Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 216

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

216

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

216

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ما الذي يفعله هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تجلى طيف غامض ببطء في أعماق خاتمه الروحي، يتلألأ خفوتًا كشمعة ترتجف في مهب الريح.

الفصل 216: ضجة في الساحة

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

غصّت ساحة الفنون القتالية المركزية بجموع غفيرة من الجماهير، الذين توافدوا لمشاهدة نزالات حافلة بالإثارة.

ومن حوله، كان المزارعون الشباب الآخرون يتململون في أماكنهم، بين من يعدل سلاحه، ومن يتمتم بتعاويذه في سره بعصبية ظاهرة.

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

صرف نظره عن (باي تشيهان)، وحوّل تركيزه بالكامل نحو الخصوم الأربعة، الذين بدت عليهم الآن علامات الارتباك – مترددين بعد أن لفحتهم موجة التعطش للدماء التي انبعثت منه لوهلة قصيرة.

إذ كانت هذه النزالات مخصصة عادةً لصغار المزارعين، ممن تقصر قدراتهم عن تذوق متعة المعارك الطاحنة بين كبار الخبراء؛ لا سيما وأنهم يعجزون حتى عن مجاراة حركاتهم الخاطفة بالنظر.

سكنت الفوضى العارمة في طاقته الروحية، وتبددت نية القتل التي تلبسته. ارتخت قبضته المشدودة على سيفه، وعادت ملامحه لتلتحف بهدوء جليدي قارس.

لذا، كانت المواجهات التي تجمع بين العباقرة الصاعدين، وخاصة أولئك الذين بلغوا عالم [النواة الذهبية]، تمثل غاية المتعة بالنسبة لهم.

غصّت ساحة الفنون القتالية المركزية بجموع غفيرة من الجماهير، الذين توافدوا لمشاهدة نزالات حافلة بالإثارة.

كما حضرت عائلات المشاركين، لترتفع أصوات تشجيعهم وهتافهم من جنبات المدرجات.

«ثم ماذا بعد؟»

وفي ممر الانتظار المظلل، وقف ‘ني فنغتشو’ وذراعاه معقودتان خلف ظهره.

اعتلى ‘ني فنغتشو’ منصة النزال، ووقف ثابتًا كالطود، بينما أخذ الحكم يتلو قواعد المعركة من جديد.

رفرف رداؤه الأسود والفضي قليلًا مع نسائم الريح، وقد طُرّز عليه شعار ❲عشيرة ني❳ – وهو عبارة عن طائر كركي فضي يشق عنان السماء وسط غيوم عاصفة.

«ما الذي جاء به إلى هنا؟»

كان الجو مشحونًا بمزيج من التوتر والإثارة، بينما ظلت رائحة الدماء المنبعثة من جولات الصباح السابقة عالقة في الهواء.

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

لكن ‘ني فنغتشو’ ظل هادئًا لا يعكر صفوه شيء.

«هل هذا… لا يعقل!»

أغمض عينيه، ونظم أنفاسه، تاركًا صخب الجماهير يتلاشى في خلفية وعيه.

«ثم ماذا بعد؟»

ومن حوله، كان المزارعون الشباب الآخرون يتململون في أماكنهم، بين من يعدل سلاحه، ومن يتمتم بتعاويذه في سره بعصبية ظاهرة.

إذ كانت هذه النزالات مخصصة عادةً لصغار المزارعين، ممن تقصر قدراتهم عن تذوق متعة المعارك الطاحنة بين كبار الخبراء؛ لا سيما وأنهم يعجزون حتى عن مجاراة حركاتهم الخاطفة بالنظر.

اختلس البعض نظرات سريعة إليه، لكنهم سرعان ما أشاحوا بوجوههم عنه.

ورغم أن صيت ‘ني فنغتشو’ لم يكن ليداني شهرة (باي تشيهان) أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنه ظل اسمًا لامعًا بين المتنافسين؛ إذ كان يُعد واحدًا من أشرس المشاركين، وأوفرهم حظًا لاقتناص مقعد الترشيح في هذا الاختيار العام.

لكن ‘ني فنغتشو’ ظل هادئًا لا يعكر صفوه شيء.

لم يُعِر ‘ني فنغتشو’ تلك الأنظار المسلطة عليه أدنى اهتمام.

رفع ‘ني فنغتشو’ رأسه بشموخ، وقال بصوت بارد وحاد كشفرة السيف:

فبعد كل المآسي التي تجرعها، أدرك يقينًا أن آراء الناس ونظراتهم لا تحمل أي قيمة تُذكر.

‹’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، سأجعلكِ تندمين على ذلك أشد الندم!›

وأيقن أن صب تركيزه على تطوير ذاته أجدى من إهدار وقته في الالتفات إلى أحكام الآخرين.

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

علاوة على ذلك، كان يشعر بأنه بات قريبًا جدًا -قريبًا للغاية- من تحقيق انتقامه، ورد الاعتبار لكرامته التي أُهينت سلفًا.

أومأ ‘ني فنغتشو’ لنفسه إيماءة خفيفة، وتمتم بكلمات بالكاد تُسمع:

‹’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، سأجعلكِ تندمين على ذلك أشد الندم!›

كان يرتدي رداءً باليًا، يخفي ملامح وجهه، ويحوم وذراعاه معقودتان خلف ظهره، مصوبًا نحو ‘ني فنغتشو’ نظرة من عينين متعبتين طواهما النسيان.

هكذا حدث ‘ني فنغتشو’ نفسه.

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

وفجأة، خفتت أصوات الجماهير المتحمسة في الساحة حين شق صمتها صوتٌ جهوري انطلق من المنصة المركزية.

«أي هراء تتفوه به؟ منذ أن فُسخت خطوبته، أحرز تقدمًا مذهلًا – حتى أنهم يقولون إنه قد بلغ عالم [أصل الروح] بالفعل. من الواضح أنه أحد أقوى المشاركين هنا.»

«انتهت الجولة الثالثة من الاختيار!»

لقد كان سيده!

كان المُنادي، الذي يرتدي أثوابًا فضفاضة تحمل شعار الإمبراطورية، يطفو على ارتفاع عدة أقدام فوق الأرض، بينما يتردد صدى صوته مضاعفًا عبر تشكيلات مصفوفة تضخيم الصوت.

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

«المجموعة التالية: المجموعة الرابعة! أيها المشاركون، تقدموا إلى الساحة!»

لم يكن هناك دافع وراء ذلك سوى انتمائه إلى ❲عشيرة باي❳ – تلك العشيرة التي يكن لها أشد درجات الحقد والبغضاء.

فتح ‘ني فنغتشو’ عينيه.

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

بنظرة حادة. باردة. وشديدة التركيز.

سكنت الفوضى العارمة في طاقته الروحية، وتبددت نية القتل التي تلبسته. ارتخت قبضته المشدودة على سيفه، وعادت ملامحه لتلتحف بهدوء جليدي قارس.

«أخيرًا، حان دوري!»

«أنا أعي جيدًا ما أريد.»

خرج من بين الظلال، يخطو خطوات واسعة، تفيض بالهدوء والثقة.

أطبق ‘ني فنغتشو’ شفتيه صمتًا.

ومن الجانب المقابل للساحة، تقدم أربعة مشاركين آخرين – وقد ارتسمت على وجوههم ملامح الحذر الممزوج بالعزيمة.

(باي تشيهان)!

سرت الهمسات بين الحشود.

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

«ها هو ذا! لقد حان دور ‘ني فنغتشو’!»

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’ قليلًا.

«مَن يكون؟»

غصّت ساحة الفنون القتالية المركزية بجموع غفيرة من الجماهير، الذين توافدوا لمشاهدة نزالات حافلة بالإثارة.

«ألا تعرفه؟ إنه ذلك الشاب الذي كان خطيبًا لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

«❲عشيرة باي❳!»

«تقصد تلك الحثالة؟»

‹هل أُقدم على فعلها؟›

«أي هراء تتفوه به؟ منذ أن فُسخت خطوبته، أحرز تقدمًا مذهلًا – حتى أنهم يقولون إنه قد بلغ عالم [أصل الروح] بالفعل. من الواضح أنه أحد أقوى المشاركين هنا.»

لم يكن هناك دافع وراء ذلك سوى انتمائه إلى ❲عشيرة باي❳ – تلك العشيرة التي يكن لها أشد درجات الحقد والبغضاء.

«ومع ذلك، لا يبدو أن فوزه سيكون نزهة يسيرة. فمن الواضح أن الأربعة الآخرين قد تحالفوا للإطاحة به أولًا. وحتى مزارع في عالم [أصل الروح] سيتكبد مشقة كبيرة في مواجهة أربعة خصوم من عالم [النواة الذهبية] في آنٍ واحد.»

كان يرتدي رداءً باليًا، يخفي ملامح وجهه، ويحوم وذراعاه معقودتان خلف ظهره، مصوبًا نحو ‘ني فنغتشو’ نظرة من عينين متعبتين طواهما النسيان.

• • •

فحتى هو نفسه لم يتوقع أن ينتابه ذلك الشعور الغريب – رهبة عصية على التفسير تنبعث من شاب في مقتبل العمر.

تعلقت الأنظار بالساحة على الفور بمجرد أن أدرك الجميع أن الدور قد حان لـ ‘ني فنغتشو’.

ثم زفره ببطء.

اعتلى ‘ني فنغتشو’ منصة النزال، ووقف ثابتًا كالطود، بينما أخذ الحكم يتلو قواعد المعركة من جديد.

«ما الذي يفعله شخص من ❲عشيرة باي❳ في مكان كهذا؟»

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

إذ كانت هذه النزالات مخصصة عادةً لصغار المزارعين، ممن تقصر قدراتهم عن تذوق متعة المعارك الطاحنة بين كبار الخبراء؛ لا سيما وأنهم يعجزون حتى عن مجاراة حركاتهم الخاطفة بالنظر.

رفع الحكم يده عاليًا.

وحتى لو ساوره أدنى شك في هويته، فإن شعار ❲عشيرة باي❳ المنقوش على ردائه كان كفيلًا بأن يخبر ‘ني فنغتشو’ بكل ما يحتاج إلى معرفته.

«ابدؤوا!»

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

تبادل المتنافسون الأربعة النظرات – وكما كان متوقعًا، فقد عقدوا العزم على إقصاء ‘ني فنغتشو’ أولًا.

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

ففي النهاية، كان اجتماعهم للإطاحة بالخصم الأشرس، قبل أن يتواجهوا فيما بينهم، هو السبيل الأضمن الذي يمنحهم فرصة أكبر للانتصار.

رفرف رداؤه الأسود والفضي قليلًا مع نسائم الريح، وقد طُرّز عليه شعار ❲عشيرة ني❳ – وهو عبارة عن طائر كركي فضي يشق عنان السماء وسط غيوم عاصفة.

وإلا، فقد كانوا يدركون تمام الإدراك أنهم في أي مواجهة فردية، لن يمتلكوا ذرة أمل أمام ‘ني فنغتشو’، الذي يتفوق عليهم بمرحلة زراعة كاملة.

• • •

اكتفى ‘ني فنغتشو’ بابتسامة ساخرة.

هكذا حدث ‘ني فنغتشو’ نفسه.

«همف! هذا لن يزيد الأمر إلا سرعة وحسمًا.»

سكنت الفوضى العارمة في طاقته الروحية، وتبددت نية القتل التي تلبسته. ارتخت قبضته المشدودة على سيفه، وعادت ملامحه لتلتحف بهدوء جليدي قارس.

تمتم ‘ني فنغتشو’ بثقة تامة.

(باي تشيهان)!

وفي تلك اللحظة بالذات، ساد صمت مطبق فجأة على الحشود التي كانت تهتف بحماس قبل قليل.

«انتهت الجولة الثالثة من الاختيار!»

«هل هذا… لا يعقل!»

• • •

«ما الذي جاء به إلى هنا؟»

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

«لكن الأمر جلي تمامًا…»

شد ‘ني فنغتشو’ على قبضتيه، وجسده ينتفض من فرط العجز والإحباط.

• • •

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تحولت الأنظار بأكملها. وانقطعت الأحاديث.

وانعطفت أنظاره بحدة نحو الاتجاه الذي تعلقت به عيون الجميع – وهناك رآه.

ارتسمت علامات الصدمة الجلية على الوجوه – حتى المُنادي نفسه نسي أمر النزال للحظات، وبدا عليه الذهول التام.

تعلقت الأنظار بالساحة على الفور بمجرد أن أدرك الجميع أن الدور قد حان لـ ‘ني فنغتشو’.

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

حتى تناهت إلى مسامعه تلك الكلمات.

لقد كان معلمه محقًا.

«❲عشيرة باي❳!»

• • •

«إنه هو – إنه (باي تشيهان)!!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«ما الذي يفعله هنا؟»

تعلقت الأنظار بالساحة على الفور بمجرد أن أدرك الجميع أن الدور قد حان لـ ‘ني فنغتشو’.

• • •

تعلقت الأنظار بالساحة على الفور بمجرد أن أدرك الجميع أن الدور قد حان لـ ‘ني فنغتشو’.

في كسر من الثانية، تصلب جسد ‘ني فنغتشو’ بالكامل.

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

وانعطفت أنظاره بحدة نحو الاتجاه الذي تعلقت به عيون الجميع – وهناك رآه.

رفع الحكم يده عاليًا.

(باي تشيهان)!

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

وحتى لو ساوره أدنى شك في هويته، فإن شعار ❲عشيرة باي❳ المنقوش على ردائه كان كفيلًا بأن يخبر ‘ني فنغتشو’ بكل ما يحتاج إلى معرفته.

أغمض عينيه، ونظم أنفاسه، تاركًا صخب الجماهير يتلاشى في خلفية وعيه.

«ما الذي يفعله شخص من ❲عشيرة باي❳ في مكان كهذا؟»

كان المُنادي، الذي يرتدي أثوابًا فضفاضة تحمل شعار الإمبراطورية، يطفو على ارتفاع عدة أقدام فوق الأرض، بينما يتردد صدى صوته مضاعفًا عبر تشكيلات مصفوفة تضخيم الصوت.

تمتم ‘ني فنغتشو’ في سره.

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

لقد كان على دراية تامة بـ (باي تشيهان) أيضًا – فمن المستحيل ألا يكون كذلك.

لم يكن هناك دافع وراء ذلك سوى انتمائه إلى ❲عشيرة باي❳ – تلك العشيرة التي يكن لها أشد درجات الحقد والبغضاء.

فمع ذيوع صيت (باي تشيهان) في كل الآفاق، حتى لو توارى المرء في أقصى القرى نأيًا، فلا بد أن تطرق أخباره مسامعه بطريقة أو بأخرى.

تمتم ‘ني فنغتشو’ في سره.

كما حظي (باي تشيهان) بإشادة واسعة، بوصفه المزارع الأقوى والأعظم موهبة بين عباقرة جيله. ومما لا شك فيه أن ‘ني فنغتشو’ كان يترقب أخباره باهتمام بالغ.

تمتم ‘ني فنغتشو’ بثقة تامة.

وعلاوة على ذلك كله، فقد كان الأخ الأصغر لألد أعداء ‘ني فنغتشو’.

رفع ‘ني فنغتشو’ رأسه بشموخ، وقال بصوت بارد وحاد كشفرة السيف:

‹هل أُقدم على فعلها؟›

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

وفي ممر الانتظار المظلل، وقف ‘ني فنغتشو’ وذراعاه معقودتان خلف ظهره.

لم يكن هناك دافع وراء ذلك سوى انتمائه إلى ❲عشيرة باي❳ – تلك العشيرة التي يكن لها أشد درجات الحقد والبغضاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

العشيرة ذاتها التي داست على كبريائه، وكادت أن تمحو عائلته من الوجود.

كان يرتدي رداءً باليًا، يخفي ملامح وجهه، ويحوم وذراعاه معقودتان خلف ظهره، مصوبًا نحو ‘ني فنغتشو’ نظرة من عينين متعبتين طواهما النسيان.

ثارت طاقته الروحية، وبدأت تنبض بعنف، بينما تسربت نية القتل القاتمة من جسده دون وعي منه.

وفجأة، خفتت أصوات الجماهير المتحمسة في الساحة حين شق صمتها صوتٌ جهوري انطلق من المنصة المركزية.

ولكن، في تلك اللحظة الفاصلة—

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«اهدأ يا فنغتشو.»

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’ قليلًا.

تردد صدى صوت مألوف في ذهنه – صوت موغل في القدم، هادئ النبرة، ولكنه صارم وحازم.

كما حظي (باي تشيهان) بإشادة واسعة، بوصفه المزارع الأقوى والأعظم موهبة بين عباقرة جيله. ومما لا شك فيه أن ‘ني فنغتشو’ كان يترقب أخباره باهتمام بالغ.

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’ قليلًا.

وإلا، فقد كانوا يدركون تمام الإدراك أنهم في أي مواجهة فردية، لن يمتلكوا ذرة أمل أمام ‘ني فنغتشو’، الذي يتفوق عليهم بمرحلة زراعة كاملة.

لقد كان سيده!

«إذا ما تجرأت على مهاجمته هنا، فستمنحهم الذريعة المثلى لتعقبك كالطريدة. ستُوصم بلقب المجرم، وستُساق قسرًا إلى حرب أنت لست أهلًا لخوض غمارها بعد.»

تجلى طيف غامض ببطء في أعماق خاتمه الروحي، يتلألأ خفوتًا كشمعة ترتجف في مهب الريح.

لذا، كانت المواجهات التي تجمع بين العباقرة الصاعدين، وخاصة أولئك الذين بلغوا عالم [النواة الذهبية]، تمثل غاية المتعة بالنسبة لهم.

كان يرتدي رداءً باليًا، يخفي ملامح وجهه، ويحوم وذراعاه معقودتان خلف ظهره، مصوبًا نحو ‘ني فنغتشو’ نظرة من عينين متعبتين طواهما النسيان.

ولكن، في تلك اللحظة الفاصلة—

«لقد تدربت طويلًا… وتكبدت الكثير من المشاق… فهل أنت مستعد الآن للتفريط في كل شيء إرضاءً لثورة غضب عابرة؟»

فمع ذيوع صيت (باي تشيهان) في كل الآفاق، حتى لو توارى المرء في أقصى القرى نأيًا، فلا بد أن تطرق أخباره مسامعه بطريقة أو بأخرى.

صرّ ‘ني فنغتشو’ على أسنانه بغيظ.

كان يرتدي رداءً باليًا، يخفي ملامح وجهه، ويحوم وذراعاه معقودتان خلف ظهره، مصوبًا نحو ‘ني فنغتشو’ نظرة من عينين متعبتين طواهما النسيان.

«لكنه ينتمي إلى ❲عشيرة باي❳. لا بد أنهم أرسلوه إلى هنا خصيصًا من أجلي! يجب عليّ أن—»

• • •

«ثم ماذا بعد؟»

غصّت ساحة الفنون القتالية المركزية بجموع غفيرة من الجماهير، الذين توافدوا لمشاهدة نزالات حافلة بالإثارة.

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

«ومع ذلك، لا يبدو أن فوزه سيكون نزهة يسيرة. فمن الواضح أن الأربعة الآخرين قد تحالفوا للإطاحة به أولًا. وحتى مزارع في عالم [أصل الروح] سيتكبد مشقة كبيرة في مواجهة أربعة خصوم من عالم [النواة الذهبية] في آنٍ واحد.»

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

«ومع ذلك، لا يبدو أن فوزه سيكون نزهة يسيرة. فمن الواضح أن الأربعة الآخرين قد تحالفوا للإطاحة به أولًا. وحتى مزارع في عالم [أصل الروح] سيتكبد مشقة كبيرة في مواجهة أربعة خصوم من عالم [النواة الذهبية] في آنٍ واحد.»

أطبق ‘ني فنغتشو’ شفتيه صمتًا.

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

«إذا ما تجرأت على مهاجمته هنا، فستمنحهم الذريعة المثلى لتعقبك كالطريدة. ستُوصم بلقب المجرم، وستُساق قسرًا إلى حرب أنت لست أهلًا لخوض غمارها بعد.»

ناهيك عن يقينه التام بأن ‘ني فنغتشو’ لا يرقى إلى مستوى مجابهة (باي تشيهان) على الإطلاق.

«قد تفلح في سحق هؤلاء الضعفاء هنا، لكن هل تعتقد حقًا أنك تمتلك القوة لمجابهة ❲عشيرة باي❳؟ أظننت أنك قادر على الصمود في وجه عشيرة عُرفت بدك الجبال وتسويتها بالأرض ثأرًا لإهانة واحدة؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ناهيك عن يقينه التام بأن ‘ني فنغتشو’ لا يرقى إلى مستوى مجابهة (باي تشيهان) على الإطلاق.

تمتم ‘ني فنغتشو’ بثقة تامة.

فحتى هو نفسه لم يتوقع أن ينتابه ذلك الشعور الغريب – رهبة عصية على التفسير تنبعث من شاب في مقتبل العمر.

‹هل أُقدم على فعلها؟›

أمعن النظر في (باي تشيهان). بدا مجرد شاب عادي لم يكن ليحظى باهتمامه في الظروف العادية. لكن هاتفًا في أعماقه كان ينذره: هذا الفتى محفوف بالخطر.

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

كان الأمر مدعاة للسخرية حقًا. فكيف له، وهو ذلك الكيان العتيق المرعب الذي لم يكن يستشعر الخطر حتى من أعتى مزارعي عالم [الخلود]، أن توقظ فيه هذه… الغريزة… رهبةً تجاه فتى يافع.

• • •

شد ‘ني فنغتشو’ على قبضتيه، وجسده ينتفض من فرط العجز والإحباط.

«هل هذا… لا يعقل!»

تنهدت الروح بصوت خافت.

«❲عشيرة باي❳!»

«يجب أن تدرك غايتك الحقيقية بوضوح. هدفك المنشود هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وليست ❲عشيرة باي❳.»

رفرف رداؤه الأسود والفضي قليلًا مع نسائم الريح، وقد طُرّز عليه شعار ❲عشيرة ني❳ – وهو عبارة عن طائر كركي فضي يشق عنان السماء وسط غيوم عاصفة.

كان هذا التحذير نابعًا من حرص الروح البالغ على تلميذها.

تمتم ‘ني فنغتشو’ في سره.

وببطء، بدأ ضباب الغضب ينقشع عن عيني ‘ني فنغتشو’.

(باي تشيهان)!

استنشق هواءً عميقًا.

وببطء، بدأ ضباب الغضب ينقشع عن عيني ‘ني فنغتشو’.

ثم زفره ببطء.

علاوة على ذلك، كان يشعر بأنه بات قريبًا جدًا -قريبًا للغاية- من تحقيق انتقامه، ورد الاعتبار لكرامته التي أُهينت سلفًا.

سكنت الفوضى العارمة في طاقته الروحية، وتبددت نية القتل التي تلبسته. ارتخت قبضته المشدودة على سيفه، وعادت ملامحه لتلتحف بهدوء جليدي قارس.

ففي النهاية، كان اجتماعهم للإطاحة بالخصم الأشرس، قبل أن يتواجهوا فيما بينهم، هو السبيل الأضمن الذي يمنحهم فرصة أكبر للانتصار.

لقد كان معلمه محقًا.

ناهيك عن يقينه التام بأن ‘ني فنغتشو’ لا يرقى إلى مستوى مجابهة (باي تشيهان) على الإطلاق.

فهو لم يبلغ بعد من القوة ما يكفي لفتح تلك الجبهة.

وببطء، بدأ ضباب الغضب ينقشع عن عيني ‘ني فنغتشو’.

ولم يكن هدفه الأصيل هو (باي تشيهان)، بل أخته الكبرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ ‘ني فنغتشو’ لنفسه إيماءة خفيفة، وتمتم بكلمات بالكاد تُسمع:

«قد تفلح في سحق هؤلاء الضعفاء هنا، لكن هل تعتقد حقًا أنك تمتلك القوة لمجابهة ❲عشيرة باي❳؟ أظننت أنك قادر على الصمود في وجه عشيرة عُرفت بدك الجبال وتسويتها بالأرض ثأرًا لإهانة واحدة؟»

«أنا أعي جيدًا ما أريد.»

لكن ‘ني فنغتشو’ ظل هادئًا لا يعكر صفوه شيء.

صرف نظره عن (باي تشيهان)، وحوّل تركيزه بالكامل نحو الخصوم الأربعة، الذين بدت عليهم الآن علامات الارتباك – مترددين بعد أن لفحتهم موجة التعطش للدماء التي انبعثت منه لوهلة قصيرة.

«أنا أعي جيدًا ما أريد.»

رفع ‘ني فنغتشو’ رأسه بشموخ، وقال بصوت بارد وحاد كشفرة السيف:

وببطء، بدأ ضباب الغضب ينقشع عن عيني ‘ني فنغتشو’.

«أنتم الأربعة… لا تخيبوا ظني.»

لذا، كانت المواجهات التي تجمع بين العباقرة الصاعدين، وخاصة أولئك الذين بلغوا عالم [النواة الذهبية]، تمثل غاية المتعة بالنسبة لهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل 216: ضجة في الساحة

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سكنت الفوضى العارمة في طاقته الروحية، وتبددت نية القتل التي تلبسته. ارتخت قبضته المشدودة على سيفه، وعادت ملامحه لتلتحف بهدوء جليدي قارس.

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط