218
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.
الفصل 218: القتل أو الاستخدام
‹انظر إليه!›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【’دو تشانغشنغ’…】
حافظ (باي تشيهان) على هدوء ملامحه ظاهرياً، غير أن الأفكار كانت تتلاطم في أعماقه كطوفان هائج.
218
【’دو تشانغشنغ’…】
«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟
لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
وبينما كان يطيل النظر إلى ‘ني فنغتشو’، بدا أن الأخير قد انتبه لوجوده أيضاً. علاوة على ذلك، استشعر (باي تشيهان) نية قتل عارمة متعطشة للدماء، وإن لم تدم سوى ثوانٍ معدودة.
وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.
لربما ظن الآخرون أن تلك النية موجهة صوب المشاركين الأربعة، لكنه كان يعلم علم اليقين أنها موجهة إليه تحديداً.
كسر!
‹انظر إليه!›
لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.
ابتسم (باي تشيهان) بسخرية خفيفة. لقد كان حقده على أخته عميقاً للغاية، لدرجة أنه أظهر نية القتل بمجرد رؤيته لشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.
حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.
رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.
لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
وفي تلك اللحظة بالذات—
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.
‹هل استيقظتِ؟›
«إنه… وحش كاسر…»
«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
لكن بالطبع، لم يسر الأمر بهذه السهولة، إذ عاد ‘ني فنغتشو’ ليركز انتباهه مرة أخرى على الخصوم الماثلين أمامه.
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وومضت فكرة جديدة في ذهن (باي تشيهان) حين تذكر معلومات النظام الخاصة بـ ‘ني فنغتشو’، ثم وجّه تفكيره نحو ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›
حسناً، إذا بلغ الغباء بـ ‘ني فنغتشو’ حد مهاجمته الآن، فسيكون في غاية السعادة للترحيب بهذا الهجوم.
فبالنظر إلى مصير ‘دو تشانغشنغ’، بدا جلياً أنه سيعود إلى الحياة مجدداً بمساعدة ‘ني فنغتشو’.
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟
وإذا نجح في مسعاه، ألن يضمن بذلك تحالفاً منيعاً مع إمبراطورة خالدة؟
حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
«أجل، ولكن فقط لأنني استشعرت وجود روح عاتية في الجوار. ربما تتقارب قوته كثيراً مع قوتي التي كنت أمتلكها قبل الموت!»
لكن، لم يكن متيقناً تماماً من أن الأمور ستسير وفق هذا المخطط.
ثم-
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
قالت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’.
لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
‹هل استيقظتِ؟›
فكما هو معلوم، إن منح البطل متسعاً من الوقت ليتطور، يعادل استدعاء الموت بيدك.
ولم يقوَ أي منهم على النهوض.
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.
قد يصبح تحوله إلى عدو لدود أمراً محتوماً لا مفر منه!
‹هل يمكنه استشعار وجودك؟› سأل (باي تشيهان).
إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟
وفي تلك اللحظة بالذات—
كان عليه أن يقلّب خياراته بروية، ليتخذ القرار الأصوب.
ثم-
ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
ولأن المستوى الحقيقي لزراعة ‘ني فنغتشو’ يقع في عالم [تكوين الروح]، بينما لا يتجاوز خصمه عالم [النواة الذهبية]، فإن مواجهة كهذه لم تكن لتكفي حتى كإحماء بسيط.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا أن ‘ني فنغتشو’ والمشاركين الأربعة الآخرين قد استعادوا تركيزهم، وأصبحوا الآن متأهبين لمواجهة بعضهم البعض، بعد انقشاع موجة الذهول التي أحدثها حضور (باي تشيهان).
كف واحد فقط.
وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا تستهينوا بي!!
وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.
وباندفاعة عاتية من طاقة تشي، انطلق إلى الأمام – وسيفه يلمع شاقاً طريقه في الهواء، بينما تعوي الرياح في أثره.
«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»
لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
«سيعرف الجميع مقدار قوتي!»
دويّ!!
هوى السيف بانقضاضة شرسة نحو رأس ‘ني فنغتشو’، تاركاً خلفه أثراً متوهجاً من النيران الروحية.
دوى صرير معدني حاد.
لكن ‘ني فنغتشو’ تسمر في مكانه ولم يأتِ بأي حركة.
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
لم يطرف له جفن حتى.
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
دويّ!!
وفجأة، زأر أحد المزارعين بصوت يفيض بالتحدي والثقة.
دوى صرير معدني حاد.
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
وصعق ‘ني فنغتشو’ الجميع حين اكتفى برفع إصبعين فقط – ليمسك بنصل السيف بينهما ببراعة تامة.
«بالطبع لا! لقد تضررت تلك الروح وتراجعت إلى حالة تشبه ما كانت عليه روحي حين التقيت بك. ومع ذلك، فقد امتلكت قطعاً أثرية لتقييد الروح، والتي ساعدتني تدريجياً على استعادة قوتي. لذا، لا داعي للقلق من انكشاف أمري!»
ذُهل جميع من في الساحة من هول المشهد.
«يا لها من سرعة فائقة…»
«ماذا؟!»
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
«لقد صد الهجمة… بأصابعه؟!»
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
تجهم وجه المهاجم في صدمة وعدم تصديق، ونفرت عروق ذراعيه وهو يبذل قصارى جهده لدفع النصل إلى الأسفل.
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه.
كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.
فبالنظر إلى مصير ‘دو تشانغشنغ’، بدا جلياً أنه سيعود إلى الحياة مجدداً بمساعدة ‘ني فنغتشو’.
«ضعيف للغاية!»
«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»
قالها بنبرة خافتة.
«ضعيف للغاية!»
ثم-
الفصل 218: القتل أو الاستخدام
كسر!
تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.
وبحركة يسيرة من أصابعه، تهشم السيف وتناثر كزجاج هش.
‹هل استيقظتِ؟›
وقبل أن يتاح للمزارع فرصة الرد، رفع ‘ني فنغتشو’ يده الأخرى – وسدد ضربته.
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
كف واحد فقط.
«’باي تشيهان’… هناك روح بالغة القوة مرتبطة بخاتم ذلك الفتى!»
ضربة تخلو من أي استعراض.
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
لكن قوتها كانت كفيلة بقذف المهاجم في الهواء كطائرة ورقية محطمة، والدماء تتناثر من فمه، قبل أن يرتطم بحاجز الساحة بقوة محدثاً دوياً هائلاً.
لم يتمكن من استشعار وجوده، لكن هذا كان أمراً متوقعاً – ففي النهاية، هو يواجه روح خالدٍ عظيم.
ليسقط بعدها على الأرض فاقداً للوعي.
‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›
خيّم الصمت!
وقبل أن يتاح للمزارع فرصة الرد، رفع ‘ني فنغتشو’ يده الأخرى – وسدد ضربته.
حتى إن عيني الحكم ارتعشتا من هول الصدمة.
«تشكيل الختم الثلاثي!»
«يا لها من سرعة فائقة…»
«تشكيل الختم الثلاثي!»
«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»
【’دو تشانغشنغ’…】
«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»
لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.
أما المزارعون الثلاثة المتبقون، فقد تصببوا عرقاً بارداً على الفور.
لذا، وحتى إن تمكن من إعادتها للحياة، توجب عليه أولاً أن يضمن ولاءها المطلق له وحده.
لم يشرعوا في الهجوم بعد – وها هو أحدهم قد سقط بالفعل.
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
صرّ أذكاهم على أسنانه وصاح.
حينها، لن يضطر للقلق بشأن أي تهديد في هذا العالم، ولا حتى من ‘دو تشانغشنغ’ بعد إحيائه؛ لأن مستوى زراعته سيظل أدنى من مستوى ‘في ليان’.
لا تتفرقوا! هاجموا معاً!
لا تتفرقوا! هاجموا معاً!
ومع تلك الصيحة، ورغم امتعاض الاثنين الآخرين من تلقي الأوامر، إلا أنهما أدركا صواب رأيه، فشن الثلاثة هجومهم دفعة واحدة.
«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
«تشكيل الختم الثلاثي!»
كف واحد فقط.
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
ولكن في الوقت الراهن، سيكتفي بتنفيذ الغاية التي جاء من أجلها – وهي مراقبة ‘ني فنغتشو’، على الرغم من أنه لم يَر بضرورة ذلك.
وسحب آخر وتر قوسه، ليطلق سهماً متوهجاً تلتف حوله الرياح والنيران.
انقضوا على ‘ني فنغتشو’ من ثلاثة اتجاهات مختلفة، وحشدوا طاقة التشي، بينما تأهب كل منهم لإطلاق أقوى تقنياته.
أما الثالث، فقد ضرب الأرض بقبضتيه بعنف، فبرزت مسامير ترابية مسننة انطلقت صوبه كالرماح.
إذن، هل يُعقل أن يسمح له ببلوغ تلك المرحلة التي تمكنه من إحياء ‘ذلك الشخص’؟
كانت هجمة منسقة تنم عن يأس عميق. فحبست الحشود أنفاسها ترقباً.
ورغم أن هذا العمل الجماعي بالكاد يوصف بالمقبول، إلا أنه ظل مثيراً للإعجاب؛ نظراً لكونهم غرباء عن بعضهم البعض – بل ومتنافسين في الأساس.
218
لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.
【’دو تشانغشنغ’…】
فلو كان المستهدف مزارعاً عادياً في عالم [أصل الروح]، لواجه مشقة بالغة في صد هجمات تطارده من كل صوب – ناهيك عن القوة الهائلة التي حملتها تلك الضربات.
لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.
رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.
ضرب أحدهم بكفيه معاً – فاستدعى رمزاً ذهبياً ضخماً ليحلق فوق ‘ني فنغتشو’.
بومↈ!
ثم برزت المعضلة الثانية: هل ينبغي له أن يترك ‘ني فنغتشو’ على قيد الحياة؟
فانطلقت موجة صدمية من تحت قدمه – قوة خالصة، تجتاح ما حولها كموجة مد عاتية.
فهل يجدر به حقاً أن يبقيه حياً، خاصة بعد أن كشف سلوكه الأخير عن كراهية عميقة ومترسخة تجاه ❲عشيرة باي❳؟
فتحطم التشكيل المعلق فوقه قبل أن يتسنى له التفعيل.
«إنه لم يستخدم أي تقنية حتى!»
وتفتتت المسامير الترابية لتستحيل هباءً في منتصف مسارها.
كانت نظرة ‘ني فنغتشو’ باردة كالصقيع – خالية من أي مشاعر. بدا وكأنه لا يرى الرجل الواقف أمامه أساساً.
أما السهم، فتجمد في الهواء، عالقاً في فراغ يرتجف، قبل أن ينفجر متلاشياً.
إن بلوغ هذا المستوى يجعله بلا شك الأقوى في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة.
وقُذف المهاجمون الثلاثة إلى الخلف، وهم يسعلون الدماء، قبل أن يسقطوا متكومين فوق بعضهم.
وإذا كان الأمر كذلك، ألا يمكن الاستعانة بالطريقة ذاتها لإحياء ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’؟
ولم يقوَ أي منهم على النهوض.
«هذا ما يُتوقع من أحد أبرز المرشحين الأوفر حظاً للفوز في هذا الاختيار الأولي.»
وهكذا، وبكل بساطة… حُسم الأمر.
قالت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ وهي تشرع أيضاً في مراقبة ‘ني فنغتشو’ – أو لعلها تراقب ‘دو تشانغشنغ’، الذي خفي عن ناظري (باي تشيهان).
تسمر الجمهور في أماكنهم وسط صمت مشوب بالذهول. ولم يرتفع أي هتاف.
فالمعضلة الأولى تكمن في ما إذا كانت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ ستقدم له يد العون من الأساس. إذ يبقى هناك احتمال ألا تفي بعهدها، وتتحول لتصبح من ألد أعدائه.
ابتلع المراقب ريقه بصعوبة وبصوت مسموع، ثم تقدم إلى الأمام بملامح متصلبة.
«يا لها من سرعة فائقة…»
«الفائز.. في المجموعة الرابعة: ‘ني فنغتشو’!»
دويّ!!
ومع دوي هذا الإعلان، سرت الهمسات بين الجماهير من جديد – همسات خافتة، يكتنفها الرهبة والذهول.
رفع ‘ني فنغتشو’ يده ببطء، ثم ضرب الأرض بقدمه ضربة مدوية.
«إنه… وحش كاسر…»
أومأ (باي تشيهان) برأسه متفهماً، رغم أنه لم يكن يخشى انكشاف أمرها في الأساس.
«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»
جاء صوت الإمبراطورة الخالدة مشوباً بنبرة من التسلية.
«وما يزال في مقتبل العمر…»
وفي تلك اللحظة بالذات—
تجاهل ‘ني فنغتشو’ ردود أفعال الحشود بالكامل. فبالنسبة له، كانت هذه النتيجة بديهية ومتوقعة – ولم تبعث في نفسه أي شعور خاص بالرضا.
لقد كان الأكثر جسارة بين الأربعة – مفتول العضلات، حاد النظرات، ومن الواضح أنه يرفض الانتظار أو أن يُرمى بالجبن.
وعاد ليوجه نظره ببطء نحو (باي تشيهان).
لذا، استحق هذا التنسيق المفاجئ قدراً من الإشادة.
لكنها لم تكن نظرة يغلفها الفضول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بل كانت نظرة التحدي السافر.
كف واحد فقط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
‹ماذا لو… تمكنت من إعادتها للحياة أيضاً؟›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنه لم يتزحزح قيد أنملة.
«أهذا ما آل إليه حاله بعد فسخ خطوبته…»
