234
تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.
الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!
إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.
لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.
ومع ذلك، ظل ثابتاً لا يتزعزع.
لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.
زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).
استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.
لم يبقَ سوى نية القتل.
«ما زلت تخادع؟»
صمت مطبق لا يمكن تصوره.
خطا خطوة إلى الأمام، ثم اختفى مع هبوب ريح قوية.
سطع الضوء فجأة.
ووش!
لم يبقَ سوى صرير الخشب وصوت أزيز الهواء المزاح.
كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.
لقد زال الوهم.
انطلق سيفه من غمده مصحوباً بصيحة مدوية، تاركاً وراءه وميضاً من الضوء. وفي تلك اللحظة، بدت الغرفة وكأنها تنحني تحت وطأة قوة تقدمه.
لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—
قال ببرود: «ضربة واحدة. هذا كل ما يتطلبه الأمر!»
كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.
لم يتحرك (باي تشيهان).
«لقد كان محظوظاً!»
بل اكتفى بالمشاهدة.
وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.
انشق الهواء – شق السيف الغرفة إلى نصفين وهو يتجه نحوه.
مجرد كلام فارغ تماماً!
صرخ ‘كونغ تشانغهونغ’ وهو يرتجف.
لا، بل أُحكمت القبضة عليه.
«سيدي الشاب!»
ثم أدار ظهره.
لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—
نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.
دويّ!
تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.
تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.
الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!
انفجر الشرر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.
اختفى (باي تشيهان).
توقف نصله.
لقد تلاشت غطرستهما.
لا، بل أُحكمت القبضة عليه.
ارتفع الضغط بشكل حاد.
ارتفعت يد (باي تشيهان) اليمنى فجأة إلى الأعلى، وأمسك بالسيف بقبضته.
شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.
تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.
ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.
ومع ذلك، ظل ثابتاً لا يتزعزع.
ضاقت عينا ‘شا وانشو’.
عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.
تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.
«ماذا؟»
انفجر الشرر.
تمتم الرجل ذو الشعر الفضي، غير قادر على استيعاب ما حدث للتو.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقبل أن يتمكن من التراجع—
بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.
بومↈ
زفر.
انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).
انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.
تدفقت الطاقة الروحية في كل اتجاه، وانكسرت الأرض تحته مشكلة دائرة مثالية.
ضاقت عينا ‘شا وانشو’.
اهتزت الغرفة بأكملها كما لو أنها تعرضت لموجة عاتية من الطاقة الحيوية ‹تشي›.
خطا خطوة إلى الأمام، ثم اختفى مع هبوب ريح قوية.
تجمد الهواء.
كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.
تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.
وبغض النظر عن السرعة.
ضاقت عينا ‘شا وانشو’.
زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).
وأخيراً، قطّب المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم جبينه.
ووش!
أما الرجل ذو الشعر الفضي؟
عالم [قطع الروح]!
فقد طار بعيداً.
استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.
ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.
بل غيّر وضعيته.
تدفق الدم من فمه.
إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.
ساد الصمت.
بومↈ
لم يبقَ سوى صرير الخشب وصوت أزيز الهواء المزاح.
ووش!
سحب (باي تشيهان) يده ببطء، بينما كان ينظر باشمئزاز إلى الدم الذي لطخ يده.
لكن الوقت كان قد فات.
زفر.
«ماذا؟»
ومع ذلك الزفير—
مجرد كلام فارغ تماماً!
انكشفت حقيقة تدريبه.
صمت مطبق لا يمكن تصوره.
انخفض مستوى الضغط بشكل كبير.
بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.
لقد زال الوهم.
تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.
ولم يعد هناك أي شك.
لكن الوقت كان قد فات.
عالم [قطع الروح]!
اختفى (باي تشيهان).
لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.
وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.
لم يتكلم الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم.
لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.
بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.
«بحق الخالق!؟»
تغير وجه ‘شا وانشو’ أخيراً.
اختفى (باي تشيهان).
حتى هي لم تكن تتوقع هذا.
زفر.
‹إنه في عالم [قطع الروح]… كيف يكون هذا ممكناً؟›
«عليك اللعنة!»
كانت على دراية بالعديد من الأسرار والمعلومات في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة، بما في ذلك أخبار كبار العباقرة.
ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهو يدير نصله بشكل عرضي بينما تتشكل الصور اللاحقة من حوله.
فحتى أولئك المرشحون للفوز في مسابقة التنين والعنقاء كانوا فقط في عالم [تكوين الروح].
‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›
لكن (باي تشيهان)؟
لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك.
كان في مستوى آخر تماماً.
تعبير بارد.
وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟
رنين! رنين!
مجرد كلام فارغ تماماً!
لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.
فبهذا المستوى من التدريب، لم يكن بحاجة إلى الخوف من أحد.
توقف نصله.
‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›
•
تأوهت الجدران المحيطة بهم تحت وطأة الضغط.
اختفى الضغط.
ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.
هاجم شان ظلاً فاختفى.
ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.
تدفق الدم من فمه.
تعبير بارد.
انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.
صوت هادئ.
تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.
«التالي!»
«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»
•
لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.
• •
نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.
«عليك اللعنة!»
استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.
كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.
عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.
أطبق يده في قبضة محكمة، بينما ارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بشكل طفيف.
تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.
لم يكن ليتصرف مثل سابقه – ولم يكن يستهين بـ (باي تشيهان)، ليس بعد استعراضه هذا للقوة.
«لا أعتقد أنني سأقع في هذا الفخ مرتين!»
فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.
لكن كان من المستحيل تجاهل العواقب.
بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.
كانت نبرته باردة ومقتضبة.
«شان، انهض!»
سطع الضوء فجأة.
كانت نبرته باردة ومقتضبة.
‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›
«سنفعل هذا معاً.»
ووش!
انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.
ثم-
نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.
كانت نبرته باردة ومقتضبة.
كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.
الآن؟
لكنه لم يتردد.
كانت قوة (باي تشيهان) هائلة – لا تشبه أي شيء واجهوه من قبل.
أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.
زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.
«لقد كان محظوظاً!»
«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»
كان صوته أجشّاً. ثمّ علا صوته أكثر، موجّهاً كلامه لمن في الغرفة:
وأخيراً، قطّب المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم جبينه.
«لا أعتقد أنني سأقع في هذا الفخ مرتين!»
«بحق الخالق!؟»
زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.
دويّ!
انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.
اختفى (باي تشيهان).
تغيرت الأجواء في الغرفة مرة أخرى، وازداد التوتر.
«سنفعل هذا معاً.»
وقف اثنان من مزارعي عالم [قطع الروح] جنباً إلى جنب – متمرسان في المعارك، ذوا خبرة، وحذران.
«ما زلت تخادع؟»
لقد تلاشت غطرستهما.
انطلق سيفه من غمده مصحوباً بصيحة مدوية، تاركاً وراءه وميضاً من الضوء. وفي تلك اللحظة، بدت الغرفة وكأنها تنحني تحت وطأة قوة تقدمه.
الآن؟
ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.
لم يبقَ سوى نية القتل.
لقد تلاشت غطرستهما.
حرك شان كتفه، مستعرضاً طاقته الروحية، وثبت نظره على (باي تشيهان).
«ما زلت تخادع؟»
لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!
زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.
ووجه سيفه نحوه.
ثم ظهر قوس من الضوء!
لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك.
لم يتحرك (باي تشيهان).
هذا الرجل – شان – اقتحم المكان بمفرده، وتعرض للإذلال، والآن يعتقد أنه يستطيع الانتقام؟
«لقد رأيت ما يكفي.»
رفع المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم يده، فأخرج قرصاً فضياً غريباً من ردائه.
تدفقت الطاقة الروحية في كل اتجاه، وانكسرت الأرض تحته مشكلة دائرة مثالية.
كان يطفو في الهواء بين راحتيه، يدور ببطء، ويصدر أزيزاً بنقوش متداخلة.
ووش!
ارتفع الضغط بشكل حاد.
رفع المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم يده، فأخرج قرصاً فضياً غريباً من ردائه.
تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.
لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.
تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.
توقف نصله.
بومↈ
عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.
اختفى (باي تشيهان).
بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.
وفي غمضة عين، كان هناك – بينهما مباشرة. نصل يتحرك، أقدام خفيفة، وجسد رشيق.
لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.
أشبه بالرقص.
اصطدما بالجدار البعيد – غارقين في الدماء وفاقدين للوعي.
إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.
أملس. لا يُمس.
رنين!
لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.
رنين! رنين!
لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!
تطاير الشرر عندما اصطدم سيف شان بسيف الروح الأبدية. دفعه الاصطدام إلى الوراء مراراً وتكراراً، وكان كل اصطدام ينهش دفاعه أكثر.
أشبه بالرقص.
كانت قوة (باي تشيهان) هائلة – لا تشبه أي شيء واجهوه من قبل.
لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—
ثم ظهر قوس من الضوء!
تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.
بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.
لم يبقَ سوى نية القتل.
‹ما هي هذه التقنية؟›
مجرد كلام فارغ تماماً!
زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).
توقف نصله.
فوش!
انشق الهواء – شق السيف الغرفة إلى نصفين وهو يتجه نحوه.
لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.
صمت مطبق لا يمكن تصوره.
أصبح (باي تشيهان) ثلاثة.
وفي غمضة عين، كان هناك – بينهما مباشرة. نصل يتحرك، أقدام خفيفة، وجسد رشيق.
وأصبح الثلاثة خمسة.
ووش!
وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.
استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.
كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.
اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.
سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.
ارتفع الضغط بشكل حاد.
«بحق الخالق!؟»
صمت مطبق لا يمكن تصوره.
هاجم شان ظلاً فاختفى.
أطبق يده في قبضة محكمة، بينما ارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بشكل طفيف.
أطلق الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم وابلاً من التمائم وسلاسل الروح.
سحب (باي تشيهان) يده ببطء، بينما كان ينظر باشمئزاز إلى الدم الذي لطخ يده.
لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.
تعبير بارد.
بل غيّر وضعيته.
دويّ!
ثم انطلق سيفه في قوس دائري، لطيفاً كالنسيم.
ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.
فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.
ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.
ناعم.
في خضم الشجار.
أملس. لا يُمس.
حتى هي لم تكن تتوقع هذا.
كل الأساليب التي استخدموها ضده أصبحت عديمة الجدوى.
•
بغض النظر عن القوة.
سطع الضوء فجأة.
وبغض النظر عن السرعة.
أطلق الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم وابلاً من التمائم وسلاسل الروح.
زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.
بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.
«قاتل كرجل!»
كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.
ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهو يدير نصله بشكل عرضي بينما تتشكل الصور اللاحقة من حوله.
انكشفت حقيقة تدريبه.
تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.
تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.
ثم أدار ظهره.
في خضم الشجار.
وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.
ويداه خلف ظهره.
ولم يعد هناك أي شك.
«لقد رأيت ما يكفي.»
«التالي!»
كان صوته هادئاً.
أما الرجل ذو الشعر الفضي؟
«عالم [قطع الروح]… ليس بالصعوبة التي كنت أعتقدها.»
زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).
اتسعت عينا الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.
«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»
«أنت-»
كان يطفو في الهواء بين راحتيه، يدور ببطء، ويصدر أزيزاً بنقوش متداخلة.
«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»
تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.
وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.
«عليك اللعنة!»
«الآن دعونا ننهي هذا الأمر قبل أن تجرّا شخصاً آخر إلى الشجار ويصبح الأمر مملاً.»
لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—
اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.
ولم يعد هناك أي شك.
تجمعت ومضة من الضوء الذهبي والفضي عند نصل (باي تشيهان) وهو يرفعه فوق رأسه – لا يزال بيد واحدة، ولا يزال هادئاً.
نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.
صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.
«بحق الخالق!؟»
لكن الوقت كان قد فات.
صمت مطبق لا يمكن تصوره.
«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»
استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.
تردد صدى صوته.
بل اكتفى بالمشاهدة.
سطع الضوء فجأة.
«بحق الخالق!؟»
ثم-
شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.
ووش!
تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.
بضربة واحدة.
«بحق الخالق!؟»
أسرع من أن تُرى.
بغض النظر عن القوة.
صمت مطبق لا يمكن تصوره.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن كان من المستحيل تجاهل العواقب.
تغير وجه ‘شا وانشو’ أخيراً.
شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.
صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.
بومↈ
لم يتكلم الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم.
اصطدما بالجدار البعيد – غارقين في الدماء وفاقدين للوعي.
ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.
استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.
وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.
الصمت!
كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.
زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.
«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»
اختفى الضغط.
الآن؟
واهتزت بقايا الغرفة المحطمة من حوله.
نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.
نظر إلى الفوضى، ثم إلى العدوين فاقدي الوعي.
تطاير الشرر عندما اصطدم سيف شان بسيف الروح الأبدية. دفعه الاصطدام إلى الوراء مراراً وتكراراً، وكان كل اصطدام ينهش دفاعه أكثر.
«هشّان للغاية!»
الآن؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اختفى (باي تشيهان).
ساد الصمت.
