الفصل 132: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثاني
الفصل 132: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثاني
«قبل أن آتي إلى هنا، ذهبت بنفسي إلى المجاري لجمع كل هذه الأشياء الجميلة من أجلك… أنت تحب اللحم كثيرًا، أليس كذلك؟»
حاول هارك بيأس أن يركض ويحرر نفسه من قيود المانا تلك، لكن دون جدوى.
قبض جيريث يده وتوقف عن التفكير في هذا الأمر.
كانت هذه القيود معززة بـ «تفرد المانا»؛ وكان من الصعب للغاية كسرها.
كان في الماضي شابًا بريئًا وساذجًا لا يحب سوى لعب الألعاب والنوم طوال اليوم، لكنه الآن أصبح وحشًا داخل جسد بشري.
ما لم تستخدم قوة «قانون» أو مهارة أسطورية أخرى مثل «نية السيف» أو «إيقاع الداو» لمواجهتها، فلا توجد طريقة لكسر هذه القيود الآن.
لا يمكن حتى اعتباره ساحرًا حقيقيًا، ولذلك، وللتخلص من نقطة الضعف هذه، لم يعد أمامي خيار سوى فعل ما يجب فعله.
«أ-أطلق سراحي! أطلق سراحي! أنا بريء! كنا مجرد بيادق! لقد نفذنا أوامر الزعيم فحسب!! هو من قبل طلب الاغتيال الذي قدمته عائلة بليز لقتل والدتك!!»
«ألم تكن تتباهى قبل قليل بأنك جعلت رجلًا يأكل جثة زوجتك نيئة؟! أليس هذا كل ما تحبه؟!»
«لقد كنا نختبئ كالجرذان منذ اليوم الذي علمنا فيه أنك أصبحت قويًا!»
سطح ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية.
«أنا أخبرك بالحقيقة كاملة! لا أعرف شيئًا أكثر من ذلك!»
تغلبت غريزة البقاء على عقله، فسارع إلى إخبار جيريث بكل ما يعرفه بعد أن رأى كيف عذّب جيريث زيران بوحشية.
ولإنقاذ حياته وتجنب التعذيب، سارع هارك إلى كشف كل شيء.
«آه، لا داعي للعجلة يا صديقي؛ لدي أكثر من وقت كافٍ. خذ وقتك وأخبرني بالمزيد عن هذا “الزعيم” خاصتك… في الواقع، أريد أن أعرف كل شيء.»
ورغم أن إفشاء جميع المعلومات يتعارض مع قوانين القتلة، فإنه كان قد اعتزل تلك المهنة بالفعل، ولم يعد يرغب في المخاطرة بحياته.
ورغم أن إفشاء جميع المعلومات يتعارض مع قوانين القتلة، فإنه كان قد اعتزل تلك المهنة بالفعل، ولم يعد يرغب في المخاطرة بحياته.
تغلبت غريزة البقاء على عقله، فسارع إلى إخبار جيريث بكل ما يعرفه بعد أن رأى كيف عذّب جيريث زيران بوحشية.
«نعم!! كُل يا هارك!! كُل!! هذا ما كنت تفعله بالآخرين!! فلا تنكره الآن بعدما أصبح يحدث لك أنت بنفسك!!»
«آه، كان عليك أن تخبرني بكل ذلك في وقت أبكر. انظر إلى حال زيران المسكين، لقد أصيب بجروح بالغة من كثرة الضحك… تنهد، لقد انتهى به الأمر إلى تدمير حنجرته من شدة الصراخ…»
«هذه هي دعوتك الحقيقية في الحياة!! يجب أن تغيّر اسمك! آكل الفئران!! آهاهاهاها!»
«أوه، بالمناسبة، لقد وضعت بالفعل تعويذة لإسكات المكان عندما دخلت، لذا لا داعي للقلق بشأن سماع الآخرين لصوت ضحكه…»
«أ-أطلق سراحي! أطلق سراحي! أنا بريء! كنا مجرد بيادق! لقد نفذنا أوامر الزعيم فحسب!! هو من قبل طلب الاغتيال الذي قدمته عائلة بليز لقتل والدتك!!»
«ففي النهاية، سيشعر الناس بالخوف إذا سمعوا رجلًا يضحك بهذا الصوت المرتفع وفي هذا الوقت المتأخر من الليل…»
لقد فعل بهم بالضبط ما فعلوه بضحاياهم.
كان جيريث يتصرف وكأنه ألطف شخص يمكن أن يوجد، وكأن كل ما يفعله يصب في مصلحتهما، ومع ذلك ظل تعبير وجهه باردًا، مما جعل قشعريرة تسري في عمود هارك الفقري.
بعبارة أخرى، بمجرد أن يتعرف جيريث على تقلبات مانا الخاصة بك، تصبح محاولة الهرب منه بلا معنى، إذ يستطيع «تفرد المانا» مساعدته على تعقبك بسهولة.
و-وحش… هذا الرجل وحش! إنه يستمتع بهذا! تبًا! ما كان ينبغي لي أن آتي إلى هنا اليوم!
«ألم تكن تتباهى قبل قليل بأنك جعلت رجلًا يأكل جثة زوجتك نيئة؟! أليس هذا كل ما تحبه؟!»
حتى لو لم يأتِ هارك إلى هنا، لكان جيريث قد عثر عليه في مكان ما على أي حال، وكانت النتيجة ستبقى نفسها.
فتحت اثنتان منها فم هارك بالقوة على اتساعه، بينما أخذت الاثنتان الأخريان تحشران الفئران الميتة في فمه بالقوة.
بعبارة أخرى، بمجرد أن يتعرف جيريث على تقلبات مانا الخاصة بك، تصبح محاولة الهرب منه بلا معنى، إذ يستطيع «تفرد المانا» مساعدته على تعقبك بسهولة.
لقد فعل بهم بالضبط ما فعلوه بضحاياهم.
في تلك اللحظة، ركل جيريث جسد زيران شبه الميت بعيدًا، ثم ألقى نظرة على هارك.
«لا! لا! ابتعد! أبقها بعيدًا عني-»
«آه، لا داعي للعجلة يا صديقي؛ لدي أكثر من وقت كافٍ. خذ وقتك وأخبرني بالمزيد عن هذا “الزعيم” خاصتك… في الواقع، أريد أن أعرف كل شيء.»
«لكن انسَ ذلك؛ لنبدأ العمل.»
[السحر الأساسي: شعاع المانا!]
من دون سيطرة كاملة على هذا الجسد، لن أتمكن أبدًا من الوصول إلى الرتبة 1 في هذه الحياة. أحتاج إلى مزامنة روحي مع هذا الجسد في حالة “مثالية”…
وبمجرد أن لوّح بيده، ظهرت دائرة سحرية وأطلقت شعاع مانا، ففجّر رأس زيران إلى أشلاء كالبطيخة.
هذا العالم فوضوي بما يكفي أصلًا؛ وإذا أردت الخروج منه حيًا، فعليّ أن أفعل كل ما يجب فعله…
ثم استخدم جيريث التخاطر الحركي لجعل كرسي يطفو في الهواء، ووضع يده على كتف هارك ودفعه بقوة ليجلس على الكرسي، ثم قيد يديه وساقيه بالكرسي باستخدام قيود المانا.
[سحر النار من الرتبة 4: اللهب البري البطيء!]
«لقد راجعت في الواقع جميع البيانات التي سجلتها الشرطة عنك يا سيد هارك، واتضح أن جميع ضحاياك كانت تنقص من أجسادهم قطع من اللحم.»
«ألم تكن تتباهى قبل قليل بأنك جعلت رجلًا يأكل جثة زوجتك نيئة؟! أليس هذا كل ما تحبه؟!»
«يبدو أنك من آكلي لحوم البشر، وأحيانًا كنت تجبر ضحاياك على أكل أقاربهم أو أصدقائهم الموتى أيضًا… لذا أعددت لك اليوم وليمة ضخمة.»
بعد نصف ساعة.
لوّح جيريث بيده، فظهر صندوق حديدي ضخم مليء بالفئران الميتة من داخل خاتم الفضاء الخاص به.
…
«قبل أن آتي إلى هنا، ذهبت بنفسي إلى المجاري لجمع كل هذه الأشياء الجميلة من أجلك… أنت تحب اللحم كثيرًا، أليس كذلك؟»
كانت خطيئتهما هي السبب في ولادة وحش مثل جيريث…
«أتدري؟ اضطررت ذات مرة إلى أكل الفئران الميتة لأملأ معدتي عندما لم يكن لدي شيء آكله وكنت أعيش كالكلب، أموت جوعًا… كل ذلك لأنكم أيها الأوغاد قتلتم الشخص الوحيد الذي كان يهتم لأمري بحق…»
لم يستطع جيريث سوى التنهد مرارًا وتكرارًا.
«لذلك، أريدك اليوم أن تعرف مدى روعة شعور أكل الفئران الميتة. حسنًا؟ صدقني، مذاقها سماوي لدرجة أنك لن ترغب في أكلها مرة أخرى أبدًا… أوه، لحظة، لن تكون حيًا أصلًا لتأكلها مرة أخرى…»
كان جيريث يتصرف وكأنه ألطف شخص يمكن أن يوجد، وكأن كل ما يفعله يصب في مصلحتهما، ومع ذلك ظل تعبير وجهه باردًا، مما جعل قشعريرة تسري في عمود هارك الفقري.
«لكن انسَ ذلك؛ لنبدأ العمل.»
الساحر الذي لا يملك سيطرة كاملة على جسده وروحه ليس سوى شخص غير مكتمل.
تحول تعبير الرعب إلى وجه هارك.
كان في الماضي شابًا بريئًا وساذجًا لا يحب سوى لعب الألعاب والنوم طوال اليوم، لكنه الآن أصبح وحشًا داخل جسد بشري.
كان بالفعل من آكلي لحوم البشر، لكنه حتى هو لم يجرؤ على أكل الفئران التي كانت تعيش في المجاري.
لقد أصبحت أكثر بلادة تجاه الموت والدماء… الآن لم أعد أشعر بأي شيء حتى عندما تتلطخ يداي بالدماء…
كان ذلك مقززًا وغير صحي إلى أبعد الحدود.
لوّح جيريث بيده، فظهر صندوق حديدي ضخم مليء بالفئران الميتة من داخل خاتم الفضاء الخاص به.
«لا! لا! ابتعد! أبقها بعيدًا عني-»
ولإنقاذ حياته وتجنب التعذيب، سارع هارك إلى كشف كل شيء.
وقبل أن يتمكن هارك من إكمال جملته، لوّح جيريث بيده، فظهرت في الهواء أربع أيدٍ مصنوعة من المانا المكثفة.
إذا تركت هذه المشكلة الصغيرة قائمة ولم أحقق الأمنية الأخيرة لجيريث الأصلي، فسأمتلك عيبًا قاتلًا في روحي، وسيتمكن إله الشياطين، أو أيًا كان ذلك الشيء، بالتأكيد من استغلاله.
فتحت اثنتان منها فم هارك بالقوة على اتساعه، بينما أخذت الاثنتان الأخريان تحشران الفئران الميتة في فمه بالقوة.
بعبارة أخرى، من المهم أن أجعل إرادة جيريث الأصلي المتبقية تتلاشى…
«نعم!! ألا تحب أكل اللحم يا هارك!! كُلْه!! كاهاهاها! ما خطبك؟! أليست هذه هي الطريقة نفسها التي كنت تجبر بها ضحاياك على الأكل؟!»
كان في الماضي شابًا بريئًا وساذجًا لا يحب سوى لعب الألعاب والنوم طوال اليوم، لكنه الآن أصبح وحشًا داخل جسد بشري.
«ألم تكن تتباهى قبل قليل بأنك جعلت رجلًا يأكل جثة زوجتك نيئة؟! أليس هذا كل ما تحبه؟!»
ورغم أن جيريث كان يستخدم أساليب بشعة للتعامل مع أعدائه، فإن هذه كانت الطريقة الأكثر عدلًا.
«نعم!! كُل يا هارك!! كُل!! هذا ما كنت تفعله بالآخرين!! فلا تنكره الآن بعدما أصبح يحدث لك أنت بنفسك!!»
حاول هارك بيأس أن يركض ويحرر نفسه من قيود المانا تلك، لكن دون جدوى.
«هذه هي دعوتك الحقيقية في الحياة!! يجب أن تغيّر اسمك! آكل الفئران!! آهاهاهاها!»
انتشرت النيران ببطء إلى كل زاوية من زوايا الحانة وأحرقت كل شيء حتى تحول إلى رماد، بما في ذلك جميع الأدلة التي تثبت مجيء جيريث إلى هنا وتعذيبه للقاتلين.
…
سطح ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية.
بعد نصف ساعة.
كان ذلك مقززًا وغير صحي إلى أبعد الحدود.
مات هارك بعدما أُجبر على أكل كمية هائلة من الفئران، وانفجرت معدته حرفيًا.
ظهرت دائرة سحرية، وبدأ المكان بأكمله يحترق بجنون.
عاش زيران وهارك أقبح حياة ممكنة، وقتلا الناس بأبشع الطرق، وماتا بأبشع الموتات.
«أنا أخبرك بالحقيقة كاملة! لا أعرف شيئًا أكثر من ذلك!»
ربما كان ذلك «الكارما» أو شيئًا من هذا القبيل، لكنهما حصلا تمامًا على ما يستحقانه.
تحولت جثتا زيران وهارك إلى رماد، ولم يبقَ أي شيء في مسرح الجريمة.
فقط عندما حدث الأمر لهما، أدركا أن «التعذيب» ليس شيئًا ممتعًا.
كان جيريث يتصرف وكأنه ألطف شخص يمكن أن يوجد، وكأن كل ما يفعله يصب في مصلحتهما، ومع ذلك ظل تعبير وجهه باردًا، مما جعل قشعريرة تسري في عمود هارك الفقري.
كانا يستمتعان ببؤس الآخرين، والآن بعدما فعل جيريث الشيء نفسه بهما، أدركا حينها فقط ثقل خطيئتهما.
ظهرت دائرة سحرية، وبدأ المكان بأكمله يحترق بجنون.
كانت خطيئتهما هي السبب في ولادة وحش مثل جيريث…
ما لم تستخدم قوة «قانون» أو مهارة أسطورية أخرى مثل «نية السيف» أو «إيقاع الداو» لمواجهتها، فلا توجد طريقة لكسر هذه القيود الآن.
وحش وُلد من الخطيئة.
«لا! لا! ابتعد! أبقها بعيدًا عني-»
لسوء الحظ، الأعضاء الثلاثة الآخرون في فريقهما ماتوا بالفعل، بعدما تلقوا عقوبة الإعدام عقب إلقاء الشرطة القبض عليهم؛ وإلا لكنت “ساعدتهم” قليلًا أيضًا…
لن يصبح هذا الجسد ملكي بالكامل ما لم أحقق الأمنيات الأخيرة لجيريث الأصلي… وهي القضاء على جميع أولئك الذين تسببوا في مآسي جيريث…
[سحر النار من الرتبة 4: اللهب البري البطيء!]
كان ذلك مقززًا وغير صحي إلى أبعد الحدود.
ظهرت دائرة سحرية، وبدأ المكان بأكمله يحترق بجنون.
من دون سيطرة كاملة على هذا الجسد، لن أتمكن أبدًا من الوصول إلى الرتبة 1 في هذه الحياة. أحتاج إلى مزامنة روحي مع هذا الجسد في حالة “مثالية”…
انتشرت النيران ببطء إلى كل زاوية من زوايا الحانة وأحرقت كل شيء حتى تحول إلى رماد، بما في ذلك جميع الأدلة التي تثبت مجيء جيريث إلى هنا وتعذيبه للقاتلين.
«ألم تكن تتباهى قبل قليل بأنك جعلت رجلًا يأكل جثة زوجتك نيئة؟! أليس هذا كل ما تحبه؟!»
ولم يلاحظ الجيران في المنطقة الحريق ويتصلوا برجال الإطفاء والشرطة إلا بعدما احترق كل شيء تقريبًا، لكن في ذلك الوقت كان جيريث قد غادر منذ وقت طويل.
سطح ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية.
تحولت جثتا زيران وهارك إلى رماد، ولم يبقَ أي شيء في مسرح الجريمة.
تحولت جثتا زيران وهارك إلى رماد، ولم يبقَ أي شيء في مسرح الجريمة.
…
فقط عندما حدث الأمر لهما، أدركا أن «التعذيب» ليس شيئًا ممتعًا.
سطح ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية.
الساحر الذي لا يملك سيطرة كاملة على جسده وروحه ليس سوى شخص غير مكتمل.
للعيش في عالم مليء بالظلام، عليك أن تتكيف… لكنني أخشى أنني أتكيف مع هذا العالم بسرعة أكبر مما ينبغي…
كان ذلك مقززًا وغير صحي إلى أبعد الحدود.
لقد أصبحت أكثر بلادة تجاه الموت والدماء… الآن لم أعد أشعر بأي شيء حتى عندما تتلطخ يداي بالدماء…
«أنا أخبرك بالحقيقة كاملة! لا أعرف شيئًا أكثر من ذلك!»
لم يستطع جيريث سوى التنهد مرارًا وتكرارًا.
ولإنقاذ حياته وتجنب التعذيب، سارع هارك إلى كشف كل شيء.
كان في الماضي شابًا بريئًا وساذجًا لا يحب سوى لعب الألعاب والنوم طوال اليوم، لكنه الآن أصبح وحشًا داخل جسد بشري.
«هذه هي دعوتك الحقيقية في الحياة!! يجب أن تغيّر اسمك! آكل الفئران!! آهاهاهاها!»
لن يصبح هذا الجسد ملكي بالكامل ما لم أحقق الأمنيات الأخيرة لجيريث الأصلي… وهي القضاء على جميع أولئك الذين تسببوا في مآسي جيريث…
ولم يلاحظ الجيران في المنطقة الحريق ويتصلوا برجال الإطفاء والشرطة إلا بعدما احترق كل شيء تقريبًا، لكن في ذلك الوقت كان جيريث قد غادر منذ وقت طويل.
لكنني أخشى أن أصبح أنا نفسي شيئًا أسوأ بكثير خلال هذه الرحلة…
بعبارة أخرى، بمجرد أن يتعرف جيريث على تقلبات مانا الخاصة بك، تصبح محاولة الهرب منه بلا معنى، إذ يستطيع «تفرد المانا» مساعدته على تعقبك بسهولة.
قبض جيريث يده وتوقف عن التفكير في هذا الأمر.
«ألم تكن تتباهى قبل قليل بأنك جعلت رجلًا يأكل جثة زوجتك نيئة؟! أليس هذا كل ما تحبه؟!»
هذا العالم فوضوي بما يكفي أصلًا؛ وإذا أردت الخروج منه حيًا، فعليّ أن أفعل كل ما يجب فعله…
تحولت جثتا زيران وهارك إلى رماد، ولم يبقَ أي شيء في مسرح الجريمة.
من دون سيطرة كاملة على هذا الجسد، لن أتمكن أبدًا من الوصول إلى الرتبة 1 في هذه الحياة. أحتاج إلى مزامنة روحي مع هذا الجسد في حالة “مثالية”…
كان ذلك مقززًا وغير صحي إلى أبعد الحدود.
بعبارة أخرى، من المهم أن أجعل إرادة جيريث الأصلي المتبقية تتلاشى…
هذا العالم فوضوي بما يكفي أصلًا؛ وإذا أردت الخروج منه حيًا، فعليّ أن أفعل كل ما يجب فعله…
الساحر الذي لا يملك سيطرة كاملة على جسده وروحه ليس سوى شخص غير مكتمل.
مات هارك بعدما أُجبر على أكل كمية هائلة من الفئران، وانفجرت معدته حرفيًا.
لا يمكن حتى اعتباره ساحرًا حقيقيًا، ولذلك، وللتخلص من نقطة الضعف هذه، لم يعد أمامي خيار سوى فعل ما يجب فعله.
سطح ناطحة سحاب في المنطقة الشرقية.
الانتقام نيابة عن جيريث الأصلي، ثم السيطرة على الجسد بشكل صحيح.
ما لم تستخدم قوة «قانون» أو مهارة أسطورية أخرى مثل «نية السيف» أو «إيقاع الداو» لمواجهتها، فلا توجد طريقة لكسر هذه القيود الآن.
إذا تركت هذه المشكلة الصغيرة قائمة ولم أحقق الأمنية الأخيرة لجيريث الأصلي، فسأمتلك عيبًا قاتلًا في روحي، وسيتمكن إله الشياطين، أو أيًا كان ذلك الشيء، بالتأكيد من استغلاله.
ورغم أن جيريث كان يستخدم أساليب بشعة للتعامل مع أعدائه، فإن هذه كانت الطريقة الأكثر عدلًا.
أنا لا أريد ذلك؛ أريد أن أجعل كل شيء محكمًا تمامًا، وخصوصًا جسدي.
الفصل 132: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الثاني
ورغم أن جيريث كان يستخدم أساليب بشعة للتعامل مع أعدائه، فإن هذه كانت الطريقة الأكثر عدلًا.
«أوه، بالمناسبة، لقد وضعت بالفعل تعويذة لإسكات المكان عندما دخلت، لذا لا داعي للقلق بشأن سماع الآخرين لصوت ضحكه…»
لقد فعل بهم بالضبط ما فعلوه بضحاياهم.
تحول تعبير الرعب إلى وجه هارك.
ضحك زيران على جثة والدته الميتة، وجيريث لا يستطيع أن ينسى أنه اضطر إلى أكل الفئران الميتة كي يعيش، بينما كان هارك يقضي وقته مستمتعًا بأكل ما يحلو له.
الأحقاد بهذا الحجم لا يمكن أن تُغتفر، حتى بعد الموت.
الأحقاد بهذا الحجم لا يمكن أن تُغتفر، حتى بعد الموت.
ورغم أن جيريث كان يستخدم أساليب بشعة للتعامل مع أعدائه، فإن هذه كانت الطريقة الأكثر عدلًا.
«يبدو أنك من آكلي لحوم البشر، وأحيانًا كنت تجبر ضحاياك على أكل أقاربهم أو أصدقائهم الموتى أيضًا… لذا أعددت لك اليوم وليمة ضخمة.»
