Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 218

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

218

حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يطرف له جفن حتى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قالها بنبرة خافتة.

الفصل 218: القتل أو الاستخدام

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

218

حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.

«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»

【’دو تشانغشنغ’…】

لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.

حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.

لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.

ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.

إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.

صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.

وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.

وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.

لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.

أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.

‹انظر إليه!›

حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.

ابتسم (باي تشيهان) بسخرية خفيفة. لقد كان حقده على أخته عميقاً للغاية، لدرجة أنه أظهر نية القتل بمجرد رؤيته لشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.

وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.

لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.

ثم-

وفي تلك اللحظة بالذات—

فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.

«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»

وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

ضربة تخلو من أي استعراض.

‹هل استيقظتِ؟›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»

تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.

قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).

كسر!

‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).

بومↈ!

جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.

«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»

«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»

أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.

حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.

وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.

‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›

وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟

فبالنظر إلى مصير ‘دو تشانغشنغ’، بدا جلياً أنه سيعود إلى الحياة مجدداً بمساعدة ‘ني فنغتشو’.

لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.

وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟

لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.

وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟

رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.

حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.

دويّ!!

لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.

بل كانت نظرة التحدي السافر.

فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.

كف واحد فقط.

لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.

وفي تلك اللحظة بالذات—

ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟

صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.

فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.

«إنه… وحش كاسر…»

فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟

قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!

قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!

أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.

إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟

【’دو تشانغشنغ’…】

كان عليه أن يقلّب خياراته بروية، ليتخذ القرار الأصوب.

لكنها لم تكن نظرة يغلفها الفضول.

ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.

وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.

ولأن المستوى الحقيقي لزراعة ‘ني فنغتشو’ يقع في عالم [تكوين الروح]، بينما لا يتجاوز خصمه عالم [النواة الذهبية]، فإن مواجهة كهذه لم تكن لتكفي حتى كإحماء بسيط.

【’دو تشانغشنغ’…】

بدا أن ‘ني فنغتشو’ والمشاركين الأربعة الآخرين قد استعادوا تركيزهم، وأصبحوا الآن متأهبين لمواجهة بعضهم البعض، بعد انقشاع موجة الذهول التي أحدثها حضور (باي تشيهان).

فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.

وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.

حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.

لا تستهينوا بي!!

ذُهل جميع من في الساحة من هول المشهد.

وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.

‹انظر إليه!›

لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.

ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.

«سيعرف الجميع مقدار قوتي!»

دويّ!!

هوى السيف بانقضاضة شرسة نحو رأس ‘ني فنغتشو’، تاركاً خلفه أثراً متوهجاً من النيران الروحية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.

لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.

لم يطرف له جفن حتى.

«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»

دويّ!!

لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.

دوى صرير معدني حاد.

وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.

وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.

ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.

ذُهل جميع من في الساحة من هول المشهد.

«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»

«ماذا؟!»

لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.

«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»

حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.

تجهم وجه المهاجم في صدمة وعدم تصديق، ونفرت عروق ذراعيه وهو يبذل قصارى جهده لدفع النصل إلى الأسفل.

كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.

لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.

كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.

«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»

«ضعيف للغاية!»

لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.

قالها بنبرة خافتة.

حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.

ثم-

ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.

كسر!

وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.

وبحركة يسيرة من أصابعه، تهشم السيف وتناثر كزجاج هش.

كسر!

وقبل أن يتاح للمزارع فرصة الرد، رفع ‘ني فنغتشو’ يده الأخرى – وسدد ضربته.

إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟

كف واحد فقط.

وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).

ضربة تخلو من أي استعراض.

كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.

لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.

وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.

ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.

«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»

خيّم الصمت!

وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟

حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.

حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.

«يا لها من سرعة فائقة…»

إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟

«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»

وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.

«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»

وفي تلك اللحظة بالذات—

أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.

«تشكيل الختم الثلاثي!»

صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.

انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.

لا تتفرقوا! هاجموا معاً!

«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»

ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.

لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.

انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.

لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.

«تشكيل الختم الثلاثي!»

فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.

ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.

ضربة تخلو من أي استعراض.

وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.

ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.

أما الثالث، فقد ضرب الأرض بقبضتيه بعنف، فبرزت مسامير ترابية مسننة انطلقت صوبه كالرماح.

الفصل 218: القتل أو الاستخدام

كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.

ولم يقوَ أي منهم على النهوض.

ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.

【’دو تشانغشنغ’…】

لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.

بومↈ!

فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.

218

رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.

رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.

بومↈ!

كسر!

فانطلقت موجة صدمية من تحت قدمه – قوة خالصة، تجتاح ما حولها كموجة مد عاتية.

فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.

فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.

وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.

وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.

لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.

أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.

قالها بنبرة خافتة.

وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.

«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»

ولم يقوَ أي منهم على النهوض.

لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.

وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.

انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.

تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.

قالها بنبرة خافتة.

ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»

فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.

ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.

وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.

«إنه… وحش كاسر…»

لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.

«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»

ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.

«وما يزال في مقتبل العمر…»

ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟

تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.

‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›

وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).

وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.

لكنها لم تكن نظرة يغلفها الفضول.

دوى صرير معدني حاد.

بل كانت نظرة التحدي السافر.

ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.

قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط