Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 211

211

الفصل 211: الإبطال والغطرسة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقد خاض (باي تشيهان) غمار حربٍ ضدهما وخرج منها سليمًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان صوت (باي تشيهان) هادئًا، بل ومفعمًا بالكسل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«في زمنٍ مضى، عُدَّ ‘ني فنغتشو’ العبقريَّ الأوحد في مدينة مطارد السحاب، معقل أراضي ❲عشيرة ني❳. وببلوغه العاشرة، كان قد بلغ بالفعل ذروة [تأسيس الأساس]، وكان متوقعًا بلوغه عالم [تكوين النواة] قبيل إتمامه الثانية عشرة. وقد نعته الشيوخ بموهبةٍ لا تجود بها الأيام إلا مرةً كلَّ قرنٍ، وتغنت به المدينة بوصفه مستقبلها المشرق.»

الفصل 211: الإبطال والغطرسة

أهلًا بعودتك، أيها السيد الشاب!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد كنت ترصدهم عن كثبٍ!»

أهلًا بعودتك، أيها السيد الشاب!

فقد بلغت من السذاجة مبلغًا جعلها تنخدع بمكيدة شخصٍ آخر. ولم يكن ليتوقع منها تصرفًا مغايرًا.

تقدم ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ إلى الأمام، وقد ارتسمت على وجهيهما تعابيرُ تمزج بين الاحترام والحماس معًا.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا، غير أنه لم ينبس بكلمةٍ – منتظرًا منه إتمام حديثه.

فقد جرى استدعاؤهما من قِبل (باي تشيهان) عبر حجر اليشم.

«هيا بنا!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه، ثم ولج مباشرةً في صلب الموضوع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هل طرأ أيُّ خطبٍ هنا إبان غيابي؟»

وبدقةٍ تنم عن تمرسٍ، فتح ‘كونغ تشانهونغ’ اللفافة واستهلَّ تقريره بصوتٍ هادئٍ وثابتٍ.

تقدم ‘فانغ جينيان’ إلى الأمام، وانحنى انحناءةً خفيفةً قبل أن يُجيب.

فأومأ كونغ تشانهونغ برأسه.

«لم يطرأ ما يستحق الذكر إبان غيابك، أيها السيد الشاب.»

«❲عشيرة شين❳؟»

وتوقف لبرهةٍ، ثم اكتست ملامحه بالجدية.

وأومأ (باي تشيهان) برأسه إقرارًا بمنطق كونغ تشانهونغ.

«بيد أن التوترات داخل أروقة الطائفة قد بلغت ذروتها. وبات الفصيلان الرئيسيان قاب قوسين أو أدنى من الانخراط في صراعٍ مكشوفٍ.»

وقد خاض (باي تشيهان) غمار حربٍ ضدهما وخرج منها سليمًا.

ضيّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا، غير أنه لم ينبس بكلمةٍ – منتظرًا منه إتمام حديثه.

فقد بلغت من السذاجة مبلغًا جعلها تنخدع بمكيدة شخصٍ آخر. ولم يكن ليتوقع منها تصرفًا مغايرًا.

«لقد نشط الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، بزعامة ‘الشيخ هان’، على نحوٍ ملحوظٍ. فهو لا يكتفي باستقطاب الشيوخ، بل يعمد كذلك إلى تجنيد كبار التلاميذ – مغريًا إياهم بالمزايا والموارد، بل وحتى إتاحة الوصول إلى التقنيات المحظورة.»

«لم يعد طموحه سرًا خافيًا. فقد بات جليًا للعيان سعيه الحثيث للاستحواذ على منصب زعيم الطائفة.»

وتابع ‘فانغ جينيان’ حديثه بصوتٍ خفيضٍ.

وظل تعبير (باي تشيهان) هادئًا.

«لم يعد طموحه سرًا خافيًا. فقد بات جليًا للعيان سعيه الحثيث للاستحواذ على منصب زعيم الطائفة.»

فلطالما ارتبطت ❲عشيرة شين❳ بالشيخ هان عبر ‘الشيخ شين’ و’شين دوليانغ’.

وظل تعبير (باي تشيهان) هادئًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فعلى الرغم من عدم اكتراثه حقًا بهوية من سيعتلي منصب زعيم الطائفة، إلا أن ❲عشيرة باي❳ كانت تحظى بعلاقةٍ وطيدةٍ مع الزعيم الحاليِّ.

عهدًا بالتكفل به.

وعلى الرغم من امتعاضه لموافقة زعيم الطائفة على مقترح والده، إلا أن الزعيم الحاليَّ قد مهّد له طريق الانضمام إلى الطائفة عبر سبلٍ ملتويةٍ.

«هل أعددت ما طلبته منك؟»

لذا، وإن تسنى له ذلك، فلن يمانع في مدِّ يد العون للزعيم الحاليِّ. بيد أن الأمور إن خرجت عن نطاق السيطرة، فمع الأسف، لن يكون بوسعه فعل الكثير.

الفصل 211: الإبطال والغطرسة

«لقد كنت ترصدهم عن كثبٍ!»

211

قالها (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فأومأ ‘فانغ جينيان’ برأسه.

فمقارنةً بالمخاطر التي كان يكابدها سابقًا، كان هذا الأمر يسيرًا… وأكثر إرضاءً بكثيرٍ.

«لقد زرعت عيونًا في أوساط فصيلهم. لم تتغلغل عميقًا بعدُ، بيد أنها تفي بالغرض لجمع المعلومات الأساسية. أما ما يثير القلق حقًا، فهو إشراكهم لغرباءَ الآن.»

في النهاية، بالغت في ردة فعلها تجاه ما كان من الممكن حله بهدوء وتكتم.

«غرباء؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رددها (باي تشيهان) بصوتٍ رتيبٍ.

211

قال ‘فانغ جينيان’ وهو يخفض صوته: «لقد أجروا اتصالاتٍ بعشائرَ شتى، سعيًا لظفرهم بدعمٍ خارجيٍّ – ولا سيما ❲عشيرة شين❳».

ولو صح ذلك، لكان إذلال ❲عشيرة ني❳ قد تم وفقًا لما خطط له ‘شين دوليانغ’ تمامًا.

«❲عشيرة شين❳؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

واتسعت عينا (باي تشيهان) إثر سماعه لهذا الاسم الذي كاد أن يطويه النسيان.

بيد أنه، بطبيعة الحال، كانت ثمة عواملُ أخرى قد ألقت بظلالها.

وأومأ ‘فانغ جينيان’ برأسه مرةً أخرى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما عن كيفية استمالتهم لتقديم العون… فلم يكن ثمة مجالٌ كبيرٌ للتكهن.

كان صوت (باي تشيهان) هادئًا، بل ومفعمًا بالكسل.

ونظر مباشرةً إلى (باي تشيهان).

وعلى الرغم من تنصل الفصيل المناهض لزعيم الطائفة من دعم ‘الشيخ شين’ حينما تأزمت الأمور، إلا أنه من الجليِّ أنهم لم يغفلوا عن قيمة ❲عشيرة شين❳.

فبادله (باي تشيهان) النظرة وأومأ برأسه تأكيدًا على فهمه.

وانحنى ‘فانغ جينيان’ انحناءةً عميقةً امتنانًا له.

فلطالما ارتبطت ❲عشيرة شين❳ بالشيخ هان عبر ‘الشيخ شين’ و’شين دوليانغ’.

211

وعلى الرغم من تنصل الفصيل المناهض لزعيم الطائفة من دعم ‘الشيخ شين’ حينما تأزمت الأمور، إلا أنه من الجليِّ أنهم لم يغفلوا عن قيمة ❲عشيرة شين❳.

وأومأ ‘فانغ جينيان’ برأسه مرةً أخرى.

والآن، وبغية كسب ودهم، لربما قطعوا عهدًا.

واتسعت عينا (باي تشيهان) إثر سماعه لهذا الاسم الذي كاد أن يطويه النسيان.

عهدًا بالتكفل به.

«لقد اختارت الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أسوأ توقيتٍ ممكنٍ للإعلان عن فسخ الخطوبة. فقد تزامن ذلك مع احتفال عيد ميلاد زعيم ❲عشيرة ني❳، وبحضور لفيفٍ من الضيوف المرموقين. لقد أقدمت على إلغاء الخطوبة على مرأى ومسمعٍ من الجميع.»

وخيّم صمتٌ قصيرٌ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لا داعيَ للقلق بشأنهم. فإن راموا مهاجمتي، فليحاولوا ذلك.»

واسترق ‘كونغ تشانهونغ’ نظرةً خاطفةً صوب (باي تشيهان) لترقب أيِّ ردة فعلٍ، بيد أنه لم يلحظ شيئًا، فواصل حديثه.

كان صوت (باي تشيهان) هادئًا، بل ومفعمًا بالكسل.

وأومأ ‘فانغ جينيان’ برأسه مرةً أخرى.

«ولكن، حريٌّ بهم أولًا أن يتساءلوا عمّا إن كانوا يفوقون عشيرتي لي أو تشاو قوةً.»

عهدًا بالتكفل به.

تبادل ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ النظرات، وقد التمعت أعينهما بإمارات الإعجاب.

وظل تعبير (باي تشيهان) هادئًا.

ففي واقع الأمر، وما ❲عشيرة شين❳ إن قورنت بـ ❲عشيرتي لي و تشاو❳؟

وكان يدرك تمامًا أن أخته لم تكن غافلةً عن هذه الحقيقة.

فعلى الرغم من بأسهم، إلا أنهم يعجزون حتى عن مجاراة إحداهما – ناهيك عن مجابهتهما معًا.

وكان يدرك تمامًا أن أخته لم تكن غافلةً عن هذه الحقيقة.

وقد خاض (باي تشيهان) غمار حربٍ ضدهما وخرج منها سليمًا.

وتابع ‘فانغ جينيان’ حديثه بصوتٍ خفيضٍ.

فالأجدر بـ عائلة شين أن تقلق – ولا سيما إن كانوا يبتغون مجابهة (باي تشيهان).

وحتى وإن أدركت لاحقًا فداحة خطئها، فالأرجح أن كبرياءها لم يكن ليسمح لها بالاعتذار أو النكوص عن كلمتها.

«’فانغ جينيان’، لقد أبليت بلاءً حسنًا. وهاك مكافأتك!»

«ولكن، حريٌّ بهم أولًا أن يتساءلوا عمّا إن كانوا يفوقون عشيرتي لي أو تشاو قوةً.»

وسلمه (باي تشيهان) زجاجةً من اليشم مفعمةً بحبوب زراعةٍ عالية الجودة.

رددها (باي تشيهان) بصوتٍ رتيبٍ.

«شكرًا لك أيها السيد الشاب!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وانحنى ‘فانغ جينيان’ انحناءةً عميقةً امتنانًا له.

فأومأ ‘فانغ جينيان’ برأسه.

ومرةً أخرى، حدث نفسه قائلًا – إن خدمة (باي تشيهان) لم تكن سوى منحةٍ سماويةٍ حقًا.

فقد كان مصممًا على سرد معلوماتٍ دقيقةٍ، غير أنه كان سيُغفل أيَّ جزءٍ من الحقيقة قد يثير حفيظة (باي تشيهان) – ولا سيما التصريح بأن ذلك كان خطأ أخته.

فما جناه في السنوات القليلة المنصرمة من كدٍّ في خدمة آخرين أمثال ‘شين دوليانغ’، لا يعدو كونه نزرًا يسيرًا مقارنةً بما ناله لمجرد جمعه معلوماتٍ لصالح (باي تشيهان).

وسلمه (باي تشيهان) زجاجةً من اليشم مفعمةً بحبوب زراعةٍ عالية الجودة.

فمقارنةً بالمخاطر التي كان يكابدها سابقًا، كان هذا الأمر يسيرًا… وأكثر إرضاءً بكثيرٍ.

‹حسنًا، إنها أحداثٌ نمطيةٌ!›

ثم التفت (باي تشيهان) نحو ‘كونغ تشانهونغ’.

فقد كان مصممًا على سرد معلوماتٍ دقيقةٍ، غير أنه كان سيُغفل أيَّ جزءٍ من الحقيقة قد يثير حفيظة (باي تشيهان) – ولا سيما التصريح بأن ذلك كان خطأ أخته.

«هل أعددت ما طلبته منك؟»

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ وقدم لفافةً تحوي كافة المعلومات التي جمعها، وقد لخص النقاط الرئيسية فيها بالفعل.

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ وقدم لفافةً تحوي كافة المعلومات التي جمعها، وقد لخص النقاط الرئيسية فيها بالفعل.

ثم التفت (باي تشيهان) نحو ‘كونغ تشانهونغ’.

وبدقةٍ تنم عن تمرسٍ، فتح ‘كونغ تشانهونغ’ اللفافة واستهلَّ تقريره بصوتٍ هادئٍ وثابتٍ.

«لقد نشط الفصيل المناهض لزعيم الطائفة، بزعامة ‘الشيخ هان’، على نحوٍ ملحوظٍ. فهو لا يكتفي باستقطاب الشيوخ، بل يعمد كذلك إلى تجنيد كبار التلاميذ – مغريًا إياهم بالمزايا والموارد، بل وحتى إتاحة الوصول إلى التقنيات المحظورة.»

«إن الشخص الذي كلفتني بالتحري عنه – ‘ني فنغتشو’ – يمتلك ماضيًا بالغ الإثارة. يسعك القول إن قصته تحاكي قصص الروايات.»

رفع (باي تشيهان) حاجبه قليلًا.

رفع (باي تشيهان) حاجبه قليلًا.

ثم التفت (باي تشيهان) نحو ‘كونغ تشانهونغ’.

«هيا بنا!»

فلطالما ارتبطت ❲عشيرة شين❳ بالشيخ هان عبر ‘الشيخ شين’ و’شين دوليانغ’.

فأومأ كونغ تشانهونغ برأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«في زمنٍ مضى، عُدَّ ‘ني فنغتشو’ العبقريَّ الأوحد في مدينة مطارد السحاب، معقل أراضي ❲عشيرة ني❳. وببلوغه العاشرة، كان قد بلغ بالفعل ذروة [تأسيس الأساس]، وكان متوقعًا بلوغه عالم [تكوين النواة] قبيل إتمامه الثانية عشرة. وقد نعته الشيوخ بموهبةٍ لا تجود بها الأيام إلا مرةً كلَّ قرنٍ، وتغنت به المدينة بوصفه مستقبلها المشرق.»

ثم التفت (باي تشيهان) نحو ‘كونغ تشانهونغ’.

«ولكن… طرأ أمرٌ ما. فبغتةً، انحدر مستواه بحدةٍ. ولم يقتصر الأمر على الانحدار فحسب، بل تبخر كليًا. ولا أحد يقف على حقيقة السبب الدقيق. وحاولت ❲عشيرة ني❳ التكتم على الأمر، غير أن الخبر قد شاع في نهاية المطاف.»

قالها (باي تشيهان).

‹حسنًا، إنها أحداثٌ نمطيةٌ!›

وعلى الرغم من امتعاضه لموافقة زعيم الطائفة على مقترح والده، إلا أن الزعيم الحاليَّ قد مهّد له طريق الانضمام إلى الطائفة عبر سبلٍ ملتويةٍ.

هكذا فكر (باي تشيهان).

وكان يدرك تمامًا أن أخته لم تكن غافلةً عن هذه الحقيقة.

«وعقب ذلك بوقتٍ قصيرٍ، فُسخت خطوبته بـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. غير أن الجميع كان موقنًا بحتمية ذلك – فالآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ تُعدُّ الموهبة الفذة في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها. فكيف يُعقل أن تقترن بشخصٍ مجللٍ بالعار؟ فحتى ❲عشيرة ني❳ لن تجرؤ على التشبث بحلمٍ كهذا.»

«لم يطق ‘ني فنغتشو’ تجرع كأس الإهانة، ولا سيما العار الذي أُلحق بوالده جراء فسخ خطوبته من الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ويُشاع أنه قد دخل في مشادةٍ مع الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ثم أقسم على التفوق عليها، وجعلها تعضُّ أصابع الندم على كلماتها.»

وأومأ (باي تشيهان) برأسه إقرارًا بمنطق كونغ تشانهونغ.

«هل طرأ أيُّ خطبٍ هنا إبان غيابي؟»

«غير أن ما كان يُفترض أن يكون فسخًا هادئًا ووديًا للخطوبة، قد استحال إلى كارثةٍ حلت بكلا الطرفين.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واسترق ‘كونغ تشانهونغ’ نظرةً خاطفةً صوب (باي تشيهان) لترقب أيِّ ردة فعلٍ، بيد أنه لم يلحظ شيئًا، فواصل حديثه.

فأومأ ‘فانغ جينيان’ برأسه.

«لقد اختارت الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أسوأ توقيتٍ ممكنٍ للإعلان عن فسخ الخطوبة. فقد تزامن ذلك مع احتفال عيد ميلاد زعيم ❲عشيرة ني❳، وبحضور لفيفٍ من الضيوف المرموقين. لقد أقدمت على إلغاء الخطوبة على مرأى ومسمعٍ من الجميع.»

في النهاية، بالغت في ردة فعلها تجاه ما كان من الممكن حله بهدوء وتكتم.

وتابع ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه، وهو لا يزال متحوطًا لمشاعر (باي تشيهان).

تقدم ‘فانغ جينيان’ إلى الأمام، وانحنى انحناءةً خفيفةً قبل أن يُجيب.

فقد كان مصممًا على سرد معلوماتٍ دقيقةٍ، غير أنه كان سيُغفل أيَّ جزءٍ من الحقيقة قد يثير حفيظة (باي تشيهان) – ولا سيما التصريح بأن ذلك كان خطأ أخته.

تقدم ‘كونغ تشانهونغ’ وقدم لفافةً تحوي كافة المعلومات التي جمعها، وقد لخص النقاط الرئيسية فيها بالفعل.

غير أن (باي تشيهان) لم يبدُ غاضبًا. بل استمع بإنصاتٍ وتركيزٍ فحسب.

وقد خاض (باي تشيهان) غمار حربٍ ضدهما وخرج منها سليمًا.

وهكذا، واصل ‘كونغ تشانهونغ’ حديثه بصوتٍ ثابتٍ وتقريرٍ شاملٍ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لم يطق ‘ني فنغتشو’ تجرع كأس الإهانة، ولا سيما العار الذي أُلحق بوالده جراء فسخ خطوبته من الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’. ويُشاع أنه قد دخل في مشادةٍ مع الآنسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ثم أقسم على التفوق عليها، وجعلها تعضُّ أصابع الندم على كلماتها.»

فما جناه في السنوات القليلة المنصرمة من كدٍّ في خدمة آخرين أمثال ‘شين دوليانغ’، لا يعدو كونه نزرًا يسيرًا مقارنةً بما ناله لمجرد جمعه معلوماتٍ لصالح (باي تشيهان).

وأومأ (باي تشيهان) برأسه قليلًا. فقد تطابق الأمر مع ما تصوره تقريبًا.

«لم يطرأ ما يستحق الذكر إبان غيابك، أيها السيد الشاب.»

فقد كانت هذه هي نمطية الأحداث التي يمر بها الأبطال – إذابةٌ للمهانة أولًا، يعقبها الانتقام.

الفصل 211: الإبطال والغطرسة

وبالطبع، فقد أقرَّ أيضًا بأن أخته هي الملامة على إلغاء الخطوبة بهذا الأسلوب، في حين كان يسعها تسوية الأمر بتكتمٍ.

فأومأ كونغ تشانهونغ برأسه.

وكان يدرك تمامًا أن أخته لم تكن غافلةً عن هذه الحقيقة.

«لم يعد طموحه سرًا خافيًا. فقد بات جليًا للعيان سعيه الحثيث للاستحواذ على منصب زعيم الطائفة.»

بيد أنه، بطبيعة الحال، كانت ثمة عواملُ أخرى قد ألقت بظلالها.

غير أن (باي تشيهان) لم يبدُ غاضبًا. بل استمع بإنصاتٍ وتركيزٍ فحسب.

كـ ‘شين دوليانغ’، على سبيل المثال – والذي كان من الجليِّ أنه يترقب إلغاء الخطوبة بفارغ الصبر.

تبادل ‘فانغ جينيان’ و’كونغ تشانهونغ’ النظرات، وقد التمعت أعينهما بإمارات الإعجاب.

وساورت (باي تشيهان) الشكوك بأن ‘شين دوليانغ’ لربما دبر ذلك التوقيت تحديدًا عن عمدٍ، بل ولربما أوعز لكبار السن الذين رافقوا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بغية فسخ الزواج.

هكذا فكر (باي تشيهان).

ولو صح ذلك، لكان إذلال ❲عشيرة ني❳ قد تم وفقًا لما خطط له ‘شين دوليانغ’ تمامًا.

ومع ذلك، فلم يعنِ هذا سعيه لدرء اللوم عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

حسنًا، لم يكن ذلك سوى محض تخمينٍ منه، بيد أنه لم يكن مستبعدًا.

211

ومع ذلك، فلم يعنِ هذا سعيه لدرء اللوم عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فقد بلغت من السذاجة مبلغًا جعلها تنخدع بمكيدة شخصٍ آخر. ولم يكن ليتوقع منها تصرفًا مغايرًا.

فقد بلغت من السذاجة مبلغًا جعلها تنخدع بمكيدة شخصٍ آخر. ولم يكن ليتوقع منها تصرفًا مغايرًا.

ولو صح ذلك، لكان إذلال ❲عشيرة ني❳ قد تم وفقًا لما خطط له ‘شين دوليانغ’ تمامًا.

وحتى وإن أدركت لاحقًا فداحة خطئها، فالأرجح أن كبرياءها لم يكن ليسمح لها بالاعتذار أو النكوص عن كلمتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في النهاية، بالغت في ردة فعلها تجاه ما كان من الممكن حله بهدوء وتكتم.

«❲عشيرة شين❳؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فبادله (باي تشيهان) النظرة وأومأ برأسه تأكيدًا على فهمه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ففي واقع الأمر، وما ❲عشيرة شين❳ إن قورنت بـ ❲عشيرتي لي و تشاو❳؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط