Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 227

اعدادت القارئ
PDF

227

فترنح ‘جين’ وهو يسعل دمًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ثم، وفي اللحظة التي أشرف فيها الرمح على بلوغه—

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وترددت في أرجاء الساحة أصداء القوى المتصادمة – النار والسيف، والضغط الروحي الهائل، وحركات الأقدام المتقنة.

الفصل 227: ‘لين شوان’ ضد ‘جين يوانشان’!

وما إن أُعطيت شارة البدء، حتى أشرقت شمسٌ ذهبيةٌ خلف ظهر ‘جين يوانشان’ – وانطلقت ألسنة لهيبه، لتغمر المسرح بحرارةٍ لافحة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن خذ هذا!»

رفع الحكم يده، ثم هوى بها إلى الأسفل كالشفرة القاطعة.

فمد يده المرتعشة صوب صدره – مباشرةً فوق نقطة الدانتيان – وضغط عليها إلى الداخل.

«ابدأ!»

فخيم الصمت المطبق على الحضور.

وما إن أُعطيت شارة البدء، حتى أشرقت شمسٌ ذهبيةٌ خلف ظهر ‘جين يوانشان’ – وانطلقت ألسنة لهيبه، لتغمر المسرح بحرارةٍ لافحة.

فمد يده المرتعشة صوب صدره – مباشرةً فوق نقطة الدانتيان – وضغط عليها إلى الداخل.

«مُت!»

ولم يُجب ‘لين شوان’. لم تظهر عليه علامات الانزعاج، ولم يُبدِ أي رد فعلٍ إزاء هذه السخرية.

فاندلعت النيران على الفور حين اندفع ‘جين يوانشان’ إلى الأمام باسطًا كفه. وهدر سيلٌ من النار صوب ‘لين شوان’، مهددًا بابتلاع المنصة بأكملها.

«إنه يدفع بقوة طاقته في عالم [تكوين الروح] إلى ذروتها القصوى – بل وربما إلى ما هو أبعد من ذلك!»

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

ففي أعماق جوهره، كان حجر طريق الشمس الأسطوري ينبض كخفقان القلب.

«إنه يحاول حسم المعركة بضربةٍ واحدة!»

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

«حتى أخوه الأكبر في عالم [تكوين الروح] عجز عن صد هذه الحركة. يبدو أن ‘لين شوان’ قد انتهى أمره.»

«هذا هو المطلوب يا ‘لين شوان’… أرهم بأسك!»

• • •

«لا… لا، لن يقدم على فعل ذلك!»

وبالنظر إلى الجدية والقوة الغاشمة التي أظهرها ‘جين يوانشان’ منذ الوهلة الأولى، أيقن الكثيرون أن المباراة قد حُسمت بالفعل.

فغيّر ‘جين يوانشان’ من تكتيكاته – وبات كل هجومٍ أسرع وأثقل من سابقه، في مسعىً يائسٍ لاختراق دفاع ‘لين شوان’.

لقد كان هجومًا مرعبًا – يرمي إلى إنهاء النزال بضربةٍ واحدة.

لم يعد الأمر برمته مبارزةً بالسيوف.

ولكن، وقبل أن تنقض عليه مباشرة—

«ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف…!»

تومب!

وارتطمت قدما ‘جين يوانشان’ بالأرض بقوةٍ هائلة.

انطلقت ومضةٌ من الضوء الفضي شطر الأعلى.

بام! بام! بام!

فانشطرت النيران إلى نصفين.

«إنه يدفع بقوة طاقته في عالم [تكوين الروح] إلى ذروتها القصوى – بل وربما إلى ما هو أبعد من ذلك!»

وتقدم ‘لين شوان’ بخطىً ثابتة، وسيفه مشهرٌ في يده، ورداؤه يرفرف في مهب الرياح الحارقة.

فقبض ‘كونغ تشانغهونغ’ على يديه بحماسٍ عارم.

فخيم الصمت المطبق على الحضور.

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

وتلاشت ابتسامة ‘جين’.

لقد أدركوا أنه في حين تمتع ‘جين يوانشان’ بأفضليةٍ كاسحةٍ بفضل مستوى تدريبه الأعلى، بدا أن ‘لين شوان’ يمتلك موهبته الخاصة لتعويض هذا الفارق.

‹ماذا؟›

وتقدم ‘لين شوان’ بخطىً ثابتة، وسيفه مشهرٌ في يده، ورداؤه يرفرف في مهب الرياح الحارقة.

كان هذا أول صدامٍ بينهما… ولم يترك هجوم ‘جين’ أي أثرٍ يُذكر.

بل كان الأمر أنه لم يكن يخسر.

لم يكن سيف ‘لين شوان’ سريعًا فحسب، بل كان دقيقًا، وحاسمًا، ومحكمًا. وكانت حركات قدميه رشيقةً وثابتة.

«إنه يدفع بقوة طاقته في عالم [تكوين الروح] إلى ذروتها القصوى – بل وربما إلى ما هو أبعد من ذلك!»

ولم ينتظر ‘جين يوانشان’ طويلًا، رغم أنه كان لا يزال تحت وطأة الصدمة.

تومب!

فاشتعلت هالته مرةً أخرى، وتجسدت ثلاثة رماحٍ متوهجةٍ من اللهب في الهواء فوقه، لتهوي في مسارٍ حلزونيٍّ كالنجوم المتساقطة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي هذه المرة، تحرك ‘لين شوان’.

وفي هذه المرة، لم ينهض مجددًا.

وشق طريقه بين الرماح تاركًا مسافةً لا تتعدى البوصة الواحدة، وسيفه يلمع شاقًّا المسافة في غمضة عين.

«هذا ضربٌ من الجنون! فإن فشل، سينهار أساسه الروحي بالكامل!»

كلانغ!

«’لين شوان’ ليس فائزًا… ولكنه ليس خاسرًا أيضًا.»

فتصدى ‘جين’ للضربة بدرعٍ من اللهب استحضره بغتة، بيد أن قوة نصل ‘لين شوان’ أجبرته على التراجع لعدة خطوات.

وبالنظر إلى الجدية والقوة الغاشمة التي أظهرها ‘جين يوانشان’ منذ الوهلة الأولى، أيقن الكثيرون أن المباراة قد حُسمت بالفعل.

فحدق ‘جين’ في ذراعه المرتجفة بذهول.

ضربة كوعٍ ساحقةٌ هوت على ظهره.

‹هل… يستطيع مجاراتي؟›

فصدّ. وتفادى. وهاجم.

لم يكن هذا منطقيًّا على الإطلاق.

رنين! قطع! رنين!

فقد كان يفوقه في المرتبة بمراحل شاسعة. وتدرب على تقنيات النخبة في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳. بل واستوعب قوة حجر طريق الشمس!

‹تلك التقنية!›

ولكن بطريقةٍ ما، لم يكن ‘لين شوان’ مجرد ناجٍ من الهجوم فحسب—

«أتظن أنك قادرٌ على الفوز بالانزواء والمراوغة إلى الأبد؟»

بل كان يجاريه في كل حركة.

«أتظن أنك قادرٌ على الفوز بالانزواء والمراوغة إلى الأبد؟»

فقبض ‘كونغ تشانغهونغ’ على يديه بحماسٍ عارم.

فاندلعت النيران على الفور حين اندفع ‘جين يوانشان’ إلى الأمام باسطًا كفه. وهدر سيلٌ من النار صوب ‘لين شوان’، مهددًا بابتلاع المنصة بأكملها.

«هذا هو المطلوب يا ‘لين شوان’… أرهم بأسك!»

زأر بها، وضرب بقدمه على أرض المسرح، مطلقًا موجةً عاتيةً من نيران الشمس.

فالمعركة لم تكن سوى في بدايتها.

‹الآن!›

رنين! قطع! رنين!

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

وترددت في أرجاء الساحة أصداء القوى المتصادمة – النار والسيف، والضغط الروحي الهائل، وحركات الأقدام المتقنة.

وتلاشت ابتسامة ‘جين’.

وكلما طال أمد المباراة، ازداد ارتباك الحشود.

ووسط الهمسات المتصاعدة والرهبة المذهولة، زفر ‘لين شوان’ أنفاسه ببطء.

لم يكن الأمر أن ‘لين شوان’ كان يتفوق على ‘جين يوانشان’ – فذلك لم يحدث.

فاندلعت النيران على الفور حين اندفع ‘جين يوانشان’ إلى الأمام باسطًا كفه. وهدر سيلٌ من النار صوب ‘لين شوان’، مهددًا بابتلاع المنصة بأكملها.

بل كان الأمر أنه لم يكن يخسر.

وتقدم ‘لين شوان’ بخطىً ثابتة، وسيفه مشهرٌ في يده، ورداؤه يرفرف في مهب الرياح الحارقة.

فعلى الرغم من كونه يتخلف عنه بمرحلةٍ كاملة، إلا أنه كان يتفادى الهجمات بدقةٍ متناهية، ويصد الضربات بسلاسةٍ وانسيابية، ولا يهاجم إلا حين تدعو الحاجة.

وتقدم ‘لين شوان’ بخطىً ثابتة، وسيفه مشهرٌ في يده، ورداؤه يرفرف في مهب الرياح الحارقة.

كانت كل حركةٍ يأتي بها مصقولةً بعناية – حادةً كشفرة، وبسيطةً كسيفٍ طُرق ألف مرةٍ في أتون النار.

ورغم أن إتقان ‘جين’ لتقنيته كان جيدًا أيضًا، إلا أنه بدا ضئيلًا أمام ‘لين شوان’، الذي كاد يبلغ بها حد الكمال، وبات قادرًا على توظيفها متى دعت الحاجة.

فتأججت نيران ‘جين يوانشان’ مرةً أخرى، لتحرق الهواء من حوله بينما كان يشن وابلًا جديدًا من الهجمات.

ومع كل ذلك، فقد استبسل في القتال.

وتراقصت ثعابين النار في أرجاء ساحة المعركة محترقةً بالمنصة. وانبثقت مسامير اللهب من باطن الأرض كانفجاراتٍ بركانيةٍ هادرة.

ففي أعماق جوهره، كان حجر طريق الشمس الأسطوري ينبض كخفقان القلب.

ومع ذلك—

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

انساب ‘لين شوان’ عبرها كتدفق الماء.

فاتسعت عينا ‘جين يوانشان’ في رعبٍ وذهول.

خطوةٌ إلى الأمام، وخطوتان إلى الجانب. لفةٌ من معصمه، وصدةٌ خاطفة. لم يهدر أي حركةٍ سدى. ولم يتردد قط.

في حين لم يتوقف ‘جين’ لحظة.

«’لين شوان’ ليس فائزًا… ولكنه ليس خاسرًا أيضًا.»

لقد تلاشى من الأنظار.

«هل سيكتفي بالدفاع طوال الوقت؟»

وبرز خطٌّ أحمرُ رفيعٌ عبر صدره.

«أمعن النظر – في حركة قدميه، وزاوية سيفه. إنها تقارب الكمال…»

تومب!

فضاقت أعين بعض الشيوخ بتركيزٍ شديد.

بل وقف ساكنًا، يتنفس ببطءٍ وعمق.

لقد أدركوا أنه في حين تمتع ‘جين يوانشان’ بأفضليةٍ كاسحةٍ بفضل مستوى تدريبه الأعلى، بدا أن ‘لين شوان’ يمتلك موهبته الخاصة لتعويض هذا الفارق.

‹الآن!›

فإتقانه للتقنيات فاق إتقان ‘جين يوانشان’ بأشواطٍ بعيدة.

«رررراااآآآآآه!!!»

ورغم أن إتقان ‘جين’ لتقنيته كان جيدًا أيضًا، إلا أنه بدا ضئيلًا أمام ‘لين شوان’، الذي كاد يبلغ بها حد الكمال، وبات قادرًا على توظيفها متى دعت الحاجة.

«حتى أخوه الأكبر في عالم [تكوين الروح] عجز عن صد هذه الحركة. يبدو أن ‘لين شوان’ قد انتهى أمره.»

فمن خلال توظيف حركة القدمين في المراوغة، واستخدام التقنيات الدفاعية حين يعجز عن التفادي، فضلًا عن الهجوم المضاد كلما تخلى ‘جين يوانشان’ عن حذره، كان ينفذ كل ذلك ببراعةٍ منقطعة النظير.

وفي هذه المرة، تحرك ‘لين شوان’.

كان بوسع ‘لين شوان’ أن يحقق فوزًا يسيرًا، لولا أن خصمه تمتع بقوةٍ غاشمةٍ متفوقة، ورغم بدائية أسلوب خصمه، إلا أن تلك القوة ضمنت ألا يتمكن ‘لين شوان’ من تسديد أي ضربةٍ حاسمةٍ إليه.

ضربة كوعٍ ساحقةٌ هوت على ظهره.

ورغم أن ‘جين يوانشان’ كان يبدو في موقع المنتصر، إلا أنه في قرارة نفسه لم يملك سوى أن يزداد غضبًا وإحباطًا.

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

فتلك النملة التي ظن أنه قادرٌ على سحقها في أي وقت، باتت تسبب له متاعب جمة.

«لا يحق لك أن تنظر إليَّ بازدراء!!»

علاوةً على ذلك، لم يستطع تقبل حقيقة أنه تفوق على ‘لين شوان’ فقط بفضل أفضليته في عالم [قطع الروح].

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!»

فهو الذي ظن أنه سيكتسح مسابقة التنين والعنقاء بكل سهولة، أمسى الآن يستميت في القتال ضد خادمٍ سابق. وهو ما أبى غروره أن يتقبله.

خطوةٌ إلى الأمام، وخطوتان إلى الجانب. لفةٌ من معصمه، وصدةٌ خاطفة. لم يهدر أي حركةٍ سدى. ولم يتردد قط.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!»

فانشطرت النيران إلى نصفين.

لم يكن يتردد قط، بيد أن ذلك لم يكن كافيًا لحسم القتال.

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

«كفاك اختباءً!»

بل غدا قتالًا دمويًّا عنيفًا تدعمه قوةٌ بدنيةٌ غاشمة.

فبسط ذراعيه على اتساعهما، مشكلًا عجلةً مشتعلةً خلفه، كأنها شمسٌ مصغرة.

وازدادت ابتسامته الساخرة اتساعًا.

«أتظن أنك قادرٌ على الفوز بالانزواء والمراوغة إلى الأبد؟»

‹الآن!›

وازدادت ابتسامته الساخرة اتساعًا.

«أمعن النظر – في حركة قدميه، وزاوية سيفه. إنها تقارب الكمال…»

«فمهما بدا سيفك متقنًا، ما أنت إلا حشرةٌ تقاوم قدرها المحتوم!»

فانقضت قبضةٌ متوهجةٌ بنيران الشمس على نصله، لتطيح به محلقًا في الهواء.

ولم يُجب ‘لين شوان’. لم تظهر عليه علامات الانزعاج، ولم يُبدِ أي رد فعلٍ إزاء هذه السخرية.

«قاوم هذا!»

بل اكتفى بالانتظار.

فصدّ. وتفادى. وهاجم.

وابلٌ آخر من النيران.

فإتقانه للتقنيات فاق إتقان ‘جين يوانشان’ بأشواطٍ بعيدة.

ومزيدٌ من الضغط الخانق.

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

فغيّر ‘جين يوانشان’ من تكتيكاته – وبات كل هجومٍ أسرع وأثقل من سابقه، في مسعىً يائسٍ لاختراق دفاع ‘لين شوان’.

فانشطر الهواء.

«قاوم هذا!»

حتى إن أكثر المزارعين حنكةً ممن كانوا يتابعون النزال من منصات كبار الشخصيات، ضيقوا أعينهم دهشةً.

زأر بها، وضرب بقدمه على أرض المسرح، مطلقًا موجةً عاتيةً من نيران الشمس.

«ابدأ!»

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

واشتعلت عينا ‘جين’ – ولم تعودا متقدتين بنار الغضب فحسب، بل بنار الجنون أيضًا.

فجمع اللهب في كفه، وكثَّفه ليصنع منه رمحًا مشتعلًا، أشد حرارةً من صهارة المعدن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن خذ هذا!»

وتلاشت ابتسامة ‘جين’.

مرةً أخرى، انطلق هجومٌ قويٌّ بدا أشد بأسًا من هجومه الأول.

«مُت!»

ولكن ‘لين شوان’ لم يتردد لحظة.

ورغم أن إتقان ‘جين’ لتقنيته كان جيدًا أيضًا، إلا أنه بدا ضئيلًا أمام ‘لين شوان’، الذي كاد يبلغ بها حد الكمال، وبات قادرًا على توظيفها متى دعت الحاجة.

بل وقف ساكنًا، يتنفس ببطءٍ وعمق.

«لن أسمح لك بإذلالي!»

‹الآن!›

بل كان يستشيط غضبًا.

ثم، وفي اللحظة التي أشرف فيها الرمح على بلوغه—

ومع كل ذلك، فقد استبسل في القتال.

تحرك.

فالمعركة لم تكن سوى في بدايتها.

شيينغ!

«لن أسمح لك بإذلالي!»

فانشطر الهواء.

«إنه… مجرد مبتدئٍ في عالم [أصل الروح]! فكيف تسنى له تحمل عبء شيءٍ كهذا؟!»

ليس اللهب وحده. ولا الرمح فحسب. بل الفضاء بأسره.

‹ماذا؟›

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

فلم يكن ذلك الهجوم عاديًّا بحال.

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

مجرد خطٍّ أفقيٍّ بسيط، لكنه خلف وراءه قوسًا متألقًا في السماء.

فترنح ‘جين’ وهو يسعل دمًا.

فاتسعت عينا ‘جين يوانشان’ في رعبٍ وذهول.

وشق طريقه بين الرماح تاركًا مسافةً لا تتعدى البوصة الواحدة، وسيفه يلمع شاقًّا المسافة في غمضة عين.

‹تلك التقنية!›

فتلك النملة التي ظن أنه قادرٌ على سحقها في أي وقت، باتت تسبب له متاعب جمة.

ولم يكن لدى ‘جين يوانشان’ متسعٌ من الوقت لرد الفعل.

فتعالت صيحات الشهيق المذعورة.

فاخترق القوس المتألق كل شيءٍ أمامه – النار، والسماء، وحتى الهالة الروحية المحيطة بجسده.

وقبل أن يتسنى له استعادة توازنه، تجلى ‘جين’ من فوقه ووجه إليه ركلةً وحشيةً أحدثت فجوةً في أرضية المسرح من تحتهما.

فتحطم رمحه المشتعل في منتصف الطريق، والتهمته قوة ضوء السيف. وتصدع حاجز طاقته الواقية كما يتكسر الزجاج الهش.

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

وبرز خطٌّ أحمرُ رفيعٌ عبر صدره.

وبرز خطٌّ أحمرُ رفيعٌ عبر صدره.

«أوووه!»

بل وقف ساكنًا، يتنفس ببطءٍ وعمق.

فترنح ‘جين’ وهو يسعل دمًا.

لم يكن يتردد قط، بيد أن ذلك لم يكن كافيًا لحسم القتال.

وخيم صمتٌ مطبقٌ على الساحة بأكملها.

بيد أن كل دفاعٍ أضحى أكثر وهنًا وتراخيًا.

حتى إن أكثر المزارعين حنكةً ممن كانوا يتابعون النزال من منصات كبار الشخصيات، ضيقوا أعينهم دهشةً.

فتحطم رمحه المشتعل في منتصف الطريق، والتهمته قوة ضوء السيف. وتصدع حاجز طاقته الواقية كما يتكسر الزجاج الهش.

«كان ذلك…»

«إذن خذ هذا!»

«ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف…!»

«هذا مستحيل. إنها تقنيةٌ محظورةٌ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! ولا يقوى على سبر أغوارها سوى قادة الطائفة وكبار أسياد السيوف!»

«هذا مستحيل. إنها تقنيةٌ محظورةٌ في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳! ولا يقوى على سبر أغوارها سوى قادة الطائفة وكبار أسياد السيوف!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إنه… مجرد مبتدئٍ في عالم [أصل الروح]! فكيف تسنى له تحمل عبء شيءٍ كهذا؟!»

«…أنت… أيتها الحشرة!»

ووسط الهمسات المتصاعدة والرهبة المذهولة، زفر ‘لين شوان’ أنفاسه ببطء.

ضربة كوعٍ ساحقةٌ هوت على ظهره.

«هاه… هاه…»

«ربما لا يكون الأمر كذلك. فـ ‘لين شوان’ خصمٌ بالغ القوة. ومن كان ليتخيل أن يفلح في دفع ‘جين يوانشان’ إلى بلوغ هذه الحالة – وهو لا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح].»

فانخفض سيفه. وأمسى تنفسه أثقل، بينما تكلل جبينه بطبقةٍ خفيفةٍ من العرق.

«ابدأ!»

فتلك التقنية – على الرغم من جبروتها – استنزفت مخزونه من الطاقة الحيوية ‹تشي› استنزافًا حادًّا.

بيد أن كل دفاعٍ أضحى أكثر وهنًا وتراخيًا.

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

«أتريد أن تغدو بطلًا؟ أتريد أن تثبت أنك لست مجرد كلبٍ لـ (باي تشيهان)؟»

بيد أنه كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك.

ولكن، وقبل أن تنقض عليه مباشرة—

فلو أن ‘جين يوانشان’ قد تلقى تلك الضربة بشكلٍ مباشر، لكانت المعركة قد انتهت في التو. ولكان النصر حليف ‘لين شوان’.

وترددت في أرجاء الساحة أصداء القوى المتصادمة – النار والسيف، والضغط الروحي الهائل، وحركات الأقدام المتقنة.

ولكنه لم يتلقها بالكامل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

وخيم صمتٌ مطبقٌ على الساحة بأكملها.

بل كان يستشيط غضبًا.

فهو الذي ظن أنه سيكتسح مسابقة التنين والعنقاء بكل سهولة، أمسى الآن يستميت في القتال ضد خادمٍ سابق. وهو ما أبى غروره أن يتقبله.

«…أنت… أيتها الحشرة!»

فقبض ‘كونغ تشانغهونغ’ على يديه بحماسٍ عارم.

واشتعلت عينا ‘جين’ – ولم تعودا متقدتين بنار الغضب فحسب، بل بنار الجنون أيضًا.

«’لين شوان’ ليس فائزًا… ولكنه ليس خاسرًا أيضًا.»

«لقد منحتك فرصةً لتموت بشرفٍ وكرامة.»

ليس اللهب وحده. ولا الرمح فحسب. بل الفضاء بأسره.

فمد يده المرتعشة صوب صدره – مباشرةً فوق نقطة الدانتيان – وضغط عليها إلى الداخل.

ولكن بطريقةٍ ما، لم يكن ‘لين شوان’ مجرد ناجٍ من الهجوم فحسب—

فتعالت صيحات الشهيق المذعورة.

بيد أنه كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك.

«لا… لا، لن يقدم على فعل ذلك!»

رفع الحكم يده، ثم هوى بها إلى الأسفل كالشفرة القاطعة.

«إنه يحرق جوهر حجر طريق الشمس!»

لم يكن يتردد قط، بيد أن ذلك لم يكن كافيًا لحسم القتال.

«هذا ضربٌ من الجنون! فإن فشل، سينهار أساسه الروحي بالكامل!»

«هل سيكتفي بالدفاع طوال الوقت؟»

ففي أعماق جوهره، كان حجر طريق الشمس الأسطوري ينبض كخفقان القلب.

ثم، وفي اللحظة التي أشرف فيها الرمح على بلوغه—

وكان استنزاف طاقة حجر طريق الشمس يعني أنه بعد انقضاء هذه المعركة، سيتعرض لإصابةٍ بالغةٍ وقد لا يقوى على بلوغ الجولة التالية.

ولكنه لم يتلقها بالكامل.

غير أن ‘جين يوانشان’ لم يعر ذلك أي اهتمام.

«يبدو أن ‘جين يوانشان’ لن يتساهل أبدًا.»

فلم يكن بوسعه تجرع مرارة الخسارة.

فجمع اللهب في كفه، وكثَّفه ليصنع منه رمحًا مشتعلًا، أشد حرارةً من صهارة المعدن.

ليس أمامه.

فانخفض سيفه. وأمسى تنفسه أثقل، بينما تكلل جبينه بطبقةٍ خفيفةٍ من العرق.

ليس أمام خادمٍ سابق.

«إنه يحرق جوهر حجر طريق الشمس!»

«رررراااآآآآآه!!!»

وكان استنزاف طاقة حجر طريق الشمس يعني أنه بعد انقضاء هذه المعركة، سيتعرض لإصابةٍ بالغةٍ وقد لا يقوى على بلوغ الجولة التالية.

فتشنج جسده، وانفجرت النيران من كل مسام بشرته. واشتعلت هالةٌ ذهبيةٌ حوله ببريقٍ غير مسبوق، متحولةً إلى جحيمٍ متوهجٍ يعانق عنان السماء.

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

فأنَّ حاجز الساحة تحت وطأة الضغط، وتلألأ بعنفٍ واضطراب.

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

«طاقته الحيوية ‹تشي› آخذةٌ في التزايد!»

ولم يكن قد بلغ أقصى حدود طاقته بعد…

«إنه يدفع بقوة طاقته في عالم [تكوين الروح] إلى ذروتها القصوى – بل وربما إلى ما هو أبعد من ذلك!»

فاندلعت النيران على الفور حين اندفع ‘جين يوانشان’ إلى الأمام باسطًا كفه. وهدر سيلٌ من النار صوب ‘لين شوان’، مهددًا بابتلاع المنصة بأكملها.

«ولكن بأي ثمن… هذا هو الجنون بعينه!»

فقبض ‘كونغ تشانغهونغ’ على يديه بحماسٍ عارم.

«ربما لا يكون الأمر كذلك. فـ ‘لين شوان’ خصمٌ بالغ القوة. ومن كان ليتخيل أن يفلح في دفع ‘جين يوانشان’ إلى بلوغ هذه الحالة – وهو لا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح].»

فتلك التقنية – على الرغم من جبروتها – استنزفت مخزونه من الطاقة الحيوية ‹تشي› استنزافًا حادًّا.

وارتطمت قدما ‘جين يوانشان’ بالأرض بقوةٍ هائلة.

غير أن ‘جين يوانشان’ لم يعر ذلك أي اهتمام.

ومن ثم-

خطوةٌ إلى الأمام، وخطوتان إلى الجانب. لفةٌ من معصمه، وصدةٌ خاطفة. لم يهدر أي حركةٍ سدى. ولم يتردد قط.

لقد تلاشى من الأنظار.

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

ففتح ‘لين شوان’ عينيه بغتة. وتحرك جسده مدفوعًا بغريزته، ليرفع سيفه مصدًا.

غير أن ‘جين يوانشان’ لم يعر ذلك أي اهتمام.

بومↈ

بومↈ

فانقضت قبضةٌ متوهجةٌ بنيران الشمس على نصله، لتطيح به محلقًا في الهواء.

الفصل 227: ‘لين شوان’ ضد ‘جين يوانشان’!

«لا، لن تفعل!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وقبل أن يتسنى له استعادة توازنه، تجلى ‘جين’ من فوقه ووجه إليه ركلةً وحشيةً أحدثت فجوةً في أرضية المسرح من تحتهما.

فتلك التقنية – على الرغم من جبروتها – استنزفت مخزونه من الطاقة الحيوية ‹تشي› استنزافًا حادًّا.

فسعل ‘لين شوان’ دمًا. وحاول جاهدًا صد الضربات، غير أن هجمات ‘جين’ أمست الآن أشد بطشًا – عشوائيةً نعم، لكن من المحال إيقافها.

فتصاعد الدخان من رداء ‘لين شوان’. وسال الدم من بين شفتيه. وحاول جاهدًا أن يتحرك…

لم يعد الأمر برمته مبارزةً بالسيوف.

فغيّر ‘جين يوانشان’ من تكتيكاته – وبات كل هجومٍ أسرع وأثقل من سابقه، في مسعىً يائسٍ لاختراق دفاع ‘لين شوان’.

بل غدا قتالًا دمويًّا عنيفًا تدعمه قوةٌ بدنيةٌ غاشمة.

«إنه يحرق جوهر حجر طريق الشمس!»

فاستعرت النيران في كافة أرجاء المنصة. وكانت كل ضربةٍ تبعث بموجاتٍ صدميةٍ ترتج لها جنبات الحاجز.

«لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا!»

كان ‘لين شوان’ سريعًا، لكن ليس بالسرعة الكافية. وأوشكت طاقته على النفاد. وباتت عضلاته تعتصر ألمًا. وكان جسده يكتوي بنار الاحتراق.

«كان ذلك…»

ومع كل ذلك، فقد استبسل في القتال.

حتى إن النيران كفت عن الاشتعال، وخبا وهجها الآن بعد أن سكنت ثورة غضب ‘جين يوانشان’.

فصدّ. وتفادى. وهاجم.

بام! بام! بام!

بيد أن كل دفاعٍ أضحى أكثر وهنًا وتراخيًا.

فلو أن ‘جين يوانشان’ قد تلقى تلك الضربة بشكلٍ مباشر، لكانت المعركة قد انتهت في التو. ولكان النصر حليف ‘لين شوان’.

وكل خطوةٍ أمست أثقل من سابقتها.

غرق المسرح بأسره في صمتٍ عميق.

في حين لم يتوقف ‘جين’ لحظة.

وانفجر وميضٌ خاطفٌ من ضوء السيف، ممزقًا كل شيءٍ يعترض طريقه.

بام! بام! بام!

«فمهما بدا سيفك متقنًا، ما أنت إلا حشرةٌ تقاوم قدرها المحتوم!»

«لن أسمح لك بإذلالي!»

فهو الذي ظن أنه سيكتسح مسابقة التنين والعنقاء بكل سهولة، أمسى الآن يستميت في القتال ضد خادمٍ سابق. وهو ما أبى غروره أن يتقبله.

لكمةٌ حارقةٌ استقرت في الأضلاع.

ليس أمام خادمٍ سابق.

«لن يكون لك الحق في أن تعلو فوقي!»

فاخترق القوس المتألق كل شيءٍ أمامه – النار، والسماء، وحتى الهالة الروحية المحيطة بجسده.

ضربة كوعٍ ساحقةٌ هوت على ظهره.

حتى إن النيران كفت عن الاشتعال، وخبا وهجها الآن بعد أن سكنت ثورة غضب ‘جين يوانشان’.

«لا يحق لك أن تنظر إليَّ بازدراء!!»

«هذا ضربٌ من الجنون! فإن فشل، سينهار أساسه الروحي بالكامل!»

ضربةٌ أخيرة – كفٌّ مسحورةٌ باللهب بكامل طاقتها – اصطدمت بصدر ‘لين شوان’، فأطاحت به متدحرجًا عبر الساحة.

وابلٌ آخر من النيران.

ليرتطم بالأرض بقوةٍ وعنف.

فهو الذي ظن أنه سيكتسح مسابقة التنين والعنقاء بكل سهولة، أمسى الآن يستميت في القتال ضد خادمٍ سابق. وهو ما أبى غروره أن يتقبله.

وفي هذه المرة، لم ينهض مجددًا.

حتى إن أكثر المزارعين حنكةً ممن كانوا يتابعون النزال من منصات كبار الشخصيات، ضيقوا أعينهم دهشةً.

غرق المسرح بأسره في صمتٍ عميق.

«أتظن أنك قادرٌ على الفوز بالانزواء والمراوغة إلى الأبد؟»

حتى إن النيران كفت عن الاشتعال، وخبا وهجها الآن بعد أن سكنت ثورة غضب ‘جين يوانشان’.

بل كان الأمر أنه لم يكن يخسر.

فتصاعد الدخان من رداء ‘لين شوان’. وسال الدم من بين شفتيه. وحاول جاهدًا أن يتحرك…

لقد أدركوا أنه في حين تمتع ‘جين يوانشان’ بأفضليةٍ كاسحةٍ بفضل مستوى تدريبه الأعلى، بدا أن ‘لين شوان’ يمتلك موهبته الخاصة لتعويض هذا الفارق.

بيد أن الحكم تقدم إلى الأمام رافعًا يده.

وابلٌ آخر من النيران.

«…الفائز — ‘جين يوانشان’!»

رنين! قطع! رنين!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لقد أصيب بجراحٍ غائرة… بيد أنه لم يُهزم بعد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«إنه يحاول حسم المعركة بضربةٍ واحدة!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

‹هل… يستطيع مجاراتي؟›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط