Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 226

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

226

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يملك ‘كونغ تشانغهونغ’ إزاء ذلك إلا أن يستشيط غضبًا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

الفصل 226: دور ‘لين شوان’

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

الفصل 226: دور ‘لين شوان’

انحنى بعض شيوخ الطوائف، بل وحتى بعض المبعوثين، إلى الأمام بأعينٍ متفرسةٍ وضيقة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فتوهجت هالة قوته بضراوة، وارتجفت المنصة بأسرها تحت وطأة جبروته.

وما أعقب فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اليسير، لم يكن سوى سلسلةٍ من المباريات التي – على الرغم من هيبة البطولة – خلت من التشويق أو كادت.

فقد تجمد خصمها في منتصف ضربته، وزاغت عيناه، وكأنه يحدق في فراغٍ لا يراه سواه.

حُسمت معظمها في أقل من اثنتي عشرة خطوة.

• • •

ولم يصمد بعضهم حتى لثلاث حركات.

وما أعقب فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اليسير، لم يكن سوى سلسلةٍ من المباريات التي – على الرغم من هيبة البطولة – خلت من التشويق أو كادت.

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

وطارت فتاةٌ أخرى من جناح الريشة الذهبية في الهواء إثر ضربة كفٍّ واحدة.

ورددها مستنكرًا.

حتى إن صوت الحكم بدا رتيبًا آليًّا وهو يعلن النتائج تباعًا.

ليس لتوقعهم نشوب معركةٍ طاحنة، بل بسبب هوية خصمه.

«الفائز: ‘لي تشونشي’ من ❲قصر البرق القرمزي❳.»

وأطلق ضحكةً خفيفةً ساخرة، تردد صداها بوضوحٍ في أرجاء الساحة التي سادها الصمت.

«الفائزة: ‘لي ميونغ’ من لي كلان.»

المباراة الأربعون – ‘لين شوان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ضد ‘جين يوانشان’ من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!

«الفائزة: ‘شوي رين فـو’ من ❲قاعة اليشم السماوي❳.»

«لقد تناهت إلى مسامعي أخبارك. أنت المعجزة البارعة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. لقد أظهرت فجأةً موهبةً وعبقريةً فذة ونلت بركة السماء.»

وكانت مباراتها، على وجه الخصوص، بالغة الغرابة.

أما بالنسبة للنتيجة، فقد أيقنوا هم أيضًا أنها ستُحسم بانتصار ‘جين يوانشان’.

فقد تجمد خصمها في منتصف ضربته، وزاغت عيناه، وكأنه يحدق في فراغٍ لا يراه سواه.

«لكن في النهاية، سيدرك الجميع أنه مجرد جبان. وحتى الآن، لا يزال يحاول إخفاء ذلك بتجنبه المشاركة. وسأتولى كشف حقيقته بنفسي ذات يوم.»

ثم جثا على ركبةٍ واحدة، مقرًّا بالهزيمة، قبل أن يستوعب حتى ما ألمَّ به.

وعلى الجانب الآخر، هبط ‘جين يوانشان’ ترافقه هالةٌ متفجرةٌ من اللهب، وقد ارتدى أرديةً حمراءَ مذهبةً لافتةً للأنظار، في حين غمرت طاقته الروحية أرجاء المسرح.

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

وكان لزامًا على (باي تشيهان) أيضًا أن يشاطر ‘كونغ تشانغهونغ’ الرأي.

«فوزٌ آخر من دون بذل أي جهد…»

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

«الفنون الروحية في ❲قاعة اليشم السماوي❳ مرعبةٌ حقًّا…»

وما أعقب فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اليسير، لم يكن سوى سلسلةٍ من المباريات التي – على الرغم من هيبة البطولة – خلت من التشويق أو كادت.

«إنها ترمق الحشد بنظرها الآن – إياك أن تنظر إليها مباشرة.»

«تسك! وما أدراهم بقدرات ‘لين شوان’؟ إنهم حقًّا على موعدٍ مع مفاجأةٍ مدوية!»

ومن ثم-

فلم يكن يمانع أن يوجه له ‘جين’ الإهانة، لكن إهانة (باي تشيهان) كانت تجاوزًا صارخًا لكل الحدود.

وعقب سلسلةٍ أخرى من الانتصارات الساحقة، تبدل شكل الإسقاط المتلألئ في كبد السماء مرةً أخرى.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

المباراة القادمة.

ثم ما لبث أن انفجر ضاحكًا مرةً أخرى – وبصوتٍ أعلى هذه المرة.

المباراة الأربعون – ‘لين شوان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ضد ‘جين يوانشان’ من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!

ومن ثم-

فاجتاحت الساحةَ موجةٌ عارمةٌ من الترقب والاهتمام.

«وعلى الرغم من موهبته، إلا أنه لم يتلقَّ تدريبًا جادًّا إلا منذ أقل من عامين. ولا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح]. إنه حتمًا لا يُضاهي ‘جين يوانشان’.»

ليس لتوقعهم نشوب معركةٍ طاحنة، بل بسبب هوية خصمه.

بل وقف صامتًا ساكنًا، وسيفه قابعٌ في غمده إلى جانبه. استرخى جسده، وسكنت نظرات عينيه.

فقد كان ‘جين يوانشان’ نجمًا ساطعًا في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، بعد أن شق طريقه بنجاح إلى مرحلة عالم [تكوين الروح] المبكر.

رمش ‘جين يوانشان’ مأخوذًا بوقع الكلمة.

كما أنه دمج جوهره مع قطعةٍ من حجر طريق الشمس، مما زاد من قوة جميع تقنيات ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بمستوىً كاملٍ عما كانت عليه.

وكانت مباراتها، على وجه الخصوص، بالغة الغرابة.

وفي غضون ذلك، كان ‘لين شوان’…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لقد نمى إلى علمي أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تُعدُّ زعيمها القادم، ويبدو أنه المرشح الأنسب.»

على الرغم من أنه لم يكن واثقًا تمامًا من فوز ‘لين شوان’، لا سيما وأن خصمه لم يكن شخصًا عاديًّا.

«لقد ترقى من مجرد عاملٍ يدويٍّ إلى تلميذٍ أساسي. ويُقال إن موهبته تضاهي موهبة ‘باي شينيو’، كما تعلمون، ذلك الشاب الذي اختطفته طائفة القمر المتدفق.»

غير أن ‘جين’ لم ينتهِ من سخرية كلامه بعد.

«وعلى الرغم من موهبته، إلا أنه لم يتلقَّ تدريبًا جادًّا إلا منذ أقل من عامين. ولا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح]. إنه حتمًا لا يُضاهي ‘جين يوانشان’.»

لم يكن صوته مرتفعًا.

«آه! يبدو أنها ستكون مباراةً أخرى مخيبةً للآمال!»

«تفوه بكلمةٍ أخرى، وسأقتلك.»

• • •

وهنا بلغ الاستفزاز منتهاه.

انحنى بعض شيوخ الطوائف، بل وحتى بعض المبعوثين، إلى الأمام بأعينٍ متفرسةٍ وضيقة.

«تفوه بكلمةٍ أخرى، وسأقتلك.»

كان الفضول حاضرًا، نعم – ولكن في الغالب لمجرد أن ‘لين شوان’ قد حظي بتدريبٍ متقنٍ للغاية على يد زعيم ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳.

حُسمت معظمها في أقل من اثنتي عشرة خطوة.

أما بالنسبة للنتيجة، فقد أيقنوا هم أيضًا أنها ستُحسم بانتصار ‘جين يوانشان’.

«لك أن تحاول إن شئت!»

«تسك! وما أدراهم بقدرات ‘لين شوان’؟ إنهم حقًّا على موعدٍ مع مفاجأةٍ مدوية!»

تلاشت ابتسامة ‘جين يوانشان’.

لم يملك ‘كونغ تشانغهونغ’ إزاء ذلك إلا أن يستشيط غضبًا.

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

فباعتبارهما خادمين زميلين لدى (باي تشيهان)، فقد ربطت بينهما علاقةُ وفاقٍ متينة.

«لقد نمى إلى علمي أن ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ تُعدُّ زعيمها القادم، ويبدو أنه المرشح الأنسب.»

ناهيك عن أن ‘لين شوان’، رغم بلوغه مرتبة التلاميذ الأساسيين، طالما عامله بكل احترامٍ وتقدير.

بل وقف صامتًا ساكنًا، وسيفه قابعٌ في غمده إلى جانبه. استرخى جسده، وسكنت نظرات عينيه.

لذلك، لم يكن مستغربًا أن يتملكه الغضب حين يسمع الآخرين وهم ينظرون إليه بعين الازدراء.

ثم جثا على ركبةٍ واحدة، مقرًّا بالهزيمة، قبل أن يستوعب حتى ما ألمَّ به.

وكان لزامًا على (باي تشيهان) أيضًا أن يشاطر ‘كونغ تشانغهونغ’ الرأي.

«حريٌّ بك أن تستسلم. فلا عيب في الاعتراف بعجزك عن مجاراة خصمك. دعنا من إضاعة وقتي.»

على الرغم من أنه لم يكن واثقًا تمامًا من فوز ‘لين شوان’، لا سيما وأن خصمه لم يكن شخصًا عاديًّا.

كما أنه دمج جوهره مع قطعةٍ من حجر طريق الشمس، مما زاد من قوة جميع تقنيات ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بمستوىً كاملٍ عما كانت عليه.

غير أن الاستهانة به ستعدُّ خطأً فادحًا، خاصةً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنه أحد مختاري السماء.

حُسمت معظمها في أقل من اثنتي عشرة خطوة.

ارتقى ‘لين شوان’ درجات المنصة بخطىً هادئة.

ثم رفع رأسه – وقد أمست عيناه أكثر حدةً وصرامة، وفارقتهما سكينة الهدوء. وباتت علامات الغضب جليةً تمامًا على تقاسيم وجهه.

كانت ثيابه بيضاء بسيطة، وسيفه ذا مظهرٍ اعتيادي. بدا هادئًا متزنًا، ولم يكن فيه ما يخطف الأنظار سوى ملامح وجهه الوسيمة.

انحنى بعض شيوخ الطوائف، بل وحتى بعض المبعوثين، إلى الأمام بأعينٍ متفرسةٍ وضيقة.

وجَّه أنظاره شطر (باي تشيهان)، مخبرًا إياه في صمتٍ أن يرقبه ليرى مدى التقدم الذي أحرزه.

فباعتبارهما خادمين زميلين لدى (باي تشيهان)، فقد ربطت بينهما علاقةُ وفاقٍ متينة.

وعلى الجانب الآخر، هبط ‘جين يوانشان’ ترافقه هالةٌ متفجرةٌ من اللهب، وقد ارتدى أرديةً حمراءَ مذهبةً لافتةً للأنظار، في حين غمرت طاقته الروحية أرجاء المسرح.

وقال ‘لين شوان’ بنبرةٍ هادئة: «لك أن تشتمني كما تشاء، ولكن إياك أن تتحدث عن السيد الشاب. فأنت لست أهلًا لذلك!»

لامست قدما ‘جين يوانشان’ أرض المنصة بوقعٍ خفيض، فانبثقت تموجاتٌ من النيران من تحت قدميه.

«الفائزة: ‘لي ميونغ’ من لي كلان.»

فمال الحشد نحوه بفضول، بينما أمال هو رأسه، واستقرت نظراته على ‘لين شوان’ راسمًا ابتسامةً عريضةً على محياه.

وعقب سلسلةٍ أخرى من الانتصارات الساحقة، تبدل شكل الإسقاط المتلألئ في كبد السماء مرةً أخرى.

وأطلق ضحكةً خفيفةً ساخرة، تردد صداها بوضوحٍ في أرجاء الساحة التي سادها الصمت.

وهنا ارتعش حاجبا ‘لين شوان’ لأول مرة.

«أهذا هو الشخص الذي سأقاتله؟»

لم يكن صوته مرتفعًا.

سرى صوته في الأرجاء بكل أريحية، مشبعًا بالازدراء، وكل كلمةٍ ينطق بها كانت تتراقص مع لفحات هالة لهيبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حريٌّ بك أن تستسلم. فلا عيب في الاعتراف بعجزك عن مجاراة خصمك. دعنا من إضاعة وقتي.»

وعلى الجانب الآخر، هبط ‘جين يوانشان’ ترافقه هالةٌ متفجرةٌ من اللهب، وقد ارتدى أرديةً حمراءَ مذهبةً لافتةً للأنظار، في حين غمرت طاقته الروحية أرجاء المسرح.

لم ينبس ‘لين شوان’ ببنت شفة.

226

بل وقف صامتًا ساكنًا، وسيفه قابعٌ في غمده إلى جانبه. استرخى جسده، وسكنت نظرات عينيه.

لامست قدما ‘جين يوانشان’ أرض المنصة بوقعٍ خفيض، فانبثقت تموجاتٌ من النيران من تحت قدميه.

فلم يكن هذا الضرب من الاستفزاز جديدًا عليه.

أما بالنسبة للنتيجة، فقد أيقنوا هم أيضًا أنها ستُحسم بانتصار ‘جين يوانشان’.

فمنذ أن سلك طريق الزراعة الروحية، ومنذ أن ارتقى من مساكن الخدم إلى الرتب الأساسية، والناس لا ينفكون يشككون في قدراته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تلاشت ابتسامة ‘جين يوانشان’.

«الفائز: ‘لي تشونشي’ من ❲قصر البرق القرمزي❳.»

«أستتجاهلني هكذا؟»

• • •

وضيَّق عينيه قائلًا:

حتى إن صوت الحكم بدا رتيبًا آليًّا وهو يعلن النتائج تباعًا.

«لقد تناهت إلى مسامعي أخبارك. أنت المعجزة البارعة في ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳. لقد أظهرت فجأةً موهبةً وعبقريةً فذة ونلت بركة السماء.»

وضيَّق عينيه قائلًا:

ثم أردف ساخرًا:

حُسمت معظمها في أقل من اثنتي عشرة خطوة.

«ولكن مهما تأنقت في مظهرك، فإن الخادم يظل خادمًا.»

«وعلى الرغم من موهبته، إلا أنه لم يتلقَّ تدريبًا جادًّا إلا منذ أقل من عامين. ولا يزال قابعًا في عالم [أصل الروح]. إنه حتمًا لا يُضاهي ‘جين يوانشان’.»

ومع ذلك، لم يصدر عن ‘لين شوان’ أي رد فعلٍ يُذكر.

فمنذ أن سلك طريق الزراعة الروحية، ومنذ أن ارتقى من مساكن الخدم إلى الرتب الأساسية، والناس لا ينفكون يشككون في قدراته.

فاقترب ‘جين’ منه بخطوات، وألسنة اللهب تلامس أطراف أكمامه.

الفصل 226: دور ‘لين شوان’

«ألم يكن (باي تشيهان) هو من تعمل تحت إمرته؟ أم لعلي سمعت أنك ما زلت تخدمه حتى الآن؟»

«أنت؟ يا صغير أصل الروح؟»

واتسعت ابتسامته شماتةً.

• • •

«أظن أن هذا يبدو منطقيًّا. فهو جبانٌ ورعديد في نهاية المطاف.»

فسرَت بعض الهمسات بين الحشود، ولا سيما من أبناء الطوائف التي أجرت تحرياتها مسبقًا.

وهنا ارتعش حاجبا ‘لين شوان’ لأول مرة.

وما أعقب فوز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ اليسير، لم يكن سوى سلسلةٍ من المباريات التي – على الرغم من هيبة البطولة – خلت من التشويق أو كادت.

فلم يكن يمانع أن يوجه له ‘جين’ الإهانة، لكن إهانة (باي تشيهان) كانت تجاوزًا صارخًا لكل الحدود.

فقد كان ‘جين يوانشان’ نجمًا ساطعًا في ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳، بعد أن شق طريقه بنجاح إلى مرحلة عالم [تكوين الروح] المبكر.

غير أن ‘جين’ لم ينتهِ من سخرية كلامه بعد.

ومن ثم-

«’باي تشيهان’ – لقد أثار ضجةً واسعةً مؤخرًا، حتى أنه وُصف بأنه الأكثر موهبةً في جيلنا. وكما هو متوقعٌ منه، فإن نسج الأكاذيب هو جلُّ تخصصه.»

وكان لزامًا على (باي تشيهان) أيضًا أن يشاطر ‘كونغ تشانغهونغ’ الرأي.

وتابع ‘جين’ حديثه متهكمًا:

226

«لكن في النهاية، سيدرك الجميع أنه مجرد جبان. وحتى الآن، لا يزال يحاول إخفاء ذلك بتجنبه المشاركة. وسأتولى كشف حقيقته بنفسي ذات يوم.»

«ولكن مهما تأنقت في مظهرك، فإن الخادم يظل خادمًا.»

وهنا بلغ الاستفزاز منتهاه.

«أنت؟ يا صغير أصل الروح؟»

وارتعشت يد ‘لين شوان’ زاحفةً نحو مقبض سيفه.

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

ثم رفع رأسه – وقد أمست عيناه أكثر حدةً وصرامة، وفارقتهما سكينة الهدوء. وباتت علامات الغضب جليةً تمامًا على تقاسيم وجهه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وقال ‘لين شوان’ بنبرةٍ هادئة: «لك أن تشتمني كما تشاء، ولكن إياك أن تتحدث عن السيد الشاب. فأنت لست أهلًا لذلك!»

واتسعت ابتسامته شماتةً.

لم يكن صوته مرتفعًا.

لم ينبس ‘لين شوان’ ببنت شفة.

ثم أضاف ‘لين شوان’، ببرودٍ قاتلٍ ووضوحٍ تام:

«أنت؟ يا صغير أصل الروح؟»

«تفوه بكلمةٍ أخرى، وسأقتلك.»

حتى إن صوت الحكم بدا رتيبًا آليًّا وهو يعلن النتائج تباعًا.

رمش ‘جين يوانشان’ مأخوذًا بوقع الكلمة.

«تقتلني؟»

ثم ما لبث أن انفجر ضاحكًا مرةً أخرى – وبصوتٍ أعلى هذه المرة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«تقتلني؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ورددها مستنكرًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت؟ يا صغير أصل الروح؟»

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

فتوهجت هالة قوته بضراوة، وارتجفت المنصة بأسرها تحت وطأة جبروته.

بل إن شابًّا خرَّ مغشيًّا عليه قبل أن يتمكن حتى من استلال سلاحه.

«لك أن تحاول إن شئت!»

وكان لزامًا على (باي تشيهان) أيضًا أن يشاطر ‘كونغ تشانغهونغ’ الرأي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

المباراة الأربعون – ‘لين شوان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ضد ‘جين يوانشان’ من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

• • •

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط