Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 227

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

227

«أمعن النظر – في حركة قدميه، وزاوية سيفه. إنها تقارب الكمال…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فمن خلال توظيف حركة القدمين في المراوغة، واستخدام التقنيات الدفاعية حين يعجز عن التفادي، فضلًا عن الهجوم المضاد كلما تخلى ‘جين يوانشان’ عن حذره، كان ينفذ كل ذلك ببراعةٍ منقطعة النظير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا يحق لك أن تنظر إليَّ بازدراء!!»

الفصل 227: ‘لين شوان’ ضد ‘جين يوانشان’!

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فمد يده المرتعشة صوب صدره – مباشرةً فوق نقطة الدانتيان – وضغط عليها إلى الداخل.

رفع الحكم يده، ثم هوى بها إلى الأسفل كالشفرة القاطعة.

فترنح ‘جين’ وهو يسعل دمًا.

«ابدأ!»

فتحطم رمحه المشتعل في منتصف الطريق، والتهمته قوة ضوء السيف. وتصدع حاجز طاقته الواقية كما يتكسر الزجاج الهش.

وما إن أُعطيت شارة البدء، حتى أشرقت شمسٌ ذهبيةٌ خلف ظهر ‘جين يوانشان’ – وانطلقت ألسنة لهيبه، لتغمر المسرح بحرارةٍ لافحة.

فانخفض سيفه. وأمسى تنفسه أثقل، بينما تكلل جبينه بطبقةٍ خفيفةٍ من العرق.

«مُت!»

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

فاندلعت النيران على الفور حين اندفع ‘جين يوانشان’ إلى الأمام باسطًا كفه. وهدر سيلٌ من النار صوب ‘لين شوان’، مهددًا بابتلاع المنصة بأكملها.

وبرز خطٌّ أحمرُ رفيعٌ عبر صدره.

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

حتى إن النيران كفت عن الاشتعال، وخبا وهجها الآن بعد أن سكنت ثورة غضب ‘جين يوانشان’.

«إنه يحاول حسم المعركة بضربةٍ واحدة!»

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

«حتى أخوه الأكبر في عالم [تكوين الروح] عجز عن صد هذه الحركة. يبدو أن ‘لين شوان’ قد انتهى أمره.»

رنين! قطع! رنين!

• • •

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

وبالنظر إلى الجدية والقوة الغاشمة التي أظهرها ‘جين يوانشان’ منذ الوهلة الأولى، أيقن الكثيرون أن المباراة قد حُسمت بالفعل.

بل اكتفى بالانتظار.

لقد كان هجومًا مرعبًا – يرمي إلى إنهاء النزال بضربةٍ واحدة.

ولكن، وقبل أن تنقض عليه مباشرة—

وازدادت ابتسامته الساخرة اتساعًا.

تومب!

فبسط ذراعيه على اتساعهما، مشكلًا عجلةً مشتعلةً خلفه، كأنها شمسٌ مصغرة.

انطلقت ومضةٌ من الضوء الفضي شطر الأعلى.

ضربة كوعٍ ساحقةٌ هوت على ظهره.

فانشطرت النيران إلى نصفين.

وفي هذه المرة، تحرك ‘لين شوان’.

وتقدم ‘لين شوان’ بخطىً ثابتة، وسيفه مشهرٌ في يده، ورداؤه يرفرف في مهب الرياح الحارقة.

انطلقت ومضةٌ من الضوء الفضي شطر الأعلى.

فخيم الصمت المطبق على الحضور.

ضربةٌ أخيرة – كفٌّ مسحورةٌ باللهب بكامل طاقتها – اصطدمت بصدر ‘لين شوان’، فأطاحت به متدحرجًا عبر الساحة.

وتلاشت ابتسامة ‘جين’.

«إنه يحاول حسم المعركة بضربةٍ واحدة!»

‹ماذا؟›

‹ماذا؟›

كان هذا أول صدامٍ بينهما… ولم يترك هجوم ‘جين’ أي أثرٍ يُذكر.

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

لم يكن سيف ‘لين شوان’ سريعًا فحسب، بل كان دقيقًا، وحاسمًا، ومحكمًا. وكانت حركات قدميه رشيقةً وثابتة.

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

ولم ينتظر ‘جين يوانشان’ طويلًا، رغم أنه كان لا يزال تحت وطأة الصدمة.

ومع ذلك—

فاشتعلت هالته مرةً أخرى، وتجسدت ثلاثة رماحٍ متوهجةٍ من اللهب في الهواء فوقه، لتهوي في مسارٍ حلزونيٍّ كالنجوم المتساقطة.

ثم، وفي اللحظة التي أشرف فيها الرمح على بلوغه—

وفي هذه المرة، تحرك ‘لين شوان’.

«هاه… هاه…»

وشق طريقه بين الرماح تاركًا مسافةً لا تتعدى البوصة الواحدة، وسيفه يلمع شاقًّا المسافة في غمضة عين.

وخيم صمتٌ مطبقٌ على الساحة بأكملها.

كلانغ!

فاخترق القوس المتألق كل شيءٍ أمامه – النار، والسماء، وحتى الهالة الروحية المحيطة بجسده.

فتصدى ‘جين’ للضربة بدرعٍ من اللهب استحضره بغتة، بيد أن قوة نصل ‘لين شوان’ أجبرته على التراجع لعدة خطوات.

‹هل… يستطيع مجاراتي؟›

فحدق ‘جين’ في ذراعه المرتجفة بذهول.

فلو أن ‘جين يوانشان’ قد تلقى تلك الضربة بشكلٍ مباشر، لكانت المعركة قد انتهت في التو. ولكان النصر حليف ‘لين شوان’.

‹هل… يستطيع مجاراتي؟›

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

لم يكن هذا منطقيًّا على الإطلاق.

فعلى الرغم من كونه يتخلف عنه بمرحلةٍ كاملة، إلا أنه كان يتفادى الهجمات بدقةٍ متناهية، ويصد الضربات بسلاسةٍ وانسيابية، ولا يهاجم إلا حين تدعو الحاجة.

فقد كان يفوقه في المرتبة بمراحل شاسعة. وتدرب على تقنيات النخبة في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. بل واستوعب قوة حجر طريق الشمس!

‹الآن!›

ولكن بطريقةٍ ما، لم يكن ‘لين شوان’ مجرد ناجٍ من الهجوم فحسب—

فقد كان يفوقه في المرتبة بمراحل شاسعة. وتدرب على تقنيات النخبة في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. بل واستوعب قوة حجر طريق الشمس!

بل كان يجاريه في كل حركة.

«لن أسمح لك بإذلالي!»

فقبض ‘كونغ تشانغهونغ’ على يديه بحماسٍ عارم.

بام! بام! بام!

«هذا هو المطلوب يا ‘لين شوان’… أرهم بأسك!»

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

فالمعركة لم تكن سوى في بدايتها.

بل اكتفى بالانتظار.

رنين! قطع! رنين!

بل كان يستشيط غضبًا.

وترددت في أرجاء الساحة أصداء القوى المتصادمة – النار والسيف، والضغط الروحي الهائل، وحركات الأقدام المتقنة.

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

وكلما طال أمد المباراة، ازداد ارتباك الحشود.

ففتح ‘لين شوان’ عينيه بغتة. وتحرك جسده مدفوعًا بغريزته، ليرفع سيفه مصدًا.

لم يكن الأمر أن ‘لين شوان’ كان يتفوق على ‘جين يوانشان’ – فذلك لم يحدث.

فاتسعت عينا ‘جين يوانشان’ في رعبٍ وذهول.

بل كان الأمر أنه لم يكن يخسر.

فقد كان يفوقه في المرتبة بمراحل شاسعة. وتدرب على تقنيات النخبة في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. بل واستوعب قوة حجر طريق الشمس!

فعلى الرغم من كونه يتخلف عنه بمرحلةٍ كاملة، إلا أنه كان يتفادى الهجمات بدقةٍ متناهية، ويصد الضربات بسلاسةٍ وانسيابية، ولا يهاجم إلا حين تدعو الحاجة.

فهو الذي ظن أنه سيكتسح مسابقة التنين والعنقاء بكل سهولة، أمسى الآن يستميت في القتال ضد خادمٍ سابق. وهو ما أبى غروره أن يتقبله.

كانت كل حركةٍ يأتي بها مصقولةً بعناية – حادةً كشفرة، وبسيطةً كسيفٍ طُرق ألف مرةٍ في أتون النار.

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

فتأججت نيران ‘جين يوانشان’ مرةً أخرى، لتحرق الهواء من حوله بينما كان يشن وابلًا جديدًا من الهجمات.

بيد أنه كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك.

وتراقصت ثعابين النار في أرجاء ساحة المعركة محترقةً بالمنصة. وانبثقت مسامير اللهب من باطن الأرض كانفجاراتٍ بركانيةٍ هادرة.

«لا يحق لك أن تنظر إليَّ بازدراء!!»

ومع ذلك—

ليس اللهب وحده. ولا الرمح فحسب. بل الفضاء بأسره.

انساب ‘لين شوان’ عبرها كتدفق الماء.

فتأججت نيران ‘جين يوانشان’ مرةً أخرى، لتحرق الهواء من حوله بينما كان يشن وابلًا جديدًا من الهجمات.

خطوةٌ إلى الأمام، وخطوتان إلى الجانب. لفةٌ من معصمه، وصدةٌ خاطفة. لم يهدر أي حركةٍ سدى. ولم يتردد قط.

فتأججت نيران ‘جين يوانشان’ مرةً أخرى، لتحرق الهواء من حوله بينما كان يشن وابلًا جديدًا من الهجمات.

«’لين شوان’ ليس فائزًا… ولكنه ليس خاسرًا أيضًا.»

وكلما طال أمد المباراة، ازداد ارتباك الحشود.

«هل سيكتفي بالدفاع طوال الوقت؟»

فمن خلال توظيف حركة القدمين في المراوغة، واستخدام التقنيات الدفاعية حين يعجز عن التفادي، فضلًا عن الهجوم المضاد كلما تخلى ‘جين يوانشان’ عن حذره، كان ينفذ كل ذلك ببراعةٍ منقطعة النظير.

«أمعن النظر – في حركة قدميه، وزاوية سيفه. إنها تقارب الكمال…»

وابلٌ آخر من النيران.

فضاقت أعين بعض الشيوخ بتركيزٍ شديد.

رفع الحكم يده، ثم هوى بها إلى الأسفل كالشفرة القاطعة.

لقد أدركوا أنه في حين تمتع ‘جين يوانشان’ بأفضليةٍ كاسحةٍ بفضل مستوى تدريبه الأعلى، بدا أن ‘لين شوان’ يمتلك موهبته الخاصة لتعويض هذا الفارق.

بل اكتفى بالانتظار.

فإتقانه للتقنيات فاق إتقان ‘جين يوانشان’ بأشواطٍ بعيدة.

وابلٌ آخر من النيران.

ورغم أن إتقان ‘جين’ لتقنيته كان جيدًا أيضًا، إلا أنه بدا ضئيلًا أمام ‘لين شوان’، الذي كاد يبلغ بها حد الكمال، وبات قادرًا على توظيفها متى دعت الحاجة.

كان بوسع ‘لين شوان’ أن يحقق فوزًا يسيرًا، لولا أن خصمه تمتع بقوةٍ غاشمةٍ متفوقة، ورغم بدائية أسلوب خصمه، إلا أن تلك القوة ضمنت ألا يتمكن ‘لين شوان’ من تسديد أي ضربةٍ حاسمةٍ إليه.

فمن خلال توظيف حركة القدمين في المراوغة، واستخدام التقنيات الدفاعية حين يعجز عن التفادي، فضلًا عن الهجوم المضاد كلما تخلى ‘جين يوانشان’ عن حذره، كان ينفذ كل ذلك ببراعةٍ منقطعة النظير.

«إنه… مجرد مبتدئٍ في عالم [أصل الروح]! فكيف تسنى له تحمل عبء شيءٍ كهذا؟!»

كان بوسع ‘لين شوان’ أن يحقق فوزًا يسيرًا، لولا أن خصمه تمتع بقوةٍ غاشمةٍ متفوقة، ورغم بدائية أسلوب خصمه، إلا أن تلك القوة ضمنت ألا يتمكن ‘لين شوان’ من تسديد أي ضربةٍ حاسمةٍ إليه.

فمن خلال توظيف حركة القدمين في المراوغة، واستخدام التقنيات الدفاعية حين يعجز عن التفادي، فضلًا عن الهجوم المضاد كلما تخلى ‘جين يوانشان’ عن حذره، كان ينفذ كل ذلك ببراعةٍ منقطعة النظير.

ورغم أن ‘جين يوانشان’ كان يبدو في موقع المنتصر، إلا أنه في قرارة نفسه لم يملك سوى أن يزداد غضبًا وإحباطًا.

«لقد منحتك فرصةً لتموت بشرفٍ وكرامة.»

فتلك النملة التي ظن أنه قادرٌ على سحقها في أي وقت، باتت تسبب له متاعب جمة.

رفع الحكم يده، ثم هوى بها إلى الأسفل كالشفرة القاطعة.

علاوةً على ذلك، لم يستطع تقبل حقيقة أنه تفوق على ‘لين شوان’ فقط بفضل أفضليته في عالم [قطع الروح].

انساب ‘لين شوان’ عبرها كتدفق الماء.

فهو الذي ظن أنه سيكتسح مسابقة التنين والعنقاء بكل سهولة، أمسى الآن يستميت في القتال ضد خادمٍ سابق. وهو ما أبى غروره أن يتقبله.

زأر بها، وضرب بقدمه على أرض المسرح، مطلقًا موجةً عاتيةً من نيران الشمس.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!»

«قاوم هذا!»

لم يكن يتردد قط، بيد أن ذلك لم يكن كافيًا لحسم القتال.

«لا، لن تفعل!»

«كفاك اختباءً!»

وما إن أُعطيت شارة البدء، حتى أشرقت شمسٌ ذهبيةٌ خلف ظهر ‘جين يوانشان’ – وانطلقت ألسنة لهيبه، لتغمر المسرح بحرارةٍ لافحة.

فبسط ذراعيه على اتساعهما، مشكلًا عجلةً مشتعلةً خلفه، كأنها شمسٌ مصغرة.

«إنه… مجرد مبتدئٍ في عالم [أصل الروح]! فكيف تسنى له تحمل عبء شيءٍ كهذا؟!»

«أتظن أنك قادرٌ على الفوز بالانزواء والمراوغة إلى الأبد؟»

حتى إن النيران كفت عن الاشتعال، وخبا وهجها الآن بعد أن سكنت ثورة غضب ‘جين يوانشان’.

وازدادت ابتسامته الساخرة اتساعًا.

لم يكن الأمر أن ‘لين شوان’ كان يتفوق على ‘جين يوانشان’ – فذلك لم يحدث.

«فمهما بدا سيفك متقنًا، ما أنت إلا حشرةٌ تقاوم قدرها المحتوم!»

فأنَّ حاجز الساحة تحت وطأة الضغط، وتلألأ بعنفٍ واضطراب.

ولم يُجب ‘لين شوان’. لم تظهر عليه علامات الانزعاج، ولم يُبدِ أي رد فعلٍ إزاء هذه السخرية.

الفصل 227: ‘لين شوان’ ضد ‘جين يوانشان’!

بل اكتفى بالانتظار.

فتصدى ‘جين’ للضربة بدرعٍ من اللهب استحضره بغتة، بيد أن قوة نصل ‘لين شوان’ أجبرته على التراجع لعدة خطوات.

وابلٌ آخر من النيران.

غرق المسرح بأسره في صمتٍ عميق.

ومزيدٌ من الضغط الخانق.

«إنه يحاول حسم المعركة بضربةٍ واحدة!»

فغيّر ‘جين يوانشان’ من تكتيكاته – وبات كل هجومٍ أسرع وأثقل من سابقه، في مسعىً يائسٍ لاختراق دفاع ‘لين شوان’.

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

«قاوم هذا!»

بل اكتفى بالانتظار.

زأر بها، وضرب بقدمه على أرض المسرح، مطلقًا موجةً عاتيةً من نيران الشمس.

«رررراااآآآآآه!!!»

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

ولكن، وقبل أن تنقض عليه مباشرة—

فجمع اللهب في كفه، وكثَّفه ليصنع منه رمحًا مشتعلًا، أشد حرارةً من صهارة المعدن.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذن خذ هذا!»

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

مرةً أخرى، انطلق هجومٌ قويٌّ بدا أشد بأسًا من هجومه الأول.

غير أن ‘جين يوانشان’ لم يعر ذلك أي اهتمام.

ولكن ‘لين شوان’ لم يتردد لحظة.

بومↈ

بل وقف ساكنًا، يتنفس ببطءٍ وعمق.

«هذا ضربٌ من الجنون! فإن فشل، سينهار أساسه الروحي بالكامل!»

‹الآن!›

فانشطر الهواء.

ثم، وفي اللحظة التي أشرف فيها الرمح على بلوغه—

فاخترق القوس المتألق كل شيءٍ أمامه – النار، والسماء، وحتى الهالة الروحية المحيطة بجسده.

تحرك.

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

شيينغ!

لم يكن الأمر أن ‘لين شوان’ كان يتفوق على ‘جين يوانشان’ – فذلك لم يحدث.

فانشطر الهواء.

فتصاعد الدخان من رداء ‘لين شوان’. وسال الدم من بين شفتيه. وحاول جاهدًا أن يتحرك…

ليس اللهب وحده. ولا الرمح فحسب. بل الفضاء بأسره.

فلم يكن ذلك الهجوم عاديًّا بحال.

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

فخيم الصمت المطبق على الحضور.

فلم يكن ذلك الهجوم عاديًّا بحال.

لم يكن الأمر أن ‘لين شوان’ كان يتفوق على ‘جين يوانشان’ – فذلك لم يحدث.

مجرد خطٍّ أفقيٍّ بسيط، لكنه خلف وراءه قوسًا متألقًا في السماء.

واشتعلت عينا ‘جين’ – ولم تعودا متقدتين بنار الغضب فحسب، بل بنار الجنون أيضًا.

فاتسعت عينا ‘جين يوانشان’ في رعبٍ وذهول.

«لا… لا، لن يقدم على فعل ذلك!»

‹تلك التقنية!›

فتحطم رمحه المشتعل في منتصف الطريق، والتهمته قوة ضوء السيف. وتصدع حاجز طاقته الواقية كما يتكسر الزجاج الهش.

ولم يكن لدى ‘جين يوانشان’ متسعٌ من الوقت لرد الفعل.

فإتقانه للتقنيات فاق إتقان ‘جين يوانشان’ بأشواطٍ بعيدة.

فاخترق القوس المتألق كل شيءٍ أمامه – النار، والسماء، وحتى الهالة الروحية المحيطة بجسده.

في حين لم يتوقف ‘جين’ لحظة.

فتحطم رمحه المشتعل في منتصف الطريق، والتهمته قوة ضوء السيف. وتصدع حاجز طاقته الواقية كما يتكسر الزجاج الهش.

ورغم أن إتقان ‘جين’ لتقنيته كان جيدًا أيضًا، إلا أنه بدا ضئيلًا أمام ‘لين شوان’، الذي كاد يبلغ بها حد الكمال، وبات قادرًا على توظيفها متى دعت الحاجة.

وبرز خطٌّ أحمرُ رفيعٌ عبر صدره.

«أوووه!»

«لا… لا، لن يقدم على فعل ذلك!»

فترنح ‘جين’ وهو يسعل دمًا.

«لا، لن تفعل!»

وخيم صمتٌ مطبقٌ على الساحة بأكملها.

ومن ثم-

حتى إن أكثر المزارعين حنكةً ممن كانوا يتابعون النزال من منصات كبار الشخصيات، ضيقوا أعينهم دهشةً.

وتراقصت ثعابين النار في أرجاء ساحة المعركة محترقةً بالمنصة. وانبثقت مسامير اللهب من باطن الأرض كانفجاراتٍ بركانيةٍ هادرة.

«كان ذلك…»

تومب!

«ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف…!»

ولم ينتظر ‘جين يوانشان’ طويلًا، رغم أنه كان لا يزال تحت وطأة الصدمة.

«هذا مستحيل. إنها تقنيةٌ محظورةٌ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! ولا يقوى على سبر أغوارها سوى قادة الطائفة وكبار أسياد السيوف!»

«قاوم هذا!»

«إنه… مجرد مبتدئٍ في عالم [أصل الروح]! فكيف تسنى له تحمل عبء شيءٍ كهذا؟!»

بومↈ

ووسط الهمسات المتصاعدة والرهبة المذهولة، زفر ‘لين شوان’ أنفاسه ببطء.

«لا… لا، لن يقدم على فعل ذلك!»

«هاه… هاه…»

ورغم أن إتقان ‘جين’ لتقنيته كان جيدًا أيضًا، إلا أنه بدا ضئيلًا أمام ‘لين شوان’، الذي كاد يبلغ بها حد الكمال، وبات قادرًا على توظيفها متى دعت الحاجة.

فانخفض سيفه. وأمسى تنفسه أثقل، بينما تكلل جبينه بطبقةٍ خفيفةٍ من العرق.

«لا يحق لك أن تنظر إليَّ بازدراء!!»

فتلك التقنية – على الرغم من جبروتها – استنزفت مخزونه من الطاقة الحيوية ‹تشي› استنزافًا حادًّا.

«…الفائز — ‘جين يوانشان’!»

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

لم يعد الأمر برمته مبارزةً بالسيوف.

بيد أنه كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك.

وفي هذه المرة، تحرك ‘لين شوان’.

فلو أن ‘جين يوانشان’ قد تلقى تلك الضربة بشكلٍ مباشر، لكانت المعركة قد انتهت في التو. ولكان النصر حليف ‘لين شوان’.

لقد أدركوا أنه في حين تمتع ‘جين يوانشان’ بأفضليةٍ كاسحةٍ بفضل مستوى تدريبه الأعلى، بدا أن ‘لين شوان’ يمتلك موهبته الخاصة لتعويض هذا الفارق.

ولكنه لم يتلقها بالكامل.

في حين لم يتوقف ‘جين’ لحظة.

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

فتأججت نيران ‘جين يوانشان’ مرةً أخرى، لتحرق الهواء من حوله بينما كان يشن وابلًا جديدًا من الهجمات.

بل كان يستشيط غضبًا.

وابلٌ آخر من النيران.

«…أنت… أيتها الحشرة!»

«ولكن بأي ثمن… هذا هو الجنون بعينه!»

واشتعلت عينا ‘جين’ – ولم تعودا متقدتين بنار الغضب فحسب، بل بنار الجنون أيضًا.

فحدق ‘جين’ في ذراعه المرتجفة بذهول.

«لقد منحتك فرصةً لتموت بشرفٍ وكرامة.»

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

فمد يده المرتعشة صوب صدره – مباشرةً فوق نقطة الدانتيان – وضغط عليها إلى الداخل.

فبسط ذراعيه على اتساعهما، مشكلًا عجلةً مشتعلةً خلفه، كأنها شمسٌ مصغرة.

فتعالت صيحات الشهيق المذعورة.

غرق المسرح بأسره في صمتٍ عميق.

«لا… لا، لن يقدم على فعل ذلك!»

بل كان يجاريه في كل حركة.

«إنه يحرق جوهر حجر طريق الشمس!»

«…أنت… أيتها الحشرة!»

«هذا ضربٌ من الجنون! فإن فشل، سينهار أساسه الروحي بالكامل!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ففي أعماق جوهره، كان حجر طريق الشمس الأسطوري ينبض كخفقان القلب.

لم يكن هذا منطقيًّا على الإطلاق.

وكان استنزاف طاقة حجر طريق الشمس يعني أنه بعد انقضاء هذه المعركة، سيتعرض لإصابةٍ بالغةٍ وقد لا يقوى على بلوغ الجولة التالية.

فأنَّ حاجز الساحة تحت وطأة الضغط، وتلألأ بعنفٍ واضطراب.

غير أن ‘جين يوانشان’ لم يعر ذلك أي اهتمام.

فاندلعت النيران على الفور حين اندفع ‘جين يوانشان’ إلى الأمام باسطًا كفه. وهدر سيلٌ من النار صوب ‘لين شوان’، مهددًا بابتلاع المنصة بأكملها.

فلم يكن بوسعه تجرع مرارة الخسارة.

ومع كل ذلك، فقد استبسل في القتال.

ليس أمامه.

‹ماذا؟›

ليس أمام خادمٍ سابق.

زأر بها، وضرب بقدمه على أرض المسرح، مطلقًا موجةً عاتيةً من نيران الشمس.

«رررراااآآآآآه!!!»

وبالنظر إلى الجدية والقوة الغاشمة التي أظهرها ‘جين يوانشان’ منذ الوهلة الأولى، أيقن الكثيرون أن المباراة قد حُسمت بالفعل.

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

ووسط الهمسات المتصاعدة والرهبة المذهولة، زفر ‘لين شوان’ أنفاسه ببطء.

فأنَّ حاجز الساحة تحت وطأة الضغط، وتلألأ بعنفٍ واضطراب.

لقد تلاشى من الأنظار.

«طاقته الحيوية ‹تشي› آخذةٌ في التزايد!»

بل كان يستشيط غضبًا.

«إنه يدفع بقوة طاقته في عالم [تكوين الروح] إلى ذروتها القصوى – بل وربما إلى ما هو أبعد من ذلك!»

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

«ولكن بأي ثمن… هذا هو الجنون بعينه!»

ورغم أن ‘جين يوانشان’ كان يبدو في موقع المنتصر، إلا أنه في قرارة نفسه لم يملك سوى أن يزداد غضبًا وإحباطًا.

«ربما لا يكون الأمر كذلك. فـ ‘لين شوان’ خصمٌ بالغ القوة. ومن كان ليتخيل أن يفلح في دفع ‘جين يوانشان’ إلى بلوغ هذه الحالة – وهو لا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح].»

فخيم الصمت المطبق على الحضور.

وارتطمت قدما ‘جين يوانشان’ بالأرض بقوةٍ هائلة.

تحرك.

ومن ثم-

لم يكن هذا منطقيًّا على الإطلاق.

لقد تلاشى من الأنظار.

فاتسعت عينا ‘جين يوانشان’ في رعبٍ وذهول.

ففتح ‘لين شوان’ عينيه بغتة. وتحرك جسده مدفوعًا بغريزته، ليرفع سيفه مصدًا.

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

بومↈ

فانقضت قبضةٌ متوهجةٌ بنيران الشمس على نصله، لتطيح به محلقًا في الهواء.

خطوةٌ إلى الأمام، وخطوتان إلى الجانب. لفةٌ من معصمه، وصدةٌ خاطفة. لم يهدر أي حركةٍ سدى. ولم يتردد قط.

«لا، لن تفعل!»

كان هذا أول صدامٍ بينهما… ولم يترك هجوم ‘جين’ أي أثرٍ يُذكر.

وقبل أن يتسنى له استعادة توازنه، تجلى ‘جين’ من فوقه ووجه إليه ركلةً وحشيةً أحدثت فجوةً في أرضية المسرح من تحتهما.

وترددت في أرجاء الساحة أصداء القوى المتصادمة – النار والسيف، والضغط الروحي الهائل، وحركات الأقدام المتقنة.

فسعل ‘لين شوان’ دمًا. وحاول جاهدًا صد الضربات، غير أن هجمات ‘جين’ أمست الآن أشد بطشًا – عشوائيةً نعم، لكن من المحال إيقافها.

بيد أنه كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك.

لم يعد الأمر برمته مبارزةً بالسيوف.

وكل خطوةٍ أمست أثقل من سابقتها.

بل غدا قتالًا دمويًّا عنيفًا تدعمه قوةٌ بدنيةٌ غاشمة.

بل كان يستشيط غضبًا.

فاستعرت النيران في كافة أرجاء المنصة. وكانت كل ضربةٍ تبعث بموجاتٍ صدميةٍ ترتج لها جنبات الحاجز.

تومب!

كان ‘لين شوان’ سريعًا، لكن ليس بالسرعة الكافية. وأوشكت طاقته على النفاد. وباتت عضلاته تعتصر ألمًا. وكان جسده يكتوي بنار الاحتراق.

وكل خطوةٍ أمست أثقل من سابقتها.

ومع كل ذلك، فقد استبسل في القتال.

«فمهما بدا سيفك متقنًا، ما أنت إلا حشرةٌ تقاوم قدرها المحتوم!»

فصدّ. وتفادى. وهاجم.

فصدّ. وتفادى. وهاجم.

بيد أن كل دفاعٍ أضحى أكثر وهنًا وتراخيًا.

227

وكل خطوةٍ أمست أثقل من سابقتها.

لم يكن هذا منطقيًّا على الإطلاق.

في حين لم يتوقف ‘جين’ لحظة.

«…أنت… أيتها الحشرة!»

بام! بام! بام!

«…أنت… أيتها الحشرة!»

«لن أسمح لك بإذلالي!»

«لا، لن تفعل!»

لكمةٌ حارقةٌ استقرت في الأضلاع.

فانخفض سيفه. وأمسى تنفسه أثقل، بينما تكلل جبينه بطبقةٍ خفيفةٍ من العرق.

«لن يكون لك الحق في أن تعلو فوقي!»

فتلك التقنية – على الرغم من جبروتها – استنزفت مخزونه من الطاقة الحيوية ‹تشي› استنزافًا حادًّا.

ضربة كوعٍ ساحقةٌ هوت على ظهره.

فحدق ‘جين’ في ذراعه المرتجفة بذهول.

«لا يحق لك أن تنظر إليَّ بازدراء!!»

لم يكن يتردد قط، بيد أن ذلك لم يكن كافيًا لحسم القتال.

ضربةٌ أخيرة – كفٌّ مسحورةٌ باللهب بكامل طاقتها – اصطدمت بصدر ‘لين شوان’، فأطاحت به متدحرجًا عبر الساحة.

كان هذا أول صدامٍ بينهما… ولم يترك هجوم ‘جين’ أي أثرٍ يُذكر.

ليرتطم بالأرض بقوةٍ وعنف.

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

وفي هذه المرة، لم ينهض مجددًا.

لقد كان هجومًا مرعبًا – يرمي إلى إنهاء النزال بضربةٍ واحدة.

غرق المسرح بأسره في صمتٍ عميق.

انطلقت ومضةٌ من الضوء الفضي شطر الأعلى.

حتى إن النيران كفت عن الاشتعال، وخبا وهجها الآن بعد أن سكنت ثورة غضب ‘جين يوانشان’.

ففي أعماق جوهره، كان حجر طريق الشمس الأسطوري ينبض كخفقان القلب.

فتصاعد الدخان من رداء ‘لين شوان’. وسال الدم من بين شفتيه. وحاول جاهدًا أن يتحرك…

«’لين شوان’ ليس فائزًا… ولكنه ليس خاسرًا أيضًا.»

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

«…الفائز — ‘جين يوانشان’!»

فغيّر ‘جين يوانشان’ من تكتيكاته – وبات كل هجومٍ أسرع وأثقل من سابقه، في مسعىً يائسٍ لاختراق دفاع ‘لين شوان’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فتلك النملة التي ظن أنه قادرٌ على سحقها في أي وقت، باتت تسبب له متاعب جمة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

ليس أمامه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط