاقٍ واسعٍ. وتلك الفرصة السانحة تكمن في مسابقة التنين والعنقاء!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«فإن تسنى له قهر الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مسابقة التنين والعنقاء، فسوف يطمس هزيمته السابقة، وترتقي سمعته وسمعة عشيرته عاليًا. لذا، أرجح أنه قد آثر العزلة للتدريب الدؤوب تأهبًا لذلك اليوم المنشود.»

حسنًا، ليس وكأن العداوة ستندثر تمامًا، بيد أنها على الأقل ستخفف من وطأة الصدمة.

وأنهى ‘كونغ تشانهونغ’ سرد تكهناته.

«أفصح!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه، وازداد إعجابه بـ ‘كونغ تشانهونغ’ مرةً أخرى.

«وإن كان لي أن أُخمن، فالأرجح أنه يتهيأ لمسابقة التنين والعنقاء.»

فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.

فأومأ كونغ برأسه.

وإلا، فلو كان شخصًا آخر، حتى وإن راوده احتمالٌ كهذا، لما صدقه.

«أفصح!»

‘ني فنغتشو’ يتحدى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟ لم يكونوا ليصدقوا ترهاتٍ كهذه البتة.

«بيد أنه اختفى مجددًا في الآونة الأخيرة. فلا أثر لأيِّ مشاهداتٍ، ولا تقاريرَ، لا شيءَ البتة. وبدا الأمر وكأنه قد توارى عن الأنظار كليًا.»

بل لربما صرحوا بشيءٍ من قبيل: إن ❲عشيرة ني❳ قد استعادت ازدهارها، لذا لا بد أن ‘ني فنغتشو’ قد قفل راجعًا إلى ❲عشيرة ني❳ أو ما شابه ذلك.

فقد شعر بالشفقة حقًا إزاء تلك الروح البائسة التي اتخذها ‘ني فنغتشو’ حجر أساسٍ لارتقائه.

وهذا يُبرهن بوضوحٍ كيف أن ‘كونغ تشانغهونغ’ لا يُفوّت حتى أضأل الفرص السانحة أمامه.

فلكي يتسنى لـ (باي تشيهان) بلوغ استنتاجٍ كهذا، كان موقنًا بأن ‘كونغ تشانهونغ’ شخصٌ متوقد الذكاء ومنفتح الذهن.

وبالفعل، فإن محاولة التنبؤ بأفعال البطل بالاستناد إلى المنطق السليم وحده تُعدُّ ضربًا من الحماقة.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

بل يتطلب الأمر شخصًا كـ ‘كونغ تشانغهونغ’ – شخصًا يضع في حسبانه حتى أصغر الفرص وأقل الاحتمالات.

‹لا بد أن ‘ني فنغتشو’ يحظى بحليفٍ قويٍّ!›

‹في حقيقة الأمر، إنه شخصٌ بالغ النفع!›

«لقد ظفرت ❲عشيرة ني❳ بالنصر. ولم يقتصر الأمر على صدِّ العشائر المنافسة، بل استحوذوا أيضًا على العديد من الكيانات والممتلكات الرئيسية.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فأومأ (باي تشيهان) برأسه مؤكدًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هكذا سأل (باي تشيهان).

ولسوء الحظ، هز ‘كونغ تشانهونغ’ رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط