Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 234

اعدادت القارئ
PDF

234

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ولم يعد هناك أي شك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

‹ما هي هذه التقنية؟›

الفصل 234: معركة بين عوالم فصل الأرواح!

«التالي!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.

ثم أدار ظهره.

لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.

رنين!

«ما زلت تخادع؟»

دويّ!

خطا خطوة إلى الأمام، ثم اختفى مع هبوب ريح قوية.

لكنه لم يتردد.

ووش!

مجرد كلام فارغ تماماً!

كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.

تأوهت الجدران المحيطة بهم تحت وطأة الضغط.

انطلق سيفه من غمده مصحوباً بصيحة مدوية، تاركاً وراءه وميضاً من الضوء. وفي تلك اللحظة، بدت الغرفة وكأنها تنحني تحت وطأة قوة تقدمه.

زفر.

قال ببرود: «ضربة واحدة. هذا كل ما يتطلبه الأمر!»

«سنفعل هذا معاً.»

لم يتحرك (باي تشيهان).

فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.

بل اكتفى بالمشاهدة.

اهتزت الغرفة بأكملها كما لو أنها تعرضت لموجة عاتية من الطاقة الحيوية ‹تشي›.

انشق الهواء – شق السيف الغرفة إلى نصفين وهو يتجه نحوه.

ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.

صرخ ‘كونغ تشانغهونغ’ وهو يرتجف.

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

«سيدي الشاب!»

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

دويّ!

اهتزت الغرفة بأكملها كما لو أنها تعرضت لموجة عاتية من الطاقة الحيوية ‹تشي›.

تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.

واهتزت بقايا الغرفة المحطمة من حوله.

انفجر الشرر.

تغيرت الأجواء في الغرفة مرة أخرى، وازداد التوتر.

تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.

ناعم.

توقف نصله.

ناعم.

لا، بل أُحكمت القبضة عليه.

اختفى الضغط.

ارتفعت يد (باي تشيهان) اليمنى فجأة إلى الأعلى، وأمسك بالسيف بقبضته.

• •

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

ومع ذلك، ظل ثابتاً لا يتزعزع.

استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

«ماذا؟»

ساد الصمت.

تمتم الرجل ذو الشعر الفضي، غير قادر على استيعاب ما حدث للتو.

«أنت-»

وقبل أن يتمكن من التراجع—

كان في مستوى آخر تماماً.

بومↈ

نظر إلى الفوضى، ثم إلى العدوين فاقدي الوعي.

انبعثت نبضة من القوة من جسد (باي تشيهان).

انفجر الشرر.

تدفقت الطاقة الروحية في كل اتجاه، وانكسرت الأرض تحته مشكلة دائرة مثالية.

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

اهتزت الغرفة بأكملها كما لو أنها تعرضت لموجة عاتية من الطاقة الحيوية ‹تشي›.

لكن (باي تشيهان)؟

تجمد الهواء.

عيون باردة. أصابع مشدودة. نصل يرتجف.

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.

ضاقت عينا ‘شا وانشو’.

صوت هادئ.

وأخيراً، قطّب المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم جبينه.

تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.

أما الرجل ذو الشعر الفضي؟

ثم ظهر قوس من الضوء!

فقد طار بعيداً.

لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—

ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.

‹إنه في عالم [قطع الروح]… كيف يكون هذا ممكناً؟›

تدفق الدم من فمه.

انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.

ساد الصمت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يبقَ سوى صرير الخشب وصوت أزيز الهواء المزاح.

كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.

سحب (باي تشيهان) يده ببطء، بينما كان ينظر باشمئزاز إلى الدم الذي لطخ يده.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زفر.

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

ومع ذلك الزفير—

انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.

انكشفت حقيقة تدريبه.

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

انخفض مستوى الضغط بشكل كبير.

لقد زال الوهم.

هاجم شان ظلاً فاختفى.

ولم يعد هناك أي شك.

لقد تلاشت غطرستهما.

عالم [قطع الروح]!

بومↈ

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

لم يبقَ سوى صرير الخشب وصوت أزيز الهواء المزاح.

لم يتكلم الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم.

ووش!

بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.

• •

تغير وجه ‘شا وانشو’ أخيراً.

«بحق الخالق!؟»

حتى هي لم تكن تتوقع هذا.

ثم أدار ظهره.

‹إنه في عالم [قطع الروح]… كيف يكون هذا ممكناً؟›

لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.

كانت على دراية بالعديد من الأسرار والمعلومات في جميع أنحاء إمبراطورية السماء القاحلة، بما في ذلك أخبار كبار العباقرة.

لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.

فحتى أولئك المرشحون للفوز في مسابقة التنين والعنقاء كانوا فقط في عالم [تكوين الروح].

كان في مستوى آخر تماماً.

لكن (باي تشيهان)؟

فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.

كان في مستوى آخر تماماً.

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

مجرد كلام فارغ تماماً!

ووش!

فبهذا المستوى من التدريب، لم يكن بحاجة إلى الخوف من أحد.

بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.

‹لا عجب أنهم دفعوا الكثير لقتله.›

«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»

تأوهت الجدران المحيطة بهم تحت وطأة الضغط.

زفر.

ومع ذلك، لم يخطُ (باي تشيهان) خطوة واحدة.

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

تعبير بارد.

توقف نصله.

صوت هادئ.

تردد صدى رنين المعدن كصوت جرس يدق.

«التالي!»

لقد أصيب الجميع بالحيرة من ثقة (باي تشيهان) بنفسه – أو بالأحرى، من ثقته المفرطة بنفسه.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

• •

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

«عليك اللعنة!»

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

كان صوت الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم خافتاً.

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

أطبق يده في قبضة محكمة، بينما ارتفعت طاقته الحيوية ‹تشي› بشكل طفيف.

استهزأ الرجل ذو الشعر الفضي.

لم يكن ليتصرف مثل سابقه – ولم يكن يستهين بـ (باي تشيهان)، ليس بعد استعراضه هذا للقوة.

تدفق الدم من فمه.

فلم يكن ينوي الاندفاع بشكل أعمى.

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.

لكن الوقت كان قد فات.

«شان، انهض!»

تردد صدى صوته.

كانت نبرته باردة ومقتضبة.

ومثل النيزك، اخترق الجدار البعيد بصوت مدوٍّ، وشق جسده خندقاً في الأرض وهو ينزلق ويتدحرج – ولم يتوقف إلا عندما اصطدم بعمود، ليُسمع صوت تحطم عظامه.

«سنفعل هذا معاً.»

«لقد رأيت ما يكفي.»

انبعثت من بين الأنقاض أنّة ألم.

وتلك الشائعات التي تقول إن (باي تشيهان) كان خائفاً من المشاركة في مسابقة التنين والعنقاء؟

نهض المزارع ذو الشعر الفضي – شان – مترنحاً على قدميه، والدماء تتساقط من فمه، وذراعه ترتجف.

«هشّان للغاية!»

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

أملس. لا يُمس.

لكنه لم يتردد.

وبغض النظر عن السرعة.

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

في خضم الشجار.

«لقد كان محظوظاً!»

لكنه لم يتردد.

كان صوته أجشّاً. ثمّ علا صوته أكثر، موجّهاً كلامه لمن في الغرفة:

اختفى الضغط.

«لا أعتقد أنني سأقع في هذا الفخ مرتين!»

فوش!

زأر كأنه يريد أن يحطم ذكرى هزيمته السابقة. وتدفقت طاقته الروحية من جديد، أكثر شراسة الآن، ومفعمة بالغضب.

رنين!

انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

بدلاً من ذلك، استدار قليلاً، ونادى باتجاه المزارع ذي الشعر الفضي المنهار، والذي لا يزال يرتجف بين الأنقاض.

تغيرت الأجواء في الغرفة مرة أخرى، وازداد التوتر.

«سنفعل هذا معاً.»

وقف اثنان من مزارعي عالم [قطع الروح] جنباً إلى جنب – متمرسان في المعارك، ذوا خبرة، وحذران.

تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.

لقد تلاشت غطرستهما.

أملس. لا يُمس.

الآن؟

ثم-

لم يبقَ سوى نية القتل.

كانت حركته حادة، صقلتها عقود من القتال.

حرك شان كتفه، مستعرضاً طاقته الروحية، وثبت نظره على (باي تشيهان).

كان صوته هادئاً.

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

ووجه سيفه نحوه.

كل الأساليب التي استخدموها ضده أصبحت عديمة الجدوى.

لم يستطع (باي تشيهان) إلا أن يضحك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا الرجل – شان – اقتحم المكان بمفرده، وتعرض للإذلال، والآن يعتقد أنه يستطيع الانتقام؟

صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.

رفع المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم يده، فأخرج قرصاً فضياً غريباً من ردائه.

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

كان يطفو في الهواء بين راحتيه، يدور ببطء، ويصدر أزيزاً بنقوش متداخلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ارتفع الضغط بشكل حاد.

فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.

تدفقت طاقة تشي الروحية من ثلاثة مزارعين من عالم [قطع الروح] عبر الغرفة المدمرة، مما أدى إلى تصدع الجدران واهتزاز الفوانيس.

أشبه بالرقص.

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

بومↈ

ولم يعد هناك أي شك.

اختفى (باي تشيهان).

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

وفي غمضة عين، كان هناك – بينهما مباشرة. نصل يتحرك، أقدام خفيفة، وجسد رشيق.

كان صوته هادئاً.

أشبه بالرقص.

كان صوته أجشّاً. ثمّ علا صوته أكثر، موجّهاً كلامه لمن في الغرفة:

إلا أن كل خطوة قد تؤدي إلى الموت.

«بحق الخالق!؟»

رنين!

ولم يعد هناك أي شك.

رنين! رنين!

ثم أدار ظهره.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف شان بسيف الروح الأبدية. دفعه الاصطدام إلى الوراء مراراً وتكراراً، وكان كل اصطدام ينهش دفاعه أكثر.

انطلق سيفه من غمده مصحوباً بصيحة مدوية، تاركاً وراءه وميضاً من الضوء. وفي تلك اللحظة، بدت الغرفة وكأنها تنحني تحت وطأة قوة تقدمه.

كانت قوة (باي تشيهان) هائلة – لا تشبه أي شيء واجهوه من قبل.

بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.

ثم ظهر قوس من الضوء!

لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.

بالكاد صدّ الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم الضربة، ليجد ثلاث ضربات أخرى تتبعها بالفعل، مثل تيار جارف.

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

‹ما هي هذه التقنية؟›

لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.

زأر الرجل ذو الشعر الفضي ولوّح بسيفه على نطاق واسع، بهدف مباغتة (باي تشيهان).

لعلها كانت المرة الأولى التي يصادف فيها أحدهم شخصاً بهذه الغطرسة، وهو يقف على حافة الموت.

فوش!

أملس. لا يُمس.

لكن ضربته لم تصب شيئاً سوى صورته اللاحقة.

«الآن دعونا ننهي هذا الأمر قبل أن تجرّا شخصاً آخر إلى الشجار ويصبح الأمر مملاً.»

أصبح (باي تشيهان) ثلاثة.

هاجم شان ظلاً فاختفى.

وأصبح الثلاثة خمسة.

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

وزاد العدد من خمسة إلى تسعة.

انكسرت الأرض تحت قدميه وهو يقفز، ثم عاد ليقف بجانب الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

سيف الضوء المتدفق ذو الظلال التسعة.

تردد صدى صوته.

«بحق الخالق!؟»

وأخيراً، قطّب المزارع ذو القناع المصنوع من اليشم جبينه.

هاجم شان ظلاً فاختفى.

تطاير الشرر عندما اصطدم سيف شان بسيف الروح الأبدية. دفعه الاصطدام إلى الوراء مراراً وتكراراً، وكان كل اصطدام ينهش دفاعه أكثر.

أطلق الرجل ذو القناع المصنوع من اليشم وابلاً من التمائم وسلاسل الروح.

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.

«ما زلت تخادع؟»

بل غيّر وضعيته.

حرك شان كتفه، مستعرضاً طاقته الروحية، وثبت نظره على (باي تشيهان).

ثم انطلق سيفه في قوس دائري، لطيفاً كالنسيم.

ووش!

فانحرفت السلاسل والهجمات، وتناثرت كقطرات المطر على بحيرة ساكنة.

صمت مطبق لا يمكن تصوره.

تقنية سيف الماء المتدفق الأبدي.

زفر.

ناعم.

لم يتفادَ (باي تشيهان) الضربة حتى.

أملس. لا يُمس.

اصطدما بالجدار البعيد – غارقين في الدماء وفاقدين للوعي.

كل الأساليب التي استخدموها ضده أصبحت عديمة الجدوى.

الصمت!

بغض النظر عن القوة.

تبدلت ملامح المزارع ذي الشعر الفضي من اليقين المتغطرس إلى الذهول وعدم التصديق.

وبغض النظر عن السرعة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

ارتفعت يد (باي تشيهان) اليمنى فجأة إلى الأعلى، وأمسك بالسيف بقبضته.

«قاتل كرجل!»

صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.

ضحك (باي تشيهان) بخفة، وهو يدير نصله بشكل عرضي بينما تتشكل الصور اللاحقة من حوله.

حتى هي لم تكن تتوقع هذا.

تفادى طعنة أخرى من المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم، ثم لوّح بسيفه – مرة، مرتين، ثلاث مرات.

كل الأساليب التي استخدموها ضده أصبحت عديمة الجدوى.

ثم أدار ظهره.

كانت ثيابه ممزقة، وشعره أشعث، وكبرياؤه في حالة يرثى لها.

في خضم الشجار.

لكن الوقت كان قد فات.

ويداه خلف ظهره.

أجبر نفسه على الوقوف، ومسح الدم عن ذقنه. كانت عيناه تحترقان – ليس فقط من الألم، ولكن من الحاجة الماسة إلى إنقاذ كرامته.

«لقد رأيت ما يكفي.»

هاجم شان ظلاً فاختفى.

كان صوته هادئاً.

تمتم الرجل ذو الشعر الفضي، غير قادر على استيعاب ما حدث للتو.

«عالم [قطع الروح]… ليس بالصعوبة التي كنت أعتقدها.»

ونظر الآن نحو المزارع ذي القناع المصنوع من اليشم.

اتسعت عينا الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم.

لم يكن مجرد مزارع في عالم [تكوين الروح]، كما اعتقد الكثيرون.

«أنت-»

فقد طار بعيداً.

«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»

تعثر ‘كونغ تشانغهونغ’ إلى الخلف، فاغر الفاه.

وأخيراً نظر من فوق كتفه، وعيناه الذهبيتان تلمعان تحت شعره الأشعث.

صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.

«الآن دعونا ننهي هذا الأمر قبل أن تجرّا شخصاً آخر إلى الشجار ويصبح الأمر مملاً.»

«عالم [قطع الروح]… ليس بالصعوبة التي كنت أعتقدها.»

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

وقف اثنان من مزارعي عالم [قطع الروح] جنباً إلى جنب – متمرسان في المعارك، ذوا خبرة، وحذران.

تجمعت ومضة من الضوء الذهبي والفضي عند نصل (باي تشيهان) وهو يرفعه فوق رأسه – لا يزال بيد واحدة، ولا يزال هادئاً.

حرك شان كتفه، مستعرضاً طاقته الروحية، وثبت نظره على (باي تشيهان).

صرخت غرائز الرجل ذي القناع المصنوع من اليشم في وجهه طالبةً منه الهرب.

بل ثبتت نظراته على (باي تشيهان) كالصقر – حذرة الآن، ولم تعد مستخفة به.

لكن الوقت كان قد فات.

«أنت-»

«الشكل الثالث: تسعة ظلال يتدفق منها الضوء.»

«قاتل كرجل!»

تردد صدى صوته.

زفر.

سطع الضوء فجأة.

فبهذا المستوى من التدريب، لم يكن بحاجة إلى الخوف من أحد.

ثم-

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

ووش!

لقد خدعتني حقاً، لكن حظك قد نفد الآن!

بضربة واحدة.

«كنت بحاجة لمعرفة مدى تحسني،» قاطعه (باي تشيهان)، وهو لا يزال مولياً ظهره لهما. «لقد أديتما غرضكما على أكمل وجه.»

أسرع من أن تُرى.

بومↈ

صمت مطبق لا يمكن تصوره.

كل صورة منها تتلألأ، وتومض، وتتدفق مثل ضوء القمر المنعكس في الماء الجاري.

لكن كان من المستحيل تجاهل العواقب.

بضربة واحدة.

شق قوس مثالي طريقه عبر ساحة المعركة. صرخت الرياح بينما مرت الطاقة، ممزقة دفاعات التشكيل، ومشوهة الجدران، ودافعةً شان والرجل ذا القناع اليشمي إلى الوراء كما لو أن السماء نفسها قد دفعتهما.

ثم أدار ظهره.

بومↈ

تجمعت ومضة من الضوء الذهبي والفضي عند نصل (باي تشيهان) وهو يرفعه فوق رأسه – لا يزال بيد واحدة، ولا يزال هادئاً.

اصطدما بالجدار البعيد – غارقين في الدماء وفاقدين للوعي.

زمجر الرجل ذو الشعر الفضي.

استمر القوس، مخترقاً الحاجز البعيد تماماً وخرج إلى سماء الليل، تاركاً وراءه ندبة متوهجة في الأرض تألقت لعدة ثوانٍ قبل أن تتلاشى.

بومↈ

الصمت!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

زفر (باي تشيهان) مرة أخرى وأغمد سيفه.

تساقط الغبار من السقف. وكان الهواء ثقيلاً – مثل السماء قبل هبوب العاصفة الرعدية.

اختفى الضغط.

لكن قبل لحظات من هبوط الضربة—

واهتزت بقايا الغرفة المحطمة من حوله.

أصبح (باي تشيهان) ثلاثة.

نظر إلى الفوضى، ثم إلى العدوين فاقدي الوعي.

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

«هشّان للغاية!»

اصطفت الصور التسع اللاحقة فجأة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اختفى (باي تشيهان).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تصدّعت الأرض تحته من قوة الارتداد. وعوت الرياح حول ردائه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

انفجر الشرر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط