الهجوم العام لإمبراطورية تشارلز على وشك البدء
“أخبرني، ما الذي جلب محكمتك إلى هنا؟” أغلق سلت الكتاب الذي كان في يده وقال بتعبير متعب إلى حد ما.
كان الوقت قد تأخر بالفعل، وكان قد خطط لقراءة بضع صفحات أخرى من كتب الاستراتيجية العسكرية قبل أن يذهب للراحة.
حالياً، الأميرة الوحيدة المعروفة في اللعبة هي راني.
لم يتردد هكسلي في الكلام وأجاب مباشرة: “لقد تلقت محكمة المحاكمة معلومات موثوقة تفيد بوجود مهرطق في مدينة دوغو مسكون بشيطان. وقد صدرت إلينا الأوامر بالقدوم وقتل هذا المخلوق الشرير.”
إن مجرد سماع ذلك الزئير الحاد والمهيب يكفي للشعور بالشعور القمعي بالتواجد على قمة السلسلة الغذائية.
عند سماع هذا، رفع سلت حاجبه، وتلاشى نعاسه. انحنى إلى الأمام قليلاً وسأل: “من يملك هذه المعلومات المؤكدة؟”
“…” خفض هكسلي رأسه، ولم يجب على سؤال الجنرال العجوز، بل التزم الصمت للرد.
يمكن لفن استحضار الأرواح التلاعب بجثث الحيوانات، لكن يبقى تأثيره على جثث النباتات غير محسوم. والسبب في ذلك هو أن جوهر استحضار الأرواح يكمن في التلاعب بالأرواح، وذلك بإجبار الأرواح على دخول جثثها وتعريضها للتعذيب بهدف السيطرة عليها.
لم يمانع سلت. انكمش في كرسيه، وتثاءب، وقال: “يمكنني التخمين حتى لو لم تقل ذلك. لا بد أنها كانت المعلومات التي قدمتها لويز ستايسي، سيدة “نقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية”، أليس كذلك؟”
حتى السيد جيديون الملقب بالعليم بكل شيء، الذي كان على الجانب الآخر من قاعة المائدة المستديرة، لم يستطع معرفة مكان راني، لكن روجر استطاع بسهولة إخبار المشوه بمكان راني، بالإضافة إلى أسلوبي القتال اللذين علمهما واللذين يرمزان إلى العائلة المالكة في كاليا.
“بالطبع لديّ صور أيضًا. ولكن مع وجود هذا العدد الكبير من الناس في مدينة دوغو، أثق بقوة فرقة التطهير لديكم. ولكن حتى مع وجود الصور، سيكون العثور على شخص واحد أمرًا صعبًا. هل تعتقد أن لديك عددًا أكبر من الأفراد ويمكنك البحث عن شخص ما بسهولة أكبر من جيشي؟” سأل سلت عرضًا.
أبقى هكسلي رأسه منخفضاً وظل تعبير وجهه دون تغيير، مما جعل من المستحيل تمييز أفكاره الداخلية.
لم يتردد هكسلي في الكلام وأجاب مباشرة: “لقد تلقت محكمة المحاكمة معلومات موثوقة تفيد بوجود مهرطق في مدينة دوغو مسكون بشيطان. وقد صدرت إلينا الأوامر بالقدوم وقتل هذا المخلوق الشرير.”
ابتسم سلت ابتسامة خفيفة وقال: “لستَ بحاجة للتظاهر بالغباء. هذه المرة، حشدت إمبراطورية تشارلز عددًا كبيرًا من الناس، وقدمت السيدة لويز الكثير من الأموال والإمدادات من وراء الكواليس. قبل أن أنطلق، وجدتني أيضًا عن طريق حفيدي عديم الفائدة وتحدثت معي. طلبت مني فقط قتل شخص واحد، واسمه رولاند. أليس كذلك؟”
ثم تحدث هكسلي قائلاً: “غداً ليلاً، سندخل مدينة دوغو ونجد الرجل المسمى رولاند. آمل أن يتعاون الجنرال معنا ويوفر لنا غطاءً لعمليتنا.”
بعد سماع اسم رولاند، نظر هكسلي أخيرًا إلى سلت، وبعد صمت طويل، نطق بكلمتين، معترفًا بتصريح الجنرال العجوز: “هذا صحيح”.
إلا إذا أضفت أبطال فيا الذين تستدعيهم…
أجاب هكسلي بشكل غريزي: “أيها الجنرال، لا داعي للقلق بشأننا، لأن هناك حاليًا جيشًا لقوة مجهولة في مدينة دوغو، يقوده رولاند…” ثم، في منتصف جملته، أدرك أنه أفصح عن شيء ما ونظر إلى سلت بتعبير بارد.
“قالت السيدة لويز إن رولاند تواطأ مع الإمبراطورية المقدسة في مدينة دوغو. لكنني كنت أعلم أن من يُثير قلق تلك المرأة الماكرة لن يكون شخصًا بسيطًا، لذا أرسلتُ رجالًا للتحقيق في أمر رولاند.” تناول سلت كوب الشاي البارد قليلًا من على الطاولة، وارتشف رشفة صغيرة، ثم تابع قائلًا: “ولحسن الحظ، عثر رجالي على بعض المعلومات عن هذا الشخص. عندما ضمّت محكمتكم إحدى الدول الصغيرة في إمبراطورية تشارلز، ذهبت إلى تلك الدولة وأعدمت رجلًا يُدعى رولاند، والذي كان أول رئيس لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية.”
عبس هكسلي؛ لم يكن قد فكر في هذه المسألة بالفعل.
ثم تحول وجه سلت إلى وجه بارد، ونظر إلى هكسلي، لكنه في الحقيقة شتم لويز التي لم تكن موجودة: “كما توقعت، لا يمكن الوثوق بالتجار على الإطلاق. تلك المرأة اللعينة لم تخبرني بهذا. هل تعلم أنه بسبب عدم إخبارها لنا بهذه المعلومات، فقدنا الكثير من الجنود الممتازين؟”
أجاب هكسلي بلا مبالاة: “أن تكون قادراً على إرسال أشخاص للبحث في الملفات الداخلية للمحكمة دون إذن، أيها الجنرال، فإن علاقاتك أكبر مما كنت أتصور”.
مثل شريط فيلم يتم تقطيعه في دار سينما، انقطعت ذكريات رولاند فجأة، كما لو أنه دُفع إلى السطح من أعماق ذاكرته.
“هه، أنا مُسنٌّ وعمري طويل، لذا أعرف الكثير من الناس. لستَ بحاجةٍ لتذكيري. عد وأخبر المسؤولين في بلاطك أنهم إن أرادوا التحقيق في هذا الأمر، فعليهم الحضور مباشرةً إلى منزلي. لا داعي لإزعاج أحدٍ آخر.” تحمل سلت المسؤولية دون أن يتغير تعبير وجهه: “لنكمل. بعد إعدام رولاند على يد السيدة لويز، تولت في النهاية إدارة نقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية، وانضمت لاحقًا إلى صفوف النبلاء في إمبراطورية تشارلز.”
لقد سمعت بعض الأفكار حول بناء جيش من رولاند، ولكن لسوء الحظ لم يكونوا مؤهلين لتشكيل قواتهم المسلحة الشخصية في ذلك الوقت، ولم يكن بوسعهم سوى اختيار نظام المرتزقة.
“بحسب السجلات، استنتجت محكمة المحاكمة من الشهادة أن رولاند كان شيطانًا من رتبة سيد الجحيم متلبسًا ذلك الإنسان، وقُسّمت الجثة إلى ستة أجزاء وحُفظت كلٌّ منها على حدة في غرفة محكمة المحاكمة المختومة. والآن، بعد مرور ما يقارب الثلاثين عامًا، طلبت مني السيدة لويز فجأةً أن أراقب رولاند في مدينة دوغو…” ابتسم سلت قائلًا: “هل تقصد أنه هرب من غرفة محكمة المحاكمة المختومة؟”
تجاهل هكسلي شتائم سلت للويز، أولاً لأن لويز لم تكن في الواقع عضواً في بلاطهم، بل قدمت فقط دليلاً؛ وثانياً لأنه كان يعلم أنه سيرتكب خطأً إذا قال الكثير، لذلك اكتفى بمشاهدة سلت وهو يمثل دوره.
“الأساليب القتالية التي تستخدمها أميرات كاليا للدفاع عن النفس.”
لم يبدُ أن هكسلي يميل إلى قول الكثير، بل اكتفى بهز رأسه قليلاً.
“السبب بسيط: يمتلك العدو عملاقين كيميائيين يتمتعان بهجمات بعيدة المدى فائقة القوة، بالإضافة إلى شخصيتين قويتين لا تقلّان عن رتبة أسطورية. أعلم أنك نجم صاعد واعد في محكمة المحاكمة، لكن من التقليل من شأنك أن تعتقد أنك قادر على مواجهة شخصيتين أسطوريتين بمفردك.” أخبر سلت هكسلي بما كان يعرفه في ذلك اليوم.
“انسَ الأمر، فأنا في الحقيقة لستُ مهتمًا بالصفقات المشبوهة بين بلاطك وهؤلاء رجال الأعمال. إنها مجرد جريمة قتل مدني عادي، ولن أخسر شيئًا.” ولما رأى سلت صمت هكسلي المُطبق، فقد اهتمامه بالحديث فجأةً، وقال: “لننتقل إلى صلب الموضوع. كشرط لقبول تمويل السيدة لويز، وعدتها بالتعاون معك دون قيد أو شرط لمرة واحدة. إذن، ما الذي تريدنا أن نفعله؟”
ثم تحدث هكسلي قائلاً: “غداً ليلاً، سندخل مدينة دوغو ونجد الرجل المسمى رولاند. آمل أن يتعاون الجنرال معنا ويوفر لنا غطاءً لعمليتنا.”
“بالطبع لديّ صور أيضًا. ولكن مع وجود هذا العدد الكبير من الناس في مدينة دوغو، أثق بقوة فرقة التطهير لديكم. ولكن حتى مع وجود الصور، سيكون العثور على شخص واحد أمرًا صعبًا. هل تعتقد أن لديك عددًا أكبر من الأفراد ويمكنك البحث عن شخص ما بسهولة أكبر من جيشي؟” سأل سلت عرضًا.
كان من الواضح أن نويل لم يكن مهتمًا بعرش الإمبراطور؛ كل ما أراده هو ازدهار بلاده. لم يكن نويل يكترث بمن سيكون الإمبراطور القادم؛ كل ما كان عليه فعله هو خدمة أخيه المنتخب.
“اختفت الأميرة راني منذ ليلة مؤامرة سكاكين سوداء. ولكن في السنوات الأخيرة، كان اتباع العائلة المالكة في كاليا يذهبون إلى قصر كاليا واحداً تلو الآخر، وأعتقد أن الأميرة راني قد تكون هناك.”
أجاب هكسلي بشكل غريزي: “أيها الجنرال، لا داعي للقلق بشأننا، لأن هناك حاليًا جيشًا لقوة مجهولة في مدينة دوغو، يقوده رولاند…” ثم، في منتصف جملته، أدرك أنه أفصح عن شيء ما ونظر إلى سلت بتعبير بارد.
بعد أن غادر هكسلي، قام الرجل المسن، الذي كان متعباً بالفعل، بإطفاء مصباح الزيت، وغطى نفسه ببطانية، وغرق في نوم عميق.
ابتسم سلت ابتسامة خفيفة وقال: “لستَ بحاجة للتظاهر بالغباء. هذه المرة، حشدت إمبراطورية تشارلز عددًا كبيرًا من الناس، وقدمت السيدة لويز الكثير من الأموال والإمدادات من وراء الكواليس. قبل أن أنطلق، وجدتني أيضًا عن طريق حفيدي عديم الفائدة وتحدثت معي. طلبت مني فقط قتل شخص واحد، واسمه رولاند. أليس كذلك؟”
لم يكن الجنرال العجوز خائفاً من نظراته على الإطلاق، وضحك قائلاً: “لقد قلت ذلك بنفسك”.
بعد التفكير في الأمر، فهم رولاند الأمر تماماً. إذن، تلك النقاط العشرة آلاف من سحر تشمل فيا والأبطال الذين يمكنها استدعاؤهم.
ثم تحول وجه سلت إلى وجه بارد، ونظر إلى هكسلي، لكنه في الحقيقة شتم لويز التي لم تكن موجودة: “كما توقعت، لا يمكن الوثوق بالتجار على الإطلاق. تلك المرأة اللعينة لم تخبرني بهذا. هل تعلم أنه بسبب عدم إخبارها لنا بهذه المعلومات، فقدنا الكثير من الجنود الممتازين؟”
أجاب هكسلي بشكل غريزي: “أيها الجنرال، لا داعي للقلق بشأننا، لأن هناك حاليًا جيشًا لقوة مجهولة في مدينة دوغو، يقوده رولاند…” ثم، في منتصف جملته، أدرك أنه أفصح عن شيء ما ونظر إلى سلت بتعبير بارد.
نعم، لم تختر لويز إخبار الجنرال سلت بكل المعلومات الاستخباراتية التي كانت تعرفها.
بعد فترة وجيزة، فقد سلت اهتمامه هو الآخر عندما رأى أن هكسلي لم يبدِ أي رد فعل. ارتشف رشفة من الشاي الذي أصبح بارداً وقال لهكسلي ببرود: “لا يمكنني الموافقة على ما طلبته”.
بعد أن أخبرتها إليزابيث أن رولاند كان لديه جيش خاص إلى جانبه، بدأت الطبيعة الحسابية للتاجر تسيطر عليها مرة أخرى.
فأومأ برأسه موافقاً على طلب سلت، لكن هكسلي لم يستطع إلا أن يعبس ويسأل: “لماذا يجب أن يكون ذلك بعد ثلاثة أيام؟”
لم يغضب هكسلي بعد سماع هذا، بل سأل بهدوء: “ما السبب؟”
بصفتها أقرب المقربين إلى رولاند، كانت لويز تدرك كم الأفكار التي يمتلكها رولاند والتي أثارت دهشتها هي الأخرى. ففي بدايات نقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية، كان رولاند هو من يزودها بالأفكار، وكانت لويز مسؤولة عن تحويلها إلى مشاريع مربحة. لذا، وبعد لحظة من الذعر عند سماعها أخبار رولاند، هدأت لويز وبدأت تفكر في الجيش الخاص الذي ذكرته إليزابيث.
لقد سمعت بعض الأفكار حول بناء جيش من رولاند، ولكن لسوء الحظ لم يكونوا مؤهلين لتشكيل قواتهم المسلحة الشخصية في ذلك الوقت، ولم يكن بوسعهم سوى اختيار نظام المرتزقة.
قال سلت مقاطعًا هكسلي أثناء حديثه: “ثلاثة أيام”. ثم رفع ثلاثة أصابع وقال: “كل ما أحتاجه منك يا سيد هكسلي هو أن تنتظرني ثلاثة أيام. سأصدر الأمر للجيش بشن الهجوم عند الغسق بعد ثلاثة أيام من الآن. وبمجرد بدء الحرب، ستأخذ قواتك لتنفيذ مهمتك. وإلا، فأخشى أنني لن أستطيع تلبية طلبك!”
بدأت ذكريات رولاند الكامنة منذ زمن طويل تطفو على السطح في ذهن لويز. شعرت أنها لن تخاف منه، فقد أعدمته محكمة المحاكمة في المرة السابقة، وقُسّم جسده إلى ستة أجزاء ووُضع في مكان مغلق. طالما أخبرت هؤلاء المجانين في فرقة التطهير التابعة لمكمة المحاكمة أن الشيطان الذي قضوا عليه قد بُعث من جديد، فإن هؤلاء الكلاب المسعورة سيقتلون رولاند دون أدنى اكتراث للثمن.
في اليوم الثالث عند الغسق، وتحت أشعة الشمس المتلاشية، تلاعبت نقطتان سوداوان في السماء فوق جيش إمبراطورية تشارلز. مصحوبتين بزئير تنين دوّى في أرجاء البلاد، فردتا جناحيهما وهبطتا ببطء إلى معسكر إمبراطورية تشارلز، مثيرتين سحابة من الغبار.
بعد ذلك، ما عليها سوى استيعاب كل ما يقوم به رولاند، تمامًا كما فعلت في المرة السابقة، لا سيما وأن رولاند ركز هذه المرة على التطوير العسكري. وطالما أنها قادرة على استيعاب ذلك واستخدامه، فبإمكانها أيضًا الحصول على حصة من القوة العسكرية في إمبراطورية تشارلز. هذه فرصة ذهبية لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية، التي تواجه حاليًا بعض العقبات التنموية.
شعر الفرسان الثلاثة الذين فقدوا وطنهم بزئير التنين بوضوح تام. بدأت آثار صلاة التنين تظهر مجددًا بسبب هذا الزئير الحقيقي. حاول وايت وفاالكون وآرثر جاهدين كبح جماح جشعهم ورغبتهم في التنانين، ووجدوا رولاند، وطلبوا منه استخدام البركة الذهبية لإخمادها مرة أخرى.
توقعت لويز أن يطلب المجلس مساعدة الجنرال سلت. ففي النهاية، حتى أكثر الجيوش قسوةً ستختار المساعدة في المهمات وتقليل الخسائر في الأفراد. مع ذلك، لم تتوقع أن يُفاجأ هكسلي ويُسرّب سلت معلوماته. فقد كان هكسلي ضعيفًا في التواصل، ما سهّل على سلت الحصول على المعلومات التي يريدها منه.
تجاهل هكسلي شتائم سلت للويز، أولاً لأن لويز لم تكن في الواقع عضواً في بلاطهم، بل قدمت فقط دليلاً؛ وثانياً لأنه كان يعلم أنه سيرتكب خطأً إذا قال الكثير، لذلك اكتفى بمشاهدة سلت وهو يمثل دوره.
لوّح سلت بيده، مشيراً إلى أن هكسلي يستطيع المغادرة. كان يعلم أن كل تلك التمثيليات المحيطة بعملية التطهير لم تكن سوى إجراء شكلي روتيني.
“أخبرني، ما الذي جلب محكمتك إلى هنا؟” أغلق سلت الكتاب الذي كان في يده وقال بتعبير متعب إلى حد ما.
بعد فترة وجيزة، فقد سلت اهتمامه هو الآخر عندما رأى أن هكسلي لم يبدِ أي رد فعل. ارتشف رشفة من الشاي الذي أصبح بارداً وقال لهكسلي ببرود: “لا يمكنني الموافقة على ما طلبته”.
إنه أمر مراعٍ للغاية؛ على الأقل لا يشبه بعض روايات التدفق اللانهائي التي قرأتها من قبل، حيث على الرغم من أن الوقت قد تجاوز منتصف الليل، إلا أنه اليوم التالي بالفعل، ولكن لا يزال عليك السهر حتى الساعة 7 صباحًا أو 12 ظهرًا في اليوم التالي.
لم يغضب هكسلي بعد سماع هذا، بل سأل بهدوء: “ما السبب؟”
أدرك أن سلت، بصفته القائد الأعلى في إمبراطورية تشارلز، لم يكن من النوع الذي يرفض شياء لمجرد ميوله الشخصية. لا بد أن رفضه للموافقة كان له أسباب لم يكن على دراية بها.
إلا إذا أضفت أبطال فيا الذين تستدعيهم…
“السبب بسيط: يمتلك العدو عملاقين كيميائيين يتمتعان بهجمات بعيدة المدى فائقة القوة، بالإضافة إلى شخصيتين قويتين لا تقلّان عن رتبة أسطورية. أعلم أنك نجم صاعد واعد في محكمة المحاكمة، لكن من التقليل من شأنك أن تعتقد أنك قادر على مواجهة شخصيتين أسطوريتين بمفردك.” أخبر سلت هكسلي بما كان يعرفه في ذلك اليوم.
الآن، منح ظهور فصيل الشجرة الذهبية في المدينة نويل بصيص أمل. فهم يمتلكون نفوذاً شخصياً قوياً ونظاماً جديداً كلياً للسلطة، لكن هذا لا يكفي لمواجهة قوة عظمى.
لم يكن يكترث بدوافع هكسلي أو مكائده؛ كل ما كان يهمه هو أن هكسلي قادر على مساعدته في غزو دوغو. أما الباقي، فسيحاسبهم في الوطن بعد أسرهم.
عبس هكسلي قليلاً وقال: “خبيران أسطوريان وعملاقان في الكيمياء لا يكفيان لإيقافكم يا جنرال. إضافة إلى ذلك، يمكن لمكمة المحاكمة لدينا القضاء عليهم حتى لو كان ذلك مكلفاً. أرجو التوضيح يا جنرال.”
إن أسلوب القتال «القطع الدوار»، على الرغم من أن اسمه يبدو بسيطة، إلا أنه في الواقع أكثر قيمة من «عظمة كاليا».
شخر سلت وقال: “إذن أنت لا تعرف شيًا عن قيادة الجيوش. أسألك، مع 20 ألف جندي ومحكمتك، كم عدد الأشخاص الذين ستخسرهم لإسقاط أسطورتي مدينة دوغو؟”
“…” خفض هكسلي رأسه، ولم يجب على سؤال الجنرال العجوز، بل التزم الصمت للرد.
“استنادًا إلى السجلات السابقة لمقاتلة القوى الأسطورية، سيكون هناك ما يقرب من 6000 ضحية. إذا كان العدو شخصية أسطورية ماهرة في إلحاق ضرر سحري واسع النطاق، فسيكون هذا العدد ضعف ذلك تقريبًا،” أجاب هكسلي دون تردد.
“بالطبع لديّ صور أيضًا. ولكن مع وجود هذا العدد الكبير من الناس في مدينة دوغو، أثق بقوة فرقة التطهير لديكم. ولكن حتى مع وجود الصور، سيكون العثور على شخص واحد أمرًا صعبًا. هل تعتقد أن لديك عددًا أكبر من الأفراد ويمكنك البحث عن شخص ما بسهولة أكبر من جيشي؟” سأل سلت عرضًا.
أجاب هكسلي بشكل غريزي: “أيها الجنرال، لا داعي للقلق بشأننا، لأن هناك حاليًا جيشًا لقوة مجهولة في مدينة دوغو، يقوده رولاند…” ثم، في منتصف جملته، أدرك أنه أفصح عن شيء ما ونظر إلى سلت بتعبير بارد.
أومأ سلت برأسه قائلاً: “حسنًا، لنحسبها على أساس خسارة 12,000 رجل. لقد خسر جيشي بالفعل أكثر من 2,000 رجل بعد ظهر اليوم، ليتبقى لديّ أكثر من 17,000. وبطرح خسائر الهجوم على مدينة دوغو، يتبقى لديّ أقل من 5,000 رجل. هكسلي، أخبرني، كيف سيتمكن هؤلاء الرجال الخمسة آلاف من صد الهجوم الوشيك من الإمبراطورية المقدسة؟ أم أن الرجال الذين أحضرتهم سيساعدونني في الدفاع عن المدينة؟ أنوي استخدام كل هؤلاء الجنود في حرب استنزاف ضد الإمبراطورية المقدسة، لا إقحامهم في عملية إبادة قوى عظمى!”
عبس هكسلي؛ لم يكن قد فكر في هذه المسألة بالفعل.
تجاهل الأمير الثاني نويل من افتروا عليه وهاجموه محلياً، إذ تولى فريقه المخلص هذه الأمور. ولبرهة من الزمن، انخرطت وسائل الإعلام والصحف في مختلف أنحاء البلاد في معارك كلامية يومية، وأصبح المواطنون متفرجين يقرؤون الصحف باهتمام بالغ.
كان الهدف من فرقة التطهير هو قتل رولاند فقط؛ ولم يكن ما إذا كان من الممكن الدفاع عن مدينة دوغو أم لا موضع اعتبار بالنسبة له.
بالطبع، كل هذا مجرد تكهنات رولاند، وهناك أمور كثيرة لا يمكن فحصها مرارًا وتكرارًا. فالحقيقة لا وجود لها إلا في أذهان هيدتاكا ميازاكي وجورج آر آر مارتن.
قال سلت مقاطعًا هكسلي أثناء حديثه: “ثلاثة أيام”. ثم رفع ثلاثة أصابع وقال: “كل ما أحتاجه منك يا سيد هكسلي هو أن تنتظرني ثلاثة أيام. سأصدر الأمر للجيش بشن الهجوم عند الغسق بعد ثلاثة أيام من الآن. وبمجرد بدء الحرب، ستأخذ قواتك لتنفيذ مهمتك. وإلا، فأخشى أنني لن أستطيع تلبية طلبك!”
أومأ سلت برأسه قائلاً: “حسنًا، لنحسبها على أساس خسارة 12,000 رجل. لقد خسر جيشي بالفعل أكثر من 2,000 رجل بعد ظهر اليوم، ليتبقى لديّ أكثر من 17,000. وبطرح خسائر الهجوم على مدينة دوغو، يتبقى لديّ أقل من 5,000 رجل. هكسلي، أخبرني، كيف سيتمكن هؤلاء الرجال الخمسة آلاف من صد الهجوم الوشيك من الإمبراطورية المقدسة؟ أم أن الرجال الذين أحضرتهم سيساعدونني في الدفاع عن المدينة؟ أنوي استخدام كل هؤلاء الجنود في حرب استنزاف ضد الإمبراطورية المقدسة، لا إقحامهم في عملية إبادة قوى عظمى!”
أجرى هكسلي بعض الحسابات الذهنية وخلص إلى أن ثلاثة أيام لم تكن فترة طويلة ولا قصيرة، لذا فإن الموافقة كانت مقبولة تمامًا.
فأومأ برأسه موافقاً على طلب سلت، لكن هكسلي لم يستطع إلا أن يعبس ويسأل: “لماذا يجب أن يكون ذلك بعد ثلاثة أيام؟”
هذا منطقي أكثر بكثير.
مثل شريط فيلم يتم تقطيعه في دار سينما، انقطعت ذكريات رولاند فجأة، كما لو أنه دُفع إلى السطح من أعماق ذاكرته.
“أنا أنتظر قلب اللهب نيكوت.” نطق سلت اسمًا بشكل عرضي بدا وكأنه يمتلك قوة سحرية، مما تسبب في تقلص حدقتي هكسلي.
نعم، لم تختر لويز إخبار الجنرال سلت بكل المعلومات الاستخباراتية التي كانت تعرفها.
نيكوت، الملقب بـقلب اللهب، فارس تنين شاب وُلد قبل خمس سنوات في إمبراطورية تشارلز، ويُعدّ من أنشط فرسان التنين في البلاد خلال السنوات الأخيرة. خلال محاكمات جزيرة التنين، تمكّن من ترويض تنين ناري ذي قوة أسطورية بفضل مهاراته الشخصية الفذة. إذا كان هكسلي نجم محكمة المحاكمة الصاعد، فإن نيكوت هو نجم إمبراطورية تشارلز الصاعد.
“أتفهم ذلك. بما أن الجنرال العجوز قد رتب أموره بنفسه، فمن الطبيعي أن تنتظر المحكمة. أعتذر عن إزعاجكم في هذا الوقت المتأخر، وأرجو أن تسامحوني”. أومأ هكسلي برأسه، ثم نهض ليغادر الخيمة.
شعر الفرسان الثلاثة الذين فقدوا وطنهم بزئير التنين بوضوح تام. بدأت آثار صلاة التنين تظهر مجددًا بسبب هذا الزئير الحقيقي. حاول وايت وفاالكون وآرثر جاهدين كبح جماح جشعهم ورغبتهم في التنانين، ووجدوا رولاند، وطلبوا منه استخدام البركة الذهبية لإخمادها مرة أخرى.
نادى عليه سلت قائلاً: “هل تحتاج فرقة التطهير التابعة لمحكمة المحاكمة مني لتوفير الخيام والمؤن؟”
ثم تحدث هكسلي قائلاً: “غداً ليلاً، سندخل مدينة دوغو ونجد الرجل المسمى رولاند. آمل أن يتعاون الجنرال معنا ويوفر لنا غطاءً لعمليتنا.”
“شكرًا لك على لطفك يا جنرال. يمكننا إيجاد مكان منعزل في المعسكر لإقامة مخيمنا. أما بالنسبة لمؤننا، فقد أحضرناها معنا.” توقف هكسلي للحظة، شاكرًا سلت على عرضه.
من المفهوم أن يحتاج الاثنان إلى كمية كبيرة من الأثير لإتمام عملية الاستدعاء.
بصفتهم فرقة تطهير تحارب تلك الشياطين الغادرة والماكرة منذ سنوات، فإنهم لا يثقون إلا بالطعام الذي يحضرونه، تمامًا كما أن الحرس الليلي لا يثق إلا بأفراده.
لوّح سلت بيده، مشيراً إلى أن هكسلي يستطيع المغادرة. كان يعلم أن كل تلك التمثيليات المحيطة بعملية التطهير لم تكن سوى إجراء شكلي روتيني.
بعد أن غادر هكسلي، قام الرجل المسن، الذي كان متعباً بالفعل، بإطفاء مصباح الزيت، وغطى نفسه ببطانية، وغرق في نوم عميق.
الفرق بين هاتين المهارتين القتاليتين هو أن الأولى لا يمكن شحنها إلا على مرحلتين بينما يمكن شحن الثانية على ثلاث مراحل؛ بخلاف ذلك، فهما متطابقتان تمامًا.
بينما كان جيش إمبراطورية تشارلز ينتظر وصول فرسان التنين، كانت الإمبراطورية المقدسة الفرنسية تنتظر المزيد من التعليمات من داخل حدودها.
بعد أن تكبدت الدولتان العملاقتان هزائم في أول مواجهة بينهما، أدركتا أن قوة خارجية كانت في الواقع تسبب المشاكل داخل المدينة القديمة
“بالطبع لديّ صور أيضًا. ولكن مع وجود هذا العدد الكبير من الناس في مدينة دوغو، أثق بقوة فرقة التطهير لديكم. ولكن حتى مع وجود الصور، سيكون العثور على شخص واحد أمرًا صعبًا. هل تعتقد أن لديك عددًا أكبر من الأفراد ويمكنك البحث عن شخص ما بسهولة أكبر من جيشي؟” سأل سلت عرضًا.
على عكس الإجماع على إرسال القوات داخل إمبراطورية تشارلز، انقسمت الآراء داخل الإمبراطورية المقدسة الفرنسية بشأن هزيمة الأمير الثاني على الجبهة. وعلى وجه الخصوص، انتقدت فصائل الأمير الأول ألبرت والأميرة الثالثة فيكتوريا الأمير الثاني بشدة. ولأن جلالة الإمبراطور المقدس لم يُعلن بعد من سيخلفه، اعتُبر هؤلاء الأمراء الثلاثة المرشحين الأوفر حظاً.
كان من الواضح أن نويل لم يكن مهتمًا بعرش الإمبراطور؛ كل ما أراده هو ازدهار بلاده. لم يكن نويل يكترث بمن سيكون الإمبراطور القادم؛ كل ما كان عليه فعله هو خدمة أخيه المنتخب.
على مدار الأيام الثلاثة الماضية، قام بدراسة الشخصيات غير القابلة للعب الثلاثة التي تم فتحها لأسباب غير معروفة، ولكن لسوء الحظ، لا تستطيع طاقة سحرية الخاصة برولاند استدعاء أي منهم في الوقت الحالي.
رغم أن الأمير الأول والأميرة الثالثة اعتبرا الأمر مجرد خلل بسيط في الانضباط على الجبهة، ونكسة طفيفة للطليعة لم تُلحق أي ضرر بأساسات قوات الخطوط الأمامية، إلا أن هذه هي السياسة. فقد رأى مرؤوسوهم في ذلك فرصة سانحة لضرب فصيل الأمير الثاني، فسمحوا لرجالهم بتنفيذ المهمة.
تجاهل الأمير الثاني نويل من افتروا عليه وهاجموه محلياً، إذ تولى فريقه المخلص هذه الأمور. ولبرهة من الزمن، انخرطت وسائل الإعلام والصحف في مختلف أنحاء البلاد في معارك كلامية يومية، وأصبح المواطنون متفرجين يقرؤون الصحف باهتمام بالغ.
لم يكن يكترث بدوافع هكسلي أو مكائده؛ كل ما كان يهمه هو أن هكسلي قادر على مساعدته في غزو دوغو. أما الباقي، فسيحاسبهم في الوطن بعد أسرهم.
لم يغضب هكسلي بعد سماع هذا، بل سأل بهدوء: “ما السبب؟”
لكن هذه التقارير لم تشتت انتباه نويل ولو قليلاً. فقد انصب تركيزه بالكامل على التحقيق في الأمور التي ذكرها أنجلوسيوس، ولم يجد أي معلومات مماثلة في سجلات الأرشيف الكبير للبلاد، لا عن الجنود ذوي المهارات العالية ولا عن الجثث الملعونة.
توقعت لويز أن يطلب المجلس مساعدة الجنرال سلت. ففي النهاية، حتى أكثر الجيوش قسوةً ستختار المساعدة في المهمات وتقليل الخسائر في الأفراد. مع ذلك، لم تتوقع أن يُفاجأ هكسلي ويُسرّب سلت معلوماته. فقد كان هكسلي ضعيفًا في التواصل، ما سهّل على سلت الحصول على المعلومات التي يريدها منه.
إلا إذا أضفت أبطال فيا الذين تستدعيهم…
غرز الأشواك في جثة أمرٌ يستطيع أي كاهن درويدي فعله. مع ذلك، يُعرف الكهنة الدرويديون أيضاً بسحر الحياة، وكانت الأشواك على تلك الجثة تفيض بعنصر الموت. كان ذلك دليلاً واضحاً للسحرة على أن هذا العمل من أعمال السحر الأسود.
في طفولته، نما لدى نويل اهتمام قوي بتاريخ مختلف البلدان أثناء دراسته في الأكاديمية.
يمكن لفن استحضار الأرواح التلاعب بجثث الحيوانات، لكن يبقى تأثيره على جثث النباتات غير محسوم. والسبب في ذلك هو أن جوهر استحضار الأرواح يكمن في التلاعب بالأرواح، وذلك بإجبار الأرواح على دخول جثثها وتعريضها للتعذيب بهدف السيطرة عليها.
أبقى هكسلي رأسه منخفضاً وظل تعبير وجهه دون تغيير، مما جعل من المستحيل تمييز أفكاره الداخلية.
لكن النباتات لا تملك أرواحًا. أما النباتات القليلة التي تملك أرواحًا فهي جميعها محمية جيدًا من قبل تلك الجان ذات الآذان المدببة، ولا توجد نباتات شوكية بين النباتات الروحية المسجلة في الكتاب.
علاوة على ذلك، أدرك نويل على الفور أن هذه القوة قد جلبت شياء جديدًا إلى قارة ساليد، كما ذكر في رسالة أنجلوسيوس لقد ارتكب نفس خطأ لويز ستايسي، حيث أراد تحويل هذه القوة المجهولة إلى قوته الخاصة.
لكن إذا اعتبرنا روجر فارسًا من فرسان كاليا، فإن مبلغ 4000 سحر يصبح مفهومًا.
بالطبع، كان هذا مختلفًا عن فكرة لويز بقتل رولاند والاستيلاء على هذه القوى لنفسه. فقد اعتقد الأمير الثاني، نويل، في البداية أنه بعد استيعاب هذه المعارف والأمور الجديدة، يمكن إنعاش الإمبراطورية المقدسة المتداعية تدريجيًا ومواصلة ازدهارها.
في طفولته، نما لدى نويل اهتمام قوي بتاريخ مختلف البلدان أثناء دراسته في الأكاديمية.
وهذا يؤدي حتماً إلى إقامة علاقات.
تجاهل الأمير الثاني نويل من افتروا عليه وهاجموه محلياً، إذ تولى فريقه المخلص هذه الأمور. ولبرهة من الزمن، انخرطت وسائل الإعلام والصحف في مختلف أنحاء البلاد في معارك كلامية يومية، وأصبح المواطنون متفرجين يقرؤون الصحف باهتمام بالغ.
كلما ازداد المرء معرفةً به، ازداد إدراكه لمدى خطورة وضع الإمبراطورية المقدسة. فمع تاريخ يمتد لما يقارب ألف عام، تُشبه الإمبراطورية المقدسة عملاقًا مُسنًا، مُثقلًا بمشاكل الداخلية، ويفتقر إلى دماء جديدة، مما يُؤدي إلى بطء التنمية الداخلية. في المقابل، تميّز تطور إمبراطورية تشارلز خلال القرن الماضي بضمّ دول أصغر لتوسيع أراضيها، واستيعاب التقنيات القيّمة من تلك الدول لإثراء أمتها، ووضعها الحالي كمنافس قوي للإمبراطورية المقدسة.
بالطبع، كان هذا مختلفًا عن فكرة لويز بقتل رولاند والاستيلاء على هذه القوى لنفسه. فقد اعتقد الأمير الثاني، نويل، في البداية أنه بعد استيعاب هذه المعارف والأمور الجديدة، يمكن إنعاش الإمبراطورية المقدسة المتداعية تدريجيًا ومواصلة ازدهارها.
أدرك نويل تمامًا أنه إذا أراد لبلاده أن تستمر في الازدهار، فعليه إجراء تغييرات في بعض الأمور داخل البلاد. وقد أعاقه سابقًا نقص القوى الخارجية الكافية لزعزعة الوضع الداخلي – لا، ليس لعدم وجود قوى خارجية كافية، بل لعدم وجود القوى الخارجية المناسبة.
صحيح، النسخة المطورة من سيف كاليا العظيم هي “تحية لكاليا!”، وهي مهارة قتالية يمتلكها فارس كاليا موغرام، الذي يعمل كحارس على باب غرفة الملكة رينالا.
لكن إذا اعتبرنا روجر فارسًا من فرسان كاليا، فإن مبلغ 4000 سحر يصبح مفهومًا.
ففي نهاية المطاف، لم يكن صاحب السمو الأمير الثاني يريد سوى أن تستمر بلاده في الازدهار، لا أن يبيعها للعدو.
الآن، منح ظهور فصيل الشجرة الذهبية في المدينة نويل بصيص أمل. فهم يمتلكون نفوذاً شخصياً قوياً ونظاماً جديداً كلياً للسلطة، لكن هذا لا يكفي لمواجهة قوة عظمى.
شخر سلت وقال: “إذن أنت لا تعرف شيًا عن قيادة الجيوش. أسألك، مع 20 ألف جندي ومحكمتك، كم عدد الأشخاص الذين ستخسرهم لإسقاط أسطورتي مدينة دوغو؟”
بالنسبة لنويل، كانت هذه الظروف مثالية: استيعاب هؤلاء الأشخاص، ثم استخدامهم لتفكيك البيئة الداخلية الفاسدة. ورغم وجود بعض الصعوبات الداخلية، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا؛ ففي غضون سنوات قليلة، ستعود الإمبراطورية المقدسة إلى عظمتها.
كان من الواضح أن نويل لم يكن مهتمًا بعرش الإمبراطور؛ كل ما أراده هو ازدهار بلاده. لم يكن نويل يكترث بمن سيكون الإمبراطور القادم؛ كل ما كان عليه فعله هو خدمة أخيه المنتخب.
يمكن لفن استحضار الأرواح التلاعب بجثث الحيوانات، لكن يبقى تأثيره على جثث النباتات غير محسوم. والسبب في ذلك هو أن جوهر استحضار الأرواح يكمن في التلاعب بالأرواح، وذلك بإجبار الأرواح على دخول جثثها وتعريضها للتعذيب بهدف السيطرة عليها.
لسوء الحظ، بينما كان الأمير الثاني يفكر بهذه الطريقة، لم يجرؤ الآخرون على تصديقه. ففي النهاية، كانت مكانته هي ما هي عليه، وطالما كان هناك أدنى احتمال، فإن أفكار الأمير الثاني الحقيقية كانت ستبقى غير قابلة للتصديق.
لم يكن الجنرال العجوز خائفاً من نظراته على الإطلاق، وضحك قائلاً: “لقد قلت ذلك بنفسك”.
أما بالنسبة لرولاند، فلم يكن لديه أدنى فكرة عما كانت تفكر فيه الإمبراطورية المقدسة وإمبراطورية تشارلز.
كانت هذه الأيام الثلاثة هادئة بشكل غير معتاد بالنسبة له. فبعد أن استدعى عددًا كبيرًا من جنود غودريك وجنود المنفيين، توفرت لديه قوة بشرية كافية لإدارة شؤون المدينة المختلفة. كما مكّن كينيث هايد الماهر رولاند من إدارة شؤون الحكومة اليومية دون عناء يُذكر.
لكن هذه التقارير لم تشتت انتباه نويل ولو قليلاً. فقد انصب تركيزه بالكامل على التحقيق في الأمور التي ذكرها أنجلوسيوس، ولم يجد أي معلومات مماثلة في سجلات الأرشيف الكبير للبلاد، لا عن الجنود ذوي المهارات العالية ولا عن الجثث الملعونة.
أُصيب رولاند بالذهول عندما رأى كمية سحر المطلوبة للاستدعاء. هل يعقل أن يكون روجر ودي أقوى من فرسان الأرض المفقودة؟ حسنًا، ربما لا؟
تم تغيير وقت الدفاع عن المدينة في لوحة المهام إلى 7/6. استفسر رولاند من النظام، وتم التأكيد أنه طالما استطاعوا الصمود حتى منتصف الليل، فسيتم إنجاز المهمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لم يكن الجنرال العجوز خائفاً من نظراته على الإطلاق، وضحك قائلاً: “لقد قلت ذلك بنفسك”.
إنه أمر مراعٍ للغاية؛ على الأقل لا يشبه بعض روايات التدفق اللانهائي التي قرأتها من قبل، حيث على الرغم من أن الوقت قد تجاوز منتصف الليل، إلا أنه اليوم التالي بالفعل، ولكن لا يزال عليك السهر حتى الساعة 7 صباحًا أو 12 ظهرًا في اليوم التالي.
بعد ذلك، ما عليها سوى استيعاب كل ما يقوم به رولاند، تمامًا كما فعلت في المرة السابقة، لا سيما وأن رولاند ركز هذه المرة على التطوير العسكري. وطالما أنها قادرة على استيعاب ذلك واستخدامه، فبإمكانها أيضًا الحصول على حصة من القوة العسكرية في إمبراطورية تشارلز. هذه فرصة ذهبية لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية، التي تواجه حاليًا بعض العقبات التنموية.
لكن هذه التقارير لم تشتت انتباه نويل ولو قليلاً. فقد انصب تركيزه بالكامل على التحقيق في الأمور التي ذكرها أنجلوسيوس، ولم يجد أي معلومات مماثلة في سجلات الأرشيف الكبير للبلاد، لا عن الجنود ذوي المهارات العالية ولا عن الجثث الملعونة.
على مدار الأيام الثلاثة الماضية، قام بدراسة الشخصيات غير القابلة للعب الثلاثة التي تم فتحها لأسباب غير معروفة، ولكن لسوء الحظ، لا تستطيع طاقة سحرية الخاصة برولاند استدعاء أي منهم في الوقت الحالي.
حتى السيد جيديون الملقب بالعليم بكل شيء، الذي كان على الجانب الآخر من قاعة المائدة المستديرة، لم يستطع معرفة مكان راني، لكن روجر استطاع بسهولة إخبار المشوه بمكان راني، بالإضافة إلى أسلوبي القتال اللذين علمهما واللذين يرمزان إلى العائلة المالكة في كاليا.
عند سماع هذا، رفع سلت حاجبه، وتلاشى نعاسه. انحنى إلى الأمام قليلاً وسأل: “من يملك هذه المعلومات المؤكدة؟”
تتطلب “فيا، مرافقة الموت”، التي تبدو عاجزة، 10,000 نقطة من طاقة سحرية لاستدعائها. في المقابل، يتطلب الساحر روجر 4,000 نقطة من طاقة سحرية، بينما يتطلب “صائد الموت” دي 5,000 نقطة، وهو رقم مبالغ فيه، لاستدعائه.
وهذا يؤدي حتماً إلى إقامة علاقات.
أُصيب رولاند بالذهول عندما رأى كمية سحر المطلوبة للاستدعاء. هل يعقل أن يكون روجر ودي أقوى من فرسان الأرض المفقودة؟ حسنًا، ربما لا؟
ثم تحدث هكسلي قائلاً: “غداً ليلاً، سندخل مدينة دوغو ونجد الرجل المسمى رولاند. آمل أن يتعاون الجنرال معنا ويوفر لنا غطاءً لعمليتنا.”
روجر هو شخصية قوية تساعد اللاعبين على هزيمة “مارغيت، النذير المشؤوم” عند بوابة القلعة، ويمكن للاعبين تعلم مهارتين قتاليتين مرتبطتين بالعائلة المالكة في كاليا منه مسبقًا: «عظمة كاليا» و«القطع الدوار».
توقعت لويز أن يطلب المجلس مساعدة الجنرال سلت. ففي النهاية، حتى أكثر الجيوش قسوةً ستختار المساعدة في المهمات وتقليل الخسائر في الأفراد. مع ذلك، لم تتوقع أن يُفاجأ هكسلي ويُسرّب سلت معلوماته. فقد كان هكسلي ضعيفًا في التواصل، ما سهّل على سلت الحصول على المعلومات التي يريدها منه.
يُعدّ «سيف كاليا العظيم» مهارة قتالية تُعتبر رمزًا للعائلة المالكة الكارية، وقد لا يكون معظم اللاعبين على دراية بهذا السلاح. مع ذلك، إذا ذُكرت نسخته المطوّرة، فسيتعرف عليه الكثيرون على الفور.
لم يتردد هكسلي في الكلام وأجاب مباشرة: “لقد تلقت محكمة المحاكمة معلومات موثوقة تفيد بوجود مهرطق في مدينة دوغو مسكون بشيطان. وقد صدرت إلينا الأوامر بالقدوم وقتل هذا المخلوق الشرير.”
صحيح، النسخة المطورة من سيف كاليا العظيم هي “تحية لكاليا!”، وهي مهارة قتالية يمتلكها فارس كاليا موغرام، الذي يعمل كحارس على باب غرفة الملكة رينالا.
لم يتردد هكسلي في الكلام وأجاب مباشرة: “لقد تلقت محكمة المحاكمة معلومات موثوقة تفيد بوجود مهرطق في مدينة دوغو مسكون بشيطان. وقد صدرت إلينا الأوامر بالقدوم وقتل هذا المخلوق الشرير.”
الفرق بين هاتين المهارتين القتاليتين هو أن الأولى لا يمكن شحنها إلا على مرحلتين بينما يمكن شحن الثانية على ثلاث مراحل؛ بخلاف ذلك، فهما متطابقتان تمامًا.
إلا إذا أضفت أبطال فيا الذين تستدعيهم…
إن أسلوب القتال «القطع الدوار»، على الرغم من أن اسمه يبدو بسيطة، إلا أنه في الواقع أكثر قيمة من «عظمة كاليا».
إن أسلوب القتال «القطع الدوار»، على الرغم من أن اسمه يبدو بسيطة، إلا أنه في الواقع أكثر قيمة من «عظمة كاليا».
مرت ثلاثة أيام بسرعة. خلال هذه الأيام، لم يعد حارسا الغولم يطلقان السهام في المسافة البعيدة بنفس وتيرة السابق، وأصبح كل شيء حول المدينة هادئًا للغاية.
“الأساليب القتالية التي تستخدمها أميرات كاليا للدفاع عن النفس.”
فأومأ برأسه موافقاً على طلب سلت، لكن هكسلي لم يستطع إلا أن يعبس ويسأل: “لماذا يجب أن يكون ذلك بعد ثلاثة أيام؟”
بعد ذلك، ما عليها سوى استيعاب كل ما يقوم به رولاند، تمامًا كما فعلت في المرة السابقة، لا سيما وأن رولاند ركز هذه المرة على التطوير العسكري. وطالما أنها قادرة على استيعاب ذلك واستخدامه، فبإمكانها أيضًا الحصول على حصة من القوة العسكرية في إمبراطورية تشارلز. هذه فرصة ذهبية لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية، التي تواجه حاليًا بعض العقبات التنموية.
حالياً، الأميرة الوحيدة المعروفة في اللعبة هي راني.
أدرك نويل تمامًا أنه إذا أراد لبلاده أن تستمر في الازدهار، فعليه إجراء تغييرات في بعض الأمور داخل البلاد. وقد أعاقه سابقًا نقص القوى الخارجية الكافية لزعزعة الوضع الداخلي – لا، ليس لعدم وجود قوى خارجية كافية، بل لعدم وجود القوى الخارجية المناسبة.
لذلك، من المحتمل أن يكون روجر هو معلم السحر الخاص براني عندما كانت صغيرة، وربما يكون أيضًا واحدًا من فرسان كاليا القلائل المتبقين.
أدرك أن سلت، بصفته القائد الأعلى في إمبراطورية تشارلز، لم يكن من النوع الذي يرفض شياء لمجرد ميوله الشخصية. لا بد أن رفضه للموافقة كان له أسباب لم يكن على دراية بها.
ثم جاءت مؤامرة ليلة سكاكين سوداء، التي شاركت فيها راني أيضاً. شعر روجر، وهو فارس من فرسان كاليا، بشيء قد تكون راني قد فعلته، فاستقال من منصبه ليُجري تحقيقاً بصفته باحثاً.
بعد ذلك، ما عليها سوى استيعاب كل ما يقوم به رولاند، تمامًا كما فعلت في المرة السابقة، لا سيما وأن رولاند ركز هذه المرة على التطوير العسكري. وطالما أنها قادرة على استيعاب ذلك واستخدامه، فبإمكانها أيضًا الحصول على حصة من القوة العسكرية في إمبراطورية تشارلز. هذه فرصة ذهبية لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية، التي تواجه حاليًا بعض العقبات التنموية.
عند التدقيق، يتضح أن الصلة الحقيقية بين قصة أمير الموت الجانبية وفيا ودي هي صلة روجر.
قبل أن يغرق روجر في سبات أبدي ويصبح بطل فيا، سيتعرف اللاعبون على مكان راني من روجر، وذلك باتباع التسلسل الطبيعي للأحداث.
قبل أن يغرق روجر في سبات أبدي ويصبح بطل فيا، سيتعرف اللاعبون على مكان راني من روجر، وذلك باتباع التسلسل الطبيعي للأحداث.
إن مجرد سماع ذلك الزئير الحاد والمهيب يكفي للشعور بالشعور القمعي بالتواجد على قمة السلسلة الغذائية.
“اختفت الأميرة راني منذ ليلة مؤامرة سكاكين سوداء. ولكن في السنوات الأخيرة، كان اتباع العائلة المالكة في كاليا يذهبون إلى قصر كاليا واحداً تلو الآخر، وأعتقد أن الأميرة راني قد تكون هناك.”
شعر الفرسان الثلاثة الذين فقدوا وطنهم بزئير التنين بوضوح تام. بدأت آثار صلاة التنين تظهر مجددًا بسبب هذا الزئير الحقيقي. حاول وايت وفاالكون وآرثر جاهدين كبح جماح جشعهم ورغبتهم في التنانين، ووجدوا رولاند، وطلبوا منه استخدام البركة الذهبية لإخمادها مرة أخرى.
على الرغم من أنه تحدث عن التكهنات، إلا أن نبرة روجر كانت واثقة بشكل لا يمكن إنكاره، كما لو كان يعلم أن راني ستكون هناك بالتأكيد.
“لكن عليك أن تتذكر شيئًا واحدًا.” وبينما كان رولاند يشاهد فرسان الوطن المفقود وهم يعانون من الآثار اللاحقة لطقوس التضحية بالتنين، لمع صوت محارب عجوز فجأة في ذهنه.
حتى السيد جيديون الملقب بالعليم بكل شيء، الذي كان على الجانب الآخر من قاعة المائدة المستديرة، لم يستطع معرفة مكان راني، لكن روجر استطاع بسهولة إخبار المشوه بمكان راني، بالإضافة إلى أسلوبي القتال اللذين علمهما واللذين يرمزان إلى العائلة المالكة في كاليا.
بدا وجهه وكأنه مختبئٌ خلف جدار حجري، وقد أخفاه رداءٌ ضخمٌ، أضاءت أطرافه نارٌ مشتعلة. وبصوتٍ أجشٍّ متجهم، خاطب رولاند قائلاً: “كل من يُقيم صلاة التنين سيتحول تدريجياً إلى كائنٍ غير بشري. لن يزول الشوق إلى التنانين، بل سيتراكم تدريجياً… حتى يملأ هذا الشوق جسدك بالكامل، ويعذبك باستمرار.”
وهذا يؤدي حتماً إلى إقامة علاقات.
أجاب هكسلي بشكل غريزي: “أيها الجنرال، لا داعي للقلق بشأننا، لأن هناك حاليًا جيشًا لقوة مجهولة في مدينة دوغو، يقوده رولاند…” ثم، في منتصف جملته، أدرك أنه أفصح عن شيء ما ونظر إلى سلت بتعبير بارد.
أجاب هكسلي بشكل غريزي: “أيها الجنرال، لا داعي للقلق بشأننا، لأن هناك حاليًا جيشًا لقوة مجهولة في مدينة دوغو، يقوده رولاند…” ثم، في منتصف جملته، أدرك أنه أفصح عن شيء ما ونظر إلى سلت بتعبير بارد.
بالطبع، كل هذا مجرد تكهنات رولاند، وهناك أمور كثيرة لا يمكن فحصها مرارًا وتكرارًا. فالحقيقة لا وجود لها إلا في أذهان هيدتاكا ميازاكي وجورج آر آر مارتن.
لسوء الحظ، بينما كان الأمير الثاني يفكر بهذه الطريقة، لم يجرؤ الآخرون على تصديقه. ففي النهاية، كانت مكانته هي ما هي عليه، وطالما كان هناك أدنى احتمال، فإن أفكار الأمير الثاني الحقيقية كانت ستبقى غير قابلة للتصديق.
لكن إذا اعتبرنا روجر فارسًا من فرسان كاليا، فإن مبلغ 4000 سحر يصبح مفهومًا.
كانت هذه الأيام الثلاثة هادئة بشكل غير معتاد بالنسبة له. فبعد أن استدعى عددًا كبيرًا من جنود غودريك وجنود المنفيين، توفرت لديه قوة بشرية كافية لإدارة شؤون المدينة المختلفة. كما مكّن كينيث هايد الماهر رولاند من إدارة شؤون الحكومة اليومية دون عناء يُذكر.
قبل مواجهة المشوه، كان دي يصطاد سفن الموتى الخطيرة بمفرده.
من المفهوم أن يحتاج الاثنان إلى كمية كبيرة من الأثير لإتمام عملية الاستدعاء.
لكنك لا تفهم لماذا تحتاج فيا إلى 10,000 نقطة من سحر! هذا هو مقدار سحر اللازم لاستدعاء عشرة فرسان من الأرض المفقودة!
إلا إذا أضفت أبطال فيا الذين تستدعيهم…
لقد بذل رولاند قصارى جهده في التفكير لكنه لم يستطع فهم كيف يمكن لفيا، بجسدها الهزيل، أن تواجه عشرة فرسان بمفردها، سواء في لعبة أو في الحياة الواقعية.
إلا إذا أضفت أبطال فيا الذين تستدعيهم…
تجاهل هكسلي شتائم سلت للويز، أولاً لأن لويز لم تكن في الواقع عضواً في بلاطهم، بل قدمت فقط دليلاً؛ وثانياً لأنه كان يعلم أنه سيرتكب خطأً إذا قال الكثير، لذلك اكتفى بمشاهدة سلت وهو يمثل دوره.
“…” خفض هكسلي رأسه، ولم يجب على سؤال الجنرال العجوز، بل التزم الصمت للرد.
بعد التفكير في الأمر، فهم رولاند الأمر تماماً. إذن، تلك النقاط العشرة آلاف من سحر تشمل فيا والأبطال الذين يمكنها استدعاؤهم.
توقعت لويز أن يطلب المجلس مساعدة الجنرال سلت. ففي النهاية، حتى أكثر الجيوش قسوةً ستختار المساعدة في المهمات وتقليل الخسائر في الأفراد. مع ذلك، لم تتوقع أن يُفاجأ هكسلي ويُسرّب سلت معلوماته. فقد كان هكسلي ضعيفًا في التواصل، ما سهّل على سلت الحصول على المعلومات التي يريدها منه.
“أخبرني، ما الذي جلب محكمتك إلى هنا؟” أغلق سلت الكتاب الذي كان في يده وقال بتعبير متعب إلى حد ما.
هذا منطقي أكثر بكثير.
كان من الواضح أن نويل لم يكن مهتمًا بعرش الإمبراطور؛ كل ما أراده هو ازدهار بلاده. لم يكن نويل يكترث بمن سيكون الإمبراطور القادم؛ كل ما كان عليه فعله هو خدمة أخيه المنتخب.
لذلك، من المحتمل أن يكون روجر هو معلم السحر الخاص براني عندما كانت صغيرة، وربما يكون أيضًا واحدًا من فرسان كاليا القلائل المتبقين.
مرت ثلاثة أيام بسرعة. خلال هذه الأيام، لم يعد حارسا الغولم يطلقان السهام في المسافة البعيدة بنفس وتيرة السابق، وأصبح كل شيء حول المدينة هادئًا للغاية.
تتطلب “فيا، مرافقة الموت”، التي تبدو عاجزة، 10,000 نقطة من طاقة سحرية لاستدعائها. في المقابل، يتطلب الساحر روجر 4,000 نقطة من طاقة سحرية، بينما يتطلب “صائد الموت” دي 5,000 نقطة، وهو رقم مبالغ فيه، لاستدعائه.
لكن رولاند أدرك أن هذا الهدوء ليس إلا هدوء ما قبل العاصفة. فلن تتخلى الإمبراطورية المقدسة ولا إمبراطورية تشارلز بسهولة عن الأهمية الاستراتيجية لمدينة دوغو. وكان أمله الوحيد الآن هو أن يدعو أن يؤخروا الأمر لبضعة أيام أخرى، مما يسمح له بإتمام مهمته بنجاح.
توقعت لويز أن يطلب المجلس مساعدة الجنرال سلت. ففي النهاية، حتى أكثر الجيوش قسوةً ستختار المساعدة في المهمات وتقليل الخسائر في الأفراد. مع ذلك، لم تتوقع أن يُفاجأ هكسلي ويُسرّب سلت معلوماته. فقد كان هكسلي ضعيفًا في التواصل، ما سهّل على سلت الحصول على المعلومات التي يريدها منه.
لكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها؛ ربما كان القدر قد قدر أن يواجه رولاند موجة تلو الأخرى من المحن.
في اليوم الثالث عند الغسق، وتحت أشعة الشمس المتلاشية، تلاعبت نقطتان سوداوان في السماء فوق جيش إمبراطورية تشارلز. مصحوبتين بزئير تنين دوّى في أرجاء البلاد، فردتا جناحيهما وهبطتا ببطء إلى معسكر إمبراطورية تشارلز، مثيرتين سحابة من الغبار.
أدرك رولاند على الفور أن هذه كانت تنانين، تنينان عملاقان شابان ونشيطان.
إن مجرد سماع ذلك الزئير الحاد والمهيب يكفي للشعور بالشعور القمعي بالتواجد على قمة السلسلة الغذائية.
شعر الفرسان الثلاثة الذين فقدوا وطنهم بزئير التنين بوضوح تام. بدأت آثار صلاة التنين تظهر مجددًا بسبب هذا الزئير الحقيقي. حاول وايت وفاالكون وآرثر جاهدين كبح جماح جشعهم ورغبتهم في التنانين، ووجدوا رولاند، وطلبوا منه استخدام البركة الذهبية لإخمادها مرة أخرى.
“لكن عليك أن تتذكر شيئًا واحدًا.” وبينما كان رولاند يشاهد فرسان الوطن المفقود وهم يعانون من الآثار اللاحقة لطقوس التضحية بالتنين، لمع صوت محارب عجوز فجأة في ذهنه.
رغم أن الأمير الأول والأميرة الثالثة اعتبرا الأمر مجرد خلل بسيط في الانضباط على الجبهة، ونكسة طفيفة للطليعة لم تُلحق أي ضرر بأساسات قوات الخطوط الأمامية، إلا أن هذه هي السياسة. فقد رأى مرؤوسوهم في ذلك فرصة سانحة لضرب فصيل الأمير الثاني، فسمحوا لرجالهم بتنفيذ المهمة.
بدا وجهه وكأنه مختبئٌ خلف جدار حجري، وقد أخفاه رداءٌ ضخمٌ، أضاءت أطرافه نارٌ مشتعلة. وبصوتٍ أجشٍّ متجهم، خاطب رولاند قائلاً: “كل من يُقيم صلاة التنين سيتحول تدريجياً إلى كائنٍ غير بشري. لن يزول الشوق إلى التنانين، بل سيتراكم تدريجياً… حتى يملأ هذا الشوق جسدك بالكامل، ويعذبك باستمرار.”
مثل شريط فيلم يتم تقطيعه في دار سينما، انقطعت ذكريات رولاند فجأة، كما لو أنه دُفع إلى السطح من أعماق ذاكرته.
لم يبدُ أن هكسلي يميل إلى قول الكثير، بل اكتفى بهز رأسه قليلاً.
بدأ الهجوم العام لإمبراطورية تشارلز.
أفاق من شروده ونظر إلى الفرسان الثلاثة من الأرضي المفقود الذين تحسنت بشرتهم مؤقتًا بفضل البركة الذهبية. ورغم أنه لم يكن يعرف ماهية تلك الذكرى، إلا أن رولاند أدرك أنه يجب عليه إيجاد طريقة لحل مشاكل هؤلاء الفرسان من الارضي المفقود نهائيًا.
“قالت السيدة لويز إن رولاند تواطأ مع الإمبراطورية المقدسة في مدينة دوغو. لكنني كنت أعلم أن من يُثير قلق تلك المرأة الماكرة لن يكون شخصًا بسيطًا، لذا أرسلتُ رجالًا للتحقيق في أمر رولاند.” تناول سلت كوب الشاي البارد قليلًا من على الطاولة، وارتشف رشفة صغيرة، ثم تابع قائلًا: “ولحسن الحظ، عثر رجالي على بعض المعلومات عن هذا الشخص. عندما ضمّت محكمتكم إحدى الدول الصغيرة في إمبراطورية تشارلز، ذهبت إلى تلك الدولة وأعدمت رجلًا يُدعى رولاند، والذي كان أول رئيس لنقابة تجار زهرة الأوركيد الغزالية.”
في تلك اللحظة، بدأت الرايات ترفرف في المعسكر العسكري البعيد لإمبراطورية تشارلز. وبعد استراحة قصيرة، انطلق التنينان في الجو وحلقا مباشرة نحو مدينة دوغو، وبدا أن أفواههما ممتلئة بلهيب التنين.
ففي نهاية المطاف، لم يكن صاحب السمو الأمير الثاني يريد سوى أن تستمر بلاده في الازدهار، لا أن يبيعها للعدو.
غرز الأشواك في جثة أمرٌ يستطيع أي كاهن درويدي فعله. مع ذلك، يُعرف الكهنة الدرويديون أيضاً بسحر الحياة، وكانت الأشواك على تلك الجثة تفيض بعنصر الموت. كان ذلك دليلاً واضحاً للسحرة على أن هذا العمل من أعمال السحر الأسود.
بدأ الهجوم العام لإمبراطورية تشارلز.
الفرق بين هاتين المهارتين القتاليتين هو أن الأولى لا يمكن شحنها إلا على مرحلتين بينما يمكن شحن الثانية على ثلاث مراحل؛ بخلاف ذلك، فهما متطابقتان تمامًا.
إن أسلوب القتال «القطع الدوار»، على الرغم من أن اسمه يبدو بسيطة، إلا أنه في الواقع أكثر قيمة من «عظمة كاليا».
صحيح، النسخة المطورة من سيف كاليا العظيم هي “تحية لكاليا!”، وهي مهارة قتالية يمتلكها فارس كاليا موغرام، الذي يعمل كحارس على باب غرفة الملكة رينالا.
