238
ورأى الكثيرون أن ‘لي تشونشي’ يمتلك الأفضلية – فقد كان الأكبر سناً والأكثر خبرة، وقبل بزوغ نجم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و(باي تشيهان)، كان يُعدّ الأقوى في جيله بلا منازع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فقد كانت معجزة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وارتقاؤها السريع في الرتب جعل البعض يؤمن بقدرتها على منافسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذاتها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
باي شيويهتشينغ، ‘تشو تشيان’، ‘لي ميونغ’، ‘ني فنغتشو’، ‘جين يوانشان’، ‘تشاو تشن’، ‘لي تشونشي’، و’شوي رين فـو’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تشوشيان ضد ‘لي تشونشي’!
الفصل 238: الجولة الثانية!
وبحلول نهاية المباراة السادسة، كانت المدرجات تموج بحماس منقطع النظير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أيها المتسابقان، تقدما إلى الأمام!»
مرت ثلاثة أيام كلمح البصر بالنسبة للكثيرين.
فلم تكن الجولة الثالثة من مسابقة التنين والعنقاء مجرد مرحلة عابرة، بل كانت شرارة البدء للمواجهات الحقيقية بين أعتى المتنافسين.
ومع انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، لم يكن الجو في إمبراطورية السماء القاحلة هادئاً على الإطلاق.
• •
فقد اجتاحت موجة من الحماس كل مدينة وبلدة، وغدت الأحاديث عن المسابقة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية.
وهل كان الرجل الذي ظنت أنها تعرفه جيداً يتظاهر بالضعف طيلة تلك المدة؟
ولم يعد الحديث عن معارك المشاركين والمراهنة على من سيظفر بالنصر مجرد ترفيه عابر، بل تحول إلى حالة من الشغف العارم.
«سيداتي وسادتي!»
ففي كل مكان – سواء في بيوت الشاي التي تفوح منها رائحة المشروبات الزكية، أو في النزل الصاخبة المكتظة بالتجار المسافرين، أو حتى في الشوارع المزدحمة حيث تعلو أصوات الباعة المتجولين فوق الضوضاء – كان الناس لا يفتأون يتحدثون عن مسابقة التنين والعنقاء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومن بين جميع الأسماء التي ترددت على الألسنة، برز اسم واحد ذُكر أكثر من غيره: ‘ني فنغتشو’.
•
ذلك الحصان الأسود الذي أذهل الإمبراطورية بإقصائه أحد نخبة المشاركين من ❲عشيرة تشاو❳.
كان ثمة سؤال واحد تلح في طلب إجابته، وعقدت العزم على انتزاعها من (باي تشيهان) مهما كلفها الأمر:
•
وبينما أجمع المعظم على أنه من حيث الموهبة الفطرية البحتة، قد يتفوق عليه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو (باي تشيهان) في نهاية المطاف، إلا أن الجدل ظل محتدماً حول قدرة أي منهما على إلحاق الهزيمة به فعلياً.
• •
فربما كان الأمر برمته مجرد حيلة لدفع الآخرين إلى الاستهانة به؟
وفي غضون تلك الأيام الثلاثة…
لكن وسط هذه المنافسات المضنية، كانت ثمة مباريات حُسمت في لمح البصر تقريباً – معارك قاطعة لدرجة أنها أسكتت الجمهور قبل حتى أن يشرع في الهتاف.
لاذت ❲عشيرة تشاو❳ بالصمت، لكنه لم يكن صمت الرضا والسلام.
«ابدأ!»
فقد جُرح كبرياؤهم في الصميم، ولم يقوَ أفرادها على إخفاء نار الاستياء التي تشتعل في عيونهم كلما ذُكر اسم ‘ني فنغتشو’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومما يثير الدهشة، أن اسم (باي تشيهان) بدأ يتردد جنباً إلى جنب مع اسم ‘ني فنغتشو’، وذلك لانتشار شائعات تفيد بأن السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ كان ينوي ضمه إلى صفوفه.
فأضاءت خطوط التشكيل المعقدة تحت قدميه، مما ضاعف صدى صوته في جميع أرجاء الساحة بوضوح تام.
أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد أمضت الأيام الثلاثة بهدوئها المعهود، تتدرب بجدية تفوق ما كانت عليه من قبل.
فربما كان الأمر برمته مجرد حيلة لدفع الآخرين إلى الاستهانة به؟
فقد منحها الرهان المعقود بينها وبين (باي تشيهان) حافزاً إضافياً للظفر بالبطولة، متجاوزاً حدود المجد أو المكافآت المطروحة.
رفع المشرف يده عالياً.
كان ثمة سؤال واحد تلح في طلب إجابته، وعقدت العزم على انتزاعها من (باي تشيهان) مهما كلفها الأمر:
ولا تزال معركتها الطاحنة مع ‘لي شوان’ في الحرب الدائرة بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ حية في الأذهان، وكان الجميع يدرك تماماً أنه لا يجب الاستهانة بها بأي حال.
هل كان يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت؟
ومع انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، لم يكن الجو في إمبراطورية السماء القاحلة هادئاً على الإطلاق.
وهل كان الرجل الذي ظنت أنها تعرفه جيداً يتظاهر بالضعف طيلة تلك المدة؟
«تشه! حتى زوجته تشارك – فلماذا لا يزال (باي تشيهان) مختبئاً كالجبان؟»
حسناً، هكذا حدثت نفسها؛ فبمجرد فوزها بهذه البطولة، ستنال الإجابات الشافية.
الفصل 238: الجولة الثانية!
فبالنسبة لها، ستكون تلك الحقيقة مكافأة أعظم شأناً من أي جائزة قد تقدمها المسابقة.
وبفضل إتقانه لفنون الرعد، كانت تقنياته مدمرة بقدر ما هي سريعة الخطف – فغالباً ما كانت ضربة واحدة تكفي لتحقيق النصر المبين.
•
ومع ذلك، ظلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرشحة الأوفر حظاً للظفر باللقب في نظر الجمهور، وهي التي لم تكشف بعد عن أي نقطة ضعف في نزالاتها.
• •
«ابدأ!»
وخلال الفترة الفاصلة، جرى ترميم أرض البطولة بدقة متناهية.
وكانت مباراتهما هي السابعة في ذلك اليوم، وتصاعد الترقب مع انقضاء كل نزال.
حيث استُبدل البلاط المحطم في الساحة بألواح جديدة ولامعة من اليشم الأبيض المقوى.
• •
وعكف خبراء التشكيلات على إصلاح الحاجز المتضرر وتقويته.
ورأى الكثيرون أن ‘لي تشونشي’ يمتلك الأفضلية – فقد كان الأكبر سناً والأكثر خبرة، وقبل بزوغ نجم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و(باي تشيهان)، كان يُعدّ الأقوى في جيله بلا منازع.
وفي صبيحة الجولة الثانية، أشرقت الشمس كالذهب المنصهر، وبسطت خيوطها فوق الساحة، لتغمر المدرجات بوهج دافئ.
•
وكانت المدرجات قد غصت بالحشود قبل وقت طويل من الموعد المقرر لبدء المباراة الأولى.
فقد منحها الرهان المعقود بينها وبين (باي تشيهان) حافزاً إضافياً للظفر بالبطولة، متجاوزاً حدود المجد أو المكافآت المطروحة.
وكان الحماس يملأ الأجواء؛ فالجميع يدرك أن الجولة الثانية ستكون أشد ضراوة بكثير من الأولى، لا سيما بعد إقصاء معظم المشاركين الأضعف.
وبحلول نهاية المباراة السادسة، كانت المدرجات تموج بحماس منقطع النظير.
وصعد المشرف مرة أخرى إلى المنصة المركزية، وأرديته البيضاء ترفرف في النسيم العليل.
أما ‘تشو تشيان’، فعلى النقيض من ذلك، وقفت صامتة وهادئة، وقد استقرت يدها برفق على مقبض سيفها، وعيناها نصف مغمضتين كما لو أن لا شيء في هذا العالم بأسره قادر على زعزعة سكونها.
فأضاءت خطوط التشكيل المعقدة تحت قدميه، مما ضاعف صدى صوته في جميع أرجاء الساحة بوضوح تام.
«’تشو تشيان’ قوية، لكنها ليست بالقوة الكافية. فلن تكون تقنيات ❲عشيرة تشو❳ كافية لإسقاط شخص يُعد ليكون الزعيم القادم لطائفة قاعة البرق القرمزي.»
«سيداتي وسادتي!»
فقد ولى زمن الانتصارات اليسيرة الناتجة عن تفاوت مستويات التدريب.
هكذا استهل حديثه بنبرة رسمية يملؤها الترقب.
باي شيويهتشينغ، ‘تشو تشيان’، ‘لي ميونغ’، ‘ني فنغتشو’، ‘جين يوانشان’، ‘تشاو تشن’، ‘لي تشونشي’، و’شوي رين فـو’.
«أهلاً بكم في الجولة الثانية من مسابقة التنين والعنقاء! أعلم أن الحماس قد تملككم بعد الجولة الأولى، لكن ما ذلك إلا مقدمة يسيرة لما سيأتي.»
وكانت المدرجات قد غصت بالحشود قبل وقت طويل من الموعد المقرر لبدء المباراة الأولى.
فانطلقت هتافات الحشود كأمواج عاتية تتكسر على الصخور.
باي شيويهتشينغ، ‘تشو تشيان’، ‘لي ميونغ’، ‘ني فنغتشو’، ‘جين يوانشان’، ‘تشاو تشن’، ‘لي تشونشي’، و’شوي رين فـو’.
وفي هذه الجولة، وعلى النقيض من الجولة الأولى، كان كل مشارك على علم بهوية خصمه مسبقاً.
حيث استُبدل البلاط المحطم في الساحة بألواح جديدة ولامعة من اليشم الأبيض المقوى.
فقد أُتيحت لهم ثلاثة أيام للاستعداد – فلا مكان للمفاجآت، بل هي القوة والتخطيط المحكم!
فأضاءت خطوط التشكيل المعقدة تحت قدميه، مما ضاعف صدى صوته في جميع أرجاء الساحة بوضوح تام.
وعلى الرغم من غياب المواجهات البارزة بين أبرز المرشحين للفوز، إلا أن هناك العديد من النزالات القوية.
وفي هذه الجولة، وعلى النقيض من الجولة الأولى، كان كل مشارك على علم بهوية خصمه مسبقاً.
وما إن بدأت المعارك، حتى تجلى الفارق عن الجولة الأولى بوضوح.
«لقد راهنت بكل مدخراتي على ‘لي تشونشي’. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخسر أقوى رجل في جيلنا أمام فتاة.»
فقد ولى زمن الانتصارات اليسيرة الناتجة عن تفاوت مستويات التدريب.
أما الآن، فقد باتت معظم المبارزات متقاربة للغاية، حيث استمر المقاتلون في تبادل الضربات حتى أمست النتيجة متأرجحة على حافة الهاوية.
أما الآن، فقد باتت معظم المبارزات متقاربة للغاية، حيث استمر المقاتلون في تبادل الضربات حتى أمست النتيجة متأرجحة على حافة الهاوية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
واهتزت المنصة تحت وطأة ضرباتهم، وبدا الهواء نفسه وكأنه يرتجف من صدام القوى الروحية؛ فكان كل التحام عنيف يثير شهقات وصيحات الجماهير.
وعكف خبراء التشكيلات على إصلاح الحاجز المتضرر وتقويته.
لكن وسط هذه المنافسات المضنية، كانت ثمة مباريات حُسمت في لمح البصر تقريباً – معارك قاطعة لدرجة أنها أسكتت الجمهور قبل حتى أن يشرع في الهتاف.
فربما كان الأمر برمته مجرد حيلة لدفع الآخرين إلى الاستهانة به؟
وقد هيمنت ثمانية أسماء على تلك اللحظات المتسمة بالكفاءة الصارمة:
وفي غضون تلك الأيام الثلاثة…
باي شيويهتشينغ، ‘تشو تشيان’، ‘لي ميونغ’، ‘ني فنغتشو’، ‘جين يوانشان’، ‘تشاو تشن’، ‘لي تشونشي’، و’شوي رين فـو’.
فربما كان الأمر برمته مجرد حيلة لدفع الآخرين إلى الاستهانة به؟
فقد قضى كل منهم على خصمه في ثوانٍ معدودات، بقوة ساحقة جعلت الشيوخ المخضرمين يتململون في مقاعدهم.
وما إن بدأت المعارك، حتى تجلى الفارق عن الجولة الأولى بوضوح.
وسواء أكان ذلك بضربة سيف واحدة، أم بضربة كف ماحقة، أم بوابل مبهر من التقنيات، فإنهم لم يتركوا مجالاً للشك في ذهن أي شخص: لم يكونوا مجرد مشاركين، بل كانوا وحوشاً ضارية وسط فرائسها.
•
فحتى ‘جين يوانشان’، وعلى الرغم من تعرضه لإصابات بالغة خلال معركته مع ‘لين شوان’ في الجولة الأولى، بدا الآن وكأنه قد تعافى تماماً.
• •
وقد محا فوزه السهل أي شكوك متبقية حول قدرته على مواصلة المنافسة.
فقد ولى زمن الانتصارات اليسيرة الناتجة عن تفاوت مستويات التدريب.
بل إن الكثيرين بدأوا يتساءلون عما إذا كان صراعه المرير في المباراة الأولى مع ‘لين شوان’ حقيقياً أم لا.
فاكتفت ‘تشو تشيان’ بالإيماء برأسها قبل أن تخطو نحو الساحة.
فربما كان الأمر برمته مجرد حيلة لدفع الآخرين إلى الاستهانة به؟
ذلك الحصان الأسود الذي أذهل الإمبراطورية بإقصائه أحد نخبة المشاركين من ❲عشيرة تشاو❳.
وسواء أكان هذا صحيحاً أم لا، فإن الأيام القادمة كفيلة بكشف الحقيقة.
هل كان يخفي قوته الحقيقية طوال الوقت؟
وأظهر ‘ني فنغتشو’ مرة أخرى هيمنة ساحقة، إذ هزم خصماً من ❲طائفة الشمس الزرقاء المقدسة❳ بأسلوب أضاف مفاجأة مدوية أخرى إلى سجله.
ذلك الحصان الأسود الذي أذهل الإمبراطورية بإقصائه أحد نخبة المشاركين من ❲عشيرة تشاو❳.
وقد رسّخ أداؤه المذهل مكانته كواحد من أبرز فرسان هذه المسابقة.
فقد جُرح كبرياؤهم في الصميم، ولم يقوَ أفرادها على إخفاء نار الاستياء التي تشتعل في عيونهم كلما ذُكر اسم ‘ني فنغتشو’.
ومع ذلك، ظلت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ المرشحة الأوفر حظاً للظفر باللقب في نظر الجمهور، وهي التي لم تكشف بعد عن أي نقطة ضعف في نزالاتها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبينما انقشع الغبار عن آخر هذه الانتصارات الخاطفة، كانت الساحة لا تزال تعج بالإثارة العارمة.
وصعد المشرف مرة أخرى إلى المنصة المركزية، وأرديته البيضاء ترفرف في النسيم العليل.
ليس فقط بسبب المعارك التي شهدوها للتو، بل ترقباً لما سيحدث لاحقاً.
أما الآن، فقد باتت معظم المبارزات متقاربة للغاية، حيث استمر المقاتلون في تبادل الضربات حتى أمست النتيجة متأرجحة على حافة الهاوية.
فقد حفلت قائمة الجولة الثالثة بالعديد من المواجهات المثيرة للاهتمام، غير أن مواجهة واحدة برزت وتصدرت جميع توقعات الجماهير:
وبينما انقشع الغبار عن آخر هذه الانتصارات الخاطفة، كانت الساحة لا تزال تعج بالإثارة العارمة.
تشوشيان ضد ‘لي تشونشي’!
•
•
فاكتفت ‘تشو تشيان’ بالإيماء برأسها قبل أن تخطو نحو الساحة.
• •
فقد قضى كل منهم على خصمه في ثوانٍ معدودات، بقوة ساحقة جعلت الشيوخ المخضرمين يتململون في مقاعدهم.
ومرت ثلاثة أيام أخرى.
•
كانت العاصمة خلالها تموج بالحماس والترقب.
«لقد راهنت بكل مدخراتي على ‘لي تشونشي’. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخسر أقوى رجل في جيلنا أمام فتاة.»
فلم تكن الجولة الثالثة من مسابقة التنين والعنقاء مجرد مرحلة عابرة، بل كانت شرارة البدء للمواجهات الحقيقية بين أعتى المتنافسين.
«ابدأ!»
ولأول مرة، سيتواجه اثنان من أكثر الأسماء إثارة للرهبة وجهاً لوجه.
«أهلاً بكم في الجولة الثانية من مسابقة التنين والعنقاء! أعلم أن الحماس قد تملككم بعد الجولة الأولى، لكن ما ذلك إلا مقدمة يسيرة لما سيأتي.»
تشوشيان ضد ‘لي تشونشي’!
•
كان الجميع يحبس أنفاسه انتظاراً لهذه المباراة.
•
فكانت واحدة من أكثر المعارك المرتقبة في البطولة بأكملها.
«’تشو تشيان’، يمكنكِ فعلها!»
إذ كان يُنظر إلى كلا المقاتلَين على نطاق واسع باعتبارهما من أبرز المؤهلين للظفر بالبطولة.
ولم يعد الحديث عن معارك المشاركين والمراهنة على من سيظفر بالنصر مجرد ترفيه عابر، بل تحول إلى حالة من الشغف العارم.
كلاهما اجتاز جولاته السابقة بيسر وسهولة. لكن الآن، سيُقصى أحدهما هنا وفي هذه اللحظة.
«أهلاً بكم في الجولة الثانية من مسابقة التنين والعنقاء! أعلم أن الحماس قد تملككم بعد الجولة الأولى، لكن ما ذلك إلا مقدمة يسيرة لما سيأتي.»
ورأى الكثيرون أن ‘لي تشونشي’ يمتلك الأفضلية – فقد كان الأكبر سناً والأكثر خبرة، وقبل بزوغ نجم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و(باي تشيهان)، كان يُعدّ الأقوى في جيله بلا منازع.
هكذا أعلن يان مينغلان بصوت جهوري.
وبينما أجمع المعظم على أنه من حيث الموهبة الفطرية البحتة، قد يتفوق عليه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ أو (باي تشيهان) في نهاية المطاف، إلا أن الجدل ظل محتدماً حول قدرة أي منهما على إلحاق الهزيمة به فعلياً.
كانت العاصمة خلالها تموج بالحماس والترقب.
وعلى كل حال، فقد قيل إن ‘لي تشونشي’ سبق وأن قهر شيوخاً من عالم [تكوين الروح] في ساحة المعركة.
لاذت ❲عشيرة تشاو❳ بالصمت، لكنه لم يكن صمت الرضا والسلام.
وبفضل إتقانه لفنون الرعد، كانت تقنياته مدمرة بقدر ما هي سريعة الخطف – فغالباً ما كانت ضربة واحدة تكفي لتحقيق النصر المبين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على استبعاد ‘تشو تشيان’ من المعادلة.
«أيها المتسابقان، تقدما إلى الأمام!»
فقد كانت معجزة ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، وارتقاؤها السريع في الرتب جعل البعض يؤمن بقدرتها على منافسة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ ذاتها.
وعكف خبراء التشكيلات على إصلاح الحاجز المتضرر وتقويته.
وعلى الرغم من افتقارها للموارد الهائلة التي تحظى بها ❲عشيرة باي❳، إلا أن موهبتها الفذة كانت أمراً لا يقبل الجدال.
فأضاءت خطوط التشكيل المعقدة تحت قدميه، مما ضاعف صدى صوته في جميع أرجاء الساحة بوضوح تام.
ورغم افتقار سجلها للإنجازات الرسمية الكثيرة مقارنة بنخبة الأكبر سناً، إلا أن مستوى تدريبها قد بلغ بالفعل عالم [تكوين الروح] – مما وضعها في مصاف أبرز المتنافسين في المسابقة بأكملها.
واهتزت المنصة تحت وطأة ضرباتهم، وبدا الهواء نفسه وكأنه يرتجف من صدام القوى الروحية؛ فكان كل التحام عنيف يثير شهقات وصيحات الجماهير.
ولا تزال معركتها الطاحنة مع ‘لي شوان’ في الحرب الدائرة بين ❲عشيرة باي❳ و❲عشيرة لي و تشاو❳ حية في الأذهان، وكان الجميع يدرك تماماً أنه لا يجب الاستهانة بها بأي حال.
أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد أمضت الأيام الثلاثة بهدوئها المعهود، تتدرب بجدية تفوق ما كانت عليه من قبل.
•
واهتزت المنصة تحت وطأة ضرباتهم، وبدا الهواء نفسه وكأنه يرتجف من صدام القوى الروحية؛ فكان كل التحام عنيف يثير شهقات وصيحات الجماهير.
• •
حسناً، هكذا حدثت نفسها؛ فبمجرد فوزها بهذه البطولة، ستنال الإجابات الشافية.
وكانت مباراتهما هي السابعة في ذلك اليوم، وتصاعد الترقب مع انقضاء كل نزال.
ومن بين جميع الأسماء التي ترددت على الألسنة، برز اسم واحد ذُكر أكثر من غيره: ‘ني فنغتشو’.
وبحلول نهاية المباراة السادسة، كانت المدرجات تموج بحماس منقطع النظير.
•
تقدم المشرف إلى الأمام، وصدى صوته يتردد في أرجاء الساحة عبر مكبرات الصوت:
فانطلقت هتافات الحشود كأمواج عاتية تتكسر على الصخور.
المباراة السابعة! ‘تشو تشيان’ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ ضد ‘لي تشونشي’ من قاعة البرق القرمزي!
وقد محا فوزه السهل أي شكوك متبقية حول قدرته على مواصلة المنافسة.
فانطلقت هتافات مدوية زلزلت المدرجات.
•
«أخيراً! كنت أنتظر هذه اللحظة!»
فقد قضى كل منهم على خصمه في ثوانٍ معدودات، بقوة ساحقة جعلت الشيوخ المخضرمين يتململون في مقاعدهم.
«لقد راهنت بكل مدخراتي على ‘لي تشونشي’. فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يخسر أقوى رجل في جيلنا أمام فتاة.»
باي شيويهتشينغ، ‘تشو تشيان’، ‘لي ميونغ’، ‘ني فنغتشو’، ‘جين يوانشان’، ‘تشاو تشن’، ‘لي تشونشي’، و’شوي رين فـو’.
«’تشو تشيان’ قوية، لكنها ليست بالقوة الكافية. فلن تكون تقنيات ❲عشيرة تشو❳ كافية لإسقاط شخص يُعد ليكون الزعيم القادم لطائفة قاعة البرق القرمزي.»
«ابدأ!»
«تشه! حتى زوجته تشارك – فلماذا لا يزال (باي تشيهان) مختبئاً كالجبان؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
•
«أهلاً بكم في الجولة الثانية من مسابقة التنين والعنقاء! أعلم أن الحماس قد تملككم بعد الجولة الأولى، لكن ما ذلك إلا مقدمة يسيرة لما سيأتي.»
• •
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أيها المتسابقان، تقدما إلى الأمام!»
فانطلقت هتافات مدوية زلزلت المدرجات.
هكذا أعلن يان مينغلان بصوت جهوري.
تشوشيان ضد ‘لي تشونشي’!
فقالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بابتسامة دافئة وواثقة: «تشيان إير، دعيهم يشهدون قوتكِ الحقيقية».
• •
فاكتفت ‘تشو تشيان’ بالإيماء برأسها قبل أن تخطو نحو الساحة.
فقد أُتيحت لهم ثلاثة أيام للاستعداد – فلا مكان للمفاجآت، بل هي القوة والتخطيط المحكم!
ودخل ‘لي تشونشي’ أيضاً بهالة قوية تنبعث من جسده، ودوى صوت الرعد من حوله من فرط الإثارة.
ففي كل مكان – سواء في بيوت الشاي التي تفوح منها رائحة المشروبات الزكية، أو في النزل الصاخبة المكتظة بالتجار المسافرين، أو حتى في الشوارع المزدحمة حيث تعلو أصوات الباعة المتجولين فوق الضوضاء – كان الناس لا يفتأون يتحدثون عن مسابقة التنين والعنقاء.
وكان هدير الحشود يصم الآذان.
ليس فقط بسبب المعارك التي شهدوها للتو، بل ترقباً لما سيحدث لاحقاً.
«انطلق! انطلق يا ‘لي تشونشي’!»
«تشه! حتى زوجته تشارك – فلماذا لا يزال (باي تشيهان) مختبئاً كالجبان؟»
«’تشو تشيان’، يمكنكِ فعلها!»
أما ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد أمضت الأيام الثلاثة بهدوئها المعهود، تتدرب بجدية تفوق ما كانت عليه من قبل.
وقف ‘لي تشونشي’ شامخاً، وشعره الطويل معقود خلف ظهره، وكان حضوره هادئاً بيد أنه مهيب – كجبل راسخ يلوح في الأفق فوق ساحة المعركة.
ومع انطلاق مسابقة التنين والعنقاء، لم يكن الجو في إمبراطورية السماء القاحلة هادئاً على الإطلاق.
أما ‘تشو تشيان’، فعلى النقيض من ذلك، وقفت صامتة وهادئة، وقد استقرت يدها برفق على مقبض سيفها، وعيناها نصف مغمضتين كما لو أن لا شيء في هذا العالم بأسره قادر على زعزعة سكونها.
رفع المشرف يده عالياً.
كانت العاصمة خلالها تموج بالحماس والترقب.
«ابدأ!»
«سيداتي وسادتي!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكان هدير الحشود يصم الآذان.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وقد هيمنت ثمانية أسماء على تلك اللحظات المتسمة بالكفاءة الصارمة:
فانطلقت هتافات الحشود كأمواج عاتية تتكسر على الصخور.
