221
في الواقع، هي نفسها كانت تجهل طبيعة الرابط الذي يجمعها بـ (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في ذلك الحين، أقنعت نفسها بأن غضبها مرده إلى امتهان كرامتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاها… أنتِ تدركين جيداً أن (باي تشيهان) لا يعبأ بمثل هذه الأمور.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 221: دقات الجرس، تحرك القدر
فبمجرد خروجه من عزلته، يُمم وجهه شطر خطيبها السابق، ساعياً لتجنيده في ❲عشيرة باي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقد أسهم ذلك في تعزيز مكانة ‘ني فنغتشو’ وذيوع صيته بشكل ملحوظ.
مضت عملية الاختيار العامة لمسابقة التنين والعنقاء قُدماً، وبرز ‘ني فنغتشو’ كأحد المشاركين العشرة الذين حازوا شرف التأهل إلى الحدث الرئيسي.
«أحقاً لن يخوض غمار المنافسة؟»
سرعان ما تناقلت الألسن أخبار المتأهلين، بيد أن الحدث الذي طغى على الساحة واستأثر بالاهتمام، كان ذلك الحوار المفاجئ الذي دار بين ‘باي تشيهان’ و’ني فنغتشو’.
«ها قد اكتمل الجمع! فلننطلق إذن!»
وقد أسهم ذلك في تعزيز مكانة ‘ني فنغتشو’ وذيوع صيته بشكل ملحوظ.
تحدث بثقة لم تكن لتُعهد في ‘لين شوان’ القديم.
حتى إن التكهنات طفت على السطح، مرجحة احتمالية عودة المياه لمجاريها بين العشيرتين، وإصلاح ما أفسده إبطال الخطوبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم دوت الأخبار التي تصدرت المشهد – إعلان (باي تشيهان)، الذي ملأ الآفاق شهرةً وبات يُضرب به المثل كالأقوى في جيله، عن امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.
إلا أن ذلك لم يُغيّر من حقيقة كونها لا تُقهر – لا على يد ‘ني فنغتشو’ ولا غيره.
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ولم يكتفِ بذلك، بل حاول استمالته بالحبوب الثمينة؟»
«هاها… أنتِ تدركين جيداً أن (باي تشيهان) لا يعبأ بمثل هذه الأمور.»
«أحقاً لن يخوض غمار المنافسة؟»
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
«تشه! لابد أن الخوف قد تملكه. فلو شارك، لافتُضح أمر شهرته الزائفة التي لا تستند إلى أساس.»
تجمدت الابتسامة على شفتي ‘تشو تشيان’.
• • •
«يبدو أنه ما زال يضرب عرض الحائط بكل شيء، ليفعل ما يحلو له كعادته.»
اعتقد الكثير ممن لم يشهدوا قوة (باي تشيهان) بأم أعينهم، أن صيته مجرد هالة مفتعلة.
«أن يقترح زواجاً على ‘ني فنغتشو’ بالذات… ما الذي يرمي إليه بحق السماء؟»
وبعد رفضه خوض مسابقة التنين والعنقاء، زاد يقينهم بأنه يتجنب المشاركة خشية افتضاح أمر ضعفه؛ فلم يجدوا مسوغاً آخر لعزوفه.
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
وفي المقابل، رأى آخرون أن (باي تشيهان) في غنى عن هذه المشاركة، فهو يتربع على عرش الموارد في ❲عشيرة باي❳، ناهيك عن المكانة والسمعة التي بلغها.
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
فحتى لو توّج بطلاً للمسابقة، فلن يضيف ذلك الكثير إلى رصيد مجده الذي عانق عنان السماء بالفعل.
«لربما… لربما كان يملك دافعاً يبرر فعله.»
وسرعان ما طرقت هذه الأخبار أبواب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
تحدث بثقة لم تكن لتُعهد في ‘لين شوان’ القديم.
وبطبيعة الحال، بلغت مسامع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أيضاً.
وسرعان ما طرقت هذه الأخبار أبواب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
مضت عملية الاختيار العامة لمسابقة التنين والعنقاء قُدماً، وبرز ‘ني فنغتشو’ كأحد المشاركين العشرة الذين حازوا شرف التأهل إلى الحدث الرئيسي.
«هذا… ما الذي يدور في خلده تحديداً؟»
أهي خطبة صورية؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك؟
قطبت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ حاجبيها بانزعاج. فعلى الرغم من عدم اكتراثها عادةً بتصرفات (باي تشيهان)، إلا أن الأمر هذه المرة يمسها بصفة شخصية.
«أن يقترح زواجاً على ‘ني فنغتشو’ بالذات… ما الذي يرمي إليه بحق السماء؟»
فبمجرد خروجه من عزلته، يُمم وجهه شطر خطيبها السابق، ساعياً لتجنيده في ❲عشيرة باي❳.
اعتقد الكثير ممن لم يشهدوا قوة (باي تشيهان) بأم أعينهم، أن صيته مجرد هالة مفتعلة.
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
وبفضل موهبته الفذة ووسامته الآسرة، شق طريقه سريعاً ليصبح أحد ألمع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – محط إعجاب الكثيرين وغاية مبتغى الأكثر.
لطالما نظرت إليه كثرثار لا يجيد سوى إطلاق الوعود الجوفاء العاجز عن الوفاء بها.
ثم دوت الأخبار التي تصدرت المشهد – إعلان (باي تشيهان)، الذي ملأ الآفاق شهرةً وبات يُضرب به المثل كالأقوى في جيله، عن امتناعه عن المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء.
ورغم إدراكها بأنه لم يعد ذلك الشاب المتهور، وأنه استحق بجدارة مقعداً في مسابقة التنين والعنقاء.
وعلى مقربة منه، لمحته مجموعة من التلميذات فانطلقت صيحاتهن المدوية.
إلا أن ذلك لم يُغيّر من حقيقة كونها لا تُقهر – لا على يد ‘ني فنغتشو’ ولا غيره.
وتساءل بصوت مسموع: «هل سيتفاجأ السيد الشاب بحجم التغيير الذي طرأ عليّ؟»
«يبدو أنه ما زال يضرب عرض الحائط بكل شيء، ليفعل ما يحلو له كعادته.»
فحتى لو توّج بطلاً للمسابقة، فلن يضيف ذلك الكثير إلى رصيد مجده الذي عانق عنان السماء بالفعل.
أضافت ‘تشو تشيان’ بضحكة خافتة.
وبينما كان يعبر البوابة الرئيسية لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، حيث تجمهر حشد غفير من التلاميذ، تعالت الهتافات والصيحات الحماسية.
«أن يقترح زواجاً على ‘ني فنغتشو’ بالذات… ما الذي يرمي إليه بحق السماء؟»
سرعان ما تناقلت الألسن أخبار المتأهلين، بيد أن الحدث الذي طغى على الساحة واستأثر بالاهتمام، كان ذلك الحوار المفاجئ الذي دار بين ‘باي تشيهان’ و’ني فنغتشو’.
«لربما… لربما كان يملك دافعاً يبرر فعله.»
• • •
أجابت ‘تشو تشيان’.
وبعد رفضه خوض مسابقة التنين والعنقاء، زاد يقينهم بأنه يتجنب المشاركة خشية افتضاح أمر ضعفه؛ فلم يجدوا مسوغاً آخر لعزوفه.
«دافع؟» تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة.
«تشه! لابد أن الخوف قد تملكه. فلو شارك، لافتُضح أمر شهرته الزائفة التي لا تستند إلى أساس.»
«وحتى إن امتلك دافعاً، كان حرياً به أن يتجنب الإقدام على فعلٍ كهذا – لا سيما مع علمه بتاريخي مع ‘ني فنغتشو’.»
«أيعقل أن (باي تشيهان) اقترح على ‘ني فنغتشو’ ترتيب زواجٍ له في عشيرته؟»
«هاها… أنتِ تدركين جيداً أن (باي تشيهان) لا يعبأ بمثل هذه الأمور.»
فقد تناهى إلى علمها سعي العشائر الكبرى الحثيث لتزويج بناتها له.
تابعت ‘تشو تشيان’: «من السذاجة أن نتوقع من (باي تشيهان) مراعاة مشاعر الآخرين في أفعاله.»
ففي بادئ الأمر، ارتضت هذه الخطوبة لما تجلبه من منافع لعشيرتها، ولتدرأ بها إلحاح الطامعين في الزواج منها.
رمقتها ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بنظرة باردة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كفاكِ ضحكاً. أنتِ خطيبته الآن، فحري بكِ أن تتصرفي بما يليق بهذا المقام.»
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
تجمدت الابتسامة على شفتي ‘تشو تشيان’.
وعلى صعيد آخر، برز شابٌ وسيم الطلعة، يمم شطره نحو مصدر رنين الجرس.
«أنا…»
«بمقدوركِ بث شكواكِ إلى (باي تشيهان) لاحقاً. فمن المرجح أن نلتقيه عما قريب! ناهيك عن لقائكِ بـ… خطيبكِ السابق!»
في الواقع، هي نفسها كانت تجهل طبيعة الرابط الذي يجمعها بـ (باي تشيهان).
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
أهو صديق؟ أم مجرد معارف؟ أم الأخ الأصغر لأقرب صديقاتها؟
وسرعان ما طرقت هذه الأخبار أبواب ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.
أهي خطبة صورية؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك؟
في ذلك الحين، أقنعت نفسها بأن غضبها مرده إلى امتهان كرامتها.
ففي بادئ الأمر، ارتضت هذه الخطوبة لما تجلبه من منافع لعشيرتها، ولتدرأ بها إلحاح الطامعين في الزواج منها.
أجل، الجميع يعلم بأمر خطوبتها من (باي تشيهان) – ولكن في نظرهم، شخصٌ بوزنه يعد كنزاً لا يُفرط فيه لمجرد كونه «مخطوباً».
لكن ما عساها تقول الآن؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فعلى نقيض الماضي، حين كانت الفتيات يتهربن من فكرة الارتباط بـ (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، انقلبت الموازين تماماً.
وتساءل بصوت مسموع: «هل سيتفاجأ السيد الشاب بحجم التغيير الذي طرأ عليّ؟»
فقد تناهى إلى علمها سعي العشائر الكبرى الحثيث لتزويج بناتها له.
سرعان ما تناقلت الألسن أخبار المتأهلين، بيد أن الحدث الذي طغى على الساحة واستأثر بالاهتمام، كان ذلك الحوار المفاجئ الذي دار بين ‘باي تشيهان’ و’ني فنغتشو’.
أجل، الجميع يعلم بأمر خطوبتها من (باي تشيهان) – ولكن في نظرهم، شخصٌ بوزنه يعد كنزاً لا يُفرط فيه لمجرد كونه «مخطوباً».
أهي خطبة صورية؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك؟
ألم تصرح هي نفسها ذات يوم بأن رابطتهما مجرد واجهة، وأنها لن تمانع اتخاذه لمحظيات إن تزوجا؟
أجابت ‘تشو تشيان’.
آنذاك، كانت صادقة في إحساسها بعدم الاكتراث إن وجد أخرى. بل ورأت في ذلك إعفاءً لها من مسؤولية رعايته، مما يتيح لها التفرغ لطموحاتها.
فعلى نقيض الماضي، حين كانت الفتيات يتهربن من فكرة الارتباط بـ (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، انقلبت الموازين تماماً.
ولكنها اليوم لم تعد واثقة من ذلك.
اعتقد الكثير ممن لم يشهدوا قوة (باي تشيهان) بأم أعينهم، أن صيته مجرد هالة مفتعلة.
استحضرت في ذاكرتها مشاعر الغضب العارمة التي اجتاحتها، حين أقدمت الأميرة الرابعة بوقاحة على طلب يد (باي تشيهان)، متجاهلةً وجودها تماماً.
وتساءل بصوت مسموع: «هل سيتفاجأ السيد الشاب بحجم التغيير الذي طرأ عليّ؟»
لقد باغتتها تلك المشاعر.
«أن يقترح زواجاً على ‘ني فنغتشو’ بالذات… ما الذي يرمي إليه بحق السماء؟»
في ذلك الحين، أقنعت نفسها بأن غضبها مرده إلى امتهان كرامتها.
«كفاكِ ضحكاً. أنتِ خطيبته الآن، فحري بكِ أن تتصرفي بما يليق بهذا المقام.»
أما الآن…
«أحقاً لن يخوض غمار المنافسة؟»
وقبل أن تسترسل ‘تشو تشيان’ في أفكارها، دوى صوت جرس صافٍ تردد صداه في أرجاء الجبل الداخلي لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – ثلاث قرعات مهيبة شقت عنان السماء.
في الواقع، هي نفسها كانت تجهل طبيعة الرابط الذي يجمعها بـ (باي تشيهان).
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ صوب مصدر الصوت.
«هذا… ما الذي يدور في خلده تحديداً؟»
وقالت: «لقد حانت اللحظة».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هبت ‘تشو تشيان’ واقفة، وأرجعت خصلات شعرها المتمردة خلف أذنها.
فحتى لو توّج بطلاً للمسابقة، فلن يضيف ذلك الكثير إلى رصيد مجده الذي عانق عنان السماء بالفعل.
«بمقدوركِ بث شكواكِ إلى (باي تشيهان) لاحقاً. فمن المرجح أن نلتقيه عما قريب! ناهيك عن لقائكِ بـ… خطيبكِ السابق!»
وهناك، كان كافة المشاركين قد اجتمعوا بالفعل – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ‘تشو تشيان’، وحتى ‘هان تشنوو’، الذي ارتسم الاستياء جلياً على محياه.
«…»
ولم يُخفَ استياؤها البالغ حين علمت بمحاولة (باي تشيهان) ضم ‘ني فنغتشو’ إلى لواء ❲عشيرة باي❳.
إنه الواقع حقاً؛ فبعد انقضاء عامين كاملين، ستلتقي بخطيبها السابق – عامان كانا كفيلين بإحداث تغيير جذري في شخصه.
«هذا… ما الذي يدور في خلده تحديداً؟»
بيد أنها آمنت بأن التغيير قد طالها هي الأخرى.
لكن ما عساها تقول الآن؟
• • •
لكن ما عساها تقول الآن؟
وعلى صعيد آخر، برز شابٌ وسيم الطلعة، يمم شطره نحو مصدر رنين الجرس.
فعلى نقيض الماضي، حين كانت الفتيات يتهربن من فكرة الارتباط بـ (باي تشيهان) بسبب سمعته السيئة، انقلبت الموازين تماماً.
إنه ‘لين شوان’!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمتم بنبرة لا تخلو من استياء طفيف: «كان حرياً بالسيد الشاب أن يستدعيني فور خروجه من عزلته».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يملك سوى الشعور بالإقصاء بعض الشيء – فقد كان آخر من علم بانتهاء عزلة (باي تشيهان) من بين الثلاثة.
استحضرت في ذاكرتها مشاعر الغضب العارمة التي اجتاحتها، حين أقدمت الأميرة الرابعة بوقاحة على طلب يد (باي تشيهان)، متجاهلةً وجودها تماماً.
لكن ملامحه سرعان ما تبدلت، فارتسمت ابتسامة واثقة على محياه، وازدادت خطواته خفة.
«يبدو أنه ما زال يضرب عرض الحائط بكل شيء، ليفعل ما يحلو له كعادته.»
وتساءل بصوت مسموع: «هل سيتفاجأ السيد الشاب بحجم التغيير الذي طرأ عليّ؟»
أهي خطبة صورية؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك؟
تحدث بثقة لم تكن لتُعهد في ‘لين شوان’ القديم.
«…»
وعلى مقربة منه، لمحته مجموعة من التلميذات فانطلقت صيحاتهن المدوية.
التفتت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ صوب مصدر الصوت.
«’لين شوان’! تزوجني!»
وهناك، كان كافة المشاركين قد اجتمعوا بالفعل – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ‘تشو تشيان’، وحتى ‘هان تشنوو’، الذي ارتسم الاستياء جلياً على محياه.
«يا إلهي! كم هو وسيم! كيف عميت عيناي عنه من قبل؟»
«هذا… ما الذي يدور في خلده تحديداً؟»
«أرجوك، دعني أحمل طفلك!!»
أهو صديق؟ أم مجرد معارف؟ أم الأخ الأصغر لأقرب صديقاتها؟
• • •
«دافع؟» تبدلت نبرة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ إلى الحدة.
وبفضل موهبته الفذة ووسامته الآسرة، شق طريقه سريعاً ليصبح أحد ألمع تلاميذ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ – محط إعجاب الكثيرين وغاية مبتغى الأكثر.
«…»
لكنه لم يُعر اهتماماً لهؤلاء المعجبات. فقد كرس جُل تركيزه لتعزيز قدراته وتسخيرها في خدمة (باي تشيهان).
‘ني فنغتشو’ – ذلك الخطيب السابق – الذي تجرأ يوماً على تحديها رغم عدم أهليته لذلك.
وبينما كان يعبر البوابة الرئيسية لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، حيث تجمهر حشد غفير من التلاميذ، تعالت الهتافات والصيحات الحماسية.
فبمجرد خروجه من عزلته، يُمم وجهه شطر خطيبها السابق، ساعياً لتجنيده في ❲عشيرة باي❳.
إلا أن ‘لين شوان’ ظل رابط الجأش، واكتفى بتجاوزهم، يمضي بثبات نحو السفينة الطائرة.
وعلى مقربة منه، لمحته مجموعة من التلميذات فانطلقت صيحاتهن المدوية.
وهناك، كان كافة المشاركين قد اجتمعوا بالفعل – بما في ذلك ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ‘تشو تشيان’، وحتى ‘هان تشنوو’، الذي ارتسم الاستياء جلياً على محياه.
وبينما كان يعبر البوابة الرئيسية لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، حيث تجمهر حشد غفير من التلاميذ، تعالت الهتافات والصيحات الحماسية.
أعلنت ‘الشيخة تشينغلان’ بصوت تردد صداه عبر منصة الهبوط:
أهو صديق؟ أم مجرد معارف؟ أم الأخ الأصغر لأقرب صديقاتها؟
«ها قد اكتمل الجمع! فلننطلق إذن!»
وبينما كان يعبر البوابة الرئيسية لـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، حيث تجمهر حشد غفير من التلاميذ، تعالت الهتافات والصيحات الحماسية.
انتصب المشاركون من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ في وقفة يملؤها الشموخ، متأهبين لخوض غمار مسابقة التنين والعنقاء!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا… ما الذي يدور في خلده تحديداً؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أهي خطبة صورية؟ أم أن الأمر يتعدى ذلك؟
لكنه لم يُعر اهتماماً لهؤلاء المعجبات. فقد كرس جُل تركيزه لتعزيز قدراته وتسخيرها في خدمة (باي تشيهان).
