Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 229

اعدادت القارئ
PDF

229

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتغير أسلوبه. ولم تتبدل نظراته أيضًا.

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

نظيفة. حادة. وبسيطةٌ بشكلٍ خادع.

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

فما هو مبلغ قوته المحتملة؟

فقبضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يديها بقوةٍ على جانبيها، وقالت بصوتٍ بارد:

فحتى لو تساويا في مستوى التدريب، كان يعتقد أن النصر سيكون حليفه بسهولةٍ بفضل تقنياته المتفوقة.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

كان هذا مجرد افتراض.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

وهو افتراضٌ كلفه كل شيء.

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

تفادى ‘ني فنغتشو’ تقنيات مزارع تشاو بكل سهولةٍ وكأنها لعب أطفال، وكانت حركاته هادئةً وبعيدةً عن التسرع.

«سمعت أنه لم يكن سوى شخصٍ وضيع! فمن كان ليظن أن الشائعات كاذبةٌ إلى هذا الحد؟»

«كيف؟»

فرمشت بعينيها دهشةً.

فجميع هجماته لم تضرب سوى الهواء، ولم تصب أي شيءٍ آخر.

شقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة ‘تشو تشيان’، طريقها عبر مجمع الطائفة، لتدخل إلى المنطقة المخصصة لـ ❲عشيرة باي❳.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

«إذا كانت لديك خطة – شيءٌ ملموسٌ وحقيقي – فاشرحها. وأنا سأستمع.»

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

وسارت المعارك المتبقية من الجولة الأولى على وتيرةٍ خاليةٍ من أي مفاجآت.

ضربةٌ واحدة!

فقال (باي تشيهان): «مراهنة».

نظيفة. حادة. وبسيطةٌ بشكلٍ خادع.

وضيّقت ‘تشو تشيان’، التي كانت تقف في مكانٍ قريب، عينيها، لكنها آثرت الصمت.

فتحطمت دفاعات مزارع تشاو وكأنها ورقٌ هش، وتناثرت الدماء عبر المسرح.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

ومع ذلك، فقد حافظت على هدوء مظهرها الخارجي دون أن تبدي أي تعبير، وكأن الأمر برمته لا يعنيها في شيء.

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

بل فاز في التو واللحظة.

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

توقع الجميع أن تنتهي المباراة سريعًا، لكن الأمور سارت في اتجاهٍ معاكسٍ تمامًا لما ظنوه. فقد حسم ‘ني فنغتشو’ النزال بحركةٍ واحدة.

«لا بد أن يكون هو!»

فمعركةٌ كان من المفترض أن تمثل انتصارًا روتينيًّا لعشيرة تشاو… انتهت بإذلالٍ تام.

إذ قد تُعتبر إهانته طعنًا في حكمة (باي تشيهان). ولذا، لم يكن بوسعهم سوى المراقبة في صمتٍ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سمعت أنه لم يكن سوى شخصٍ وضيع! فمن كان ليظن أن الشائعات كاذبةٌ إلى هذا الحد؟»

فما هو مبلغ قوته المحتملة؟

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

«بالتأكيد! فلتستعد لخدمتي كخادمٍ بعد فوزي، لأن هذا هو الغرض الحقيقي من تلك الوعود!»

• • •

سأل (باي تشيهان).

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

ففي نهاية المطاف، وطوال مجريات هذه المنافسة بأكملها، لم تتكبد أيٌّ من العشائر الكبرى خسارةً بهذه الطريقة المخيبة للآمال – وكان هذا جليًّا بشكلٍ خاصٍّ في حالتي عشيرتي لي وباي.

«أتسمي هذا تفسيرًا؟»

وبالطبع، كانت الحقيقة الساطعة هي أن ‘ني فنغتشو’ كان قويًّا، لكن ذلك لم يمنع أحدًا من توجيه سهام النقد إلى أولئك الذين تجرعوا مرارة الخسارة أيضًا.

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

وهو ما أثار غضب ‘تشاو تشن’.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

فقد كانت هذه البطولة فرصتهم السانحة لاستعادة ماء وجههم المراق واسترجاع ثقتهم، ولكن في واقع الأمر، ازداد الوضع سوءًا على سوء.

ثلاث مرات – قد يبدو الأمر وكأنه لا شيء، لكن ليس حينما يكون المانح هو (باي تشيهان).

«تلك الحثالة…»

فرمشت بعينيها دهشةً.

ولم يملك ‘تشاو تشن’ أيضًا إلا أن يلقي باللائمة على أفراد عشيرته.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

ولم يكن هو الوحيد في ذلك؛ فقد نظر إليه الآخرون، بمن فيهم شيوخ ❲عشيرة تشاو❳، على أنه فردٌ منبوذٌ من العشيرة، وكان بوسع أي شخصٍ أن يدرك أن حياته، بمجرد عودته إلى ❲عشيرة تشاو❳، لن تكون سوى جحيمٍ بائس.

وقال بحزم: «لا، أنا لا أهتم بالمظاهر. فالمظاهر لا تحمي العشيرة، ولا تبني القوة. إنها مجرد غرور، ومن أجل الصورة الأكبر، يجب التضحية بهذا الغرور.»

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

• • •

لكن حقيقة أن من أنزل بهم هذا المصاب هو الخطيب السابق للآنسة الشابة، والذي لم تجمعه بهم قط علاقةٌ طيبة –

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

ناهيك عن عجزهم عن توجيه أي إهانةٍ لـ ‘ني فنغتشو’، لأن (باي تشيهان) قد أفصح بوضوحٍ عن نيته في ضمه إلى العشيرة.

«كيف؟»

إذ قد تُعتبر إهانته طعنًا في حكمة (باي تشيهان). ولذا، لم يكن بوسعهم سوى المراقبة في صمتٍ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

ولم يملك ‘تشاو تشن’ أيضًا إلا أن يلقي باللائمة على أفراد عشيرته.

فعندما مضت لفسخ خطوبتهما، كان مستوى تدريبه يقبع بالكاد في عالم [صقل الطاقة الحيوية].

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

وفي غضون عامين فقط، ارتقى إلى عالم [أصل الروح]، وهو إنجازٌ لا تجرؤ هي نفسها على الادعاء بقدرتها على تحقيقه.

«إذا فزتِ في مسابقة التنين والعنقاء، فسأستسلم وأذعن لكِ.»

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

ومع ذلك، فقد حافظت على هدوء مظهرها الخارجي دون أن تبدي أي تعبير، وكأن الأمر برمته لا يعنيها في شيء.

وحسنًا، لم يتأكد بعد ما إذا كان يمتلكها بالفعل أم لا – فكل ما تطلبه الأمر لحسم النزال في التو لم يتعدَّ حركةً واحدةً منه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، فقد حافظت على هدوء مظهرها الخارجي دون أن تبدي أي تعبير، وكأن الأمر برمته لا يعنيها في شيء.

«عليكِ أن تكوني أكثر تحديدًا، يا أختي العزيزة.»

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

وسارت المعارك المتبقية من الجولة الأولى على وتيرةٍ خاليةٍ من أي مفاجآت.

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

فلم تفلح أي مباراةٍ أخرى في إشعال حماسة الساحة بالقدر الذي أحدثته مواجهة ‘لين شوان’ مع ‘جين يوانشان’ … أو الانتصار الخاطف الذي حققه ‘ني فنغتشو’ على نخبة ❲عشيرة تشاو❳.

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

فقد كانت تلك هي المفاجأة الحقيقية اليتيمة في الجولة الأولى بأكملها.

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

وفي النهاية، ومع انقضاء آخر مباراةٍ مقررةٍ وهدوء غبار المعارك فوق الساحة، تقدم المشرف مرةً أخرى، ليردد صدى صوته عبر المنصة المكبرة.

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

فاستجاب الحشد بتصفيقٍ مهذب – في حين كان الكثيرون لا يزالون يتذمرون بشأن مجريات الأحداث السابقة.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

ولم يملك ‘تشاو تشن’ أيضًا إلا أن يلقي باللائمة على أفراد عشيرته.

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

«فمعركتكم الحقيقية لم تبدأ إلا الآن!»

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

وبالطبع، كانت الحقيقة الساطعة هي أن ‘ني فنغتشو’ كان قويًّا، لكن ذلك لم يمنع أحدًا من توجيه سهام النقد إلى أولئك الذين تجرعوا مرارة الخسارة أيضًا.

شقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة ‘تشو تشيان’، طريقها عبر مجمع الطائفة، لتدخل إلى المنطقة المخصصة لـ ❲عشيرة باي❳.

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

ومرتا بالعديد من الحراس والمرافقين الذين انحنوا لهما باحترام، على الرغم من أن الأجواء كانت مشحونةً بالتوتر.

• • •

وداخل الجناح، كان (باي تشيهان) يقف منخرطًا في حديثٍ هادئٍ مع ثلةٍ من الشيوخ حينما لاحظ اقترابهما.

فلم تفلح أي مباراةٍ أخرى في إشعال حماسة الساحة بالقدر الذي أحدثته مواجهة ‘لين شوان’ مع ‘جين يوانشان’ … أو الانتصار الخاطف الذي حققه ‘ني فنغتشو’ على نخبة ❲عشيرة تشاو❳.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

• • •

بل بادرت بالحديث قائلة: «أخي، فيمَ كنت تفكر؟»

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

وقف (باي تشيهان) بهدوءٍ في الممر، ويداه معقودتان خلف ظهره، ووجهه يكسوه الهدوء كعادته.

«فمعركتكم الحقيقية لم تبدأ إلا الآن!»

«عليكِ أن تكوني أكثر تحديدًا، يا أختي العزيزة.»

«وماذا لو خسرتُ؟»

قالها بنبرةٍ خفيفة، على الرغم من أن نظراته اكتست بحدةٍ طفيفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

فأجابت وهي تستدير نحوه: «’ني فنغتشو’، هل عرضت عليه الانضمام بالزواج إلى ❲عشيرة باي❳؟»

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

«أتسمي هذا تفسيرًا؟»

«إنه شخصٌ قوي، وسيكون ذا نفعٍ كبيرٍ لي.»

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

«أتسمي هذا تفسيرًا؟»

حدق (باي تشيهان) في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للحظةٍ ثم أطلق تنهيدة.

قالتها وقد ارتفع حاجباها استنكارًا.

ناهيك عن عجزهم عن توجيه أي إهانةٍ لـ ‘ني فنغتشو’، لأن (باي تشيهان) قد أفصح بوضوحٍ عن نيته في ضمه إلى العشيرة.

«نعم!»

ومرتا بالعديد من الحراس والمرافقين الذين انحنوا لهما باحترام، على الرغم من أن الأجواء كانت مشحونةً بالتوتر.

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

فقبضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يديها بقوةٍ على جانبيها، وقالت بصوتٍ بارد:

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

«هل تكترث لأي شيءٍ آخر سوى مكائدك اللعينة؟ هل فكرت حتى في تداعيات هذا الأمر على سمعتي وماء وجهي؟»

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

فرد (باي تشيهان) على نظرتها الحادة ببرودٍ وهدوء.

فانقبضت أصابع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلًا، وانغرزت أظافرها في راحة يدها.

وقال بحزم: «لا، أنا لا أهتم بالمظاهر. فالمظاهر لا تحمي العشيرة، ولا تبني القوة. إنها مجرد غرور، ومن أجل الصورة الأكبر، يجب التضحية بهذا الغرور.»

لكن حقيقة أن من أنزل بهم هذا المصاب هو الخطيب السابق للآنسة الشابة، والذي لم تجمعه بهم قط علاقةٌ طيبة –

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

«أنت تتفوه بذلك وكأنك تمتلك رؤيةً عظيمة. لكنك في الواقع لا تملك شيئًا»، قالتها بحدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذا كانت لديك خطة – شيءٌ ملموسٌ وحقيقي – فاشرحها. وأنا سأستمع.»

فقد كانت هذه البطولة فرصتهم السانحة لاستعادة ماء وجههم المراق واسترجاع ثقتهم، ولكن في واقع الأمر، ازداد الوضع سوءًا على سوء.

انكسر صوتها قليلًا في النهاية، لكن نظرتها ظلت حادةً، ومطالِبةً بإجابة.

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقال بهدوء: «لدي خطةٌ يا أختي العزيزة، ولكن حتى لو شرحتها لكِ… فلن تفهميها».

ثلاث مرات – قد يبدو الأمر وكأنه لا شيء، لكن ليس حينما يكون المانح هو (باي تشيهان).

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

لكن حقيقة أن من أنزل بهم هذا المصاب هو الخطيب السابق للآنسة الشابة، والذي لم تجمعه بهم قط علاقةٌ طيبة –

ناهيك عن أن الأمر برمته قد يبدو أشبه بإعادة الموتى إلى الحياة، وهو أمرٌ يضرب في عُمق المستحيل.

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

وبغض النظر عن أيٍّ منهما، فقد كان كلاهما أكثر عبثيةً من الآخر. فهو لا يستطيع تفسير كيفية إعادة الموتى إلى الحياة، وكل ما يعلمه هو أن ‘ني فنغتشو’ قادرٌ على تحقيق ذلك.

فجميع هجماته لم تضرب سوى الهواء، ولم تصب أي شيءٍ آخر.

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

ومع ذلك، فقد حافظت على هدوء مظهرها الخارجي دون أن تبدي أي تعبير، وكأن الأمر برمته لا يعنيها في شيء.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

سألت وهي تكاد تنفجر سخرية: «من بين كل من يمكنك استغلالهم في خطتك المزعومة، لا بد أن يكون هو؟»

«عليكِ أن تكوني أكثر تحديدًا، يا أختي العزيزة.»

«لا بد أن يكون هو!»

«لا بد أن يكون هو!»

وإلا، فهو لا يعرف حتى ماهية الخطوة الأولى التي سيحتاجها لصياغة جسدٍ لروح.

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

«هذا ليس نابعًا من خطةٍ عظيمةٍ لديك. أنت تفعل ذلك لمجرد أنك تريد إذلالي.»

رددتها بتفكير.

حدق (باي تشيهان) في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للحظةٍ ثم أطلق تنهيدة.

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

فحتى لو تساويا في مستوى التدريب، كان يعتقد أن النصر سيكون حليفه بسهولةٍ بفضل تقنياته المتفوقة.

«وما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟»

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

سأل (باي تشيهان).

وهو ما أثار غضب ‘تشاو تشن’.

فلم تُجب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

فتقدم خطوةً إلى الأمام، ولم تفارق نظراته عينيها.

كما أن تحفيز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للفوز بالمسابقة كان أمرًا رائعًا يصب في مصلحة ❲عشيرة باي❳ أيضًا.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

«وربما… تساعدينني في إدخال ‘ني فنغتشو’ إلى ❲عشيرة باي❳.»

فقطبت جبينها.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

فقال (باي تشيهان): «مراهنة».

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

فرمشت بعينيها دهشةً.

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

«إذا فزتِ في مسابقة التنين والعنقاء، فسأستسلم وأذعن لكِ.»

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

«وما النتيجة إذن؟»

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

قال بوضوح: «كل شيء».

«وما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟»

«هل تريدين مني أن أتوقف؟ سأتوقف. سأستمع إلى كل ما تقولينه وأطيعكِ – ثلاث مرات. مهما كان الأمر.»

«وربما… تساعدينني في إدخال ‘ني فنغتشو’ إلى ❲عشيرة باي❳.»

لم يتغير أسلوبه. ولم تتبدل نظراته أيضًا.

«كيف؟»

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

وفي النهاية، ومع انقضاء آخر مباراةٍ مقررةٍ وهدوء غبار المعارك فوق الساحة، تقدم المشرف مرةً أخرى، ليردد صدى صوته عبر المنصة المكبرة.

«ثلاث مرات…»

فقد كانت تلك هي المفاجأة الحقيقية اليتيمة في الجولة الأولى بأكملها.

رددتها بتفكير.

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

فأجاب (باي تشيهان): «أقسم بذلك. باسمي!»

وفي غضون عامين فقط، ارتقى إلى عالم [أصل الروح]، وهو إنجازٌ لا تجرؤ هي نفسها على الادعاء بقدرتها على تحقيقه.

وضيّقت ‘تشو تشيان’، التي كانت تقف في مكانٍ قريب، عينيها، لكنها آثرت الصمت.

«وما النتيجة إذن؟»

ثلاث مرات – قد يبدو الأمر وكأنه لا شيء، لكن ليس حينما يكون المانح هو (باي تشيهان).

فقطبت جبينها.

فهو لم يحدد موعدًا للوفاء بها، ولم يضع لها حدودًا. وبموجب منصبه، سيغدو زعيمًا للعشيرة، وربما يتجاوز ذلك لما هو أعظم.

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

وبحلول ذلك الوقت، إذا استطاع المرء التمسك بهذا الوعد، فستكون هناك أشياءٌ لا حصر لها يمكنه طلبها من (باي تشيهان).

«هل تريدين مني أن أتوقف؟ سأتوقف. سأستمع إلى كل ما تقولينه وأطيعكِ – ثلاث مرات. مهما كان الأمر.»

وبالطبع، وبما أنها كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، شقيقة (باي تشيهان)، فقد أدرك الجميع أن مطالبها لن تكون شديدة الضرر بـ (باي تشيهان) أو بـ ❲عشيرة باي❳ نفسها.

«بالتأكيد! فلتستعد لخدمتي كخادمٍ بعد فوزي، لأن هذا هو الغرض الحقيقي من تلك الوعود!»

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

«تلك الحثالة…»

كما أن تحفيز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للفوز بالمسابقة كان أمرًا رائعًا يصب في مصلحة ❲عشيرة باي❳ أيضًا.

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

فانقبضت أصابع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلًا، وانغرزت أظافرها في راحة يدها.

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

«وماذا لو خسرتُ؟»

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

قال (باي تشيهان) ببطء: «إذا خسرتِ، فلا يحق لكِ التدخل فيما أفعله».

وبغض النظر عن أيٍّ منهما، فقد كان كلاهما أكثر عبثيةً من الآخر. فهو لا يستطيع تفسير كيفية إعادة الموتى إلى الحياة، وكل ما يعلمه هو أن ‘ني فنغتشو’ قادرٌ على تحقيق ذلك.

«وربما… تساعدينني في إدخال ‘ني فنغتشو’ إلى ❲عشيرة باي❳.»

قال (باي تشيهان) ببطء: «إذا خسرتِ، فلا يحق لكِ التدخل فيما أفعله».

فلمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

انكسر صوتها قليلًا في النهاية، لكن نظرتها ظلت حادةً، ومطالِبةً بإجابة.

«أتريدني أن أعتذر له؟»

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

وقال بهدوء: «لدي خطةٌ يا أختي العزيزة، ولكن حتى لو شرحتها لكِ… فلن تفهميها».

«…»

• • •

«بالتأكيد! فلتستعد لخدمتي كخادمٍ بعد فوزي، لأن هذا هو الغرض الحقيقي من تلك الوعود!»

«هل تريدين مني أن أتوقف؟ سأتوقف. سأستمع إلى كل ما تقولينه وأطيعكِ – ثلاث مرات. مهما كان الأمر.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنت تتفوه بذلك وكأنك تمتلك رؤيةً عظيمة. لكنك في الواقع لا تملك شيئًا»، قالتها بحدة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط