أليثيون ألبوس
“من أنت حقًا؟” تحدث جاكوب أخيرًا، راغبًا في كسب الوقت ليقرر ماذا يفعل معه الآن.
ذُهل قبل أن تسري قشعريرة في عموده الفقري، إذ في تلك اللحظة، هدأ الفضاء اللانهائي بينما نزل ضغط خانق.
“إذا بدأت في إخبارك بمدى قسوة الظروف التي يجب أن يمر بها سرعوف الفراغ للوصول إلى رتبته الحالية، فلن تصدقها حتى، ولا لديك وقت لذلك، لكن تلك الظروف أقسى حتى من إكليبس أليبس إيمهوف -صائد الأدمغة-”
ففي النهاية، باستطاعته دائمًا طرده من الفضاء اللانهائي بسلطانه، بل ويفكّر في ذلك حتى في هذه اللحظة، لكن عندما فكّر في المكاسب، ولا سيما الطريقة التي استخدمها البياض للعثور على مواقعه بهذه السرعة، وإذا كان بإمكانه تقييده بطريقة ما، فقد تردد.
إلى جانب ذلك، بدا أن الخلود لديه دائمًا ما يقوله بطريقة غامضة كلما ظهر وريث لكتاب طاغوتي، لذا صار متأكدًا من أن البياض ليس وريثا اخر.
في هذه اللحظة، دوى صوت الخلود المرح لكن الصارم بعض الشيء: “أليثيون ألبوس يحتل المرتبة الخامسة ضمن قائمة أفضل مائة حشرة خيالية، والمعروف أيضًا باسم سرعوف الفراغ”
علاوة على ذلك، صار متأكدًا بالفعل من أنه يتجاوز رتب السهول الأسطورية، مما يعني أنه إما من السهول العليا أو من الفراغ، وربما يمتلك معلومات هو يائس للحصول عليها، خاصة عن أعدائه.
ليس ذلك فحسب، بل لم يعتبره وريثا آخر لـ كتاب طاغوتي، لأنه سيكون من العبثي المحض ظهور واحد آخر.
لهذا السبب، ليس على استعداد للسماح له بالهروب ببساطة، وما زال يشعر أن هناك فرصة يمكنه من خلالها التعامل معه داخل الفضاء اللانهائي إذا استخدم بعض القدرات التي لم يستخدمها من قبل.
“الخلود الملعون” استدعى الكتاب الملعون على الفور، لأنه بحاجة إلى بعض البصيرة حول الرتبة القتالية الدقيقة لعدوه ونوع الكائن الذي هو، ولم يستطع سوى الكتاب الملعون تزويده بذلك.
برؤية السرعوف الضخم واستشعار حضوره الأثيري، لاحظ جاكوب شيئًا بعث قشعريرة حتى في روحه المصلبة، لم تلقي الحشرة الضخمة أي ظل، وكأن حتى الضوء يخشى لمس جسده.
إضافة إلى ذلك، البياض بالفعل داخل الفضاء اللانهائي، وهنا، يتواجد الخلود الملعون دائمًا دون الكشف عن شكله.
إلى جانب ذلك، بدا أن الخلود لديه دائمًا ما يقوله بطريقة غامضة كلما ظهر وريث لكتاب طاغوتي، لذا صار متأكدًا من أن البياض ليس وريثا اخر.
ليس ذلك فحسب، بل لم يعتبره وريثا آخر لـ كتاب طاغوتي، لأنه سيكون من العبثي المحض ظهور واحد آخر.
إلى جانب ذلك، بدا أن الخلود لديه دائمًا ما يقوله بطريقة غامضة كلما ظهر وريث لكتاب طاغوتي، لذا صار متأكدًا من أن البياض ليس وريثا اخر.
الأكثر عبثية على الإطلاق، حيث وجه البياض، ليست هناك أعين وبدلاً من ذلك، تطفو عند قمة رأسه، علامة سداسية بيضاء تدور ببطء.
لكن في اللحظة التي قرر فيها طلب المساعدة من الكتاب الملعون، بدأ شكل البياض فجأة في التغير، وتضخمت هالة عميقة فجأة منه.
علاوة على ذلك، شعر على الفور بشيء داخل البياض يقاتل القيود بيأس، كما لو كان شيء مرعب يريد الزحف خارج جسده، وبدت القيود تفقد مكانتها.
لأنه ليس واهماً بما يكفي ليصدق أنه يستطيع أسره حيًا أو قتله، حتى لو تمكن من قمع طاقته الطاغوتية وحتى قطع اتصال البياض بقانونه الفريد، فلا يمكنه إيذاؤه جسديًا على الإطلاق، حتى بقوته الكاملة.
علاوة على ذلك، شعر على الفور بشيء داخل البياض يقاتل القيود بيأس، كما لو كان شيء مرعب يريد الزحف خارج جسده، وبدت القيود تفقد مكانتها.
ذُهل قبل أن تسري قشعريرة في عموده الفقري، إذ في تلك اللحظة، هدأ الفضاء اللانهائي بينما نزل ضغط خانق.
“تسك، تسك، ليس خطأك، إنه بسبب النقص.” فجأة، دوى صوت الخلود المرح في رأسه في تلك اللحظة.
علاوة على ذلك، شعر على الفور بشيء داخل البياض يقاتل القيود بيأس، كما لو كان شيء مرعب يريد الزحف خارج جسده، وبدت القيود تفقد مكانتها.
علاوة على ذلك، صار متأكدًا بالفعل من أنه يتجاوز رتب السهول الأسطورية، مما يعني أنه إما من السهول العليا أو من الفراغ، وربما يمتلك معلومات هو يائس للحصول عليها، خاصة عن أعدائه.
لم يكلف جاكوب نفسه عناء الرد أو طلب تفسير، لأنه عرف بالضبط ما يحاول الكتاب الملعون التلميح إليه، إذ شعر به أيضًا.
‘مهما كان ما يفعله، فهو ينجح’ فكر بحسرة.
لكنه شعر بالارتياح قليلًا لسبب ما عندما سمع صوت الخلود، لأنه ليس فقط أن الكتاب الملعون قد ظهر، بل لم يبدُ قلقًا على الإطلاق بشأن البياض، كما لو أنه لا علاقة له بالأمر، أو ببساطة، مهما كان ما يفعله، يمكن احتواؤه، علاوة على ذلك، أكد ذلك تخمينه بأن البياض ليس وريثا لكتاب طاغوتي.
وبينما السكون يغزو الفضاء نفسه، لم ينمو جسد البياض الطفولي أو يتمدد، بل انكشف ببساطة مثل وهم يتفكك، كاشفًا عن الواقع وراءه.
في هذه اللحظة، دوى صوت الخلود المرح لكن الصارم بعض الشيء: “أليثيون ألبوس يحتل المرتبة الخامسة ضمن قائمة أفضل مائة حشرة خيالية، والمعروف أيضًا باسم سرعوف الفراغ”
في تلك اللحظة، تفتحت كيتين أبيض للخارج مثل حجب طبقية، صفائح خزفية تتداخل بتناظر لا تشوبه شائبة، استطالت أطرافه الصغيرة، متحولة إلى زوائد أنيقة وحادة كالشفرات لا تعكس أي ضوء.
الأكثر عبثية على الإطلاق، حيث وجه البياض، ليست هناك أعين وبدلاً من ذلك، تطفو عند قمة رأسه، علامة سداسية بيضاء تدور ببطء.
ظهر شكل يشبه السرعوف، ضخم، بحجم كاتدرائية، لكنه نحيف بشكل مستحيل، تفتحت ستة أجنحة خلفه، ليست أجنحة من لحم أو طاقة، بل أجنحة من فضاء مطوي كأوريغامي أبيض تشكل من الفراغ المضغوط.
كل حركة خفيفة تتسبب في تردد الفضاء، على الرغم من أنه تحت سيطرته المطلقة.
‘مهما كان ما يفعله، فهو ينجح’ فكر بحسرة.
الأكثر عبثية على الإطلاق، حيث وجه البياض، ليست هناك أعين وبدلاً من ذلك، تطفو عند قمة رأسه، علامة سداسية بيضاء تدور ببطء.
حدق بذهول مطلق ورعب بينما واجه حشرة مخبأة داخل جسد طفل، وهو أقل شيء توقعه.
بدا أنها نفس السداسية التي دمرها البياض سابقًا، لكنها الآن، شعرت وكأنها عضو قانوني، وليس قطعة أثرية.
لم يكلف جاكوب نفسه عناء الرد أو طلب تفسير، لأنه عرف بالضبط ما يحاول الكتاب الملعون التلميح إليه، إذ شعر به أيضًا.
برؤية السرعوف الضخم واستشعار حضوره الأثيري، لاحظ جاكوب شيئًا بعث قشعريرة حتى في روحه المصلبة، لم تلقي الحشرة الضخمة أي ظل، وكأن حتى الضوء يخشى لمس جسده.
حدق بذهول مطلق ورعب بينما واجه حشرة مخبأة داخل جسد طفل، وهو أقل شيء توقعه.
تمتم بصوت منخفض، مسيطر عليه، ولكن حافته مليئة بعدم التصديق: “هذا… الشيء…”
في هذه اللحظة، دوى صوت الخلود المرح لكن الصارم بعض الشيء: “أليثيون ألبوس يحتل المرتبة الخامسة ضمن قائمة أفضل مائة حشرة خيالية، والمعروف أيضًا باسم سرعوف الفراغ”
في هذه اللحظة، دوى صوت الخلود المرح لكن الصارم بعض الشيء: “أليثيون ألبوس يحتل المرتبة الخامسة ضمن قائمة أفضل مائة حشرة خيالية، والمعروف أيضًا باسم سرعوف الفراغ”
كشف الكتاب الملعون عن أصل البياض الحقيقي دون أن يطرح سؤالًا واحدًا.
“الخلود الملعون” استدعى الكتاب الملعون على الفور، لأنه بحاجة إلى بعض البصيرة حول الرتبة القتالية الدقيقة لعدوه ونوع الكائن الذي هو، ولم يستطع سوى الكتاب الملعون تزويده بذلك.
“علاوة على ذلك، أليثيون ألبوس هذا هو طاغوت قانون أعلى، مع خمس حلقات تاج في إسطرلابه السماوي يُولد سرعوف الفراغ في أعماق الفراغ الكوني، ومعظم الوقت، لا ينجو حتى لثانية واحدة.”
لكنه شعر بالارتياح قليلًا لسبب ما عندما سمع صوت الخلود، لأنه ليس فقط أن الكتاب الملعون قد ظهر، بل لم يبدُ قلقًا على الإطلاق بشأن البياض، كما لو أنه لا علاقة له بالأمر، أو ببساطة، مهما كان ما يفعله، يمكن احتواؤه، علاوة على ذلك، أكد ذلك تخمينه بأن البياض ليس وريثا لكتاب طاغوتي.
“مما يعني أن سرعوف الفراغ الذي أمامك لم ينجُ فحسب، بل سيطر أيضًا على منطقة من الفراغ، مستوفيًا جميع متطلبات تطوره واقتحام عالم الطاغوت الأعلى بلا شك.”
تمتم بصوت منخفض، مسيطر عليه، ولكن حافته مليئة بعدم التصديق: “هذا… الشيء…”
‘مهما كان ما يفعله، فهو ينجح’ فكر بحسرة.
“إذا بدأت في إخبارك بمدى قسوة الظروف التي يجب أن يمر بها سرعوف الفراغ للوصول إلى رتبته الحالية، فلن تصدقها حتى، ولا لديك وقت لذلك، لكن تلك الظروف أقسى حتى من إكليبس أليبس إيمهوف -صائد الأدمغة-”
ظهر شكل يشبه السرعوف، ضخم، بحجم كاتدرائية، لكنه نحيف بشكل مستحيل، تفتحت ستة أجنحة خلفه، ليست أجنحة من لحم أو طاقة، بل أجنحة من فضاء مطوي كأوريغامي أبيض تشكل من الفراغ المضغوط.
“كل ما تحتاج إلى معرفته هو أن سرعوف الفراغ هو كائن يُعرف باسم نبيل الفراغ، وقانونه الفريد هو ‘الفراغ المنعدم’، مما يمنحه ميزة مطلقة في أي نوع من الفضاء، وحتى قوانين الزمن لن تعمل ضده.”
“مما يعني أن سرعوف الفراغ الذي أمامك لم ينجُ فحسب، بل سيطر أيضًا على منطقة من الفراغ، مستوفيًا جميع متطلبات تطوره واقتحام عالم الطاغوت الأعلى بلا شك.”
لم يكلف جاكوب نفسه عناء الرد أو طلب تفسير، لأنه عرف بالضبط ما يحاول الكتاب الملعون التلميح إليه، إذ شعر به أيضًا.
تقلصت عيناه إلى شقين صغيرين عندما سمع كل ذلك عن سرعوف الفراغ، خاصة جزء كونه هو الحشرة الخيالية في المرتبة الخامسة بالإضافة إلى كونه طاغوت قانون أعلى، كائن يتفوق حتى على الرتبة الخيالية، مما جعله يسقط على الفور كل أمل في أسره أو حتى قتله.
“مما يعني أن سرعوف الفراغ الذي أمامك لم ينجُ فحسب، بل سيطر أيضًا على منطقة من الفراغ، مستوفيًا جميع متطلبات تطوره واقتحام عالم الطاغوت الأعلى بلا شك.”
لأنه ليس واهماً بما يكفي ليصدق أنه يستطيع أسره حيًا أو قتله، حتى لو تمكن من قمع طاقته الطاغوتية وحتى قطع اتصال البياض بقانونه الفريد، فلا يمكنه إيذاؤه جسديًا على الإطلاق، حتى بقوته الكاملة.
‘مهما كان ما يفعله، فهو ينجح’ فكر بحسرة.
لكنه شعر بالارتياح قليلًا لسبب ما عندما سمع صوت الخلود، لأنه ليس فقط أن الكتاب الملعون قد ظهر، بل لم يبدُ قلقًا على الإطلاق بشأن البياض، كما لو أنه لا علاقة له بالأمر، أو ببساطة، مهما كان ما يفعله، يمكن احتواؤه، علاوة على ذلك، أكد ذلك تخمينه بأن البياض ليس وريثا لكتاب طاغوتي.
الآن فقط أدرك حقًا خطورة الموقف ولماذا لم يستطع كبت الفضاء اللانهائي ختمه بالكامل، لأنه لا يتعامل فقط مع حشرة خيالية مرعبة، بل أيضًا مع أقوى نوع من الطواغيت، طاغوت القانون.
وبينما السكون يغزو الفضاء نفسه، لم ينمو جسد البياض الطفولي أو يتمدد، بل انكشف ببساطة مثل وهم يتفكك، كاشفًا عن الواقع وراءه.
♤♤♤
