239
لكن الشخص الذي تراجع متعثراً لم يكن ‘تشو تشيان’، بل كان ‘لي تشونشي’.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حركتكِ بطيئة جداً!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شهق الحشد ذهولاً – ليس من هول الدمار فحسب، بل من تلك السرعة الخارقة.
الفصل 239: ‘تشو تشيان’ ضد ‘لي تشونشي’!
ورغم ذلك كله، لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وقبل أن يُقدم أي منهما على أي خطوة، ارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة خفيفة.
دويّ!
أنزل سيفه، وبدا واضحاً أنه لا يشعر بأي عجلة للبدء.
ومن ناحية أخرى، كانت ‘تشو تشيان’ تتأهب لشن هجومها المضاد.
وقال: «كما تعلمين، من المؤسف حقاً أن تكون فتاة بجمالك مخطوبة لذلك المدعو (باي تشيهان)».
فكل ما في الأمر أنه سيضطر إلى كشف النقاب عن قوته الحقيقية، وهو ما عده مضيعة للوقت، لاسيما وأنهم لا يزالون في الجولة الثالثة من المسابقة.
ثم هز رأسه ضاحكاً بسخرية.
وشق سيفها الهواء برشاقة فائقة، لدرجة أن الهجوم المميت بدا وكأنه… عرض مصمم بدقة.
«لقد كنت أتوق إلى سحقه بيدي… ولكن في اللحظة التي لمح فيها اسمي في القائمة، توارى كالجبان الذي هو عليه.»
فهي لم تكتفِ بصده فحسب، بل جارته في القوة البدنية البحتة.
جالت عينا ‘لي تشونشي’ متفحصة ‘تشو تشيان’، وقد كست ملامحه نظرة تقطر استعلاءً.
فإذا كانت سريعة بما يكفي لتفاديه طوال ذلك الوقت، فلا ينبغي أن تمتلك القوة لمواجهته وجهاً لوجه.
«لا أدري كيف ترضى فتاة فاتنة مثلكِ بالبقاء مع جبان مثله.»
دوّت موجة صدمة عنيفة في أرجاء الساحة.
وهنا فتحت ‘تشو تشيان’ عينيها بغتة.
فكل مراوغة، وكل دوران، وكل صدّة، كانت تحمل إيقاعاً ودقةً تدل على ساعات لا حصر لها من صقل المهارات.
وقالت: «هاه؟ لو كان (باي تشيهان) هنا، ففي اللحظة التي تفوهت فيها بهذا الهراء، لكان رأسك قد لامس الأرض بالفعل.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
واشتدت نظراتها حدة، وتابعت:
فانطلقت من سيفه صاعقتان مسننتان من البرق البنفسجي، واندفعتا نحو جانبي ‘تشو تشيان’.
«أما أنت يا ‘لي تشونشي’، فلا تستحق حتى تنظيف حذاء خطيبي. فاعتبر نفسك محظوظاً لغيابه!»
فكل ما في الأمر أنه سيضطر إلى كشف النقاب عن قوته الحقيقية، وهو ما عده مضيعة للوقت، لاسيما وأنهم لا يزالون في الجولة الثالثة من المسابقة.
تلاشت ابتسامة ‘لي تشونشي’ الساخرة للحظة وجيزة، قبل أن يطلق ضحكة حملت نبرات صوته فيها غضباً مكتوماً.
وقال: «كما تعلمين، من المؤسف حقاً أن تكون فتاة بجمالك مخطوبة لذلك المدعو (باي تشيهان)».
«هاها… سنرى إن كنتِ ستواصلين الحديث بهذه الطريقة بعد أن أحطمكِ. وأتساءل كيف سيكون رد فعل (باي تشيهان) حينها.»
شهق الحشد ذهولاً – ليس من هول الدمار فحسب، بل من تلك السرعة الخارقة.
ولم يكن لـ ‘تشو تشيان’ من رد سوى تغيير وضعيتها، وإحكام قبضتها على مقبض سيفها.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
ووش!
ووش!
اختفى طيف ‘لي تشونشي’ في اللحظة التي أشار فيها المشرف ببدء النزال.
ومع ذلك، ها هي ذي تتصدى لضربته القوية وكأنها مجرد هبة ريح مزعجة.
تراقص البرق بخفوت على طول جسده، ثم توارى عن الأنظار.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت ومضة مبهرة من ضوء السيوف لتشق الساحة.
أنزل سيفه، وبدا واضحاً أنه لا يشعر بأي عجلة للبدء.
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
اعتدل ‘لي تشونشي’ في وقفته، ودوى سيفه كصوت الرعد.
ودوى انفجار حاد خلفها حينما انغرز نصل ‘لي تشونشي’ في أرضية الحلبة، مما أدى إلى تناثر الحجارة والغبار في الهواء كالشظايا.
«حركتكِ بطيئة جداً!»
وخلّف الاصطدام ندبة متعرجة امتدت لعدة أمتار، وظلت الأرض المتصدعة تتوهج بأقواس برق بنفسجية لم تنطفئ بعد.
لكن نظرات ‘تشو تشيان’ لم تهتز.
شهق الحشد ذهولاً – ليس من هول الدمار فحسب، بل من تلك السرعة الخارقة.
دوّت موجة صدمة عنيفة في أرجاء الساحة.
وحتى تلك اللحظة، لم يُظهر ‘لي تشونشي’ حتى خمسين بالمائة من سرعته الحقيقية التي استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
وتعالت أصوات الشهقات بين المتفرجين.
اعتدل ‘لي تشونشي’ في وقفته، ودوى سيفه كصوت الرعد.
واهتز الهواء بقوة هائلة؛ فخطوة خاطئة واحدة، كانت كفيلة بجعل البرق يمزق اللحم والعظم بلا رحمة.
لم تكن مجرد سرعة جسدية عادية، بل إن تقنية الرعد الخاصة به قد تغلغلت في كل حركة من حركاته، لتحوله إلى عاصفة متجسدة.
وفي ومضة واحدة، ظهر أمامها، رافعاً سيفه عالياً، بينما بلغ هدير «طريق البرق» في سيفه ذروته الصاخبة.
سريع! قوي! وقاتل!
«هاها… سنرى إن كنتِ ستواصلين الحديث بهذه الطريقة بعد أن أحطمكِ. وأتساءل كيف سيكون رد فعل (باي تشيهان) حينها.»
ولم تكن هناك نقطة ضعف واحدة ظاهرة للعيان.
سخر ‘لي تشونشي’، ثم اندفع إلى الأمام مرة أخرى.
«حركتكِ بطيئة جداً!»
فهي لم تكتفِ بصده فحسب، بل جارته في القوة البدنية البحتة.
سخر ‘لي تشونشي’، ثم اندفع إلى الأمام مرة أخرى.
ومع ذلك، ها هي ذي تتصدى لضربته القوية وكأنها مجرد هبة ريح مزعجة.
وتراقصت صوره اللاحقة من حولها، وكانت كل خطوة يخطوها مصحوبة بصوت رعد خافت، وكل ضربة سيف تحمل في طياتها ثقل الفناء الماحق.
«مستحيل…!»
لكن نظرات ‘تشو تشيان’ لم تهتز.
وتقدم ‘لي تشونشي’ إلى الأمام عبر ذلك التوهج الخافت، بينما تضخمت هالته لتبسط هيمنة مرعبة.
انهالت عليها عاصفة من ضوء السيوف والرعد من كل زاوية، لكن لم تصب ضربة واحدة هدفها.
ربما لم تكن شهرة ‘تشو تشيان’ ذائعة الصيت مقارنة بالآخرين، خاصة وأن صيت (باي تشيهان) قد طغى على شهرتها.
كانت ‘تشو تشيان’ تتحرك كالماء المتدفق؛ ففي كل خطوة تموج، وفي كل التفاتة تنزلق بخفة.
سخر ‘لي تشونشي’، ثم اندفع إلى الأمام مرة أخرى.
وشق سيفها الهواء برشاقة فائقة، لدرجة أن الهجوم المميت بدا وكأنه… عرض مصمم بدقة.
تراقص البرق بخفوت على طول جسده، ثم توارى عن الأنظار.
كانت أرديتها ترفرف، وشعرها ينساب خلفها، وهي ترقص بين ضربات ‘لي تشونشي’ القاتلة كما لو كانت تملك كل الوقت في العالم.
بدأ ‘لي تشونشي’ يشعر بالانزعاج من سهولة تفاديها لهجماته.
فلم تلامس حافة نصله سوى الريح والظلال، ولم تمس جسدها أبداً.
ولأول مرة، انحنى الجمهور إلى الأمام، وهم يحبسون أنفاسهم ترقباً.
وتعالت أصوات الشهقات بين المتفرجين.
وقال ببرود: «خدعة جميلة، لكنها هشة للغاية».
فلم يكن هذا تهرباً يائساً، بل كان فناً خالصاً.
وافترض أنه إذا كانت السرعة هي نقطة قوة ‘تشو تشيان’، فلن تكون قوتها البدنية كبيرة.
فكل مراوغة، وكل دوران، وكل صدّة، كانت تحمل إيقاعاً ودقةً تدل على ساعات لا حصر لها من صقل المهارات.
وبضربة واحدة من سيفه، بدت وكأنها خالية من الجهد، انفجر البرق من النصل كنجم متفجر.
«أتظنين أنكِ قادرة على الفوز بمجرد المراوغة؟»
وانحدر نصله كجبل شقه البرق، في ضربة سعت إلى سحقها تماماً.
بدأ ‘لي تشونشي’ يشعر بالانزعاج من سهولة تفاديها لهجماته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فقد كان واثقاً تماماً من أنه بفضل سرعته، لن يتمكن الكثيرون من تفادي ضرباته.
وقالت: «هاه؟ لو كان (باي تشيهان) هنا، ففي اللحظة التي تفوهت فيها بهذا الهراء، لكان رأسك قد لامس الأرض بالفعل.»
ومع ذلك، وعلى الرغم من محاولاته المتعددة، لم يتمكن من توجيه أي ضربة – وكان هذا العجز أمام شخصية غير معروفة إلى حد ما.
استبعد ذلك تماماً؛ فهي لم تستخدم أي تقنية من تقنيات البرق منذ البداية.
ربما لم تكن شهرة ‘تشو تشيان’ ذائعة الصيت مقارنة بالآخرين، خاصة وأن صيت (باي تشيهان) قد طغى على شهرتها.
239
لكن الكثيرين تناسوا مدى قوتها الحقيقية.
لكن ‘لي تشونشي’… اكتفى بالابتسام.
ومع هذا، ظل ‘لي تشونشي’ يعتقد أنه يحتاج فقط إلى توجيه ضربة واحدة لضمان الفوز.
اصطدمت الأقواس بأرضية الحلبة، تاركةً خطوطاً سوداء حارقة تلتف وتتفرع إلى الخارج حتى شكلت ممراً مميتاً.
وافترض أنه إذا كانت السرعة هي نقطة قوة ‘تشو تشيان’، فلن تكون قوتها البدنية كبيرة.
«أما أنت يا ‘لي تشونشي’، فلا تستحق حتى تنظيف حذاء خطيبي. فاعتبر نفسك محظوظاً لغيابه!»
ولذا، فقد استهدف توجيه ضربة لن تترك لها خياراً سوى التصدي لها.
وقبل أن يُقدم أي منهما على أي خطوة، ارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة خفيفة.
اقطع! اقطع!
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
شقّ سيف ‘لي تشونشي’ أقواساً من الضوء الحارق في الهواء، وتصاعد الرعد في داخله ليصبح أعلى صوتاً وأكثر حدة.
وحتى تلك اللحظة، لم يُظهر ‘لي تشونشي’ حتى خمسين بالمائة من سرعته الحقيقية التي استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
ثم، ومع زفير حاد، ثبت قدمه وأطلق العنان لتقنيته:
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الرعد المزدوج يمزق السماء!»
لكن نظرات ‘تشو تشيان’ لم تهتز.
فانطلقت من سيفه صاعقتان مسننتان من البرق البنفسجي، واندفعتا نحو جانبي ‘تشو تشيان’.
لقد وقعتِ في قبضتي!
اصطدمت الأقواس بأرضية الحلبة، تاركةً خطوطاً سوداء حارقة تلتف وتتفرع إلى الخارج حتى شكلت ممراً مميتاً.
وقالت: «هاه؟ لو كان (باي تشيهان) هنا، ففي اللحظة التي تفوهت فيها بهذا الهراء، لكان رأسك قد لامس الأرض بالفعل.»
واهتز الهواء بقوة هائلة؛ فخطوة خاطئة واحدة، كانت كفيلة بجعل البرق يمزق اللحم والعظم بلا رحمة.
ومع ذلك، وعلى الرغم من محاولاته المتعددة، لم يتمكن من توجيه أي ضربة – وكان هذا العجز أمام شخصية غير معروفة إلى حد ما.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
ووش!
فلم تعد قادرة على المراوغة والدوران كما فعلت من قبل. وأجبرها نطاق الرعد على التحرك للأمام أو للخلف فقط… لتسير مباشرة إلى منطقة القتل الخاصة بـ ‘لي تشونشي’.
واشتدت نظراتها حدة، وتابعت:
فارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة انتصار.
واهتز الهواء بقوة هائلة؛ فخطوة خاطئة واحدة، كانت كفيلة بجعل البرق يمزق اللحم والعظم بلا رحمة.
لقد وقعتِ في قبضتي!
فبحركة مباغتة، ارتجف سيفها – مرة، ثم مرتين – قبل أن يطلق قوساً ساطعاً من الضوء.
ووش!
لم تكن مجرد سرعة جسدية عادية، بل إن تقنية الرعد الخاصة به قد تغلغلت في كل حركة من حركاته، لتحوله إلى عاصفة متجسدة.
وفي ومضة واحدة، ظهر أمامها، رافعاً سيفه عالياً، بينما بلغ هدير «طريق البرق» في سيفه ذروته الصاخبة.
اصطدمت الأقواس بأرضية الحلبة، تاركةً خطوطاً سوداء حارقة تلتف وتتفرع إلى الخارج حتى شكلت ممراً مميتاً.
«سينتهي هذا الأمر الآن!»
انهالت عليها عاصفة من ضوء السيوف والرعد من كل زاوية، لكن لم تصب ضربة واحدة هدفها.
وانحدر نصله كجبل شقه البرق، في ضربة سعت إلى سحقها تماماً.
«هاها… سنرى إن كنتِ ستواصلين الحديث بهذه الطريقة بعد أن أحطمكِ. وأتساءل كيف سيكون رد فعل (باي تشيهان) حينها.»
دويّ!
دوّت موجة صدمة عنيفة في أرجاء الساحة.
دوّت موجة صدمة عنيفة في أرجاء الساحة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لكن الشخص الذي تراجع متعثراً لم يكن ‘تشو تشيان’، بل كان ‘لي تشونشي’.
وبضربة واحدة من سيفه، بدت وكأنها خالية من الجهد، انفجر البرق من النصل كنجم متفجر.
فقد وقفت ‘تشو تشيان’ ثابتة، وسيفها متشبث بسيفه، ولم تتراجع قيد أنملة عن موضعها. كانت قبضتها محكمة، ووقفتها راسخة، وعيناها باردتين لا تلينان.
اختفى طيف ‘لي تشونشي’ في اللحظة التي أشار فيها المشرف ببدء النزال.
ولحظة الاصطدام تلك لم تحطم هجومه فحسب، بل حطمت يقينه أيضاً.
ولم يكن لـ ‘تشو تشيان’ من رد سوى تغيير وضعيتها، وإحكام قبضتها على مقبض سيفها.
فهي لم تكتفِ بصده فحسب، بل جارته في القوة البدنية البحتة.
وشق سيفها الهواء برشاقة فائقة، لدرجة أن الهجوم المميت بدا وكأنه… عرض مصمم بدقة.
انقبضت حدقتا ‘لي تشونشي’ ذهولاً.
239
«مستحيل…!»
فلم يكن يتدرب في عالم [تكوين الروح] فحسب، بل كان قد بلغ مستوى عالم [تكوين الروح] الأوسط.
فقد كان يرى أن السرعة والقوة لا يجتمعان عادة في كفة واحدة.
بدأ ‘لي تشونشي’ يشعر بالانزعاج من سهولة تفاديها لهجماته.
فإذا كانت سريعة بما يكفي لتفاديه طوال ذلك الوقت، فلا ينبغي أن تمتلك القوة لمواجهته وجهاً لوجه.
وبخطوته التالية، حطّم أرضية الساحة كما يتحطم الجليد الهش، لتنكشف أخيراً حقيقة مهاراته القتالية.
ومع ذلك، ها هي ذي تتصدى لضربته القوية وكأنها مجرد هبة ريح مزعجة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹هل يُعقل أنها تمارس فن البرق مثله؟›
«لا أدري كيف ترضى فتاة فاتنة مثلكِ بالبقاء مع جبان مثله.»
استبعد ذلك تماماً؛ فهي لم تستخدم أي تقنية من تقنيات البرق منذ البداية.
فلم تلامس حافة نصله سوى الريح والظلال، ولم تمس جسدها أبداً.
وكان يعتقد أن ممارسي «طريق البرق» وحدهم هم من يبلغون هذا الكمال، حيث يجمعون بين السرعة الجنونية والقوة التدميرية الهائلة.
فلم تلامس حافة نصله سوى الريح والظلال، ولم تمس جسدها أبداً.
لكن أن يتمكن شخص لا يسلك «طريق البرق» من الجمع بينهما – فهذا ما شل تفكيره.
وكان يعتقد أن ممارسي «طريق البرق» وحدهم هم من يبلغون هذا الكمال، حيث يجمعون بين السرعة الجنونية والقوة التدميرية الهائلة.
ورغم ذلك كله، لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز.
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
فكل ما في الأمر أنه سيضطر إلى كشف النقاب عن قوته الحقيقية، وهو ما عده مضيعة للوقت، لاسيما وأنهم لا يزالون في الجولة الثالثة من المسابقة.
وتراقصت صوره اللاحقة من حولها، وكانت كل خطوة يخطوها مصحوبة بصوت رعد خافت، وكل ضربة سيف تحمل في طياتها ثقل الفناء الماحق.
ومن ناحية أخرى، كانت ‘تشو تشيان’ تتأهب لشن هجومها المضاد.
وفي ومضة واحدة، ظهر أمامها، رافعاً سيفه عالياً، بينما بلغ هدير «طريق البرق» في سيفه ذروته الصاخبة.
فبحركة مباغتة، ارتجف سيفها – مرة، ثم مرتين – قبل أن يطلق قوساً ساطعاً من الضوء.
فقد وقفت ‘تشو تشيان’ ثابتة، وسيفها متشبث بسيفه، ولم تتراجع قيد أنملة عن موضعها. كانت قبضتها محكمة، ووقفتها راسخة، وعيناها باردتين لا تلينان.
وبدت الأرض تحت قدميها وكأنها تنبض، وهي تستدعي تقنية عائلة تشو الثمينة من الدرجة الأرضية: «عاصفة البتلة القرمزية!»
انهالت عليها عاصفة من ضوء السيوف والرعد من كل زاوية، لكن لم تصب ضربة واحدة هدفها.
وازدهرت الضربة كحقل من الأزهار القرمزية، وتناثرت بتلات من طاقة السيف لتدور في الخارج مشكلة عاصفة مبهرة، كل بتلة منها كانت بالحدة الكافية لاختراق الفولاذ.
وهنا فتحت ‘تشو تشيان’ عينيها بغتة.
فاهتزت الساحة تحت وطأة تلك القوة، وتقاربت البتلات لتنطبق على ‘لي تشونشي’ من كل اتجاه.
ولأول مرة، انحنى الجمهور إلى الأمام، وهم يحبسون أنفاسهم ترقباً.
ثم، ومع زفير حاد، ثبت قدمه وأطلق العنان لتقنيته:
لكن ‘لي تشونشي’… اكتفى بالابتسام.
وبدت الأرض تحت قدميها وكأنها تنبض، وهي تستدعي تقنية عائلة تشو الثمينة من الدرجة الأرضية: «عاصفة البتلة القرمزية!»
وبضربة واحدة من سيفه، بدت وكأنها خالية من الجهد، انفجر البرق من النصل كنجم متفجر.
ومن ناحية أخرى، كانت ‘تشو تشيان’ تتأهب لشن هجومها المضاد.
تحطم!
انقبضت حدقتا ‘لي تشونشي’ ذهولاً.
فتحطمت البتلات في منتصف مسارها، وتحولت إلى شظايا من طاقة تشي المتلاشية. وتلاشت العاصفة في لحظة، وكأنها لم تكن موجودة قط.
ولم تكن هناك نقطة ضعف واحدة ظاهرة للعيان.
وتقدم ‘لي تشونشي’ إلى الأمام عبر ذلك التوهج الخافت، بينما تضخمت هالته لتبسط هيمنة مرعبة.
«الرعد المزدوج يمزق السماء!»
وقال ببرود: «خدعة جميلة، لكنها هشة للغاية».
فلم تعد قادرة على المراوغة والدوران كما فعلت من قبل. وأجبرها نطاق الرعد على التحرك للأمام أو للخلف فقط… لتسير مباشرة إلى منطقة القتل الخاصة بـ ‘لي تشونشي’.
وبخطوته التالية، حطّم أرضية الساحة كما يتحطم الجليد الهش، لتنكشف أخيراً حقيقة مهاراته القتالية.
فإذا كانت سريعة بما يكفي لتفاديه طوال ذلك الوقت، فلا ينبغي أن تمتلك القوة لمواجهته وجهاً لوجه.
فلم يكن يتدرب في عالم [تكوين الروح] فحسب، بل كان قد بلغ مستوى عالم [تكوين الروح] الأوسط.
وفي اللحظة التالية، انطلقت ومضة مبهرة من ضوء السيوف لتشق الساحة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فاهتزت الساحة تحت وطأة تلك القوة، وتقاربت البتلات لتنطبق على ‘لي تشونشي’ من كل اتجاه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«سينتهي هذا الأمر الآن!»
«حركتكِ بطيئة جداً!»
