217
اعتدل قائد الحرس في وقفته بتوتر، وأشار بكلتا يديه مرحبًا، بصوت يفيض بالاحترام:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سيرافقك هذا الشخص المتواضع بنفسه، ويضمن لك الحصول على أفضل بقعة متاحة للمشاهدة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قطب (باي تشيهان) حاجبيه في حيرة.
الفصل 217: اختيار الجنة بشكل غير متوقع!
وكما كان يتوقع أن يتلقى الملف الكامل عن ‘ني فنغتشو’—
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وإذا كُتب لتلك التقنية النجاح، فسوف يستعيد ‘دو تشانغشنغ’ جسدًا ماديًا جديدًا – خالصًا لم يمتزج بغيره، ولم يلتحم بسواه – ليولد من جديد في هذا العالم.
تقدم ‘كونغ تشانغهونغ’ بخطى واثقة، يمهد الطريق ببراعة نحو ساحة الفنون القتالية المركزية.
ثم بدأ الناس يتعرفون عليه واحدًا تلو الآخر.
وكان ثمة حراس متمركزون عند المدخل.
والآن، وبعد أن غدا مقيدًا داخل حلقة روحية، بات يعمل كمرشد ومعلم لتلميذه، ‘ني فنغتشو’.
فصاح أحدهم متسائلًا: «من القادم إلى هنا؟»
أساس الزراعة: [تكوين الروح] ‹المرحلة المبكرة›
وتقدم بضعة حراس بحركة فطرية، متأهبين لسد الطريق – حتى وقعت أبصارهم على الشعار المنقوش على رداء (باي تشيهان)، وتلك الهالة الخافتة التي تحيط به، والتي لا تخطئها العين.
____o‹=•ェ•=›o____
فاتسعت أعينهم ذهولًا.
ورغم أن جسده المادي قد فُقد منذ زمن بعيد، إلا أن روحه ظلت باقية – مختومة داخل الخاتم، لتغدو معرفته وقوته المورد الذي يغذي صعود تلميذه.
وتراجع أحد الحراس الأكبر سنًا خطوة إلى الوراء، قبل أن يسارع بالانحناء إجلالًا.
وتقدم بضعة حراس بحركة فطرية، متأهبين لسد الطريق – حتى وقعت أبصارهم على الشعار المنقوش على رداء (باي تشيهان)، وتلك الهالة الخافتة التي تحيط به، والتي لا تخطئها العين.
«سيدي الشاب باي! لم ندرك هويتك… نرجو أن تصفح عن زلتنا!»
اعتدل قائد الحرس في وقفته بتوتر، وأشار بكلتا يديه مرحبًا، بصوت يفيض بالاحترام:
وحذا الحراس الآخرون حذوه في انسجام تام، فانحنوا باحترام بالغ، حتى كادت جباههم تلامس الأرضية الحجرية.
هل أصاب النظام عطل ما؟
لم ينبس (باي تشيهان) ببنت شفة؛ بل اكتفى بإيماءة خفيفة، مبقيًا يديه معقودتين خلف ظهره.
حتى المعركة التي كانت على وشك الاندلاع توقفت فجأة.
وسأل الحارس بتذلل: «هل لي أن أسأل عن سبب تشريفك لنا اليوم؟»
فلو أصرّ (باي تشيهان)، لكان سيسعده إغضاب أعتى الضيوف من أجل إفساح المجال له.
فأجابه ‘كونغ تشانغهونغ’: «يرغب السيد الشاب (باي تشيهان) في مشاهدة المنافسة».
«هل هذا هو…؟»
جحظت عينا الحارس من هول المفاجأة.
وكان ينبغي أن يقف الأمر عند هذا الحد.
فلم يكن القادم مجرد فرد من ❲عشيرة باي❳، بل الوريث بشحمه ولحمه.
____o‹=•ェ•=›o____
اعتدل قائد الحرس في وقفته بتوتر، وأشار بكلتا يديه مرحبًا، بصوت يفيض بالاحترام:
قد يكون صعوده بطيئًا… ولكنه حتمية لا مفر منها.
«سيدي الشاب الموقر باي، معظم غرف كبار الزوار مشغولة في الوقت الراهن… ولكن إن تفضلت بمنحنا لحظة واحدة، فيمكنني تدبير غرفة لك على الفور.»
لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق.
وكان على وشك أن يومئ إلى أحد الحراس المبتدئين ليقوم بإخلاء إحدى الغرف خلسة – بغض النظر عن هوية من بداخلها.
إنه (باي تشيهان)!
فقاطعه (باي تشيهان) بهدوء قبل أن يصدر أمره قائلًا: «لن يكون ذلك ضروريًا».
لكن ما حدث بعد ذلك—
فتجمد الحارس في منتصف حركته.
جلس وحدق في ساحة المعركة – لم يأتِ بأي حركة، وكأنه يترقب شيئًا ما.
وأكمل (باي تشيهان): «لا حاجة لغرفة كبار الزوار. خذني فقط إلى قسم الجمهور العادي.»
لم ينبس (باي تشيهان) ببنت شفة؛ بل اكتفى بإيماءة خفيفة، مبقيًا يديه معقودتين خلف ظهره.
للحظة، طرفت عينا الحارس في دهشة، ثم أشرقت على وجهه علامات الارتياح.
____o‹=•ェ•=›o____
فلو أصرّ (باي تشيهان)، لكان سيسعده إغضاب أعتى الضيوف من أجل إفساح المجال له.
【مسح…】
ففي النهاية، من ذا الذي يجرؤ في العاصمة – بل في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – على تحمل عواقب إهانة السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟
مرة أخرى؟
ولكن، ما دام (باي تشيهان) لا يرغب في غرفة لكبار الزوار، فإن ذلك يرفع الحرج ويجعل الأمر أيسر بكثير.
«’باي تشيهان’؟! السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟!»
«علمتُ مرادك! تفضل من هنا، أيها السيد الشاب باي!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اعتدل الحارس وأدى التحية بحزم.
【العمر…】: 19
«سيرافقك هذا الشخص المتواضع بنفسه، ويضمن لك الحصول على أفضل بقعة متاحة للمشاهدة!»
قطب (باي تشيهان) حاجبيه في حيرة.
وبينما كانوا يشقون طريقهم عبر الممر الداخلي، كانت الهمسات تتعقب خطاهم.
وداخل الساحة، التفتت الأنظار بأكملها نحو (باي تشيهان) لحظة دخوله – ولا سيما بسبب سلوك التبجيل الصادر عن قائد الحرس الذي طالما عُرف بغطرسته.
«هل هذا هو…؟»
إنه سلوك البطل النموذجي!
«’باي تشيهان’؟! السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟!»
____o‹=•ェ•=›o____
«لا عجب إذن أن الحراس سارعوا بالانحناء فجأة…»
【الإسم…】: ‘ني فنغتشو’
وداخل الساحة، التفتت الأنظار بأكملها نحو (باي تشيهان) لحظة دخوله – ولا سيما بسبب سلوك التبجيل الصادر عن قائد الحرس الذي طالما عُرف بغطرسته.
____o‹=•ェ•=›o____
وبطبيعة الحال، تملك الفضول قلوب الناس، وحاولوا التعرف على هويته.
كان ‘دو تشانغشنغ’ ذات يوم حاكمًا أسطوريًا تردد دوي اسمه في السماوات والأرض، وتجسد روحه حكمة وقوة تتجاوز حدود البشر.
وعندما لمحوا شعار ❲عشيرة باي❳ على ردائه، لم يصعب عليهم تخمين أنه شخصية بالغة الأهمية.
【تقييم المصير…】: ★★★★ ‹أربع نجوم›
ثم بدأ الناس يتعرفون عليه واحدًا تلو الآخر.
«هل هذا هو…؟»
إنه (باي تشيهان)!
وأكمل (باي تشيهان): «لا حاجة لغرفة كبار الزوار. خذني فقط إلى قسم الجمهور العادي.»
حتى المعركة التي كانت على وشك الاندلاع توقفت فجأة.
كان ‘ني فنغتشو’ يُعد في يوم من الأيام عبقريًا لا نظير له، ومقدرًا له أن يبلغ عنان السماء، لكن بريقه خبا باكرًا إثر حادثة غامضة أصابت تطوره بالركود لسنوات طوال.
لكن (باي تشيهان) تجاهل كل تلك الضوضاء، وجلس بهدوء على مقعد يطل على الساحة.
من الجلي أنه كان يدخر تلك الورقة الرابحة – ربما ليصعق الجميع إبان نزاله المرتقب مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
جلس وحدق في ساحة المعركة – لم يأتِ بأي حركة، وكأنه يترقب شيئًا ما.
جحظت عينا الحارس من هول المفاجأة.
【تم اكتشاف المختار السماوي!】
لكن ما حدث بعد ذلك—
‹كما هو متوقع!›
اعتدل الحارس وأدى التحية بحزم.
ضيَّق (باي تشيهان) عينيه. كان شبه متأكد من أنه ‘ني فنغتشو’. ومع كل ما لاحظه حتى الآن، بلغت نسبة يقينه 99% – والآن، غدا الأمر مؤكدًا لا شك فيه.
وإذا كُتب لتلك التقنية النجاح، فسوف يستعيد ‘دو تشانغشنغ’ جسدًا ماديًا جديدًا – خالصًا لم يمتزج بغيره، ولم يلتحم بسواه – ليولد من جديد في هذا العالم.
وكما كان يتوقع أن يتلقى الملف الكامل عن ‘ني فنغتشو’—
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【تم اكتشاف المختار السماوي!】
‹كما هو متوقع!›
مرة أخرى؟
‹كما هو متوقع!›
ظهر إشعار آخر.
وعلى مر الأجيال، تضاءل هذا النسب العريق وطواه النسيان، حتى كادت قوته أن تُمحى من الذاكرة.
‹إشعاران؟›
وما لا يعلمه إلا قلة قليلة، هو أن دماء سلف أسطوري تجري في عروقه – حاكم قديم كان يزلزل السماوات بأمر واحد منه.
قطب (باي تشيهان) حاجبيه في حيرة.
اعتدل الحارس وأدى التحية بحزم.
هل أصاب النظام عطل ما؟
ظهر إشعار آخر.
لكنه سرعان ما استبعد الفكرة – فنظامه لم يكن بهذه الهشاشة، أم تُراه كان كذلك؟
وحتى يحين ذلك الحين، فإنه يبقى في هيئة روحية، يرشد في صمت من يحمل إرثه.
【مسح…】
وحتى يحين ذلك الحين، فإنه يبقى في هيئة روحية، يرشد في صمت من يحمل إرثه.
【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي】
【الإسم…】: ‘ني فنغتشو’
____o‹=•ェ•=›o____
ففي النهاية، من ذا الذي يجرؤ في العاصمة – بل في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – على تحمل عواقب إهانة السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟
【الإسم…】: ‘ني فنغتشو’
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【العمر…】: 19
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
【تقييم المصير…】: ★★★★ ‹أربع نجوم›
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أساس الزراعة: [تكوين الروح] ‹المرحلة المبكرة›
«سيرافقك هذا الشخص المتواضع بنفسه، ويضمن لك الحصول على أفضل بقعة متاحة للمشاهدة!»
【المصير…】:
وعندما لمحوا شعار ❲عشيرة باي❳ على ردائه، لم يصعب عليهم تخمين أنه شخصية بالغة الأهمية.
كان ‘ني فنغتشو’ يُعد في يوم من الأيام عبقريًا لا نظير له، ومقدرًا له أن يبلغ عنان السماء، لكن بريقه خبا باكرًا إثر حادثة غامضة أصابت تطوره بالركود لسنوات طوال.
لكن الأساطير تتحدث عن فن محظور: تقنية الإحياء القديمة. وهي وسيلة قادرة على بث الحياة الكاملة حتى في روح مثله.
وبعد أن سخر منه أقرانه، وتخلى عنه حلفاؤه، ونبذته خطيبته في أحلك لحظات سقوطه، غدا مجرد ظل باهت لنفسه السابقة – إلى أن عاد للظهور مجددًا بقوة مرعبة وإرادة لا تتزعزع.
ألم تجرِ العادة أن يتفوق البطل في النهاية على معلمه؟
يكمن مصير ‘ني فنغتشو’ في الصمود والتحدي.
وما لا يعلمه إلا قلة قليلة، هو أن دماء سلف أسطوري تجري في عروقه – حاكم قديم كان يزلزل السماوات بأمر واحد منه.
فكل إنجاز يحصده إنما هو ثمرة جهد دؤوب، ومعارك لا حصر لها كادت تودي بحياته، ورغبة عارمة في إثبات خطأ العالم بأسره.
【مسح…】
إن مساره الروحي ليس مفروشًا بالثروات، بل هو مسار منحوت بأزاميل الألم والإذلال، والرفض القاطع للخنوع.
فتمنحه هذه الروح العتيقة الحكمة والقوة والخبرة الخالدة، لترتقي به نحو مدارج العَظَمَة.
وما لا يعلمه إلا قلة قليلة، هو أن دماء سلف أسطوري تجري في عروقه – حاكم قديم كان يزلزل السماوات بأمر واحد منه.
«’باي تشيهان’؟! السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟!»
وعلى مر الأجيال، تضاءل هذا النسب العريق وطواه النسيان، حتى كادت قوته أن تُمحى من الذاكرة.
ولكن في جسد ‘ني فنغتشو’، استيقظت تلك القوة من سباتها العميق.
وبينما كانوا يشقون طريقهم عبر الممر الداخلي، كانت الهمسات تتعقب خطاهم.
ورغم ركودها لقرون طويلة، إلا أنها الآن تتململ في داخله – مترقبة اللحظة المواتية للاستيقاظ التام.
وتراجع أحد الحراس الأكبر سنًا خطوة إلى الوراء، قبل أن يسارع بالانحناء إجلالًا.
ويقوده في هذا المسار الشاق ‘دو تشانغشنغ’، وهو حاكم أسطوري باتت روحه حبيسة داخل حلقة روحية.
ويقوده في هذا المسار الشاق ‘دو تشانغشنغ’، وهو حاكم أسطوري باتت روحه حبيسة داخل حلقة روحية.
فتمنحه هذه الروح العتيقة الحكمة والقوة والخبرة الخالدة، لترتقي به نحو مدارج العَظَمَة.
____o‹=•ェ•=›o____
قد يكون صعوده بطيئًا… ولكنه حتمية لا مفر منها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
____o‹=•ェ•=›o____
وحتى يحين ذلك الحين، فإنه يبقى في هيئة روحية، يرشد في صمت من يحمل إرثه.
«هو أوه!»
ففي النهاية، من ذا الذي يجرؤ في العاصمة – بل في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – على تحمل عواقب إهانة السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟
لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق.
من الجلي أنه كان يدخر تلك الورقة الرابحة – ربما ليصعق الجميع إبان نزاله المرتقب مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فقد كان تصنيف مصيره أعلى من تصنيف ‘لين شوان’ بأربع نجوم، وأدرك حينها أنه لا ينبغي الاستهانة بقدرات ‘ني فنغتشو’.
وكان على وشك أن يومئ إلى أحد الحراس المبتدئين ليقوم بإخلاء إحدى الغرف خلسة – بغض النظر عن هوية من بداخلها.
أما قاعدة زراعته… فبينما كان الجمهور يظن أنه قابع في عالم [أصل الروح]، كان هو قد اخترق بالفعل إلى عالم [تكوين الروح].
مرة أخرى؟
من الجلي أنه كان يدخر تلك الورقة الرابحة – ربما ليصعق الجميع إبان نزاله المرتقب مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
قطب (باي تشيهان) حاجبيه في حيرة.
إنه سلوك البطل النموذجي!
«’باي تشيهان’؟! السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟!»
وكان ينبغي أن يقف الأمر عند هذا الحد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن ما حدث بعد ذلك—
【تقييم المصير…】: ★★★★★ ‹خمس نجوم›
【مسح…】
فصاح أحدهم متسائلًا: «من القادم إلى هنا؟»
【تم فتح ملف تعريف المختار السماوي】
كيف يعقل للمعلم أن يتفوق على تلميذه؟
____o‹=•ェ•=›o____
قد يكون صعوده بطيئًا… ولكنه حتمية لا مفر منها.
【الإسم…】: ‘دو تشانغشنغ’
وعندما لمحوا شعار ❲عشيرة باي❳ على ردائه، لم يصعب عليهم تخمين أنه شخصية بالغة الأهمية.
【العمر…】: غير معروف
«’باي تشيهان’؟! السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳؟!»
【تقييم المصير…】: ★★★★★ ‹خمس نجوم›
إنه سلوك البطل النموذجي!
【مستوى التدريب…】: الخالد الأسمى
【مسح…】
【المصير…】:
«سيرافقك هذا الشخص المتواضع بنفسه، ويضمن لك الحصول على أفضل بقعة متاحة للمشاهدة!»
كان ‘دو تشانغشنغ’ ذات يوم حاكمًا أسطوريًا تردد دوي اسمه في السماوات والأرض، وتجسد روحه حكمة وقوة تتجاوز حدود البشر.
لم يكن الأمر سيئًا على الإطلاق.
والآن، وبعد أن غدا مقيدًا داخل حلقة روحية، بات يعمل كمرشد ومعلم لتلميذه، ‘ني فنغتشو’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ورغم أن جسده المادي قد فُقد منذ زمن بعيد، إلا أن روحه ظلت باقية – مختومة داخل الخاتم، لتغدو معرفته وقوته المورد الذي يغذي صعود تلميذه.
«هل هذا هو…؟»
لكن الأساطير تتحدث عن فن محظور: تقنية الإحياء القديمة. وهي وسيلة قادرة على بث الحياة الكاملة حتى في روح مثله.
ومع ذلك، ظلت المفاجأة الأكثر صدمة هي وجود اثنين من مختاري السماء مرتبطين معًا!
وإذا كُتب لتلك التقنية النجاح، فسوف يستعيد ‘دو تشانغشنغ’ جسدًا ماديًا جديدًا – خالصًا لم يمتزج بغيره، ولم يلتحم بسواه – ليولد من جديد في هذا العالم.
وأكمل (باي تشيهان): «لا حاجة لغرفة كبار الزوار. خذني فقط إلى قسم الجمهور العادي.»
ومع تلك الولادة المتجددة، ستعود إليه قوته كاملة، مما يسمح له بالارتقاء الفوري كواحد من أقوى المزارعين الأحياء.
ورغم ركودها لقرون طويلة، إلا أنها الآن تتململ في داخله – مترقبة اللحظة المواتية للاستيقاظ التام.
وحتى يحين ذلك الحين، فإنه يبقى في هيئة روحية، يرشد في صمت من يحمل إرثه.
وكان على وشك أن يومئ إلى أحد الحراس المبتدئين ليقوم بإخلاء إحدى الغرف خلسة – بغض النظر عن هوية من بداخلها.
____o‹=•ェ•=›o____
【الإسم…】: ‘دو تشانغشنغ’
جحظت عينا (باي تشيهان) في حالة من الذهول التام.
«سيدي الشاب الموقر باي، معظم غرف كبار الزوار مشغولة في الوقت الراهن… ولكن إن تفضلت بمنحنا لحظة واحدة، فيمكنني تدبير غرفة لك على الفور.»
وتمتم قائلًا: «…اثنان في واحد؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما هذا المزيج العجيب؟»
اعتدل قائد الحرس في وقفته بتوتر، وأشار بكلتا يديه مرحبًا، بصوت يفيض بالاحترام:
وعلاوة على ذلك، كانت الروح في الواقع أعلى رتبة من ‘ني فنغتشو’، أحد المختارين السماويين.
والآن، وبعد أن غدا مقيدًا داخل حلقة روحية، بات يعمل كمرشد ومعلم لتلميذه، ‘ني فنغتشو’.
أي نوع من الإعدادات هذا؟
وإذا كُتب لتلك التقنية النجاح، فسوف يستعيد ‘دو تشانغشنغ’ جسدًا ماديًا جديدًا – خالصًا لم يمتزج بغيره، ولم يلتحم بسواه – ليولد من جديد في هذا العالم.
كيف يعقل للمعلم أن يتفوق على تلميذه؟
فلم يكن القادم مجرد فرد من ❲عشيرة باي❳، بل الوريث بشحمه ولحمه.
ألم تجرِ العادة أن يتفوق البطل في النهاية على معلمه؟
ألم تجرِ العادة أن يتفوق البطل في النهاية على معلمه؟
ولكن بالنظر إلى تصنيف القدر، كان من الجلي أن ‘دو تشانغشنغ’ – الروح القديمة – مقدر له أن يصبح أعظم شأنًا من ‘ني فنغتشو’.
وأكمل (باي تشيهان): «لا حاجة لغرفة كبار الزوار. خذني فقط إلى قسم الجمهور العادي.»
ومع ذلك، ظلت المفاجأة الأكثر صدمة هي وجود اثنين من مختاري السماء مرتبطين معًا!
وسأل الحارس بتذلل: «هل لي أن أسأل عن سبب تشريفك لنا اليوم؟»
لقد أخذت الأمور منحى أكثر تعقيدًا مما كان يتوقع.
ويقوده في هذا المسار الشاق ‘دو تشانغشنغ’، وهو حاكم أسطوري باتت روحه حبيسة داخل حلقة روحية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من الجلي أنه كان يدخر تلك الورقة الرابحة – ربما ليصعق الجميع إبان نزاله المرتقب مع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
للحظة، طرفت عينا الحارس في دهشة، ثم أشرقت على وجهه علامات الارتياح.
الفصل 217: اختيار الجنة بشكل غير متوقع!
