Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 139

الفصل 139: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الأول
PDF

الفصل 139: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الأول

الفصل 139: باستيل، المدينة التي يباركها ضوء القمر! الجزء الأول

والوقت الوحيد الذي يسافر فيه الناس بين هذه المدينة والمدن الأخرى هو عندما يضطرون إلى استيراد بعض الموارد، وحتى حينها، يتعين عليهم استخدام خواتم الفضاء لحمل الموارد أثناء السفر سيرًا على الأقدام.

“إيه… وها هو قد رحل…”

يمكنه دفع المال عنهم اليوم، لكن ماذا بعد ذلك؟ وماذا عن الأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى المال أيضًا؟ هل سيتعين على مارك التبرع بالمال للمدينة بأكملها حينها؟

تنهد شين وهو يحدق في هيئة جيريث التي بدأت تتلاشى في السماء، ثم نظر إلى مارك وريسا قبل أن يقول:

وعلى الرغم من خبرته الواسعة كساحر من الرتبة 4، نادرًا ما يلتقي قائد الحرس بأي ساحر من الرتبة 3 أو أعلى في هذه المدينة بسبب عزلتها عن بقية الإمبراطورية.

“لقد رحل الشرير الكبير، إذًا ما رأيكما يا صغيرَي؟ ماذا تريدان أن تفعلا الآن؟ هل نذهب مباشرةً إلى الزنزانة للتدرب، أم نتجول في المدينة أولًا؟”

فهناك مصانع لصناعة السيارات في هذا المكان أيضًا، ولذلك توجد لديهم سيارات ومنشآت أخرى.

وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء، رفعت ريسا يدها مباشرةً وقالت بابتسامة عريضة:

“تبًا، هذه أول مرة أرى فيها ساحرًا من الرتبة 2 عن قرب هكذا؛ لم أفهم لماذا يحظون بهذا القدر من الاحترام في جميع أنحاء الإمبراطورية إلا بعد أن قابلت واحدًا منهم شخصيًا…”

“لنزر المدينة! أريد أن أرى ما الأطعمة المميزة التي لديهم هنا!”

تنهد شين وهو يحدق في هيئة جيريث التي بدأت تتلاشى في السماء، ثم نظر إلى مارك وريسا قبل أن يقول:

وعند سماع كلمة “طعام”، تحمست آريا أيضًا وأومأت برأسها.

“بل إن ذلك يخفف من جوع الوحوش، وبالتالي يقلل من شدة هجمات الوحوش من حين إلى آخر…”

“نعم! لنذهب ونأكل شيئًا لذيذًا!!”

فالمنازل في العاصمة تميل أكثر إلى الطابع «الحديث»، بينما تبدو المنازل في هذا المكان أكثر تقليدية، لكنها مذهلة للنظر إليها.

وبما أن الاثنتين قد قالتا ذلك بالفعل، قرر شين ومارك أيضًا مجاراة الأمر، وهكذا تم تأجيل التدريب في الزنزانة في الوقت الحالي.

“الأشخاص الذين يفشلون في دفع الضرائب لأكثر من ستة أشهر يتم إخراجهم من منازلهم ونفيهم من المدينة…”

وعلى الرغم من أن إحضار سيارة إلى هنا من الخارج يكاد يكون مستحيلًا، فهذا لا يعني أنه لا يمكن تصنيعها هنا.

عندما وصلت المجموعة إلى سور المدينة، بدت علامات الصدمة على وجوه الحراس عند البوابة الرئيسية.

“بل إن ذلك يخفف من جوع الوحوش، وبالتالي يقلل من شدة هجمات الوحوش من حين إلى آخر…”

فالرحلة إلى هذه المدينة صعبة للغاية؛ ليس فقط لأن الرعد يمكن أن يسقط عليك في أي مكان وفي أي وقت، بل لا يمكنك حتى استخدام أي وسيلة نقل.

ورغم وجود فساد في الحكومة، فإنهم لا يريدون خسارة ولو شبرًا واحدًا من الأراضي التابعة للإمبراطورية البشرية.

وهذا يعني أن عدد الأشخاص الذين يأتون إلى هذه المدينة منخفض للغاية.

“الأشخاص الذين يفشلون في دفع الضرائب لأكثر من ستة أشهر يتم إخراجهم من منازلهم ونفيهم من المدينة…”

والوقت الوحيد الذي يسافر فيه الناس بين هذه المدينة والمدن الأخرى هو عندما يضطرون إلى استيراد بعض الموارد، وحتى حينها، يتعين عليهم استخدام خواتم الفضاء لحمل الموارد أثناء السفر سيرًا على الأقدام.

ابتسم قائد الحرس بسعادة وأمر السائق بتنفيذ ما قاله شين.

لا يمكنك حتى استخدام الدواب للتنقل في هذا المكان، وإلا ستتعرض لصاعقة رعدية.

ورغم وجود فساد في الحكومة، فإنهم لا يريدون خسارة ولو شبرًا واحدًا من الأراضي التابعة للإمبراطورية البشرية.

لذلك، عندما رأى حراس البوابة الرئيسية شين والآخرين، أصيبوا بصدمة حقيقية وشعروا بفضول شديد تجاههم.

“بل إن ذلك يخفف من جوع الوحوش، وبالتالي يقلل من شدة هجمات الوحوش من حين إلى آخر…”

لكن عندما شعروا بهالة ساحر من الرتبة 2 القصوى تنبعث من شين، لم يجرؤوا على التصرف بوقاحة، وعاملوا المجموعة باحترام.

يمكنه دفع المال عنهم اليوم، لكن ماذا بعد ذلك؟ وماذا عن الأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى المال أيضًا؟ هل سيتعين على مارك التبرع بالمال للمدينة بأكملها حينها؟

قد يكون هذا المكان واقعًا في منطقة معزولة، لكن حتى الناس هنا يعرفون كيف يحترمون الأقوياء ويتجنبون المتاعب.

“أن تصبح ساحرًا يعتمد بالكامل على من يستطيع إنفاق المزيد من المال…”

فالساحر من الرتبة 2 القصوى قادر وحده على تسوية المدن بهجوم واحد؛ ولا فائدة من محاولة إغضاب شخص بهذه القوة لمجرد إشباع فضولك.

“وماذا يحدث لهؤلاء الأشخاص بعد نفيهم؟”

نزل المسؤول بنفسه من مكتبه وقال بابتسامة متملقة تعلو وجهه:

ورغم وجود فساد في الحكومة، فإنهم لا يريدون خسارة ولو شبرًا واحدًا من الأراضي التابعة للإمبراطورية البشرية.

“مرحبًا بضيوفنا الكرام في باستيل، المدينة المبنية حول واحة البدر!”

فهناك مصانع لصناعة السيارات في هذا المكان أيضًا، ولذلك توجد لديهم سيارات ومنشآت أخرى.

سارع قائد الحرس إلى إرشاد شين والمجموعة، وقرر ترتيب سيارة لهم.

والوقت الوحيد الذي يسافر فيه الناس بين هذه المدينة والمدن الأخرى هو عندما يضطرون إلى استيراد بعض الموارد، وحتى حينها، يتعين عليهم استخدام خواتم الفضاء لحمل الموارد أثناء السفر سيرًا على الأقدام.

وعلى الرغم من أن إحضار سيارة إلى هنا من الخارج يكاد يكون مستحيلًا، فهذا لا يعني أنه لا يمكن تصنيعها هنا.

“رغم أن الأمر محزن، لا يوجد شيء يمكننا فعله؛ فمن أجل بقاء الأغلبية، لا بد دائمًا من التضحية ببضعة أشخاص…”

فهناك مصانع لصناعة السيارات في هذا المكان أيضًا، ولذلك توجد لديهم سيارات ومنشآت أخرى.

لكن عندما شعروا بهالة ساحر من الرتبة 2 القصوى تنبعث من شين، لم يجرؤوا على التصرف بوقاحة، وعاملوا المجموعة باحترام.

قد يكون المكان معزولًا، لكن الحكومة بذلت كل ما في وسعها لإبقائه متصلًا ببقية الإمبراطورية قدر الإمكان.

“ما لم تبدأ الحكومة بإرسال كميات هائلة من المال من الخارج لدعم حياة هؤلاء الأشخاص، فلا يوجد شيء يمكننا فعله…”

ورغم وجود فساد في الحكومة، فإنهم لا يريدون خسارة ولو شبرًا واحدًا من الأراضي التابعة للإمبراطورية البشرية.

وبما أن الاثنتين قد قالتا ذلك بالفعل، قرر شين ومارك أيضًا مجاراة الأمر، وهكذا تم تأجيل التدريب في الزنزانة في الوقت الحالي.

لذلك، يتخذون الكثير من الإجراءات حتى لا ينتهي الأمر بسكان هذه المدينة إلى الانفصال عن بقية الإمبراطورية.

من دون الموارد، تضيع موهبة الشخص.

أومأ شين برأسه لقائد الحرس وقال:

نزل المسؤول بنفسه من مكتبه وقال بابتسامة متملقة تعلو وجهه:

“جيد، خذنا إلى أفخم فندق في هذا المكان…”

يمكنه دفع المال عنهم اليوم، لكن ماذا بعد ذلك؟ وماذا عن الأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى المال أيضًا؟ هل سيتعين على مارك التبرع بالمال للمدينة بأكملها حينها؟

ابتسم قائد الحرس بسعادة وأمر السائق بتنفيذ ما قاله شين.

لا يمكنك حتى استخدام الدواب للتنقل في هذا المكان، وإلا ستتعرض لصاعقة رعدية.

ولم يشعر قائد الحرس بالارتياح ويمسح العرق عن جبينه إلا بعد أن غادر شين والمجموعة أخيرًا بالسيارة.

“إيه… وها هو قد رحل…”

“تبًا، هذه أول مرة أرى فيها ساحرًا من الرتبة 2 عن قرب هكذا؛ لم أفهم لماذا يحظون بهذا القدر من الاحترام في جميع أنحاء الإمبراطورية إلا بعد أن قابلت واحدًا منهم شخصيًا…”

وعلى الرغم من خبرته الواسعة كساحر من الرتبة 4، نادرًا ما يلتقي قائد الحرس بأي ساحر من الرتبة 3 أو أعلى في هذه المدينة بسبب عزلتها عن بقية الإمبراطورية.

“وماذا يحدث لهؤلاء الأشخاص بعد نفيهم؟”

فالموارد المتوفرة لديهم لا تكفي لدعم نمو ساحر من الرتبة 3 أو أعلى، ولذلك حتى لو ظهر شخص موهوب هنا، فلن يتمكن من النمو بشكل صحيح.

“صحيح أن الحكومة تساعدنا من الخارج، لكن ذلك لا يكفي…”

من دون الموارد، تضيع موهبة الشخص.

تردد السائق للحظة، ثم قال:

وعلى عكس جيريث، الذي يمتلك تفرد المانا، يحتاج جميع السحرة إلى العديد من الإكسيريات النادرة والأعشاب الثمينة أثناء التأمل والتدريب.

ألقى السائق نظرة سريعة ثم قال:

تخيل أن هناك شخصًا يضطر إلى النوم والراحة لاستعادة ماناه بعد كل جلسة تدريب، بينما يستطيع شخص آخر ببساطة تناول جرعة لاستعادة المانا ومواصلة التدريب دون راحة.

“جيد، خذنا إلى أفخم فندق في هذا المكان…”

هذا يعني أن الشخص الذي يملك مالًا أكثر يستطيع التدريب لفترة أطول، كما يمكنه تجنب الكثير من الطرق الالتفافية من خلال استهلاك الأعشاب النادرة لتحسين قدراته.

ابتسم قائد الحرس بسعادة وأمر السائق بتنفيذ ما قاله شين.

ولهذا السبب يقول الناس:

في تلك اللحظة، لاحظ مارك مجموعة صغيرة من الحراس يسيرون في الطريق، وكانوا يجرّون عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يرتدون ملابس رثة، وأيديهم مقيدة بالحبال.

“أن تصبح ساحرًا يعتمد بالكامل على من يستطيع إنفاق المزيد من المال…”

“هذه المدينة تحتاج إلى الكثير من المال لتشغيلها، فتكلفة صيانة حاجز المانا مرتفعة، كما أننا نحتاج إلى تأمين الكثير من المؤن…”

إنها مهنة يفوز فيها الشخص الذي يملك مالًا أكثر دائمًا، إلا إذا كنت موهوبًا بشكل جنوني مثل مارك، أو تمتلك مهارات أسطورية مثل جيريث، بالطبع.

“إيه… وها هو قد رحل…”

هزّ السائق رأسه وقال:

كان مارك جالسًا داخل السيارة، فنظر إلى الخارج ورأى الكثير من الأشياء المميزة.

ورغم وجود فساد في الحكومة، فإنهم لا يريدون خسارة ولو شبرًا واحدًا من الأراضي التابعة للإمبراطورية البشرية.

فليس فقط ملابس الناس في هذا المكان مختلفة، بل حتى تصاميم المركبات وعمارة المنازل مختلفة تمامًا.

يمكنه دفع المال عنهم اليوم، لكن ماذا بعد ذلك؟ وماذا عن الأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى المال أيضًا؟ هل سيتعين على مارك التبرع بالمال للمدينة بأكملها حينها؟

فالمنازل في العاصمة تميل أكثر إلى الطابع «الحديث»، بينما تبدو المنازل في هذا المكان أكثر تقليدية، لكنها مذهلة للنظر إليها.

لذلك، يتخذون الكثير من الإجراءات حتى لا ينتهي الأمر بسكان هذه المدينة إلى الانفصال عن بقية الإمبراطورية.

في تلك اللحظة، لاحظ مارك مجموعة صغيرة من الحراس يسيرون في الطريق، وكانوا يجرّون عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يرتدون ملابس رثة، وأيديهم مقيدة بالحبال.

فهناك مصانع لصناعة السيارات في هذا المكان أيضًا، ولذلك توجد لديهم سيارات ومنشآت أخرى.

نظر مارك إلى السائق وسأل:

ابتسم قائد الحرس بسعادة وأمر السائق بتنفيذ ما قاله شين.

“أمم، ماذا يحدث هناك؟ لماذا يعاملون هؤلاء الأشخاص بهذه الطريقة؟”

توقف مارك أيضًا عن النظر إلى تلك المجموعة من الأشخاص، لأنه أدرك أن مساعدتهم لن تغير شيئًا.

ألقى السائق نظرة سريعة ثم قال:

“هذه المدينة تحتاج إلى الكثير من المال لتشغيلها، فتكلفة صيانة حاجز المانا مرتفعة، كما أننا نحتاج إلى تأمين الكثير من المؤن…”

“أيها الشاب، أنت لا تعرف… هناك بعض القوانين الخاصة في هذه المدينة… نحن نعيش في مكان تحيط به الصحراء، وهناك آلاف الوحوش الجوفية مستعدة دائمًا لمحاصرة مدينتنا…”

“وماذا يحدث لهؤلاء الأشخاص بعد نفيهم؟”

“هذه المدينة تحتاج إلى الكثير من المال لتشغيلها، فتكلفة صيانة حاجز المانا مرتفعة، كما أننا نحتاج إلى تأمين الكثير من المؤن…”

تنهد السائق وقال بصوت حزين:

“صحيح أن الحكومة تساعدنا من الخارج، لكن ذلك لا يكفي…”

“رغم أن الأمر محزن، لا يوجد شيء يمكننا فعله؛ فمن أجل بقاء الأغلبية، لا بد دائمًا من التضحية ببضعة أشخاص…”

تنهد السائق وقال:

“لكن المشكلة أن هذه الضرائب مرتفعة جدًا، والجميع ملزمون بدفعها، ولذلك يجد العاطلون والفقراء أنفسهم عاجزين أمامها…”

“لذلك وضع الوزير المسؤول عن هذا المكان بعض القوانين؛ فهم يفرضون الكثير من الضرائب على الأشخاص الذين يعيشون هنا…”

لذلك، عندما رأى حراس البوابة الرئيسية شين والآخرين، أصيبوا بصدمة حقيقية وشعروا بفضول شديد تجاههم.

“وتُستخدم الضرائب لصيانة دفاعات المدينة وتوفير معدات أفضل للحراس…”

في تلك اللحظة، لاحظ مارك مجموعة صغيرة من الحراس يسيرون في الطريق، وكانوا يجرّون عددًا كبيرًا من الأشخاص الذين يرتدون ملابس رثة، وأيديهم مقيدة بالحبال.

“لكن المشكلة أن هذه الضرائب مرتفعة جدًا، والجميع ملزمون بدفعها، ولذلك يجد العاطلون والفقراء أنفسهم عاجزين أمامها…”

هذا يعني أن الشخص الذي يملك مالًا أكثر يستطيع التدريب لفترة أطول، كما يمكنه تجنب الكثير من الطرق الالتفافية من خلال استهلاك الأعشاب النادرة لتحسين قدراته.

تردد السائق للحظة، ثم قال:

وهذا يعني أن عدد الأشخاص الذين يأتون إلى هذه المدينة منخفض للغاية.

“الأشخاص الذين يفشلون في دفع الضرائب لأكثر من ستة أشهر يتم إخراجهم من منازلهم ونفيهم من المدينة…”

“وهذا ما يحدث لهؤلاء الأشخاص الآن… ففي كل عام، يتم طرد ما لا يقل عن ثلاثة أو أربعة آلاف شخص من أمثالهم…”

“وهذا ما يحدث لهؤلاء الأشخاص الآن… ففي كل عام، يتم طرد ما لا يقل عن ثلاثة أو أربعة آلاف شخص من أمثالهم…”

“هل أحتاج حقًا إلى أن أخبرك؟ لا يوجد شيء يمكن أكله في الخارج؛ إنها أرض بلا صاحب؛ يمكن أن يسقط الرعد فوق رأسك في أي لحظة؛ والوحوش الجوفية الجائعة تتجول في المنطقة بأكملها…”

عند سماع تلك الكلمات، سأل مارك بفضول:

نظر مارك إلى السائق وسأل:

“وماذا يحدث لهؤلاء الأشخاص بعد نفيهم؟”

ورغم أن مارك نفسه أمير ويمتلك الكثير من المال في حسابه المصرفي، فإن ذلك الرصيد نفسه ضئيل للغاية مقارنة بنفقات مدينة كاملة يسكنها الملايين من الناس.

هزّ السائق رأسه وقال:

هزّ السائق رأسه وقال:

“هل أحتاج حقًا إلى أن أخبرك؟ لا يوجد شيء يمكن أكله في الخارج؛ إنها أرض بلا صاحب؛ يمكن أن يسقط الرعد فوق رأسك في أي لحظة؛ والوحوش الجوفية الجائعة تتجول في المنطقة بأكملها…”

وبما أن الاثنتين قد قالتا ذلك بالفعل، قرر شين ومارك أيضًا مجاراة الأمر، وهكذا تم تأجيل التدريب في الزنزانة في الوقت الحالي.

“يموت معظم هؤلاء المنفيين إما جوعًا أو يتحولون إلى طعام للوحوش في الخارج…”

تخيل أن هناك شخصًا يضطر إلى النوم والراحة لاستعادة ماناه بعد كل جلسة تدريب، بينما يستطيع شخص آخر ببساطة تناول جرعة لاستعادة المانا ومواصلة التدريب دون راحة.

“بل إن ذلك يخفف من جوع الوحوش، وبالتالي يقلل من شدة هجمات الوحوش من حين إلى آخر…”

“صحيح أن الحكومة تساعدنا من الخارج، لكن ذلك لا يكفي…”

تنهد السائق وقال بصوت حزين:

نظر مارك إلى السائق وسأل:

“رغم أن الأمر محزن، لا يوجد شيء يمكننا فعله؛ فمن أجل بقاء الأغلبية، لا بد دائمًا من التضحية ببضعة أشخاص…”

قد يكون المكان معزولًا، لكن الحكومة بذلت كل ما في وسعها لإبقائه متصلًا ببقية الإمبراطورية قدر الإمكان.

“ما لم تبدأ الحكومة بإرسال كميات هائلة من المال من الخارج لدعم حياة هؤلاء الأشخاص، فلا يوجد شيء يمكننا فعله…”

“إيه… وها هو قد رحل…”

عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع مارك سوى التنهد. كان يريد مساعدة هؤلاء الأشخاص البائسين، لكنه كان يعلم حتى هو أن الأمر غير واقعي.

“لقد رحل الشرير الكبير، إذًا ما رأيكما يا صغيرَي؟ ماذا تريدان أن تفعلا الآن؟ هل نذهب مباشرةً إلى الزنزانة للتدرب، أم نتجول في المدينة أولًا؟”

حتى شين تنهد وقال:

“أمم، ماذا يحدث هناك؟ لماذا يعاملون هؤلاء الأشخاص بهذه الطريقة؟”

“مساعدة بعضهم لن تغير الوضع… ما دامت هذه المدينة موجودة في هذه الصحراء التي تستمر الوحوش في مهاجمتها، فستكون هناك دائمًا حاجة إلى الكثير من المال للحفاظ على الحاجز…”

“مساعدة بعضهم لن تغير الوضع… ما دامت هذه المدينة موجودة في هذه الصحراء التي تستمر الوحوش في مهاجمتها، فستكون هناك دائمًا حاجة إلى الكثير من المال للحفاظ على الحاجز…”

توقف مارك أيضًا عن النظر إلى تلك المجموعة من الأشخاص، لأنه أدرك أن مساعدتهم لن تغير شيئًا.

يمكنه دفع المال عنهم اليوم، لكن ماذا بعد ذلك؟ وماذا عن الأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى المال أيضًا؟ هل سيتعين على مارك التبرع بالمال للمدينة بأكملها حينها؟

يمكنه دفع المال عنهم اليوم، لكن ماذا بعد ذلك؟ وماذا عن الأشخاص الآخرين الذين يحتاجون إلى المال أيضًا؟ هل سيتعين على مارك التبرع بالمال للمدينة بأكملها حينها؟

أومأ شين برأسه لقائد الحرس وقال:

ورغم أن مارك نفسه أمير ويمتلك الكثير من المال في حسابه المصرفي، فإن ذلك الرصيد نفسه ضئيل للغاية مقارنة بنفقات مدينة كاملة يسكنها الملايين من الناس.

من دون الموارد، تضيع موهبة الشخص.

“انسَ الأمر يا بني، دع الأمور وشأنها؛ لا تجعل عاطفتك تسيطر عليك بسبب شيء لا تملك أي قدرة على تغييره… هذه هي طبيعة العالم…”

“لنزر المدينة! أريد أن أرى ما الأطعمة المميزة التي لديهم هنا!”

“الأقوى والأقدر على البقاء فقط هم من ينجون؛ من دون المال، لا تملك شيئًا في هذا العالم؛ إما أن تكسب المال أو تموت… هكذا يعمل العالم… لا تلُم نفسك على ذلك…”

كان مارك جالسًا داخل السيارة، فنظر إلى الخارج ورأى الكثير من الأشياء المميزة.

عند سماع كلمات السائق العجوز، أومأ مارك برأسه وقال:

فالرحلة إلى هذه المدينة صعبة للغاية؛ ليس فقط لأن الرعد يمكن أن يسقط عليك في أي مكان وفي أي وقت، بل لا يمكنك حتى استخدام أي وسيلة نقل.

“شكرًا على النصيحة؛ سأضعها في ذهني… هذا العالم حقًا ليس مكانًا للأرواح البريئة…”

عندما وصلت المجموعة إلى سور المدينة، بدت علامات الصدمة على وجوه الحراس عند البوابة الرئيسية.

“مساعدة بعضهم لن تغير الوضع… ما دامت هذه المدينة موجودة في هذه الصحراء التي تستمر الوحوش في مهاجمتها، فستكون هناك دائمًا حاجة إلى الكثير من المال للحفاظ على الحاجز…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط