221
وفي المقابل، رأى آخرون أن (باي تشيهان) في غنى عن هذه المشاركة، فهو يتربع على عرش الموارد في ❲عشيرة باي❳، ناهيك عن المكانة والسمعة التي بلغها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فعلى نقيض الماضي، حين كانت الفتيات يتهربن من فكرة الارتباط بـ (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، انقلبت الموازين تماماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فحتى لو توّج بطلاً للمسابقة، فلن يضيف ذلك الكثير إلى رصيد مجده الذي عانق عنان السماء بالفعل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 221: دقات الجرس، تحرك القدر
أما الآن…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن ملامحه سرعان ما تبدلت، فارتسمت ابتسامة واثقة على محياه، وازدادت خطواته خفة.
مضت عملية الاختيار العامة لمسابقة التنين والعنقاء قُدماً، وبرز ‘ني فنغتشو’ كأحد المشاركين العشرة الذين حازوا شرف التأهل إلى الحدث الرئيسي.
وقالت: «لقد حانت اللحظة».
سرعان ما تناقلت الألسن أخبار المتأهلين، بيد أن الحدث الذي طغى على الساحة واستأثر بالاهتمام، كان ذلك الحوار المفاجئ الذي دار بين ‘باي تشيهان’ و’ني فنغتشو’.
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
وقد أسهم ذلك في تعزيز مكانة ‘ني فنغتشو’ وذيوع صيته بشكل ملحوظ.
تجمدت الابتسامة على شفتي ‘تشو تشيان’.
حتى إن التكهنات طفت على السطح، مرجحة احتمالية عودة المياه لمجاريها بين العشيرتين، وإصلاح ما أفسده إبطال الخطوبة.
إلا أن ذلك لم يُغيّر من حقيقة كونها لا تُقهر – لا على يد ‘ني فنغتشو’ ولا غيره.
ثم دوت الأخبار التي تصدرت المشهد – إعلان (باي تشيهان)، الذي ملأ الآفاق شهرةً وبات يُضرب به المثل كالأقوى في جيله، عن امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.
ثم دوت الأخبار التي تصدرت المشهد – إعلان (باي تشيهان)، الذي ملأ الآفاق شهرةً وبات يُضرب به المثل كالأقوى في جيله، عن امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ولم يكتفِ بذلك، بل حاول استمالته بالحبوب الثمينة؟»
وهناك، كان كافة المشاركين قد اجتمعوا بالفعل – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ‘تشو تشيان’، وحتى ‘هان تشنوو’، الذي ارتسم الاستياء جلياً على محياه.
«أحقاً لن يخوض غمار المنافسة؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تشه! لابد أن الخوف قد تملكه. فلو شارك، لافتُضح أمر شهرته الزائفة التي لا تستند إلى أساس.»
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
• • •
استحضرت في ذاكرتها مشاعر الغضب العارمة التي اجتاحتها، حين أقدمت الأميرة الرابعة بوقاحة على طلب يد (باي تشيهان)، متجاهلةً وجودها تماماً.
اعتقد الكثير ممن لم يشهدوا قوة (باي تشيهان) بأم أعينهم، أن صيته مجرد هالة مفتعلة.
«’لين شوان’! تزوجني!»
وبعد رفضه خوض مسابقة التنين والعنقاء، زاد يقينهم بأنه يتجنب المشاركة خشية افتضاح أمر ضعفه؛ فلم يجدوا مسوغاً آخر لعزوفه.
فقد تناهى إلى علمها سعي العشائر الكبرى الحثيث لتزويج بناتها له.
وفي المقابل، رأى آخرون أن (باي تشيهان) في غنى عن هذه المشاركة، فهو يتربع على عرش الموارد في ❲عشيرة باي❳، ناهيك عن المكانة والسمعة التي بلغها.
وعلى صعيد آخر، برز شابٌ وسيم الطلعة، يمم شطره نحو مصدر رنين الجرس.
فحتى لو توّج بطلاً للمسابقة، فلن يضيف ذلك الكثير إلى رصيد مجده الذي عانق عنان السماء بالفعل.
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
وسرعان ما طرقت هذه الأخبار أبواب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
تجمدت الابتسامة على شفتي ‘تشو تشيان’.
وبطبيعة الحال، بلغت مسامع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أيضاً.
«ها قد اكتمل الجمع! فلننطلق إذن!»
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
«هذا… ما الذي يدور في خلده تحديداً؟»
وقبل أن تسترسل ‘تشو تشيان’ في أفكارها، دوى صوت جرس صافٍ تردد صداه في أرجاء الجبل الداخلي لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ثلاث قرعات مهيبة شقت عنان السماء.
قطبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها بانزعاج. فعلى الرغم من عدم اكتراثها عادةً بتصرفات (باي تشيهان)، إلا أن الأمر هذه المرة يمسها بصفة شخصية.
• • •
فبمجرد خروجه من عزلته، يُمم وجهه شطر خطيبها السابق، ساعياً لتجنيده في ❲عشيرة باي❳.
«أنا…»
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
«أن يقترح زواجاً على ‘ني فنغتشو’ بالذات… ما الذي يرمي إليه بحق السماء؟»
لطالما نظرت إليه كثرثار لا يجيد سوى إطلاق الوعود الجوفاء العاجز عن الوفاء بها.
«ها قد اكتمل الجمع! فلننطلق إذن!»
ورغم إدراكها بأنه لم يعد ذلك الشاب المتهور، وأنه استحق بجدارة مقعداً في مسابقة التنين والعنقاء.
«يا إلهي! كم هو وسيم! كيف عميت عيناي عنه من قبل؟»
إلا أن ذلك لم يُغيّر من حقيقة كونها لا تُقهر – لا على يد ‘ني فنغتشو’ ولا غيره.
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
«يبدو أنه ما زال يضرب عرض الحائط بكل شيء، ليفعل ما يحلو له كعادته.»
في ذلك الحين، أقنعت نفسها بأن غضبها مرده إلى امتهان كرامتها.
أضافت ‘تشو تشيان’ بضحكة خافتة.
«أرجوك، دعني أحمل طفلك!!»
«أن يقترح زواجاً على ‘ني فنغتشو’ بالذات… ما الذي يرمي إليه بحق السماء؟»
ثم دوت الأخبار التي تصدرت المشهد – إعلان (باي تشيهان)، الذي ملأ الآفاق شهرةً وبات يُضرب به المثل كالأقوى في جيله، عن امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.
«لربما… لربما كان يملك دافعاً يبرر فعله.»
«لربما… لربما كان يملك دافعاً يبرر فعله.»
أجابت ‘تشو تشيان’.
«…»
«دافع؟» تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة.
لقد باغتتها تلك المشاعر.
«وحتى إن امتلك دافعاً، كان حرياً به أن يتجنب الإقدام على فعلٍ كهذا – لا سيما مع علمه بتاريخي مع ‘ني فنغتشو’.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاها… أنتِ تدركين جيداً أن (باي تشيهان) لا يعبأ بمثل هذه الأمور.»
وتساءل بصوت مسموع: «هل سيتفاجأ السيد الشاب بحجم التغيير الذي طرأ عليّ؟»
تابعت ‘تشو تشيان’: «من السذاجة أن نتوقع من (باي تشيهان) مراعاة مشاعر الآخرين في أفعاله.»
«أحقاً لن يخوض غمار المنافسة؟»
رمقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرة باردة.
إلا أن ‘لين شوان’ ظل رابط الجأش، واكتفى بتجاوزهم، يمضي بثبات نحو السفينة الطائرة.
«كفاكِ ضحكاً. أنتِ خطيبته الآن، فحري بكِ أن تتصرفي بما يليق بهذا المقام.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجمدت الابتسامة على شفتي ‘تشو تشيان’.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنا…»
وهناك، كان كافة المشاركين قد اجتمعوا بالفعل – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ‘تشو تشيان’، وحتى ‘هان تشنوو’، الذي ارتسم الاستياء جلياً على محياه.
في الواقع، هي نفسها كانت تجهل طبيعة الرابط الذي يجمعها بـ (باي تشيهان).
«أنا…»
أهو صديق؟ أم مجرد معارف؟ أم الأخ الأصغر لأقرب صديقاتها؟
سرعان ما تناقلت الألسن أخبار المتأهلين، بيد أن الحدث الذي طغى على الساحة واستأثر بالاهتمام، كان ذلك الحوار المفاجئ الذي دار بين ‘باي تشيهان’ و’ني فنغتشو’.
أهي خطبة صورية؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك؟
وقالت: «لقد حانت اللحظة».
ففي بادئ الأمر، ارتضت هذه الخطوبة لما تجلبه من منافع لعشيرتها، ولتدرأ بها إلحاح الطامعين في الزواج منها.
«ولم يكتفِ بذلك، بل حاول استمالته بالحبوب الثمينة؟»
لكن ما عساها تقول الآن؟
ولكنها اليوم لم تعد واثقة من ذلك.
فعلى نقيض الماضي، حين كانت الفتيات يتهربن من فكرة الارتباط بـ (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، انقلبت الموازين تماماً.
فقد تناهى إلى علمها سعي العشائر الكبرى الحثيث لتزويج بناتها له.
ورغم إدراكها بأنه لم يعد ذلك الشاب المتهور، وأنه استحق بجدارة مقعداً في مسابقة التنين والعنقاء.
أجل، الجميع يعلم بأمر خطوبتها من (باي تشيهان) – ولكن في نظرهم، شخصٌ بوزنه يعد كنزاً لا يُفرط فيه لمجرد كونه «مخطوباً».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألم تصرح هي نفسها ذات يوم بأن رابطتهما مجرد واجهة، وأنها لن تمانع اتخاذه لمحظيات إن تزوجا؟
«أنا…»
آنذاك، كانت صادقة في إحساسها بعدم الاكتراث إن وجد أخرى. بل ورأت في ذلك إعفاءً لها من مسؤولية رعايته، مما يتيح لها التفرغ لطموحاتها.
«ها قد اكتمل الجمع! فلننطلق إذن!»
ولكنها اليوم لم تعد واثقة من ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
استحضرت في ذاكرتها مشاعر الغضب العارمة التي اجتاحتها، حين أقدمت الأميرة الرابعة بوقاحة على طلب يد (باي تشيهان)، متجاهلةً وجودها تماماً.
لكن ما عساها تقول الآن؟
لقد باغتتها تلك المشاعر.
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
في ذلك الحين، أقنعت نفسها بأن غضبها مرده إلى امتهان كرامتها.
وسرعان ما طرقت هذه الأخبار أبواب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
أما الآن…
اعتقد الكثير ممن لم يشهدوا قوة (باي تشيهان) بأم أعينهم، أن صيته مجرد هالة مفتعلة.
وقبل أن تسترسل ‘تشو تشيان’ في أفكارها، دوى صوت جرس صافٍ تردد صداه في أرجاء الجبل الداخلي لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ثلاث قرعات مهيبة شقت عنان السماء.
تابعت ‘تشو تشيان’: «من السذاجة أن نتوقع من (باي تشيهان) مراعاة مشاعر الآخرين في أفعاله.»
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ صوب مصدر الصوت.
إلا أن ‘لين شوان’ ظل رابط الجأش، واكتفى بتجاوزهم، يمضي بثبات نحو السفينة الطائرة.
وقالت: «لقد حانت اللحظة».
221
هبت ‘تشو تشيان’ واقفة، وأرجعت خصلات شعرها المتمردة خلف أذنها.
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ صوب مصدر الصوت.
«بمقدوركِ بث شكواكِ إلى (باي تشيهان) لاحقاً. فمن المرجح أن نلتقيه عما قريب! ناهيك عن لقائكِ بـ… خطيبكِ السابق!»
لكن ما عساها تقول الآن؟
«…»
إنه الواقع حقاً؛ فبعد انقضاء عامين كاملين، ستلتقي بخطيبها السابق – عامان كانا كفيلين بإحداث تغيير جذري في شخصه.
في الواقع، هي نفسها كانت تجهل طبيعة الرابط الذي يجمعها بـ (باي تشيهان).
بيد أنها آمنت بأن التغيير قد طالها هي الأخرى.
• • •
«أحقاً لن يخوض غمار المنافسة؟»
وعلى صعيد آخر، برز شابٌ وسيم الطلعة، يمم شطره نحو مصدر رنين الجرس.
تجمدت الابتسامة على شفتي ‘تشو تشيان’.
إنه ‘لين شوان’!
«يا إلهي! كم هو وسيم! كيف عميت عيناي عنه من قبل؟»
تمتم بنبرة لا تخلو من استياء طفيف: «كان حرياً بالسيد الشاب أن يستدعيني فور خروجه من عزلته».
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
لم يملك سوى الشعور بالإقصاء بعض الشيء – فقد كان آخر من علم بانتهاء عزلة (باي تشيهان) من بين الثلاثة.
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
لكن ملامحه سرعان ما تبدلت، فارتسمت ابتسامة واثقة على محياه، وازدادت خطواته خفة.
«يا إلهي! كم هو وسيم! كيف عميت عيناي عنه من قبل؟»
وتساءل بصوت مسموع: «هل سيتفاجأ السيد الشاب بحجم التغيير الذي طرأ عليّ؟»
اعتقد الكثير ممن لم يشهدوا قوة (باي تشيهان) بأم أعينهم، أن صيته مجرد هالة مفتعلة.
تحدث بثقة لم تكن لتُعهد في ‘لين شوان’ القديم.
ألم تصرح هي نفسها ذات يوم بأن رابطتهما مجرد واجهة، وأنها لن تمانع اتخاذه لمحظيات إن تزوجا؟
وعلى مقربة منه، لمحته مجموعة من التلميذات فانطلقت صيحاتهن المدوية.
وفي المقابل، رأى آخرون أن (باي تشيهان) في غنى عن هذه المشاركة، فهو يتربع على عرش الموارد في ❲عشيرة باي❳، ناهيك عن المكانة والسمعة التي بلغها.
«’لين شوان’! تزوجني!»
ثم دوت الأخبار التي تصدرت المشهد – إعلان (باي تشيهان)، الذي ملأ الآفاق شهرةً وبات يُضرب به المثل كالأقوى في جيله، عن امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.
«يا إلهي! كم هو وسيم! كيف عميت عيناي عنه من قبل؟»
سرعان ما تناقلت الألسن أخبار المتأهلين، بيد أن الحدث الذي طغى على الساحة واستأثر بالاهتمام، كان ذلك الحوار المفاجئ الذي دار بين ‘باي تشيهان’ و’ني فنغتشو’.
«أرجوك، دعني أحمل طفلك!!»
أجابت ‘تشو تشيان’.
• • •
حتى إن التكهنات طفت على السطح، مرجحة احتمالية عودة المياه لمجاريها بين العشيرتين، وإصلاح ما أفسده إبطال الخطوبة.
وبفضل موهبته الفذة ووسامته الآسرة، شق طريقه سريعاً ليصبح أحد ألمع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – محط إعجاب الكثيرين وغاية مبتغى الأكثر.
وقد أسهم ذلك في تعزيز مكانة ‘ني فنغتشو’ وذيوع صيته بشكل ملحوظ.
لكنه لم يُعر اهتماماً لهؤلاء المعجبات. فقد كرس جُل تركيزه لتعزيز قدراته وتسخيرها في خدمة (باي تشيهان).
وفي المقابل، رأى آخرون أن (باي تشيهان) في غنى عن هذه المشاركة، فهو يتربع على عرش الموارد في ❲عشيرة باي❳، ناهيك عن المكانة والسمعة التي بلغها.
وبينما كان يعبر البوابة الرئيسية لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، حيث تجمهر حشد غفير من التلاميذ، تعالت الهتافات والصيحات الحماسية.
الفصل 221: دقات الجرس، تحرك القدر
إلا أن ‘لين شوان’ ظل رابط الجأش، واكتفى بتجاوزهم، يمضي بثبات نحو السفينة الطائرة.
221
وهناك، كان كافة المشاركين قد اجتمعوا بالفعل – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ‘تشو تشيان’، وحتى ‘هان تشنوو’، الذي ارتسم الاستياء جلياً على محياه.
إنه ‘لين شوان’!
أعلنت ‘الشيخة تشينغلان’ بصوت تردد صداه عبر منصة الهبوط:
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
«ها قد اكتمل الجمع! فلننطلق إذن!»
فبمجرد خروجه من عزلته، يُمم وجهه شطر خطيبها السابق، ساعياً لتجنيده في ❲عشيرة باي❳.
انتصب المشاركون من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في وقفة يملؤها الشموخ، متأهبين لخوض غمار مسابقة التنين والعنقاء!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبفضل موهبته الفذة ووسامته الآسرة، شق طريقه سريعاً ليصبح أحد ألمع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – محط إعجاب الكثيرين وغاية مبتغى الأكثر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
آنذاك، كانت صادقة في إحساسها بعدم الاكتراث إن وجد أخرى. بل ورأت في ذلك إعفاءً لها من مسؤولية رعايته، مما يتيح لها التفرغ لطموحاتها.
«بمقدوركِ بث شكواكِ إلى (باي تشيهان) لاحقاً. فمن المرجح أن نلتقيه عما قريب! ناهيك عن لقائكِ بـ… خطيبكِ السابق!»
