الفصل 133: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثالث
الفصل 133: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثالث
بعد ذلك، عاش جيريث كمتشرد في الشوارع، مختبئًا باستمرار في المجاري خوفًا من أن يُقتل، واستمر ذلك حتى تكفلت به عائلة تابعة لعائلة بليز وربّته.
العاصمة، المنطقة المركزية.
«فساحر من الرتبة 1 يُعد بحد ذاته قوة تستحق الخوف، في نهاية المطاف.»
قصر فاخر، على سطحه.
عندها هز جيريث رأسه وقال:
كان رجل عجوز في الستينيات من عمره يطفو في حوض السباحة مرتديًا عوامة، مستمتعًا بوقت فراغه بابتسامة مرتاحة على وجهه.
أمسك بحنجرته وحاول بيأس أن يتنفس، لكنه لم يستطع، وبدأ جسده يتجمد بسرعة جنونية.
كان نسيم الليل باردًا ومنعشًا ومريحًا على نحو خاص اليوم، بينما كانت السماء مزينة بالنجوم والقمر الساطع.
نظر بارين إلى جيريث بنظرة رعب وقال:
«آه، هذه هي الحياة… من الجيد أنني اعتزلت؛ العيش هكذا وقضاء ما تبقى من أيامي في الرفاهية ليس فكرة سيئة على الإطلاق…»
زاد جيريث سرعته، وانطلق مباشرة نحو السماء كالصاروخ، واجتاز آلاف الأمتار في مجرد ثانية واحدة.
وبينما كان العجوز مستمتعًا بوقته، رن هاتفه الموضوع على الكرسي بجانب حوض السباحة.
«لم أترك أي دليل قط! هذا مستحيل!»
مد الرجل العجوز يده بكسل نحو الهاتف بينما كان لا يزال في حوض السباحة، وظهرت على وجهه علامات الانزعاج عندما أجاب على المكالمة.
كانت معركة زعيم صعبة، وخسر جيريث مرات عديدة، لذلك كان يتذكر هذه الجملة جيدًا، إذ ظل يسمعها لساعات متواصلة.
«ماذا تريدون؟! لماذا تتصلون بي في وقت متأخر كهذا من الليل! ألم أخبركم ألّا تزعجوني! سأذهب إلى الشركة غدًا للتعامل مع بقية العمل!»
«لقد قلت إنك تستطيع البقاء إلى الأبد إذا كان الجو باردًا ومريحًا، أليس كذلك؟ سأدع جثتك الميتة تطفو في الفضاء إلى الأبد الآن.»
شرح الطرف الآخر على الهاتف بسرعة بعض الأمور العاجلة المتعلقة بالشركة، فرد العجوز على عجالة:
وهو الآن وزير في الحكومة، لكنه كان في الأصل قاتلًا وزعيم منظمة الاغتيال بأكملها التي اغتالت والدة جيريث.
«آه، انسَ الأمر؛ سأذهب إلى ذلك الحفل بنفسي لاحقًا. لا يمكنني أن أوكل صفقة كبيرة كهذه إلى مبتدئين مثلكم! أنتم لا تعرفون سوى التسبب لي بالصداع ولا شيء آخر!»
«آه، هذه هي الحياة… من الجيد أنني اعتزلت؛ العيش هكذا وقضاء ما تبقى من أيامي في الرفاهية ليس فكرة سيئة على الإطلاق…»
وبقول ذلك، أنهى العجوز المكالمة ورمى الهاتف الذكي بانزعاج.
«ماذا تريدون؟! لماذا تتصلون بي في وقت متأخر كهذا من الليل! ألم أخبركم ألّا تزعجوني! سأذهب إلى الشركة غدًا للتعامل مع بقية العمل!»
«تبًا لهؤلاء الحمقى! لا يستطيع هؤلاء حتى إنجاز بعض المهام البسيطة؛ الفريق الذي كان لدي في المنظمة كان أفضل وأكثر احترافية بكثير؛ هؤلاء جميعًا كسالى بحق!»
كان بارين محاربًا يمتلك قابلية للرياح؛ وكان يستخدم الرياح لخلق ضغط هوائي هائل، ويرفع سرعة استخدامه للسيف إلى مستويات جنونية.
«تشه، مضيعة للوقت!»
ظل العجوز يرفض تصديق الواقع؛ فقد كانت خطته محكمة تمامًا، واتخذ جميع الاحتياطات الممكنة.
قفز من حوض السباحة وسار نحو حافة السطح ليستمتع بالمنظر الرائع.
العاصمة، المنطقة المركزية.
«تنهد، أحب هذا الهواء البارد والمنعش حقًا… إذا ظل الجو هكذا، يمكنني البقاء هنا والاستمتاع به إلى الأبد…»
شرح الطرف الآخر على الهاتف بسرعة بعض الأمور العاجلة المتعلقة بالشركة، فرد العجوز على عجالة:
وبينما كان مستمتعًا بالمنظر، شعر فجأة بنذير شؤم، ثم لاحظ فجأة رجلًا مجهولًا يقف إلى جواره مباشرة.
في الأصل، لم أكن أخطط للتعامل مع الأشرار، فهم في الواقع إلى جانبي، ويمكن أن يكونوا مفيدين في هزيمة بطل الرواية وكسب المزيد من «CP»…
خلع الرجل قبعته الكبيرة التي كانت تخفي جزءًا من وجهه، وتطاير شعره الأرجواني الداكن مع الهواء.
«العجوز بارين، أنت سيئ الحظ حقًا، أتعلم؟ في الواقع، كانت لدي شكوك بشأنك منذ البداية…»
وعندما رأى العجوز تلك العينين الأرجوانيتين الداكنتين تحدقان به، لم يستطع منع قشعريرة من السريان في عموده الفقري.
مات بارين بسبب نقص الأكسجين، وتجمد جسده. كما دمّرت الإشعاعات الشمسية القاتلة خلايا جسده.
«ج-جيريث بليز؟! ك-كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟!»
«تشه، مضيعة للوقت!»
أمال جيريث رأسه وقال:
«ماذا تريدون؟! لماذا تتصلون بي في وقت متأخر كهذا من الليل! ألم أخبركم ألّا تزعجوني! سأذهب إلى الشركة غدًا للتعامل مع بقية العمل!»
«لا يوجد شيء مستحيل… يبدو أنك تستهين بقدراتي.»
«لا يوجد شيء مستحيل… يبدو أنك تستهين بقدراتي.»
تراجع العجوز بضع خطوات وقال بصدمة:
كان نسيم الليل باردًا ومنعشًا ومريحًا على نحو خاص اليوم، بينما كانت السماء مزينة بالنجوم والقمر الساطع.
«ل-لكنني وضعت تعويذة تدمير ذاتي في عقول جميع أتباعي!! في اللحظة التي يحاولون فيها كشف أي معلومات عني، ستنفجر رؤوسهم من تلقاء نفسها!!»
«لكن لسوء حظك… لقد قابلتني.»
«لقد استخدمت أثرًا سحريًا من الرتبة 1! لا يمكن لأحد إبطال تعويذة تقييد قوية كهذه!! حتى ساحر من الرتبة 1 لا يستطيع ذلك!!»
مد الرجل العجوز يده بكسل نحو الهاتف بينما كان لا يزال في حوض السباحة، وظهرت على وجهه علامات الانزعاج عندما أجاب على المكالمة.
كان العجوز مصدومًا لدرجة أن ساقيه خانتاه، فسقط على الأرض وأخذ يحاول الهرب بيأس.
قصر فاخر، على سطحه.
عندها هز جيريث رأسه وقال:
أمسك بحنجرته وحاول بيأس أن يتنفس، لكنه لم يستطع، وبدأ جسده يتجمد بسرعة جنونية.
«نعم، بالفعل. لو كنت أي ساحر آخر من الرتبة 1، لتمكنت حقًا من خداعه؛ وما كان أحد ليتمكن من معرفة مكانك من خلال أتباعك…»
أمال جيريث رأسه وقال:
«لكن لسوء حظك… لقد قابلتني.»
في الواقع، خاض بارين مواجهة نهائية مع بطل الرواية، وكان يكرر دائمًا جملة الزعيم نفسها هذه كلما استخدم حركته المميزة التي يقذف فيها خصمه عاليًا في السماء.
كان جيريث قد شعر بالفعل بوجود تعويذة التدمير الذاتي في جسدي هارك وزيران بمجرد أن رآهما بعينيه.
آه، يبدو أنك لن تبقى باردًا لفترة طويلة… لكن تلك المدة القصيرة ستكون كافية بالنسبة لك، أليس كذلك؟ ستحرقك الشمس وتمنحك الكثير من الدفء… وداعًا…
وقد عطّل مباشرة تعويذة التدمير الذاتي الموجودة في جسد هارك، ثم عذبه حتى أخبره بكل شيء.
في الأصل، لم أكن أخطط للتعامل مع الأشرار، فهم في الواقع إلى جانبي، ويمكن أن يكونوا مفيدين في هزيمة بطل الرواية وكسب المزيد من «CP»…
«لكن عليّ أن أعترف؛ أتباعك كتومون حقًا. لو كان الأمر يتعلق بشخص عادي، لكانوا قد أخبروه بكل شيء لحظة رؤيتهم لوجهي…»
«ج-جيريث بليز؟! ك-كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟!»
«فساحر من الرتبة 1 يُعد بحد ذاته قوة تستحق الخوف، في نهاية المطاف.»
كان العجوز مصدومًا لدرجة أن ساقيه خانتاه، فسقط على الأرض وأخذ يحاول الهرب بيأس.
ظل العجوز يرفض تصديق الواقع؛ فقد كانت خطته محكمة تمامًا، واتخذ جميع الاحتياطات الممكنة.
«آه، هذه هي الحياة… من الجيد أنني اعتزلت؛ العيش هكذا وقضاء ما تبقى من أيامي في الرفاهية ليس فكرة سيئة على الإطلاق…»
لم يكتفِ بوضع تعويذة التدمير الذاتي، بل كان يرتدي دائمًا قناعًا معززًا بالسحر عندما يلتقي بأتباعه، مما يجعل من المستحيل عليهم رؤية وجهه.
انتشرت ابتسامة على وجه جيريث وهو يسأل:
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن جيريث كان يلعب هذه اللعبة، وكان يعرف جميع الشخصيات الرئيسية فيها.
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن جيريث كان يلعب هذه اللعبة، وكان يعرف جميع الشخصيات الرئيسية فيها.
«العجوز بارين، أنت سيئ الحظ حقًا، أتعلم؟ في الواقع، كانت لدي شكوك بشأنك منذ البداية…»
وقد عطّل مباشرة تعويذة التدمير الذاتي الموجودة في جسد هارك، ثم عذبه حتى أخبره بكل شيء.
«لذلك كنت أجري أبحاثي عنك بالفعل، وعندما أخبرني أتباعك عن أنماط سلوكك العامة وقدراتك، تمكنت بسهولة من معرفة هويتك…»
لكن هذا الرجل تجاوز الخط، لذا لا يمكنني سوى معاملته بالطريقة نفسها…
كان بارين محاربًا يمتلك قابلية للرياح؛ وكان يستخدم الرياح لخلق ضغط هوائي هائل، ويرفع سرعة استخدامه للسيف إلى مستويات جنونية.
مات بارين بسبب نقص الأكسجين، وتجمد جسده. كما دمّرت الإشعاعات الشمسية القاتلة خلايا جسده.
كان جيريث يعرف كل هذا لأن بارين كان شخصية شريرة متوسطة المستوى في هذه اللعبة.
لقد مات بارين تمامًا.
وهو الآن وزير في الحكومة، لكنه كان في الأصل قاتلًا وزعيم منظمة الاغتيال بأكملها التي اغتالت والدة جيريث.
كان نسيم الليل باردًا ومنعشًا ومريحًا على نحو خاص اليوم، بينما كانت السماء مزينة بالنجوم والقمر الساطع.
كان بارين هو من قبل المهمة من عائلة بليز لقتل جيريث ووالدته.
عندها هز جيريث رأسه وقال:
في ذلك اليوم، قتل أتباعه والدة جيريث، لكنهم لم يتمكنوا من قتل جيريث، لأن أحد الجيران اتصل بالشرطة بعدما سمع أصوات الصراخ القادمة من منزل جيريث.
مات بارين بسبب نقص الأكسجين، وتجمد جسده. كما دمّرت الإشعاعات الشمسية القاتلة خلايا جسده.
بعد ذلك، عاش جيريث كمتشرد في الشوارع، مختبئًا باستمرار في المجاري خوفًا من أن يُقتل، واستمر ذلك حتى تكفلت به عائلة تابعة لعائلة بليز وربّته.
«لم أترك أي دليل قط! هذا مستحيل!»
لكن هؤلاء القتلة أنفسهم قتلوا تلك العائلة التابعة أيضًا.
«آه، انسَ الأمر؛ سأذهب إلى ذلك الحفل بنفسي لاحقًا. لا يمكنني أن أوكل صفقة كبيرة كهذه إلى مبتدئين مثلكم! أنتم لا تعرفون سوى التسبب لي بالصداع ولا شيء آخر!»
ورغم أنهم كانوا يؤدون ما يسمونه «عملهم» فحسب، فإن جيريث لا يستطيع مسامحتهم إطلاقًا.
«فساحر من الرتبة 1 يُعد بحد ذاته قوة تستحق الخوف، في نهاية المطاف.»
نظر بارين إلى جيريث بنظرة رعب وقال:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
«ا-ابتعد… لم تكن لي أي علاقة بعائلتك الميتة أو بأي شيء من هذا القبيل؛ كل ما فعلته هو قبول طلب عمل أرسلته عائلة بليز…»
ازدادت نظرة الرعب على وجه بارين حدة بعد سماعه تلك الكلمات.
«أنا أعمل من أجل المال، وهذا هو دافعي الوحيد. لم تكن لدي أي خلافات معك، لذا إذا كنت تريد الانتقام، فاذهب إلى عائلة بليز أو العائلات التابعة لها؛ فقط ا-ابتعد عني…»
كان العجوز مصدومًا لدرجة أن ساقيه خانتاه، فسقط على الأرض وأخذ يحاول الهرب بيأس.
هز جيريث رأسه وقال:
خلع الرجل قبعته الكبيرة التي كانت تخفي جزءًا من وجهه، وتطاير شعره الأرجواني الداكن مع الهواء.
«نعم، نعم، أعرف أنك بريء؛ في الواقع، أنت بريء لدرجة أنك تحب قذف ضحاياك في السماء باستخدام هجماتك من نوع الرياح، ثم تشاهدهم وهم يسقطون على الأرض…»
«آه، انسَ الأمر؛ سأذهب إلى ذلك الحفل بنفسي لاحقًا. لا يمكنني أن أوكل صفقة كبيرة كهذه إلى مبتدئين مثلكم! أنتم لا تعرفون سوى التسبب لي بالصداع ولا شيء آخر!»
«وجملتك المفضلة في تلك اللحظة هي: “كيف تشعر بالرياح في الأعلى؟”… أليس كذلك؟»
«تنهد، أحب هذا الهواء البارد والمنعش حقًا… إذا ظل الجو هكذا، يمكنني البقاء هنا والاستمتاع به إلى الأبد…»
ازدادت نظرة الرعب على وجه بارين حدة بعد سماعه تلك الكلمات.
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن جيريث كان يلعب هذه اللعبة، وكان يعرف جميع الشخصيات الرئيسية فيها.
«ك-كيف تعرف كل ذلك؟! م-مستحيل!»
كان جيريث قد شعر بالفعل بوجود تعويذة التدمير الذاتي في جسدي هارك وزيران بمجرد أن رآهما بعينيه.
«لم أترك أي دليل قط! هذا مستحيل!»
لم يكن الأمر أن بارين لم يكن دقيقًا بما يكفي في أساليب إخفائه؛ بل إن جيريث كان يعرف قدراته ومهاراته مسبقًا من اللعبة، وعندما سمع وصف هارك لقدرات زعيمه، أدرك جيريث فورًا أن هارك كان يتحدث عن بارين.
في الواقع، خاض بارين مواجهة نهائية مع بطل الرواية، وكان يكرر دائمًا جملة الزعيم نفسها هذه كلما استخدم حركته المميزة التي يقذف فيها خصمه عاليًا في السماء.
نظر بارين إلى جيريث بنظرة رعب وقال:
كانت معركة زعيم صعبة، وخسر جيريث مرات عديدة، لذلك كان يتذكر هذه الجملة جيدًا، إذ ظل يسمعها لساعات متواصلة.
لم يكتفِ بوضع تعويذة التدمير الذاتي، بل كان يرتدي دائمًا قناعًا معززًا بالسحر عندما يلتقي بأتباعه، مما يجعل من المستحيل عليهم رؤية وجهه.
لم يكن الأمر أن بارين لم يكن دقيقًا بما يكفي في أساليب إخفائه؛ بل إن جيريث كان يعرف قدراته ومهاراته مسبقًا من اللعبة، وعندما سمع وصف هارك لقدرات زعيمه، أدرك جيريث فورًا أن هارك كان يتحدث عن بارين.
الفصل 133: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثالث
في الأصل، لم أكن أخطط للتعامل مع الأشرار، فهم في الواقع إلى جانبي، ويمكن أن يكونوا مفيدين في هزيمة بطل الرواية وكسب المزيد من «CP»…
الفصل 133: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثالث
لكن هذا الرجل تجاوز الخط، لذا لا يمكنني سوى معاملته بالطريقة نفسها…
كان جيريث قد شعر بالفعل بوجود تعويذة التدمير الذاتي في جسدي هارك وزيران بمجرد أن رآهما بعينيه.
هز جيريث رأسه وقال:
مد الرجل العجوز يده بكسل نحو الهاتف بينما كان لا يزال في حوض السباحة، وظهرت على وجهه علامات الانزعاج عندما أجاب على المكالمة.
«انسَ الأمر؛ أنا كسول جدًا لأشرح لك كل شيء بهذا القدر من التفصيل. إنها مجرد مضيعة للوقت…»
«ج-جيريث بليز؟! ك-كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟!»
[السحر الأساسي: قفص فقاعة المانا!]
[السحر الأساسي: درع المانا!]
ظهر قفص كروي يشبه الفقاعة، وحاصر بارين بداخله في لحظة.
ظل العجوز يرفض تصديق الواقع؛ فقد كانت خطته محكمة تمامًا، واتخذ جميع الاحتياطات الممكنة.
«أنت تحب السماء والرياح والبرد، أليس كذلك؟ دعني أريك كيف تبدو السماء والبرد الحقيقيان…»
ظهر قفص كروي يشبه الفقاعة، وحاصر بارين بداخله في لحظة.
[السحر الأساسي: درع المانا!]
كان بارين هو من قبل المهمة من عائلة بليز لقتل جيريث ووالدته.
[السحر الأساسي: التحليق!]
قفز من حوض السباحة وسار نحو حافة السطح ليستمتع بالمنظر الرائع.
ألقى جيريث درع مانا على نفسه، ثم حلق في الهواء بسرعة مذهلة.
وهو الآن وزير في الحكومة، لكنه كان في الأصل قاتلًا وزعيم منظمة الاغتيال بأكملها التي اغتالت والدة جيريث.
وتبعته فقاعة المانا التي تحتوي على بارين.
قفز من حوض السباحة وسار نحو حافة السطح ليستمتع بالمنظر الرائع.
«أتعلم ما هو الشيء البارد والمرتفع حقًا؟ الفضاء!»
«فساحر من الرتبة 1 يُعد بحد ذاته قوة تستحق الخوف، في نهاية المطاف.»
زاد جيريث سرعته، وانطلق مباشرة نحو السماء كالصاروخ، واجتاز آلاف الأمتار في مجرد ثانية واحدة.
أمسك بحنجرته وحاول بيأس أن يتنفس، لكنه لم يستطع، وبدأ جسده يتجمد بسرعة جنونية.
لم يستطع بارين منع نفسه من البكاء والتوسل طلبًا للرحمة، لكن قفص الفقاعة حبس جميع الأصوات في داخله، لذلك لم يتمكن أحد من سماع صراخه، ولم يأتِ أحد لإنقاذه.
[السحر الأساسي: قفص فقاعة المانا!]
«أنت تحب قذف الناس في السماء، أليس كذلك؟ سأريك اليوم ما يعنيه حقًا أن تقذف شخصًا إلى السماء!»
عندها عطّل تعويذة «فقاعة المانا»، وبدأ بارين يطفو في الفضاء كالصخرة.
واصل جيريث الصعود أعلى فأعلى، حتى اخترق الغلاف الجوي للأرض ووصل إلى الفضاء الخارجي مباشرة.
«ل-لكنني وضعت تعويذة تدمير ذاتي في عقول جميع أتباعي!! في اللحظة التي يحاولون فيها كشف أي معلومات عني، ستنفجر رؤوسهم من تلقاء نفسها!!»
عندها عطّل تعويذة «فقاعة المانا»، وبدأ بارين يطفو في الفضاء كالصخرة.
«أنت تحب قذف الناس في السماء، أليس كذلك؟ سأريك اليوم ما يعنيه حقًا أن تقذف شخصًا إلى السماء!»
أمسك بحنجرته وحاول بيأس أن يتنفس، لكنه لم يستطع، وبدأ جسده يتجمد بسرعة جنونية.
«العجوز بارين، أنت سيئ الحظ حقًا، أتعلم؟ في الواقع، كانت لدي شكوك بشأنك منذ البداية…»
«يمكن لمحاربي الرتبة 2 أمثالك البقاء على قيد الحياة في الفضاء لفترة أطول بالفعل، لكن أتعلم ماذا؟ لقد دمرت دائرة المانا الخاصة بك مباشرة، ولم تعد تملك أي مانا الآن.»
«آه، انسَ الأمر؛ سأذهب إلى ذلك الحفل بنفسي لاحقًا. لا يمكنني أن أوكل صفقة كبيرة كهذه إلى مبتدئين مثلكم! أنتم لا تعرفون سوى التسبب لي بالصداع ولا شيء آخر!»
«أنت الآن مجرد عجوز عادي عاجز…»
[السحر الأساسي: قفص فقاعة المانا!]
انتشرت ابتسامة على وجه جيريث وهو يسأل:
«ماذا تريدون؟! لماذا تتصلون بي في وقت متأخر كهذا من الليل! ألم أخبركم ألّا تزعجوني! سأذهب إلى الشركة غدًا للتعامل مع بقية العمل!»
«إذًا، أخبرني الآن، “كيف تشعر بالرياح في الأعلى؟”… ألا تهب الرياح على الإطلاق؟»
«نعم، نعم، أعرف أنك بريء؛ في الواقع، أنت بريء لدرجة أنك تحب قذف ضحاياك في السماء باستخدام هجماتك من نوع الرياح، ثم تشاهدهم وهم يسقطون على الأرض…»
مات بارين بسبب نقص الأكسجين، وتجمد جسده. كما دمّرت الإشعاعات الشمسية القاتلة خلايا جسده.
[السحر الأساسي: درع المانا!]
لقد مات بارين تمامًا.
«أنت الآن مجرد عجوز عادي عاجز…»
«لقد قلت إنك تستطيع البقاء إلى الأبد إذا كان الجو باردًا ومريحًا، أليس كذلك؟ سأدع جثتك الميتة تطفو في الفضاء إلى الأبد الآن.»
في الواقع، خاض بارين مواجهة نهائية مع بطل الرواية، وكان يكرر دائمًا جملة الزعيم نفسها هذه كلما استخدم حركته المميزة التي يقذف فيها خصمه عاليًا في السماء.
وبقول ذلك، ركل جيريث الجثة، فطفَت في اتجاه الشمس.
زاد جيريث سرعته، وانطلق مباشرة نحو السماء كالصاروخ، واجتاز آلاف الأمتار في مجرد ثانية واحدة.
آه، يبدو أنك لن تبقى باردًا لفترة طويلة… لكن تلك المدة القصيرة ستكون كافية بالنسبة لك، أليس كذلك؟ ستحرقك الشمس وتمنحك الكثير من الدفء… وداعًا…
«أنت الآن مجرد عجوز عادي عاجز…»
«لا يوجد شيء مستحيل… يبدو أنك تستهين بقدراتي.»
