215
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
• • •
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اعتقد (باي تشيهان) أن ذلك كان الأفضل، لأن ❲عشيرة تشو❳ لم تكن تخطط لاختيارها هذا العام، بل أرادت إرسال أحد أفراد العشيرة الأكبر سنًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وفي اللحظة التي أُغلقت فيها الأبواب، تفرقت الخادمات بهدوء ومهارة، ولم يتركن وراءهن سوى الصمت والهمهمة الخافتة لتشكيلات مصفوفة تجميع الطاقة.
الفصل 215: إلى العاصمة
«❲عشيرة باي❳؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تألقت شعارات ❲عشيرة باي❳ بفخر على أشرعتها، جاذبة الأنظار من كل اتجاه.
ووش!
«يشرفنا أن نرحب بالسيد الشاب الموقر لـ ❲عشيرة باي❳. نرجو المعذرة على تواضع استعداداتنا – لو كنا نعلم مسبقًا، لأقمنا مأدبة تليق بحضوركم.»
انفرجت السماء بينما حلقت سفينة طائرة ضخمة فوق السحاب.
أومأ ‘كونغ تشانغهونغ’ برأسه بحزم.
تألقت شعارات ❲عشيرة باي❳ بفخر على أشرعتها، جاذبة الأنظار من كل اتجاه.
أسرع مدير جناح اليشم الإمبراطوري – وهو مزارع في عالم [أصل الروح] – إلى الأمام بقبضتيه المضمومتين للتحية ورأسه المنحني.
في الأسفل، امتدت العاصمة المترامية الأطراف لإمبراطورية السماء القاحلة بلا نهاية.
أومأ (باي تشيهان) برأسه قليلًا، بملامح هادئة – لا متكبرة ولا بالغة اللطف.
من المعابد المهيبة إلى الأسواق الصاخبة، ومن معاقل الطوائف إلى قصور العشائر – لقد كانت بوتقة تنصهر فيها السلطة والثروة والطموح.
ومع تطوير أساليب الزراعة الخاصة بهم، ارتفعت القوة الإجمالية للعشيرة بسرعة هائلة – لدرجة أنه يمكن ملاحظتها بالعين المجردة.
لكن اليوم، اتجهت جميع الأنظار نحو السماء.
اعتقد (باي تشيهان) أن ذلك كان الأفضل، لأن ❲عشيرة تشو❳ لم تكن تخطط لاختيارها هذا العام، بل أرادت إرسال أحد أفراد العشيرة الأكبر سنًا.
«❲عشيرة باي❳؟»
كان ‘كونغ’ يحمل في نبرته لمحة من التعالي.
«يا لها من عظمة! هل يمكن أن يكون شيخًا؟»
اكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه. بالنسبة له، لم يكن لمثل هذا الترف معنى كبير – فقد اعتاد عليه منذ زمن طويل.
«أليس هذا مبكرًا؟ لم ينتهِ حتى الآن اختيار المشاركين من قِبل الجمهور.»
أومأ ‘كونغ تشانغهونغ’ برأسه بحزم.
• • •
اكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه. بالنسبة له، لم يكن لمثل هذا الترف معنى كبير – فقد اعتاد عليه منذ زمن طويل.
ترددت أصداء الشهقات من المدنيين والمزارعين على حد سواء.
تألقت شعارات ❲عشيرة باي❳ بفخر على أشرعتها، جاذبة الأنظار من كل اتجاه.
حتى ممارسو [تكوين الروح] تنحّوا جانبًا في الهواء، وأخلوا مساحة محترمة بينما كانت السفينة تمر فوقهم.
داخل السفينة، وقف (باي تشيهان) بالقرب من المقدمة، ويداه معقودتان خلف ظهره بينما بدأت العاصمة تلوح في الأفق.
في العادة، لا يهتم الناس كثيرًا حتى لو وصلت عشيرة أو طائفة كبرى – ففي النهاية، هذه هي العاصمة، حيث يتجمع أقوى المزارعين وأكثرهم نفوذًا على مدار العام، وخاصة خلال أحداث كهذه.
وبات معظم الناس يعتقدون الآن أن ❲عشيرة باي❳ هي بالفعل العشيرة الأولى في إمبراطورية السماء القاحلة.
لكن ❲عشيرة باي❳ كانت مختلفة. فقد اشتهرت بأنها العشيرة الأقوى، ولم يكن من السهل الاستهانة بسمعتها.
كما توسعت ❲عشيرة باي❳ بقوة، واستحوذت على العديد من الأسواق والأراضي.
فمن ذا الذي لا يعلم بإنجازهم؛ حين دافعوا ضد العشيرتين الكبريين الأخريين، بل وألحقوا بهما أضرارًا جسيمة في المقابل؟
الفصل 215: إلى العاصمة
لم يفوّت ‘باي تيان هنغ’ الفرصة بينما كان (باي تشيهان) في عزلته.
وبالطبع، كلما أبدى (باي تشيهان) اهتمامًا بمسألة معينة، كان ‘كونغ’ يقدم تفاصيلها الكاملة.
ومستغلًا تزايد انعدام الثقة تجاه تحالف ❲عشيرتي لي وتشاو❳، نجح في استمالة العديد من القوى المحايدة إلى جانب ❲عشيرة باي❳.
ثم وردت معلومات عمن قد يفوز بمقعد الترشيح في مسابقة التنين والعنقاء الرئيسية من خلال الاختيار العام.
كما توسعت ❲عشيرة باي❳ بقوة، واستحوذت على العديد من الأسواق والأراضي.
بُسطت سجادة حمراء من الحرير الروحاني باتجاه المدخل الرئيسي عندما نزل (باي تشيهان) من السفينة.
ومع تطوير أساليب الزراعة الخاصة بهم، ارتفعت القوة الإجمالية للعشيرة بسرعة هائلة – لدرجة أنه يمكن ملاحظتها بالعين المجردة.
ومع ذلك، لم يشعروا بإحباط شديد. ففي النهاية، كان لديهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – التي ظلت واحدة من أكثر المزارعين موهبة في الإمبراطورية.
وبات معظم الناس يعتقدون الآن أن ❲عشيرة باي❳ هي بالفعل العشيرة الأولى في إمبراطورية السماء القاحلة.
«الآن؟»
حتى أكثر المزارعين غرورًا تراجعوا عندما رأوا شعار ❲عشيرة باي❳.
كما توسعت ❲عشيرة باي❳ بقوة، واستحوذت على العديد من الأسواق والأراضي.
داخل السفينة، وقف (باي تشيهان) بالقرب من المقدمة، ويداه معقودتان خلف ظهره بينما بدأت العاصمة تلوح في الأفق.
حتى ممارسو [تكوين الروح] تنحّوا جانبًا في الهواء، وأخلوا مساحة محترمة بينما كانت السفينة تمر فوقهم.
على مدى الأيام القليلة الماضية، كان يقرأ المعلومات الاستخباراتية التي جمعها ‘كونغ تشانغهونغ’ و’فانغ جينيان’، والتي لخصها ‘كونغ تشانغهونغ’ بنفسه بشكل وافٍ.
وكما كان متوقعًا، كانت أخته ستشارك بالتأكيد، ولكن بصفتها تلميذة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وليس تحت راية ❲عشيرة باي❳. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا.
وبالطبع، كلما أبدى (باي تشيهان) اهتمامًا بمسألة معينة، كان ‘كونغ’ يقدم تفاصيلها الكاملة.
ارتفعت أصواتهم في انسجام تام وهم ينحنون انحناءة عميقة.
أولًا وقبل كل شيء، تم الانتهاء إلى حد كبير من اختيار المشاركين في مسابقة التنين والعنقاء من قِبل الطوائف والعشائر الكبرى، بما في ذلك ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ و❲عشيرة باي❳.
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ أخيرًا وهو يضم قبضتيه قليلًا: «سيدي الشاب، هل ترغب في الراحة أولًا… أم نتوجه مباشرة إلى ساحة اختيار التنين والعنقاء؟»
وكما كان متوقعًا، كانت أخته ستشارك بالتأكيد، ولكن بصفتها تلميذة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وليس تحت راية ❲عشيرة باي❳. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثانيًا، تم اختيار ‘تشو تشيان’ أيضًا من قِبل ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
وعلى الرغم من أن معظمهم اعتقدوا أن الأمر لا معنى له – لأن المتنافسين الحقيقيين في الحدث الرئيسي سيكونون من العشائر أو الطوائف الكبرى – إلا أن الحدث ظل يحظى باهتمام كبير.
اعتقد (باي تشيهان) أن ذلك كان الأفضل، لأن ❲عشيرة تشو❳ لم تكن تخطط لاختيارها هذا العام، بل أرادت إرسال أحد أفراد العشيرة الأكبر سنًا.
وبالطبع، كلما أبدى (باي تشيهان) اهتمامًا بمسألة معينة، كان ‘كونغ’ يقدم تفاصيلها الكاملة.
أما بالنسبة لـ ❲عشيرة باي❳، فقد أكملوا هم أيضًا عملية الاختيار الخاصة بهم.
لم يفوّت ‘باي تيان هنغ’ الفرصة بينما كان (باي تشيهان) في عزلته.
وبطبيعة الحال، تم استدعاء (باي تشيهان) وتشجيعه من قِبل الشيوخ، نظرًا لكونه أحد أقوى المزارعين – إن لم يكن أقواهم – ممن تقل أعمارهم عن 25 عامًا، ليس فقط في ❲عشيرة باي❳ ولكن أيضًا في إمبراطورية السماء القاحلة.
وكما كان متوقعًا، كانت أخته ستشارك بالتأكيد، ولكن بصفتها تلميذة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وليس تحت راية ❲عشيرة باي❳. لكن هذا لم يكن مهمًا حقًا.
لكن بالطبع، رفض (باي تشيهان)، مصرحًا بوضوح أنه لا يحمل أي اهتمام بالأمر.
«نعم. وقبل هبوطنا مباشرة، تلقيت خبرًا بأنه قد سُحب رقم مباراة له في جولة الاختيار اليوم. ومن المتوقع أن تدخل مجموعته إلى الساحة بحلول منتصف النهار.»
وقد خيَّب هذا القرار آمال الكثيرين في ❲عشيرة باي❳، بمن فيهم والده، حيث كانوا يأملون في فوز أحد أبنائهم.
«جناح اليشم الإمبراطوري؟»
ومع ذلك، لم يشعروا بإحباط شديد. ففي النهاية، كان لديهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – التي ظلت واحدة من أكثر المزارعين موهبة في الإمبراطورية.
ألقى (باي تشيهان) نظرة عابرة من النافذة الزجاجية الكبيرة.
ثم وردت معلومات عمن قد يفوز بمقعد الترشيح في مسابقة التنين والعنقاء الرئيسية من خلال الاختيار العام.
في الأسفل، وقفت مجموعة من الموظفين الأنيقين والإداريين في صفوف مرتبة، ينتظرون وصولهم بالفعل.
وعلى الرغم من أن معظمهم اعتقدوا أن الأمر لا معنى له – لأن المتنافسين الحقيقيين في الحدث الرئيسي سيكونون من العشائر أو الطوائف الكبرى – إلا أن الحدث ظل يحظى باهتمام كبير.
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ أخيرًا وهو يضم قبضتيه قليلًا: «سيدي الشاب، هل ترغب في الراحة أولًا… أم نتوجه مباشرة إلى ساحة اختيار التنين والعنقاء؟»
ففي النهاية، لا يقام هذا الحدث إلا مرة واحدة كل ثلاث سنوات.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا، لكن ملامحه ظلت هادئة.
تم تداول العديد من الأسماء، ومعظمها لم يسمع بها (باي تشيهان) من قبل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن بالطبع، كان هناك شخص واحد يعرفه.
حتى ممارسو [تكوين الروح] تنحّوا جانبًا في الهواء، وأخلوا مساحة محترمة بينما كانت السفينة تمر فوقهم.
‘ني فنغتشو’!
وبالطبع، كلما أبدى (باي تشيهان) اهتمامًا بمسألة معينة، كان ‘كونغ’ يقدم تفاصيلها الكاملة.
ومع كل الضجة التي أحدثها بعد خروجه من عزلته، لن يكون من المنطقي ألا يُدرج اسمه في قائمة المرشحين الأوائل للتأهل العام.
اكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه. بالنسبة له، لم يكن لمثل هذا الترف معنى كبير – فقد اعتاد عليه منذ زمن طويل.
وقف ‘كونغ تشانغهونغ’ بهدوء بجانبه، ولم يتحدث إلا عند الحاجة أو عند توجيه الحديث إليه.
رفع (باي تشيهان) حاجبه قليلًا.
«سيدي الشاب، سنصل بعد قليل. لقد حجزت بالفعل جناحًا من الدرجة الأولى في جناح اليشم الإمبراطوري.»
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ أخيرًا وهو يضم قبضتيه قليلًا: «سيدي الشاب، هل ترغب في الراحة أولًا… أم نتوجه مباشرة إلى ساحة اختيار التنين والعنقاء؟»
رفع (باي تشيهان) حاجبه قليلًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«جناح اليشم الإمبراطوري؟»
ترددت أصداء الشهقات من المدنيين والمزارعين على حد سواء.
قال ‘كونغ’ وهو ينفخ صدره قليلًا: «إنه أفضل مكان لإقامة الضيوف في العاصمة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حتى شيوخ الطوائف يضطرون إلى الحجز قبل أشهر. وخلال مسابقة التنين والعنقاء، يكاد يكون من المستحيل حجز غرفة واحدة.»
«سيدي الشاب، سنصل بعد قليل. لقد حجزت بالفعل جناحًا من الدرجة الأولى في جناح اليشم الإمبراطوري.»
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
ارتفعت أصواتهم في انسجام تام وهم ينحنون انحناءة عميقة.
«ولكن بمجرد أن علموا أنها مخصصة للسيد الشاب، خرج المدير شخصيًا وعرض الطابق العلوي.»
ووش!
اكتفى (باي تشيهان) بالإيماء برأسه. بالنسبة له، لم يكن لمثل هذا الترف معنى كبير – فقد اعتاد عليه منذ زمن طويل.
وقد خيَّب هذا القرار آمال الكثيرين في ❲عشيرة باي❳، بمن فيهم والده، حيث كانوا يأملون في فوز أحد أبنائهم.
وبينما كانت السفينة تهبط ببطء، انطفأت تشكيلات المصفوفة الضوئية الرائعة بالتتابع، وانتشرت موجة روحية ناعمة عندما رست فوق منصة الهبوط الخاصة بالجناح.
وعلى الرغم من أن معظمهم اعتقدوا أن الأمر لا معنى له – لأن المتنافسين الحقيقيين في الحدث الرئيسي سيكونون من العشائر أو الطوائف الكبرى – إلا أن الحدث ظل يحظى باهتمام كبير.
في الأسفل، وقفت مجموعة من الموظفين الأنيقين والإداريين في صفوف مرتبة، ينتظرون وصولهم بالفعل.
حتى أكثر المزارعين غرورًا تراجعوا عندما رأوا شعار ❲عشيرة باي❳.
«أهلًا وسهلًا، أيها السيد الشاب باي!»
أولًا وقبل كل شيء، تم الانتهاء إلى حد كبير من اختيار المشاركين في مسابقة التنين والعنقاء من قِبل الطوائف والعشائر الكبرى، بما في ذلك ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ و❲عشيرة باي❳.
ارتفعت أصواتهم في انسجام تام وهم ينحنون انحناءة عميقة.
أمر ‘كونغ تشانغهونغ’ قائلًا: «خذنا إلى الجناح».
بُسطت سجادة حمراء من الحرير الروحاني باتجاه المدخل الرئيسي عندما نزل (باي تشيهان) من السفينة.
«إذا كان سيصعد إلى الساحة، فأريد أن أرى ذلك بأم عيني.»
أسرع مدير جناح اليشم الإمبراطوري – وهو مزارع في عالم [أصل الروح] – إلى الأمام بقبضتيه المضمومتين للتحية ورأسه المنحني.
أما بالنسبة لـ ❲عشيرة باي❳، فقد أكملوا هم أيضًا عملية الاختيار الخاصة بهم.
«يشرفنا أن نرحب بالسيد الشاب الموقر لـ ❲عشيرة باي❳. نرجو المعذرة على تواضع استعداداتنا – لو كنا نعلم مسبقًا، لأقمنا مأدبة تليق بحضوركم.»
«ولكن بمجرد أن علموا أنها مخصصة للسيد الشاب، خرج المدير شخصيًا وعرض الطابق العلوي.»
أومأ (باي تشيهان) برأسه قليلًا، بملامح هادئة – لا متكبرة ولا بالغة اللطف.
في العادة، لا يهتم الناس كثيرًا حتى لو وصلت عشيرة أو طائفة كبرى – ففي النهاية، هذه هي العاصمة، حيث يتجمع أقوى المزارعين وأكثرهم نفوذًا على مدار العام، وخاصة خلال أحداث كهذه.
أمر ‘كونغ تشانغهونغ’ قائلًا: «خذنا إلى الجناح».
ارتفعت أصواتهم في انسجام تام وهم ينحنون انحناءة عميقة.
كان ‘كونغ’ يحمل في نبرته لمحة من التعالي.
في الأسفل، وقفت مجموعة من الموظفين الأنيقين والإداريين في صفوف مرتبة، ينتظرون وصولهم بالفعل.
في أي يوم آخر، كان أمثال هذا المدير سيعاملونه بازدراء. لكن الآن، وفي وجود (باي تشيهان) إلى جانبه، تصرف الرجل نفسه ككلب وديع.
وقف ‘كونغ تشانغهونغ’ بهدوء بجانبه، ولم يتحدث إلا عند الحاجة أو عند توجيه الحديث إليه.
«أجل، أجل! تفضل من هنا!»
لكن بالطبع، رفض (باي تشيهان)، مصرحًا بوضوح أنه لا يحمل أي اهتمام بالأمر.
وسرعان ما تم اصطحابهم إلى الطابق الأكثر فخامة في الجناح – وهو طابق خاص بنوافذ زجاجية واسعة تطل على العاصمة، ومليء بتشكيلات مصفوفة تجميع الطاقة الروحية، وأروقة زراعة منعزلة، وأرضيات من اليشم يتردد فيها صدى الطاقة الروحية.
«هل يشارك ‘ني فنغتشو’ اليوم؟»
كان كل شيء مثاليًا.
وقد خيَّب هذا القرار آمال الكثيرين في ❲عشيرة باي❳، بمن فيهم والده، حيث كانوا يأملون في فوز أحد أبنائهم.
سار ‘كونغ تشانغهونغ’ متأخرًا بخطوة خلف (باي تشيهان) عندما دخلا الجناح.
«جناح اليشم الإمبراطوري؟»
وفي اللحظة التي أُغلقت فيها الأبواب، تفرقت الخادمات بهدوء ومهارة، ولم يتركن وراءهن سوى الصمت والهمهمة الخافتة لتشكيلات مصفوفة تجميع الطاقة.
ووش!
قال ‘كونغ تشانغهونغ’ أخيرًا وهو يضم قبضتيه قليلًا: «سيدي الشاب، هل ترغب في الراحة أولًا… أم نتوجه مباشرة إلى ساحة اختيار التنين والعنقاء؟»
215
ألقى (باي تشيهان) نظرة عابرة من النافذة الزجاجية الكبيرة.
اعتقد (باي تشيهان) أن ذلك كان الأفضل، لأن ❲عشيرة تشو❳ لم تكن تخطط لاختيارها هذا العام، بل أرادت إرسال أحد أفراد العشيرة الأكبر سنًا.
امتدت العاصمة الصاخبة تحتهم – وانقشعت الغيوم لتكشف عن ساحة الفنون القتالية المركزية المهيبة في الأفق، المحاطة بالفعل بالحشود وحواجز التشكيلات.
داخل السفينة، وقف (باي تشيهان) بالقرب من المقدمة، ويداه معقودتان خلف ظهره بينما بدأت العاصمة تلوح في الأفق.
«هل يشارك ‘ني فنغتشو’ اليوم؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ ‘كونغ تشانغهونغ’ برأسه بحزم.
اعتقد (باي تشيهان) أن ذلك كان الأفضل، لأن ❲عشيرة تشو❳ لم تكن تخطط لاختيارها هذا العام، بل أرادت إرسال أحد أفراد العشيرة الأكبر سنًا.
«نعم. وقبل هبوطنا مباشرة، تلقيت خبرًا بأنه قد سُحب رقم مباراة له في جولة الاختيار اليوم. ومن المتوقع أن تدخل مجموعته إلى الساحة بحلول منتصف النهار.»
حتى أكثر المزارعين غرورًا تراجعوا عندما رأوا شعار ❲عشيرة باي❳.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه قليلًا، لكن ملامحه ظلت هادئة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إذن سنذهب.»
«❲عشيرة باي❳؟»
«الآن؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل ‘كونغ تشانغهونغ’، وهو يستدير بالفعل للاستعداد.
رفع (باي تشيهان) حاجبه قليلًا.
«إذا كان سيصعد إلى الساحة، فأريد أن أرى ذلك بأم عيني.»
انفرجت السماء بينما حلقت سفينة طائرة ضخمة فوق السحاب.
استدار (باي تشيهان) عن النافذة، وكان صوته منخفضًا وهادئًا.
«يشرفنا أن نرحب بالسيد الشاب الموقر لـ ❲عشيرة باي❳. نرجو المعذرة على تواضع استعداداتنا – لو كنا نعلم مسبقًا، لأقمنا مأدبة تليق بحضوركم.»
«دعنا نرى ما إذا كان حقًا مختار السماء… أم مجرد شمعة أخرى تنتظر أن تنطفئ.»
لكن بالطبع، رفض (باي تشيهان)، مصرحًا بوضوح أنه لا يحمل أي اهتمام بالأمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن بالطبع، كان هناك شخص واحد يعرفه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
على مدى الأيام القليلة الماضية، كان يقرأ المعلومات الاستخباراتية التي جمعها ‘كونغ تشانغهونغ’ و’فانغ جينيان’، والتي لخصها ‘كونغ تشانغهونغ’ بنفسه بشكل وافٍ.
ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
