Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 226

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

226

«تقتلني؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فباعتبارهما خادمين زميلين لدى (باي تشيهان)، فقد ربطت بينهما علاقةُ وفاقٍ متينة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أظن أن هذا يبدو منطقيًّا. فهو جبانٌ ورعديد في نهاية المطاف.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بل وقف صامتًا ساكنًا، وسيفه قابعٌ في غمده إلى جانبه. استرخى جسده، وسكنت نظرات عينيه.

الفصل 226: دور ‘لين شوان’

«وعلى الرغم من موهبته، إلا أنه لم يتلقَّ تدريبًا جادًّا إلا منذ أقل من عامين. ولا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح]. إنه حتمًا لا يُضاهي ‘جين يوانشان’.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«الفائزة: ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳.»

وما أعقب فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اليسير، لم يكن سوى سلسلةٍ من المباريات التي – على الرغم من هيبة البطولة – خلت من التشويق أو كادت.

«أهذا هو الشخص الذي سأقاتله؟»

حُسمت معظمها في أقل من اثنتي عشرة خطوة.

«تقتلني؟»

ولم يصمد بعضهم حتى لثلاث حركات.

فاقترب ‘جين’ منه بخطوات، وألسنة اللهب تلامس أطراف أكمامه.

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

«لكن في النهاية، سيدرك الجميع أنه مجرد جبان. وحتى الآن، لا يزال يحاول إخفاء ذلك بتجنبه المشاركة. وسأتولى كشف حقيقته بنفسي ذات يوم.»

وطارت فتاةٌ أخرى من جناح الريشة الذهبية في الهواء إثر ضربة كفٍّ واحدة.

وجَّه أنظاره شطر (باي تشيهان)، مخبرًا إياه في صمتٍ أن يرقبه ليرى مدى التقدم الذي أحرزه.

حتى إن صوت الحكم بدا رتيبًا آليًّا وهو يعلن النتائج تباعًا.

ليس لتوقعهم نشوب معركةٍ طاحنة، بل بسبب هوية خصمه.

«الفائز: ‘لي تشونشي’ من ❲قصر البرق القرمزي❳.»

فمال الحشد نحوه بفضول، بينما أمال هو رأسه، واستقرت نظراته على ‘لين شوان’ راسمًا ابتسامةً عريضةً على محياه.

«الفائزة: ‘لي ميونغ’ من لي كلان.»

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

«الفائزة: ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳.»

فمال الحشد نحوه بفضول، بينما أمال هو رأسه، واستقرت نظراته على ‘لين شوان’ راسمًا ابتسامةً عريضةً على محياه.

وكانت مباراتها، على وجه الخصوص، بالغة الغرابة.

تلاشت ابتسامة ‘جين يوانشان’.

فقد تجمد خصمها في منتصف ضربته، وزاغت عيناه، وكأنه يحدق في فراغٍ لا يراه سواه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم جثا على ركبةٍ واحدة، مقرًّا بالهزيمة، قبل أن يستوعب حتى ما ألمَّ به.

ليس لتوقعهم نشوب معركةٍ طاحنة، بل بسبب هوية خصمه.

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

«لقد ترقى من مجرد عاملٍ يدويٍّ إلى تلميذٍ أساسي. ويُقال إن موهبته تضاهي موهبة ‘باي شينيو’، كما تعلمون، ذلك الشاب الذي اختطفته طائفة القمر المتدفق.»

«فوزٌ آخر من دون بذل أي جهد…»

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

«الفنون الروحية في ❲قاعة اليشم السماوي❳ مرعبةٌ حقًّا…»

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

«إنها ترمق الحشد بنظرها الآن – إياك أن تنظر إليها مباشرة.»

أما بالنسبة للنتيجة، فقد أيقنوا هم أيضًا أنها ستُحسم بانتصار ‘جين يوانشان’.

ومن ثم-

وضيَّق عينيه قائلًا:

وعقب سلسلةٍ أخرى من الانتصارات الساحقة، تبدل شكل الإسقاط المتلألئ في كبد السماء مرةً أخرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

المباراة القادمة.

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

المباراة الأربعون – ‘لين شوان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ضد ‘جين يوانشان’ من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!

سرى صوته في الأرجاء بكل أريحية، مشبعًا بالازدراء، وكل كلمةٍ ينطق بها كانت تتراقص مع لفحات هالة لهيبه.

فاجتاحت الساحةَ موجةٌ عارمةٌ من الترقب والاهتمام.

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

ليس لتوقعهم نشوب معركةٍ طاحنة، بل بسبب هوية خصمه.

ومع ذلك، لم يصدر عن ‘لين شوان’ أي رد فعلٍ يُذكر.

فقد كان ‘جين يوانشان’ نجمًا ساطعًا في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، بعد أن شق طريقه بنجاح إلى مرحلة عالم [تكوين الروح] المبكر.

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

كما أنه دمج جوهره مع قطعةٍ من حجر طريق الشمس، مما زاد من قوة جميع تقنيات ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بمستوىً كاملٍ عما كانت عليه.

«فوزٌ آخر من دون بذل أي جهد…»

وفي غضون ذلك، كان ‘لين شوان’…

«لك أن تحاول إن شئت!»

«لقد نمى إلى علمي أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تُعدُّ زعيمها القادم، ويبدو أنه المرشح الأنسب.»

وقال ‘لين شوان’ بنبرةٍ هادئة: «لك أن تشتمني كما تشاء، ولكن إياك أن تتحدث عن السيد الشاب. فأنت لست أهلًا لذلك!»

«لقد ترقى من مجرد عاملٍ يدويٍّ إلى تلميذٍ أساسي. ويُقال إن موهبته تضاهي موهبة ‘باي شينيو’، كما تعلمون، ذلك الشاب الذي اختطفته طائفة القمر المتدفق.»

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

«وعلى الرغم من موهبته، إلا أنه لم يتلقَّ تدريبًا جادًّا إلا منذ أقل من عامين. ولا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح]. إنه حتمًا لا يُضاهي ‘جين يوانشان’.»

فتوهجت هالة قوته بضراوة، وارتجفت المنصة بأسرها تحت وطأة جبروته.

«آه! يبدو أنها ستكون مباراةً أخرى مخيبةً للآمال!»

«أستتجاهلني هكذا؟»

• • •

ثم جثا على ركبةٍ واحدة، مقرًّا بالهزيمة، قبل أن يستوعب حتى ما ألمَّ به.

انحنى بعض شيوخ الطوائف، بل وحتى بعض المبعوثين، إلى الأمام بأعينٍ متفرسةٍ وضيقة.

لم يكن صوته مرتفعًا.

كان الفضول حاضرًا، نعم – ولكن في الغالب لمجرد أن ‘لين شوان’ قد حظي بتدريبٍ متقنٍ للغاية على يد زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

انحنى بعض شيوخ الطوائف، بل وحتى بعض المبعوثين، إلى الأمام بأعينٍ متفرسةٍ وضيقة.

أما بالنسبة للنتيجة، فقد أيقنوا هم أيضًا أنها ستُحسم بانتصار ‘جين يوانشان’.

انحنى بعض شيوخ الطوائف، بل وحتى بعض المبعوثين، إلى الأمام بأعينٍ متفرسةٍ وضيقة.

«تسك! وما أدراهم بقدرات ‘لين شوان’؟ إنهم حقًّا على موعدٍ مع مفاجأةٍ مدوية!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يملك ‘كونغ تشانغهونغ’ إزاء ذلك إلا أن يستشيط غضبًا.

«لك أن تحاول إن شئت!»

فباعتبارهما خادمين زميلين لدى (باي تشيهان)، فقد ربطت بينهما علاقةُ وفاقٍ متينة.

كانت ثيابه بيضاء بسيطة، وسيفه ذا مظهرٍ اعتيادي. بدا هادئًا متزنًا، ولم يكن فيه ما يخطف الأنظار سوى ملامح وجهه الوسيمة.

ناهيك عن أن ‘لين شوان’، رغم بلوغه مرتبة التلاميذ الأساسيين، طالما عامله بكل احترامٍ وتقدير.

«أستتجاهلني هكذا؟»

لذلك، لم يكن مستغربًا أن يتملكه الغضب حين يسمع الآخرين وهم ينظرون إليه بعين الازدراء.

«حريٌّ بك أن تستسلم. فلا عيب في الاعتراف بعجزك عن مجاراة خصمك. دعنا من إضاعة وقتي.»

وكان لزامًا على (باي تشيهان) أيضًا أن يشاطر ‘كونغ تشانغهونغ’ الرأي.

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

على الرغم من أنه لم يكن واثقًا تمامًا من فوز ‘لين شوان’، لا سيما وأن خصمه لم يكن شخصًا عاديًّا.

ليس لتوقعهم نشوب معركةٍ طاحنة، بل بسبب هوية خصمه.

غير أن الاستهانة به ستعدُّ خطأً فادحًا، خاصةً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنه أحد مختاري السماء.

رمش ‘جين يوانشان’ مأخوذًا بوقع الكلمة.

ارتقى ‘لين شوان’ درجات المنصة بخطىً هادئة.

ناهيك عن أن ‘لين شوان’، رغم بلوغه مرتبة التلاميذ الأساسيين، طالما عامله بكل احترامٍ وتقدير.

كانت ثيابه بيضاء بسيطة، وسيفه ذا مظهرٍ اعتيادي. بدا هادئًا متزنًا، ولم يكن فيه ما يخطف الأنظار سوى ملامح وجهه الوسيمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وجَّه أنظاره شطر (باي تشيهان)، مخبرًا إياه في صمتٍ أن يرقبه ليرى مدى التقدم الذي أحرزه.

«لقد ترقى من مجرد عاملٍ يدويٍّ إلى تلميذٍ أساسي. ويُقال إن موهبته تضاهي موهبة ‘باي شينيو’، كما تعلمون، ذلك الشاب الذي اختطفته طائفة القمر المتدفق.»

وعلى الجانب الآخر، هبط ‘جين يوانشان’ ترافقه هالةٌ متفجرةٌ من اللهب، وقد ارتدى أرديةً حمراءَ مذهبةً لافتةً للأنظار، في حين غمرت طاقته الروحية أرجاء المسرح.

«أنت؟ يا صغير أصل الروح؟»

لامست قدما ‘جين يوانشان’ أرض المنصة بوقعٍ خفيض، فانبثقت تموجاتٌ من النيران من تحت قدميه.

«حريٌّ بك أن تستسلم. فلا عيب في الاعتراف بعجزك عن مجاراة خصمك. دعنا من إضاعة وقتي.»

فمال الحشد نحوه بفضول، بينما أمال هو رأسه، واستقرت نظراته على ‘لين شوان’ راسمًا ابتسامةً عريضةً على محياه.

ولم يصمد بعضهم حتى لثلاث حركات.

وأطلق ضحكةً خفيفةً ساخرة، تردد صداها بوضوحٍ في أرجاء الساحة التي سادها الصمت.

وأطلق ضحكةً خفيفةً ساخرة، تردد صداها بوضوحٍ في أرجاء الساحة التي سادها الصمت.

«أهذا هو الشخص الذي سأقاتله؟»

ثم أردف ساخرًا:

سرى صوته في الأرجاء بكل أريحية، مشبعًا بالازدراء، وكل كلمةٍ ينطق بها كانت تتراقص مع لفحات هالة لهيبه.

فباعتبارهما خادمين زميلين لدى (باي تشيهان)، فقد ربطت بينهما علاقةُ وفاقٍ متينة.

«حريٌّ بك أن تستسلم. فلا عيب في الاعتراف بعجزك عن مجاراة خصمك. دعنا من إضاعة وقتي.»

«إنها ترمق الحشد بنظرها الآن – إياك أن تنظر إليها مباشرة.»

لم ينبس ‘لين شوان’ ببنت شفة.

كان الفضول حاضرًا، نعم – ولكن في الغالب لمجرد أن ‘لين شوان’ قد حظي بتدريبٍ متقنٍ للغاية على يد زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

بل وقف صامتًا ساكنًا، وسيفه قابعٌ في غمده إلى جانبه. استرخى جسده، وسكنت نظرات عينيه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فلم يكن هذا الضرب من الاستفزاز جديدًا عليه.

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

فمنذ أن سلك طريق الزراعة الروحية، ومنذ أن ارتقى من مساكن الخدم إلى الرتب الأساسية، والناس لا ينفكون يشككون في قدراته.

• • •

تلاشت ابتسامة ‘جين يوانشان’.

ثم أردف ساخرًا:

«أستتجاهلني هكذا؟»

ورددها مستنكرًا.

وضيَّق عينيه قائلًا:

«ولكن مهما تأنقت في مظهرك، فإن الخادم يظل خادمًا.»

«لقد تناهت إلى مسامعي أخبارك. أنت المعجزة البارعة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. لقد أظهرت فجأةً موهبةً وعبقريةً فذة ونلت بركة السماء.»

ولم يصمد بعضهم حتى لثلاث حركات.

ثم أردف ساخرًا:

ومن ثم-

«ولكن مهما تأنقت في مظهرك، فإن الخادم يظل خادمًا.»

المباراة الأربعون – ‘لين شوان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ضد ‘جين يوانشان’ من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!

ومع ذلك، لم يصدر عن ‘لين شوان’ أي رد فعلٍ يُذكر.

وضيَّق عينيه قائلًا:

فاقترب ‘جين’ منه بخطوات، وألسنة اللهب تلامس أطراف أكمامه.

فلم يكن يمانع أن يوجه له ‘جين’ الإهانة، لكن إهانة (باي تشيهان) كانت تجاوزًا صارخًا لكل الحدود.

«ألم يكن (باي تشيهان) هو من تعمل تحت إمرته؟ أم لعلي سمعت أنك ما زلت تخدمه حتى الآن؟»

كانت ثيابه بيضاء بسيطة، وسيفه ذا مظهرٍ اعتيادي. بدا هادئًا متزنًا، ولم يكن فيه ما يخطف الأنظار سوى ملامح وجهه الوسيمة.

واتسعت ابتسامته شماتةً.

وعقب سلسلةٍ أخرى من الانتصارات الساحقة، تبدل شكل الإسقاط المتلألئ في كبد السماء مرةً أخرى.

«أظن أن هذا يبدو منطقيًّا. فهو جبانٌ ورعديد في نهاية المطاف.»

«آه! يبدو أنها ستكون مباراةً أخرى مخيبةً للآمال!»

وهنا ارتعش حاجبا ‘لين شوان’ لأول مرة.

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

فلم يكن يمانع أن يوجه له ‘جين’ الإهانة، لكن إهانة (باي تشيهان) كانت تجاوزًا صارخًا لكل الحدود.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

غير أن ‘جين’ لم ينتهِ من سخرية كلامه بعد.

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

«’باي تشيهان’ – لقد أثار ضجةً واسعةً مؤخرًا، حتى أنه وُصف بأنه الأكثر موهبةً في جيلنا. وكما هو متوقعٌ منه، فإن نسج الأكاذيب هو جلُّ تخصصه.»

فمال الحشد نحوه بفضول، بينما أمال هو رأسه، واستقرت نظراته على ‘لين شوان’ راسمًا ابتسامةً عريضةً على محياه.

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

«ألم يكن (باي تشيهان) هو من تعمل تحت إمرته؟ أم لعلي سمعت أنك ما زلت تخدمه حتى الآن؟»

«لكن في النهاية، سيدرك الجميع أنه مجرد جبان. وحتى الآن، لا يزال يحاول إخفاء ذلك بتجنبه المشاركة. وسأتولى كشف حقيقته بنفسي ذات يوم.»

«أستتجاهلني هكذا؟»

وهنا بلغ الاستفزاز منتهاه.

وضيَّق عينيه قائلًا:

وارتعشت يد ‘لين شوان’ زاحفةً نحو مقبض سيفه.

«الفائز: ‘لي تشونشي’ من ❲قصر البرق القرمزي❳.»

ثم رفع رأسه – وقد أمست عيناه أكثر حدةً وصرامة، وفارقتهما سكينة الهدوء. وباتت علامات الغضب جليةً تمامًا على تقاسيم وجهه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقال ‘لين شوان’ بنبرةٍ هادئة: «لك أن تشتمني كما تشاء، ولكن إياك أن تتحدث عن السيد الشاب. فأنت لست أهلًا لذلك!»

«أظن أن هذا يبدو منطقيًّا. فهو جبانٌ ورعديد في نهاية المطاف.»

لم يكن صوته مرتفعًا.

226

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

لم ينبس ‘لين شوان’ ببنت شفة.

«تفوه بكلمةٍ أخرى، وسأقتلك.»

وعلى الجانب الآخر، هبط ‘جين يوانشان’ ترافقه هالةٌ متفجرةٌ من اللهب، وقد ارتدى أرديةً حمراءَ مذهبةً لافتةً للأنظار، في حين غمرت طاقته الروحية أرجاء المسرح.

رمش ‘جين يوانشان’ مأخوذًا بوقع الكلمة.

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

ثم ما لبث أن انفجر ضاحكًا مرةً أخرى – وبصوتٍ أعلى هذه المرة.

تلاشت ابتسامة ‘جين يوانشان’.

«تقتلني؟»

فمنذ أن سلك طريق الزراعة الروحية، ومنذ أن ارتقى من مساكن الخدم إلى الرتب الأساسية، والناس لا ينفكون يشككون في قدراته.

ورددها مستنكرًا.

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

«أنت؟ يا صغير أصل الروح؟»

فاجتاحت الساحةَ موجةٌ عارمةٌ من الترقب والاهتمام.

فتوهجت هالة قوته بضراوة، وارتجفت المنصة بأسرها تحت وطأة جبروته.

226

«لك أن تحاول إن شئت!»

المباراة القادمة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

وضيَّق عينيه قائلًا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط