Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 234

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

234

كان صوته هادئاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هذا الرجل – شان – اقتحم المكان بمفرده، وتعرض للإذلال، والآن يعتقد أنه يستطيع الانتقام؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

لم يبقَ سوى نية القتل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا؟»

لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.

كان صوته أجشّاً. ثمّ علا صوته أكثر، موجّهاً كلامه لمن في الغرفة:

لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.

انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).

استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.

بل غيّر وضعيته.

«ما زلت تخادع؟»

لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.

خطا خطوة إلى الأمام، ثم اختفى مع هبوب ريح قوية.

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

ووش!

الصمت!

كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.

تدفقت الطاقة الروحية في كل اتجاه، وانكسرت الأرض تحته مشكلة دائرة مثالية.

انطلق سيفه من غمده مصحوباً بصيحة مدوية، تاركاً وراءه وميضاً من الضوء. وفي تلك اللحظة، بدت الغرفة وكأنها تنحني تحت وطأة قوة تقدمه.

ووجه سيفه نحوه.

قال ببرود: «ضربة واحدة. هذا كل ما يتطلبه الأمر!»

تغيرت الأجواء في الغرفة مرة أخرى، وازداد التوتر.

لم يتحرك (باي تشيهان).

بومↈ

بل اكتفى بالمشاهدة.

‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›

انشق الهواء – شق السيف الغرفة إلى نصفين وهو يتجه نحوه.

بومↈ

صرخ ‘كونغ تشانغهونغ’ وهو يرتجف.

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

«سيدي الشاب!»

دويّ!

لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—

زفر.

دويّ!

بضربة واحدة.

تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.

«الآن دعونا ننهي هذا الأمر قبل أن تجرّا شخصاً آخر إلى الشجار ويصبح الأمر مملاً.»

انفجر الشرر.

أما الرجل ذو الشعر الفضي؟

تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.

حتى هي لم تكن تتوقع هذا.

توقف نصله.

لا، بل أُحكمت القبضة عليه.

لا، بل أُحكمت القبضة عليه.

فبهذا المستوى من التدريب، لم يكن بحاجة إلى الخوف من أحد.

ارتفعت يد (باي تشيهان) اليمنى فجأة إلى الأعلى، وأمسك بالسيف بقبضته.

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

ومع ذلك، ظل ثابتاً لا يتزعزع.

«التالي!»

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

وقبل أن يتمكن من التراجع—

«ماذا؟»

تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.

تمتم الرجل ذو الشعر الفضي، غير قادر على استيعاب ما حدث للتو.

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

وقبل أن يتمكن من التراجع—

لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.

بومↈ

هاجم شان ظلاً فاختفى.

انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).

تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.

تدفقت الطاقة الروحية في كل اتجاه، وانكسرت الأرض تحته مشكلة دائرة مثالية.

أملس. لا يُمس.

اهتزت الغرفة بأكملها كما لو أنها تعرضت لموجة عاتية من الطاقة الحيوية ‹تشي›.

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

تجمد الهواء.

انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

ضاقت عينا ‘شا وانشو’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وأخيراً، قطّب المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم جبينه.

رنين! رنين!

أما الرجل ذو الشعر الفضي؟

أما الرجل ذو الشعر الفضي؟

فقد طار بعيداً.

انشق الهواء – شق السيف الغرفة إلى نصفين وهو يتجه نحوه.

ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.

تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.

تدفق الدم من فمه.

فحتى أولئك المرشحون للفوز في مسابقة التنين والعنقاء كانوا فقط في عالم [تكوين الروح].

ساد الصمت.

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

لم يبقَ سوى صرير الخشب وصوت أزيز الهواء المزاح.

«ماذا؟»

سحب (باي تشيهان) يده ببطء، بينما كان ينظر باشمئزاز إلى الدم الذي لطخ يده.

بل اكتفى بالمشاهدة.

زفر.

ووش!

ومع ذلك الزفير—

أشبه بالرقص.

انكشفت حقيقة تدريبه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انخفض مستوى الضغط بشكل كبير.

وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.

لقد زال الوهم.

زفر.

ولم يعد هناك أي شك.

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

عالم [قطع الروح]!

بغض النظر عن القوة.

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

اختفى (باي تشيهان).

لم يتكلم الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم.

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

تغير وجه ‘شا وانشو’ أخيراً.

«هشّان للغاية!»

حتى هي لم تكن تتوقع هذا.

لكن (باي تشيهان)؟

‹إنه في عالم [قطع الروح]… كيف يكون هذا ممكناً؟›

بضربة واحدة.

كانت على دراية بالعديد من الأسرار والمعلومات في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة، بما في ذلك أخبار كبار العباقرة.

كان صوته هادئاً.

فحتى أولئك المرشحون للفوز في مسابقة التنين والعنقاء كانوا فقط في عالم [تكوين الروح].

كان يطفو في الهواء بين راحتيه، يدور ببطء، ويصدر أزيزاً بنقوش متداخلة.

لكن (باي تشيهان)؟

بل غيّر وضعيته.

كان في مستوى آخر تماماً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

بومↈ

مجرد كلام فارغ تماماً!

انفجر الشرر.

فبهذا المستوى من التدريب، لم يكن بحاجة إلى الخوف من أحد.

خطا خطوة إلى الأمام، ثم اختفى مع هبوب ريح قوية.

‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›

وأصبح الثلاثة خمسة.

تأوهت الجدران المحيطة بهم تحت وطأة الضغط.

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.

«هشّان للغاية!»

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

فقد طار بعيداً.

تعبير بارد.

نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.

صوت هادئ.

234

«التالي!»

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).

• •

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

«عليك اللعنة!»

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

أطبق يده في قبضة محكمة، بينما ارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بشكل طفيف.

أطبق يده في قبضة محكمة، بينما ارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بشكل طفيف.

زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).

لم يكن ليتصرف مثل سابقه – ولم يكن يستهين بـ (باي تشيهان)، ليس بعد استعراضه هذا للقوة.

أملس. لا يُمس.

فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.

دويّ!

بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.

لم يتحرك (باي تشيهان).

«شان، انهض!»

كان صوته هادئاً.

كانت نبرته باردة ومقتضبة.

بل غيّر وضعيته.

«سنفعل هذا معاً.»

سطع الضوء فجأة.

انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.

فوش!

نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.

لكنه لم يتردد.

انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.

«لقد كان محظوظاً!»

ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.

كان صوته أجشّاً. ثمّ علا صوته أكثر، موجّهاً كلامه لمن في الغرفة:

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

«لا أعتقد أنني سأقع في هذا الفخ مرتين!»

انفجر الشرر.

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

ساد الصمت.

انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

ثم-

تغيرت الأجواء في الغرفة مرة أخرى، وازداد التوتر.

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

وقف اثنان من مزارعي عالم [قطع الروح] جنباً إلى جنب – متمرسان في المعارك، ذوا خبرة، وحذران.

ومع ذلك، ظل ثابتاً لا يتزعزع.

لقد تلاشت غطرستهما.

تغير وجه ‘شا وانشو’ أخيراً.

الآن؟

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

لم يبقَ سوى نية القتل.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

حرك شان كتفه، مستعرضاً طاقته الروحية، وثبت نظره على (باي تشيهان).

لم يتكلم الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم.

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»

ووجه سيفه نحوه.

واهتزت بقايا الغرفة المحطمة من حوله.

لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك.

أملس. لا يُمس.

هذا الرجل – شان – اقتحم المكان بمفرده، وتعرض للإذلال، والآن يعتقد أنه يستطيع الانتقام؟

ارتفع الضغط بشكل حاد.

رفع المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم يده، فأخرج قرصاً فضياً غريباً من ردائه.

انفجر الشرر.

كان يطفو في الهواء بين راحتيه، يدور ببطء، ويصدر أزيزاً بنقوش متداخلة.

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

ارتفع الضغط بشكل حاد.

قال ببرود: «ضربة واحدة. هذا كل ما يتطلبه الأمر!»

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

بومↈ

أشبه بالرقص.

اختفى (باي تشيهان).

وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.

وفي غمضة عين، كان هناك – بينهما مباشرة. نصل يتحرك، أقدام خفيفة، وجسد رشيق.

كانت نبرته باردة ومقتضبة.

أشبه بالرقص.

• •

إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.

الصمت!

رنين!

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

رنين! رنين!

في خضم الشجار.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف شان بسيف الروح الأبدية. دفعه الاصطدام إلى الوراء مراراً وتكراراً، وكان كل اصطدام ينهش دفاعه أكثر.

انفجر الشرر.

كانت قوة (باي تشيهان) هائلة – لا تشبه أي شيء واجهوه من قبل.

«قاتل كرجل!»

ثم ظهر قوس من الضوء!

فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.

بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

‹ما هي هذه التقنية؟›

«ما زلت تخادع؟»

زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).

تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.

فوش!

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

أصبح (باي تشيهان) ثلاثة.

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

وأصبح الثلاثة خمسة.

انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.

«هشّان للغاية!»

كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

«بحق الخالق!؟»

ساد الصمت.

هاجم شان ظلاً فاختفى.

زفر.

أطلق الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم وابلاً من التمائم وسلاسل الروح.

لقد زال الوهم.

لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.

هاجم شان ظلاً فاختفى.

بل غيّر وضعيته.

«لقد كان محظوظاً!»

ثم انطلق سيفه في قوس دائري، لطيفاً كالنسيم.

بومↈ

فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.

«هشّان للغاية!»

تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.

لم يتحرك (باي تشيهان).

ناعم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أملس. لا يُمس.

مجرد كلام فارغ تماماً!

كل الأساليب التي استخدموها ضده أصبحت عديمة الجدوى.

لم يبقَ سوى نية القتل.

بغض النظر عن القوة.

بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.

وبغض النظر عن السرعة.

‹ما هي هذه التقنية؟›

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

وبغض النظر عن السرعة.

«قاتل كرجل!»

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهو يدير نصله بشكل عرضي بينما تتشكل الصور اللاحقة من حوله.

تردد صدى صوته.

تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.

«سنفعل هذا معاً.»

ثم أدار ظهره.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في خضم الشجار.

«عالم [قطع الروح]… ليس بالصعوبة التي كنت أعتقدها.»

ويداه خلف ظهره.

ثم انطلق سيفه في قوس دائري، لطيفاً كالنسيم.

«لقد رأيت ما يكفي.»

هاجم شان ظلاً فاختفى.

كان صوته هادئاً.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

«عالم [قطع الروح]… ليس بالصعوبة التي كنت أعتقدها.»

بل غيّر وضعيته.

اتسعت عينا الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.

«أنت-»

صمت مطبق لا يمكن تصوره.

«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»

«سيدي الشاب!»

وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.

زفر.

«الآن دعونا ننهي هذا الأمر قبل أن تجرّا شخصاً آخر إلى الشجار ويصبح الأمر مملاً.»

اختفى (باي تشيهان).

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

لم يتحرك (باي تشيهان).

تجمعت ومضة من الضوء الذهبي والفضي عند نصل (باي تشيهان) وهو يرفعه فوق رأسه – لا يزال بيد واحدة، ولا يزال هادئاً.

وقف اثنان من مزارعي عالم [قطع الروح] جنباً إلى جنب – متمرسان في المعارك، ذوا خبرة، وحذران.

صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.

لم يبقَ سوى نية القتل.

لكن الوقت كان قد فات.

هذا الرجل – شان – اقتحم المكان بمفرده، وتعرض للإذلال، والآن يعتقد أنه يستطيع الانتقام؟

«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»

إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.

تردد صدى صوته.

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

سطع الضوء فجأة.

لم يتحرك (باي تشيهان).

ثم-

صوت هادئ.

ووش!

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

بضربة واحدة.

هاجم شان ظلاً فاختفى.

أسرع من أن تُرى.

أملس. لا يُمس.

صمت مطبق لا يمكن تصوره.

اختفى الضغط.

لكن كان من المستحيل تجاهل العواقب.

«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

تدفق الدم من فمه.

بومↈ

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

اصطدما بالجدار البعيد – غارقين في الدماء وفاقدين للوعي.

‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›

استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.

فحتى أولئك المرشحون للفوز في مسابقة التنين والعنقاء كانوا فقط في عالم [تكوين الروح].

الصمت!

لكن الوقت كان قد فات.

زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.

رفع المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم يده، فأخرج قرصاً فضياً غريباً من ردائه.

اختفى الضغط.

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

واهتزت بقايا الغرفة المحطمة من حوله.

لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—

نظر إلى الفوضى، ثم إلى العدوين فاقدي الوعي.

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

«هشّان للغاية!»

إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تعبير بارد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.

تمتم الرجل ذو الشعر الفضي، غير قادر على استيعاب ما حدث للتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط