Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 140

الفصل 140: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الثاني

الفصل 140: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الثاني

الفصل 140: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الثاني

غالبًا ما يتم تصوير الأمر في الأفلام على أن البطل يستطيع خوض معركة أخيرة والصمود في وجه آلاف الوحوش وإبقائها بعيدًا، لكن هذا ليس سيناريو واقعيًا.

في القصص المصورة والأفلام، عادةً ما يتم تصوير الأمر على أنه عندما يواجه البطل موقفًا كهذا، فإن أول ما يفعله هو ضرب الحراس وإنقاذ الأشخاص الذين يتم جرّهم قسرًا نحو الموت.

لكن تلك الأفلام تفشل دائمًا في إظهار العواقب الأكبر لمثل هذا التصرف.

“السيد شين يمزح، هاها. أنا فقط أؤدي واجبي؛ الحفاظ على حياة السكان آمنة هو مسؤوليتي، هاهاها…”

الأمر الأساسي هو أن الحكومة نفسها لا تريد طرد هؤلاء الأشخاص، لكن من أجل بقاء الأغلبية، يتعين عليها تقديم هذه التضحية.

هذه المعلومة لم تجعل زانغ متوترًا فحسب، بل أصابت حراسه والأشخاص الآخرين القريبين بالصدمة حتى النخاع.

فنفي هؤلاء الأشخاص الذين لا يقدمون أي عائد للمجتمع يحقق للحكومة عدة أهداف في آنٍ واحد.

إلى أين ستأخذ كل هؤلاء الناس؟ وكيف سيتمكن كل هذا العدد من الحصول على وظائف جديدة في وقت قصير؟ ومن سيمنحهم ظروفًا معيشية ممتازة مجانًا؟

فهذا لا يشكل تحذيرًا للآخرين بأن عليهم العمل بجد إذا أرادوا العيش في منازلهم الآمنة فحسب، بل يساهم أيضًا في تهدئة حصار الوحوش الهائل.

“هوهو، يبدو أن السيد زانغ رجل كريم بالفعل…”

فعندما تشبع الوحوش من الطعام، فإنها لا تهاجم المدن بجنون، ولا تحدث حصارات ضخمة للوحوش.

ففي هذه الصحراء، لا تنمو ولو نبتة زراعية واحدة، ولا توجد أي منتجات محلية مميزة وفريدة من نوعها في هذه المنطقة.

فالجيش القادم من الخارج لا يستطيع الانتشار في الوقت المناسب، وحتى لو تم نشره مسبقًا، فإن جيشًا ضخمًا يحتاج إلى كمية هائلة من الموارد للحفاظ عليه.

فأمور كهذه ليست سهلة الحل؛ إذ تقف خلفها الكثير من الأمور المعقدة.

وإذا زدت عدد الجنود، فعليك أن تضع في اعتبارك أنك ستحتاج إلى المزيد من المال.

ورغم أن شين والمجموعة كانوا يتصرفون بعفوية، كان زانغ وحراسه يرتجفون بالفعل من شدة الصدمة.

والمزيد من المال يعني أنك ستحتاج إلى زيادة الضرائب، أو سيتعين عليك طلب الدعم من الحكومة في الخارج.

نزل رجل يرتدي بدلة فضية وله شعر أحمر داكن من السيارة، ثم سار نحو المجموعة بابتسامة على وجهه.

ورغم أن الحكومة تبذل قصارى جهدها من الخارج، إلا أنها مضطرة أيضًا إلى الاهتمام ببقية الإمبراطورية؛ فلا يمكنها الاستمرار في تمويل هذه المدينة المعزولة مجانًا.

بعبارة أخرى، الحكومة عاجزة عن فعل شيء تجاه هذا المكان بقدر عجز السكان الذين يعيشون فيه.

ففي هذه الصحراء، لا تنمو ولو نبتة زراعية واحدة، ولا توجد أي منتجات محلية مميزة وفريدة من نوعها في هذه المنطقة.

وبما أن سحرة الرتبة 2 نادرون جدًا في هذا المكان ونادرًا ما يظهر أحدهم هنا، قرر العمدة أن يأتي بنفسه للترحيب بشين، ومحاولة إقناعه بالبقاء هنا إن أمكن.

وهذا يعني أن الحكومة لا تحصل حرفيًا على أي فوائد من تمويل هذه المدينة المعزولة من جميع الجهات.

في القصص المصورة والأفلام، عادةً ما يتم تصوير الأمر على أنه عندما يواجه البطل موقفًا كهذا، فإن أول ما يفعله هو ضرب الحراس وإنقاذ الأشخاص الذين يتم جرّهم قسرًا نحو الموت.

وبالتالي، لا يمكن زيادة التمويل المخصص لهذه المدينة، كما لا يمكن نشر المزيد من أفراد الجيش هنا.

زانغ لا يريد إغضاب شين، لأنه يريد توظيفه.

بعبارة أخرى، الحكومة عاجزة عن فعل شيء تجاه هذا المكان بقدر عجز السكان الذين يعيشون فيه.

وبمجرد النظر إليها من الخارج، يمكنك معرفة أن هذا المبنى فندق من فئة الخمس نجوم بالتأكيد.

حتى لو أردت نقل السكان إلى مكان آخر، فلا يمكنك ببساطة نقل ملايين الأشخاص.

ماذا لو هاجمت الوحوش في الخارج المدينة بجنون وبكل ما لديها من قوة بسبب الجوع؟

إلى أين ستأخذ كل هؤلاء الناس؟ وكيف سيتمكن كل هذا العدد من الحصول على وظائف جديدة في وقت قصير؟ ومن سيمنحهم ظروفًا معيشية ممتازة مجانًا؟

إن التفكير بعقلية بطل الأفلام أمر سخيف؛ فالواقع في هذا العالم أكثر قسوة.

في النهاية، إذا نظرت إلى الصورة الأكبر، فإن وضع باستيل أفضل بكثير مما قد يبدو عليه.

حتى ساحر من الرتبة 1 سيحتاج إلى نصف يوم على الأقل إذا أراد الوصول إلى هنا طائرًا، مع تجنب الرعد الساقط من السماء والوحوش الموجودة في الأسفل.

فلو لم تكن الحكومة تمولها من الخارج، لمات عدد أكبر من الناس كل عام.

قد تشعر بالسعادة لإنقاذ بضعة أشخاص، لكنك ستفشل في إدراك أنك تعرض حياة ملايين الأشخاص الآخرين للخطر.

أما الآن، فالأمور تسير ضمن توازن مناسب.

“هاهاها، انظر إليّ، لقد نسيت الأمر الأهم تمامًا. سيد شين، يمكنك الإقامة في هذا الفندق بكل أريحية؛ وسأتكفل شخصيًا بتكاليف إقامتك وإقامة مجموعتك…”

وتخيل أن أحمقًا يأتي فجأة ويحاول تدمير هذا التوازن لمجرد أنه لا يريد للفقراء أن يموتوا.

ولهذا السبب، فإن كونك بطلًا يعتمد على الظروف؛ فإذا كانت الظروف متوازنة بالفعل، فلن تكون سوى شرير إذا حاولت العبث بها…

هذا لن يعرض حياة بقية سكان المدينة للخطر فحسب، بل سيتسبب في فوضى عارمة للجميع.

فهذا لا يشكل تحذيرًا للآخرين بأن عليهم العمل بجد إذا أرادوا العيش في منازلهم الآمنة فحسب، بل يساهم أيضًا في تهدئة حصار الوحوش الهائل.

ولهذا السبب، فإن كونك بطلًا يعتمد على الظروف؛ فإذا كانت الظروف متوازنة بالفعل، فلن تكون سوى شرير إذا حاولت العبث بها…

ولهذا السبب، فإن كونك بطلًا يعتمد على الظروف؛ فإذا كانت الظروف متوازنة بالفعل، فلن تكون سوى شرير إذا حاولت العبث بها…

قد تشعر بالسعادة لإنقاذ بضعة أشخاص، لكنك ستفشل في إدراك أنك تعرض حياة ملايين الأشخاص الآخرين للخطر.

فهذا لا يشكل تحذيرًا للآخرين بأن عليهم العمل بجد إذا أرادوا العيش في منازلهم الآمنة فحسب، بل يساهم أيضًا في تهدئة حصار الوحوش الهائل.

ماذا لو هاجمت الوحوش في الخارج المدينة بجنون وبكل ما لديها من قوة بسبب الجوع؟

“لذلك أود أن أطلب من العمدة أن يجهز الأمور له أيضًا…”

لن يكون لديك جيش كافٍ لمواجهتها، ولن تأتي أي مساعدة من الخارج لأن هذا المكان معزول للغاية.

إلى أين ستأخذ كل هؤلاء الناس؟ وكيف سيتمكن كل هذا العدد من الحصول على وظائف جديدة في وقت قصير؟ ومن سيمنحهم ظروفًا معيشية ممتازة مجانًا؟

حتى ساحر من الرتبة 1 سيحتاج إلى نصف يوم على الأقل إذا أراد الوصول إلى هنا طائرًا، مع تجنب الرعد الساقط من السماء والوحوش الموجودة في الأسفل.

عند سماع اسم «جيريث»، أصيب زانغ بصدمة شديدة لدرجة أنه كاد يغمى عليه في مكانه.

ونصف يوم كهذا يكفي لتسوية تسونامي من الوحوش المدينة بأكملها بالأرض وقتل ملايين الأشخاص.

“آه، لقد نسيت أمرًا آخر…”

غالبًا ما يتم تصوير الأمر في الأفلام على أن البطل يستطيع خوض معركة أخيرة والصمود في وجه آلاف الوحوش وإبقائها بعيدًا، لكن هذا ليس سيناريو واقعيًا.

ففي هذه الصحراء، لا تنمو ولو نبتة زراعية واحدة، ولا توجد أي منتجات محلية مميزة وفريدة من نوعها في هذه المنطقة.

فهناك بالكاد ساحر واحد من الرتبة 3 في هذه المدينة، وهو نفسه وزير المدينة، فكيف ستدافع المدينة عن نفسها ضد جحافل الوحوش في الخارج إذا انهار الحاجز؟

قد تشعر بالسعادة لإنقاذ بضعة أشخاص، لكنك ستفشل في إدراك أنك تعرض حياة ملايين الأشخاص الآخرين للخطر.

إن التفكير بعقلية بطل الأفلام أمر سخيف؛ فالواقع في هذا العالم أكثر قسوة.

فأمور كهذه ليست سهلة الحل؛ إذ تقف خلفها الكثير من الأمور المعقدة.

“آه، لقد نسيت أمرًا آخر…”

باستيل، المنطقة المركزية، فندق القمر الكبير

عندما وصلت السيارة أخيرًا إلى وجهتها، نزل مارك والآخرون منها، وظهر ناطح سحاب عملاق أمام أنظارهم.

عندما وصلت السيارة أخيرًا إلى وجهتها، نزل مارك والآخرون منها، وظهر ناطح سحاب عملاق أمام أنظارهم.

فعندما تشبع الوحوش من الطعام، فإنها لا تهاجم المدن بجنون، ولا تحدث حصارات ضخمة للوحوش.

ورغم أن ناطحة السحاب تبدو حديثة، إلا أنها تحتوي أيضًا على الكثير من عناصر العمارة التقليدية.

لذلك يريد تجنب أي سوء فهم مع العمدة حتى لا يستهدف الطلاب.

وبمجرد النظر إليها من الخارج، يمكنك معرفة أن هذا المبنى فندق من فئة الخمس نجوم بالتأكيد.

ماذا لو هاجمت الوحوش في الخارج المدينة بجنون وبكل ما لديها من قوة بسبب الجوع؟

وبينما كانت المجموعة لا تزال تنظر إلى الفندق بحماس، وصلت سيارة فاخرة فجأة إلى المكان، تتبعها عدة سيارات رياضية قوية.

فلو لم تكن الحكومة تمولها من الخارج، لمات عدد أكبر من الناس كل عام.

نزل رجل يرتدي بدلة فضية وله شعر أحمر داكن من السيارة، ثم سار نحو المجموعة بابتسامة على وجهه.

لكن الاثنين وحدهما كانا يعرفان أنهما يتظاهران بالود ويتعاملان بأدب مع بعضهما البعض لتجنب المتاعب.

نظر الرجل إلى شين وقال:

فالجيش القادم من الخارج لا يستطيع الانتشار في الوقت المناسب، وحتى لو تم نشره مسبقًا، فإن جيشًا ضخمًا يحتاج إلى كمية هائلة من الموارد للحفاظ عليه.

“سعيد بلقائك، سيدي. أنا زانغ شاو، أحد الوزراء في البرلمان وعمدة هذه المدينة… إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بشخص قوي مثلك.”

تمتلك باستيل شبكة إنترنت أيضًا، ولذلك يستطيع سكانها الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي؛ وبالتالي، تعرف المدينة شين، فهو ساحر مشهور من الرتبة 2.

لم يأتِ زانغ إلى هنا سوى لإظهار حسن نيته، لذلك قرر المغادرة مبكرًا لتجنب حدوث أي أمور غير سارة.

وبما أن سحرة الرتبة 2 نادرون جدًا في هذا المكان ونادرًا ما يظهر أحدهم هنا، قرر العمدة أن يأتي بنفسه للترحيب بشين، ومحاولة إقناعه بالبقاء هنا إن أمكن.

فالجيش القادم من الخارج لا يستطيع الانتشار في الوقت المناسب، وحتى لو تم نشره مسبقًا، فإن جيشًا ضخمًا يحتاج إلى كمية هائلة من الموارد للحفاظ عليه.

فإذا قرر ساحر من الرتبة 2 البقاء في هذا المكان، فسيتحسن مستوى أمان المدينة.

“هاها، لا، لا، هذا ما ينبغي عليّ فعله… حسنًا، لن أعطلكم أكثر؛ استريحوا في الفندق، فلا بد أنكم متعبون من الرحلة الطويلة…”

والسبب الرئيسي وراء عدم رغبة أي ساحر من الرتبة 3 أو أعلى في البقاء هنا هو عدم امتلاكهم موارد كافية.

عند سماع اسم «جيريث»، أصيب زانغ بصدمة شديدة لدرجة أنه كاد يغمى عليه في مكانه.

لكن إذا حاول العمدة بنفسه ترتيب الأمر، فمن المؤكد أنهم يستطيعون جمع ما يكفي من المال لإغراء بعض الأشخاص بالبقاء.

الفصل 140: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الثاني

“آه، أنت العمدة؟ سعيد بلقائك، سيد زانغ. أرى أنك تدير مدينتك بشكل جيد إلى حد ما. لقد جئت إلى هنا وأنا أظن أن الأمور ستكون أكثر تخلفًا بكثير…”

إن التفكير بعقلية بطل الأفلام أمر سخيف؛ فالواقع في هذا العالم أكثر قسوة.

“لكنكم فاجأتموني؛ لقد تطور هذا المكان بشكل جيد رغم انعزاله عن العالم الخارجي…”

فهناك بالكاد ساحر واحد من الرتبة 3 في هذه المدينة، وهو نفسه وزير المدينة، فكيف ستدافع المدينة عن نفسها ضد جحافل الوحوش في الخارج إذا انهار الحاجز؟

ابتسم زانغ ابتسامة جافة عند سماع تلك الكلمات ورد:

نزل رجل يرتدي بدلة فضية وله شعر أحمر داكن من السيارة، ثم سار نحو المجموعة بابتسامة على وجهه.

“السيد شين يمزح، هاها. أنا فقط أؤدي واجبي؛ الحفاظ على حياة السكان آمنة هو مسؤوليتي، هاهاها…”

عند سماع اسم «جيريث»، أصيب زانغ بصدمة شديدة لدرجة أنه كاد يغمى عليه في مكانه.

لم يذكر شين أمر الأشخاص الذين يتم التضحية بهم، كما لم يعترف زانغ أيضًا بحقيقة أنه يضحي بحياة بعض الأشخاص لإنقاذ الآخرين.

ماذا لو هاجمت الوحوش في الخارج المدينة بجنون وبكل ما لديها من قوة بسبب الجوع؟

بعبارة أخرى، كان كلاهما يتحدث بطريقة ضمنية لا تسلط الضوء على مشاكل الطرف الآخر.

تفاجأ شين من تلك الكلمات، ثم أومأ برأسه.

فشين نفسه لا علاقة له بهذه المدينة، ولا يبالي قيد أنملة بمن يتم التضحية بهم هنا، ولذلك لم يكلف نفسه عناء الجدال مع زانغ حول هذا الأمر.

“إيه… أ-أنت تتحدث عن «قاتل الوايفرن»، «اللهب الإلهي» جيريث أياد؟ أ-أأنت متأكد من أنه هو الموجود هنا؟”

وبالتأكيد، قد تضع كلمات شين الكثير من الضغط على زانغ باعتباره ساحرًا من الرتبة 2، لكن حتى لو حاول شين الجدال حول الأمر، فلن يغير ذلك شيئًا.

نظر زانغ إلى شين وسأله مجددًا للتأكد:

فأمور كهذه ليست سهلة الحل؛ إذ تقف خلفها الكثير من الأمور المعقدة.

نزل رجل يرتدي بدلة فضية وله شعر أحمر داكن من السيارة، ثم سار نحو المجموعة بابتسامة على وجهه.

“هاهاها، انظر إليّ، لقد نسيت الأمر الأهم تمامًا. سيد شين، يمكنك الإقامة في هذا الفندق بكل أريحية؛ وسأتكفل شخصيًا بتكاليف إقامتك وإقامة مجموعتك…”

“سعيد بلقائك، سيدي. أنا زانغ شاو، أحد الوزراء في البرلمان وعمدة هذه المدينة… إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بشخص قوي مثلك.”

تفاجأ شين من تلك الكلمات، ثم أومأ برأسه.

فهذا لا يشكل تحذيرًا للآخرين بأن عليهم العمل بجد إذا أرادوا العيش في منازلهم الآمنة فحسب، بل يساهم أيضًا في تهدئة حصار الوحوش الهائل.

“هوهو، يبدو أن السيد زانغ رجل كريم بالفعل…”

وهذا يعني أن الحكومة لا تحصل حرفيًا على أي فوائد من تمويل هذه المدينة المعزولة من جميع الجهات.

ضحك زانغ قليلًا عند سماع ذلك وقال:

هذا لن يعرض حياة بقية سكان المدينة للخطر فحسب، بل سيتسبب في فوضى عارمة للجميع.

“هاها، لا، لا، هذا ما ينبغي عليّ فعله… حسنًا، لن أعطلكم أكثر؛ استريحوا في الفندق، فلا بد أنكم متعبون من الرحلة الطويلة…”

إن التفكير بعقلية بطل الأفلام أمر سخيف؛ فالواقع في هذا العالم أكثر قسوة.

لم يأتِ زانغ إلى هنا سوى لإظهار حسن نيته، لذلك قرر المغادرة مبكرًا لتجنب حدوث أي أمور غير سارة.

“سعيد بلقائك، سيدي. أنا زانغ شاو، أحد الوزراء في البرلمان وعمدة هذه المدينة… إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بشخص قوي مثلك.”

ومن وجهة نظر الآخرين، كان شين وزانغ يتحدثان بسعادة مع بعضهما ويضحكان ويبتسمان كما لو كانا صديقين قديمين التقيا بعد غياب طويل.

أومأ شين برأسه وقاد الطلاب إلى الداخل وهو يقول:

لكن الاثنين وحدهما كانا يعرفان أنهما يتظاهران بالود ويتعاملان بأدب مع بعضهما البعض لتجنب المتاعب.

فإذا قرر ساحر من الرتبة 2 البقاء في هذا المكان، فسيتحسن مستوى أمان المدينة.

زانغ لا يريد إغضاب شين، لأنه يريد توظيفه.

نظر الرجل إلى شين وقال:

أما شين فقد جاء إلى هذه المدينة للمرة الأولى، ولديه طلاب برفقته.

لن يكون لديك جيش كافٍ لمواجهتها، ولن تأتي أي مساعدة من الخارج لأن هذا المكان معزول للغاية.

لذلك يريد تجنب أي سوء فهم مع العمدة حتى لا يستهدف الطلاب.

لكن تلك الأفلام تفشل دائمًا في إظهار العواقب الأكبر لمثل هذا التصرف.

كان الاثنان يضحكان بسعادة، لكنهما في الحقيقة كانا يدبران الأمور في أذهانهما.

وبالتالي، لا يمكن زيادة التمويل المخصص لهذه المدينة، كما لا يمكن نشر المزيد من أفراد الجيش هنا.

“آه، لقد نسيت أمرًا آخر…”

إن التفكير بعقلية بطل الأفلام أمر سخيف؛ فالواقع في هذا العالم أكثر قسوة.

وبينما كان زانغ على وشك المغادرة، ناداه شين فجأة وقال:

وبينما كان زانغ على وشك المغادرة، ناداه شين فجأة وقال:

“في الواقع، لسنا الوحيدين الذين أتوا إلى هنا؛ جيريث أياد جاء معنا أيضًا. لقد خرج لإنجاز بعض الأمور الشخصية، لكنه على الأرجح سيصل إلى المدينة بعد بضعة أيام…”

فشين نفسه لا علاقة له بهذه المدينة، ولا يبالي قيد أنملة بمن يتم التضحية بهم هنا، ولذلك لم يكلف نفسه عناء الجدال مع زانغ حول هذا الأمر.

“لذلك أود أن أطلب من العمدة أن يجهز الأمور له أيضًا…”

هذه المعلومة لم تجعل زانغ متوترًا فحسب، بل أصابت حراسه والأشخاص الآخرين القريبين بالصدمة حتى النخاع.

عند سماع اسم «جيريث»، أصيب زانغ بصدمة شديدة لدرجة أنه كاد يغمى عليه في مكانه.

فأمور كهذه ليست سهلة الحل؛ إذ تقف خلفها الكثير من الأمور المعقدة.

فساحر من الرتبة 2 نادر للغاية في هذه المدينة، والآن ظهر فجأة ساحر من الرتبة 1 معروف بكونه قويًا للغاية.

هذا لن يعرض حياة بقية سكان المدينة للخطر فحسب، بل سيتسبب في فوضى عارمة للجميع.

هذه المعلومة لم تجعل زانغ متوترًا فحسب، بل أصابت حراسه والأشخاص الآخرين القريبين بالصدمة حتى النخاع.

فنفي هؤلاء الأشخاص الذين لا يقدمون أي عائد للمجتمع يحقق للحكومة عدة أهداف في آنٍ واحد.

نظر زانغ إلى شين وسأله مجددًا للتأكد:

ماذا لو هاجمت الوحوش في الخارج المدينة بجنون وبكل ما لديها من قوة بسبب الجوع؟

“إيه… أ-أنت تتحدث عن «قاتل الوايفرن»، «اللهب الإلهي» جيريث أياد؟ أ-أأنت متأكد من أنه هو الموجود هنا؟”

“إيه… أ-أنت تتحدث عن «قاتل الوايفرن»، «اللهب الإلهي» جيريث أياد؟ أ-أأنت متأكد من أنه هو الموجود هنا؟”

أومأ شين برأسه وقاد الطلاب إلى الداخل وهو يقول:

ضحك زانغ قليلًا عند سماع ذلك وقال:

“نعم، نعم، ذلك الرجل… فقط أبقِ عينيك مفتوحتين تحسبًا؛ من المفترض أن يصل إلى هنا قريبًا…”

تمتلك باستيل شبكة إنترنت أيضًا، ولذلك يستطيع سكانها الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي؛ وبالتالي، تعرف المدينة شين، فهو ساحر مشهور من الرتبة 2.

ورغم أن شين والمجموعة كانوا يتصرفون بعفوية، كان زانغ وحراسه يرتجفون بالفعل من شدة الصدمة.

ولهذا السبب، فإن كونك بطلًا يعتمد على الظروف؛ فإذا كانت الظروف متوازنة بالفعل، فلن تكون سوى شرير إذا حاولت العبث بها…

وكان هناك فكر واحد فقط يدور في ذهن زانغ في تلك اللحظة:

نزل رجل يرتدي بدلة فضية وله شعر أحمر داكن من السيارة، ثم سار نحو المجموعة بابتسامة على وجهه.

“تبًا لي! كيف بحق الجحيم جذبت قنبلة نووية تمشي على قدمين إلى هنا فجأة!؟”
:::

فهذا لا يشكل تحذيرًا للآخرين بأن عليهم العمل بجد إذا أرادوا العيش في منازلهم الآمنة فحسب، بل يساهم أيضًا في تهدئة حصار الوحوش الهائل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

ورغم أن ناطحة السحاب تبدو حديثة، إلا أنها تحتوي أيضًا على الكثير من عناصر العمارة التقليدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط