218
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولأن المستوى الحقيقي لزراعة ‘ني فنغتشو’ يقع في عالم [تكوين الروح]، بينما لا يتجاوز خصمه عالم [النواة الذهبية]، فإن مواجهة كهذه لم تكن لتكفي حتى كإحماء بسيط.
الفصل 218: القتل أو الاستخدام
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›
حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
【’دو تشانغشنغ’…】
وفي تلك اللحظة بالذات—
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.
لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.
«إنه… وحش كاسر…»
‹انظر إليه!›
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية خفيفة. لقد كان حقده على أخته عميقاً للغاية، لدرجة أنه أظهر نية القتل بمجرد رؤيته لشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.
حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.
لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.
لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.
‹انظر إليه!›
وفي تلك اللحظة بالذات—
لم يطرف له جفن حتى.
«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»
‹هل استيقظتِ؟›
دوى صرير معدني حاد.
«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»
«ضعيف للغاية!»
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
«ضعيف للغاية!»
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.
‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›
لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.
فبالنظر إلى مصير ‘دو تشانغشنغ’، بدا جلياً أنه سيعود إلى الحياة مجدداً بمساعدة ‘ني فنغتشو’.
وبحركة يسيرة من أصابعه، تهشم السيف وتناثر كزجاج هش.
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
الفصل 218: القتل أو الاستخدام
وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟
ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»
لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.
218
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.
لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.
«إنه… وحش كاسر…»
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.
فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!
لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.
إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟
كسر!
كان عليه أن يقلّب خياراته بروية، ليتخذ القرار الأصوب.
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.
«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»
ولأن المستوى الحقيقي لزراعة ‘ني فنغتشو’ يقع في عالم [تكوين الروح]، بينما لا يتجاوز خصمه عالم [النواة الذهبية]، فإن مواجهة كهذه لم تكن لتكفي حتى كإحماء بسيط.
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
بدا أن ‘ني فنغتشو’ والمشاركين الأربعة الآخرين قد استعادوا تركيزهم، وأصبحوا الآن متأهبين لمواجهة بعضهم البعض، بعد انقشاع موجة الذهول التي أحدثها حضور (باي تشيهان).
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.
«وما يزال في مقتبل العمر…»
لا تستهينوا بي!!
وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟
وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.
فبالنظر إلى مصير ‘دو تشانغشنغ’، بدا جلياً أنه سيعود إلى الحياة مجدداً بمساعدة ‘ني فنغتشو’.
لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
«سيعرف الجميع مقدار قوتي!»
لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.
هوى السيف بانقضاضة شرسة نحو رأس ‘ني فنغتشو’، تاركاً خلفه أثراً متوهجاً من النيران الروحية.
الفصل 218: القتل أو الاستخدام
لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
لم يطرف له جفن حتى.
«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»
دويّ!!
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
دوى صرير معدني حاد.
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
ذُهل جميع من في الساحة من هول المشهد.
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
«ماذا؟!»
وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟
«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»
لم يطرف له جفن حتى.
تجهم وجه المهاجم في صدمة وعدم تصديق، ونفرت عروق ذراعيه وهو يبذل قصارى جهده لدفع النصل إلى الأسفل.
ثم-
لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.
«ماذا؟!»
كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
«ضعيف للغاية!»
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
قالها بنبرة خافتة.
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
ثم-
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
كسر!
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
وبحركة يسيرة من أصابعه، تهشم السيف وتناثر كزجاج هش.
«تشكيل الختم الثلاثي!»
وقبل أن يتاح للمزارع فرصة الرد، رفع ‘ني فنغتشو’ يده الأخرى – وسدد ضربته.
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
كف واحد فقط.
ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.
ضربة تخلو من أي استعراض.
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.
خيّم الصمت!
كف واحد فقط.
حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.
حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.
«يا لها من سرعة فائقة…»
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»
«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»
«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»
«ضعيف للغاية!»
أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
لا تتفرقوا! هاجموا معاً!
لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.
ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.
دوى صرير معدني حاد.
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
«تشكيل الختم الثلاثي!»
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
«يا لها من سرعة فائقة…»
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
وفي تلك اللحظة بالذات—
أما الثالث، فقد ضرب الأرض بقبضتيه بعنف، فبرزت مسامير ترابية مسننة انطلقت صوبه كالرماح.
«وما يزال في مقتبل العمر…»
كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
«ضعيف للغاية!»
لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.
«ماذا؟!»
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.
قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!
بومↈ!
وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.
فانطلقت موجة صدمية من تحت قدمه – قوة خالصة، تجتاح ما حولها كموجة مد عاتية.
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.
«تشكيل الختم الثلاثي!»
وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.
وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
ولم يقوَ أي منهم على النهوض.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.
ذُهل جميع من في الساحة من هول المشهد.
تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.
ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.
ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»
«سيعرف الجميع مقدار قوتي!»
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
«إنه… وحش كاسر…»
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»
«يا لها من سرعة فائقة…»
«وما يزال في مقتبل العمر…»
«تشكيل الختم الثلاثي!»
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
لكنها لم تكن نظرة يغلفها الفضول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بل كانت نظرة التحدي السافر.
لم يطرف له جفن حتى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.
