Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 229

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

229

«فمعركتكم الحقيقية لم تبدأ إلا الآن!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ثلاث مرات…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

• • •

فهو في النهاية من كبار ممارسي عالم [أصل الروح]. أما ‘ني فنغتشو’؟

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

«أنت تتفوه بذلك وكأنك تمتلك رؤيةً عظيمة. لكنك في الواقع لا تملك شيئًا»، قالتها بحدة.

فما هو مبلغ قوته المحتملة؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فحتى لو تساويا في مستوى التدريب، كان يعتقد أن النصر سيكون حليفه بسهولةٍ بفضل تقنياته المتفوقة.

قالتها وقد ارتفع حاجباها استنكارًا.

كان هذا مجرد افتراض.

فأجابت وهي تستدير نحوه: «’ني فنغتشو’، هل عرضت عليه الانضمام بالزواج إلى ❲عشيرة باي❳؟»

وهو افتراضٌ كلفه كل شيء.

فلم تفلح أي مباراةٍ أخرى في إشعال حماسة الساحة بالقدر الذي أحدثته مواجهة ‘لين شوان’ مع ‘جين يوانشان’ … أو الانتصار الخاطف الذي حققه ‘ني فنغتشو’ على نخبة ❲عشيرة تشاو❳.

تفادى ‘ني فنغتشو’ تقنيات مزارع تشاو بكل سهولةٍ وكأنها لعب أطفال، وكانت حركاته هادئةً وبعيدةً عن التسرع.

وفي غضون عامين فقط، ارتقى إلى عالم [أصل الروح]، وهو إنجازٌ لا تجرؤ هي نفسها على الادعاء بقدرتها على تحقيقه.

«كيف؟»

وحسنًا، لم يتأكد بعد ما إذا كان يمتلكها بالفعل أم لا – فكل ما تطلبه الأمر لحسم النزال في التو لم يتعدَّ حركةً واحدةً منه.

فجميع هجماته لم تضرب سوى الهواء، ولم تصب أي شيءٍ آخر.

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

لم يتحرك سيف ‘ني فنغتشو’ سوى مرةٍ واحدة.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

ضربةٌ واحدة!

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

نظيفة. حادة. وبسيطةٌ بشكلٍ خادع.

«وما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟»

فتحطمت دفاعات مزارع تشاو وكأنها ورقٌ هش، وتناثرت الدماء عبر المسرح.

فأجابت وهي تستدير نحوه: «’ني فنغتشو’، هل عرضت عليه الانضمام بالزواج إلى ❲عشيرة باي❳؟»

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

وقال بحزم: «لا، أنا لا أهتم بالمظاهر. فالمظاهر لا تحمي العشيرة، ولا تبني القوة. إنها مجرد غرور، ومن أجل الصورة الأكبر، يجب التضحية بهذا الغرور.»

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

قالها بنبرةٍ خفيفة، على الرغم من أن نظراته اكتست بحدةٍ طفيفة.

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

بل فاز في التو واللحظة.

فأجاب (باي تشيهان): «أقسم بذلك. باسمي!»

توقع الجميع أن تنتهي المباراة سريعًا، لكن الأمور سارت في اتجاهٍ معاكسٍ تمامًا لما ظنوه. فقد حسم ‘ني فنغتشو’ النزال بحركةٍ واحدة.

قالها بنبرةٍ خفيفة، على الرغم من أن نظراته اكتست بحدةٍ طفيفة.

فمعركةٌ كان من المفترض أن تمثل انتصارًا روتينيًّا لعشيرة تشاو… انتهت بإذلالٍ تام.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

«سمعت أنه لم يكن سوى شخصٍ وضيع! فمن كان ليظن أن الشائعات كاذبةٌ إلى هذا الحد؟»

بل فاز في التو واللحظة.

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

• • •

فعندما مضت لفسخ خطوبتهما، كان مستوى تدريبه يقبع بالكاد في عالم [صقل الطاقة الحيوية].

وبينما أشاد الكثيرون بقوة ‘ني فنغتشو’، شكك آخرون في قوة ❲عشيرة تشاو❳.

ففي نهاية المطاف، وطوال مجريات هذه المنافسة بأكملها، لم تتكبد أيٌّ من العشائر الكبرى خسارةً بهذه الطريقة المخيبة للآمال – وكان هذا جليًّا بشكلٍ خاصٍّ في حالتي عشيرتي لي وباي.

ففي نهاية المطاف، وطوال مجريات هذه المنافسة بأكملها، لم تتكبد أيٌّ من العشائر الكبرى خسارةً بهذه الطريقة المخيبة للآمال – وكان هذا جليًّا بشكلٍ خاصٍّ في حالتي عشيرتي لي وباي.

وبالطبع، كانت الحقيقة الساطعة هي أن ‘ني فنغتشو’ كان قويًّا، لكن ذلك لم يمنع أحدًا من توجيه سهام النقد إلى أولئك الذين تجرعوا مرارة الخسارة أيضًا.

وبالطبع، كانت الحقيقة الساطعة هي أن ‘ني فنغتشو’ كان قويًّا، لكن ذلك لم يمنع أحدًا من توجيه سهام النقد إلى أولئك الذين تجرعوا مرارة الخسارة أيضًا.

فاستجاب الحشد بتصفيقٍ مهذب – في حين كان الكثيرون لا يزالون يتذمرون بشأن مجريات الأحداث السابقة.

وهو ما أثار غضب ‘تشاو تشن’.

«هذا ليس نابعًا من خطةٍ عظيمةٍ لديك. أنت تفعل ذلك لمجرد أنك تريد إذلالي.»

فقد كانت هذه البطولة فرصتهم السانحة لاستعادة ماء وجههم المراق واسترجاع ثقتهم، ولكن في واقع الأمر، ازداد الوضع سوءًا على سوء.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

«تلك الحثالة…»

«هل تكترث لأي شيءٍ آخر سوى مكائدك اللعينة؟ هل فكرت حتى في تداعيات هذا الأمر على سمعتي وماء وجهي؟»

ولم يملك ‘تشاو تشن’ أيضًا إلا أن يلقي باللائمة على أفراد عشيرته.

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

ولم يكن هو الوحيد في ذلك؛ فقد نظر إليه الآخرون، بمن فيهم شيوخ ❲عشيرة تشاو❳، على أنه فردٌ منبوذٌ من العشيرة، وكان بوسع أي شخصٍ أن يدرك أن حياته، بمجرد عودته إلى ❲عشيرة تشاو❳، لن تكون سوى جحيمٍ بائس.

وبغض النظر عن أيٍّ منهما، فقد كان كلاهما أكثر عبثيةً من الآخر. فهو لا يستطيع تفسير كيفية إعادة الموتى إلى الحياة، وكل ما يعلمه هو أن ‘ني فنغتشو’ قادرٌ على تحقيق ذلك.

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

بل فاز في التو واللحظة.

فمن جهة، غمرتهم السعادة لرؤية عدوهم يتجرع كؤوس الإذلال بهذه الطريقة.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

لكن حقيقة أن من أنزل بهم هذا المصاب هو الخطيب السابق للآنسة الشابة، والذي لم تجمعه بهم قط علاقةٌ طيبة –

وبحلول ذلك الوقت، إذا استطاع المرء التمسك بهذا الوعد، فستكون هناك أشياءٌ لا حصر لها يمكنه طلبها من (باي تشيهان).

ناهيك عن عجزهم عن توجيه أي إهانةٍ لـ ‘ني فنغتشو’، لأن (باي تشيهان) قد أفصح بوضوحٍ عن نيته في ضمه إلى العشيرة.

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

إذ قد تُعتبر إهانته طعنًا في حكمة (باي تشيهان). ولذا، لم يكن بوسعهم سوى المراقبة في صمتٍ دون أن ينبسوا ببنت شفة.

فانقبضت أصابع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلًا، وانغرزت أظافرها في راحة يدها.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

«بالتأكيد! فلتستعد لخدمتي كخادمٍ بعد فوزي، لأن هذا هو الغرض الحقيقي من تلك الوعود!»

فعندما مضت لفسخ خطوبتهما، كان مستوى تدريبه يقبع بالكاد في عالم [صقل الطاقة الحيوية].

بل بادرت بالحديث قائلة: «أخي، فيمَ كنت تفكر؟»

وفي غضون عامين فقط، ارتقى إلى عالم [أصل الروح]، وهو إنجازٌ لا تجرؤ هي نفسها على الادعاء بقدرتها على تحقيقه.

اندفع مزارع ❲عشيرة تشاو❳ – الواثق من نفسه، والمتغطرس، والذي كان يتصور انتصاره واقعًا لا محالة – مطلقًا وابلًا من التقنيات.

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

لكن حقيقة أن من أنزل بهم هذا المصاب هو الخطيب السابق للآنسة الشابة، والذي لم تجمعه بهم قط علاقةٌ طيبة –

وحسنًا، لم يتأكد بعد ما إذا كان يمتلكها بالفعل أم لا – فكل ما تطلبه الأمر لحسم النزال في التو لم يتعدَّ حركةً واحدةً منه.

«هذا ليس نابعًا من خطةٍ عظيمةٍ لديك. أنت تفعل ذلك لمجرد أنك تريد إذلالي.»

ومع ذلك، فقد حافظت على هدوء مظهرها الخارجي دون أن تبدي أي تعبير، وكأن الأمر برمته لا يعنيها في شيء.

«إنه شخصٌ قوي، وسيكون ذا نفعٍ كبيرٍ لي.»

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

«…»

وسارت المعارك المتبقية من الجولة الأولى على وتيرةٍ خاليةٍ من أي مفاجآت.

فجميع هجماته لم تضرب سوى الهواء، ولم تصب أي شيءٍ آخر.

فلم تفلح أي مباراةٍ أخرى في إشعال حماسة الساحة بالقدر الذي أحدثته مواجهة ‘لين شوان’ مع ‘جين يوانشان’ … أو الانتصار الخاطف الذي حققه ‘ني فنغتشو’ على نخبة ❲عشيرة تشاو❳.

ولم يكن هو الوحيد في ذلك؛ فقد نظر إليه الآخرون، بمن فيهم شيوخ ❲عشيرة تشاو❳، على أنه فردٌ منبوذٌ من العشيرة، وكان بوسع أي شخصٍ أن يدرك أن حياته، بمجرد عودته إلى ❲عشيرة تشاو❳، لن تكون سوى جحيمٍ بائس.

فقد كانت تلك هي المفاجأة الحقيقية اليتيمة في الجولة الأولى بأكملها.

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

وفي النهاية، ومع انقضاء آخر مباراةٍ مقررةٍ وهدوء غبار المعارك فوق الساحة، تقدم المشرف مرةً أخرى، ليردد صدى صوته عبر المنصة المكبرة.

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

فاستجاب الحشد بتصفيقٍ مهذب – في حين كان الكثيرون لا يزالون يتذمرون بشأن مجريات الأحداث السابقة.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

وتعالت أصوات الشهقات في أرجاء الساحة.

«فمعركتكم الحقيقية لم تبدأ إلا الآن!»

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

وبينما كانت الحشود تنفضّ والتلاميذ يقفلون راجعين إلى أماكن إقامتهم، خيم توترٌ هادئٌ لا تخطئه العين على جناح ❲عشيرة باي❳.

سأل (باي تشيهان).

شقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، برفقة ‘تشو تشيان’، طريقها عبر مجمع الطائفة، لتدخل إلى المنطقة المخصصة لـ ❲عشيرة باي❳.

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

ومرتا بالعديد من الحراس والمرافقين الذين انحنوا لهما باحترام، على الرغم من أن الأجواء كانت مشحونةً بالتوتر.

بل فاز في التو واللحظة.

وداخل الجناح، كان (باي تشيهان) يقف منخرطًا في حديثٍ هادئٍ مع ثلةٍ من الشيوخ حينما لاحظ اقترابهما.

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

«هل تكترث لأي شيءٍ آخر سوى مكائدك اللعينة؟ هل فكرت حتى في تداعيات هذا الأمر على سمعتي وماء وجهي؟»

بل بادرت بالحديث قائلة: «أخي، فيمَ كنت تفكر؟»

ناهيك عن أن الأمر برمته قد يبدو أشبه بإعادة الموتى إلى الحياة، وهو أمرٌ يضرب في عُمق المستحيل.

وقف (باي تشيهان) بهدوءٍ في الممر، ويداه معقودتان خلف ظهره، ووجهه يكسوه الهدوء كعادته.

الفصل 229: نهاية الجولة الأولى

«عليكِ أن تكوني أكثر تحديدًا، يا أختي العزيزة.»

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

قالها بنبرةٍ خفيفة، على الرغم من أن نظراته اكتست بحدةٍ طفيفة.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

فأجابت وهي تستدير نحوه: «’ني فنغتشو’، هل عرضت عليه الانضمام بالزواج إلى ❲عشيرة باي❳؟»

وبالطبع، وبما أنها كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، شقيقة (باي تشيهان)، فقد أدرك الجميع أن مطالبها لن تكون شديدة الضرر بـ (باي تشيهان) أو بـ ❲عشيرة باي❳ نفسها.

لم يكن صوتها مرتفعًا، لكنه حمل في طياته حرارة الغضب.

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

«إنه شخصٌ قوي، وسيكون ذا نفعٍ كبيرٍ لي.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أتسمي هذا تفسيرًا؟»

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

قالتها وقد ارتفع حاجباها استنكارًا.

«إنه شخصٌ قوي، وسيكون ذا نفعٍ كبيرٍ لي.»

«نعم!»

«هل ‘ني فنغتشو’ بهذه القوة حقًّا؟»

أجاب (باي تشيهان) دون أدنى تردد.

ففي نهاية المطاف، وطوال مجريات هذه المنافسة بأكملها، لم تتكبد أيٌّ من العشائر الكبرى خسارةً بهذه الطريقة المخيبة للآمال – وكان هذا جليًّا بشكلٍ خاصٍّ في حالتي عشيرتي لي وباي.

فقبضت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ يديها بقوةٍ على جانبيها، وقالت بصوتٍ بارد:

«أتسمي هذا تفسيرًا؟»

«هل تكترث لأي شيءٍ آخر سوى مكائدك اللعينة؟ هل فكرت حتى في تداعيات هذا الأمر على سمعتي وماء وجهي؟»

فتحطمت دفاعات مزارع تشاو وكأنها ورقٌ هش، وتناثرت الدماء عبر المسرح.

فرد (باي تشيهان) على نظرتها الحادة ببرودٍ وهدوء.

فمعركةٌ كان من المفترض أن تمثل انتصارًا روتينيًّا لعشيرة تشاو… انتهت بإذلالٍ تام.

وقال بحزم: «لا، أنا لا أهتم بالمظاهر. فالمظاهر لا تحمي العشيرة، ولا تبني القوة. إنها مجرد غرور، ومن أجل الصورة الأكبر، يجب التضحية بهذا الغرور.»

ناهيك عن أن الأمر برمته قد يبدو أشبه بإعادة الموتى إلى الحياة، وهو أمرٌ يضرب في عُمق المستحيل.

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أنت تتفوه بذلك وكأنك تمتلك رؤيةً عظيمة. لكنك في الواقع لا تملك شيئًا»، قالتها بحدة.

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

«إذا كانت لديك خطة – شيءٌ ملموسٌ وحقيقي – فاشرحها. وأنا سأستمع.»

وقعت كلماته عليها كالصفعة. فتجمدت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في مكانها.

انكسر صوتها قليلًا في النهاية، لكن نظرتها ظلت حادةً، ومطالِبةً بإجابة.

ففي أحسن الأحوال، كان لا يزال في بدايات مرحلة [أصل الروح]. وما زاد الطين بلة، أنه لم يمتلك عشيرةً أو طائفةً كبرى تقف خلفه وتدعمه.

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقال بهدوء: «لدي خطةٌ يا أختي العزيزة، ولكن حتى لو شرحتها لكِ… فلن تفهميها».

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

ومن ناحيةٍ أخرى، عُقدت ألسنة أفراد ❲عشيرة باي❳ ولم يدروا ما يقولون.

ناهيك عن أن الأمر برمته قد يبدو أشبه بإعادة الموتى إلى الحياة، وهو أمرٌ يضرب في عُمق المستحيل.

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

وبغض النظر عن أيٍّ منهما، فقد كان كلاهما أكثر عبثيةً من الآخر. فهو لا يستطيع تفسير كيفية إعادة الموتى إلى الحياة، وكل ما يعلمه هو أن ‘ني فنغتشو’ قادرٌ على تحقيق ذلك.

وعقب تلك المفاجأة المذهلة، استؤنفت مجريات المباريات.

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

سألت وهي تكاد تنفجر سخرية: «من بين كل من يمكنك استغلالهم في خطتك المزعومة، لا بد أن يكون هو؟»

وهو افتراضٌ كلفه كل شيء.

«لا بد أن يكون هو!»

علاوةً على ذلك، فقد ساد اعتقادها بأن ‘ني فنغتشو’ – على الرغم من بلوغه هذا المستوى من التدريب – سيلقى الهزيمة أمام منافسيه؛ ذلك لأنه، وخلافًا لأبناء العشائر والطوائف الكبرى، ربما افتقر إلى التقنيات القوية.

وإلا، فهو لا يعرف حتى ماهية الخطوة الأولى التي سيحتاجها لصياغة جسدٍ لروح.

وفي غمضة عين، سقط السليل الفخور لـ ❲عشيرة تشاو❳ ملقًى على الأرض، يئن فاقدًا للوعي.

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

«وماذا لو خسرتُ؟»

«هذا ليس نابعًا من خطةٍ عظيمةٍ لديك. أنت تفعل ذلك لمجرد أنك تريد إذلالي.»

وسارت المعارك المتبقية من الجولة الأولى على وتيرةٍ خاليةٍ من أي مفاجآت.

حدق (باي تشيهان) في ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للحظةٍ ثم أطلق تنهيدة.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

«وخلال هذه الفترة، يُنصح جميع المشاركين بأخذ قسطٍ وافٍ من الراحة، والاعتناء بإصاباتهم، واستعادة قواهم.»

«وما الذي يجعلكِ تعتقدين ذلك؟»

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

سأل (باي تشيهان).

دوى صوته محملًا بثقلٍ خفي، فبدأ الحشد يتفرق بخطىً متأنية.

فلم تُجب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

فتقدم خطوةً إلى الأمام، ولم تفارق نظراته عينيها.

وسارت المعارك المتبقية من الجولة الأولى على وتيرةٍ خاليةٍ من أي مفاجآت.

وقال أخيرًا: «حسنًا، فلنحسم الأمر بطريقةٍ أخرى».

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

فقطبت جبينها.

لذا، فهناك العديد من الأمور الجارية التي لا يسع (باي تشيهان) تفسيرها بصراحة، متوقعًا من الآخرين تصديقها.

فقال (باي تشيهان): «مراهنة».

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

فرمشت بعينيها دهشةً.

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

«إذا فزتِ في مسابقة التنين والعنقاء، فسأستسلم وأذعن لكِ.»

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

«وما النتيجة إذن؟»

فهو لم يكتفِ بمجرد الفوز فحسب.

قال بوضوح: «كل شيء».

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

«هل تريدين مني أن أتوقف؟ سأتوقف. سأستمع إلى كل ما تقولينه وأطيعكِ – ثلاث مرات. مهما كان الأمر.»

وإلا، فهو لا يعرف حتى ماهية الخطوة الأولى التي سيحتاجها لصياغة جسدٍ لروح.

لم يتغير أسلوبه. ولم تتبدل نظراته أيضًا.

بل بادرت بالحديث قائلة: «أخي، فيمَ كنت تفكر؟»

وهو الأمر الذي جعلها تتوقف وتتأمل للحظة.

ثم، وحينما انتهى من هجومه، جاء دور ‘ني فنغتشو’.

«ثلاث مرات…»

«هل تكترث لأي شيءٍ آخر سوى مكائدك اللعينة؟ هل فكرت حتى في تداعيات هذا الأمر على سمعتي وماء وجهي؟»

رددتها بتفكير.

وبحلول ذلك الوقت، إذا استطاع المرء التمسك بهذا الوعد، فستكون هناك أشياءٌ لا حصر لها يمكنه طلبها من (باي تشيهان).

فأجاب (باي تشيهان): «أقسم بذلك. باسمي!»

ربما كان أقل مراعاةً لمشاعر ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، لكن عندما وازن الأمر بالفائدة المرجوة التي سيجنيها، أدرك أن ماء وجه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لا يستحق كل هذا العناء.

وضيّقت ‘تشو تشيان’، التي كانت تقف في مكانٍ قريب، عينيها، لكنها آثرت الصمت.

فهمست قائلة: «أنا أرى الآن».

ثلاث مرات – قد يبدو الأمر وكأنه لا شيء، لكن ليس حينما يكون المانح هو (باي تشيهان).

وإلا، فهو لا يعرف حتى ماهية الخطوة الأولى التي سيحتاجها لصياغة جسدٍ لروح.

فهو لم يحدد موعدًا للوفاء بها، ولم يضع لها حدودًا. وبموجب منصبه، سيغدو زعيمًا للعشيرة، وربما يتجاوز ذلك لما هو أعظم.

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

وبحلول ذلك الوقت، إذا استطاع المرء التمسك بهذا الوعد، فستكون هناك أشياءٌ لا حصر لها يمكنه طلبها من (باي تشيهان).

وتابع المشرف حديثه، عاقدًا ذراعيه خلف ظهره: «ستنطلق الجولة الثانية بعد ثلاثة أيام».

وبالطبع، وبما أنها كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، شقيقة (باي تشيهان)، فقد أدرك الجميع أن مطالبها لن تكون شديدة الضرر بـ (باي تشيهان) أو بـ ❲عشيرة باي❳ نفسها.

ولم تضيع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أي وقت.

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

«إذا فزتِ في مسابقة التنين والعنقاء، فسأستسلم وأذعن لكِ.»

كما أن تحفيز ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ للفوز بالمسابقة كان أمرًا رائعًا يصب في مصلحة ❲عشيرة باي❳ أيضًا.

فقطبت جبينها.

فانقبضت أصابع ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قليلًا، وانغرزت أظافرها في راحة يدها.

«ويجب أن يكون هو تحديدًا؟»

«وماذا لو خسرتُ؟»

ولم يتردد (باي تشيهان) في إجابته.

قال (باي تشيهان) ببطء: «إذا خسرتِ، فلا يحق لكِ التدخل فيما أفعله».

«تلك الحثالة…»

«وربما… تساعدينني في إدخال ‘ني فنغتشو’ إلى ❲عشيرة باي❳.»

ضيقت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ عينيها، وقد تملكتها الدهشة من قوة ‘ني فنغتشو’.

فلمعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ثلاث مرات…»

«أتريدني أن أعتذر له؟»

وبالطبع، وبما أنها كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، شقيقة (باي تشيهان)، فقد أدرك الجميع أن مطالبها لن تكون شديدة الضرر بـ (باي تشيهان) أو بـ ❲عشيرة باي❳ نفسها.

«إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر.»

لذا، اكتفوا بالمشاهدة، معتقدين أن هذا مجرد خلافٍ بسيطٍ بين الأشقاء.

«…»

فكيف لها أن تستوعب أن ‘ني فنغتشو’ هو المفتاح المنشود للحصول على إمبراطورٍ خالد؟

«بالتأكيد! فلتستعد لخدمتي كخادمٍ بعد فوزي، لأن هذا هو الغرض الحقيقي من تلك الوعود!»

انحنت شفتا (باي تشيهان) – على الرغم من أنها لم ترقَ لتكون ابتسامةً كاملة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«وبهذا، نُسدل الستار على الجولة الأولى من مسابقة التنين والعنقاء!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هل هذا أفضل ما جادت به ❲عشيرة تشاو❳؟ إنه لأمرٌ مخيبٌ للآمال حقًّا، لا سيما من عشيرةٍ تُعد من بين أقوى ثلاث عشائر في الإمبراطورية!»

اتسعت عينا ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في حالةٍ من عدم التصديق، وتصاعدت نيران الغضب من خلفهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط