Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 219

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

219

«لكن إن تراجعت الآن خشية إغضاب ❲عشيرة باي❳، فما قيمة انتقامي إذن؟ هل عليّ الخضوع فقط لأنهم عشيرة ذات سطوة أكبر؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد جئت خصيصاً لرؤيتك، يا خطيب أختي السابق. فما المانع في ذلك؟ أليس من حقي المشاهدة إن رغبت؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

• • •

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹فنغتشو، كف عن التفكير في اقتراف حماقة! لا مبرر لهذه المخاطرة. تذكر غايتك. ألا تبتغي الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟›

الفصل 219: التحدي من ‘ني فنغتشو’

وتابع قائلاً: «إن هذا النمط من التفكير لن يورث مساري التدريبي سوى التذبذب. ولن أسلك الدرب الذي كُتب لي إلا بالإقدام دون التفات للندم.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت حقاً غارق في الأوهام.»

‹فنغتشو، لماذا تفاخرت إلى هذا الحد؟ كان الأجدر بك توخي الحذر وإخفاء قوتك الحقيقية!›

لم تكن الحكمة في إظهار كل هذه القوة المفرطة، خشية أن يغدو هدفاً مكشوفاً – وتأكد هذا الأمر جلياً في ظل وجود (باي تشيهان) يراقبه عن كثب.

وبخه ‘دو تشانغشنغ’ بقسوة.

وبطبيعة الحال، فإن قتله لن يكون بالمهمة اليسيرة – خاصة في ظل وجود مختار آخر من السماء يرقب المشهد من بعيد.

لم تكن الحكمة في إظهار كل هذه القوة المفرطة، خشية أن يغدو هدفاً مكشوفاً – وتأكد هذا الأمر جلياً في ظل وجود (باي تشيهان) يراقبه عن كثب.

قال ‘ني فنغتشو’.

ورغم علمه اليقيني بأن ما أظهره لم يبلغ حتى نصف القوة الفعلية التي يمتلكها ‘ني فنغتشو’، إلا أنه في عيون الآخرين، بدا كعبقري يفوقهم قوة بمراحل.

وللحظة، تسلل الشك إلى قلبه. فقد تناهت إلى مسامعه الشائعات – شائعات تؤكد عدم التوافق بين ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لذا، لم يكن أمامه سوى إبراز النزر اليسير من قوته، ليوهم الآخرين بأن هذا هو أقصى ما يمكنه بلوغه.

فأجاب (باي تشيهان): «لا داعي لذلك».

ولا ينبغي له الكشف عن شيء من قوته الحقيقية إلا حين يجابه خصماً عتيداً.

«أجل، أدرك تماماً أن الأمور لم تسر على ما يرام في الماضي. وقد تم فسخ تلك الخطوبة. ولكن ما من مانع يحول دون أن نحاول الكرة من جديد!»

لكن هيهات!

لكن هيهات!

فقد أبى إلا أن يتباهى الآن – وكان ‘دو تشانغشنغ’ يدرك السبب جيداً.

قال ‘كونغ تشانغهونغ’، متقدماً بخطوات يملؤها الغضب.

لقد فعل ذلك لأن (باي تشيهان) كان يراقبه، فأراد التباهي قليلاً ليوجه رسالة مبطنة إلى ❲عشيرة باي❳.

«يا سيدي، أنا أعي ما تقول! أعي ذلك جيداً!»

أنهى ‘ني فنغتشو’ نزاله، لكنه سُمِّر في مكانه، يرمق (باي تشيهان) بنظرات حادة.

كان في عالم [أصل الروح] – نفس المستوى الذي افترض أن ‘ني فنغتشو’ يقبع فيه.

فرد (باي تشيهان) بنظرة لا تخلو من سخرية.

«…»

‹فنغتشو، ما الذي تفعله؟ كف عن التحديق فيه وانصرف!›

أهي التسلية؟ أم الإثارة؟

نصحه ‘دو تشانغشنغ’.

«هل يلمح إلى الزواج؟ ما الذي يدور في خلد (باي تشيهان)؟!»

«يا سيدي، ألم تقل لي أنني أستطيع بلوغ مستويات أعلى من القوة بالتغلب على خصومي؟ أليست هذه إذن فرصة سانحة؟»

وأجاب ببرود: «لا داعي للتصنع بعد الآن يا (باي تشيهان). فحضورك إلى هنا ليس محض صدفة. أنت هنا بسبب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أليس كذلك؟ إما لمراقبتي بالنيابة عنها… أو لغاية أسوأ من ذلك.»

قال ‘ني فنغتشو’.

حتى أن الحاضرين بدأوا يلاحظون هذا السلوك الغريب.

انتاب ‘دو تشانغشنغ’ شعور سيئ حيال الأمر.

أثارت هذه الحركة الخاطفة دهشة ‘ني فنغتشو’، الذي كان يقلل من شأن (باي تشيهان) بعض الشيء، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

‹فنغتشو، كف عن التفكير في اقتراف حماقة! لا مبرر لهذه المخاطرة. تذكر غايتك. ألا تبتغي الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«…»

أجاب (باي تشيهان)، بملامح هادئة يصعب قراءتها.

لم ينطق ‘ني فنغتشو’ بحرف، بل ظل يحدق في (باي تشيهان).

«ما الذي يفعله المشارك ‘ني فنغتشو’؟»

حتى أن الحاضرين بدأوا يلاحظون هذا السلوك الغريب.

عجت المدرجات بصيحات الحماس، مترقبين هذه المبارزة المحتملة بشغف بالغ.

«ما الذي يفعله المشارك ‘ني فنغتشو’؟»

عجت المدرجات بصيحات الحماس، مترقبين هذه المبارزة المحتملة بشغف بالغ.

حتى المنادي بدا في حيرة من أمره.

«إذن ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لا تحاول التحجج بأنها مجرد صدفة،» قال ‘ني فنغتشو’ ببرود.

وفي تلك اللحظة بالذات—

لم يطرف لـ ‘ني فنغتشو’ جفن.

أشار ‘ني فنغتشو’ بإصبعه صوب (باي تشيهان).

قال ‘كونغ تشانغهونغ’، متقدماً بخطوات يملؤها الغضب.

«ما الذي يفعله ‘ني فنغتشو’؟ إنه يشير بإصبعه إلى (باي تشيهان)! أيبحث عن حتفه؟»

«هل يلمح إلى الزواج؟ ما الذي يدور في خلد (باي تشيهان)؟!»

«رغم علمنا بما كابده، ألا ترون أنه يغالي في تقدير ذاته؟ فالسيد الشاب باي قادر على سحقه في غمضة عين.»

«أتظنني أكترث لأمرها؟»

«تسك! تسك! ‘ني فنغتشو’ يقترف خطأً فادحاً. يبدو أن الغرور قد تملكه بعد انتصاره على بعض الضعفاء.»

«هذا الوغد… لمجرد أنه حظي ببعض الشهرة، بات يظن نفسه محصناً! سيدي الشاب، دع لي مهمة تأديبه!»

«سيكون هذا مثيراً حقاً!»

ووش!

• • •

فلو آثر ‘ني فنغتشو’ التراجع هنا، فسيكرر فعلته مرات لا تحصى في المستقبل.

تصاعدت وتيرة التوتر، وترقب الجميع حدوث مواجهة نارية.

«أيها التلميذ الأحمق، ما الذي تفعله؟ أطعني وتراجع فوراً!»

«سيدي الشاب باي، ما قولك في نزال ودي؟»

«سيكون هذا مثيراً حقاً!»

أطلق ‘ني فنغتشو’ تحديه السافر.

لقد بدا الآن كالأحمق تماماً – كشخص اغتر بشهرة عابرة، وبلغ به الحمق حد تحدي شخص يفوقه قوة ومكانة دون أي مبرر مقنع.

لم يملك ‘دو تشانغشنغ’ إلا أن يضرب جبهته بيده – رغم افتقاره لجسد مادي.

انتصب (باي تشيهان) شامخاً أمام ‘ني فنغتشو’، وبدا تعبير وجهه غامضاً للحظات، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة خفيفة.

فبينما كان يظن أن الأمور بدأت تستقر، أبى تلميذه الأحمق إلا أن يزيد الطين بلة.

«ماذا؟!»

وكما أشار آنفاً، فقد كان يساوره شعور سيئ للغاية تجاه (باي تشيهان) – شعور طاغٍ لدرجة أنه أثار استغرابه هو نفسه.

هل يقبل التحدي؟

على أي حال، كان يوقن أن تحدي ‘ني فنغتشو’ لـ (باي تشيهان) لن يثمر عن عاقبة محمودة، سواء كتب له النصر أم لا.

«لقد جئت خصيصاً لرؤيتك، يا خطيب أختي السابق. فما المانع في ذلك؟ أليس من حقي المشاهدة إن رغبت؟»

«أيها التلميذ الأحمق، ما الذي تفعله؟ أطعني وتراجع فوراً!»

وتبدلت نبرة صوت (باي تشيهان) فجأة إلى البرود القارس.

قال ‘دو تشانغشنغ’، وقد تملكه ذعر نادر الحدوث.

«حسناً، لقد أصبت كبد الحقيقة – إنها ليست مصادفة قط.»

«يا سيدي، أنا أعي ما تقول! أعي ذلك جيداً!»

أطال (باي تشيهان) النظر إليه للحظة أخرى.

أجاب ‘ني فنغتشو’ بنبرة حازمة.

«ماذا؟!»

«لكن إن تراجعت الآن خشية إغضاب ❲عشيرة باي❳، فما قيمة انتقامي إذن؟ هل عليّ الخضوع فقط لأنهم عشيرة ذات سطوة أكبر؟»

• • •

وتابع قائلاً: «إن هذا النمط من التفكير لن يورث مساري التدريبي سوى التذبذب. ولن أسلك الدرب الذي كُتب لي إلا بالإقدام دون التفات للندم.»

عجت المدرجات بصيحات الحماس، مترقبين هذه المبارزة المحتملة بشغف بالغ.

في حقيقة الأمر، ورغم ما بدا عليه كلامه من تهور، أُلجم لسان ‘دو تشانغشنغ’ ولم يجد رداً.

«سيكون هذا مثيراً حقاً!»

فلو آثر ‘ني فنغتشو’ التراجع هنا، فسيكرر فعلته مرات لا تحصى في المستقبل.

قال ‘ني فنغتشو’.

قد يرى البعض أن التراجع قرار حكيم – ولكن في طريق التدريب، المحفوف بالمصاعب والمهالك، فإن التهرب الدائم من الصعاب لن يورث المرء إلا الجبن والخنوع.

وبطبيعة الحال، فإن قتله لن يكون بالمهمة اليسيرة – خاصة في ظل وجود مختار آخر من السماء يرقب المشهد من بعيد.

على الجانب الآخر، ظل (باي تشيهان) يرمق ‘ني فنغتشو’ بهدوء.

والأهم من ذلك كله، أن (باي تشيهان) لم يحسم أمره بعد بشأن ما إذا كان من الأفضل قتل ‘ني فنغتشو’ أو الإبقاء عليه حياً كحليف مستقبلي محتمل يبلغ مستوى الإمبراطور الخالد.

كان يقلب هذا التحدي المفاجئ في عقله.

أطال (باي تشيهان) النظر إليه للحظة أخرى.

هل يقبل التحدي؟

«هل سنحظى أخيراً بمشاهدة قوة المزارع الأكثر موهبة في الإمبراطورية؟»

كان (باي تشيهان) يوقن أن حظوظه في الفوز شبه مؤكدة.

لم تكن الحكمة في إظهار كل هذه القوة المفرطة، خشية أن يغدو هدفاً مكشوفاً – وتأكد هذا الأمر جلياً في ظل وجود (باي تشيهان) يراقبه عن كثب.

لكن بالطبع، لم يغفل عن احتمال احتفاظ ‘ني فنغتشو’ ببعض الأوراق الرابحة التي قد تقلب موازين النزال.

وأن علاقتهما كانت متوترة منذ سنوات طوال، حتى قبل أن يغادر ❲عشيرة باي❳.

ومع ذلك، كان واثقاً تمام الثقة من تفوق ترسانته القتالية.

«سيكون هذا مثيراً حقاً!»

لكن إذا قبل التحدي، فسيتحتم عليه الإجهاز على ‘ني فنغتشو’.

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه في شك.

وإلا، فقد يُعيد التاريخ نفسه بسيناريو البطل الذي يزداد قوة ثم يعود طالباً للثأر – وهو سيناريو سعى (باي تشيهان) لتجنبه بكل السبل.

لم يملك ‘دو تشانغشنغ’ إلا أن يضرب جبهته بيده – رغم افتقاره لجسد مادي.

وبطبيعة الحال، فإن قتله لن يكون بالمهمة اليسيرة – خاصة في ظل وجود مختار آخر من السماء يرقب المشهد من بعيد.

وبخه ‘دو تشانغشنغ’ بقسوة.

والأهم من ذلك كله، أن (باي تشيهان) لم يحسم أمره بعد بشأن ما إذا كان من الأفضل قتل ‘ني فنغتشو’ أو الإبقاء عليه حياً كحليف مستقبلي محتمل يبلغ مستوى الإمبراطور الخالد.

«سيدي الشاب باي، ما قولك في نزال ودي؟»

«هذا الوغد… لمجرد أنه حظي ببعض الشهرة، بات يظن نفسه محصناً! سيدي الشاب، دع لي مهمة تأديبه!»

«أنت حقاً شخص مثير للاهتمام.»

قال ‘كونغ تشانغهونغ’، متقدماً بخطوات يملؤها الغضب.

وبخه ‘دو تشانغشنغ’ بقسوة.

كان في عالم [أصل الروح] – نفس المستوى الذي افترض أن ‘ني فنغتشو’ يقبع فيه.

لم يطرف لـ ‘ني فنغتشو’ جفن.

وبفضل التقنيات الرفيعة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وسيف الدرجة الأرضية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، كان يفيض ثقة في قدرته على الفوز.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن (باي تشيهان) كان أدرى ببواطن الأمور.

فأجاب (باي تشيهان): «لا داعي لذلك».

فلم يكن ‘كونغ تشانغهونغ’ سوى نقطة عبور لسطوع نجم ‘ني فنغتشو’.

ولا ينبغي له الكشف عن شيء من قوته الحقيقية إلا حين يجابه خصماً عتيداً.

فأجاب (باي تشيهان): «لا داعي لذلك».

«تسك! تسك! ‘ني فنغتشو’ يقترف خطأً فادحاً. يبدو أن الغرور قد تملكه بعد انتصاره على بعض الضعفاء.»

ووش!

«هذا الوغد… لمجرد أنه حظي ببعض الشهرة، بات يظن نفسه محصناً! سيدي الشاب، دع لي مهمة تأديبه!»

وبعدها، قفز إلى الأمام ليقف فجأة وجهاً لوجه أمام ‘ني فنغتشو’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أثارت هذه الحركة الخاطفة دهشة ‘ني فنغتشو’، الذي كان يقلل من شأن (باي تشيهان) بعض الشيء، لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

لم تكن الحكمة في إظهار كل هذه القوة المفرطة، خشية أن يغدو هدفاً مكشوفاً – وتأكد هذا الأمر جلياً في ظل وجود (باي تشيهان) يراقبه عن كثب.

«هل يقبل السيد الشاب باي التحدي؟»

انتصب (باي تشيهان) شامخاً أمام ‘ني فنغتشو’، وبدا تعبير وجهه غامضاً للحظات، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة خفيفة.

«أجل! لقنه درساً قاسياً! من كان يظن أن ‘ني فنغتشو’ سيبلغ به الغرور حد الاعتقاد بقدرته على هزيمة (باي تشيهان)؟»

وفي تلك اللحظة بالذات—

«هل سنحظى أخيراً بمشاهدة قوة المزارع الأكثر موهبة في الإمبراطورية؟»

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه في شك.

• • •

«ما الذي يفعله ‘ني فنغتشو’؟ إنه يشير بإصبعه إلى (باي تشيهان)! أيبحث عن حتفه؟»

عجت المدرجات بصيحات الحماس، مترقبين هذه المبارزة المحتملة بشغف بالغ.

«أنت حقاً شخص مثير للاهتمام.»

انتصب (باي تشيهان) شامخاً أمام ‘ني فنغتشو’، وبدا تعبير وجهه غامضاً للحظات، قبل أن ترتسم على شفتيه ابتسامة خفيفة.

وبفضل التقنيات الرفيعة لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ وسيف الدرجة الأرضية الذي منحه إياه (باي تشيهان)، كان يفيض ثقة في قدرته على الفوز.

ولمعت في عينيه بريق من التسلية.

وأن علاقتهما كانت متوترة منذ سنوات طوال، حتى قبل أن يغادر ❲عشيرة باي❳.

وقال بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته دلالات أعمق: «مثير للاهتمام حقاً».

فلم يكن ‘كونغ تشانغهونغ’ سوى نقطة عبور لسطوع نجم ‘ني فنغتشو’.

«أهي الشجاعة أم مجرد غرور أعمى؟»

وإلا، فقد يُعيد التاريخ نفسه بسيناريو البطل الذي يزداد قوة ثم يعود طالباً للثأر – وهو سيناريو سعى (باي تشيهان) لتجنبه بكل السبل.

خطا خطوة إلى الأمام، وقد عقد يديه خلف ظهره، وبدا في غاية الاسترخاء رغم التوتر الذي ساد المكان.

«سيكون هذا مثيراً حقاً!»

«ومع ذلك، يساورني تساؤل…» أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، ورمقه بنظرة حادة ولامعة، «ما الدافع وراء تحديك لي يا ‘ني فنغتشو’؟»

فقد أبى إلا أن يتباهى الآن – وكان ‘دو تشانغشنغ’ يدرك السبب جيداً.

لم يطرف لـ ‘ني فنغتشو’ جفن.

أطال (باي تشيهان) النظر إليه للحظة أخرى.

وأجاب ببرود: «لا داعي للتصنع بعد الآن يا (باي تشيهان). فحضورك إلى هنا ليس محض صدفة. أنت هنا بسبب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أليس كذلك؟ إما لمراقبتي بالنيابة عنها… أو لغاية أسوأ من ذلك.»

«هاهاهاها! تمهل… تمهل—أتعتقد حقاً أنني هنا من أجل أختي؟»

تسمر (باي تشيهان) في مكانه للحظة، ثم انفجر ضاحكاً.

ولمعت في عينيه بريق من التسلية.

ولم تكن ضحكة خفيفة كمن يطرد أحمقاً، بل كانت ضحكة هستيرية مدوية شقت صمت المكان، وأفزعت بعض الحاضرين.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هاهاهاها! تمهل… تمهل—أتعتقد حقاً أنني هنا من أجل أختي؟»

ولمعت في عينيه بريق من التسلية.

كررها بسخرية لاذعة، وكأن ‘ني فنغتشو’ قد ألقى للتو بنكتة القرن.

على الجانب الآخر، ظل (باي تشيهان) يرمق ‘ني فنغتشو’ بهدوء.

وهز رأسه، متظاهراً بمسح دمعة وهمية من زاوية عينه.

لقد بدا الآن كالأحمق تماماً – كشخص اغتر بشهرة عابرة، وبلغ به الحمق حد تحدي شخص يفوقه قوة ومكانة دون أي مبرر مقنع.

«أنت حقاً غارق في الأوهام.»

لماذا إذن حاد (باي تشيهان) عن النص المألوف؟

«أتظنني أكترث لأمرها؟»

نطق بها بكل بساطة – وكأنه لا يطرح أمراً جللاً.

وتبدلت نبرة صوت (باي تشيهان) فجأة إلى البرود القارس.

وأجاب ببرود: «لا داعي للتصنع بعد الآن يا (باي تشيهان). فحضورك إلى هنا ليس محض صدفة. أنت هنا بسبب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، أليس كذلك؟ إما لمراقبتي بالنيابة عنها… أو لغاية أسوأ من ذلك.»

«أياً كان ما تفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حياتها، فهذا لا يعنيني من قريب أو بعيد.»

«ومع ذلك، يساورني تساؤل…» أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً، ورمقه بنظرة حادة ولامعة، «ما الدافع وراء تحديك لي يا ‘ني فنغتشو’؟»

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه في شك.

ووش!

وللحظة، تسلل الشك إلى قلبه. فقد تناهت إلى مسامعه الشائعات – شائعات تؤكد عدم التوافق بين ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

وهز رأسه، متظاهراً بمسح دمعة وهمية من زاوية عينه.

وأن علاقتهما كانت متوترة منذ سنوات طوال، حتى قبل أن يغادر ❲عشيرة باي❳.

فهل يعقل لشخص بمكانة (باي تشيهان) أن يتكبد عناء الحضور لمجرد مشاهدته – وهو مجرد نكرة في نظر العشائر الكبرى؟

والآن، وبعد رؤية تعابير وجهه الصادقة، بدت تلك الشائعات وكأنها تحمل في طياتها بعض الحقيقة.

وإلا، فقد يُعيد التاريخ نفسه بسيناريو البطل الذي يزداد قوة ثم يعود طالباً للثأر – وهو سيناريو سعى (باي تشيهان) لتجنبه بكل السبل.

«إذن ما الذي أتى بك إلى هنا؟ لا تحاول التحجج بأنها مجرد صدفة،» قال ‘ني فنغتشو’ ببرود.

ضيّق ‘ني فنغتشو’ عينيه في شك.

«حسناً، لقد أصبت كبد الحقيقة – إنها ليست مصادفة قط.»

فبينما كان يظن أن الأمور بدأت تستقر، أبى تلميذه الأحمق إلا أن يزيد الطين بلة.

أجاب (باي تشيهان)، بملامح هادئة يصعب قراءتها.

لذا، لم يكن أمامه سوى إبراز النزر اليسير من قوته، ليوهم الآخرين بأن هذا هو أقصى ما يمكنه بلوغه.

«لقد جئت خصيصاً لرؤيتك، يا خطيب أختي السابق. فما المانع في ذلك؟ أليس من حقي المشاهدة إن رغبت؟»

وتبدلت نبرة صوت (باي تشيهان) فجأة إلى البرود القارس.

تُرك ‘ني فنغتشو’ في حيرة من أمره مجدداً.

نطق بها بكل بساطة – وكأنه لا يطرح أمراً جللاً.

بالتأكيد، لا يوجد قانون يحظر على السيد الشاب لعشيرة باي حضور المسابقة والمشاهدة…

وبخه ‘دو تشانغشنغ’ بقسوة.

لكن الأمر ظل يكتنفه الغموض.

وبطبيعة الحال، فإن قتله لن يكون بالمهمة اليسيرة – خاصة في ظل وجود مختار آخر من السماء يرقب المشهد من بعيد.

فهل يعقل لشخص بمكانة (باي تشيهان) أن يتكبد عناء الحضور لمجرد مشاهدته – وهو مجرد نكرة في نظر العشائر الكبرى؟

أنهى ‘ني فنغتشو’ نزاله، لكنه سُمِّر في مكانه، يرمق (باي تشيهان) بنظرات حادة.

«…»

عجت المدرجات بصيحات الحماس، مترقبين هذه المبارزة المحتملة بشغف بالغ.

لم يجد ‘ني فنغتشو’ ما يعقب به.

«يا سيدي، ألم تقل لي أنني أستطيع بلوغ مستويات أعلى من القوة بالتغلب على خصومي؟ أليست هذه إذن فرصة سانحة؟»

ففي مثل هذه المواقف، أليس من المفترض أن يقبل السيد الشاب التحدي ويسحق خصمه ليلجمه؟

‹فحليف بمستوى الإمبراطور الخالد… ليس بالصيد الذي يجب أن أفرط فيه بسهولة.›

لماذا إذن حاد (باي تشيهان) عن النص المألوف؟

كان يقلب هذا التحدي المفاجئ في عقله.

لقد بدا الآن كالأحمق تماماً – كشخص اغتر بشهرة عابرة، وبلغ به الحمق حد تحدي شخص يفوقه قوة ومكانة دون أي مبرر مقنع.

ولا ينبغي له الكشف عن شيء من قوته الحقيقية إلا حين يجابه خصماً عتيداً.

أطال (باي تشيهان) النظر إليه للحظة أخرى.

كررها بسخرية لاذعة، وكأن ‘ني فنغتشو’ قد ألقى للتو بنكتة القرن.

«أنت حقاً شخص مثير للاهتمام.»

وقال بصوت هادئ، لكنه يحمل في طياته دلالات أعمق: «مثير للاهتمام حقاً».

كانت نبرته خفيفة، لكنها كانت تخفي تحتها شيئاً أكثر حدة.

فقد أبى إلا أن يتباهى الآن – وكان ‘دو تشانغشنغ’ يدرك السبب جيداً.

أهي التسلية؟ أم الإثارة؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ثم جاءت المفاجأة التي أذهلت الجميع:

• • •

«ما رأيك في هذا العرض يا ‘ني فنغتشو’؟ لمَ لا تنضم إلى ❲عشيرة باي❳؟»

‹فنغتشو، كف عن التفكير في اقتراف حماقة! لا مبرر لهذه المخاطرة. تذكر غايتك. ألا تبتغي الانتقام من ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’؟›

نطق بها بكل بساطة – وكأنه لا يطرح أمراً جللاً.

لماذا إذن حاد (باي تشيهان) عن النص المألوف؟

‹لا ضير من المحاولة.›

«أياً كان ما تفعله ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حياتها، فهذا لا يعنيني من قريب أو بعيد.»

حدث (باي تشيهان) نفسه.

وتابع قائلاً: «إن هذا النمط من التفكير لن يورث مساري التدريبي سوى التذبذب. ولن أسلك الدرب الذي كُتب لي إلا بالإقدام دون التفات للندم.»

‹فحليف بمستوى الإمبراطور الخالد… ليس بالصيد الذي يجب أن أفرط فيه بسهولة.›

تصاعدت وتيرة التوتر، وترقب الجميع حدوث مواجهة نارية.

وعقب ذلك صمت مطبق.

«أنت حقاً غارق في الأوهام.»

ثم – عمت الفوضى أرجاء المكان.

كان (باي تشيهان) يوقن أن حظوظه في الفوز شبه مؤكدة.

«ماذا؟!»

لم يجد ‘ني فنغتشو’ ما يعقب به.

«هل اقترح عليه للتو الانضمام إلى ❲عشيرة باي❳؟»

والأهم من ذلك كله، أن (باي تشيهان) لم يحسم أمره بعد بشأن ما إذا كان من الأفضل قتل ‘ني فنغتشو’ أو الإبقاء عليه حياً كحليف مستقبلي محتمل يبلغ مستوى الإمبراطور الخالد.

«هل يلمح إلى الزواج؟ ما الذي يدور في خلد (باي تشيهان)؟!»

«سيكون هذا مثيراً حقاً!»

«انتظر… ألم يكن ‘ني فنغتشو’ خطيباً لأخته في الماضي؟»

لماذا إذن حاد (باي تشيهان) عن النص المألوف؟

وقف ‘ني فنغتشو’ مشدوهاً. وللحظة، أُلجم لسانه عن الرد.

أجاب (باي تشيهان)، بملامح هادئة يصعب قراءتها.

فضحك (باي تشيهان) ضحكة خفيفة.

ثم جاءت المفاجأة التي أذهلت الجميع:

«أجل، أدرك تماماً أن الأمور لم تسر على ما يرام في الماضي. وقد تم فسخ تلك الخطوبة. ولكن ما من مانع يحول دون أن نحاول الكرة من جديد!»

أطلق ‘ني فنغتشو’ تحديه السافر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يجد ‘ني فنغتشو’ ما يعقب به.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹فنغتشو، لماذا تفاخرت إلى هذا الحد؟ كان الأجدر بك توخي الحذر وإخفاء قوتك الحقيقية!›

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط