218
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»
الفصل 218: القتل أو الاستخدام
لم يطرف له جفن حتى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
【’دو تشانغشنغ’…】
وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
ثم-
لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
دويّ!!
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.
كان عليه أن يقلّب خياراته بروية، ليتخذ القرار الأصوب.
‹انظر إليه!›
كف واحد فقط.
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية خفيفة. لقد كان حقده على أخته عميقاً للغاية، لدرجة أنه أظهر نية القتل بمجرد رؤيته لشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تجهم وجه المهاجم في صدمة وعدم تصديق، ونفرت عروق ذراعيه وهو يبذل قصارى جهده لدفع النصل إلى الأسفل.
حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.
«وما يزال في مقتبل العمر…»
لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
وفي تلك اللحظة بالذات—
وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.
«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»
كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.
قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
لم يطرف له جفن حتى.
‹هل استيقظتِ؟›
بدا أن ‘ني فنغتشو’ والمشاركين الأربعة الآخرين قد استعادوا تركيزهم، وأصبحوا الآن متأهبين لمواجهة بعضهم البعض، بعد انقشاع موجة الذهول التي أحدثها حضور (باي تشيهان).
«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
‹هل استيقظتِ؟›
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
«إنه… وحش كاسر…»
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
وفي تلك اللحظة بالذات—
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›
وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).
فبالنظر إلى مصير ‘دو تشانغشنغ’، بدا جلياً أنه سيعود إلى الحياة مجدداً بمساعدة ‘ني فنغتشو’.
وفي تلك اللحظة بالذات—
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.
وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.
لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.
لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.
دويّ!!
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
«وما يزال في مقتبل العمر…»
قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟
ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.
كان عليه أن يقلّب خياراته بروية، ليتخذ القرار الأصوب.
كسر!
ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.
كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.
ولأن المستوى الحقيقي لزراعة ‘ني فنغتشو’ يقع في عالم [تكوين الروح]، بينما لا يتجاوز خصمه عالم [النواة الذهبية]، فإن مواجهة كهذه لم تكن لتكفي حتى كإحماء بسيط.
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية خفيفة. لقد كان حقده على أخته عميقاً للغاية، لدرجة أنه أظهر نية القتل بمجرد رؤيته لشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
بدا أن ‘ني فنغتشو’ والمشاركين الأربعة الآخرين قد استعادوا تركيزهم، وأصبحوا الآن متأهبين لمواجهة بعضهم البعض، بعد انقشاع موجة الذهول التي أحدثها حضور (باي تشيهان).
«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»
وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.
حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.
لا تستهينوا بي!!
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.
ولم يقوَ أي منهم على النهوض.
«سيعرف الجميع مقدار قوتي!»
‹هل استيقظتِ؟›
هوى السيف بانقضاضة شرسة نحو رأس ‘ني فنغتشو’، تاركاً خلفه أثراً متوهجاً من النيران الروحية.
دويّ!!
لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
لم يطرف له جفن حتى.
ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.
دويّ!!
وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).
دوى صرير معدني حاد.
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
ذُهل جميع من في الساحة من هول المشهد.
فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.
«ماذا؟!»
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»
كان عليه أن يقلّب خياراته بروية، ليتخذ القرار الأصوب.
تجهم وجه المهاجم في صدمة وعدم تصديق، ونفرت عروق ذراعيه وهو يبذل قصارى جهده لدفع النصل إلى الأسفل.
لا تستهينوا بي!!
لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.
قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!
«ضعيف للغاية!»
«يا لها من سرعة فائقة…»
قالها بنبرة خافتة.
لكنها لم تكن نظرة يغلفها الفضول.
ثم-
‹انظر إليه!›
كسر!
أما الثالث، فقد ضرب الأرض بقبضتيه بعنف، فبرزت مسامير ترابية مسننة انطلقت صوبه كالرماح.
وبحركة يسيرة من أصابعه، تهشم السيف وتناثر كزجاج هش.
ثم-
وقبل أن يتاح للمزارع فرصة الرد، رفع ‘ني فنغتشو’ يده الأخرى – وسدد ضربته.
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
كف واحد فقط.
بومↈ!
ضربة تخلو من أي استعراض.
【’دو تشانغشنغ’…】
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
دويّ!!
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
«إنه… وحش كاسر…»
خيّم الصمت!
وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.
حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.
كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.
«يا لها من سرعة فائقة…»
لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.
«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»
لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.
«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»
أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.
‹هل استيقظتِ؟›
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.
لا تتفرقوا! هاجموا معاً!
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
أما الثالث، فقد ضرب الأرض بقبضتيه بعنف، فبرزت مسامير ترابية مسننة انطلقت صوبه كالرماح.
«تشكيل الختم الثلاثي!»
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
لا تستهينوا بي!!
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
أما الثالث، فقد ضرب الأرض بقبضتيه بعنف، فبرزت مسامير ترابية مسننة انطلقت صوبه كالرماح.
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»
لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.
لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.
بومↈ!
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
فانطلقت موجة صدمية من تحت قدمه – قوة خالصة، تجتاح ما حولها كموجة مد عاتية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.
ضربة تخلو من أي استعراض.
وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.
«سيعرف الجميع مقدار قوتي!»
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.
وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.
تجهم وجه المهاجم في صدمة وعدم تصديق، ونفرت عروق ذراعيه وهو يبذل قصارى جهده لدفع النصل إلى الأسفل.
ولم يقوَ أي منهم على النهوض.
ضربة تخلو من أي استعراض.
وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.
وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.
تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.
ضربة تخلو من أي استعراض.
«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»
«تشكيل الختم الثلاثي!»
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
وفي تلك اللحظة بالذات—
«إنه… وحش كاسر…»
‹انظر إليه!›
«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»
إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟
«وما يزال في مقتبل العمر…»
«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).
قالها بنبرة خافتة.
لكنها لم تكن نظرة يغلفها الفضول.
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
بل كانت نظرة التحدي السافر.
خيّم الصمت!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
