Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 216

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

216

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’ قليلًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في كسر من الثانية، تصلب جسد ‘ني فنغتشو’ بالكامل.

الفصل 216: ضجة في الساحة

«ما الذي جاء به إلى هنا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

غصّت ساحة الفنون القتالية المركزية بجموع غفيرة من الجماهير، الذين توافدوا لمشاهدة نزالات حافلة بالإثارة.

اعتلى ‘ني فنغتشو’ منصة النزال، ووقف ثابتًا كالطود، بينما أخذ الحكم يتلو قواعد المعركة من جديد.

وبالطبع، خلت المدرجات من النبلاء أو أصحاب المقامات الرفيعة؛ فقد كانت هذه المعارك في نظرهم أمراً يبعث على الملل.

«ما الذي جاء به إلى هنا؟»

إذ كانت هذه النزالات مخصصة عادةً لصغار المزارعين، ممن تقصر قدراتهم عن تذوق متعة المعارك الطاحنة بين كبار الخبراء؛ لا سيما وأنهم يعجزون حتى عن مجاراة حركاتهم الخاطفة بالنظر.

«يجب أن تدرك غايتك الحقيقية بوضوح. هدفك المنشود هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وليست ❲عشيرة باي❳.»

لذا، كانت المواجهات التي تجمع بين العباقرة الصاعدين، وخاصة أولئك الذين بلغوا عالم [النواة الذهبية]، تمثل غاية المتعة بالنسبة لهم.

‹هل أُقدم على فعلها؟›

كما حضرت عائلات المشاركين، لترتفع أصوات تشجيعهم وهتافهم من جنبات المدرجات.

أمعن النظر في (باي تشيهان). بدا مجرد شاب عادي لم يكن ليحظى باهتمامه في الظروف العادية. لكن هاتفًا في أعماقه كان ينذره: هذا الفتى محفوف بالخطر.

وفي ممر الانتظار المظلل، وقف ‘ني فنغتشو’ وذراعاه معقودتان خلف ظهره.

لذا، كانت المواجهات التي تجمع بين العباقرة الصاعدين، وخاصة أولئك الذين بلغوا عالم [النواة الذهبية]، تمثل غاية المتعة بالنسبة لهم.

رفرف رداؤه الأسود والفضي قليلًا مع نسائم الريح، وقد طُرّز عليه شعار ❲عشيرة ني❳ – وهو عبارة عن طائر كركي فضي يشق عنان السماء وسط غيوم عاصفة.

كان هذا التحذير نابعًا من حرص الروح البالغ على تلميذها.

كان الجو مشحونًا بمزيج من التوتر والإثارة، بينما ظلت رائحة الدماء المنبعثة من جولات الصباح السابقة عالقة في الهواء.

لكن ‘ني فنغتشو’ ظل هادئًا لا يعكر صفوه شيء.

لكن ‘ني فنغتشو’ ظل هادئًا لا يعكر صفوه شيء.

«أنتم الأربعة… لا تخيبوا ظني.»

أغمض عينيه، ونظم أنفاسه، تاركًا صخب الجماهير يتلاشى في خلفية وعيه.

لم يُعِر ‘ني فنغتشو’ تلك الأنظار المسلطة عليه أدنى اهتمام.

ومن حوله، كان المزارعون الشباب الآخرون يتململون في أماكنهم، بين من يعدل سلاحه، ومن يتمتم بتعاويذه في سره بعصبية ظاهرة.

بنظرة حادة. باردة. وشديدة التركيز.

اختلس البعض نظرات سريعة إليه، لكنهم سرعان ما أشاحوا بوجوههم عنه.

حتى تناهت إلى مسامعه تلك الكلمات.

ورغم أن صيت ‘ني فنغتشو’ لم يكن ليداني شهرة (باي تشيهان) أو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، إلا أنه ظل اسمًا لامعًا بين المتنافسين؛ إذ كان يُعد واحدًا من أشرس المشاركين، وأوفرهم حظًا لاقتناص مقعد الترشيح في هذا الاختيار العام.

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

لم يُعِر ‘ني فنغتشو’ تلك الأنظار المسلطة عليه أدنى اهتمام.

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

فبعد كل المآسي التي تجرعها، أدرك يقينًا أن آراء الناس ونظراتهم لا تحمل أي قيمة تُذكر.

وأيقن أن صب تركيزه على تطوير ذاته أجدى من إهدار وقته في الالتفات إلى أحكام الآخرين.

وفي ممر الانتظار المظلل، وقف ‘ني فنغتشو’ وذراعاه معقودتان خلف ظهره.

علاوة على ذلك، كان يشعر بأنه بات قريبًا جدًا -قريبًا للغاية- من تحقيق انتقامه، ورد الاعتبار لكرامته التي أُهينت سلفًا.

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

‹’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، سأجعلكِ تندمين على ذلك أشد الندم!›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هكذا حدث ‘ني فنغتشو’ نفسه.

«❲عشيرة باي❳!»

وفجأة، خفتت أصوات الجماهير المتحمسة في الساحة حين شق صمتها صوتٌ جهوري انطلق من المنصة المركزية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«انتهت الجولة الثالثة من الاختيار!»

«هل هذا… لا يعقل!»

كان المُنادي، الذي يرتدي أثوابًا فضفاضة تحمل شعار الإمبراطورية، يطفو على ارتفاع عدة أقدام فوق الأرض، بينما يتردد صدى صوته مضاعفًا عبر تشكيلات مصفوفة تضخيم الصوت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«المجموعة التالية: المجموعة الرابعة! أيها المشاركون، تقدموا إلى الساحة!»

«ثم ماذا بعد؟»

فتح ‘ني فنغتشو’ عينيه.

ومن حوله، كان المزارعون الشباب الآخرون يتململون في أماكنهم، بين من يعدل سلاحه، ومن يتمتم بتعاويذه في سره بعصبية ظاهرة.

بنظرة حادة. باردة. وشديدة التركيز.

أمعن النظر في (باي تشيهان). بدا مجرد شاب عادي لم يكن ليحظى باهتمامه في الظروف العادية. لكن هاتفًا في أعماقه كان ينذره: هذا الفتى محفوف بالخطر.

«أخيرًا، حان دوري!»

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

خرج من بين الظلال، يخطو خطوات واسعة، تفيض بالهدوء والثقة.

«ما الذي جاء به إلى هنا؟»

ومن الجانب المقابل للساحة، تقدم أربعة مشاركين آخرين – وقد ارتسمت على وجوههم ملامح الحذر الممزوج بالعزيمة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سرت الهمسات بين الحشود.

رفع ‘ني فنغتشو’ رأسه بشموخ، وقال بصوت بارد وحاد كشفرة السيف:

«ها هو ذا! لقد حان دور ‘ني فنغتشو’!»

العشيرة ذاتها التي داست على كبريائه، وكادت أن تمحو عائلته من الوجود.

«مَن يكون؟»

بنظرة حادة. باردة. وشديدة التركيز.

«ألا تعرفه؟ إنه ذلك الشاب الذي كان خطيبًا لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’!»

ومن الجانب المقابل للساحة، تقدم أربعة مشاركين آخرين – وقد ارتسمت على وجوههم ملامح الحذر الممزوج بالعزيمة.

«تقصد تلك الحثالة؟»

«لكنه ينتمي إلى ❲عشيرة باي❳. لا بد أنهم أرسلوه إلى هنا خصيصًا من أجلي! يجب عليّ أن—»

«أي هراء تتفوه به؟ منذ أن فُسخت خطوبته، أحرز تقدمًا مذهلًا – حتى أنهم يقولون إنه قد بلغ عالم [أصل الروح] بالفعل. من الواضح أنه أحد أقوى المشاركين هنا.»

ومن حوله، كان المزارعون الشباب الآخرون يتململون في أماكنهم، بين من يعدل سلاحه، ومن يتمتم بتعاويذه في سره بعصبية ظاهرة.

«ومع ذلك، لا يبدو أن فوزه سيكون نزهة يسيرة. فمن الواضح أن الأربعة الآخرين قد تحالفوا للإطاحة به أولًا. وحتى مزارع في عالم [أصل الروح] سيتكبد مشقة كبيرة في مواجهة أربعة خصوم من عالم [النواة الذهبية] في آنٍ واحد.»

«إذا ما تجرأت على مهاجمته هنا، فستمنحهم الذريعة المثلى لتعقبك كالطريدة. ستُوصم بلقب المجرم، وستُساق قسرًا إلى حرب أنت لست أهلًا لخوض غمارها بعد.»

• • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تعلقت الأنظار بالساحة على الفور بمجرد أن أدرك الجميع أن الدور قد حان لـ ‘ني فنغتشو’.

تمتم ‘ني فنغتشو’ بثقة تامة.

اعتلى ‘ني فنغتشو’ منصة النزال، ووقف ثابتًا كالطود، بينما أخذ الحكم يتلو قواعد المعركة من جديد.

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

كان الأمر مدعاة للسخرية حقًا. فكيف له، وهو ذلك الكيان العتيق المرعب الذي لم يكن يستشعر الخطر حتى من أعتى مزارعي عالم [الخلود]، أن توقظ فيه هذه… الغريزة… رهبةً تجاه فتى يافع.

رفع الحكم يده عاليًا.

«أخيرًا، حان دوري!»

«ابدؤوا!»

الفصل 216: ضجة في الساحة

تبادل المتنافسون الأربعة النظرات – وكما كان متوقعًا، فقد عقدوا العزم على إقصاء ‘ني فنغتشو’ أولًا.

كان الجو مشحونًا بمزيج من التوتر والإثارة، بينما ظلت رائحة الدماء المنبعثة من جولات الصباح السابقة عالقة في الهواء.

ففي النهاية، كان اجتماعهم للإطاحة بالخصم الأشرس، قبل أن يتواجهوا فيما بينهم، هو السبيل الأضمن الذي يمنحهم فرصة أكبر للانتصار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وإلا، فقد كانوا يدركون تمام الإدراك أنهم في أي مواجهة فردية، لن يمتلكوا ذرة أمل أمام ‘ني فنغتشو’، الذي يتفوق عليهم بمرحلة زراعة كاملة.

وفجأة، خفتت أصوات الجماهير المتحمسة في الساحة حين شق صمتها صوتٌ جهوري انطلق من المنصة المركزية.

اكتفى ‘ني فنغتشو’ بابتسامة ساخرة.

ناهيك عن يقينه التام بأن ‘ني فنغتشو’ لا يرقى إلى مستوى مجابهة (باي تشيهان) على الإطلاق.

«همف! هذا لن يزيد الأمر إلا سرعة وحسمًا.»

كان الأمر مدعاة للسخرية حقًا. فكيف له، وهو ذلك الكيان العتيق المرعب الذي لم يكن يستشعر الخطر حتى من أعتى مزارعي عالم [الخلود]، أن توقظ فيه هذه… الغريزة… رهبةً تجاه فتى يافع.

تمتم ‘ني فنغتشو’ بثقة تامة.

بنظرة حادة. باردة. وشديدة التركيز.

وفي تلك اللحظة بالذات، ساد صمت مطبق فجأة على الحشود التي كانت تهتف بحماس قبل قليل.

سرت الهمسات بين الحشود.

«هل هذا… لا يعقل!»

«مَن يكون؟»

«ما الذي جاء به إلى هنا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لكن الأمر جلي تمامًا…»

وفجأة، خفتت أصوات الجماهير المتحمسة في الساحة حين شق صمتها صوتٌ جهوري انطلق من المنصة المركزية.

• • •

«همف! هذا لن يزيد الأمر إلا سرعة وحسمًا.»

تحولت الأنظار بأكملها. وانقطعت الأحاديث.

العشيرة ذاتها التي داست على كبريائه، وكادت أن تمحو عائلته من الوجود.

ارتسمت علامات الصدمة الجلية على الوجوه – حتى المُنادي نفسه نسي أمر النزال للحظات، وبدا عليه الذهول التام.

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

لم يكترث ‘ني فنغتشو’ بهذا التغير المفاجئ في الأجواء، بل صب كل تركيزه على الخصوم الماثلين أمامه.

اعتلى ‘ني فنغتشو’ منصة النزال، ووقف ثابتًا كالطود، بينما أخذ الحكم يتلو قواعد المعركة من جديد.

حتى تناهت إلى مسامعه تلك الكلمات.

«لكنه ينتمي إلى ❲عشيرة باي❳. لا بد أنهم أرسلوه إلى هنا خصيصًا من أجلي! يجب عليّ أن—»

«❲عشيرة باي❳!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«إنه هو – إنه (باي تشيهان)!!»

كان الأمر مدعاة للسخرية حقًا. فكيف له، وهو ذلك الكيان العتيق المرعب الذي لم يكن يستشعر الخطر حتى من أعتى مزارعي عالم [الخلود]، أن توقظ فيه هذه… الغريزة… رهبةً تجاه فتى يافع.

«ما الذي يفعله هنا؟»

«أخيرًا، حان دوري!»

• • •

«ما الذي يفعله هنا؟»

في كسر من الثانية، تصلب جسد ‘ني فنغتشو’ بالكامل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وانعطفت أنظاره بحدة نحو الاتجاه الذي تعلقت به عيون الجميع – وهناك رآه.

فحتى هو نفسه لم يتوقع أن ينتابه ذلك الشعور الغريب – رهبة عصية على التفسير تنبعث من شاب في مقتبل العمر.

(باي تشيهان)!

«تقصد تلك الحثالة؟»

وحتى لو ساوره أدنى شك في هويته، فإن شعار ❲عشيرة باي❳ المنقوش على ردائه كان كفيلًا بأن يخبر ‘ني فنغتشو’ بكل ما يحتاج إلى معرفته.

«ما الذي يفعله شخص من ❲عشيرة باي❳ في مكان كهذا؟»

لم يُعِر ‘ني فنغتشو’ تلك الأنظار المسلطة عليه أدنى اهتمام.

تمتم ‘ني فنغتشو’ في سره.

«ما الذي يفعله شخص من ❲عشيرة باي❳ في مكان كهذا؟»

لقد كان على دراية تامة بـ (باي تشيهان) أيضًا – فمن المستحيل ألا يكون كذلك.

• • •

فمع ذيوع صيت (باي تشيهان) في كل الآفاق، حتى لو توارى المرء في أقصى القرى نأيًا، فلا بد أن تطرق أخباره مسامعه بطريقة أو بأخرى.

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

كما حظي (باي تشيهان) بإشادة واسعة، بوصفه المزارع الأقوى والأعظم موهبة بين عباقرة جيله. ومما لا شك فيه أن ‘ني فنغتشو’ كان يترقب أخباره باهتمام بالغ.

وعلاوة على ذلك كله، فقد كان الأخ الأصغر لألد أعداء ‘ني فنغتشو’.

‹’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، سأجعلكِ تندمين على ذلك أشد الندم!›

‹هل أُقدم على فعلها؟›

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

ولكن، في تلك اللحظة الفاصلة—

لم يكن هناك دافع وراء ذلك سوى انتمائه إلى ❲عشيرة باي❳ – تلك العشيرة التي يكن لها أشد درجات الحقد والبغضاء.

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

العشيرة ذاتها التي داست على كبريائه، وكادت أن تمحو عائلته من الوجود.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثارت طاقته الروحية، وبدأت تنبض بعنف، بينما تسربت نية القتل القاتمة من جسده دون وعي منه.

تنهدت الروح بصوت خافت.

ولكن، في تلك اللحظة الفاصلة—

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«اهدأ يا فنغتشو.»

«لكن الأمر جلي تمامًا…»

تردد صدى صوت مألوف في ذهنه – صوت موغل في القدم، هادئ النبرة، ولكنه صارم وحازم.

رفرف رداؤه الأسود والفضي قليلًا مع نسائم الريح، وقد طُرّز عليه شعار ❲عشيرة ني❳ – وهو عبارة عن طائر كركي فضي يشق عنان السماء وسط غيوم عاصفة.

اتسعت عينا ‘ني فنغتشو’ قليلًا.

«ثم ماذا بعد؟»

لقد كان سيده!

«هل هذا… لا يعقل!»

تجلى طيف غامض ببطء في أعماق خاتمه الروحي، يتلألأ خفوتًا كشمعة ترتجف في مهب الريح.

«ومع ذلك، لا يبدو أن فوزه سيكون نزهة يسيرة. فمن الواضح أن الأربعة الآخرين قد تحالفوا للإطاحة به أولًا. وحتى مزارع في عالم [أصل الروح] سيتكبد مشقة كبيرة في مواجهة أربعة خصوم من عالم [النواة الذهبية] في آنٍ واحد.»

كان يرتدي رداءً باليًا، يخفي ملامح وجهه، ويحوم وذراعاه معقودتان خلف ظهره، مصوبًا نحو ‘ني فنغتشو’ نظرة من عينين متعبتين طواهما النسيان.

«أنتم الأربعة… لا تخيبوا ظني.»

«لقد تدربت طويلًا… وتكبدت الكثير من المشاق… فهل أنت مستعد الآن للتفريط في كل شيء إرضاءً لثورة غضب عابرة؟»

خرج من بين الظلال، يخطو خطوات واسعة، تفيض بالهدوء والثقة.

صرّ ‘ني فنغتشو’ على أسنانه بغيظ.

اختلس البعض نظرات سريعة إليه، لكنهم سرعان ما أشاحوا بوجوههم عنه.

«لكنه ينتمي إلى ❲عشيرة باي❳. لا بد أنهم أرسلوه إلى هنا خصيصًا من أجلي! يجب عليّ أن—»

استنشق هواءً عميقًا.

«ثم ماذا بعد؟»

ارتسمت علامات الصدمة الجلية على الوجوه – حتى المُنادي نفسه نسي أمر النزال للحظات، وبدا عليه الذهول التام.

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

«أتريد الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أم أن غايتك هي إسقاط ❲عشيرة باي❳ بأكملها؟»

ارتعشت أصابع ‘ني فنغتشو’ وهو يحدق شزرًا في (باي تشيهان)، بينما كان قلبه يخفق بعنف تحت وطأة مزيج هائج من الكراهية والاندفاع.

أطبق ‘ني فنغتشو’ شفتيه صمتًا.

«يجب أن تدرك غايتك الحقيقية بوضوح. هدفك المنشود هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وليست ❲عشيرة باي❳.»

«إذا ما تجرأت على مهاجمته هنا، فستمنحهم الذريعة المثلى لتعقبك كالطريدة. ستُوصم بلقب المجرم، وستُساق قسرًا إلى حرب أنت لست أهلًا لخوض غمارها بعد.»

قاطعه صوت الروح بحدة مفاجئة.

«قد تفلح في سحق هؤلاء الضعفاء هنا، لكن هل تعتقد حقًا أنك تمتلك القوة لمجابهة ❲عشيرة باي❳؟ أظننت أنك قادر على الصمود في وجه عشيرة عُرفت بدك الجبال وتسويتها بالأرض ثأرًا لإهانة واحدة؟»

تنهدت الروح بصوت خافت.

ناهيك عن يقينه التام بأن ‘ني فنغتشو’ لا يرقى إلى مستوى مجابهة (باي تشيهان) على الإطلاق.

فبعد كل المآسي التي تجرعها، أدرك يقينًا أن آراء الناس ونظراتهم لا تحمل أي قيمة تُذكر.

فحتى هو نفسه لم يتوقع أن ينتابه ذلك الشعور الغريب – رهبة عصية على التفسير تنبعث من شاب في مقتبل العمر.

«انتهت الجولة الثالثة من الاختيار!»

أمعن النظر في (باي تشيهان). بدا مجرد شاب عادي لم يكن ليحظى باهتمامه في الظروف العادية. لكن هاتفًا في أعماقه كان ينذره: هذا الفتى محفوف بالخطر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان الأمر مدعاة للسخرية حقًا. فكيف له، وهو ذلك الكيان العتيق المرعب الذي لم يكن يستشعر الخطر حتى من أعتى مزارعي عالم [الخلود]، أن توقظ فيه هذه… الغريزة… رهبةً تجاه فتى يافع.

«همف! هذا لن يزيد الأمر إلا سرعة وحسمًا.»

شد ‘ني فنغتشو’ على قبضتيه، وجسده ينتفض من فرط العجز والإحباط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تنهدت الروح بصوت خافت.

كان هذا التحذير نابعًا من حرص الروح البالغ على تلميذها.

«يجب أن تدرك غايتك الحقيقية بوضوح. هدفك المنشود هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وليست ❲عشيرة باي❳.»

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

كان هذا التحذير نابعًا من حرص الروح البالغ على تلميذها.

العشيرة ذاتها التي داست على كبريائه، وكادت أن تمحو عائلته من الوجود.

وببطء، بدأ ضباب الغضب ينقشع عن عيني ‘ني فنغتشو’.

لكن ‘ني فنغتشو’ ظل هادئًا لا يعكر صفوه شيء.

استنشق هواءً عميقًا.

«يجب أن تدرك غايتك الحقيقية بوضوح. هدفك المنشود هو ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – وليست ❲عشيرة باي❳.»

ثم زفره ببطء.

«❲عشيرة باي❳!»

سكنت الفوضى العارمة في طاقته الروحية، وتبددت نية القتل التي تلبسته. ارتخت قبضته المشدودة على سيفه، وعادت ملامحه لتلتحف بهدوء جليدي قارس.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد كان معلمه محقًا.

«المجموعة الرابعة! خمسة مشاركين. الخاسر يُقصى. معركة طاحنة – ولن يصمد سوى واحد فقط!»

فهو لم يبلغ بعد من القوة ما يكفي لفتح تلك الجبهة.

«ومع ذلك، لا يبدو أن فوزه سيكون نزهة يسيرة. فمن الواضح أن الأربعة الآخرين قد تحالفوا للإطاحة به أولًا. وحتى مزارع في عالم [أصل الروح] سيتكبد مشقة كبيرة في مواجهة أربعة خصوم من عالم [النواة الذهبية] في آنٍ واحد.»

ولم يكن هدفه الأصيل هو (باي تشيهان)، بل أخته الكبرى.

صرّ ‘ني فنغتشو’ على أسنانه بغيظ.

أومأ ‘ني فنغتشو’ لنفسه إيماءة خفيفة، وتمتم بكلمات بالكاد تُسمع:

تردد صدى صوت مألوف في ذهنه – صوت موغل في القدم، هادئ النبرة، ولكنه صارم وحازم.

«أنا أعي جيدًا ما أريد.»

اكتفى ‘ني فنغتشو’ بابتسامة ساخرة.

صرف نظره عن (باي تشيهان)، وحوّل تركيزه بالكامل نحو الخصوم الأربعة، الذين بدت عليهم الآن علامات الارتباك – مترددين بعد أن لفحتهم موجة التعطش للدماء التي انبعثت منه لوهلة قصيرة.

«هل هذا… لا يعقل!»

رفع ‘ني فنغتشو’ رأسه بشموخ، وقال بصوت بارد وحاد كشفرة السيف:

في كسر من الثانية، تصلب جسد ‘ني فنغتشو’ بالكامل.

«أنتم الأربعة… لا تخيبوا ظني.»

«أنتم الأربعة… لا تخيبوا ظني.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم زفره ببطء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ارتسمت علامات الصدمة الجلية على الوجوه – حتى المُنادي نفسه نسي أمر النزال للحظات، وبدا عليه الذهول التام.

شد ‘ني فنغتشو’ على قبضتيه، وجسده ينتفض من فرط العجز والإحباط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط