Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 228

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

228

«سيدي، ذلك الفتى… ينتابني شعورٌ غريبٌ بالألفة تجاهه.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى الفور تقريبًا، غمر جسده المنهك وهجٌ ذهبيٌّ دافئ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هكذا أثنى ‘دو تشانغشنغ’ على الفتى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يُعقب ‘دو تشانغشنغ’ على الفور، لكنه في قرارة نفسه قد استشعر أيضًا تلك الموهبة الفذة التي يتمتع بها ‘لين شوان’.

الفصل 228: حتى في الهزيمة، أشرق

ولا تزال أصوات الشهقات تتردد في الأجواء، كجمرٍ خافتٍ يتوهج فوق أرض المسرح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الحقيقة القابعة خلف ستار «النصر».

صدمة!

«لا… بل فاز»، تمتم أحد الشيوخ، مضيِّقًا عينيه وهو يطيل النظر إلى المنصة المحترقة. «حتى في لحظة انكساره وهزيمته… تمكن من خطف الأضواء».

وصمتٌ مطبق!

فمضت المباريات على نحوٍ رتيب. وجاء معظم الفائزين تمامًا كما توقعت الحشود – نخبٌ من أتباع الطوائف العاتية أو العشائر العظيمة، سحقوا خصومهم الأقل شهرةً بكل سهولةٍ ويسر.

حتى أولئك الذين كانوا يميلون إلى كفة ‘جين’ لم تقوَ حناجرهم على الهتاف.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

لأن الجميع قد شاهدوا بأم أعينهم—

• • •

الحقيقة القابعة خلف ستار «النصر».

«سيدي، ذلك الفتى… ينتابني شعورٌ غريبٌ بالألفة تجاهه.»

لقد انتصر ‘جين يوانشان’ بشق الأنفس.

فأولئك هم أنفسهم من سخروا من ‘لين شوان’ جهرًا في يومٍ من الأيام – فدفعوه جانبًا، وسلبوه موارده، وساموه سوء المعاملة تلبيةً لأهوائهم، مدفوعين بنار الغيرة من حسن طلعته، ومن تودد الفتيات إليه رغم مكانته كخادم.

فقد اضطر إلى حرق جوهره، وتعريض نفسه للشلل، واستنزاف طاقة قطعةٍ أثريةٍ أسطورية… فقط ليتمكن من قهر رجلٍ يتخلف عنه بعالمٍ روحيٍّ كامل.

وفي تلك الأثناء، خمدت النيران. ووقف ‘جين يوانشان’ وحيدًا في قلب الساحة، وكتفاه تعلُوان وتهبِطان من فرط اللهاث، والعرق يتفصد من كل مسام جسده، ووجهه متقع الشحوب تحت التوهج الخافت المتبقي من ناره الشمسية.

رجلٍ كان يُنظر إليه ذات يومٍ على أنه نكرةٌ لا قيمة له.

وتحدرت قطرة عرقٍ باردةٍ على جبين أحد كبار التلاميذ الخارجيين.

ومع ذلك، فإن ‘لين شوان’، الملقى هناك، غارقًا في دمائه محطم الجسد، هو من سدد الضربة الأقوى في هذه المباراة.

وبحركةٍ رشيقةٍ من معصمه، طارت زجاجةٌ من اليشم في الهواء لتستقر برفقٍ بين يدي أحد المسعفين.

ضربةً قاصمةً لكبرياء ‘جين يوانشان’.

وتبادل المسعفون نظراتٍ تكسوها السكينة والذهول.

علاوةً على ذلك، أدرك الجميع أن فرص ‘جين يوانشان’ في الظفر بمسابقة التنين والعنقاء قد أمست شبه معدومةٍ بعد هذا النزال.

‹أقسم أنني لن أتنمر على أي روحٍ أخرى بعد اليوم! حتى وإن كان عاجزًا بسوء جذر روحه! بل وسأتطوع لتنظيف جناح السيف بنفسي، فقط لا تدعوه يعود ساعيًا وراء الانتقام.›

ولا تزال أصوات الشهقات تتردد في الأجواء، كجمرٍ خافتٍ يتوهج فوق أرض المسرح.

ومن الواضح أن تلك الثقة الصامتة قد أثارت حفيظة مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – فقد بدا جليًّا أن ‘ني فنغتشو’ يؤمن في قرارة نفسه بقدرته على اقتناص الفوز.

«…هل خسر النزال حقًّا؟»

«لا… بل فاز»، تمتم أحد الشيوخ، مضيِّقًا عينيه وهو يطيل النظر إلى المنصة المحترقة. «حتى في لحظة انكساره وهزيمته… تمكن من خطف الأضواء».

«لا… بل فاز»، تمتم أحد الشيوخ، مضيِّقًا عينيه وهو يطيل النظر إلى المنصة المحترقة. «حتى في لحظة انكساره وهزيمته… تمكن من خطف الأضواء».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حمل الفريق الطبي جسد ‘لين شوان’ بعنايةٍ فائقةٍ من على خشبة المسرح.

في هذه المرة، اختلفت الموازين.

وبينما هم يشرعون في تجهيز حبوبٍ علاجيةٍ من الدرجة الثانية لاستقرار حالته، شقَّ الهواءَ صوتٌ حازم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«انتظروا!»

الفصل 228: حتى في الهزيمة، أشرق

وتقدم ‘كونغ تشانغهونغ’ بخطواتٍ واثقةٍ إلى الأمام.

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

وبحركةٍ رشيقةٍ من معصمه، طارت زجاجةٌ من اليشم في الهواء لتستقر برفقٍ بين يدي أحد المسعفين.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

وقال: «استخدموا هذا بدلًا من عقاركم. لقد تفضل بها السيد الشاب باي. أطعموها لـ ‘لين شوان’.»

حتى أولئك الذين كانوا يميلون إلى كفة ‘جين’ لم تقوَ حناجرهم على الهتاف.

فتسمَّر المسعفون في أماكنهم بغتة، وقد عقدت الدهشة ألسنتهم. وفتح أحدهم الزجاجة ليشهق من هول المفاجأة.

فمرت بذاكرتهم جميعًا تلك الأيام التي كان فيها ‘لين شوان’ يحني رأسه صاغرًا، ويتحمل الأذى في صمتٍ مطبق.

«إنها حبوبٌ علاجيةٌ من الدرجة الخامسة…»

تمتم أحدهم بصوتٍ أجشٍ متحشرج.

ولم يكن هناك أي متسعٍ للتردد.

‹أرجوك، انسَ كل ما مضى. فلن أعتدي على مخلوقٍ بعد اليوم. أرجوك، أتوسل إليكم، لا تدعوه يقصدني أبدًا.›

فقد كان لاسم (باي تشيهان) ثقلٌ يضاهي الجبال الرواسي، وكان عصيان أمرٍ صادرٍ عنه ضربًا من ضروب المستحيل.

غير أن ‘ني فنغتشو’ لم ينبس ببنت شفة. بل اكتفى باستلال سيفه في صمت.

ناهيك عن أن حبوب الشفاء من الدرجة الخامسة كانت، بلا ريب، أنجع بكثيرٍ مما كانوا يعتزمون تقديمه لـ ‘لين شوان’ كعلاجٍ إسعافيٍّ طارئ.

فلطالما انهال الكثيرون منهم بالسخرية على ‘لين شوان’ في الماضي القريب – بوصفه مجرد خادمٍ وضيع، شخصًا بالكاد يرقى لصب أقداح الشاي، بله أن يقف ندًّا في ذات الساحة مع النجوم الصاعدة في سماء الإمبراطورية.

ودون أن ينبسوا ببنت شفة، انصاعوا لتعليمات ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور.

ولكن كانت هناك حقيقةٌ واحدةٌ ساطعةٌ كالشمس:

فسُحقت إحدى حبات الدرجة الخامسة، وأُذيب مسحوقها ليسري في جسد ‘لين شوان’ عبر تقنيةٍ متخصصة، نظرًا لعجزه عن ابتلاعها بنفسه.

‹هل هذا حقًّا هو الجيل الذهبي للزراعة الروحية؟›

وعلى الفور تقريبًا، غمر جسده المنهك وهجٌ ذهبيٌّ دافئ.

والآن، ومرةً أخرى، لم يتوقع أحدٌ أن يشهد أمرًا مغايرًا.

وأخذت التصدعات في مسارات طاقته تلتئم وتتعافى، وزال الشحوب عن بشرته، واستعاد تنفسه المضطرب إيقاعه المنتظم تدريجيًّا.

فلم يكن يتوقع البتة، أنه إلى جانب ‘ني فنغتشو’ و (باي تشيهان)، سيعجُّ مثل هذا المكان النائي بأشخاصٍ يمكن تصنيفهم ضمن كبار عباقرة هذا العصر.

وتبادل المسعفون نظراتٍ تكسوها السكينة والذهول.

لم يُعقب ‘دو تشانغشنغ’ على الفور، لكنه في قرارة نفسه قد استشعر أيضًا تلك الموهبة الفذة التي يتمتع بها ‘لين شوان’.

لقد كان التأثير أشبه بالمعجزة. وتجاوز بمراحل شاسعةٍ ما كان يمكن أن تحققه حبوبهم المتواضعة.

هكذا أثنى ‘دو تشانغشنغ’ على الفتى.

«لقد استقرت حالته تمامًا!»

فحتى المباراة السالفة التي جمعت ‘لين شوان’ بـ ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم مما شابها من إثارةٍ وتوترٍ بالغين، فقد انتهت في نهاية المطاف بالنتيجة التي توقعها الجميع.

أبلغهم أحدهم بصوتٍ يملؤه الهدوء والخشوع.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبهذا، زال الخطر المحدق بحياة ‘لين شوان’ -رغم كونه فاقدًا للوعي-.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي تلك الأثناء، خمدت النيران. ووقف ‘جين يوانشان’ وحيدًا في قلب الساحة، وكتفاه تعلُوان وتهبِطان من فرط اللهاث، والعرق يتفصد من كل مسام جسده، ووجهه متقع الشحوب تحت التوهج الخافت المتبقي من ناره الشمسية.

لقد خبت جذوة الحماس، وبدا ذلك جليًّا للعيان.

ومع ذلك، ظلت أنظار الجميع معلقةً بشخص الخاسر.

اشتعلت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ بحدةٍ يشوبها الهدوء، وهي ترقب جسد ‘لين شوان’ الغائب عن الوعي يُحمل بعيدًا عن الساحة.

فهل فاز حقًّا أم تجرع كأس الهزيمة؟

‹أقسم أنني لن أتنمر على أي روحٍ أخرى بعد اليوم! حتى وإن كان عاجزًا بسوء جذر روحه! بل وسأتطوع لتنظيف جناح السيف بنفسي، فقط لا تدعوه يعود ساعيًا وراء الانتقام.›

ظل هذا التساؤل يراوده مطولًا، حتى خرَّ هو الآخر صريعًا بفعل الاستنزاف القاسي لطاقته الحيوية ‹تشي› وإفراطه في استهلاك قواه.

فلم يكن يتوقع البتة، أنه إلى جانب ‘ني فنغتشو’ و (باي تشيهان)، سيعجُّ مثل هذا المكان النائي بأشخاصٍ يمكن تصنيفهم ضمن كبار عباقرة هذا العصر.

فهرع فريقٌ طبيٌّ آخر على الفور لتقديم المساعدة له أيضًا.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

• • •

لقد اشتد عوده وبات من القوة بحيث لا يقوون هم حتى على مقاربته في المستوى.

اشتعلت عينا ‘الشيخة تشينغلان’ بحدةٍ يشوبها الهدوء، وهي ترقب جسد ‘لين شوان’ الغائب عن الوعي يُحمل بعيدًا عن الساحة.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

«…تلك الضربة القاطعة،» نطقت أخيرًا بصوتٍ خافتٍ لكنه حادٌّ كشفرةٍ مسنونة، مشبعٍ بنية السيف الصارمة. «إنها ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف.»

ومن الواضح أن تلك الثقة الصامتة قد أثارت حفيظة مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – فقد بدا جليًّا أن ‘ني فنغتشو’ يؤمن في قرارة نفسه بقدرته على اقتناص الفوز.

فلم يكن يدور بخلدها قط أن ‘تيان يوهينغ’ قد لقَّن ‘لين شوان’ أسرار هذه التقنية بالفعل.

ولم يكن هناك أي متسعٍ للتردد.

وهذا يعني، من الناحية العملية، أن ‘تيان يوهينغ’ قد اختاره وريثًا شرعيًّا، وبات على أتم الاستعداد لتوريث مقاليد منصبه إلى ‘لين شوان’.

رجلٍ كان يُنظر إليه ذات يومٍ على أنه نكرةٌ لا قيمة له.

‹قد تشكل هذه معضلةً حقًّا!›

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

«إنها حبوبٌ علاجيةٌ من الدرجة الخامسة…»

بل كان مبعث قلقها هو ولاؤه الراسخ الذي لا يتزعزع لـ (باي تشيهان)، واستمراره في تبجيله كسيدٍ له.

وأخذت التصدعات في مسارات طاقته تلتئم وتتعافى، وزال الشحوب عن بشرته، واستعاد تنفسه المضطرب إيقاعه المنتظم تدريجيًّا.

فإذا ظل الوضع على هذه الشاكلة في المستقبل، فقد تنتهي الحال بـ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ لتغدو مجرد كيانٍ تابعٍ خانعٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

ومع ذلك، وحين استرجعت كلمات ‘يو ووشوانغ’ وأنعمت الفكر فيها، أدركت حقيقةً أخرى – وهي أن إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها قد تكون أصغر من أن تتسع لشخصيةٍ بحجم (باي تشيهان) إلى الأبد.

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

وعلى أية حال، فلا يزال هناك متسعٌ من الوقت قبل أن تتحول هذه المخاوف إلى أزمةٍ ملحة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أما في الوقت الراهن، فيسعها صبُّ اهتمامها على إرشاد ‘لين شوان’، ورعايته بعنايةٍ فائقة … لتضمن، حين تحين اللحظة الحاسمة، أن يضع مصلحة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ فوق كل اعتبار – لا سيما إذا كان هو من سيرث عبء زعامة الطائفة.

لقد انتصر ‘جين يوانشان’ بشق الأنفس.

وفي غضون ذلك، تسمَّر التلاميذ المحيطون بها في أماكنهم. فمنهم من كذَّب عينيه؛ ومنهم من لم يدرك ماهية تلك التقنية على حقيقتها.

• • •

وتملَّكت الصدمة والرهبة نفوس أتباع الطائفة الشباب من حولها.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

فلطالما انهال الكثيرون منهم بالسخرية على ‘لين شوان’ في الماضي القريب – بوصفه مجرد خادمٍ وضيع، شخصًا بالكاد يرقى لصب أقداح الشاي، بله أن يقف ندًّا في ذات الساحة مع النجوم الصاعدة في سماء الإمبراطورية.

فمضت المباريات على نحوٍ رتيب. وجاء معظم الفائزين تمامًا كما توقعت الحشود – نخبٌ من أتباع الطوائف العاتية أو العشائر العظيمة، سحقوا خصومهم الأقل شهرةً بكل سهولةٍ ويسر.

أما الآن؟

‹أقسم أنني لن أتنمر على أي روحٍ أخرى بعد اليوم! حتى وإن كان عاجزًا بسوء جذر روحه! بل وسأتطوع لتنظيف جناح السيف بنفسي، فقط لا تدعوه يعود ساعيًا وراء الانتقام.›

لقد اشتد عوده وبات من القوة بحيث لا يقوون هم حتى على مقاربته في المستوى.

«إنها تقنيةٌ من الدرجة السماوية. بل إن كبار الشيوخ أنفسهم لم يعرضوها علنًا قط.»

ومن بين أولئك التلاميذ الذين تسمروا في أماكنهم من فرط الذهول، اكتست وجوه بعضهم بشحوبٍ قاتم، وراحت أجسادهم ترتعد، لا من نشوة الحماس، بل من وطأة الخوف.

«…تلك التقنية…»

فأولئك هم أنفسهم من سخروا من ‘لين شوان’ جهرًا في يومٍ من الأيام – فدفعوه جانبًا، وسلبوه موارده، وساموه سوء المعاملة تلبيةً لأهوائهم، مدفوعين بنار الغيرة من حسن طلعته، ومن تودد الفتيات إليه رغم مكانته كخادم.

وتملَّكت الصدمة والرهبة نفوس أتباع الطائفة الشباب من حولها.

لقد بصقوا على ثيابه استخفافًا، وتهكموا على أصوله المتواضعة، وأحالوا أيامه داخل الطائفة إلى جحيمٍ من البؤس الصامت.

ومع ذلك، ظلت أنظار الجميع معلقةً بشخص الخاسر.

والآن، ها هم بالكاد يقوون على التقاط أنفاسهم.

فلطالما انهال الكثيرون منهم بالسخرية على ‘لين شوان’ في الماضي القريب – بوصفه مجرد خادمٍ وضيع، شخصًا بالكاد يرقى لصب أقداح الشاي، بله أن يقف ندًّا في ذات الساحة مع النجوم الصاعدة في سماء الإمبراطورية.

«…تلك التقنية…»

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

تمتم أحدهم بصوتٍ أجشٍ متحشرج.

«إنها تقنيةٌ من الدرجة السماوية. بل إن كبار الشيوخ أنفسهم لم يعرضوها علنًا قط.»

«كيف… كيف يتسنى له استخدامها؟»

تقدم مزارع ❲عشيرة تشاو❳ إلى الأمام راسمًا ابتسامةً ساخرة، عاقدًا ذراعيه فوق صدره بتعالي.

وابتلع تلميذٌ آخر ريقه بصعوبةٍ بالغة، وقبض بيده على حواف ردائه محاولًا مداراة ارتعاشاته.

228

«إنها تقنيةٌ من الدرجة السماوية. بل إن كبار الشيوخ أنفسهم لم يعرضوها علنًا قط.»

واسترجعوا يقينهم السالف بأنه سيظل نكرةً لا يُؤبه لها.

فمرت بذاكرتهم جميعًا تلك الأيام التي كان فيها ‘لين شوان’ يحني رأسه صاغرًا، ويتحمل الأذى في صمتٍ مطبق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

واسترجعوا يقينهم السالف بأنه سيظل نكرةً لا يُؤبه لها.

ودون أن ينبسوا ببنت شفة، انصاعوا لتعليمات ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور.

وها هو الآن يقف ندًّا لندٍّ في مواجهة أبرع عباقرة طائفة الشمس الزرقاء – بل وكاد أن ينتزع منه النصر.

فمرت بذاكرتهم جميعًا تلك الأيام التي كان فيها ‘لين شوان’ يحني رأسه صاغرًا، ويتحمل الأذى في صمتٍ مطبق.

وتحدرت قطرة عرقٍ باردةٍ على جبين أحد كبار التلاميذ الخارجيين.

«إنها حبوبٌ علاجيةٌ من الدرجة الخامسة…»

فقد ركل ‘لين شوان’ في إحدى المرات بحجة أنه كان يسير «ببطءٍ شديد» في ساحات الطائفة. بل وتمادى فكسر ذراع الفتى، مبررًا فعلته الشنعاء بأنها مجرد «تأديب».

أما الآن؟

‹أرجوك، لا تتذكرني!›

ودون أن ينبسوا ببنت شفة، انصاعوا لتعليمات ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور.

كانت هذه الفكرة تتردد كصدىً مرعبٍ في أذهان الكثيرين.

وتحدرت قطرة عرقٍ باردةٍ على جبين أحد كبار التلاميذ الخارجيين.

‹أرجوك، انسَ كل ما مضى. فلن أعتدي على مخلوقٍ بعد اليوم. أرجوك، أتوسل إليكم، لا تدعوه يقصدني أبدًا.›

«لقد استقرت حالته تمامًا!»

بل إن أحدهم ضم يديه في خفية، متضرعًا بالدعاء نحو السماء.

228

‹أقسم أنني لن أتنمر على أي روحٍ أخرى بعد اليوم! حتى وإن كان عاجزًا بسوء جذر روحه! بل وسأتطوع لتنظيف جناح السيف بنفسي، فقط لا تدعوه يعود ساعيًا وراء الانتقام.›

لقد خبت جذوة الحماس، وبدا ذلك جليًّا للعيان.

لم يكن لديهم أدنى فكرةٍ عما إذا كان ‘لين شوان’ سيتذكرهم أم سيطويهم النسيان، أو ما إذا كان يكترث لأمرهم من الأساس.

وبينما هم يشرعون في تجهيز حبوبٍ علاجيةٍ من الدرجة الثانية لاستقرار حالته، شقَّ الهواءَ صوتٌ حازم.

ولكن كانت هناك حقيقةٌ واحدةٌ ساطعةٌ كالشمس:

أبلغهم أحدهم بصوتٍ يملؤه الهدوء والخشوع.

لقد غدا ذلك الفتى الذي طالما رمقوه بنظرات الازدراء، كيانًا يبعث على الرعب.

كانت هذه الفكرة تتردد كصدىً مرعبٍ في أذهان الكثيرين.

شخصًا لم يعد في مقدورهم حتى التطاول عليه… ولن يجرؤوا أبدًا على استفزازه مجددًا.

صدمة!

• • •

‹أرجوك، لا تتذكرني!›

وفي أرجاءٍ أخرى، احتدم النقاش بين المزارعين القادمين من شتى دروب الحياة.

وفي أرجاءٍ أخرى، احتدم النقاش بين المزارعين القادمين من شتى دروب الحياة.

«هل رأيتم كيف كان يتحرك؟ وكأنه تجسيدٌ حيٌّ للسيف ذاته!»

228

«لقد كانت حركته تخلب الألباب… فلا جهدٌ يُهدر سدى، ولا ذعرٌ يعتريه. لقد خلتُ في البداية أنه بلغ عالم [تكوين الروح]!»

«سيدي، ذلك الفتى… ينتابني شعورٌ غريبٌ بالألفة تجاهه.»

«يا للعجب العجاب! كيف يُعقل لشابٍ غضٍّ في عالم [أصل الروح] أن يُرغم ‘جين يوانشان’ على حرق جوهره، بل ويدفعه إلى شفا إصابةٍ تصيبه بالشلل التام…»

«دعك من مجريات القتال – وتأمل تلك الضربة! لقد بدت وكأنها شقت كبد السماء!»

«دعك من مجريات القتال – وتأمل تلك الضربة! لقد بدت وكأنها شقت كبد السماء!»

«لقد استقرت حالته تمامًا!»

«’لين شوان’. هذا هو اسمه، أليس كذلك؟ إنه اسمٌ سيُحفر في ذاكرتي طويلًا. ومن المؤسف حقًّا أن يُقصى من البطولة في مرحلةٍ مبكرةٍ كهذه.»

• • •

• • •

«أنت من تجلب الإذلال لنفسك!» قالها بنبرةٍ حادةٍ ووعيد.

«سيدي، ذلك الفتى… ينتابني شعورٌ غريبٌ بالألفة تجاهه.»

«إنها حبوبٌ علاجيةٌ من الدرجة الخامسة…»

«…»

228

لم يُعقب ‘دو تشانغشنغ’ على الفور، لكنه في قرارة نفسه قد استشعر أيضًا تلك الموهبة الفذة التي يتمتع بها ‘لين شوان’.

وبينما هم يشرعون في تجهيز حبوبٍ علاجيةٍ من الدرجة الثانية لاستقرار حالته، شقَّ الهواءَ صوتٌ حازم.

«إنه فتىً موهوبٌ لدرجةٍ بعيدة، وربما بمقدوره أن يرتقي عاليًا ليغدو واحدًا من أشرس المنافسين.»

هكذا أثنى ‘دو تشانغشنغ’ على الفتى.

ناهيك عن أن حبوب الشفاء من الدرجة الخامسة كانت، بلا ريب، أنجع بكثيرٍ مما كانوا يعتزمون تقديمه لـ ‘لين شوان’ كعلاجٍ إسعافيٍّ طارئ.

فلم يكن يتوقع البتة، أنه إلى جانب ‘ني فنغتشو’ و (باي تشيهان)، سيعجُّ مثل هذا المكان النائي بأشخاصٍ يمكن تصنيفهم ضمن كبار عباقرة هذا العصر.

«انتظروا!»

‹هل هذا حقًّا هو الجيل الذهبي للزراعة الروحية؟›

لأن الجميع قد شاهدوا بأم أعينهم—

تساءل في قرارة نفسه.

لقد كان التأثير أشبه بالمعجزة. وتجاوز بمراحل شاسعةٍ ما كان يمكن أن تحققه حبوبهم المتواضعة.

فحين عاين هذه المواهب السماوية الفذة، لم يملك سوى أن تساوره الشكوك حيال ماهية هذا العصر.

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

• • •

• • •

وعلى خشبة المسرح، كان المشرف قد انتقل بالفعل إلى وقائع المباراة التالية – ولكن، وكما هو متوقع، فإن هذه المباراة بالكاد استحوذت على أي اهتمامٍ يُذكر من قبل الجمهور، مقارنةً بتلك المبارزة المذهلة والشرسة التي جمعت بين ‘لين شوان’ و’جين يوانشان’.

«إنها تقنيةٌ من الدرجة السماوية. بل إن كبار الشيوخ أنفسهم لم يعرضوها علنًا قط.»

فمضت المباريات على نحوٍ رتيب. وجاء معظم الفائزين تمامًا كما توقعت الحشود – نخبٌ من أتباع الطوائف العاتية أو العشائر العظيمة، سحقوا خصومهم الأقل شهرةً بكل سهولةٍ ويسر.

لم يُعقب ‘دو تشانغشنغ’ على الفور، لكنه في قرارة نفسه قد استشعر أيضًا تلك الموهبة الفذة التي يتمتع بها ‘لين شوان’.

وحينما كان يتواجه اسمان مغموران، كان الجمهور يكتفي بتبادل الأحاديث الجانبية، أو الاستسلام للغفوة، أو حتى مغادرة المدرجات لتناول بعض المرطبات.

«…تلك الضربة القاطعة،» نطقت أخيرًا بصوتٍ خافتٍ لكنه حادٌّ كشفرةٍ مسنونة، مشبعٍ بنية السيف الصارمة. «إنها ضربة النيرفانا ذات العشرة آلاف سيف.»

لقد خبت جذوة الحماس، وبدا ذلك جليًّا للعيان.

ودون أن ينبسوا ببنت شفة، انصاعوا لتعليمات ‘كونغ تشانغهونغ’ على الفور.

حتى حان أخيرًا دور ‘ني فنغتشو’.

الفصل 228: حتى في الهزيمة، أشرق

أما خصمه؟ فلم يكن سوى مزارعٍ شابٍّ من ❲عشيرة تشاو❳.

ولا تزال أصوات الشهقات تتردد في الأجواء، كجمرٍ خافتٍ يتوهج فوق أرض المسرح.

تقدم مزارع ❲عشيرة تشاو❳ إلى الأمام راسمًا ابتسامةً ساخرة، عاقدًا ذراعيه فوق صدره بتعالي.

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

«وفِّر على نفسك تجرع مرارة الإذلال. أعلن استسلامك الآن، ولا تهدر وقت الجميع سدى.»

لم يكن مرد ذلك إلى ضغينةٍ شخصيةٍ تكنها لـ ‘لين شوان’ – سواء تجاه طبيعة شخصيته أو فذة موهبته.

لقد افترض، شأنه في ذلك شأن أي شخصٍ آخر، أن هذه المباراة ستسير على ذات النهج الذي سارت عليه المباريات الاثنتان والخمسون السابقة – أحداثٌ متوقعة، ومواجهةٌ من طرفٍ واحد، لتتوج في النهاية بانتصارٍ بديهيٍّ تمامًا.

وبينما هم يشرعون في تجهيز حبوبٍ علاجيةٍ من الدرجة الثانية لاستقرار حالته، شقَّ الهواءَ صوتٌ حازم.

فحتى المباراة السالفة التي جمعت ‘لين شوان’ بـ ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم مما شابها من إثارةٍ وتوترٍ بالغين، فقد انتهت في نهاية المطاف بالنتيجة التي توقعها الجميع.

فأولئك هم أنفسهم من سخروا من ‘لين شوان’ جهرًا في يومٍ من الأيام – فدفعوه جانبًا، وسلبوه موارده، وساموه سوء المعاملة تلبيةً لأهوائهم، مدفوعين بنار الغيرة من حسن طلعته، ومن تودد الفتيات إليه رغم مكانته كخادم.

والآن، ومرةً أخرى، لم يتوقع أحدٌ أن يشهد أمرًا مغايرًا.

كانت هذه الفكرة تتردد كصدىً مرعبٍ في أذهان الكثيرين.

غير أن ‘ني فنغتشو’ لم ينبس ببنت شفة. بل اكتفى باستلال سيفه في صمت.

لقد بصقوا على ثيابه استخفافًا، وتهكموا على أصوله المتواضعة، وأحالوا أيامه داخل الطائفة إلى جحيمٍ من البؤس الصامت.

ومن الواضح أن تلك الثقة الصامتة قد أثارت حفيظة مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – فقد بدا جليًّا أن ‘ني فنغتشو’ يؤمن في قرارة نفسه بقدرته على اقتناص الفوز.

لم يُعقب ‘دو تشانغشنغ’ على الفور، لكنه في قرارة نفسه قد استشعر أيضًا تلك الموهبة الفذة التي يتمتع بها ‘لين شوان’.

«أنت من تجلب الإذلال لنفسك!» قالها بنبرةٍ حادةٍ ووعيد.

وعلى أية حال، فلا يزال هناك متسعٌ من الوقت قبل أن تتحول هذه المخاوف إلى أزمةٍ ملحة.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

راقب الحشد هذا المشهد، ولكن دون أدنى اكتراثٍ يُذكر. فلم يعلق أحدٌ آماله على بزوغ فجر معجزة.

ولكن…

لقد بصقوا على ثيابه استخفافًا، وتهكموا على أصوله المتواضعة، وأحالوا أيامه داخل الطائفة إلى جحيمٍ من البؤس الصامت.

في هذه المرة، اختلفت الموازين.

صدمة!

وحدثت المفاجأة!

«انتظروا!»

لقد فاز ‘ني فنغتشو’!

228

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹أرجوك، انسَ كل ما مضى. فلن أعتدي على مخلوقٍ بعد اليوم. أرجوك، أتوسل إليكم، لا تدعوه يقصدني أبدًا.›

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في هذه المرة، اختلفت الموازين.

وبهذا، زال الخطر المحدق بحياة ‘لين شوان’ -رغم كونه فاقدًا للوعي-.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط