Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 134

الفصل 134: تجربة غريبة… (قابل للتخطي)

الفصل 134: تجربة غريبة… (قابل للتخطي)

الفصل 134: تجربة غريبة… (قابل للتخطي)

وبمجرد أن غادر الجميع، وصلت المروحية المنتظرة، ونظر الطيار إلى جيريث بحيرة وقال:

«حسنًا، فهمت أنكم ذاهبون إلى هناك وكل شيء، لكن لماذا بحق الجحيم يجب أن أذهب أنا أيضًا؟!»

«يا رجل، أنت شرير خالص!! تخطط لجعلي أصنع الثلج للأطفال عندما يتعبون، أليس كذلك؟! وبعدها ستجعل آريا تستخدم جرعاتها وسحر الشفاء عليهم!؟»

لم يستطع شين، الذي تلقى بالأمس رسالة من توماس تخبره بأنه يجب أن يرافق جيريث ومارك وريسا في الرحلة إلى صحراء الرعد الفوضوي برفقة آريا، أن يتوقف عن الشكوى.

غيّر شين رأيه فورًا بعد سماع كلمات جيريث، واستعد للذهاب في لحظة.

«أنت تعرف أنني ساحر من نوع الجليد، أليس كذلك؟ سحري سيكون الأقل فاعلية في الصحراء!!»

وبمجرد أن غادر الجميع، وصلت المروحية المنتظرة، ونظر الطيار إلى جيريث بحيرة وقال:

عند سماع شكوى شين، هز جيريث رأسه وقال:

«هيا، لا تلومها هكذا… لم يكن ما حدث خطأها. أفكارها ليست سيئة إلى هذه الدرجة في الواقع. الأستاذة آريا، أخبرينا من فضلك بما تفكرين فيه.»

«أنت وآريا ضمن الفريق بصفة “دعم عاطفي”، على ما أعتقد…»

وضع شين يده بسرعة على فمها وقال:

نظر شين إلى جيريث بتعبير غريب وقال:

أما آريا، فقد أرادت الانسحاب من هذه الرحلة، لكنها لم تملك الشجاعة لتقول ذلك أمام جيريث.

«منذ متى اكتشفت حاجتك إلى “الدعم العاطفي”… أيها الساحر العظيم؟»

أومأ توماس برأسه عند سماع كلماتها وقال:

تنهد جيريث عند سماع كلماته وقال:

نظر جيريث إليها وقال:

«ليس من أجلي… أنتما الدعم العاطفي للطلاب؛ عندما يرونكما تكافحان لعبور الصحراء، سيشعرون بتوتر أقل في قلوبهم…»

عندما هدأ الغبار أخيرًا، أصبح المشهد داخل منطقة الانفجار واضحًا.

نظر شين إلى جيريث بانزعاج وقال:

«وهو أمر غريب جدًا في الواقع…»

«يا رجل، أنت شرير خالص!! تخطط لجعلي أصنع الثلج للأطفال عندما يتعبون، أليس كذلك؟! وبعدها ستجعل آريا تستخدم جرعاتها وسحر الشفاء عليهم!؟»

عندما هدأ الغبار أخيرًا، أصبح المشهد داخل منطقة الانفجار واضحًا.

«أنت شيطان!! مخطط حتى النخاع!»

ولحسن الحظ، نشر الثلاثة حواجز المانا في الوقت المناسب، وإلا لأصيبوا جراء الانفجار.

عبس جيريث قليلًا من صوت شين المرتفع وقال:

كان يعرف سمعة جيريث، وفكر:

«اخرس، ألا تريد أن تصلح الأمور مع زوجتك بعدما دمرت أحمر شفاهها بالكامل؟ تلك الشركة الشهيرة موجودة هناك في المدينة المركزية للصحراء؛ يمكنك تجربة حظك هناك…»

في الواقع، كان جيريث نفسه يريد معرفة نتيجة هذه التجربة، وكان مستعدًا لرؤيتهم يفشلون، لكنه حتى هو لم يتوقع أن يفشلوا بهذه الطريقة الكارثية.

فقط عندما سمع شين تلك الكلمات، هدأ أخيرًا وتوقف عن الشكوى.

نظر شين إلى جيريث بتعبير غريب وقال:

«إر… أ-هذا…»

لم يستطع شين، الذي تلقى بالأمس رسالة من توماس تخبره بأنه يجب أن يرافق جيريث ومارك وريسا في الرحلة إلى صحراء الرعد الفوضوي برفقة آريا، أن يتوقف عن الشكوى.

ظهرت نظرة تصميم في عينيه وهو يقول:

وبينما كان الثلاثة على وشك الضحك من شدة السعادة، حدث انفجار ضخم، ثم انفجرت لفافة الانتقال الآني كالقنبلة.

«الزوجة هي الحياة!! أي شيء من أجل الزوجة!! لنذهب إلى الصحراء!!»

«الزوجة هي الحياة!! أي شيء من أجل الزوجة!! لنذهب إلى الصحراء!!»

غيّر شين رأيه فورًا بعد سماع كلمات جيريث، واستعد للذهاب في لحظة.

«ألا يعني هذا أننا قد نصنع التاريخ إذا نجحنا؟! لنجرب الأمر!!»

ابتسم جيريث ابتسامة ماكرة قليلًا وقال:

«ألا يعني هذا أننا قد نصنع التاريخ إذا نجحنا؟! لنجرب الأمر!!»

«إذًا، هل أنت مستعد للعمل كـ”آلة إنتاج الثلج” للطلاب الآن؟»

نظر شين إلى جيريث بانزعاج وقال:

أدى شين التحية العسكرية فورًا وقال:

أما شين، فحدق في آريا وقال:

«نعم!! سأنتج الكثير من الثلج! سأحوّل تلك الصحراء اللعينة إلى القطب الشمالي!!»

«ليس من أجلي… أنتما الدعم العاطفي للطلاب؛ عندما يرونكما تكافحان لعبور الصحراء، سيشعرون بتوتر أقل في قلوبهم…»

أما آريا، فقد أرادت الانسحاب من هذه الرحلة، لكنها لم تملك الشجاعة لتقول ذلك أمام جيريث.

«لقد تجسد قانون الرعد نفسه في منطقة الصحراء تلك؛ إنه يمنع أي “طرق مختصرة”… أنت مجبر على الوصول إلى هناك بقدراتك الخاصة.»

آآآه!! يا أجدادي!! امنحوني القوة لأتحمل هذه المحنة!! لا أستطيع قول “لا”، وإلا فسيفجرني بعيدًا عن سطح الأرض!!

ابتسم جيريث ابتسامة ماكرة قليلًا وقال:

أعدكم بأنني سأتبرع بثلاث… لا! خمس علب مليئة بالحلويات في الضريح قربانًا لكم جميعًا!!

كانت آريا متشبثة بريسا كدرع يحميها من نظرات جيريث المهيبة؛ ولولا ريسا، لأُغمي عليها من هالة جيريث منذ وقت طويل.

كانت آريا متشبثة بريسا كدرع يحميها من نظرات جيريث المهيبة؛ ولولا ريسا، لأُغمي عليها من هالة جيريث منذ وقت طويل.

أما ريسا نفسها، فكانت محتارة من سبب اختباء آريا خلفها، وكأنها مستهدفة من قبل مفترس أو شيء من هذا القبيل.

أما ريسا نفسها، فكانت محتارة من سبب اختباء آريا خلفها، وكأنها مستهدفة من قبل مفترس أو شيء من هذا القبيل.

وضع شين يده بسرعة على فمها وقال:

متجاهلًا جيريث، الذي كان ينتظر بالقرب من مهبط الطائرات وصول المروحية، اقترب شين من آريا وقال:

عند سماع شكوى شين، هز جيريث رأسه وقال:

«أيتها الرفيقة آريا… لا تجرؤي على القول إن لديك “فكرة”، حسنًا؟!»

أما شين، فحدق في آريا وقال:

«في المرة الماضية قلتِ ذلك وأخذتِ الطلاب للتدرب في المحيط، وكادت موجة تسونامي ضخمة أن تغرقهم جميعًا!! لا تلعنينا الآن…»

وضع شين يده بسرعة على فمها وقال:

ورغم أن جيريث هو من تسبب في تلك الموجة، بعدما كان يطلق أشعة مانا ضخمة على الشجرة المتجددة في قاع البحر، فإن الناس ظلوا يلقون اللوم على آريا لأنها جلبت النحس.

حك توماس مؤخرة عنقه بإحراج وغادر مسرعًا ليأخذ حمامًا.

فقد كانت تلك «فكرتها» في النهاية.

أومأ جيريث برأسه في تلك اللحظة وقال:

وبينما كان شين على وشك العودة لإحضار بعض الأشياء المهمة الأخرى للرحلة، قالت آريا:

نظر جيريث إليها وقال:

«آه، في الواقع، كانت لدي فكـ…»

«الطائرات والمركبات الأخرى لا تستطيع الذهاب إلى ذلك المكان، لأنها تتعرض للصواعق لسبب ما، لكن إذا انتقلنا آنيًا، فلن تكون هناك أي مشكلة، على ما أعتقد…»

وضع شين يده بسرعة على فمها وقال:

«أنت تعرف أنني ساحر من نوع الجليد، أليس كذلك؟ سحري سيكون الأقل فاعلية في الصحراء!!»

«لا تقوليها، أيتها الحمقاء! ستتسببين في قتلنا جميعًا!!»

«هيا، لا تلومها هكذا… لم يكن ما حدث خطأها. أفكارها ليست سيئة إلى هذه الدرجة في الواقع. الأستاذة آريا، أخبرينا من فضلك بما تفكرين فيه.»

وبينما كانت آريا على وشك التوقف عن الكلام، وصل توماس إلى المكان وقال:

«أنت تعرف أنني ساحر من نوع الجليد، أليس كذلك؟ سحري سيكون الأقل فاعلية في الصحراء!!»

«هيا، لا تلومها هكذا… لم يكن ما حدث خطأها. أفكارها ليست سيئة إلى هذه الدرجة في الواقع. الأستاذة آريا، أخبرينا من فضلك بما تفكرين فيه.»

أدى شين التحية العسكرية فورًا وقال:

ابتسمت آريا بسعادة وأومأت برأسها.

«في الواقع، يوجد عدد لا بأس به من “لفائف الانتقال الآني أحادية الاتجاه” في مخزون الجامعة؛ يمكننا استخدامها للذهاب إلى المدينة المركزية في الصحراء بمجرد استخدام إحداثياتها…»

«في الواقع، يوجد عدد لا بأس به من “لفائف الانتقال الآني أحادية الاتجاه” في مخزون الجامعة؛ يمكننا استخدامها للذهاب إلى المدينة المركزية في الصحراء بمجرد استخدام إحداثياتها…»

كان يعرف سمعة جيريث، وفكر:

أومأ توماس برأسه عند سماع كلماتها وقال:

«اخرس، ألا تريد أن تصلح الأمور مع زوجتك بعدما دمرت أحمر شفاهها بالكامل؟ تلك الشركة الشهيرة موجودة هناك في المدينة المركزية للصحراء؛ يمكنك تجربة حظك هناك…»

«أوه، هذه فكرة جيدة بالفعل؛ إذا نجحت، فلن نضطر إلى عبور تلك الصحراء الخطرة سيرًا على الأقدام… في الماضي، لا يبدو أن أحدًا حاول فعل ذلك، أليس كذلك؟»

«منذ متى اكتشفت حاجتك إلى “الدعم العاطفي”… أيها الساحر العظيم؟»

هز شين رأسه وقال:

عندما هدأ الغبار أخيرًا، أصبح المشهد داخل منطقة الانفجار واضحًا.

«لا، تقنية صنع “لفائف الانتقال الآني أحادية الاتجاه” جديدة نسبيًا؛ من المحتمل أن الناس لم يجربوها في الماضي، وحتى لو جربها أحد في الآونة الأخيرة، فلا توجد أي معلومات عنها متداولة على الإنترنت أيضًا…»

فقد كانت تلك «فكرتها» في النهاية.

«وهو أمر غريب جدًا في الواقع…»

فقد كانت تلك «فكرتها» في النهاية.

عند سماع ذلك، قالت آريا بحماس:

«الطائرات والمركبات الأخرى لا تستطيع الذهاب إلى ذلك المكان، لأنها تتعرض للصواعق لسبب ما، لكن إذا انتقلنا آنيًا، فلن تكون هناك أي مشكلة، على ما أعتقد…»

«ألا يعني هذا أننا قد نصنع التاريخ إذا نجحنا؟! لنجرب الأمر!!»

عند سماع شكوى شين، هز جيريث رأسه وقال:

ركضت آريا فورًا إلى مخزن الجامعة، وعادت وهي تحمل معها لفافة انتقال آني أحادية الاتجاه.

ولحسن الحظ، نشر الثلاثة حواجز المانا في الوقت المناسب، وإلا لأصيبوا جراء الانفجار.

«الطائرات والمركبات الأخرى لا تستطيع الذهاب إلى ذلك المكان، لأنها تتعرض للصواعق لسبب ما، لكن إذا انتقلنا آنيًا، فلن تكون هناك أي مشكلة، على ما أعتقد…»

«تشه! مثيرون للشفقة…»

وبتعبير متحمس على وجهها، وضعت آريا اللفافة على الأرض وضخّت ماناها فيها.

نظر جيريث إليها وقال:

أما جيريث، الذي كان يقف بعيدًا، فلم يوقف التجربة، لكنه استخدم التخاطر الحركي سرًا للإمساك بمارك وريسا وسحبهما نحوه.

وبمجرد أن غادر الجميع، وصلت المروحية المنتظرة، ونظر الطيار إلى جيريث بحيرة وقال:

مرت بضع ثوانٍ، وبدأت اللفافة تتوهج بمانا ساطعة، وبدأت دائرة سحرية بالظهور على الأرض.

«إذًا، هل أنت مستعد للعمل كـ”آلة إنتاج الثلج” للطلاب الآن؟»

وبينما كان الثلاثة على وشك الضحك من شدة السعادة، حدث انفجار ضخم، ثم انفجرت لفافة الانتقال الآني كالقنبلة.

فقد كانت تلك «فكرتها» في النهاية.

نظر مارك وريسا، اللذان كانا لا يزالان محتارين من سبب قيام جيريث بسحبهما بالقوة إلى الخلف، إلى المشهد بصدمة.

«آه، في الواقع، كانت لدي فكـ…»

«م-ماذا؟! لفافة الانتقال الآني انفجرت؟!»

وبتعبير متحمس على وجهها، وضعت آريا اللفافة على الأرض وضخّت ماناها فيها.

عند رؤية تعبير الصدمة على وجه مارك، هز جيريث رأسه وقال:

تنهد جيريث عند سماع كلماته وقال:

«هذا ما يحدث عندما تحاول العبث بقوة تجسد “قانون”…»

«تشه! مثيرون للشفقة…»

«لقد تجسد قانون الرعد نفسه في منطقة الصحراء تلك؛ إنه يمنع أي “طرق مختصرة”… أنت مجبر على الوصول إلى هناك بقدراتك الخاصة.»

ركضت آريا فورًا إلى مخزن الجامعة، وعادت وهي تحمل معها لفافة انتقال آني أحادية الاتجاه.

«إنه أشبه باختبار وضعه العالم نفسه؛ إذا تمكنت من اجتيازه، فستجد أن قدراتك قد تحسنت… لكن إذا حاولت الغش، فسيحدث لك هذا…»

ابتسم جيريث ابتسامة ماكرة قليلًا وقال:

عندما هدأ الغبار أخيرًا، أصبح المشهد داخل منطقة الانفجار واضحًا.

«أوه، هذه فكرة جيدة بالفعل؛ إذا نجحت، فلن نضطر إلى عبور تلك الصحراء الخطرة سيرًا على الأقدام… في الماضي، لا يبدو أن أحدًا حاول فعل ذلك، أليس كذلك؟»

كان الثلاثة مغطين بالغبار الآن، وقد ارتسمت على وجوههم تعابير عدم تصديق.

«لقد انفجر ثلاثة منهم للتو في انفجار قنبلة… رمادهم يتطاير في تلك الحفرة هناك.»

ولحسن الحظ، نشر الثلاثة حواجز المانا في الوقت المناسب، وإلا لأصيبوا جراء الانفجار.

ظهرت نظرة تصميم في عينيه وهو يقول:

اقترب جيريث منهم، وأراد أن يقول بعض كلمات التشجيع بعدما بدوا محبطين للغاية، لكن لسانه القاسي لم يستطع نطق كلمات لطيفة.

«ليس من أجلي… أنتما الدعم العاطفي للطلاب؛ عندما يرونكما تكافحان لعبور الصحراء، سيشعرون بتوتر أقل في قلوبهم…»

«تشه! مثيرون للشفقة…»

وبينما كانت آريا على وشك التوقف عن الكلام، وصل توماس إلى المكان وقال:

في الواقع، كان جيريث نفسه يريد معرفة نتيجة هذه التجربة، وكان مستعدًا لرؤيتهم يفشلون، لكنه حتى هو لم يتوقع أن يفشلوا بهذه الطريقة الكارثية.

وبينما كان الثلاثة على وشك الضحك من شدة السعادة، حدث انفجار ضخم، ثم انفجرت لفافة الانتقال الآني كالقنبلة.

«أحم… تذكرت أن لدي بعض الأعمال التي يجب أن أنجزها. سأغادر الآن…»

عبس جيريث قليلًا من صوت شين المرتفع وقال:

حك توماس مؤخرة عنقه بإحراج وغادر مسرعًا ليأخذ حمامًا.

ولحسن الحظ، نشر الثلاثة حواجز المانا في الوقت المناسب، وإلا لأصيبوا جراء الانفجار.

أما شين، فحدق في آريا وقال:

هل يمكن أن الأشخاص لم يرقوا له، ففجّرهم بسحر النار، ولم يتبقَّ منهم سوى الرماد… ك-كم هذا مخيف…

«كنت أعرف ذلك! لسانك ملعون فعلًا! جلبتِ لنا النحس مرة أخرى!! تبًا! لماذا صدقتك أصلًا؟! أنا غبي حقًا!»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

أومأ جيريث برأسه في تلك اللحظة وقال:

أدى شين التحية العسكرية فورًا وقال:

«من الجيد أنك تملك بعض الوعي الذاتي.»

كانت آريا متشبثة بريسا كدرع يحميها من نظرات جيريث المهيبة؛ ولولا ريسا، لأُغمي عليها من هالة جيريث منذ وقت طويل.

تنهد شين عند سماع ذلك وغادر مسرعًا بتعبير منزعج، إذ أراد أخذ حمام سريع لتنظيف الأوساخ وتغيير ملابسه.

عبس جيريث قليلًا من صوت شين المرتفع وقال:

أما آريا، التي كانت ساقاها قد ارتختا بالفعل من شدة الانفجار، فسقطت على الأرض.

عند رؤية تعبير الصدمة على وجه مارك، هز جيريث رأسه وقال:

نظر جيريث إليها وقال:

نظر مارك وريسا، اللذان كانا لا يزالان محتارين من سبب قيام جيريث بسحبهما بالقوة إلى الخلف، إلى المشهد بصدمة.

«حسنًا، رغم فشل التجربة، فمن الجدير بالثناء أنك تملكين الشجاعة للقيام بتجربة خطيرة كهذه. لكِ احترامي، أستاذة آريا…»

أدى شين التحية العسكرية فورًا وقال:

كان جيريث يمدحها بالفعل، لكن من وجهة نظر آريا، بدا الأمر مختلفًا تمامًا.

نظر شين إلى جيريث بتعبير غريب وقال:

أنت تملكين الجرأة فعلًا لإجراء مثل هذه التجارب الخطيرة!! أنت جريئة جدًا، أستاذة آريا!!

الفصل 134: تجربة غريبة… (قابل للتخطي)

هذا ما سمعته في الحقيقة.

عند سماع ذلك، قالت آريا بحماس:

ولحسن الحظ، ساعدتها ريسا على النهوض وأسندتها في طريق العودة إلى غرفتها، وإلا لأُغمي عليها في مكانها.

وبتعبير متحمس على وجهها، وضعت آريا اللفافة على الأرض وضخّت ماناها فيها.

وبمجرد أن غادر الجميع، وصلت المروحية المنتظرة، ونظر الطيار إلى جيريث بحيرة وقال:

ابتسمت آريا بسعادة وأومأت برأسها.

«آه، سيدي، أُخبرت أن العدد سيكون خمسة أشخاص… أين البقية؟»

«م-ماذا؟! لفافة الانتقال الآني انفجرت؟!»

سخر جيريث عند سماع كلماته وقال:

«اخرس، ألا تريد أن تصلح الأمور مع زوجتك بعدما دمرت أحمر شفاهها بالكامل؟ تلك الشركة الشهيرة موجودة هناك في المدينة المركزية للصحراء؛ يمكنك تجربة حظك هناك…»

«لقد انفجر ثلاثة منهم للتو في انفجار قنبلة… رمادهم يتطاير في تلك الحفرة هناك.»

حك توماس مؤخرة عنقه بإحراج وغادر مسرعًا ليأخذ حمامًا.

توقف الطيار لثانية من شدة الصدمة، ولم يستطع إلا أن يبتلع ريقه.

فقد كانت تلك «فكرتها» في النهاية.

كان يعرف سمعة جيريث، وفكر:

مرت بضع ثوانٍ، وبدأت اللفافة تتوهج بمانا ساطعة، وبدأت دائرة سحرية بالظهور على الأرض.

هل يمكن أن الأشخاص لم يرقوا له، ففجّرهم بسحر النار، ولم يتبقَّ منهم سوى الرماد… ك-كم هذا مخيف…

«وهو أمر غريب جدًا في الواقع…»

أطفأ الطيار المروحية بطاعة وقال بنبرة محترمة:

«حسنًا، فهمت أنكم ذاهبون إلى هناك وكل شيء، لكن لماذا بحق الجحيم يجب أن أذهب أنا أيضًا؟!»

«آه… س-سأنتظر حتى تكون مستعدًا للذهاب يا سيدي. أخبرني في أي وقت…»

«إذًا، هل أنت مستعد للعمل كـ”آلة إنتاج الثلج” للطلاب الآن؟»

تبًا لي! ما كان ينبغي أن أقبل هذه الوظيفة!!

«أنت شيطان!! مخطط حتى النخاع!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

«أنت شيطان!! مخطط حتى النخاع!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط