Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 233

اعدادت القارئ
PDF

233

تردد الاسم في ذهنه كقصف الرعد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا، بل هو أدهى من ذلك وأمر.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«فلا أذكر أننا أبرمنا عقدًا من هذا القبيل. لا ضدك، ولا ضد ‘باي شينيو’.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فانهارت رباطة جأش ‘شا وانشو’.

الفصل 233: مثل القمامة على الأرض

فخفض رأسه، والدماء تسيل من شفتيه ليبصقها جانبًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت ثيابه بسيطةً، غير أنها محصنةٌ بتشكيل مصفوفة، وكان يعلق سيفًا طويلًا على ظهره.

ساد السكون أرجاء الغرفة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولطخت الدماء الأرضية. وأنّت الطاولات المحطمة تحت وطأة أجساد القتلة الذين سقطوا فوقها، في حين فاحت رائحة التمائم المحترقة والكبرياء المهدور في الأجواء.

غير أن ذلك التعثر العابر كان كافيًا لشخصٍ بفطنة (باي تشيهان).

ومن بين الأنقاض، نهض الرجل ذو الوجه المشوه ببطءٍ مرتكزًا على ركبتيه، قابضًا بيده على معصمه الممزق، وقد اكفهر وجهه شحوبًا من شدة الألم.

ليس لمجرد ثقته المفرطة بنفسه، بل لأنه قد أصاب كبد الحقيقة.

وظلت عيناه مسمرتين على (باي تشيهان).

لقد تناهت إلى مسامعه تلك الحكايات بالطبع. فالجميع قد سمع بها.

(باي تشيهان)!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تردد الاسم في ذهنه كقصف الرعد.

لقد أُخذ سابقًا بهيمنة (باي تشيهان) المطلقة، لكن الأمر بات مختلفًا الآن – فخلافًا لما سبق، هما الآن في مواجهة مزارعين من عالم [قطع الروح].

لقد تناهت إلى مسامعه تلك الحكايات بالطبع. فالجميع قد سمع بها.

وكان من الواضح أنهما يراقبان الموقف وينتظران، إما لتلقي إشارةٍ من ‘شا وانشو’، أو التماس علامةٍ تنذر بتعرضها للخطر.

وسخر منها كما سخر الكثيرون غيره. ظانًّا إياها محض مبالغات.

هكذا أجابها (باي تشيهان).

ومجرد دعايةٍ نمطيةٍ للنبلاء. وصبيٍّ مدللٍ آخر ينتمي إلى عشيرةٍ ذات نفوذ، يرتع في فيضٍ من الموارد، ويحوطه شيوخٌ يتولون تدبير أمره.

ومن بين الأنقاض، نهض الرجل ذو الوجه المشوه ببطءٍ مرتكزًا على ركبتيه، قابضًا بيده على معصمه الممزق، وقد اكفهر وجهه شحوبًا من شدة الألم.

أما الآن—

فانكمشت حدقتا ‘شا’ قليلًا.

الآن، لا يزال الألم يعتصر عظامه المحطمة، والخوف يطبق على أنفاسه، والعرق البارد يتفصد على ظهره.

«هاه… تنحي جانبًا يا وانشو. فهذا الشبل الصغير ليس بريئًا كما يبدو عليه.»

فصك على أسنانه، وقد تملكه شعورٌ مريرٌ بالإهانة.

كان هذا الشخص أكثر هدوءًا وأطول قامةً، وكان يرتدي قناعًا نصفيًّا مصنوعًا من اليشم، يخفي به النصف السفلي من وجهه.

لقد تآمر هو وآخرون عليه. مزارعون من عالم [أصل الروح]. ومن عالم [تكوين الروح]. محاربون متمرسون. وقتلةٌ محترفون.

فانكمشت حدقتا ‘شا’ قليلًا.

ومع ذلك كله، فقد تلاعب بهم وكأنهم مجرد حشراتٍ لا حول لها.

«إنها كلماتٌ أكبر من حجمك!»

وارتجفت عيناه وهو يرفع بصره نحوه مرةً أخرى.

وكأن هذا المكان – وكر القتلة هذا – لم يمثل له تهديدًا يفوق جلوسه في مقهىً هادئ.

حيث وقف (باي تشيهان) مكانه، وكأن شيئًا لم يكن.

«أرى ذلك… إذن أنتِ تصرين على تحديي.»

وكأن هذا المكان – وكر القتلة هذا – لم يمثل له تهديدًا يفوق جلوسه في مقهىً هادئ.

«حسنًا، لست واثقًا من ذلك. لأنه حينما ينجلي غبار هذا الأمر، ستكونان أنتما الاثنان أيضًا ممددين على هذه الأرض – تمامًا كأمثالهم.»

وظلت أكمامه ناصعة النظافة. وبدت ملامحه هادئة، ومنفصلةً عما يجري، وباردةً برودًا غريبًا.

لقد تآمر هو وآخرون عليه. مزارعون من عالم [أصل الروح]. ومن عالم [تكوين الروح]. محاربون متمرسون. وقتلةٌ محترفون.

هذا هو الوحش الذي تناقلت الشائعات أخباره.

الآن، لا يزال الألم يعتصر عظامه المحطمة، والخوف يطبق على أنفاسه، والعرق البارد يتفصد على ظهره.

لا، بل هو أدهى من ذلك وأمر.

شعر الرجل ذو الوجه المشوه بضحكةٍ مريرةٍ تتصاعد في حلقه، لكنه كتم غصتها بصعوبةٍ بالغة.

فلم توفه الشائعات حقه قط.

«لقد أمضيت ستين عامًا في عالم [قطع الروح]. وأزهقت أرواح أعداءٍ من عالم [صقل الفراغ] قبل أن تحقق أنت أول اختراقٍ روحيٍّ لك. أتعتقد حقًّا أن بوسعك اقتحام هذا المكان، وتهديد سيدة منظمة الفانوس الأسود، ثم تخرج سالمًا دون أن يمسك سوء؟»

شعر الرجل ذو الوجه المشوه بضحكةٍ مريرةٍ تتصاعد في حلقه، لكنه كتم غصتها بصعوبةٍ بالغة.

إذن هذا… هو الخوف الحقيقي.

فقد كان يظن نفسه قويًّا. ومن صفوة النخبة. حاصدًا للأرواح في جنح الظلام.

وتجلى ذلك في تغيرٍ طفيفٍ في حدقتي عينيها، وهدوءٍ خافتٍ في إيقاع تنفسها.

لكنه أمام (باي تشيهان)، لم يكن ليساوي أكثر من حصاةٍ ملقاةٍ في قارعة الطريق.

وأمال رأسه قليلًا، وانتقلت عيناه صوب الممر المظلم القابع خلف الستارة التي خرجت منها.

فخفض رأسه، والدماء تسيل من شفتيه ليبصقها جانبًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذن هذا… هو الخوف الحقيقي.

إنه عالم [قطع الروح]!

وأدرك جزءٌ منه -رغم الألم والغضب- السبب الذي دفع قائدهم إلى إيقاف حتى ممارسي عالم [تكوين الروح].

الفصل 233: مثل القمامة على الأرض

فلم يكن ذلك حرصًا على (باي تشيهان).

كانت ثيابه بسيطةً، غير أنها محصنةٌ بتشكيل مصفوفة، وكان يعلق سيفًا طويلًا على ظهره.

بل كان إنقاذًا لهم.

لكنه أمام (باي تشيهان)، لم يكن ليساوي أكثر من حصاةٍ ملقاةٍ في قارعة الطريق.

• • •

233

ارتعشت عينا ‘شا وانشو’ للحظةٍ خاطفة.

وقبل أن يتسنى لها الرد، تحركت الظلال.

وتجلى ذلك في تغيرٍ طفيفٍ في حدقتي عينيها، وهدوءٍ خافتٍ في إيقاع تنفسها.

«لقد أمضيت ستين عامًا في عالم [قطع الروح]. وأزهقت أرواح أعداءٍ من عالم [صقل الفراغ] قبل أن تحقق أنت أول اختراقٍ روحيٍّ لك. أتعتقد حقًّا أن بوسعك اقتحام هذا المكان، وتهديد سيدة منظمة الفانوس الأسود، ثم تخرج سالمًا دون أن يمسك سوء؟»

غير أن ذلك التعثر العابر كان كافيًا لشخصٍ بفطنة (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لقد كانت تخفي أمرًا ما.

وتوقفت لبرهة.

ومع ذلك، سرعان ما استعادت رباطة جأشها، وحافظت على نعومة صوتها المعهودة.

ووقعت كلمات (باي تشيهان) عليها وقع الصاعقة.

وقالت بهدوء: «إنك تمنحنا قدرًا يفوق حجمنا».

«هاه… تنحي جانبًا يا وانشو. فهذا الشبل الصغير ليس بريئًا كما يبدو عليه.»

«تتلقى منظمة الفانوس الأسود العديد من العقود، لكننا لا نتحرك دون دافعٍ أو مال. ومن المؤكد أننا لا نستهدف ورثة العشائر العظيمة، ناهيك عن شخصيةٍ بارزةٍ تنتمي لكيانٍ بحجم ❲عشيرة باي❳.»

فلم يكن ذلك حرصًا على (باي تشيهان).

وتوقفت لبرهة.

«همف! إياك أن تظن أننا كأولئك الحثالة. ستتجرع كؤوس الندم على خطوك إلى هنا!»

«فلا أذكر أننا أبرمنا عقدًا من هذا القبيل. لا ضدك، ولا ضد ‘باي شينيو’.»

فتبدلت حرارة الأجواء في الغرفة.

هكذا حاولت أن تبرر موقفها.

غير أن ذلك التعثر العابر كان كافيًا لشخصٍ بفطنة (باي تشيهان).

«بالتأكيد! ولكن كما أسلفت، أنتِ تعلمين علم اليقين من يقف وراء ذلك. لذا، من الأفضل لكِ أن تكشفي عن هويته، وإلا فلن يقوى حتى هذان الكلبان المختبئان خلفك على إنقاذك.»

حتى بدا أن هيكل المبنى ذاته قد تداعى وتوتر استجابةً لذلك الضغط.

فانهارت رباطة جأش ‘شا وانشو’.

ومن بين الأنقاض، نهض الرجل ذو الوجه المشوه ببطءٍ مرتكزًا على ركبتيه، قابضًا بيده على معصمه الممزق، وقد اكفهر وجهه شحوبًا من شدة الألم.

ووقعت كلمات (باي تشيهان) عليها وقع الصاعقة.

(باي تشيهان)!

ليس لمجرد ثقته المفرطة بنفسه، بل لأنه قد أصاب كبد الحقيقة.

إذن هذا… هو الخوف الحقيقي.

فتبدلت حرارة الأجواء في الغرفة.

«بالتأكيد! ولكن كما أسلفت، أنتِ تعلمين علم اليقين من يقف وراء ذلك. لذا، من الأفضل لكِ أن تكشفي عن هويته، وإلا فلن يقوى حتى هذان الكلبان المختبئان خلفك على إنقاذك.»

«الكلبان… المختبئان خلفك»، رددها (باي تشيهان) بنبرةٍ تكاد تكون كسولة. لم تكن نبرته مشوبةً بالسخرية، بل نطقت بحقيقةٍ قاسيةٍ لا تقبل الشك.

كان هذا الشخص أكثر هدوءًا وأطول قامةً، وكان يرتدي قناعًا نصفيًّا مصنوعًا من اليشم، يخفي به النصف السفلي من وجهه.

«من عالم [قطع الروح]، أليس كذلك؟ لعل هذا هو مبعث ثقتك.»

فضحك صاحب الشعر الفضي، وقد بدا جليًّا أنه يستمتع بوقته.

وأمال رأسه قليلًا، وانتقلت عيناه صوب الممر المظلم القابع خلف الستارة التي خرجت منها.

«تتلقى منظمة الفانوس الأسود العديد من العقود، لكننا لا نتحرك دون دافعٍ أو مال. ومن المؤكد أننا لا نستهدف ورثة العشائر العظيمة، ناهيك عن شخصيةٍ بارزةٍ تنتمي لكيانٍ بحجم ❲عشيرة باي❳.»

فقد كان حسه الروحي قد اخترق بالفعل حُجب الوهم والتكوينات التي تطمس معالم طاقة التشي.

فأنّت الأرضية الخشبية تحت وطأة قدميه – ليس ثقلًا، بل بفعل الضغط الروحي الذي انبعث منه وانتشر في الأرجاء.

حيث كان هناك ظلان يتربصان في الخفاء – أحدهما يستند إلى عمودٍ عاقدًا ذراعيه، والآخر جالسٌ في صمتٍ مطبقٍ كتمثالٍ نُحت من صخر.

وسخر منها كما سخر الكثيرون غيره. ظانًّا إياها محض مبالغات.

وكان من الواضح أنهما يراقبان الموقف وينتظران، إما لتلقي إشارةٍ من ‘شا وانشو’، أو التماس علامةٍ تنذر بتعرضها للخطر.

فلم يكن ذلك حرصًا على (باي تشيهان).

فانكمشت حدقتا ‘شا’ قليلًا.

«لقد أمضيت ستين عامًا في عالم [قطع الروح]. وأزهقت أرواح أعداءٍ من عالم [صقل الفراغ] قبل أن تحقق أنت أول اختراقٍ روحيٍّ لك. أتعتقد حقًّا أن بوسعك اقتحام هذا المكان، وتهديد سيدة منظمة الفانوس الأسود، ثم تخرج سالمًا دون أن يمسك سوء؟»

‹هل فطن لوجودهما؟›

وسخر منها كما سخر الكثيرون غيره. ظانًّا إياها محض مبالغات.

وقبل أن يتسنى لها الرد، تحركت الظلال.

وسخر منها كما سخر الكثيرون غيره. ظانًّا إياها محض مبالغات.

وتردد صدى صوتٍ منبعثٍ من عتمة الظلام.

«فلا أذكر أننا أبرمنا عقدًا من هذا القبيل. لا ضدك، ولا ضد ‘باي شينيو’.»

«هاه… تنحي جانبًا يا وانشو. فهذا الشبل الصغير ليس بريئًا كما يبدو عليه.»

وقالت بهدوء: «إنك تمنحنا قدرًا يفوق حجمنا».

وتقدمت الشخصية الأولى، ليظهر رجلٌ فارع الطول، ذو شعرٍ فضيٍّ أشعث، وتلتمع في عينيه نظرةٌ مرحة.

هكذا حاولت أن تبرر موقفها.

كانت ثيابه بسيطةً، غير أنها محصنةٌ بتشكيل مصفوفة، وكان يعلق سيفًا طويلًا على ظهره.

«تتلقى منظمة الفانوس الأسود العديد من العقود، لكننا لا نتحرك دون دافعٍ أو مال. ومن المؤكد أننا لا نستهدف ورثة العشائر العظيمة، ناهيك عن شخصيةٍ بارزةٍ تنتمي لكيانٍ بحجم ❲عشيرة باي❳.»

وأصدرت رقبته طقطقةً خفيفةً وهو يقف إلى جوار ‘شا وانشو’.

كلاهما معًا.

ثم برز الظل الثاني بخطىً أشد تمهلًا.

فخفض رأسه، والدماء تسيل من شفتيه ليبصقها جانبًا.

كان هذا الشخص أكثر هدوءًا وأطول قامةً، وكان يرتدي قناعًا نصفيًّا مصنوعًا من اليشم، يخفي به النصف السفلي من وجهه.

وقبل أن يتسنى لها الرد، تحركت الظلال.

وكانت أثوابه سوداء حالكة، لا يزينها سوى خيطٍ أحمرَ يلتف حول الياقة.

وظلت أكمامه ناصعة النظافة. وبدت ملامحه هادئة، ومنفصلةً عما يجري، وباردةً برودًا غريبًا.

فساد ضغطٌ جليديٌّ خانقٌ في الهواء.

«تتلقى منظمة الفانوس الأسود العديد من العقود، لكننا لا نتحرك دون دافعٍ أو مال. ومن المؤكد أننا لا نستهدف ورثة العشائر العظيمة، ناهيك عن شخصيةٍ بارزةٍ تنتمي لكيانٍ بحجم ❲عشيرة باي❳.»

إنه عالم [قطع الروح]!

ولكن، وعلى النقيض من قلقه وذعره المتصاعد، ظل (باي تشيهان) محافظًا على هدوئه. ثابتًا لا يحرك ساكنًا.

كلاهما معًا.

وفي تلك اللحظة، كان الندم قد أكل قلب ‘كونغ تشانغهونغ’ على مجيئه.

وقال الرجل ذو القناع اليشمي بصوتٍ عميقٍ وثابت: «إنك تمتلك عينين ثاقبتين يا فتى، لكنني أنصحك بالعودة أدراجك. وإلا، فحتى انتماؤك لـ ❲عشيرة باي❳ لن يشفع لك عندي ولن يرحمك من بطشي».

هكذا حاولت أن تبرر موقفها.

«اتخذي قراركِ – بالامتثال أو الرفض. ووفري عليّ هذا الهراء الفارغ.»

وأدرك جزءٌ منه -رغم الألم والغضب- السبب الذي دفع قائدهم إلى إيقاف حتى ممارسي عالم [تكوين الروح].

هكذا أجابها (باي تشيهان).

«من عالم [قطع الروح]، أليس كذلك؟ لعل هذا هو مبعث ثقتك.»

فضحك صاحب الشعر الفضي، وقد بدا جليًّا أنه يستمتع بوقته.

ومن بين الأنقاض، نهض الرجل ذو الوجه المشوه ببطءٍ مرتكزًا على ركبتيه، قابضًا بيده على معصمه الممزق، وقد اكفهر وجهه شحوبًا من شدة الألم.

«هاهاها… يبدو أن ❲عشيرة باي❳ قد ربت وريثًا بالغ الغرور والغطرسة. وهذا دأبهم المعتاد!»

وتجلى ذلك في تغيرٍ طفيفٍ في حدقتي عينيها، وهدوءٍ خافتٍ في إيقاع تنفسها.

وخطا خطوةً إلى الأمام.

«أرى ذلك… إذن أنتِ تصرين على تحديي.»

فأنّت الأرضية الخشبية تحت وطأة قدميه – ليس ثقلًا، بل بفعل الضغط الروحي الذي انبعث منه وانتشر في الأرجاء.

ومن بين الأنقاض، نهض الرجل ذو الوجه المشوه ببطءٍ مرتكزًا على ركبتيه، قابضًا بيده على معصمه الممزق، وقد اكفهر وجهه شحوبًا من شدة الألم.

حتى بدا أن هيكل المبنى ذاته قد تداعى وتوتر استجابةً لذلك الضغط.

فصك على أسنانه، وقد تملكه شعورٌ مريرٌ بالإهانة.

«لقد أمضيت ستين عامًا في عالم [قطع الروح]. وأزهقت أرواح أعداءٍ من عالم [صقل الفراغ] قبل أن تحقق أنت أول اختراقٍ روحيٍّ لك. أتعتقد حقًّا أن بوسعك اقتحام هذا المكان، وتهديد سيدة منظمة الفانوس الأسود، ثم تخرج سالمًا دون أن يمسك سوء؟»

لقد تآمر هو وآخرون عليه. مزارعون من عالم [أصل الروح]. ومن عالم [تكوين الروح]. محاربون متمرسون. وقتلةٌ محترفون.

وإلى جواره، رفع المزارع المقنع باليشم يده أخيرًا – فأنّت جدران المبنى.

فقد كان يظن نفسه قويًّا. ومن صفوة النخبة. حاصدًا للأرواح في جنح الظلام.

وتم تفعيل تشكيل مصفوفةٍ قتالية، لتوصد منافذ الخروج وتضمن قطع سبل الهرب على (باي تشيهان).

وقال الرجل ذو القناع اليشمي بصوتٍ عميقٍ وثابت: «إنك تمتلك عينين ثاقبتين يا فتى، لكنني أنصحك بالعودة أدراجك. وإلا، فحتى انتماؤك لـ ❲عشيرة باي❳ لن يشفع لك عندي ولن يرحمك من بطشي».

وفي تلك اللحظة، كان الندم قد أكل قلب ‘كونغ تشانغهونغ’ على مجيئه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹اثنان من عالم [قطع الروح]!!! أيها السيد الشاب، يتحتم علينا الخروج من هنا فورًا!›

ومع ذلك كله، فقد تلاعب بهم وكأنهم مجرد حشراتٍ لا حول لها.

لقد أُخذ سابقًا بهيمنة (باي تشيهان) المطلقة، لكن الأمر بات مختلفًا الآن – فخلافًا لما سبق، هما الآن في مواجهة مزارعين من عالم [قطع الروح].

وفي تلك اللحظة، كان الندم قد أكل قلب ‘كونغ تشانغهونغ’ على مجيئه.

ولكن، وعلى النقيض من قلقه وذعره المتصاعد، ظل (باي تشيهان) محافظًا على هدوئه. ثابتًا لا يحرك ساكنًا.

ساد السكون أرجاء الغرفة.

ولم يُبدِ أي بادرةٍ للتراجع أو الانكفاء.

«الكلبان… المختبئان خلفك»، رددها (باي تشيهان) بنبرةٍ تكاد تكون كسولة. لم تكن نبرته مشوبةً بالسخرية، بل نطقت بحقيقةٍ قاسيةٍ لا تقبل الشك.

وأطلق (باي تشيهان) زفيرًا خفيفًا.

فانكمشت حدقتا ‘شا’ قليلًا.

وبات صوته – على الرغم من هدوئه – يحمل في طياته صدى نصلٍ يُستل من غمده.

وتردد صدى صوتٍ منبعثٍ من عتمة الظلام.

«أرى ذلك… إذن أنتِ تصرين على تحديي.»

وتقدمت الشخصية الأولى، ليظهر رجلٌ فارع الطول، ذو شعرٍ فضيٍّ أشعث، وتلتمع في عينيه نظرةٌ مرحة.

«إنها كلماتٌ أكبر من حجمك!»

كلاهما معًا.

انفجر صاحب الشعر الفضي غاضبًا.

«فلا أذكر أننا أبرمنا عقدًا من هذا القبيل. لا ضدك، ولا ضد ‘باي شينيو’.»

«همف! إياك أن تظن أننا كأولئك الحثالة. ستتجرع كؤوس الندم على خطوك إلى هنا!»

فانكمشت حدقتا ‘شا’ قليلًا.

«حسنًا، لست واثقًا من ذلك. لأنه حينما ينجلي غبار هذا الأمر، ستكونان أنتما الاثنان أيضًا ممددين على هذه الأرض – تمامًا كأمثالهم.»

ثم برز الظل الثاني بخطىً أشد تمهلًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«همف! إياك أن تظن أننا كأولئك الحثالة. ستتجرع كؤوس الندم على خطوك إلى هنا!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاه… تنحي جانبًا يا وانشو. فهذا الشبل الصغير ليس بريئًا كما يبدو عليه.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

• • •

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط