Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 55

سقوط فارس التنين 

سقوط فارس التنين 

 

اصطدم رمح ويكي المشتعل بدم التنين بدرع العاصفة الفضي. أحدث الانفجار سحري المدوي صوتاً زلزل ساحة المعركة، وتراجع وايت وآرثر خطوات للخلف ودماء سالت من تحت خوذتيهما، بينما تحطم رمح ويكي تماماً وتفتت درعه الصدري، وسقط على الأرض جسداً ينزف.

 

 

كانت خطة نيكوت الأصلية تتلخص في جمع كافة المحاربين الأسطوريين في الميدان وشن هجوم مركز على وايت أو فالكون، لإلحاق جراح جليلة بهما.

 

 

وانحرف رمح نيكوت المليء بسحر الناري، وشعر بخفة مفاجئة في قبضته.

ولكن حين تنعكس أدوار الصياد والفريسة، ويجد نيكوت نفسه وقواته في قلب كمين مباغت، فإن مرارة الموقف لا تُطاق.

أصابت السهام المسمومة التنين سالزبوري وشلت حركته، بينما تقدم الجنرال سلت بحراسه لترتيب صفوف سلاح الفرسان وإحداث اختراق وسط الفوضى.

 

 

في مواجهة الخطر المحدق، أطلق نيكوت موجة هائلة من القوة السحرية حول جسده وشحن بها رمحه، رافعاً إياه ليدفع السيوف العظيمة المشحونة بقوة العاصفة والتي كان يلوح بها آرثر ووايت من فرسان الأراضي المفقودة. تحيد جزء من سحر العاصفة، بينما ضربت القوة المتبقية درع التنين الصدي المصفح الذي صنعته إمبراطورية تشارلز بأسعار باهظة خصيصاً لنخبة فرسانها.

انطلق سهمان هائلان يشقان أدخنة مدينة دوغو المشتعلة؛ تفادى الفارس ويكي وتنينه أوريون السهم الأول، وصدّ التنين السهم بمخالبه، ليرتطم السهم المندفع بقصر السيد ويخترق المبنى الفخم متسبباً في انهيار أجزاء واسعة منه بحطام مدوي.

 

 

لكن رمح البرق سحري الذي استدعته إيكوسيلا باغتهم أولاً، فاخترق سحر الواقي لنيكوت. شعر الفارس وكأن مطرقة فولاذية هبطت على صدره مباشرة، وسال دمٌ قانٍ من حلقه.

 

 

أما ويكي الذي تحول إلى مسخ كاسر، فقد واجهه وايت وآرثر بصلوات قربان التنين المقيدة. استدعى وايت مخلب تنين سحري ضخم ثبّت به المسخ، بينما صب آرثر أنفاس التنين الحارقة عليه، محولاً إياه إلى رماد هباءً منثوراً.

تسبب الخدر الناتج عن البرق في إبطاء حركة رمحه للحظة خاطفة، فاغتنم فالكون الفرصة وغرس رمحه الخاص بفرسان الأراضي المفقودة بقوة في درعه الصدري. وفي لحظة يأس، استخدم نيكوت مقبض رمحه لسد الفجوة بين سن الرمح ونصله، فلم يمر سوى جزء يسير من سن الرمح ليغوص في صدر فارس التنين.

 

 

 

احمرّ وجه نيكوت بشدة؛ فقد حدث كل شيء في لمح البصر. وفي تلك الأثناء، رفرف تنينه الناري سالزبوري بجناحيه محاولاً بغضب واهتزاز عنيف التخلص من الفرسان الثلاثة الذين كانوا يركضون بجنون على ظهره وإسقاطهم أرضاً.

 

 

كرر أوريون هجومه بمخلبه الآخر مع تغيير توقيت الضربات، لكن وايت وآرثر استغلا دراستهما العميقة لمهارات السيف القتالية وتدحرجا بعيداً بسلاسة.

فقد وايت وآرثر توازنهما، فقفزا من على ظهر التنين، لكنهما لم ينسيا شق حراشفه السميكة بسيوفهما قبل الهبوط، محدثين جرحين ينزفان بغزارة. تلوى سالزبوري من الألم وهوى بعنف، بينما استغل فالكون رمحه للتشبث بجسد التنين، فغيّر هدفه من قتل إلى نزع سلاح نيكوت، مما جعل الأخير يفقد توازنه بفعل انحراف القوة.

 

 

 

وانحرف رمح نيكوت المليء بسحر الناري، وشعر بخفة مفاجئة في قبضته.

تسبب الخدر الناتج عن البرق في إبطاء حركة رمحه للحظة خاطفة، فاغتنم فالكون الفرصة وغرس رمحه الخاص بفرسان الأراضي المفقودة بقوة في درعه الصدري. وفي لحظة يأس، استخدم نيكوت مقبض رمحه لسد الفجوة بين سن الرمح ونصله، فلم يمر سوى جزء يسير من سن الرمح ليغوص في صدر فارس التنين.

 

تفادى وايت وآرثر الهجوم بحركات بهلوانية سريعة وانسيابية دون اكتراث للمظاهر، إذ كانا يعلمان أن مواجهة قوة التنين الجسدية بالدروع مباشرة حماقة قتالية. فوجاء التنين أوريون؛ فلم يرَ بشراً يتفادون مخالبه بهذه المهارة الخاطفة من قبل، إذ كان معظم الخصوم يحاولون التصدي بالدروع السحرية فتسحقهم مخالب التنين الهائلة.

لم تتوقف حركات فالكون عند هذا الحد؛ فبعد انتزاع سلاح خصمه، غرس رمح الفرسان المفقودين مباشرة في ظهر سالزبوري الخالي من الدروع. كان التنين يظن أن البشر كالنمل لا يملكون أسلحة قادرة على إيذاء حراشفه، لكن أسلحة فرسان الأراضي المفقودة ألحقت به ثلاثة جروح في لحظات معدودة.

كانت خطة نيكوت الأصلية تتلخص في جمع كافة المحاربين الأسطوريين في الميدان وشن هجوم مركز على وايت أو فالكون، لإلحاق جراح جليلة بهما.

 

ولكن بفضل قوة دماء التنانين، نهض ويكي بجنون متحوّلاً تدريجياً إلى مسخ هجين بلا عقل.

ورغم أن هذه الجروح بالنسبة لحجم سالزبوري العملاق الذي يمتد لزهاء 70 متراً كانت تعتبر جروحاً سطحية لم تمس العظام أو الأعضاء الحيوية، إلا أن دم التنين المغلي تناثر على التربة فأحرق الأرض وأطلق أدخنة كبريتية.

في مواجهة الخطر المحدق، أطلق نيكوت موجة هائلة من القوة السحرية حول جسده وشحن بها رمحه، رافعاً إياه ليدفع السيوف العظيمة المشحونة بقوة العاصفة والتي كان يلوح بها آرثر ووايت من فرسان الأراضي المفقودة. تحيد جزء من سحر العاصفة، بينما ضربت القوة المتبقية درع التنين الصدي المصفح الذي صنعته إمبراطورية تشارلز بأسعار باهظة خصيصاً لنخبة فرسانها.

 

 

وقف الفرسان الثلاثة يلهثون بشدة، بينما بدأت عيونهم البشرية تحت الخوذات تتوهج وتتحول تدريجياً إلى حدقات تنين ذهبية عمودية بفعل تأثير طاقة دماء التنانين!

 

 

 

أما فارس التنين الآخر ويكي وشريكه التنين أوريون، فقد امتنعا لحظة هجوم نيكوت عن إطلاق النيران خوفاً من إصابة حليفهما. وما إن هبط وايت وآرثر على الأرض حتى اندفع أوريون بمخالبه  نحو الأسطورتين.

اعتذر وايت وآرثر لرولاند، ثم حاملا دروعهما وسيوفهما وانضما فوراً لخطوط الدفاع.

 

 

تفادى وايت وآرثر الهجوم بحركات بهلوانية سريعة وانسيابية دون اكتراث للمظاهر، إذ كانا يعلمان أن مواجهة قوة التنين الجسدية بالدروع مباشرة حماقة قتالية. فوجاء التنين أوريون؛ فلم يرَ بشراً يتفادون مخالبه بهذه المهارة الخاطفة من قبل، إذ كان معظم الخصوم يحاولون التصدي بالدروع السحرية فتسحقهم مخالب التنين الهائلة.

 

 

 

كرر أوريون هجومه بمخلبه الآخر مع تغيير توقيت الضربات، لكن وايت وآرثر استغلا دراستهما العميقة لمهارات السيف القتالية وتدحرجا بعيداً بسلاسة.

تسبب الخدر الناتج عن البرق في إبطاء حركة رمحه للحظة خاطفة، فاغتنم فالكون الفرصة وغرس رمحه الخاص بفرسان الأراضي المفقودة بقوة في درعه الصدري. وفي لحظة يأس، استخدم نيكوت مقبض رمحه لسد الفجوة بين سن الرمح ونصله، فلم يمر سوى جزء يسير من سن الرمح ليغوص في صدر فارس التنين.

 

أما فارس التنين الآخر ويكي وشريكه التنين أوريون، فقد امتنعا لحظة هجوم نيكوت عن إطلاق النيران خوفاً من إصابة حليفهما. وما إن هبط وايت وآرثر على الأرض حتى اندفع أوريون بمخالبه  نحو الأسطورتين.

في هذه الأثناء، استعاد رولاند التحكم بوعيه عبر حارسي الغولم العملاقين. رغم الألم العنيف الذي اعتصر روحه جراء النيران المشتعلة على أجساد الغولم، أمر رولاند الحارسين بالنهوض فوراً وتوجيه أقواسهما العملاقة نحو السماء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

كانت خطة نيكوت الأصلية تتلخص في جمع كافة المحاربين الأسطوريين في الميدان وشن هجوم مركز على وايت أو فالكون، لإلحاق جراح جليلة بهما.

انطلق سهمان هائلان يشقان أدخنة مدينة دوغو المشتعلة؛ تفادى الفارس ويكي وتنينه أوريون السهم الأول، وصدّ التنين السهم بمخالبه، ليرتطم السهم المندفع بقصر السيد ويخترق المبنى الفخم متسبباً في انهيار أجزاء واسعة منه بحطام مدوي.

وفي هذه الأثناء، اشتعل الميدان بظهور قوات الإمبراطورية  المقدسة بقيادة أنجلوسيوس ؛ حيث أطلقت عربات الأقواس الخمسة سهاماً مسمومة ضخمة مضادة للتنانين ونحو التنين المصاب سالزبوري.

 

لكن رمح البرق سحري الذي استدعته إيكوسيلا باغتهم أولاً، فاخترق سحر الواقي لنيكوت. شعر الفارس وكأن مطرقة فولاذية هبطت على صدره مباشرة، وسال دمٌ قانٍ من حلقه.

أما السهم الثاني فقد أصاب هدفه بدقة؛ إذ اخترق الجناح الهش للتنين سالزبوري المستعد للطيران، محاطماً عظامه ومشبوكاً به إلى الأرض وسط زئير حزين يمزق الألباب.

في هذه الأثناء، استعاد رولاند التحكم بوعيه عبر حارسي الغولم العملاقين. رغم الألم العنيف الذي اعتصر روحه جراء النيران المشتعلة على أجساد الغولم، أمر رولاند الحارسين بالنهوض فوراً وتوجيه أقواسهما العملاقة نحو السماء.

 

 

أدرك التنين أوريون أن بقاءه على الأرض يعني هلاكه المحتوم، فشرع بالتحليق مجدداً.

اصطدم رمح ويكي المشتعل بدم التنين بدرع العاصفة الفضي. أحدث الانفجار سحري المدوي صوتاً زلزل ساحة المعركة، وتراجع وايت وآرثر خطوات للخلف ودماء سالت من تحت خوذتيهما، بينما تحطم رمح ويكي تماماً وتفتت درعه الصدري، وسقط على الأرض جسداً ينزف.

 

حسب رولاند خسائره: قُتل 12 من جنود غودريك، و8 من الجنود المنفيين، و4 من فرسان غودريك، بينما نجا فرسان الأراضي المفقودة جميعاً. أما الهجناء المجنحون الخمسة والثلاثون، فقد استُدعوا بالكامل لحماية أسوار القصر، بينما نُقل الموظف الإداري كينيث هايد بسلام إلى مقر الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية عبر نقطة نقل البركة.

صاح رولاند في ذهنه: “لا يمكننا السماح له بالتحليق!”؛ إذ يعلم أن التنين في الجو يمتلك ميزة مطلق الحركة التي تجعل إصابته شبه مستحيلة.

وقف الفرسان الثلاثة يلهثون بشدة، بينما بدأت عيونهم البشرية تحت الخوذات تتوهج وتتحول تدريجياً إلى حدقات تنين ذهبية عمودية بفعل تأثير طاقة دماء التنانين!

 

اشتعلت الشراسة العارمة في نفوس فارسي الأراضي المفقودة بسبب استنشاق دماء التنانين، واتجهت عيونهما الذهبية نحو التنين المتبقي سالزبوري.

أمر رولاند أحد حراس الغولم بإلقاء القوس واستلال رمح الغولم الضخم، والاندفاع نحو أوريون. تحطمت المباني تحت أقدام الغولم الصخرية، بينما واصل الغولم الآخر شحن قوسه بالطاقة الذهبية الساطعة المنبعثة من الشجرة الذهبية.

 

 

وفي هذه الأثناء، اشتبك غولم الرمح التابع لرولاند مع التنين أوريون الجريح. اخترق رمح الغولم بطن التنين الرطبة، وصاح رولاند محفزاً الغولم لسحب ذيل التنين وهدمه على الأرض بهزة أرضية عنيفة. أطلق التنين أنفاسه الأخيرة من نيران الجحيم، محولاً الغولم وقصر السيد إلى بحر من اللهب.

صاح فرسان إمبراطورية تشارلز الذين وصلوا إلى قصر السيد مذعورين من المشهد، واندفعوا لإنقاذ فارسي التنانين، لكن ضيق شوارع مدينة دوغو وفوضى المعركة منعا تشكيل سلاح الفرسان لسرعته المطلوبة. واعترضتهم كوكبة من الجنود المنفيين وجنود غودريك الذين استخدموا فنون العاصفة لتقطيع صفوفهم وتشتيتها.

كذلك حث الجنرال سلت مشاة إمبراطورية تشارلز على اقتحام أسوار المدينة بدق الكباش ونصب السلالم للتصدي للتطورات الكارثية.

 

ورغم أن هذه الجروح بالنسبة لحجم سالزبوري العملاق الذي يمتد لزهاء 70 متراً كانت تعتبر جروحاً سطحية لم تمس العظام أو الأعضاء الحيوية، إلا أن دم التنين المغلي تناثر على التربة فأحرق الأرض وأطلق أدخنة كبريتية.

في الجو، ترجل الفارس ويكي عن ظهر تنينه أوريون، وشحن رمحه بسحر الأزرق ليصد هجوم وايت وآرثر الوثابين. نجح في دفع وايت، لكن سيف آرثر اخترق حمايته الأثيرية وجرح درع كتفه، فسال دمه القاني وانفصلا في الهواء.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، حانت الضرب القاضية: اخترق سهم الغولم الآخر جسد التنين أوريون بصلابة عميقة. التوى التنين في الهواء مطلقاً صرخة احتضار مفجعة، وهوى من السماء.

أحاطت المعركة الشرسة بين الإمبراطوريتين بقصر السيد، وتشتتت نيران العدو عن قوات رولاند.

 

 

على الجانب الآخر من مدينة دوغو، رأى القائد العام أنجلوسيوس سقوط التنين، فصاح بقواته الإمبراطورية: “انطلقوا بأقصى سرعة!!!”.

 

 

 

كذلك حث الجنرال سلت مشاة إمبراطورية تشارلز على اقتحام أسوار المدينة بدق الكباش ونصب السلالم للتصدي للتطورات الكارثية.

اندفع فالكون، وحمل الفارسين الثقيلين بين ذراعيه مستعيناً بتقنيات العاصفة، وألقى بهما داخل أسوار قصر السيد. سارع رولاند بوضع يديه على جبينيهما، ونشر بركة الشجرة الذهبية المهدئة حتى عادت حدقات أعينهما طبيعية واستعادا وعيهما الكامل.

 

 

حاول التنين مصاب أوريون التشبث بأسوار قصر السيد للفرار نحو جزر التنانين والتعافي، وسكب ويكي معظم سحره الأسطوري في جسد تنينه لإنقاذه، محفزاً تقنية حرق دماء التنين السرية. أضاءت الرموز القرمزية على درعه وتدفق سحر القوي في شرايينه.

أما فارس التنين الآخر ويكي وشريكه التنين أوريون، فقد امتنعا لحظة هجوم نيكوت عن إطلاق النيران خوفاً من إصابة حليفهما. وما إن هبط وايت وآرثر على الأرض حتى اندفع أوريون بمخالبه  نحو الأسطورتين.

 

أما فارس التنين الآخر ويكي وشريكه التنين أوريون، فقد امتنعا لحظة هجوم نيكوت عن إطلاق النيران خوفاً من إصابة حليفهما. وما إن هبط وايت وآرثر على الأرض حتى اندفع أوريون بمخالبه  نحو الأسطورتين.

هبط ويكي كالقذيفة نحو الأرض مستهدفاً جنود غودريك والمنفيين، لكن فارسي الأراضي المفقودة وايت وآرثر قفزا أمامه ورفعا دروعهما العظيمة، مستحضرين عاصفة شرسة.

أما السهم الثاني فقد أصاب هدفه بدقة؛ إذ اخترق الجناح الهش للتنين سالزبوري المستعد للطيران، محاطماً عظامه ومشبوكاً به إلى الأرض وسط زئير حزين يمزق الألباب.

 

في الجو، ترجل الفارس ويكي عن ظهر تنينه أوريون، وشحن رمحه بسحر الأزرق ليصد هجوم وايت وآرثر الوثابين. نجح في دفع وايت، لكن سيف آرثر اخترق حمايته الأثيرية وجرح درع كتفه، فسال دمه القاني وانفصلا في الهواء.

اصطدم رمح ويكي المشتعل بدم التنين بدرع العاصفة الفضي. أحدث الانفجار سحري المدوي صوتاً زلزل ساحة المعركة، وتراجع وايت وآرثر خطوات للخلف ودماء سالت من تحت خوذتيهما، بينما تحطم رمح ويكي تماماً وتفتت درعه الصدري، وسقط على الأرض جسداً ينزف.

 

 

 

ولكن بفضل قوة دماء التنانين، نهض ويكي بجنون متحوّلاً تدريجياً إلى مسخ هجين بلا عقل.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، اشتبك غولم الرمح التابع لرولاند مع التنين أوريون الجريح. اخترق رمح الغولم بطن التنين الرطبة، وصاح رولاند محفزاً الغولم لسحب ذيل التنين وهدمه على الأرض بهزة أرضية عنيفة. أطلق التنين أنفاسه الأخيرة من نيران الجحيم، محولاً الغولم وقصر السيد إلى بحر من اللهب.

 

 

أمر رولاند أحد حراس الغولم بإلقاء القوس واستلال رمح الغولم الضخم، والاندفاع نحو أوريون. تحطمت المباني تحت أقدام الغولم الصخرية، بينما واصل الغولم الآخر شحن قوسه بالطاقة الذهبية الساطعة المنبعثة من الشجرة الذهبية.

تأثر وعي رولاند بالنيران وأصابه صداع قاتم وفقدان مؤقت للرؤية، غير أن الشجرة الذهبية غمرته ببركاتها لتبقيه مستيقظاً. وبدعم من إيكوسيلا، جلس على كرسي واستعاد السيطرة على الغولم المنصهر بين ألسنة اللهب.

 

 

وقف الغولم من بين اللهب، وغرس رمحه الضخم في جمجمة التنين أوريون ليفصل رأسه عن جسده كلياً.

وقف الغولم من بين اللهب، وغرس رمحه الضخم في جمجمة التنين أوريون ليفصل رأسه عن جسده كلياً.

أدرك التنين أوريون أن بقاءه على الأرض يعني هلاكه المحتوم، فشرع بالتحليق مجدداً.

 

 

تردد صوت رولاند عبر الشجرة الذهبية يجلجل في قلوب جميع الجنود: “لقد تم قتل التنين الأول!”

 

 

في هذه الأثناء، استعاد رولاند التحكم بوعيه عبر حارسي الغولم العملاقين. رغم الألم العنيف الذي اعتصر روحه جراء النيران المشتعلة على أجساد الغولم، أمر رولاند الحارسين بالنهوض فوراً وتوجيه أقواسهما العملاقة نحو السماء.

ارتفعت معنويات جنود غودريك والمنفيين إلى السماء، بينما خيم الذهول والصدمة على قوات إمبراطورية تشارلز.

تأثر وعي رولاند بالنيران وأصابه صداع قاتم وفقدان مؤقت للرؤية، غير أن الشجرة الذهبية غمرته ببركاتها لتبقيه مستيقظاً. وبدعم من إيكوسيلا، جلس على كرسي واستعاد السيطرة على الغولم المنصهر بين ألسنة اللهب.

 

أما السهم الثاني فقد أصاب هدفه بدقة؛ إذ اخترق الجناح الهش للتنين سالزبوري المستعد للطيران، محاطماً عظامه ومشبوكاً به إلى الأرض وسط زئير حزين يمزق الألباب.

أما ويكي الذي تحول إلى مسخ كاسر، فقد واجهه وايت وآرثر بصلوات قربان التنين المقيدة. استدعى وايت مخلب تنين سحري ضخم ثبّت به المسخ، بينما صب آرثر أنفاس التنين الحارقة عليه، محولاً إياه إلى رماد هباءً منثوراً.

في مواجهة الخطر المحدق، أطلق نيكوت موجة هائلة من القوة السحرية حول جسده وشحن بها رمحه، رافعاً إياه ليدفع السيوف العظيمة المشحونة بقوة العاصفة والتي كان يلوح بها آرثر ووايت من فرسان الأراضي المفقودة. تحيد جزء من سحر العاصفة، بينما ضربت القوة المتبقية درع التنين الصدي المصفح الذي صنعته إمبراطورية تشارلز بأسعار باهظة خصيصاً لنخبة فرسانها.

 

حاول التنين مصاب أوريون التشبث بأسوار قصر السيد للفرار نحو جزر التنانين والتعافي، وسكب ويكي معظم سحره الأسطوري في جسد تنينه لإنقاذه، محفزاً تقنية حرق دماء التنين السرية. أضاءت الرموز القرمزية على درعه وتدفق سحر القوي في شرايينه.

اشتعلت الشراسة العارمة في نفوس فارسي الأراضي المفقودة بسبب استنشاق دماء التنانين، واتجهت عيونهما الذهبية نحو التنين المتبقي سالزبوري.

 

 

اصطدم رمح ويكي المشتعل بدم التنين بدرع العاصفة الفضي. أحدث الانفجار سحري المدوي صوتاً زلزل ساحة المعركة، وتراجع وايت وآرثر خطوات للخلف ودماء سالت من تحت خوذتيهما، بينما تحطم رمح ويكي تماماً وتفتت درعه الصدري، وسقط على الأرض جسداً ينزف.

تدخل فالكون بسرعة وصاح بقادة فرسان غودريك: “ابتعدو عن وايت وآرثر! أحضروا اللورد رولاند فوراً، لقد بدأت آثار صلاة التنين تسيطر عليهما!”.

وفي هذه اللحظة، حانت الضرب القاضية: اخترق سهم الغولم الآخر جسد التنين أوريون بصلابة عميقة. التوى التنين في الهواء مطلقاً صرخة احتضار مفجعة، وهوى من السماء.

 

فقد وايت وآرثر توازنهما، فقفزا من على ظهر التنين، لكنهما لم ينسيا شق حراشفه السميكة بسيوفهما قبل الهبوط، محدثين جرحين ينزفان بغزارة. تلوى سالزبوري من الألم وهوى بعنف، بينما استغل فالكون رمحه للتشبث بجسد التنين، فغيّر هدفه من قتل إلى نزع سلاح نيكوت، مما جعل الأخير يفقد توازنه بفعل انحراف القوة.

اندفع فالكون، وحمل الفارسين الثقيلين بين ذراعيه مستعيناً بتقنيات العاصفة، وألقى بهما داخل أسوار قصر السيد. سارع رولاند بوضع يديه على جبينيهما، ونشر بركة الشجرة الذهبية المهدئة حتى عادت حدقات أعينهما طبيعية واستعادا وعيهما الكامل.

كما هاجم القبطان تاروس وحدة السحرة التابعة للجنرال سلت وكالمان، مما أسفر عن مقتل  100 ساحر من إمبراطورية تشارلز في ضربة مباغتة.

 

صاح فرسان إمبراطورية تشارلز الذين وصلوا إلى قصر السيد مذعورين من المشهد، واندفعوا لإنقاذ فارسي التنانين، لكن ضيق شوارع مدينة دوغو وفوضى المعركة منعا تشكيل سلاح الفرسان لسرعته المطلوبة. واعترضتهم كوكبة من الجنود المنفيين وجنود غودريك الذين استخدموا فنون العاصفة لتقطيع صفوفهم وتشتيتها.

اعتذر وايت وآرثر لرولاند، ثم حاملا دروعهما وسيوفهما وانضما فوراً لخطوط الدفاع.

 

 

 

حسب رولاند خسائره: قُتل 12 من جنود غودريك، و8 من الجنود المنفيين، و4 من فرسان غودريك، بينما نجا فرسان الأراضي المفقودة جميعاً. أما الهجناء المجنحون الخمسة والثلاثون، فقد استُدعوا بالكامل لحماية أسوار القصر، بينما نُقل الموظف الإداري كينيث هايد بسلام إلى مقر الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية عبر نقطة نقل البركة.

تسبب الخدر الناتج عن البرق في إبطاء حركة رمحه للحظة خاطفة، فاغتنم فالكون الفرصة وغرس رمحه الخاص بفرسان الأراضي المفقودة بقوة في درعه الصدري. وفي لحظة يأس، استخدم نيكوت مقبض رمحه لسد الفجوة بين سن الرمح ونصله، فلم يمر سوى جزء يسير من سن الرمح ليغوص في صدر فارس التنين.

 

أما السهم الثاني فقد أصاب هدفه بدقة؛ إذ اخترق الجناح الهش للتنين سالزبوري المستعد للطيران، محاطماً عظامه ومشبوكاً به إلى الأرض وسط زئير حزين يمزق الألباب.

وفي هذه الأثناء، اشتعل الميدان بظهور قوات الإمبراطورية  المقدسة بقيادة أنجلوسيوس ؛ حيث أطلقت عربات الأقواس الخمسة سهاماً مسمومة ضخمة مضادة للتنانين ونحو التنين المصاب سالزبوري.

 

 

كرر أوريون هجومه بمخلبه الآخر مع تغيير توقيت الضربات، لكن وايت وآرثر استغلا دراستهما العميقة لمهارات السيف القتالية وتدحرجا بعيداً بسلاسة.

كما هاجم القبطان تاروس وحدة السحرة التابعة للجنرال سلت وكالمان، مما أسفر عن مقتل  100 ساحر من إمبراطورية تشارلز في ضربة مباغتة.

 

 

في الجو، ترجل الفارس ويكي عن ظهر تنينه أوريون، وشحن رمحه بسحر الأزرق ليصد هجوم وايت وآرثر الوثابين. نجح في دفع وايت، لكن سيف آرثر اخترق حمايته الأثيرية وجرح درع كتفه، فسال دمه القاني وانفصلا في الهواء.

أصابت السهام المسمومة التنين سالزبوري وشلت حركته، بينما تقدم الجنرال سلت بحراسه لترتيب صفوف سلاح الفرسان وإحداث اختراق وسط الفوضى.

 

 

 

أحاطت المعركة الشرسة بين الإمبراطوريتين بقصر السيد، وتشتتت نيران العدو عن قوات رولاند.

أدرك التنين أوريون أن بقاءه على الأرض يعني هلاكه المحتوم، فشرع بالتحليق مجدداً.

 

اعتذر وايت وآرثر لرولاند، ثم حاملا دروعهما وسيوفهما وانضما فوراً لخطوط الدفاع.

استغلت قوات رولاند هذا الاشتباك للتحصن داخل القصر. ومع مرور 35 دقيقة من الصمود والثبات الملحمي تحت ألسنة الدخان والقتال المتواصل، أعلن النظام نجاح رولاند في إتمام مهمة الدفاع عن مدينة دوغو بنجاح باهر!

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

في هذه الأثناء، استعاد رولاند التحكم بوعيه عبر حارسي الغولم العملاقين. رغم الألم العنيف الذي اعتصر روحه جراء النيران المشتعلة على أجساد الغولم، أمر رولاند الحارسين بالنهوض فوراً وتوجيه أقواسهما العملاقة نحو السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط