Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 243

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

243

ثم ترجلت من وسط العربة البيضاء شخصية أولاً – إنه (باي تشيهان).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بينما حملت الثانية شعار الأمير السابع.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لنأمل إذن أن يضم المزاد حقاً ما يلبي هذه الطموحات الشاهقة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أهذه هي غطرسة أقوى عشيرة في الإمبراطورية بأكملها؟»

الفصل 243: مزاد قد يهز الإمبراطورية

وفي المرة السالفة، كان السبب هو إعلان الحرب على ❲عشيرة باي❳. أما الآن، فالأمر يتعلق بحرب المزايدات التي كانت تلوح في الأفق لا محالة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وكان ‘تشاو ووتيان’، متدثراً برداء أبيض مطرز بسحب فضية، يتهادى بهيبة وهدوء يليقان بعالم جليل – غير أن حضوره كان يضغط على الصدور كجبل غير مرئي.

أشرقت شمس اليوم التالي تحت سماء صافية، بدت وكأنها صُقلت من اليشم الخالص.

ولم يرمق (باي تشيهان) الحشد الهامس بنظرة واحدة.

وبحلول الظهيرة، كانت الشوارع الرئيسية في العاصمة الإمبراطورية تعج بالحشود المتدفقة.

وانشق الشارع بغتة مرة أخرى.

وبدت قاعة المزادات الكبرى ذات الإشراق العظيم – بواجهتها الشاهقة المشيدة من اليشم الأبيض، والمزدانة بالرايات القرمزية المرفرفة – أشبه بقصر إمبراطوري مهيب منها إلى سوق تجاري.

فأومأ الأمير الثالث برأسه إيماءة خفيفة لأخيه الأكبر، ثم مضى ليتبعه – هادئاً حيث كان ‘لونغشوان’ ناراً تستعر، ولكنه لم يكن يقل عنه هيبة.

وكانت جميع الشوارع المؤدية إليها مطوقة من قِبل الحرس الذهبي المدرع التابع للإمبراطورية، ورماحهم تلمع تحت أشعة الشمس.

«لم يبلغ العشرين من عمره بعد، ومع ذلك سلموه زمام قيادة واجهة العشيرة بأكملها؟»

وبحلول الوقت الذي لامست فيه أولى أشعة الشمس القمة الذهبية لقاعة مزادات السيد المتألق، كان الشارع الفسيح أمامها قد اكتظ عن آخره.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وتخلى التجار عن أكشاكهم، وطوى العلماء لفائفهم، بل إن حتى ممارسي فنون القتال الجوالين أوقفوا تدريباتهم ليظفروا بموقع استراتيجي يمكنهم من المتابعة.

وتناثرت الهمسات كغيوم تنذر بعاصفة، لكن لم يجرؤ أحد على البوح بها بصوت مسموع.

فهم لم يأتوا بغرض المشاركة في المزاد، بل إن معظمهم لم يكن يجرؤ حتى على الحلم بتخطي عتبة القاعة.

وبدا وكأن الهواء في الخارج يزداد ثقلاً ورزانة.

بل جاءوا للمشاهدة فحسب.

رددت العبارة بهدوء، وعيناها نصف مغمضتين وكأنها تزن وقع كلماته.

ليختلسوا النظرات إلى أولئك السادة الذين سيعبرون من خلال تلك الأبواب الذهبية.

«فلنرَ إذن من سيغادر اليوم ظافراً بأعظم كنز. فأنا لم آتِ إلى هنا لمجرد الفرجة.»

وكانت الأجواء تضج بالهمسات مع توافد بعض الفصائل الأبرز في الإمبراطورية – فكان كل ظهور يثير موجة من الدهشة والجلبة.

كانت إحداهما تحمل شعار فصيل الأمير الأول، والأخرى تحمل شعار بلاط الأميرة الرابعة.

وكان أول من أشعل شرارة الجلبة هو ❲قصر البرق القرمزي❳، حيث أطل أتباعه بدروعهم القرمزية والسوداء، والتي بدت وكأنها تطلق أقواساً خافتة من البرق مع كل خطوة يخطونها.

فلم يمتلك ‘يو لونغشوان’ ذرة من التواضع، ولم تكن لديه أدنى فكرة عن السلوك القويم الذي يليق بأحد أفراد ❲العائلة المالكة❳.

وقاد موكبهم نائب رئيس القصر، وهو رجل تكسوه الصرامة، حتى أن مجرد حضوره جعل المتفرجين الضعفاء يشعرون وكأن الرعد يدوي في صدورهم.

وبحلول الظهيرة، كانت الشوارع الرئيسية في العاصمة الإمبراطورية تعج بالحشود المتدفقة.

ثم تلته ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، غير أن العديد من مشاركيها البارزين غابوا عن الركب – بمن فيهم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ و’تشو تشيان’.

حسناً، لا شيء يعنيه اليوم سوى حصد الأموال!

ومع ذلك، كان ظهور ‘الشيخة تشينغلان’ كافياً لإثارة ضجة ملحوظة، لاسيما لفرط جمالها.

«حضرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ برفقة قادة عشائرهم، لكن ❲عشيرة باي❳ أرسلته هو؟ فهل يقوى على تحمل كل هذا الضغط؟»

فقد اعتقد الكثيرون أن الأمر يستحق كل هذا العناء لمجرد اختلاس نظرة إلى هذه النعمة السماوية.

وحملت الأولى شعار الأمير الثالث.

وكان كل وافد جديد يُستقبل بموجة عارمة من الرهبة.

ومن الطرف القصي للشارع، لاحت عربة بيضاء وحيدة.

ثم-

وفي المرة السالفة، كان السبب هو إعلان الحرب على ❲عشيرة باي❳. أما الآن، فالأمر يتعلق بحرب المزايدات التي كانت تلوح في الأفق لا محالة.

«انظروا! إنه شعار ❲عشيرة لي❳!»

وفي المرة السالفة، كان السبب هو إعلان الحرب على ❲عشيرة باي❳. أما الآن، فالأمر يتعلق بحرب المزايدات التي كانت تلوح في الأفق لا محالة.

فعلت أصوات الشهقات بين الحشود حينما ظهرت عربة حربية مجللة باللونين الأسود والذهبي، تجرها ثمانية خيول مطهمة من سلالة «ويندهوف».

«أهذه هي غطرسة أقوى عشيرة في الإمبراطورية بأكملها؟»

وترجل منها زعيم ❲عشيرة لي❳ بشخصه – ‘لي جيان هونغ’ – محاطاً بكبار الشيوخ والمشاركين في مسابقة التنين والعنقاء، ومن ضمنهم ‘لي ميونغ’.

حسناً، لا شيء يعنيه اليوم سوى حصد الأموال!

وتبعهم رهط من كبار شيوخ ❲عشيرة لي❳، وبدا كل واحد منهم كعمود متحرك يفيض بالسلطة والنفوذ.

«إنه هو… (باي تشيهان)!»

وما كادت همهمات الحشود تهدأ، حتى اجتاحت المكان موجة أخرى من الرهبة.

بل جاءوا للمشاهدة فحسب.

«لقد حضر زعيم ❲عشيرة تشاو❳ أيضاً!»

«ومع ذلك، فقد كانت تتألق بالفعل بحضور الأمير الأول. بلغني أنك كنت… مجداً ومجتهداً خلال الأشهر المنصرمة.»

وكان ‘تشاو ووتيان’، متدثراً برداء أبيض مطرز بسحب فضية، يتهادى بهيبة وهدوء يليقان بعالم جليل – غير أن حضوره كان يضغط على الصدور كجبل غير مرئي.

ولم يكن مظهرها متبجحاً – بل كان تصميمها بسيطاً وأنيقاً، يكاد يكون متواضعاً – غير أنها كانت تُجر بواسطة عشرة خيول من سلالة «سحابة الروح»، والتي لم تمس حوافرها الأرض قط، بل كانت تنجرف إلى الأمام على بساط من الضباب الرقيق.

وقد أوضحت مشاركتهم الأمر بجلاء: لم يكن هذا المزاد بالأمر العادي.

«انظروا! إنه شعار ❲عشيرة لي❳!»

فنادراً ما ظهر زعيما ❲عشيرتي لي وتشاو❳ معاً في المحافل العامة، إلا إذا تعلق الأمر بحدث من شأنه أن يزلزل أركان الإمبراطورية.

رددت العبارة بهدوء، وعيناها نصف مغمضتين وكأنها تزن وقع كلماته.

وفي المرة السالفة، كان السبب هو إعلان الحرب على ❲عشيرة باي❳. أما الآن، فالأمر يتعلق بحرب المزايدات التي كانت تلوح في الأفق لا محالة.

فلم يمتلك ‘يو لونغشوان’ ذرة من التواضع، ولم تكن لديه أدنى فكرة عن السلوك القويم الذي يليق بأحد أفراد ❲العائلة المالكة❳.

وانشق الشارع بغتة مرة أخرى.

هكذا حدث ‘يو زين’ نفسه، وإن حافظ ظاهرياً على ابتسامته المهذبة.

فتقدم موكب متألق من الحرس الإمبراطوري، محيطاً بعربتين فاخرتين – تحمل كل منهما شعاراً إمبراطورياً متميزاً.

ومن الطرف القصي للشارع، لاحت عربة بيضاء وحيدة.

كانت إحداهما تحمل شعار فصيل الأمير الأول، والأخرى تحمل شعار بلاط الأميرة الرابعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فظهر الأمير الأول، ‘يو زين’، أولاً، وتاجه الذهبي يخطف الأنظار، والابتسامة تعلو محياه.

الفصل 243: مزاد قد يهز الإمبراطورية

وبدا أن مجرد حضوره كفيل بجعل ظهور الحرس الإمبراطوري تستقيم إجلالاً.

ثم ترجلت من وسط العربة البيضاء شخصية أولاً – إنه (باي تشيهان).

وتبعته الأميرة الرابعة بعد هنيهة، مترجلة برشاقة من عربتها.

فـ (باي تشيهان) هو الرجل الذي سيتحدث باسمهم جميعاً اليوم.

وكان زي ‘يو تشينغيو’ تحفة فنية نُسجت من حرير بلون ضوء القمر، وكل حركة منها تشبه تموجات الماء الرقراق.

وتخلى التجار عن أكشاكهم، وطوى العلماء لفائفهم، بل إن حتى ممارسي فنون القتال الجوالين أوقفوا تدريباتهم ليظفروا بموقع استراتيجي يمكنهم من المتابعة.

وعلى الرغم من دفء ابتسامتها، إلا أن عينيها كانتا تنمان عن تلك المسافة الهادئة التي تفصل بين من يعتلي قمة الإمبراطورية وبين من دونه.

«كنز يليق بالإمبراطورية…»

فأمال ‘يو زين’ رأسه بانحناءة متقنة.

«إنه هو… (باي تشيهان)!»

«تشينغيو، لقد طال غيابك. فشوارع العاصمة تزداد إشراقاً بحضورك.»

كانت إحداهما تحمل شعار فصيل الأمير الأول، والأخرى تحمل شعار بلاط الأميرة الرابعة.

فانفرجت شفتا ‘يو تشينغيو’ عن ابتسامة خفيفة.

«كفاك تمثيلاً يا ‘زين’»، هكذا قاطعه ‘يو لونغشوان’، وصدح صوته بوضوح وسط الحشود.

«ومع ذلك، فقد كانت تتألق بالفعل بحضور الأمير الأول. بلغني أنك كنت… مجداً ومجتهداً خلال الأشهر المنصرمة.»

بل جاءوا للمشاهدة فحسب.

فأجاب ‘يو زين’ بهدوء، ولمحة من الكبرياء الخفي تطل من عينيه: «يتحتم على الأمير أن يبقى دوماً في غاية الاجتهاد».

وانشق الشارع بغتة مرة أخرى.

«وآمل اليوم أن أظفر بكنز يليق بمستقبل الإمبراطورية.»

فلو قُدر لجدران قاعة المزاد أن تنطق، لهمست بحديث العاصفة التي تتجمع نذرها في الداخل.

«كنز يليق بالإمبراطورية…»

وكان زي ‘يو تشينغيو’ تحفة فنية نُسجت من حرير بلون ضوء القمر، وكل حركة منها تشبه تموجات الماء الرقراق.

رددت العبارة بهدوء، وعيناها نصف مغمضتين وكأنها تزن وقع كلماته.

فنادراً ما ظهر زعيما ❲عشيرتي لي وتشاو❳ معاً في المحافل العامة، إلا إذا تعلق الأمر بحدث من شأنه أن يزلزل أركان الإمبراطورية.

«لنأمل إذن أن يضم المزاد حقاً ما يلبي هذه الطموحات الشاهقة.»

«ومع ذلك، فقد كانت تتألق بالفعل بحضور الأمير الأول. بلغني أنك كنت… مجداً ومجتهداً خلال الأشهر المنصرمة.»

فابتسم الأمير الأول، ولكنه لزم الصمت، واكتفى بالإشارة نحو الأبواب الذهبية.

وفي المرة السالفة، كان السبب هو إعلان الحرب على ❲عشيرة باي❳. أما الآن، فالأمر يتعلق بحرب المزايدات التي كانت تلوح في الأفق لا محالة.

وهنا، ضج الحشد بالهتاف مرة أخرى.

لكن كل هؤلاء الوافدين العظماء – وعلى الرغم من كونهم كفيلين بإصابة عامة الناس بالدوار – لم يكونوا سوى المقدمة.

فقد ولجت عربتان أخريان إلى الشارع، ترافقهما فرقة خاصة من الحرس الإمبراطوري.

فقد اعتقد الكثيرون أن الأمر يستحق كل هذا العناء لمجرد اختلاس نظرة إلى هذه النعمة السماوية.

وحملت الأولى شعار الأمير الثالث.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينما حملت الثانية شعار الأمير السابع.

«إنه هو… (باي تشيهان)!»

فترجل الأمير الثالث، ‘يو وينتشاو’، أولاً.

«وآمل اليوم أن أظفر بكنز يليق بمستقبل الإمبراطورية.»

ثم خرج ‘يو لونغشوان’ من عربة الأمير السابع – وكان عريض المنكبين، ودرعه يتلألأ تحت شمس الظهيرة.

«لقد حضر زعيم ❲عشيرة تشاو❳ أيضاً!»

وعلى النقيض من الباقين، لم يكترث بالدقة أو اللباقة؛ فكانت خطواته تضرب رصيف اليشم الأبيض بقوة، وكل حركة منه تفيض بثقة بالكاد يمكن ترويضها.

«لم يبلغ العشرين من عمره بعد، ومع ذلك سلموه زمام قيادة واجهة العشيرة بأكملها؟»

فتقدم ‘يو زين’ لاستقباله بابتسامة مصطنعة.

ثم ترجلت من وسط العربة البيضاء شخصية أولاً – إنه (باي تشيهان).

«الأخ الثالث، الأخ السابع، لقد شرفتمونا بحضوركم. فلنستهل يومنا…»

ثم-

«كفاك تمثيلاً يا ‘زين’»، هكذا قاطعه ‘يو لونغشوان’، وصدح صوته بوضوح وسط الحشود.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«فأنت لم تنصب ولياً للعهد بعد!»

«فلنرَ إذن من سيغادر اليوم ظافراً بأعظم كنز. فأنا لم آتِ إلى هنا لمجرد الفرجة.»

واتسعت ابتسامته، وبدا التحدي سافراً في نبرته.

وكانت الأجواء تضج بالهمسات مع توافد بعض الفصائل الأبرز في الإمبراطورية – فكان كل ظهور يثير موجة من الدهشة والجلبة.

«فلنرَ إذن من سيغادر اليوم ظافراً بأعظم كنز. فأنا لم آتِ إلى هنا لمجرد الفرجة.»

وحملت الأولى شعار الأمير الثالث.

ودون أن ينتظر رداً، استدار على عقبيه ودخل قاعة مزادات السيد المتألق، وتبعه موكبه كطوفان جارف من الفولاذ والحرير.

«لقد حضر زعيم ❲عشيرة تشاو❳ أيضاً!»

‹يا له من أحمق رعن!›

وتبعهم المزيد من نخبة ❲عشيرة باي❳، في صفوفهم المتراصة، وأعينهم شاخصة إلى الأمام.

هكذا حدث ‘يو زين’ نفسه، وإن حافظ ظاهرياً على ابتسامته المهذبة.

وتبعهم رهط من كبار شيوخ ❲عشيرة لي❳، وبدا كل واحد منهم كعمود متحرك يفيض بالسلطة والنفوذ.

فلم يمتلك ‘يو لونغشوان’ ذرة من التواضع، ولم تكن لديه أدنى فكرة عن السلوك القويم الذي يليق بأحد أفراد ❲العائلة المالكة❳.

واتسعت ابتسامته، وبدا التحدي سافراً في نبرته.

ورغم الغضب الذي اعتراه، كان ‘يو زين’ يدرك أن إظهار انفعاله لن يؤدي إلا إلى إراقة ماء وجهه.

فنادراً ما ظهر زعيما ❲عشيرتي لي وتشاو❳ معاً في المحافل العامة، إلا إذا تعلق الأمر بحدث من شأنه أن يزلزل أركان الإمبراطورية.

فأومأ الأمير الثالث برأسه إيماءة خفيفة لأخيه الأكبر، ثم مضى ليتبعه – هادئاً حيث كان ‘لونغشوان’ ناراً تستعر، ولكنه لم يكن يقل عنه هيبة.

ثم خرج ‘يو لونغشوان’ من عربة الأمير السابع – وكان عريض المنكبين، ودرعه يتلألأ تحت شمس الظهيرة.

وبدا وكأن الهواء في الخارج يزداد ثقلاً ورزانة.

فهم لم يأتوا بغرض المشاركة في المزاد، بل إن معظمهم لم يكن يجرؤ حتى على الحلم بتخطي عتبة القاعة.

فلو قُدر لجدران قاعة المزاد أن تنطق، لهمست بحديث العاصفة التي تتجمع نذرها في الداخل.

ودون أن ينتظر رداً، استدار على عقبيه ودخل قاعة مزادات السيد المتألق، وتبعه موكبه كطوفان جارف من الفولاذ والحرير.

لكن كل هؤلاء الوافدين العظماء – وعلى الرغم من كونهم كفيلين بإصابة عامة الناس بالدوار – لم يكونوا سوى المقدمة.

ودون أن ينتظر رداً، استدار على عقبيه ودخل قاعة مزادات السيد المتألق، وتبعه موكبه كطوفان جارف من الفولاذ والحرير.

فخيم صمت مفاجئ، وكأن الهواء ذاته استشعر ما هو آتٍ.

فتقدم موكب متألق من الحرس الإمبراطوري، محيطاً بعربتين فاخرتين – تحمل كل منهما شعاراً إمبراطورياً متميزاً.

ومن الطرف القصي للشارع، لاحت عربة بيضاء وحيدة.

وهنا، ضج الحشد بالهتاف مرة أخرى.

ولم يكن مظهرها متبجحاً – بل كان تصميمها بسيطاً وأنيقاً، يكاد يكون متواضعاً – غير أنها كانت تُجر بواسطة عشرة خيول من سلالة «سحابة الروح»، والتي لم تمس حوافرها الأرض قط، بل كانت تنجرف إلى الأمام على بساط من الضباب الرقيق.

هكذا حدث ‘يو زين’ نفسه، وإن حافظ ظاهرياً على ابتسامته المهذبة.

وفي طليعة الموكب، سار العديد من نخب ❲عشيرة باي❳، في تشكيل محكم وثابت، يشقون صفوف الحشد كما يشق النصل الحرير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم ترجلت من وسط العربة البيضاء شخصية أولاً – إنه (باي تشيهان).

وتناثرت الهمسات كغيوم تنذر بعاصفة، لكن لم يجرؤ أحد على البوح بها بصوت مسموع.

وتلته ‘تشو تشيان’، وكان حضورها المشرق كشرارة لهب في صقيع الشتاء، ثم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بنظراته الباردة وهدوئه المعهود، وكانت خطواتها تتناغم مع خطواته دون أدنى تردد.

فتقدم ‘يو زين’ لاستقباله بابتسامة مصطنعة.

وتبعهم المزيد من نخبة ❲عشيرة باي❳، في صفوفهم المتراصة، وأعينهم شاخصة إلى الأمام.

وكان أول من أشعل شرارة الجلبة هو ❲قصر البرق القرمزي❳، حيث أطل أتباعه بدروعهم القرمزية والسوداء، والتي بدت وكأنها تطلق أقواساً خافتة من البرق مع كل خطوة يخطونها.

وكان ذلك بمثابة إعلان صامت للإمبراطورية بأسره: لم تحضر ❲عشيرة باي❳ برفقة زعيمها، ولم تكن بحاجة لفعل ذلك.

وترجل منها زعيم ❲عشيرة لي❳ بشخصه – ‘لي جيان هونغ’ – محاطاً بكبار الشيوخ والمشاركين في مسابقة التنين والعنقاء، ومن ضمنهم ‘لي ميونغ’.

فـ (باي تشيهان) هو الرجل الذي سيتحدث باسمهم جميعاً اليوم.

وتلته ‘تشو تشيان’، وكان حضورها المشرق كشرارة لهب في صقيع الشتاء، ثم ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، بنظراته الباردة وهدوئه المعهود، وكانت خطواتها تتناغم مع خطواته دون أدنى تردد.

«إنه هو… (باي تشيهان)!»

وبحلول الظهيرة، كانت الشوارع الرئيسية في العاصمة الإمبراطورية تعج بالحشود المتدفقة.

«حضرت ❲عشيرة لي❳ و❲عشيرة تشاو❳ برفقة قادة عشائرهم، لكن ❲عشيرة باي❳ أرسلته هو؟ فهل يقوى على تحمل كل هذا الضغط؟»

وهنا، ضج الحشد بالهتاف مرة أخرى.

«لم يبلغ العشرين من عمره بعد، ومع ذلك سلموه زمام قيادة واجهة العشيرة بأكملها؟»

وهنا، ضج الحشد بالهتاف مرة أخرى.

«أهذه هي غطرسة أقوى عشيرة في الإمبراطورية بأكملها؟»

رددت العبارة بهدوء، وعيناها نصف مغمضتين وكأنها تزن وقع كلماته.

وتناثرت الهمسات كغيوم تنذر بعاصفة، لكن لم يجرؤ أحد على البوح بها بصوت مسموع.

ولم يكن مظهرها متبجحاً – بل كان تصميمها بسيطاً وأنيقاً، يكاد يكون متواضعاً – غير أنها كانت تُجر بواسطة عشرة خيول من سلالة «سحابة الروح»، والتي لم تمس حوافرها الأرض قط، بل كانت تنجرف إلى الأمام على بساط من الضباب الرقيق.

ولم يرمق (باي تشيهان) الحشد الهامس بنظرة واحدة.

وترجل منها زعيم ❲عشيرة لي❳ بشخصه – ‘لي جيان هونغ’ – محاطاً بكبار الشيوخ والمشاركين في مسابقة التنين والعنقاء، ومن ضمنهم ‘لي ميونغ’.

وظلت الابتسامة الخافتة مرتسمة على شفتيه دون تغيير، وكأن المديح والشك سيان لا يبلغان منه مبلغا.

وعلى الرغم من دفء ابتسامتها، إلا أن عينيها كانتا تنمان عن تلك المسافة الهادئة التي تفصل بين من يعتلي قمة الإمبراطورية وبين من دونه.

حسناً، لا شيء يعنيه اليوم سوى حصد الأموال!

واتسعت ابتسامته، وبدا التحدي سافراً في نبرته.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت إحداهما تحمل شعار فصيل الأمير الأول، والأخرى تحمل شعار بلاط الأميرة الرابعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت إحداهما تحمل شعار فصيل الأمير الأول، والأخرى تحمل شعار بلاط الأميرة الرابعة.

وما كادت همهمات الحشود تهدأ، حتى اجتاحت المكان موجة أخرى من الرهبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط