Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 242

PDF

242

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية تُعد بمثابة شريان الحياة لأي عشيرة أو طائفة، بل ويمكن اعتبارها ورقتها الرابحة النهائية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إذا كانت مقاعد قاعة السيد المتألق غالية الثمن من قبل، فقد بلغت الآن مستويات جنونية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هاه؟ لا داعي لذلك. فأنت لا تستطيع تحمل تكلفة الدخول أصلاً!»

الفصل 242: أحد عشر كنزاً، عاصفة واحدة

الفصل 242: أحد عشر كنزاً، عاصفة واحدة

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أحد عشر؟»

وفي اللحظة التي توارى فيها طيف (باي تشيهان) خلف الأبواب الذهبية لقاعة المزاد، تلاشت تلك الابتسامة المحترمة عن وجه المدير، وحل محلها تعبير جاد وعاجل.

فانتشر الخبر انتشار النار في الهشيم.

ودون أن يضيع نفساً واحداً، استدار فجأة على عقبيه، وخطا مسرعاً نحو الغرف الداخلية.

ودون أن يضيع نفساً واحداً، استدار فجأة على عقبيه، وخطا مسرعاً نحو الغرف الداخلية.

وكان حذاؤه المصقول يُصدر صوت نقر سريع على أرضية اليشم، وهو يتجاوز المرافقين والحراس المذهولين.

كان ذلك على مستوى آخر تماماً. فمجتمعة، قد تتجاوز قيمة هذه الكنوز كل ما هو مقرر عرضه في مزاد الغد.

وصعد الدرج الحلزوني المؤدي إلى الطابق العلوي، حيث لا يُسمح بالدخول إلا لأكثر أعضاء مزاد السيد المتألق مكانةً وخصوصية.

كان ذلك على مستوى آخر تماماً. فمجتمعة، قد تتجاوز قيمة هذه الكنوز كل ما هو مقرر عرضه في مزاد الغد.

ودفع مجموعة من الأبواب المنحوتة من خشب الصندل، ليلج إلى غرفة مفروشة ببذخ فائق.

وكانت العشائر والطوائف الكبرى هي أول من استجاب للنبأ.

وخلف مكتب واسع نُحت عليه طائر العنقاء، جلست امرأة ترتدي ثوباً من الحرير القرمزي، وقد زاد جمالها تلك الهالة الخفيفة التي تحيط بشخص تربع لفترة طويلة على قمة السلطة.

«ها! لقد صرح جناح السيف الحديدي بأنهم سيفرغون خزائنهم عن بكرة أبيها، قبل أن يسمحوا لمنافسيهم بالاستحواذ عليها.»

كانت هذه هي سيدة مزاد السيد المتألق – ومالكته الحقيقية.

«نعم يا سيدتي. سأعلن عن ذلك… بشكل أضخم من أي وقت مضى.»

فانحنى المدير أمامها انحناءة عميقة.

كما أن العشائر الأخرى لن ترغب في تفويت فرصة الحصول على سلاح من الدرجة السماوية أيضاً.

«سيدتي، السيد الشاب لعشيرة باي… قد أودع للتو أحد عشر كنزاً.»

«لأول مرة منذ عقود، ستُعرض قطعة أثرية من الدرجة السماوية في مزاد علني! ومن يفوت هذه الفرصة، قد لا يشهد مثلها مرة أخرى طيلة حياته!»

فرفعت حاجبها بدهشة مثالية.

‹لقد كنت قلقة من أن يكون مزاد هذا العام باهتاً بعض الشيء… ولكن لحسن الحظ، فقد أحضر لنا السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ كنوزاً رائعة كهذه.›

«أحد عشر؟»

فقد أمسى سعر المقعد العادي – الذي كان باهظاً بما يكفي لإطعام عائلة متوسطة لمدة عام كامل – يُباع الآن بأربعة أضعاف سعره الأصلي، مع استمرار المشترين المستميتين في التنافس عليه.

لقد فوجئت بأن شخصاً ما يمكنه بيع أحد عشر كنزاً من هذا العيار في مزاد علني، لكنها تذكرت أن الأمر يتعلق بـ ❲عشيرة باي❳، فلم تُطل التفكير في الأمر.

‹لكن لماذا قد يرغب في بيعه؟›

ففي النهاية، هم يمتلكون العديد من القطع الأثرية رفيعة الجودة؛ وربما كانوا يعرضون في المزاد العلني أشياء لم يعودوا بحاجة إليها.

«ها! لقد صرح جناح السيف الحديدي بأنهم سيفرغون خزائنهم عن بكرة أبيها، قبل أن يسمحوا لمنافسيهم بالاستحواذ عليها.»

«نعم! خمس قطع أثرية من الدرجة الأرضية، وخمس تقنيات من الدرجة الأرضية، و… قطعة أثرية واحدة من الدرجة السماوية – مروحة الريش السماوية لعشيرة تشاو… أقصد لـ (باي تشيهان).»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فتوقفت الفرشاة في يدها في منتصف حركتها، وتلألأ بريق خافت في عينيها.

وعلاوة على ذلك، هل سيعهدون بكل هذا إلى شاب – حتى لو كان وريثهم الشرعي؟

«هاه؟ كنوز من الدرجة الأرضية و… قطعة أثرية من الدرجة السماوية؟»

وصعد الدرج الحلزوني المؤدي إلى الطابق العلوي، حيث لا يُسمح بالدخول إلا لأكثر أعضاء مزاد السيد المتألق مكانةً وخصوصية.

ففي السابق، كانت تظن أن هذه الكمية تعود إلى قطع أثرية من الدرجة العميقة – وهو أمر ليس ببالغ التميز.

ففي غضون لحظات، انطلقت آلة الترويج لمزاد السيد المتألق بقوة عارمة.

لكن ماذا عن الدرجة الأرضية والدرجة السماوية؟

فتكهنوا بشأن هوية البائع الذي قد يفرط في مثل هذه القطعة الأثرية، وبشأن من قد يظفر بالنصر في حرب المزايدات القادمة.

كان ذلك على مستوى آخر تماماً. فمجتمعة، قد تتجاوز قيمة هذه الكنوز كل ما هو مقرر عرضه في مزاد الغد.

ففي غضون لحظات، انطلقت آلة الترويج لمزاد السيد المتألق بقوة عارمة.

خاصة وأن قيمة معظم الكنوز التي تُباع في المزاد غير مؤكدة سلفاً – فقد يغدو بعضها أفضل أو أسوأ من الدرجة الأرضية، اعتماداً على ما ستسفر عنه حرب المزايدات.

«بما أننا نمتلك مثل هذه الكنوز الآن، فمن الصواب أن نجعل هذا المزاد الأكثر روعة وتألقاً في تاريخ مزاد السيد المتألق.»

لكن مروحة الريش السماوية كانت بالتأكيد ذات قيمة عظيمة، ومن شأنها أن تضمن دخول ❲عشيرة تشاو❳ في المزايدة لاستعادتها.

• •

كما أن العشائر الأخرى لن ترغب في تفويت فرصة الحصول على سلاح من الدرجة السماوية أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

‹لكن لماذا قد يرغب في بيعه؟›

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية تُعد بمثابة شريان الحياة لأي عشيرة أو طائفة، بل ويمكن اعتبارها ورقتها الرابحة النهائية.

وظهرت اللافتات ولفائف الإعلانات بين عشية وضحاها، ترفرف في مهب الريح على امتداد الشوارع الصاخبة للعاصمة الإمبراطورية.

وعلى الرغم من سريان شائعات تفيد بأن (باي تشيهان) يمتلك سيفاً من الدرجة السماوية، إلا أن بيع قطعة أثرية كهذه في مزاد علني لم يكن بالخطوة السديدة.

«سيدتي، السيد الشاب لعشيرة باي… قد أودع للتو أحد عشر كنزاً.»

فقد تشتريها ❲عشيرة تشاو❳ أو لي، مما سيعزز من قوتهما.

وخلف مكتب واسع نُحت عليه طائر العنقاء، جلست امرأة ترتدي ثوباً من الحرير القرمزي، وقد زاد جمالها تلك الهالة الخفيفة التي تحيط بشخص تربع لفترة طويلة على قمة السلطة.

وينطبق الأمر ذاته على كنوز الدرجة الأرضية. فهل ستبيع ❲عشيرة باي❳ جميعها حقاً؟

فالقطعة الأثرية من الدرجة السماوية تُعد بمثابة شريان الحياة لأي عشيرة أو طائفة، بل ويمكن اعتبارها ورقتها الرابحة النهائية.

وعلاوة على ذلك، هل سيعهدون بكل هذا إلى شاب – حتى لو كان وريثهم الشرعي؟

فقد تشتريها ❲عشيرة تشاو❳ أو لي، مما سيعزز من قوتهما.

وقد قيل إن تلك المروحة كانت من ممتلكات (باي تشيهان) الشخصية.

واشتدت نظرتها حدة.

إذن، هل كانت تعود ملكيتها إلى ❲عشيرة باي❳ أم إلى (باي تشيهان)؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان الخيار الأول أكثر منطقية، أما الثاني فكان شبه مستحيل. فمن ذا الذي يملك ترسانة كهذه من الكنوز، وخاصةً لمن لم يبلغ العشرين من عمره بعد؟

وكان حذاؤه المصقول يُصدر صوت نقر سريع على أرضية اليشم، وهو يتجاوز المرافقين والحراس المذهولين.

ونقرت بأصابعها على المكتب برفق، فملأ صوت «توك توك» الخافت أرجاء الصمت المطبق.

«سمعت أن طائفة تنين السحاب تبيع الأعشاب الروحية وجواهر الوحوش لمجرد جمع المال للمزايدة عليها.»

«ربما يخفي الأمر في طياته ما هو أكثر مما يبدو للعيان… ولكن لا يهم.»

وقد قيل إن تلك المروحة كانت من ممتلكات (باي تشيهان) الشخصية.

واشتدت نظرتها حدة.

خاصة وأن قيمة معظم الكنوز التي تُباع في المزاد غير مؤكدة سلفاً – فقد يغدو بعضها أفضل أو أسوأ من الدرجة الأرضية، اعتماداً على ما ستسفر عنه حرب المزايدات.

«بما أننا نمتلك مثل هذه الكنوز الآن، فمن الصواب أن نجعل هذا المزاد الأكثر روعة وتألقاً في تاريخ مزاد السيد المتألق.»

فقد تشتريها ❲عشيرة تشاو❳ أو لي، مما سيعزز من قوتهما.

‹لقد كنت قلقة من أن يكون مزاد هذا العام باهتاً بعض الشيء… ولكن لحسن الحظ، فقد أحضر لنا السيد الشاب لـ ❲عشيرة باي❳ كنوزاً رائعة كهذه.›

فانتشر الخبر انتشار النار في الهشيم.

ووضعت الفرشاة جانباً، ونهضت على قدميها.

وعلى الرغم من سريان شائعات تفيد بأن (باي تشيهان) يمتلك سيفاً من الدرجة السماوية، إلا أن بيع قطعة أثرية كهذه في مزاد علني لم يكن بالخطوة السديدة.

وقالت: «أرسلوا الخبر إلى كل طائفة، وعشيرة، وقوة متجولة رئيسية. وأعلنوا أن كنوزاً ذات قيمة تفوق التصور – بما في ذلك قطعة أثرية من الدرجة السماوية – ستُعرض للمزايدة.»

ولم يكن عامة الناس أقل حماسة، على الرغم من أنهم لم يكونوا ليأملوا أبداً في المشاركة في المزايدة.

فانحنى المدير مرة أخرى، وتسللت لمحة من الإثارة البالغة إلى صوته.

«ها! لقد صرح جناح السيف الحديدي بأنهم سيفرغون خزائنهم عن بكرة أبيها، قبل أن يسمحوا لمنافسيهم بالاستحواذ عليها.»

«نعم يا سيدتي. سأعلن عن ذلك… بشكل أضخم من أي وقت مضى.»

«بما أننا نمتلك مثل هذه الكنوز الآن، فمن الصواب أن نجعل هذا المزاد الأكثر روعة وتألقاً في تاريخ مزاد السيد المتألق.»

وعلاوة على ذلك، هل سيعهدون بكل هذا إلى شاب – حتى لو كان وريثهم الشرعي؟

• •

242

ولم يضيعوا ثانية واحدة.

ونقرت بأصابعها على المكتب برفق، فملأ صوت «توك توك» الخافت أرجاء الصمت المطبق.

ففي غضون لحظات، انطلقت آلة الترويج لمزاد السيد المتألق بقوة عارمة.

وأُرسل الرسل إلى كل ركن من أركان العاصمة وما وراءها، حاملين ذلك الإعلان المثير للجدل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لأول مرة منذ عقود، ستُعرض قطعة أثرية من الدرجة السماوية في مزاد علني! ومن يفوت هذه الفرصة، قد لا يشهد مثلها مرة أخرى طيلة حياته!»

ففي غضون لحظات، انطلقت آلة الترويج لمزاد السيد المتألق بقوة عارمة.

فانتشر الخبر انتشار النار في الهشيم.

وخلف مكتب واسع نُحت عليه طائر العنقاء، جلست امرأة ترتدي ثوباً من الحرير القرمزي، وقد زاد جمالها تلك الهالة الخفيفة التي تحيط بشخص تربع لفترة طويلة على قمة السلطة.

وظهرت اللافتات ولفائف الإعلانات بين عشية وضحاها، ترفرف في مهب الريح على امتداد الشوارع الصاخبة للعاصمة الإمبراطورية.

وقد قيل إن تلك المروحة كانت من ممتلكات (باي تشيهان) الشخصية.

ومن بيوت الشاي إلى قاعات التجار، ومن ساحات العلماء الوادعة إلى ساحات التدريب الصاخبة، كان حديث واحد يهيمن على كل نفس: حديث المزاد.

فانحنى المدير أمامها انحناءة عميقة.

وكانت العشائر والطوائف الكبرى هي أول من استجاب للنبأ.

فتكهنوا بشأن هوية البائع الذي قد يفرط في مثل هذه القطعة الأثرية، وبشأن من قد يظفر بالنصر في حرب المزايدات القادمة.

فأرسل بعضها أسرع تلاميذه لإيصال الخبر إلى شيوخهم، حاثين إياهم على تجهيز الأموال دون أي تأخير.

ونقرت بأصابعها على المكتب برفق، فملأ صوت «توك توك» الخافت أرجاء الصمت المطبق.

وبدأ البعض الآخر بتصفية المواد النادرة وتكديس الموارد، سعياً لجمع أكبر قدر ممكن من الثروة.

وظهرت اللافتات ولفائف الإعلانات بين عشية وضحاها، ترفرف في مهب الريح على امتداد الشوارع الصاخبة للعاصمة الإمبراطورية.

فبالنسبة لهم، كان فقدان قطعة أثرية من الدرجة السماوية أمراً لا يمكن تصوره أبداً – لا سيما إذا وقعت في أيدي منافس لهم.

‹لكن لماذا قد يرغب في بيعه؟›

ولم يكن عامة الناس أقل حماسة، على الرغم من أنهم لم يكونوا ليأملوا أبداً في المشاركة في المزايدة.

إذا كانت مقاعد قاعة السيد المتألق غالية الثمن من قبل، فقد بلغت الآن مستويات جنونية.

فتكهنوا بشأن هوية البائع الذي قد يفرط في مثل هذه القطعة الأثرية، وبشأن من قد يظفر بالنصر في حرب المزايدات القادمة.

وكانت مقاعد كبار الشخصيات أكثر إثارة للذهول؛ إذ عادل سعر كل مقعد منها ثمن قطعة أثرية من الدرجة الصفراء، ومع ذلك فقد نفدت بالكامل في غضون ساعات معدودة.

هل سمعتم؟ لقد أعلن مزاد السيد المتألق للتو عن عرض قطعة أثرية من الدرجة السماوية!

«هل يجب عليّ أن أذهب وألقي نظرة أيضاً؟»

«قد تكون أي شيء – درعاً، أو سلاحاً، أو ربما حتى كنزاً طائراً.»

فلم يكن مزاد السيد المتألق قد بدأ بعد، ومع ذلك فقد زلزل بالفعل أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة.

«سمعت أن طائفة تنين السحاب تبيع الأعشاب الروحية وجواهر الوحوش لمجرد جمع المال للمزايدة عليها.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ها! لقد صرح جناح السيف الحديدي بأنهم سيفرغون خزائنهم عن بكرة أبيها، قبل أن يسمحوا لمنافسيهم بالاستحواذ عليها.»

فانحنى المدير مرة أخرى، وتسللت لمحة من الإثارة البالغة إلى صوته.

«من الأفضل لهم الإفلاس على أن ينهض عدوهم، أليس كذلك؟ لكنها ستُغتنم في النهاية من قِبل طائفة أو عشيرة رئيسية. أما البقية فلا يملكون أدنى فرصة.»

وظهرت اللافتات ولفائف الإعلانات بين عشية وضحاها، ترفرف في مهب الريح على امتداد الشوارع الصاخبة للعاصمة الإمبراطورية.

«هل يجب عليّ أن أذهب وألقي نظرة أيضاً؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هاه؟ لا داعي لذلك. فأنت لا تستطيع تحمل تكلفة الدخول أصلاً!»

وفي الواقع، فإن تذاكر دخول المزاد…

فانحنى المدير مرة أخرى، وتسللت لمحة من الإثارة البالغة إلى صوته.

إذا كانت مقاعد قاعة السيد المتألق غالية الثمن من قبل، فقد بلغت الآن مستويات جنونية.

فتوقفت الفرشاة في يدها في منتصف حركتها، وتلألأ بريق خافت في عينيها.

فقد أمسى سعر المقعد العادي – الذي كان باهظاً بما يكفي لإطعام عائلة متوسطة لمدة عام كامل – يُباع الآن بأربعة أضعاف سعره الأصلي، مع استمرار المشترين المستميتين في التنافس عليه.

إذن، هل كانت تعود ملكيتها إلى ❲عشيرة باي❳ أم إلى (باي تشيهان)؟

وكانت مقاعد كبار الشخصيات أكثر إثارة للذهول؛ إذ عادل سعر كل مقعد منها ثمن قطعة أثرية من الدرجة الصفراء، ومع ذلك فقد نفدت بالكامل في غضون ساعات معدودة.

فلم يكن مزاد السيد المتألق قد بدأ بعد، ومع ذلك فقد زلزل بالفعل أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة.

أما غرف كبار الشخصيات، فقد كانت مخصصة حصراً للطوائف والعشائر الرئيسية – وهو امتياز لا يُمكن شراؤه بالمال.

«من الأفضل لهم الإفلاس على أن ينهض عدوهم، أليس كذلك؟ لكنها ستُغتنم في النهاية من قِبل طائفة أو عشيرة رئيسية. أما البقية فلا يملكون أدنى فرصة.»

وازداد جو العاصمة توتراً وحماسة، وامتلأت شوارعها كافة بعبق الترقب.

فأرسل بعضها أسرع تلاميذه لإيصال الخبر إلى شيوخهم، حاثين إياهم على تجهيز الأموال دون أي تأخير.

فلم يكن مزاد السيد المتألق قد بدأ بعد، ومع ذلك فقد زلزل بالفعل أرجاء إمبراطورية السماء القاحلة.

ولم يكن عامة الناس أقل حماسة، على الرغم من أنهم لم يكونوا ليأملوا أبداً في المشاركة في المزايدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أحد عشر؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ها! لقد صرح جناح السيف الحديدي بأنهم سيفرغون خزائنهم عن بكرة أبيها، قبل أن يسمحوا لمنافسيهم بالاستحواذ عليها.»

ومن بيوت الشاي إلى قاعات التجار، ومن ساحات العلماء الوادعة إلى ساحات التدريب الصاخبة، كان حديث واحد يهيمن على كل نفس: حديث المزاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط