220
فمن ذا الذي لا تشرئب عنقه لنيل جائزة كهذه؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«ماذا؟!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أضاف (باي تشيهان)، ولم يَفُت الحضور التقاط تلك السخرية اللاذعة التي وجهها لشقيقته.
الفصل 220: عرض مرفوض، تحدٍّ مُنكر
أُصيب ‘ني فنغتشو’ بالذهول إزاء ما يجري.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فلم يكن قادراً على استيعاب الأمر حقاً. أليست هذه هي الفرصة الذهبية ليثبت للإمبراطورية قاطبة أن ❲عشيرة باي❳ لا يُشق لها غبار – لا في الحاضر ولا في المستقبل؟
أُصيب ‘ني فنغتشو’ بالذهول إزاء ما يجري.
«انتظر! أقر بأنني تسرعت في بعض استنتاجاتي. لكن مع ذلك، أريد أن أتحداك في نزال. هل تقبل؟»
بل إنه تعمد إظهار بعضٍ من قوته كي يقبل (باي تشيهان) تحديه.
«أعتذر عن تخييب آمالك، لكنني لن أشارك في مسابقة التنين والعنقاء.»
كان على يقين تام بأن (باي تشيهان) لم يأتِ إلا لمراقبته نيابة عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – أو ربما للتعامل معه وجهاً لوجه.
«إذن، ما هو قرارك؟ إن ❲عشيرة باي❳ تضم بين جنباتها بعضاً من أبهى نساء إمبراطورية السماء القاحلة. بل ويمكنك حتى اختيار أكثر من واحدة.»
وفي واقع الأمر، كان متيقناً أنه لو تحدى (باي تشيهان)، لقبل الأخير التحدي بلا أدنى تردد، مغتنماً إياها فرصة سانحة للإطاحة به أو سبر غور قوته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ولكن ما الذي حدث بدلاً من ذلك؟ دعوة للمصاهرة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد كان عرضاً يجمع بين الإهانة والعبث في آنٍ واحد، لاسيما إذا ما استحضر حجم الألم والمهانة التي تجرعها بعد فسخ تلك الخطوبة.
بل وقد تناثرت الشائعات بأن الفائز سيُمنح حبة دواء من المستوى السابع.
«’باي تشيهان’، هل أنت جاد فيما تقول؟»
«من المستحيل أن أقبل بهذا الهراء. وأنت تدرك السبب جيداً!»
سأل ‘ني فنغتشو’ ووجهه مقطب.
أُصيب ‘ني فنغتشو’ بالذهول إزاء ما يجري.
«بالطبع أنا جاد.»
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بالانصراف، استوقفه ‘ني فنغتشو’.
أجاب (باي تشيهان) بكل هدوء.
وتابع (باي تشيهان) حديثه بصوت هادئ، ولكنه يقطع كحد السيف.
كان يعي تماماً مدى غرابة اقتراحه وسخافته. ولكن، هل كان يملك خياراً آخر؟
في الحقيقة، لم يسبق له أن أمعن التفكير في دوره وسط كل ما جرى. لطالما ألقى بلائمة سقوط عشيرته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، معتقداً أنه لولا إبطال تلك الخطوبة، لما غدت عشيرته هدفاً مستباحاً.
لم يكن بوسعه التفريط في فرصة كسب حليف يبلغ مستوى الإمبراطور الخالد.
بل إنه تعمد إظهار بعضٍ من قوته كي يقبل (باي تشيهان) تحديه.
ورغم أنه من المستبعد أن يوافق ‘ني فنغتشو’ على صفقة كهذه – بالنظر إلى أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من بادرت بفسخ الخطوبة، مخلفةً وراءها ❲عشيرة ني❳ تتجرع كؤوس الذل – إلا أن الأمر لم يكن ضرباً من المستحيل.
إذ خشي ‘دو تشانغشنغ’ أنه لو قَبِل التحدي، لترك (باي تشيهان) ندبة غائرة في قلب ‘ني فنغتشو’ يستحيل محوها.
فمهما بلغ حجم الضغينة التي يُكنها ‘ني فنغتشو’ تجاه ❲عشيرة باي❳، فمتى ما رجحت كفة المكاسب على مظالم الماضي، فإن الأمل يظل قائماً.
كان على يقين تام بأن (باي تشيهان) لم يأتِ إلا لمراقبته نيابة عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – أو ربما للتعامل معه وجهاً لوجه.
ففي النهاية، ما مضى قد مضى، ومن أجل مستقبل أرحب، لابد من طي صفحات بعض الذكريات.
لقد كان عرضاً يجمع بين الإهانة والعبث في آنٍ واحد، لاسيما إذا ما استحضر حجم الألم والمهانة التي تجرعها بعد فسخ تلك الخطوبة.
«هاهاها… (باي تشيهان)، أنت حقاً وقح كما تصفك الشائعات.»
ولكن ما الذي حدث بدلاً من ذلك؟ دعوة للمصاهرة؟
ضحك ‘ني فنغتشو’ ببرود، ضارباً عرض الحائط بكل أشكال اللباقة، ووجه إليه إهانات صريحة.
‹لم يفلح الأمر.›
«من المستحيل أن أقبل بهذا الهراء. وأنت تدرك السبب جيداً!»
أو ربما، كما هو معتاد في كثير من الروايات، كان بإمكانهما عقد رهان يعلن فيه البطل: إذا ما فزت عليك، فستلبي لي طلبي.
قالها ‘ني فنغتشو’، وعيناه تحدقان في (باي تشيهان).
220
«’ني فنغتشو’، لم أكن لأتوقع منك كل هذا النفاق.» أجاب (باي تشيهان)، محتفظاً بهدوء ملامحه.
فلم يكن قادراً على استيعاب الأمر حقاً. أليست هذه هي الفرصة الذهبية ليثبت للإمبراطورية قاطبة أن ❲عشيرة باي❳ لا يُشق لها غبار – لا في الحاضر ولا في المستقبل؟
«أجل، أختي هي من فسخت الخطوبة، وأجل، عشيرتكم تعرضت للإهانة – لكن، ألا ترى أنك تتنصل من مسؤوليتك في كل هذا؟»
فهو شخص لا يُقدم على أمر إلا إن لاحت له فيه منفعة، فلماذا إذن يكلف نفسه عناء هذا النزال؟
«ما الذي تعنيه بذلك؟»
«هل تمزح معي؟»
اشتد عبوس ‘ني فنغتشو’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في الحقيقة، لم يسبق له أن أمعن التفكير في دوره وسط كل ما جرى. لطالما ألقى بلائمة سقوط عشيرته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، معتقداً أنه لولا إبطال تلك الخطوبة، لما غدت عشيرته هدفاً مستباحاً.
أضاف (باي تشيهان)، ولم يَفُت الحضور التقاط تلك السخرية اللاذعة التي وجهها لشقيقته.
لكن بالطبع، لم تكن تلك هي الحقيقة كاملة.
ورغم أنه من المستبعد أن يوافق ‘ني فنغتشو’ على صفقة كهذه – بالنظر إلى أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من بادرت بفسخ الخطوبة، مخلفةً وراءها ❲عشيرة ني❳ تتجرع كؤوس الذل – إلا أن الأمر لم يكن ضرباً من المستحيل.
«أولاً وقبل كل شيء، فسخ الخطوبات التي يعقدها الأسلاف لم يعد بالأمر النادر في زماننا هذا. فماذا إذن، هل كنت تتوقع حقاً أن ترتضي أختي الزواج بمن لا تكن له مشاعر؟ هل كنت لتقبل أنت بذلك؟ ربما – ولكن فقط لأن في ذلك منفعة لعشيرتك.»
«بما أن الأمر كذلك، فلن أرغمك. يمكننا التواجه خلال مسابقة التنين والعنقاء. وحينها سأريك حقيقة قوتي.»
وتابع (باي تشيهان) حديثه بصوت هادئ، ولكنه يقطع كحد السيف.
«ولكن لنكن أكثر صراحة – هل كنت تظن حقاً أنها ستتزوجك آنذاك؟»
«ولا تنسَ – ❲عشيرة باي❳ لم تُسئ قط معاملة ❲عشيرة ني❳. بل لقد مددنا لكم يد العون مراراً وتكراراً، إكراماً لما بيننا من علاقات قديمة.»
كان على يقين تام بأن (باي تشيهان) لم يأتِ إلا لمراقبته نيابة عن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ – أو ربما للتعامل معه وجهاً لوجه.
أُلجم ‘ني فنغتشو’. فلم يكن في حديث (باي تشيهان) كلمة واحدة تخالف الحقيقة.
«أولاً وقبل كل شيء، فسخ الخطوبات التي يعقدها الأسلاف لم يعد بالأمر النادر في زماننا هذا. فماذا إذن، هل كنت تتوقع حقاً أن ترتضي أختي الزواج بمن لا تكن له مشاعر؟ هل كنت لتقبل أنت بذلك؟ ربما – ولكن فقط لأن في ذلك منفعة لعشيرتك.»
فرغم أن الأواصر بين العشيرتين قد ضعفت بسبب تباين المكانة، إلا أن ❲عشيرة باي❳ قد ساندتهم في مواقف عدة – بدءاً من انتقال ❲عشيرة ني❳ للاستقرار في مدينة مطارد السحاب.
قال (باي تشيهان).
لقد عززت تلك الرابطة من مكانة ❲عشيرة ني❳، حتى أن عشائر أخرى حظيت بالتفضيل، بل والحماية، لمجرد صلتها بـ ❲عشيرة باي❳.
أُلجم ‘ني فنغتشو’. فلم يكن في حديث (باي تشيهان) كلمة واحدة تخالف الحقيقة.
فقد كانت العشائر المناوئة تتردد ألف مرة قبل الإقدام على أي خطوة، خشية التورط في مواجهة مع ❲عشيرة باي❳.
«لا حاجة لي بذلك!»
ولقد أوفوا بالعهد الموروث أيضاً.
سأل ‘ني فنغتشو’ بنبرة يملؤها الصدق.
لكن إقدام ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ على إلغاء الخطوبة، قد أثار حفيظة ‘باي تيان هنغ’ لدرجة دفعته لتوبيخها أمام الملأ.
فمن ذا الذي لا تشرئب عنقه لنيل جائزة كهذه؟
ثم توج ‘ني فنغتشو’ الأمر بإعلانه الجريء الذي قطع به كل أواصر الصلة بين العشيرتين.
ورغم أنه من المستبعد أن يوافق ‘ني فنغتشو’ على صفقة كهذه – بالنظر إلى أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من بادرت بفسخ الخطوبة، مخلفةً وراءها ❲عشيرة ني❳ تتجرع كؤوس الذل – إلا أن الأمر لم يكن ضرباً من المستحيل.
لذا، وإن أردنا الإنصاف، فإن الهجمات التي توالت على ❲عشيرة ني❳ لم تكن بخطأ ❲عشيرة باي❳ الخالص. بل يمكن القول إن ‘ني فنغتشو’ نفسه كان أحد المسببات لحدوثها.
أُلجم ‘ني فنغتشو’. فلم يكن في حديث (باي تشيهان) كلمة واحدة تخالف الحقيقة.
وكون الفسخ قد أورثهم مشقة، فهذا لا يبرر لـ ❲عشيرة ني❳ تناسي كل ما قدمته ❲عشيرة باي❳ لأجلهم.
لقد عززت تلك الرابطة من مكانة ❲عشيرة ني❳، حتى أن عشائر أخرى حظيت بالتفضيل، بل والحماية، لمجرد صلتها بـ ❲عشيرة باي❳.
لكن بالطبع، لم يكن ‘ني فنغتشو’ ليعير أي اهتمام لكل ذلك – أو ربما لم يكن يدركه، أو اختار ببساطة أن يتعامى عنه. لقد أعماه غيظه وحنقه على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بالتأكيد، لقد أساءت أختي اختيار التوقيت والطريقة لفسخ تلك الخطوبة. كان حرياً بها أن تتصرف بكياسة أكبر. لكن… كما تعلم، هي ليست من أذكى الناس.»
لكن ذلك لم يزحزحه عن موقفه.
أضاف (باي تشيهان)، ولم يَفُت الحضور التقاط تلك السخرية اللاذعة التي وجهها لشقيقته.
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بالانصراف، استوقفه ‘ني فنغتشو’.
«ولكن لنكن أكثر صراحة – هل كنت تظن حقاً أنها ستتزوجك آنذاك؟»
لقد كان عرضاً يجمع بين الإهانة والعبث في آنٍ واحد، لاسيما إذا ما استحضر حجم الألم والمهانة التي تجرعها بعد فسخ تلك الخطوبة.
كان سؤالاً يضرب في الصميم.
طرح (باي تشيهان) عرضه بنبرة مازجت بين المزاح والجدية.
ولم يكن ‘ني فنغتشو’ مهيئاً لتلقيه. فلم يكن هناك أي رابط عاطفي بينهما، وفي قرارة نفسه، كان يدرك أنه ليس الكفء المناسب لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«يا للأسف! لكن عرضي سيبقى قائماً.»
وحتى هو، كان يُبدي رفضاً قاطعاً حين علم بأمر خطوبته من فتاة لم ترها عيناه قط.
ورغم أنه من المستبعد أن يوافق ‘ني فنغتشو’ على صفقة كهذه – بالنظر إلى أن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ هي من بادرت بفسخ الخطوبة، مخلفةً وراءها ❲عشيرة ني❳ تتجرع كؤوس الذل – إلا أن الأمر لم يكن ضرباً من المستحيل.
«لربما لم تكن جديراً بها قبل عامين، لكنك اليوم بالتأكيد جدير بها.»
«يا للأسف! لكن عرضي سيبقى قائماً.»
قال (باي تشيهان).
وشعر المتفرجون بخيبة أمل لاذعة حين غادر (باي تشيهان).
استنشق ‘ني فنغتشو’ هواءً عميقاً.
«ولكن لنكن أكثر صراحة – هل كنت تظن حقاً أنها ستتزوجك آنذاك؟»
في بادئ الأمر، ظن أن (باي تشيهان) يتهكم عليه، لكن بعد الإصغاء لحديثه كاملاً، أدرك أنه كان جاداً في كل كلمة نطق بها.
فمهما بلغ حجم الضغينة التي يُكنها ‘ني فنغتشو’ تجاه ❲عشيرة باي❳، فمتى ما رجحت كفة المكاسب على مظالم الماضي، فإن الأمل يظل قائماً.
لكن ذلك لم يزحزحه عن موقفه.
لقد غمره شعور حقيقي بالارتياح. فكلما أمعن النظر في (باي تشيهان)، ازداد يقيناً بأن هذا الفتى محفوف بخطر داهم.
«إذن، ما هو قرارك؟ إن ❲عشيرة باي❳ تضم بين جنباتها بعضاً من أبهى نساء إمبراطورية السماء القاحلة. بل ويمكنك حتى اختيار أكثر من واحدة.»
«ولكن لماذا؟»
طرح (باي تشيهان) عرضه بنبرة مازجت بين المزاح والجدية.
ثم استدار ومضى في طريقه، يتبعه ‘كونغ تشانغهونغ’ بصمت، ومن خلفهما سار الحراس.
«لا حاجة لي بذلك!»
لكنه لم يملك سوى أن يحذر ‘ني فنغتشو’ بلهجة شديدة الصرامة: احذر من (باي تشيهان)!
رفض ‘ني فنغتشو’ العرض بلا ذرة من التردد.
ولقد أوفوا بالعهد الموروث أيضاً.
«أعد التفكير ملياً. أعدك بأنني لن أدخر جهداً في مؤازرة ❲عشيرة ني❳، بل وسأمدك بحبوب منقطعة النظير!»
فلم يكن قادراً على استيعاب الأمر حقاً. أليست هذه هي الفرصة الذهبية ليثبت للإمبراطورية قاطبة أن ❲عشيرة باي❳ لا يُشق لها غبار – لا في الحاضر ولا في المستقبل؟
قال (باي تشيهان)، محاولاً إبراز الفوائد الجمة التي يمكنه أن يعود بها عليه.
«ولا تنسَ – ❲عشيرة باي❳ لم تُسئ قط معاملة ❲عشيرة ني❳. بل لقد مددنا لكم يد العون مراراً وتكراراً، إكراماً لما بيننا من علاقات قديمة.»
«مهما حدث، فلن أحيد عن قراري!»
لقد كان عرضاً يجمع بين الإهانة والعبث في آنٍ واحد، لاسيما إذا ما استحضر حجم الألم والمهانة التي تجرعها بعد فسخ تلك الخطوبة.
أجاب ‘ني فنغتشو’ بإصرار.
ولقد أوفوا بالعهد الموروث أيضاً.
«يا للأسف! لكن عرضي سيبقى قائماً.»
في الحقيقة، لم يسبق له أن أمعن التفكير في دوره وسط كل ما جرى. لطالما ألقى بلائمة سقوط عشيرته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، معتقداً أنه لولا إبطال تلك الخطوبة، لما غدت عشيرته هدفاً مستباحاً.
قال (باي تشيهان).
«أعتذر عن تخييب آمالك، لكنني لن أشارك في مسابقة التنين والعنقاء.»
‹لم يفلح الأمر.›
في بادئ الأمر، ظن أن (باي تشيهان) يتهكم عليه، لكن بعد الإصغاء لحديثه كاملاً، أدرك أنه كان جاداً في كل كلمة نطق بها.
حسناً، لم تكن احتمالات النجاح كبيرة في الأساس.
ففي النهاية، كان (باي تشيهان) هو المرشح الأوفر حظاً لانتزاع اللقب، لذا كان من البديهي افتراض مشاركته.
ومع ذلك، لم يكن هناك داعٍ للعجلة. فلديه متسع من الوقت ليحاول الكرة مرة أخرى.
«بالطبع أنا جاد.»
وإذا باءت كل المحاولات بالفشل، فلن يحمل له ‘ني فنغتشو’ أي ضغينة. ففي النهاية، لقد منحه (باي تشيهان) فرصة للصلح.
ضحك ‘ني فنغتشو’ ببرود، ضارباً عرض الحائط بكل أشكال اللباقة، ووجه إليه إهانات صريحة.
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بالانصراف، استوقفه ‘ني فنغتشو’.
رمقه (باي تشيهان) بنظرة خالية من الاهتمام.
«انتظر! أقر بأنني تسرعت في بعض استنتاجاتي. لكن مع ذلك، أريد أن أتحداك في نزال. هل تقبل؟»
«هل تمزح معي؟»
سأل ‘ني فنغتشو’.
«ولمَ لا؟ إنه يمتلك الحظوظ الأوفر للفوز! حتى لو كان الوريث الشرعي لـ ❲عشيرة باي❳، فإن المكافآت المرصودة هذه المرة في غاية السخاء – ناهيك عما سيجنيه من مكانة وشهرة عريضة!»
رمقه (باي تشيهان) بنظرة خالية من الاهتمام.
إذ خشي ‘دو تشانغشنغ’ أنه لو قَبِل التحدي، لترك (باي تشيهان) ندبة غائرة في قلب ‘ني فنغتشو’ يستحيل محوها.
فهو شخص لا يُقدم على أمر إلا إن لاحت له فيه منفعة، فلماذا إذن يكلف نفسه عناء هذا النزال؟
بل إنه تعمد إظهار بعضٍ من قوته كي يقبل (باي تشيهان) تحديه.
«انسَ الأمر! ليس لدي أدنى رغبة في أي شيء بعد أن قوبل عرضي بالرفض.»
وفي واقع الأمر، كان متيقناً أنه لو تحدى (باي تشيهان)، لقبل الأخير التحدي بلا أدنى تردد، مغتنماً إياها فرصة سانحة للإطاحة به أو سبر غور قوته.
قال (باي تشيهان)، ملمحاً إلى أنه قد يعيد النظر – إذا ما قَبِل ‘ني فنغتشو’ اقتراحه.
لقد غمره شعور حقيقي بالارتياح. فكلما أمعن النظر في (باي تشيهان)، ازداد يقيناً بأن هذا الفتى محفوف بخطر داهم.
أو ربما، كما هو معتاد في كثير من الروايات، كان بإمكانهما عقد رهان يعلن فيه البطل: إذا ما فزت عليك، فستلبي لي طلبي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن تلك لم تكن سوى أضغاث أحلام.
«بما أن الأمر كذلك، فلن أرغمك. يمكننا التواجه خلال مسابقة التنين والعنقاء. وحينها سأريك حقيقة قوتي.»
واعتبر ‘ني فنغتشو’ ذلك رفضاً قاطعاً لطلبه.
لم يكن بوسعه التفريط في فرصة كسب حليف يبلغ مستوى الإمبراطور الخالد.
«بما أن الأمر كذلك، فلن أرغمك. يمكننا التواجه خلال مسابقة التنين والعنقاء. وحينها سأريك حقيقة قوتي.»
لكن الكلمات التي نطق بها (باي تشيهان) تالياً، نزلت كالصاعقة على الجميع.
افترض ‘ني فنغتشو’ أن (باي تشيهان) سيكون من ضمن المشاركين – كحال البقية.
اشتد عبوس ‘ني فنغتشو’.
ففي النهاية، كان (باي تشيهان) هو المرشح الأوفر حظاً لانتزاع اللقب، لذا كان من البديهي افتراض مشاركته.
ولم يكن ‘ني فنغتشو’ مهيئاً لتلقيه. فلم يكن هناك أي رابط عاطفي بينهما، وفي قرارة نفسه، كان يدرك أنه ليس الكفء المناسب لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
لكن الكلمات التي نطق بها (باي تشيهان) تالياً، نزلت كالصاعقة على الجميع.
«بما أن الأمر كذلك، فلن أرغمك. يمكننا التواجه خلال مسابقة التنين والعنقاء. وحينها سأريك حقيقة قوتي.»
«أعتذر عن تخييب آمالك، لكنني لن أشارك في مسابقة التنين والعنقاء.»
«لا حاجة لي بذلك!»
أعلنها بكل بساطة وتلقائية.
ولم يكن ‘ني فنغتشو’ مهيئاً لتلقيه. فلم يكن هناك أي رابط عاطفي بينهما، وفي قرارة نفسه، كان يدرك أنه ليس الكفء المناسب لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
طرفت عينا ‘ني فنغتشو’ مرتين، قبل أن يستوعب تماماً ما تناهى إلى مسامعه.
«ولكن لماذا؟»
«ماذا؟!»
وندبة كهذه قد تعيق تطوره بسهولة، بل وقد تكون بذرة لولادة شيطان القلب.
«السيد الشاب باي لن يشارك في مسابقة التنين والعنقاء؟»
سأل ‘ني فنغتشو’.
«ولمَ لا؟ إنه يمتلك الحظوظ الأوفر للفوز! حتى لو كان الوريث الشرعي لـ ❲عشيرة باي❳، فإن المكافآت المرصودة هذه المرة في غاية السخاء – ناهيك عما سيجنيه من مكانة وشهرة عريضة!»
وفي واقع الأمر، كان متيقناً أنه لو تحدى (باي تشيهان)، لقبل الأخير التحدي بلا أدنى تردد، مغتنماً إياها فرصة سانحة للإطاحة به أو سبر غور قوته.
• • •
وندبة كهذه قد تعيق تطوره بسهولة، بل وقد تكون بذرة لولادة شيطان القلب.
لم يجد الجمهور تفسيراً منطقياً لهذا القرار.
فطوال سني عمره، لم يصادف شخصاً يستعصي التنبؤ بأفعاله كـ (باي تشيهان) – شخص يمضي في الحياة وفقاً لإيقاعه الخاص تماماً.
فلو كانوا في موضع (باي تشيهان)، لتهافتوا لاغتنام هذه الفرصة.
لقد غمره شعور حقيقي بالارتياح. فكلما أمعن النظر في (باي تشيهان)، ازداد يقيناً بأن هذا الفتى محفوف بخطر داهم.
فمن ذا الذي يزهد في الشهرة، والثروة، والمكافآت الاستثنائية؟
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بالانصراف، استوقفه ‘ني فنغتشو’.
«هل تمزح معي؟»
سأل ‘ني فنغتشو’ ووجهه مقطب.
«كلا!»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
«ولكن لماذا؟»
وبينما كان (باي تشيهان) يهم بالانصراف، استوقفه ‘ني فنغتشو’.
سأل ‘ني فنغتشو’ بنبرة يملؤها الصدق.
وبقي ‘ني فنغتشو’ متسمراً في مكانه، تتقاذفه أمواج الذهول.
فلم يكن قادراً على استيعاب الأمر حقاً. أليست هذه هي الفرصة الذهبية ليثبت للإمبراطورية قاطبة أن ❲عشيرة باي❳ لا يُشق لها غبار – لا في الحاضر ولا في المستقبل؟
في الحقيقة، لم يسبق له أن أمعن التفكير في دوره وسط كل ما جرى. لطالما ألقى بلائمة سقوط عشيرته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، معتقداً أنه لولا إبطال تلك الخطوبة، لما غدت عشيرته هدفاً مستباحاً.
لقد شارك هو نفسه – وليس بدافع الانتقام الشخصي فحسب – بل ليجلب الفخر والمجد لعشيرته.
«لا حاجة لي بذلك!»
بل وقد تناثرت الشائعات بأن الفائز سيُمنح حبة دواء من المستوى السابع.
فرغم أن الأواصر بين العشيرتين قد ضعفت بسبب تباين المكانة، إلا أن ❲عشيرة باي❳ قد ساندتهم في مواقف عدة – بدءاً من انتقال ❲عشيرة ني❳ للاستقرار في مدينة مطارد السحاب.
فمن ذا الذي لا تشرئب عنقه لنيل جائزة كهذه؟
أجاب (باي تشيهان) بكل هدوء.
«تسألني لماذا؟ ببساطة لا يوجد سبب محدد. الأمر برمته لا يثير اهتمامي،» قال (باي تشيهان) ببرود. «على أية حال، لقد أنهيت ما جئت لأجله.»
رمقه (باي تشيهان) بنظرة خالية من الاهتمام.
ثم استدار ومضى في طريقه، يتبعه ‘كونغ تشانغهونغ’ بصمت، ومن خلفهما سار الحراس.
اشتد عبوس ‘ني فنغتشو’.
وبقي ‘ني فنغتشو’ متسمراً في مكانه، تتقاذفه أمواج الذهول.
طرفت عينا ‘ني فنغتشو’ مرتين، قبل أن يستوعب تماماً ما تناهى إلى مسامعه.
فطوال سني عمره، لم يصادف شخصاً يستعصي التنبؤ بأفعاله كـ (باي تشيهان) – شخص يمضي في الحياة وفقاً لإيقاعه الخاص تماماً.
«بالتأكيد، لقد أساءت أختي اختيار التوقيت والطريقة لفسخ تلك الخطوبة. كان حرياً بها أن تتصرف بكياسة أكبر. لكن… كما تعلم، هي ليست من أذكى الناس.»
وشعر المتفرجون بخيبة أمل لاذعة حين غادر (باي تشيهان).
«هاهاها… (باي تشيهان)، أنت حقاً وقح كما تصفك الشائعات.»
فقد كانوا يمنون النفس – بل ويتوقعون – مشاهدة نزال أسطوري، لكن آمالهم تبددت ولم يجنوا سوى خيبة الأمل.
لكن بالطبع، لم تكن تلك هي الحقيقة كاملة.
‹يا إلهي! لقد نجوت بأعجوبة يا فنغتشو. من حسن الطالع أن (باي تشيهان) لم يُعر تحديك اهتماماً – وإلا…›
«ولمَ لا؟ إنه يمتلك الحظوظ الأوفر للفوز! حتى لو كان الوريث الشرعي لـ ❲عشيرة باي❳، فإن المكافآت المرصودة هذه المرة في غاية السخاء – ناهيك عما سيجنيه من مكانة وشهرة عريضة!»
تمتم ‘دو تشانغشنغ’.
واعتبر ‘ني فنغتشو’ ذلك رفضاً قاطعاً لطلبه.
لقد غمره شعور حقيقي بالارتياح. فكلما أمعن النظر في (باي تشيهان)، ازداد يقيناً بأن هذا الفتى محفوف بخطر داهم.
‹يا إلهي! لقد نجوت بأعجوبة يا فنغتشو. من حسن الطالع أن (باي تشيهان) لم يُعر تحديك اهتماماً – وإلا…›
ولحسن الحظ، أدار (باي تشيهان) ظهره لتحدي تلميذه المتهور دون أن يعيره وزناً.
في الحقيقة، لم يسبق له أن أمعن التفكير في دوره وسط كل ما جرى. لطالما ألقى بلائمة سقوط عشيرته على ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، معتقداً أنه لولا إبطال تلك الخطوبة، لما غدت عشيرته هدفاً مستباحاً.
إذ خشي ‘دو تشانغشنغ’ أنه لو قَبِل التحدي، لترك (باي تشيهان) ندبة غائرة في قلب ‘ني فنغتشو’ يستحيل محوها.
لم يكن بوسعه التفريط في فرصة كسب حليف يبلغ مستوى الإمبراطور الخالد.
وندبة كهذه قد تعيق تطوره بسهولة، بل وقد تكون بذرة لولادة شيطان القلب.
«مهما حدث، فلن أحيد عن قراري!»
وعقب ذلك، أمطر ‘دو تشانغشنغ’ تلميذه ‘ني فنغتشو’ بوابل من التوبيخ القاسي، لتجاهله المتكرر لتحذيراته.
بل إنه تعمد إظهار بعضٍ من قوته كي يقبل (باي تشيهان) تحديه.
فاعتذر ‘ني فنغتشو’ بصدق، وفي نهاية المطاف، آثر ‘دو تشانغشنغ’ طي صفحة الأمر.
قال (باي تشيهان).
فلم يكن هناك طائل من النبش في أمر قد ولى وانقضى.
«’باي تشيهان’، هل أنت جاد فيما تقول؟»
لكنه لم يملك سوى أن يحذر ‘ني فنغتشو’ بلهجة شديدة الصرامة: احذر من (باي تشيهان)!
ولقد أوفوا بالعهد الموروث أيضاً.
كي لا يقع في براثن نفس الخطأ مستقبلاً.
طرفت عينا ‘ني فنغتشو’ مرتين، قبل أن يستوعب تماماً ما تناهى إلى مسامعه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ولمَ لا؟ إنه يمتلك الحظوظ الأوفر للفوز! حتى لو كان الوريث الشرعي لـ ❲عشيرة باي❳، فإن المكافآت المرصودة هذه المرة في غاية السخاء – ناهيك عما سيجنيه من مكانة وشهرة عريضة!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ولكن لماذا؟»
وكون الفسخ قد أورثهم مشقة، فهذا لا يبرر لـ ❲عشيرة ني❳ تناسي كل ما قدمته ❲عشيرة باي❳ لأجلهم.
