239
وبدت الأرض تحت قدميها وكأنها تنبض، وهي تستدعي تقنية عائلة تشو الثمينة من الدرجة الأرضية: «عاصفة البتلة القرمزية!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وانحدر نصله كجبل شقه البرق، في ضربة سعت إلى سحقها تماماً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الرعد المزدوج يمزق السماء!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وقال ببرود: «خدعة جميلة، لكنها هشة للغاية».
الفصل 239: ‘تشو تشيان’ ضد ‘لي تشونشي’!
سخر ‘لي تشونشي’، ثم اندفع إلى الأمام مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أنزل سيفه، وبدا واضحاً أنه لا يشعر بأي عجلة للبدء.
وقبل أن يُقدم أي منهما على أي خطوة، ارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة خفيفة.
وقال: «كما تعلمين، من المؤسف حقاً أن تكون فتاة بجمالك مخطوبة لذلك المدعو (باي تشيهان)».
أنزل سيفه، وبدا واضحاً أنه لا يشعر بأي عجلة للبدء.
استبعد ذلك تماماً؛ فهي لم تستخدم أي تقنية من تقنيات البرق منذ البداية.
وقال: «كما تعلمين، من المؤسف حقاً أن تكون فتاة بجمالك مخطوبة لذلك المدعو (باي تشيهان)».
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
ثم هز رأسه ضاحكاً بسخرية.
لكن أن يتمكن شخص لا يسلك «طريق البرق» من الجمع بينهما – فهذا ما شل تفكيره.
«لقد كنت أتوق إلى سحقه بيدي… ولكن في اللحظة التي لمح فيها اسمي في القائمة، توارى كالجبان الذي هو عليه.»
وازدهرت الضربة كحقل من الأزهار القرمزية، وتناثرت بتلات من طاقة السيف لتدور في الخارج مشكلة عاصفة مبهرة، كل بتلة منها كانت بالحدة الكافية لاختراق الفولاذ.
جالت عينا ‘لي تشونشي’ متفحصة ‘تشو تشيان’، وقد كست ملامحه نظرة تقطر استعلاءً.
فقد وقفت ‘تشو تشيان’ ثابتة، وسيفها متشبث بسيفه، ولم تتراجع قيد أنملة عن موضعها. كانت قبضتها محكمة، ووقفتها راسخة، وعيناها باردتين لا تلينان.
«لا أدري كيف ترضى فتاة فاتنة مثلكِ بالبقاء مع جبان مثله.»
ومع هذا، ظل ‘لي تشونشي’ يعتقد أنه يحتاج فقط إلى توجيه ضربة واحدة لضمان الفوز.
وهنا فتحت ‘تشو تشيان’ عينيها بغتة.
فبحركة مباغتة، ارتجف سيفها – مرة، ثم مرتين – قبل أن يطلق قوساً ساطعاً من الضوء.
وقالت: «هاه؟ لو كان (باي تشيهان) هنا، ففي اللحظة التي تفوهت فيها بهذا الهراء، لكان رأسك قد لامس الأرض بالفعل.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
واشتدت نظراتها حدة، وتابعت:
وبضربة واحدة من سيفه، بدت وكأنها خالية من الجهد، انفجر البرق من النصل كنجم متفجر.
«أما أنت يا ‘لي تشونشي’، فلا تستحق حتى تنظيف حذاء خطيبي. فاعتبر نفسك محظوظاً لغيابه!»
239
تلاشت ابتسامة ‘لي تشونشي’ الساخرة للحظة وجيزة، قبل أن يطلق ضحكة حملت نبرات صوته فيها غضباً مكتوماً.
ثم هز رأسه ضاحكاً بسخرية.
«هاها… سنرى إن كنتِ ستواصلين الحديث بهذه الطريقة بعد أن أحطمكِ. وأتساءل كيف سيكون رد فعل (باي تشيهان) حينها.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يكن لـ ‘تشو تشيان’ من رد سوى تغيير وضعيتها، وإحكام قبضتها على مقبض سيفها.
وافترض أنه إذا كانت السرعة هي نقطة قوة ‘تشو تشيان’، فلن تكون قوتها البدنية كبيرة.
ووش!
لكن ‘لي تشونشي’… اكتفى بالابتسام.
اختفى طيف ‘لي تشونشي’ في اللحظة التي أشار فيها المشرف ببدء النزال.
وهنا فتحت ‘تشو تشيان’ عينيها بغتة.
تراقص البرق بخفوت على طول جسده، ثم توارى عن الأنظار.
فكل ما في الأمر أنه سيضطر إلى كشف النقاب عن قوته الحقيقية، وهو ما عده مضيعة للوقت، لاسيما وأنهم لا يزالون في الجولة الثالثة من المسابقة.
وفي اللحظة التالية، انطلقت ومضة مبهرة من ضوء السيوف لتشق الساحة.
وبضربة واحدة من سيفه، بدت وكأنها خالية من الجهد، انفجر البرق من النصل كنجم متفجر.
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
وازدهرت الضربة كحقل من الأزهار القرمزية، وتناثرت بتلات من طاقة السيف لتدور في الخارج مشكلة عاصفة مبهرة، كل بتلة منها كانت بالحدة الكافية لاختراق الفولاذ.
ودوى انفجار حاد خلفها حينما انغرز نصل ‘لي تشونشي’ في أرضية الحلبة، مما أدى إلى تناثر الحجارة والغبار في الهواء كالشظايا.
ومن ناحية أخرى، كانت ‘تشو تشيان’ تتأهب لشن هجومها المضاد.
وخلّف الاصطدام ندبة متعرجة امتدت لعدة أمتار، وظلت الأرض المتصدعة تتوهج بأقواس برق بنفسجية لم تنطفئ بعد.
وبدت الأرض تحت قدميها وكأنها تنبض، وهي تستدعي تقنية عائلة تشو الثمينة من الدرجة الأرضية: «عاصفة البتلة القرمزية!»
شهق الحشد ذهولاً – ليس من هول الدمار فحسب، بل من تلك السرعة الخارقة.
واشتدت نظراتها حدة، وتابعت:
وحتى تلك اللحظة، لم يُظهر ‘لي تشونشي’ حتى خمسين بالمائة من سرعته الحقيقية التي استخدمها ضد ‘تشو تشيان’.
واهتز الهواء بقوة هائلة؛ فخطوة خاطئة واحدة، كانت كفيلة بجعل البرق يمزق اللحم والعظم بلا رحمة.
اعتدل ‘لي تشونشي’ في وقفته، ودوى سيفه كصوت الرعد.
فلم يكن يتدرب في عالم [تكوين الروح] فحسب، بل كان قد بلغ مستوى عالم [تكوين الروح] الأوسط.
لم تكن مجرد سرعة جسدية عادية، بل إن تقنية الرعد الخاصة به قد تغلغلت في كل حركة من حركاته، لتحوله إلى عاصفة متجسدة.
اصطدمت الأقواس بأرضية الحلبة، تاركةً خطوطاً سوداء حارقة تلتف وتتفرع إلى الخارج حتى شكلت ممراً مميتاً.
سريع! قوي! وقاتل!
«هاها… سنرى إن كنتِ ستواصلين الحديث بهذه الطريقة بعد أن أحطمكِ. وأتساءل كيف سيكون رد فعل (باي تشيهان) حينها.»
ولم تكن هناك نقطة ضعف واحدة ظاهرة للعيان.
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
«حركتكِ بطيئة جداً!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سخر ‘لي تشونشي’، ثم اندفع إلى الأمام مرة أخرى.
وخلّف الاصطدام ندبة متعرجة امتدت لعدة أمتار، وظلت الأرض المتصدعة تتوهج بأقواس برق بنفسجية لم تنطفئ بعد.
وتراقصت صوره اللاحقة من حولها، وكانت كل خطوة يخطوها مصحوبة بصوت رعد خافت، وكل ضربة سيف تحمل في طياتها ثقل الفناء الماحق.
«أما أنت يا ‘لي تشونشي’، فلا تستحق حتى تنظيف حذاء خطيبي. فاعتبر نفسك محظوظاً لغيابه!»
لكن نظرات ‘تشو تشيان’ لم تهتز.
مالت ‘تشو تشيان’ جانباً في الوقت المناسب تماماً، فرفرفت أثوابها بفعل ضغط الرياح العاتي فحسب.
انهالت عليها عاصفة من ضوء السيوف والرعد من كل زاوية، لكن لم تصب ضربة واحدة هدفها.
كانت أرديتها ترفرف، وشعرها ينساب خلفها، وهي ترقص بين ضربات ‘لي تشونشي’ القاتلة كما لو كانت تملك كل الوقت في العالم.
كانت ‘تشو تشيان’ تتحرك كالماء المتدفق؛ ففي كل خطوة تموج، وفي كل التفاتة تنزلق بخفة.
شقّ سيف ‘لي تشونشي’ أقواساً من الضوء الحارق في الهواء، وتصاعد الرعد في داخله ليصبح أعلى صوتاً وأكثر حدة.
وشق سيفها الهواء برشاقة فائقة، لدرجة أن الهجوم المميت بدا وكأنه… عرض مصمم بدقة.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
كانت أرديتها ترفرف، وشعرها ينساب خلفها، وهي ترقص بين ضربات ‘لي تشونشي’ القاتلة كما لو كانت تملك كل الوقت في العالم.
لكن ‘لي تشونشي’… اكتفى بالابتسام.
فلم تلامس حافة نصله سوى الريح والظلال، ولم تمس جسدها أبداً.
فارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة انتصار.
وتعالت أصوات الشهقات بين المتفرجين.
لكن أن يتمكن شخص لا يسلك «طريق البرق» من الجمع بينهما – فهذا ما شل تفكيره.
فلم يكن هذا تهرباً يائساً، بل كان فناً خالصاً.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
فكل مراوغة، وكل دوران، وكل صدّة، كانت تحمل إيقاعاً ودقةً تدل على ساعات لا حصر لها من صقل المهارات.
فقد كان يرى أن السرعة والقوة لا يجتمعان عادة في كفة واحدة.
«أتظنين أنكِ قادرة على الفوز بمجرد المراوغة؟»
ولذا، فقد استهدف توجيه ضربة لن تترك لها خياراً سوى التصدي لها.
بدأ ‘لي تشونشي’ يشعر بالانزعاج من سهولة تفاديها لهجماته.
انقبضت حدقتا ‘لي تشونشي’ ذهولاً.
فقد كان واثقاً تماماً من أنه بفضل سرعته، لن يتمكن الكثيرون من تفادي ضرباته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ومع ذلك، وعلى الرغم من محاولاته المتعددة، لم يتمكن من توجيه أي ضربة – وكان هذا العجز أمام شخصية غير معروفة إلى حد ما.
لكن نظرات ‘تشو تشيان’ لم تهتز.
ربما لم تكن شهرة ‘تشو تشيان’ ذائعة الصيت مقارنة بالآخرين، خاصة وأن صيت (باي تشيهان) قد طغى على شهرتها.
فهي لم تكتفِ بصده فحسب، بل جارته في القوة البدنية البحتة.
لكن الكثيرين تناسوا مدى قوتها الحقيقية.
ودوى انفجار حاد خلفها حينما انغرز نصل ‘لي تشونشي’ في أرضية الحلبة، مما أدى إلى تناثر الحجارة والغبار في الهواء كالشظايا.
ومع هذا، ظل ‘لي تشونشي’ يعتقد أنه يحتاج فقط إلى توجيه ضربة واحدة لضمان الفوز.
ودوى انفجار حاد خلفها حينما انغرز نصل ‘لي تشونشي’ في أرضية الحلبة، مما أدى إلى تناثر الحجارة والغبار في الهواء كالشظايا.
وافترض أنه إذا كانت السرعة هي نقطة قوة ‘تشو تشيان’، فلن تكون قوتها البدنية كبيرة.
دوّت موجة صدمة عنيفة في أرجاء الساحة.
ولذا، فقد استهدف توجيه ضربة لن تترك لها خياراً سوى التصدي لها.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
اقطع! اقطع!
لم تكن مجرد سرعة جسدية عادية، بل إن تقنية الرعد الخاصة به قد تغلغلت في كل حركة من حركاته، لتحوله إلى عاصفة متجسدة.
شقّ سيف ‘لي تشونشي’ أقواساً من الضوء الحارق في الهواء، وتصاعد الرعد في داخله ليصبح أعلى صوتاً وأكثر حدة.
فتحطمت البتلات في منتصف مسارها، وتحولت إلى شظايا من طاقة تشي المتلاشية. وتلاشت العاصفة في لحظة، وكأنها لم تكن موجودة قط.
ثم، ومع زفير حاد، ثبت قدمه وأطلق العنان لتقنيته:
تراقص البرق بخفوت على طول جسده، ثم توارى عن الأنظار.
«الرعد المزدوج يمزق السماء!»
ولم تكن هناك نقطة ضعف واحدة ظاهرة للعيان.
فانطلقت من سيفه صاعقتان مسننتان من البرق البنفسجي، واندفعتا نحو جانبي ‘تشو تشيان’.
انقبضت حدقتا ‘لي تشونشي’ ذهولاً.
اصطدمت الأقواس بأرضية الحلبة، تاركةً خطوطاً سوداء حارقة تلتف وتتفرع إلى الخارج حتى شكلت ممراً مميتاً.
انقبضت حدقتا ‘لي تشونشي’ ذهولاً.
واهتز الهواء بقوة هائلة؛ فخطوة خاطئة واحدة، كانت كفيلة بجعل البرق يمزق اللحم والعظم بلا رحمة.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
وأدرك الحشد على الفور أنها قد فقدت حريتها في الحركة.
ومع ذلك، ها هي ذي تتصدى لضربته القوية وكأنها مجرد هبة ريح مزعجة.
فلم تعد قادرة على المراوغة والدوران كما فعلت من قبل. وأجبرها نطاق الرعد على التحرك للأمام أو للخلف فقط… لتسير مباشرة إلى منطقة القتل الخاصة بـ ‘لي تشونشي’.
تلاشت ابتسامة ‘لي تشونشي’ الساخرة للحظة وجيزة، قبل أن يطلق ضحكة حملت نبرات صوته فيها غضباً مكتوماً.
فارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة انتصار.
جالت عينا ‘لي تشونشي’ متفحصة ‘تشو تشيان’، وقد كست ملامحه نظرة تقطر استعلاءً.
لقد وقعتِ في قبضتي!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ووش!
ثم هز رأسه ضاحكاً بسخرية.
وفي ومضة واحدة، ظهر أمامها، رافعاً سيفه عالياً، بينما بلغ هدير «طريق البرق» في سيفه ذروته الصاخبة.
انهالت عليها عاصفة من ضوء السيوف والرعد من كل زاوية، لكن لم تصب ضربة واحدة هدفها.
«سينتهي هذا الأمر الآن!»
شهق الحشد ذهولاً – ليس من هول الدمار فحسب، بل من تلك السرعة الخارقة.
وانحدر نصله كجبل شقه البرق، في ضربة سعت إلى سحقها تماماً.
‹هل يُعقل أنها تمارس فن البرق مثله؟›
دويّ!
وقبل أن يُقدم أي منهما على أي خطوة، ارتسمت على شفتي ‘لي تشونشي’ ابتسامة خفيفة.
دوّت موجة صدمة عنيفة في أرجاء الساحة.
اعتدل ‘لي تشونشي’ في وقفته، ودوى سيفه كصوت الرعد.
لكن الشخص الذي تراجع متعثراً لم يكن ‘تشو تشيان’، بل كان ‘لي تشونشي’.
ثم هز رأسه ضاحكاً بسخرية.
فقد وقفت ‘تشو تشيان’ ثابتة، وسيفها متشبث بسيفه، ولم تتراجع قيد أنملة عن موضعها. كانت قبضتها محكمة، ووقفتها راسخة، وعيناها باردتين لا تلينان.
لقد وقعتِ في قبضتي!
ولحظة الاصطدام تلك لم تحطم هجومه فحسب، بل حطمت يقينه أيضاً.
جالت عينا ‘لي تشونشي’ متفحصة ‘تشو تشيان’، وقد كست ملامحه نظرة تقطر استعلاءً.
فهي لم تكتفِ بصده فحسب، بل جارته في القوة البدنية البحتة.
وتقدم ‘لي تشونشي’ إلى الأمام عبر ذلك التوهج الخافت، بينما تضخمت هالته لتبسط هيمنة مرعبة.
انقبضت حدقتا ‘لي تشونشي’ ذهولاً.
«الرعد المزدوج يمزق السماء!»
«مستحيل…!»
بدأ ‘لي تشونشي’ يشعر بالانزعاج من سهولة تفاديها لهجماته.
فقد كان يرى أن السرعة والقوة لا يجتمعان عادة في كفة واحدة.
«سينتهي هذا الأمر الآن!»
فإذا كانت سريعة بما يكفي لتفاديه طوال ذلك الوقت، فلا ينبغي أن تمتلك القوة لمواجهته وجهاً لوجه.
أنزل سيفه، وبدا واضحاً أنه لا يشعر بأي عجلة للبدء.
ومع ذلك، ها هي ذي تتصدى لضربته القوية وكأنها مجرد هبة ريح مزعجة.
وخلّف الاصطدام ندبة متعرجة امتدت لعدة أمتار، وظلت الأرض المتصدعة تتوهج بأقواس برق بنفسجية لم تنطفئ بعد.
‹هل يُعقل أنها تمارس فن البرق مثله؟›
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
استبعد ذلك تماماً؛ فهي لم تستخدم أي تقنية من تقنيات البرق منذ البداية.
فكل مراوغة، وكل دوران، وكل صدّة، كانت تحمل إيقاعاً ودقةً تدل على ساعات لا حصر لها من صقل المهارات.
وكان يعتقد أن ممارسي «طريق البرق» وحدهم هم من يبلغون هذا الكمال، حيث يجمعون بين السرعة الجنونية والقوة التدميرية الهائلة.
فلم يكن هذا تهرباً يائساً، بل كان فناً خالصاً.
لكن أن يتمكن شخص لا يسلك «طريق البرق» من الجمع بينهما – فهذا ما شل تفكيره.
ودوى انفجار حاد خلفها حينما انغرز نصل ‘لي تشونشي’ في أرضية الحلبة، مما أدى إلى تناثر الحجارة والغبار في الهواء كالشظايا.
ورغم ذلك كله، لم يفقد ثقته في تحقيق الفوز.
ودوى انفجار حاد خلفها حينما انغرز نصل ‘لي تشونشي’ في أرضية الحلبة، مما أدى إلى تناثر الحجارة والغبار في الهواء كالشظايا.
فكل ما في الأمر أنه سيضطر إلى كشف النقاب عن قوته الحقيقية، وهو ما عده مضيعة للوقت، لاسيما وأنهم لا يزالون في الجولة الثالثة من المسابقة.
جالت عينا ‘لي تشونشي’ متفحصة ‘تشو تشيان’، وقد كست ملامحه نظرة تقطر استعلاءً.
ومن ناحية أخرى، كانت ‘تشو تشيان’ تتأهب لشن هجومها المضاد.
«لقد كنت أتوق إلى سحقه بيدي… ولكن في اللحظة التي لمح فيها اسمي في القائمة، توارى كالجبان الذي هو عليه.»
فبحركة مباغتة، ارتجف سيفها – مرة، ثم مرتين – قبل أن يطلق قوساً ساطعاً من الضوء.
اقطع! اقطع!
وبدت الأرض تحت قدميها وكأنها تنبض، وهي تستدعي تقنية عائلة تشو الثمينة من الدرجة الأرضية: «عاصفة البتلة القرمزية!»
فإذا كانت سريعة بما يكفي لتفاديه طوال ذلك الوقت، فلا ينبغي أن تمتلك القوة لمواجهته وجهاً لوجه.
وازدهرت الضربة كحقل من الأزهار القرمزية، وتناثرت بتلات من طاقة السيف لتدور في الخارج مشكلة عاصفة مبهرة، كل بتلة منها كانت بالحدة الكافية لاختراق الفولاذ.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فاهتزت الساحة تحت وطأة تلك القوة، وتقاربت البتلات لتنطبق على ‘لي تشونشي’ من كل اتجاه.
وقال ببرود: «خدعة جميلة، لكنها هشة للغاية».
ولأول مرة، انحنى الجمهور إلى الأمام، وهم يحبسون أنفاسهم ترقباً.
ومع ذلك، ها هي ذي تتصدى لضربته القوية وكأنها مجرد هبة ريح مزعجة.
لكن ‘لي تشونشي’… اكتفى بالابتسام.
كانت أرديتها ترفرف، وشعرها ينساب خلفها، وهي ترقص بين ضربات ‘لي تشونشي’ القاتلة كما لو كانت تملك كل الوقت في العالم.
وبضربة واحدة من سيفه، بدت وكأنها خالية من الجهد، انفجر البرق من النصل كنجم متفجر.
اقطع! اقطع!
تحطم!
ربما لم تكن شهرة ‘تشو تشيان’ ذائعة الصيت مقارنة بالآخرين، خاصة وأن صيت (باي تشيهان) قد طغى على شهرتها.
فتحطمت البتلات في منتصف مسارها، وتحولت إلى شظايا من طاقة تشي المتلاشية. وتلاشت العاصفة في لحظة، وكأنها لم تكن موجودة قط.
فلم يكن يتدرب في عالم [تكوين الروح] فحسب، بل كان قد بلغ مستوى عالم [تكوين الروح] الأوسط.
وتقدم ‘لي تشونشي’ إلى الأمام عبر ذلك التوهج الخافت، بينما تضخمت هالته لتبسط هيمنة مرعبة.
وشق سيفها الهواء برشاقة فائقة، لدرجة أن الهجوم المميت بدا وكأنه… عرض مصمم بدقة.
وقال ببرود: «خدعة جميلة، لكنها هشة للغاية».
لكن أن يتمكن شخص لا يسلك «طريق البرق» من الجمع بينهما – فهذا ما شل تفكيره.
وبخطوته التالية، حطّم أرضية الساحة كما يتحطم الجليد الهش، لتنكشف أخيراً حقيقة مهاراته القتالية.
«هاها… سنرى إن كنتِ ستواصلين الحديث بهذه الطريقة بعد أن أحطمكِ. وأتساءل كيف سيكون رد فعل (باي تشيهان) حينها.»
فلم يكن يتدرب في عالم [تكوين الروح] فحسب، بل كان قد بلغ مستوى عالم [تكوين الروح] الأوسط.
دويّ!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الرعد المزدوج يمزق السماء!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا أدري كيف ترضى فتاة فاتنة مثلكِ بالبقاء مع جبان مثله.»
«سينتهي هذا الأمر الآن!»
