Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 228

اعدادت القارئ
PDF

228

فحتى المباراة السالفة التي جمعت ‘لين شوان’ بـ ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم مما شابها من إثارةٍ وتوترٍ بالغين، فقد انتهت في نهاية المطاف بالنتيجة التي توقعها الجميع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«…هل خسر النزال حقًّا؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وحدثت المفاجأة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت هذه الفكرة تتردد كصدىً مرعبٍ في أذهان الكثيرين.

الفصل 228: حتى في الهزيمة، أشرق

«كيف… كيف يتسنى له استخدامها؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي أرجاءٍ أخرى، احتدم النقاش بين المزارعين القادمين من شتى دروب الحياة.

صدمة!

«انتظروا!»

وصمتٌ مطبق!

لأن الجميع قد شاهدوا بأم أعينهم—

حتى أولئك الذين كانوا يميلون إلى كفة ‘جين’ لم تقوَ حناجرهم على الهتاف.

فلم يكن يتوقع البتة، أنه إلى جانب ‘ني فنغتشو’ و (باي تشيهان)، سيعجُّ مثل هذا المكان النائي بأشخاصٍ يمكن تصنيفهم ضمن كبار عباقرة هذا العصر.

لأن الجميع قد شاهدوا بأم أعينهم—

ومع ذلك، ظلت أنظار الجميع معلقةً بشخص الخاسر.

الحقيقة القابعة خلف ستار «النصر».

لقد كان التأثير أشبه بالمعجزة. وتجاوز بمراحل شاسعةٍ ما كان يمكن أن تحققه حبوبهم المتواضعة.

لقد انتصر ‘جين يوانشان’ بشق الأنفس.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

فقد اضطر إلى حرق جوهره، وتعريض نفسه للشلل، واستنزاف طاقة قطعةٍ أثريةٍ أسطورية… فقط ليتمكن من قهر رجلٍ يتخلف عنه بعالمٍ روحيٍّ كامل.

«…»

رجلٍ كان يُنظر إليه ذات يومٍ على أنه نكرةٌ لا قيمة له.

وعلى أية حال، فلا يزال هناك متسعٌ من الوقت قبل أن تتحول هذه المخاوف إلى أزمةٍ ملحة.

ومع ذلك، فإن ‘لين شوان’، الملقى هناك، غارقًا في دمائه محطم الجسد، هو من سدد الضربة الأقوى في هذه المباراة.

حتى حان أخيرًا دور ‘ني فنغتشو’.

ضربةً قاصمةً لكبرياء ‘جين يوانشان’.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

علاوةً على ذلك، أدرك الجميع أن فرص ‘جين يوانشان’ في الظفر بمسابقة التنين والعنقاء قد أمست شبه معدومةٍ بعد هذا النزال.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ولا تزال أصوات الشهقات تتردد في الأجواء، كجمرٍ خافتٍ يتوهج فوق أرض المسرح.

• • •

«…هل خسر النزال حقًّا؟»

وأخذت التصدعات في مسارات طاقته تلتئم وتتعافى، وزال الشحوب عن بشرته، واستعاد تنفسه المضطرب إيقاعه المنتظم تدريجيًّا.

«لا… بل فاز»، تمتم أحد الشيوخ، مضيِّقًا عينيه وهو يطيل النظر إلى المنصة المحترقة. «حتى في لحظة انكساره وهزيمته… تمكن من خطف الأضواء».

اشتعلت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ بحدةٍ يشوبها الهدوء، وهي ترقب جسد ‘لين شوان’ الغائب عن الوعي يُحمل بعيدًا عن الساحة.

حمل الفريق الطبي جسد ‘لين شوان’ بعنايةٍ فائقةٍ من على خشبة المسرح.

فتسمَّر المسعفون في أماكنهم بغتة، وقد عقدت الدهشة ألسنتهم. وفتح أحدهم الزجاجة ليشهق من هول المفاجأة.

وبينما هم يشرعون في تجهيز حبوبٍ علاجيةٍ من الدرجة الثانية لاستقرار حالته، شقَّ الهواءَ صوتٌ حازم.

فإذا ظل الوضع على هذه الشاكلة في المستقبل، فقد تنتهي الحال بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتغدو مجرد كيانٍ تابعٍ خانعٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

«انتظروا!»

ولكن كانت هناك حقيقةٌ واحدةٌ ساطعةٌ كالشمس:

وتقدم ‘كونغ تشانغهونغ’ بخطواتٍ واثقةٍ إلى الأمام.

«إنها تقنيةٌ من الدرجة السماوية. بل إن كبار الشيوخ أنفسهم لم يعرضوها علنًا قط.»

وبحركةٍ رشيقةٍ من معصمه، طارت زجاجةٌ من اليشم في الهواء لتستقر برفقٍ بين يدي أحد المسعفين.

لم يكن لديهم أدنى فكرةٍ عما إذا كان ‘لين شوان’ سيتذكرهم أم سيطويهم النسيان، أو ما إذا كان يكترث لأمرهم من الأساس.

وقال: «استخدموا هذا بدلًا من عقاركم. لقد تفضل بها السيد الشاب باي. أطعموها لـ ‘لين شوان’.»

ومن بين أولئك التلاميذ الذين تسمروا في أماكنهم من فرط الذهول، اكتست وجوه بعضهم بشحوبٍ قاتم، وراحت أجسادهم ترتعد، لا من نشوة الحماس، بل من وطأة الخوف.

فتسمَّر المسعفون في أماكنهم بغتة، وقد عقدت الدهشة ألسنتهم. وفتح أحدهم الزجاجة ليشهق من هول المفاجأة.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

«إنها حبوبٌ علاجيةٌ من الدرجة الخامسة…»

لقد غدا ذلك الفتى الذي طالما رمقوه بنظرات الازدراء، كيانًا يبعث على الرعب.

ولم يكن هناك أي متسعٍ للتردد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فقد كان لاسم (باي تشيهان) ثقلٌ يضاهي الجبال الرواسي، وكان عصيان أمرٍ صادرٍ عنه ضربًا من ضروب المستحيل.

• • •

ناهيك عن أن حبوب الشفاء من الدرجة الخامسة كانت، بلا ريب، أنجع بكثيرٍ مما كانوا يعتزمون تقديمه لـ ‘لين شوان’ كعلاجٍ إسعافيٍّ طارئ.

«…تلك الضربة القاطعة،» نطقت أخيرًا بصوتٍ خافتٍ لكنه حادٌّ كشفرةٍ مسنونة، مشبعٍ بنية السيف الصارمة. «إنها ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف.»

ودون أن ينبسوا ببنت شفة، انصاعوا لتعليمات ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور.

ناهيك عن أن حبوب الشفاء من الدرجة الخامسة كانت، بلا ريب، أنجع بكثيرٍ مما كانوا يعتزمون تقديمه لـ ‘لين شوان’ كعلاجٍ إسعافيٍّ طارئ.

فسُحقت إحدى حبات الدرجة الخامسة، وأُذيب مسحوقها ليسري في جسد ‘لين شوان’ عبر تقنيةٍ متخصصة، نظرًا لعجزه عن ابتلاعها بنفسه.

فحين عاين هذه المواهب السماوية الفذة، لم يملك سوى أن تساوره الشكوك حيال ماهية هذا العصر.

وعلى الفور تقريبًا، غمر جسده المنهك وهجٌ ذهبيٌّ دافئ.

وهذا يعني، من الناحية العملية، أن ‘تيان يوهينغ’ قد اختاره وريثًا شرعيًّا، وبات على أتم الاستعداد لتوريث مقاليد منصبه إلى ‘لين شوان’.

وأخذت التصدعات في مسارات طاقته تلتئم وتتعافى، وزال الشحوب عن بشرته، واستعاد تنفسه المضطرب إيقاعه المنتظم تدريجيًّا.

وبحركةٍ رشيقةٍ من معصمه، طارت زجاجةٌ من اليشم في الهواء لتستقر برفقٍ بين يدي أحد المسعفين.

وتبادل المسعفون نظراتٍ تكسوها السكينة والذهول.

في هذه المرة، اختلفت الموازين.

لقد كان التأثير أشبه بالمعجزة. وتجاوز بمراحل شاسعةٍ ما كان يمكن أن تحققه حبوبهم المتواضعة.

لقد اشتد عوده وبات من القوة بحيث لا يقوون هم حتى على مقاربته في المستوى.

«لقد استقرت حالته تمامًا!»

ولكن…

أبلغهم أحدهم بصوتٍ يملؤه الهدوء والخشوع.

حتى حان أخيرًا دور ‘ني فنغتشو’.

وبهذا، زال الخطر المحدق بحياة ‘لين شوان’ -رغم كونه فاقدًا للوعي-.

فمضت المباريات على نحوٍ رتيب. وجاء معظم الفائزين تمامًا كما توقعت الحشود – نخبٌ من أتباع الطوائف العاتية أو العشائر العظيمة، سحقوا خصومهم الأقل شهرةً بكل سهولةٍ ويسر.

وفي تلك الأثناء، خمدت النيران. ووقف ‘جين يوانشان’ وحيدًا في قلب الساحة، وكتفاه تعلُوان وتهبِطان من فرط اللهاث، والعرق يتفصد من كل مسام جسده، ووجهه متقع الشحوب تحت التوهج الخافت المتبقي من ناره الشمسية.

ولا تزال أصوات الشهقات تتردد في الأجواء، كجمرٍ خافتٍ يتوهج فوق أرض المسرح.

ومع ذلك، ظلت أنظار الجميع معلقةً بشخص الخاسر.

في هذه المرة، اختلفت الموازين.

فهل فاز حقًّا أم تجرع كأس الهزيمة؟

لقد افترض، شأنه في ذلك شأن أي شخصٍ آخر، أن هذه المباراة ستسير على ذات النهج الذي سارت عليه المباريات الاثنتان والخمسون السابقة – أحداثٌ متوقعة، ومواجهةٌ من طرفٍ واحد، لتتوج في النهاية بانتصارٍ بديهيٍّ تمامًا.

ظل هذا التساؤل يراوده مطولًا، حتى خرَّ هو الآخر صريعًا بفعل الاستنزاف القاسي لطاقته الحيوية ‹تشي› وإفراطه في استهلاك قواه.

ومن بين أولئك التلاميذ الذين تسمروا في أماكنهم من فرط الذهول، اكتست وجوه بعضهم بشحوبٍ قاتم، وراحت أجسادهم ترتعد، لا من نشوة الحماس، بل من وطأة الخوف.

فهرع فريقٌ طبيٌّ آخر على الفور لتقديم المساعدة له أيضًا.

فتسمَّر المسعفون في أماكنهم بغتة، وقد عقدت الدهشة ألسنتهم. وفتح أحدهم الزجاجة ليشهق من هول المفاجأة.

• • •

• • •

اشتعلت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ بحدةٍ يشوبها الهدوء، وهي ترقب جسد ‘لين شوان’ الغائب عن الوعي يُحمل بعيدًا عن الساحة.

«أنت من تجلب الإذلال لنفسك!» قالها بنبرةٍ حادةٍ ووعيد.

«…تلك الضربة القاطعة،» نطقت أخيرًا بصوتٍ خافتٍ لكنه حادٌّ كشفرةٍ مسنونة، مشبعٍ بنية السيف الصارمة. «إنها ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف.»

حتى حان أخيرًا دور ‘ني فنغتشو’.

فلم يكن يدور بخلدها قط أن ‘تيان يوهينغ’ قد لقَّن ‘لين شوان’ أسرار هذه التقنية بالفعل.

‹هل هذا حقًّا هو الجيل الذهبي للزراعة الروحية؟›

وهذا يعني، من الناحية العملية، أن ‘تيان يوهينغ’ قد اختاره وريثًا شرعيًّا، وبات على أتم الاستعداد لتوريث مقاليد منصبه إلى ‘لين شوان’.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

‹قد تشكل هذه معضلةً حقًّا!›

وبهذا، زال الخطر المحدق بحياة ‘لين شوان’ -رغم كونه فاقدًا للوعي-.

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

وعلى الفور تقريبًا، غمر جسده المنهك وهجٌ ذهبيٌّ دافئ.

بل كان مبعث قلقها هو ولاؤه الراسخ الذي لا يتزعزع لـ (باي تشيهان)، واستمراره في تبجيله كسيدٍ له.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

فإذا ظل الوضع على هذه الشاكلة في المستقبل، فقد تنتهي الحال بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتغدو مجرد كيانٍ تابعٍ خانعٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

ضربةً قاصمةً لكبرياء ‘جين يوانشان’.

ومع ذلك، وحين استرجعت كلمات ‘يو ووشوانغ’ وأنعمت الفكر فيها، أدركت حقيقةً أخرى – وهي أن إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها قد تكون أصغر من أن تتسع لشخصيةٍ بحجم (باي تشيهان) إلى الأبد.

لقد بصقوا على ثيابه استخفافًا، وتهكموا على أصوله المتواضعة، وأحالوا أيامه داخل الطائفة إلى جحيمٍ من البؤس الصامت.

وعلى أية حال، فلا يزال هناك متسعٌ من الوقت قبل أن تتحول هذه المخاوف إلى أزمةٍ ملحة.

فحتى المباراة السالفة التي جمعت ‘لين شوان’ بـ ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم مما شابها من إثارةٍ وتوترٍ بالغين، فقد انتهت في نهاية المطاف بالنتيجة التي توقعها الجميع.

أما في الوقت الراهن، فيسعها صبُّ اهتمامها على إرشاد ‘لين شوان’، ورعايته بعنايةٍ فائقة … لتضمن، حين تحين اللحظة الحاسمة، أن يضع مصلحة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ فوق كل اعتبار – لا سيما إذا كان هو من سيرث عبء زعامة الطائفة.

فأولئك هم أنفسهم من سخروا من ‘لين شوان’ جهرًا في يومٍ من الأيام – فدفعوه جانبًا، وسلبوه موارده، وساموه سوء المعاملة تلبيةً لأهوائهم، مدفوعين بنار الغيرة من حسن طلعته، ومن تودد الفتيات إليه رغم مكانته كخادم.

وفي غضون ذلك، تسمَّر التلاميذ المحيطون بها في أماكنهم. فمنهم من كذَّب عينيه؛ ومنهم من لم يدرك ماهية تلك التقنية على حقيقتها.

فقد كان لاسم (باي تشيهان) ثقلٌ يضاهي الجبال الرواسي، وكان عصيان أمرٍ صادرٍ عنه ضربًا من ضروب المستحيل.

وتملَّكت الصدمة والرهبة نفوس أتباع الطائفة الشباب من حولها.

وتبادل المسعفون نظراتٍ تكسوها السكينة والذهول.

فلطالما انهال الكثيرون منهم بالسخرية على ‘لين شوان’ في الماضي القريب – بوصفه مجرد خادمٍ وضيع، شخصًا بالكاد يرقى لصب أقداح الشاي، بله أن يقف ندًّا في ذات الساحة مع النجوم الصاعدة في سماء الإمبراطورية.

لقد افترض، شأنه في ذلك شأن أي شخصٍ آخر، أن هذه المباراة ستسير على ذات النهج الذي سارت عليه المباريات الاثنتان والخمسون السابقة – أحداثٌ متوقعة، ومواجهةٌ من طرفٍ واحد، لتتوج في النهاية بانتصارٍ بديهيٍّ تمامًا.

أما الآن؟

«يا للعجب العجاب! كيف يُعقل لشابٍ غضٍّ في عالم [أصل الروح] أن يُرغم ‘جين يوانشان’ على حرق جوهره، بل ويدفعه إلى شفا إصابةٍ تصيبه بالشلل التام…»

لقد اشتد عوده وبات من القوة بحيث لا يقوون هم حتى على مقاربته في المستوى.

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

ومن بين أولئك التلاميذ الذين تسمروا في أماكنهم من فرط الذهول، اكتست وجوه بعضهم بشحوبٍ قاتم، وراحت أجسادهم ترتعد، لا من نشوة الحماس، بل من وطأة الخوف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

فأولئك هم أنفسهم من سخروا من ‘لين شوان’ جهرًا في يومٍ من الأيام – فدفعوه جانبًا، وسلبوه موارده، وساموه سوء المعاملة تلبيةً لأهوائهم، مدفوعين بنار الغيرة من حسن طلعته، ومن تودد الفتيات إليه رغم مكانته كخادم.

«…تلك التقنية…»

لقد بصقوا على ثيابه استخفافًا، وتهكموا على أصوله المتواضعة، وأحالوا أيامه داخل الطائفة إلى جحيمٍ من البؤس الصامت.

فقد اضطر إلى حرق جوهره، وتعريض نفسه للشلل، واستنزاف طاقة قطعةٍ أثريةٍ أسطورية… فقط ليتمكن من قهر رجلٍ يتخلف عنه بعالمٍ روحيٍّ كامل.

والآن، ها هم بالكاد يقوون على التقاط أنفاسهم.

تساءل في قرارة نفسه.

«…تلك التقنية…»

فهل فاز حقًّا أم تجرع كأس الهزيمة؟

تمتم أحدهم بصوتٍ أجشٍ متحشرج.

وتملَّكت الصدمة والرهبة نفوس أتباع الطائفة الشباب من حولها.

«كيف… كيف يتسنى له استخدامها؟»

هكذا أثنى ‘دو تشانغشنغ’ على الفتى.

وابتلع تلميذٌ آخر ريقه بصعوبةٍ بالغة، وقبض بيده على حواف ردائه محاولًا مداراة ارتعاشاته.

«…»

«إنها تقنيةٌ من الدرجة السماوية. بل إن كبار الشيوخ أنفسهم لم يعرضوها علنًا قط.»

الفصل 228: حتى في الهزيمة، أشرق

فمرت بذاكرتهم جميعًا تلك الأيام التي كان فيها ‘لين شوان’ يحني رأسه صاغرًا، ويتحمل الأذى في صمتٍ مطبق.

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

واسترجعوا يقينهم السالف بأنه سيظل نكرةً لا يُؤبه لها.

ومع ذلك، وحين استرجعت كلمات ‘يو ووشوانغ’ وأنعمت الفكر فيها، أدركت حقيقةً أخرى – وهي أن إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها قد تكون أصغر من أن تتسع لشخصيةٍ بحجم (باي تشيهان) إلى الأبد.

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

فهرع فريقٌ طبيٌّ آخر على الفور لتقديم المساعدة له أيضًا.

وتحدرت قطرة عرقٍ باردةٍ على جبين أحد كبار التلاميذ الخارجيين.

«لقد كانت حركته تخلب الألباب… فلا جهدٌ يُهدر سدى، ولا ذعرٌ يعتريه. لقد خلتُ في البداية أنه بلغ عالم [تكوين الروح]!»

فقد ركل ‘لين شوان’ في إحدى المرات بحجة أنه كان يسير «ببطءٍ شديد» في ساحات الطائفة. بل وتمادى فكسر ذراع الفتى، مبررًا فعلته الشنعاء بأنها مجرد «تأديب».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹أرجوك، لا تتذكرني!›

أبلغهم أحدهم بصوتٍ يملؤه الهدوء والخشوع.

كانت هذه الفكرة تتردد كصدىً مرعبٍ في أذهان الكثيرين.

ومن الواضح أن تلك الثقة الصامتة قد أثارت حفيظة مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – فقد بدا جليًّا أن ‘ني فنغتشو’ يؤمن في قرارة نفسه بقدرته على اقتناص الفوز.

‹أرجوك، انسَ كل ما مضى. فلن أعتدي على مخلوقٍ بعد اليوم. أرجوك، أتوسل إليكم، لا تدعوه يقصدني أبدًا.›

«…هل خسر النزال حقًّا؟»

بل إن أحدهم ضم يديه في خفية، متضرعًا بالدعاء نحو السماء.

فهرع فريقٌ طبيٌّ آخر على الفور لتقديم المساعدة له أيضًا.

‹أقسم أنني لن أتنمر على أي روحٍ أخرى بعد اليوم! حتى وإن كان عاجزًا بسوء جذر روحه! بل وسأتطوع لتنظيف جناح السيف بنفسي، فقط لا تدعوه يعود ساعيًا وراء الانتقام.›

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

لم يكن لديهم أدنى فكرةٍ عما إذا كان ‘لين شوان’ سيتذكرهم أم سيطويهم النسيان، أو ما إذا كان يكترث لأمرهم من الأساس.

«سيدي، ذلك الفتى… ينتابني شعورٌ غريبٌ بالألفة تجاهه.»

ولكن كانت هناك حقيقةٌ واحدةٌ ساطعةٌ كالشمس:

فحين عاين هذه المواهب السماوية الفذة، لم يملك سوى أن تساوره الشكوك حيال ماهية هذا العصر.

لقد غدا ذلك الفتى الذي طالما رمقوه بنظرات الازدراء، كيانًا يبعث على الرعب.

وتملَّكت الصدمة والرهبة نفوس أتباع الطائفة الشباب من حولها.

شخصًا لم يعد في مقدورهم حتى التطاول عليه… ولن يجرؤوا أبدًا على استفزازه مجددًا.

ومع ذلك، ظلت أنظار الجميع معلقةً بشخص الخاسر.

• • •

حتى أولئك الذين كانوا يميلون إلى كفة ‘جين’ لم تقوَ حناجرهم على الهتاف.

وفي أرجاءٍ أخرى، احتدم النقاش بين المزارعين القادمين من شتى دروب الحياة.

ومع ذلك، فإن ‘لين شوان’، الملقى هناك، غارقًا في دمائه محطم الجسد، هو من سدد الضربة الأقوى في هذه المباراة.

«هل رأيتم كيف كان يتحرك؟ وكأنه تجسيدٌ حيٌّ للسيف ذاته!»

أبلغهم أحدهم بصوتٍ يملؤه الهدوء والخشوع.

«لقد كانت حركته تخلب الألباب… فلا جهدٌ يُهدر سدى، ولا ذعرٌ يعتريه. لقد خلتُ في البداية أنه بلغ عالم [تكوين الروح]!»

«أنت من تجلب الإذلال لنفسك!» قالها بنبرةٍ حادةٍ ووعيد.

«يا للعجب العجاب! كيف يُعقل لشابٍ غضٍّ في عالم [أصل الروح] أن يُرغم ‘جين يوانشان’ على حرق جوهره، بل ويدفعه إلى شفا إصابةٍ تصيبه بالشلل التام…»

فقد ركل ‘لين شوان’ في إحدى المرات بحجة أنه كان يسير «ببطءٍ شديد» في ساحات الطائفة. بل وتمادى فكسر ذراع الفتى، مبررًا فعلته الشنعاء بأنها مجرد «تأديب».

«دعك من مجريات القتال – وتأمل تلك الضربة! لقد بدت وكأنها شقت كبد السماء!»

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

«’لين شوان’. هذا هو اسمه، أليس كذلك؟ إنه اسمٌ سيُحفر في ذاكرتي طويلًا. ومن المؤسف حقًّا أن يُقصى من البطولة في مرحلةٍ مبكرةٍ كهذه.»

الحقيقة القابعة خلف ستار «النصر».

• • •

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيدي، ذلك الفتى… ينتابني شعورٌ غريبٌ بالألفة تجاهه.»

فسُحقت إحدى حبات الدرجة الخامسة، وأُذيب مسحوقها ليسري في جسد ‘لين شوان’ عبر تقنيةٍ متخصصة، نظرًا لعجزه عن ابتلاعها بنفسه.

«…»

فهل فاز حقًّا أم تجرع كأس الهزيمة؟

لم يُعقب ‘دو تشانغشنغ’ على الفور، لكنه في قرارة نفسه قد استشعر أيضًا تلك الموهبة الفذة التي يتمتع بها ‘لين شوان’.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

فأولئك هم أنفسهم من سخروا من ‘لين شوان’ جهرًا في يومٍ من الأيام – فدفعوه جانبًا، وسلبوه موارده، وساموه سوء المعاملة تلبيةً لأهوائهم، مدفوعين بنار الغيرة من حسن طلعته، ومن تودد الفتيات إليه رغم مكانته كخادم.

هكذا أثنى ‘دو تشانغشنغ’ على الفتى.

فإذا ظل الوضع على هذه الشاكلة في المستقبل، فقد تنتهي الحال بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتغدو مجرد كيانٍ تابعٍ خانعٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

فلم يكن يتوقع البتة، أنه إلى جانب ‘ني فنغتشو’ و (باي تشيهان)، سيعجُّ مثل هذا المكان النائي بأشخاصٍ يمكن تصنيفهم ضمن كبار عباقرة هذا العصر.

وقال: «استخدموا هذا بدلًا من عقاركم. لقد تفضل بها السيد الشاب باي. أطعموها لـ ‘لين شوان’.»

‹هل هذا حقًّا هو الجيل الذهبي للزراعة الروحية؟›

لقد افترض، شأنه في ذلك شأن أي شخصٍ آخر، أن هذه المباراة ستسير على ذات النهج الذي سارت عليه المباريات الاثنتان والخمسون السابقة – أحداثٌ متوقعة، ومواجهةٌ من طرفٍ واحد، لتتوج في النهاية بانتصارٍ بديهيٍّ تمامًا.

تساءل في قرارة نفسه.

وابتلع تلميذٌ آخر ريقه بصعوبةٍ بالغة، وقبض بيده على حواف ردائه محاولًا مداراة ارتعاشاته.

فحين عاين هذه المواهب السماوية الفذة، لم يملك سوى أن تساوره الشكوك حيال ماهية هذا العصر.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

• • •

وأخذت التصدعات في مسارات طاقته تلتئم وتتعافى، وزال الشحوب عن بشرته، واستعاد تنفسه المضطرب إيقاعه المنتظم تدريجيًّا.

وعلى خشبة المسرح، كان المشرف قد انتقل بالفعل إلى وقائع المباراة التالية – ولكن، وكما هو متوقع، فإن هذه المباراة بالكاد استحوذت على أي اهتمامٍ يُذكر من قبل الجمهور، مقارنةً بتلك المبارزة المذهلة والشرسة التي جمعت بين ‘لين شوان’ و’جين يوانشان’.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

فمضت المباريات على نحوٍ رتيب. وجاء معظم الفائزين تمامًا كما توقعت الحشود – نخبٌ من أتباع الطوائف العاتية أو العشائر العظيمة، سحقوا خصومهم الأقل شهرةً بكل سهولةٍ ويسر.

لأن الجميع قد شاهدوا بأم أعينهم—

وحينما كان يتواجه اسمان مغموران، كان الجمهور يكتفي بتبادل الأحاديث الجانبية، أو الاستسلام للغفوة، أو حتى مغادرة المدرجات لتناول بعض المرطبات.

ناهيك عن أن حبوب الشفاء من الدرجة الخامسة كانت، بلا ريب، أنجع بكثيرٍ مما كانوا يعتزمون تقديمه لـ ‘لين شوان’ كعلاجٍ إسعافيٍّ طارئ.

لقد خبت جذوة الحماس، وبدا ذلك جليًّا للعيان.

لم يكن لديهم أدنى فكرةٍ عما إذا كان ‘لين شوان’ سيتذكرهم أم سيطويهم النسيان، أو ما إذا كان يكترث لأمرهم من الأساس.

حتى حان أخيرًا دور ‘ني فنغتشو’.

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

أما خصمه؟ فلم يكن سوى مزارعٍ شابٍّ من ❲عشيرة تشاو❳.

فلم يكن يتوقع البتة، أنه إلى جانب ‘ني فنغتشو’ و (باي تشيهان)، سيعجُّ مثل هذا المكان النائي بأشخاصٍ يمكن تصنيفهم ضمن كبار عباقرة هذا العصر.

تقدم مزارع ❲عشيرة تشاو❳ إلى الأمام راسمًا ابتسامةً ساخرة، عاقدًا ذراعيه فوق صدره بتعالي.

وبهذا، زال الخطر المحدق بحياة ‘لين شوان’ -رغم كونه فاقدًا للوعي-.

«وفِّر على نفسك تجرع مرارة الإذلال. أعلن استسلامك الآن، ولا تهدر وقت الجميع سدى.»

وفي تلك الأثناء، خمدت النيران. ووقف ‘جين يوانشان’ وحيدًا في قلب الساحة، وكتفاه تعلُوان وتهبِطان من فرط اللهاث، والعرق يتفصد من كل مسام جسده، ووجهه متقع الشحوب تحت التوهج الخافت المتبقي من ناره الشمسية.

لقد افترض، شأنه في ذلك شأن أي شخصٍ آخر، أن هذه المباراة ستسير على ذات النهج الذي سارت عليه المباريات الاثنتان والخمسون السابقة – أحداثٌ متوقعة، ومواجهةٌ من طرفٍ واحد، لتتوج في النهاية بانتصارٍ بديهيٍّ تمامًا.

فمرت بذاكرتهم جميعًا تلك الأيام التي كان فيها ‘لين شوان’ يحني رأسه صاغرًا، ويتحمل الأذى في صمتٍ مطبق.

فحتى المباراة السالفة التي جمعت ‘لين شوان’ بـ ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم مما شابها من إثارةٍ وتوترٍ بالغين، فقد انتهت في نهاية المطاف بالنتيجة التي توقعها الجميع.

فهل فاز حقًّا أم تجرع كأس الهزيمة؟

والآن، ومرةً أخرى، لم يتوقع أحدٌ أن يشهد أمرًا مغايرًا.

‹هل هذا حقًّا هو الجيل الذهبي للزراعة الروحية؟›

غير أن ‘ني فنغتشو’ لم ينبس ببنت شفة. بل اكتفى باستلال سيفه في صمت.

حتى حان أخيرًا دور ‘ني فنغتشو’.

ومن الواضح أن تلك الثقة الصامتة قد أثارت حفيظة مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – فقد بدا جليًّا أن ‘ني فنغتشو’ يؤمن في قرارة نفسه بقدرته على اقتناص الفوز.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت من تجلب الإذلال لنفسك!» قالها بنبرةٍ حادةٍ ووعيد.

فحتى المباراة السالفة التي جمعت ‘لين شوان’ بـ ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم مما شابها من إثارةٍ وتوترٍ بالغين، فقد انتهت في نهاية المطاف بالنتيجة التي توقعها الجميع.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

والآن، ها هم بالكاد يقوون على التقاط أنفاسهم.

ولكن…

«لقد استقرت حالته تمامًا!»

في هذه المرة، اختلفت الموازين.

«…هل خسر النزال حقًّا؟»

وحدثت المفاجأة!

• • •

لقد فاز ‘ني فنغتشو’!

والآن، ومرةً أخرى، لم يتوقع أحدٌ أن يشهد أمرًا مغايرًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

• • •

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد بصقوا على ثيابه استخفافًا، وتهكموا على أصوله المتواضعة، وأحالوا أيامه داخل الطائفة إلى جحيمٍ من البؤس الصامت.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

• • •

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط