Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 10

العلامة الغامضة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العلامة الغامضة

الفصل 10 : العلامة الغامضة

 

 

“على أي حال، لا تحاول استخدام قوتك بالكامل في الوقت الحالي.”

استيقظ لوثر في الصباح الباكر.

ساد الصمت من جديد.

 

حرك لوثر ذراعه.

فتح عينيه ببطء، ثم جلس على السرير ومسح وجهه بيده.

 

 

 

كان جسده قد تعافى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشعر بالألم الذي رافقه بعد الحادثة.

لم يجب داريوس فورًا.

 

و

“أشعر بتحسن كبير.”

 

 

لا علامة.

نهض من السرير وارتدى ملابسه، ثم خرج من الغرفة.

 

 

“بحث يوم كامل…”

وبعد أن غادر المنزل…

 

 

“لقد كنت فاقدًا للوعي لعدة أيام.”

توجه إلى الجهة الخلفية منه.

 

 

تطاير الغبار والأوراق في جميع الاتجاهات.

لكنه توقف.

حتى وصل إلى آخر صفحة.

 

“دائرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية، وفي مركزها نقطة حمراء…”

كان هناك شخصان في الحديقة.

 

 

 

إيليا كانت تقف في المنتصف، بينما كان داريوس يقف أمامها.

 

 

 

كانت كمية صغيرة من المانا تدور حول جسد إيليا.

“أنت مستيقظ!”

 

 

قال داريوس بهدوء:

 

 

كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على العلامة.

“لا تحاولي إجبار المانا على التحرك.”

 

 

 

“دعيها تتحرك بشكل طبيعي.”

 

 

 

أغلقت إيليا عينيها.

 

 

“فسأتمكن من تخزين كمية أكبر من المانا.”

بدأت المانا تتجمع في جسدها.

 

 

 

“هكذا؟”

 

 

“التحكم بالمانا هو الأساس قبل تعلم استخدام التعاويذ.”

“أفضل.”

“دائرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية، وفي مركزها نقطة حمراء…”

 

 

كان لوثر يقف خلف أحد الجدران، يراقبهما بصمت.

 

 

دخل داريوس.

“إنه يدربها على التحكم بالمانا…”

 

 

 

“طريقة توجيهه للمانا دقيقة جدًا.”

ظل يحدق في جبهة لوثر.

 

“ما هذه القوة؟!”

ركز لوثر نظره على إيليا.

 

 

فتح عينيه ونظر إلى إحدى المخطوطات.

“لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في التحكم بالكمية.”

ثم…

 

 

وفجأة…

 

 

قال لوثر:

قال داريوس دون أن يلتفت:

 

 

علامة سوداء بدأت تتشكل ببطء.

“لوثر.”

 

 

“أنا مستعد.”

تجمد لوثر.

 

 

ثم جلست على العشب.

“اكتشفني؟”

 

 

 

خرج من خلف الجدار.

أجابت إيليا:

 

 

“صباح الخير.”

“لوثر!”

 

 

التفتت إيليا إليه.

لكن فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنه.

 

 

“لوثر!”

قالت إيليا:

 

كانت القلعة هادئة، والممرات غارقة في ضوء المشاعل الخافت.

ابتسمت.

 

 

فكان جسده ساكنًا.

“متى جئت؟”

 

 

“حدث اضطراب في تدفق المانا.”

أجاب:

 

 

 

“منذ قليل.”

“لن أتحدث عنها الآن.”

 

 

نظر داريوس إليه.

نظر لوثر إلى داريوس.

 

 

“كنت تراقب التدريب؟”

توقف داريوس للحظة.

 

لم يجد شيئًا.

أومأ لوثر.

جلس داريوس خلفه.

 

 

“نعم.”

 

 

كان داريوس يجلس وحيدًا داخل مكتبه.

ثم سأل:

فتحت إيليا عينيها.

 

نظر داريوس إليه.

“ماذا كنتما تفعلان؟”

 

 

 

قالت إيليا:

ثم إلى العلامة السوداء التي لا تزال واضحة على جبهته.

 

 

“أبي يدربني على التحكم بالمانا.”

 

 

“صباح الخير.”

وأضاف داريوس:

وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

 

 

“التحكم بالمانا هو الأساس قبل تعلم استخدام التعاويذ.”

 

 

تنهدت إيليا.

“إذا لم يستطع الساحر التحكم بماناه، فلن يستطيع استخدام قوته بكفاءة.”

بعد عدة دقائق…

 

“أشعر أن هناك شيئًا لا يخبرني به.”

أومأ لوثر.

اختفت الموجات السحرية تدريجيًا.

 

 

“صحيح.”

 

 

 

“لكن أسلوبه مختلف…”

 

 

 

راقب داريوس إيليا وهي تحاول تحريك المانا داخل جسدها.

 

 

أومأ لوثر.

ثم قال:

بدأ جسده يرتجف.

 

“هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه!”

“توقفي.”

حرك لوثر ذراعه.

 

 

فتحت إيليا عينيها.

 

 

ثم تنهد.

“لماذا؟”

“نعم.”

 

 

“تحتاجين إلى الراحة.”

 

 

 

تنهدت إيليا.

 

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

ثم جلست على العشب.

 

 

 

نظر لوثر إلى داريوس.

“لم أرَ مثلها في أي مخطوطة شيطانية.”

 

قالت إيليا:

“هل هذا كل ما تتدرب عليه؟”

 

 

 

أجاب داريوس:

 

 

 

“في الوقت الحالي، نعم.”

 

 

بدأت المانا تتحرك داخل جسده.

“زيادة التحكم والسيطرة على المانا أهم من زيادة قوتها.”

ثم أخفى دهشته بسرعة.

 

 

قالت إيليا:

“أبي يكرر هذا دائمًا.”

 

 

“أبي يكرر هذا دائمًا.”

خرج من خلف الجدار.

 

 

ثم ابتسمت.

 

 

العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

“لكنه يستطيع فعل شيء آخر أيضًا.”

 

 

لوثر ليس طفلًا عاديًا.

نظر لوثر إليها.

“لوثر.”

 

ثم تنهد.

“ماذا؟”

 

 

 

قالت إيليا:

نظر داريوس إلى ابنته بصمت.

 

 

“أبي يستطيع زيادة سعة المانا داخل القلب السحري.”

 

 

 

تجمد لوثر.

أومأت.

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

نظر داريوس إلى ابنته بصمت.

“ثم شعرت بكمية هائلة من الطاقة…”

 

 

أما لوثر…

 

 

“اختفت…”

فكان عقله قد توقف للحظة.

 

 

 

“زيادة سعة القلب السحري؟”

 

 

 

“هل يوجد شخص يستطيع فعل ذلك؟!”

 

 

“ولأنك سقطت فجأة ولم تستيقظ بعدها.”

“هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه!”

 

 

 

“إذا تمكنت من زيادة سعة قلبي…”

 

 

لا شيء.

“فسأتمكن من تخزين كمية أكبر من المانا.”

 

 

“لأن الطاقة التي خرجت من جسدك كانت مرعبة.”

“وربما…”

“يجب أن أراقب لوثر.”

 

“لوثر!”

“سأتمكن من استخدام عنصر الأصل.”

اتسعت عيناه.

 

 

نظر لوثر مباشرة إلى داريوس.

 

 

 

“هل تستطيع فعل ذلك حقًا؟”

 

 

 

أجاب داريوس:

قال داريوس:

 

 

“نعم.”

 

 

تذكر العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

تقدم لوثر خطوة.

 

 

 

“هل يمكنك فعلها لي؟”

نبضة!

 

أغمض عينيه.

ساد الصمت.

“ثم توسع حدوده…”

 

 

نظرت إيليا إلى لوثر بدهشة.

“فربما لم تظهر من قبل أصلًا.”

 

 

أما داريوس فظل ينظر إليه لعدة ثوانٍ.

 

 

 

“لماذا تريد زيادة سعة قلبك السحري؟”

ثم أجاب:

 

ثم لاحظ شيئًا غريبًا.

فكر لوثر للحظة.

 

 

 

ثم أجاب:

كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على العلامة.

 

بعد عدة دقائق…

“لأستطيع استخدام المانا بشكل أفضل.”

 

 

“بحثت في سجلات السحر…”

ظل داريوس صامتًا.

فتح داريوس كتابًا قديمًا.

 

 

كان يراقب لوثر بعناية.

ثم فقد وعيه.

 

“إذا لم تكن العلامة موجودة في أي سجل…”

ثم قال:

ثم قال بصوت منخفض:

 

“بحثت في سجلات السحر…”

“العملية ليست آمنة تمامًا.”

شد داريوس قبضته.

 

 

“إذا كان قلبك السحري ضعيفًا، فقد يتعرض للضرر.”

راقب داريوس إيليا وهي تحاول تحريك المانا داخل جسدها.

 

 

قال لوثر:

“أبي؟”

 

 

“أنا مستعد.”

 

 

 

نظر داريوس إليه.

العلامة السوداء…

 

كان جسده قد تعافى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشعر بالألم الذي رافقه بعد الحادثة.

ثم أغلق عينيه للحظات.

 

 

“نعم.”

بعد تفكير…

“نعم.”

 

شعر لوثر بطاقة سحرية هائلة تتدفق إلى جسده.

قال:

 

 

 

“حسنًا.”

ثم فقد وعيه.

 

على الأقل…

اتسعت عينا إيليا.

 

 

صدر صوت طرق على الباب.

“حقًا؟”

 

 

“لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في التحكم بالكمية.”

أومأ داريوس.

 

 

 

“لكن إذا شعرت بأي ألم، أخبرني فورًا.”

“أبي حملك إلى الغرفة.”

 

 

جلس لوثر على الأرض.

ثم ساعة أخرى.

 

نظر إليها لوثر باستغراب.

أغمض عينيه.

 

 

“حسنًا.”

“أنا جاهز.”

 

 

 

جلس داريوس خلفه.

فكان عقله قد توقف للحظة.

 

 

ثم وضع يده على ظهر لوثر.

“كنت جالسًا أمام داريوس.”

 

 

في اللحظة التي لمس فيها جسده…

 

 

 

تغير كل شيء.

 

 

 

شعر لوثر بطاقة سحرية هائلة تتدفق إلى جسده.

“لماذا؟”

 

 

اتسعت عيناه.

 

 

 

“ما هذه القوة؟!”

أجاب داريوس:

 

 

كانت المانا التي أرسلها داريوس مختلفة تمامًا عن أي شيء شعر به من قبل.

 

 

سقط الغبار.

بدأت المانا تتحرك داخل جسده.

ثم وضع الأوراق على الطاولة.

 

كان لوثر يقف خلف أحد الجدران، يراقبهما بصمت.

توجهت مباشرة نحو قلبه السحري.

 

 

التفتت إيليا.

“إنها تضغط على القلب السحري…”

“واختفت بعد أن فقد وعيه.”

 

“طاقة شيطانية…”

“ثم توسع حدوده…”

قالها بصوت منخفض.

 

 

بدأ قلب لوثر السحري بالنبض بقوة.

 

 

 

نبضة!

بقيت إيليا مع لوثر.

 

 

نبضة!

أجاب داريوس بهدوء:

 

 

نبضة!

تنهدت إيليا.

 

نظرت إيليا إلى لوثر بدهشة.

بدأ جسده يرتجف.

 

 

مد يده وأطفأ إحدى الشموع.

قال داريوس:

“زيادة سعة القلب السحري؟”

 

صرخت إيليا:

“لا تقاوم.”

“واختفت بعد أن فقد وعيه.”

 

 

لكن فجأة…

توقف داريوس للحظة.

 

“بحثت في سجلات السحر…”

ارتفعت كمية المانا بشكل مفاجئ.

 

 

نظر داريوس إلى ابنته بصمت.

“ماذا؟!”

 

 

دخلت إيليا.

فتح داريوس عينيه.

 

 

“لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في التحكم بالكمية.”

بدأت الطاقة السحرية تتدفق من جسد لوثر.

تنهدت إيليا.

 

 

“آآآآآه!”

 

 

ثم وضع الأوراق على الطاولة.

صرخ لوثر.

 

 

“وما مصدر هذه الطاقة؟”

انفجرت موجة هائلة من المانا من جسده.

أغلق الباب خلفه.

 

 

بووووم!

“لأن الطاقة التي خرجت من جسدك كانت مرعبة.”

 

 

اهتزت الأرض.

رفع لوثر حاجبه.

 

أغلق الباب خلفه.

تطاير الغبار والأوراق في جميع الاتجاهات.

 

 

 

صرخت إيليا:

“وربما…”

 

 

“لوثر!”

“كنت تراقب التدريب؟”

 

شعر لوثر بطاقة سحرية هائلة تتدفق إلى جسده.

حاولت الاقتراب، لكن داريوس رفع يده.

“طاقة شيطانية…”

 

 

“لا تقتربي!”

 

 

“لا تشكرني.”

كانت الطاقة السحرية تزداد.

“أنا بخير.”

 

أجاب داريوس بهدوء:

“هذا مستحيل…”

“إيليا؟”

 

 

راقب داريوس قلب لوثر السحري من خلال قدرته.

 

 

 

ثم لاحظ شيئًا غريبًا.

 

 

قالت إيليا:

لم تكن الطاقة القادمة من داريوس وحدها.

نظرت إيليا إلى لوثر بدهشة.

 

تنهدت إيليا.

كان هناك شيء آخر داخل جسد لوثر.

فتحه.

 

 

شيء…

 

 

 

لم يستطع تفسيره.

 

 

 

وفجأة…

 

 

ظل يحدق في السقف لعدة ثوانٍ.

ظهرت علامة على جبهة لوثر.

 

 

“اكتشفني؟”

علامة سوداء بدأت تتشكل ببطء.

ثم نظر إلى يده.

 

 

كانت عبارة عن دائرة صغيرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية تشبه أجنحة ملتفة حول بعضها، وفي مركزها نقطة حمراء متوهجة.

نظر لوثر إلى داريوس.

 

 

انتشر ضوء داكن حول العلامة.

“أشعر أن هناك شيئًا لا يخبرني به.”

 

أجاب:

تجمد داريوس.

لكن النتيجة كانت نفسها.

 

 

اتسعت عيناه.

“لكن ماذا؟”

 

مرّت دقائق.

“…هذه العلامة.”

 

 

 

قالها بصوت منخفض.

 

 

إيليا نظرت إليه.

 

 

جلس لوثر على الأرض.

“أبي؟”

لا شيء.

 

ثم فقد وعيه.

لم يجب.

 

 

أجاب داريوس بهدوء:

ظل يحدق في جبهة لوثر.

 

 

 

“علامة شيطانية…”

 

 

 

“لكن لماذا ظهرت على جسده؟”

دخل داريوس.

 

 

“وما مصدر هذه الطاقة؟”

“علامة سوداء…”

 

 

ازدادت الطاقة للحظة أخيرة.

“لقد كنت خائفة جدًا.”

 

 

ثم…

 

 

 

بدأت تهدأ.

أمامه عشرات الكتب والمخطوطات القديمة، وقد تراكم بعضها فوق بعض.

 

لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.

اختفت الموجات السحرية تدريجيًا.

تجمد لوثر.

 

 

سقط الغبار.

دخل داريوس.

 

 

وعاد المكان إلى الهدوء.

 

 

 

أما لوثر…

 

 

 

فكان جسده ساكنًا.

 

 

“ولأنك سقطت فجأة ولم تستيقظ بعدها.”

فتح عينيه بصعوبة.

 

 

 

حاول أن يتكلم.

 

 

 

“أنا…”

 

 

 

لكن صوته لم يخرج.

 

 

 

ثم فقد وعيه.

“هل هو بخير؟!”

 

أومأ لوثر.

مال جسده إلى الأمام.

 

 

 

أمسكه داريوس قبل أن يسقط على الأرض.

اتسعت عيناه.

 

 

نظر إلى وجهه.

 

 

“أين أنا…؟”

ثم إلى العلامة السوداء التي لا تزال واضحة على جبهته.

 

 

 

ظل صامتًا.

 

 

 

إيليا اقتربت بسرعة.

ثم فقد وعيه.

 

لم يجد شيئًا.

“هل هو بخير؟!”

كان الصباح هادئًا داخل القصر.

 

 

لم يجب داريوس فورًا.

 

 

“إذن ما حدث كان خطيرًا حقًا…”

كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على العلامة.

 

 

استيقظ لوثر في الصباح الباكر.

ثم قال بصوت منخفض:

 

 

 

“لا أعرف…”

 

 

بعد تفكير…

“ما الذي تحاول هذه العلامة إظهاره…؟”

كانت تحمل في يدها كوبًا من الماء، لكن بمجرد أن رأت لوثر جالسًا على السرير، اتسعت عيناها.

 

الطاقة السحرية التي انفجرت من جسد لوثر…

“ومن أين جاءت هذه القوة؟”

هز داريوس رأسه.

 

 

حمل داريوس لوثر بين ذراعيه.

 

 

ثم أجاب:

مرت عدة أيام منذ ذلك الحادث.

“أنا مستعد.”

 

 

كان الصباح هادئًا داخل القصر.

“لكنها اختفت دون أن تترك أي أثر.”

 

شعر لوثر بطاقة سحرية هائلة تتدفق إلى جسده.

تسللت أشعة الشمس من خلال النافذة الكبيرة، وأضاءت الغرفة التي كان لوثر مستلقيًا فيها.

ثم أخفى دهشته بسرعة.

 

 

فتح لوثر عينيه ببطء.

“وربما…”

 

“كنت تراقب التدريب؟”

ظل يحدق في السقف لعدة ثوانٍ.

“نعم.”

 

“تدرب تدريجيًا.”

“أين أنا…؟”

 

 

أغمض عينيه.

حاول أن يتحرك.

وأضاف داريوس:

 

 

لم يشعر بالألم هذه المرة.

فكان عقله قد توقف للحظة.

 

 

جلس على السرير، ثم نظر إلى يديه.

“حسنًا.”

 

“فسأتمكن من تخزين كمية أكبر من المانا.”

“آخر شيء أتذكره…”

“لأستطيع استخدام المانا بشكل أفضل.”

 

 

“كنت جالسًا أمام داريوس.”

 

 

 

“ثم شعرت بكمية هائلة من الطاقة…”

 

 

 

وضع يده على صدره.

 

 

“لا تحاولي إجبار المانا على التحرك.”

“وبعدها لا أتذكر شيئًا.”

 

 

ثم بدأ بالبحث من جديد.

رفع يده إلى جبهته دون تفكير.

وقفت إيليا.

 

“أفضل.”

“هل نجحت العملية؟”

 

 

 

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…

“بحث يوم كامل…”

 

“هل يمكنك فعلها لي؟”

انفتح باب الغرفة بسرعة.

تذكر العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

 

منذ الصباح…

دخلت إيليا.

 

 

 

كانت تحمل في يدها كوبًا من الماء، لكن بمجرد أن رأت لوثر جالسًا على السرير، اتسعت عيناها.

لم تكن الطاقة القادمة من داريوس وحدها.

 

“إذا لم تكن العلامة موجودة في أي سجل…”

“لوثر!”

نظر لوثر إليها.

 

ساد الصمت من جديد.

وضعت الكوب جانبًا وركضت نحوه.

 

 

“لوثر!”

“أنت مستيقظ!”

وفجأة…

 

ثم قال بصوت منخفض:

نظر إليها لوثر باستغراب.

“لوثر!”

 

 

“إيليا؟”

 

 

“هل يوجد شخص يستطيع فعل ذلك؟!”

ابتسمت، لكن القلق كان واضحًا في عينيها.

 

 

الفصل 10 : العلامة الغامضة

“أخيرًا…”

 

 

 

جلست بجانبه.

 

 

لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.

“لقد كنت فاقدًا للوعي لعدة أيام.”

 

 

حتى وصل إلى آخر صفحة.

رفع لوثر حاجبه.

“أنت مستيقظ!”

 

 

“عدة أيام؟”

قالت إيليا:

 

“آآآآآه!”

أومأت.

 

 

 

“نعم.”

“لقد كنت خائفة جدًا.”

 

 

ثم نظرت إليه من رأسه حتى قدميه.

 

 

 

“كيف تشعر؟”

“ما الذي تحاول هذه العلامة إظهاره…؟”

 

أجابت إيليا:

حرك لوثر ذراعه.

 

 

وقفت إيليا.

“أنا بخير.”

 

 

ثم ساعة.

“لا أشعر بأي ألم.”

 

 

 

تنفست إيليا براحة.

“إنها تضغط على القلب السحري…”

 

 

“هذا جيد.”

ثم ابتسمت.

 

 

ثم قالت:

 

 

 

“لقد كنت خائفة جدًا.”

 

 

 

نظر لوثر إليها.

 

 

 

“لماذا؟”

“لوثر.”

 

تنفس لوثر براحة.

أخفضت إيليا رأسها قليلًا.

لم يجد جوابًا.

 

ساد الصمت من جديد.

“لأن الطاقة التي خرجت من جسدك كانت مرعبة.”

 

 

 

“ولأنك سقطت فجأة ولم تستيقظ بعدها.”

“لا تقتربي!”

 

العلامة السوداء…

صمت لوثر.

أجاب داريوس بهدوء:

 

 

“إذن ما حدث كان خطيرًا حقًا…”

 

 

 

قال:

سقط الغبار.

 

جلست بجانبه.

“ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟”

“وبعدها لا أتذكر شيئًا.”

 

 

أجابت إيليا:

 

 

 

“أبي حملك إلى الغرفة.”

 

 

ساد الصمت من جديد.

“ثم بقيت هنا طوال الوقت.”

تقدم لوثر خطوة.

 

“حتى أعرف الحقيقة.”

ابتسم لوثر.

ثم بدأ بالبحث من جديد.

 

 

“شكرًا.”

 

 

ثم أغلق عينيه للحظات.

رفعت إيليا رأسها.

كتاب ضخم مغطى بالغبار.

 

 

“لا تشكرني.”

 

 

ثم سأل:

ثم ابتسمت.

“لا شيء.”

 

ثم قال:

“أنا سعيدة فقط لأنك بخير.”

بدأت المانا تتجمع في جسدها.

 

 

بعد عدة دقائق…

نبضة!

 

 

صدر صوت طرق على الباب.

 

 

 

طرق… طرق…

ثم لاحظ شيئًا غريبًا.

 

 

التفتت إيليا.

كان هناك شخصان في الحديقة.

 

 

“ادخل.”

بدأ جسده يرتجف.

 

 

فتح الباب.

 

 

ثم قال:

دخل داريوس.

 

 

“إنه يدربها على التحكم بالمانا…”

كان يحمل بعض الأوراق، لكنه توقف عندما رأى لوثر مستيقظًا.

 

 

 

“يبدو أنك استيقظت.”

 

 

فتح داريوس كتابًا قديمًا.

أجاب لوثر:

 

 

 

“نعم.”

“أبي يستطيع زيادة سعة المانا داخل القلب السحري.”

 

تطاير الغبار والأوراق في جميع الاتجاهات.

اقترب داريوس من السرير.

 

 

 

ثم وضع الأوراق على الطاولة.

“على أي حال، لا تحاول استخدام قوتك بالكامل في الوقت الحالي.”

 

 

“كيف تشعر؟”

 

 

 

“أفضل.”

وفي أحد أجنحة القصر…

 

رفع عينيه.

فحص داريوس حالة لوثر السحرية بعناية.

 

 

 

ثم قال:

اتجه نحو النافذة.

 

صمت لوثر.

“جسدك تعافى بشكل جيد.”

فألقى نظرة أخيرة على جبهة لوثر.

 

“يبدو أنك استيقظت.”

تنفس لوثر براحة.

ظل لوثر صامتًا.

 

 

“وماذا عن قلبي السحري؟”

أسند داريوس ظهره إلى الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا.

 

 

توقف داريوس للحظة.

 

 

 

ثم أجاب:

نظر إلى وجهه.

 

“كيف تشعر؟”

“لقد أصبح أقوى قليلًا.”

“آآآآآه!”

 

 

اتسعت عينا لوثر.

قالت إيليا:

 

“ظهرت بمجرد أن بدأت بزيادة سعة قلبه السحري.”

“إذن نجحت!”

 

 

 

“سعة قلبي السحري زادت بالفعل.”

“نعم.”

 

 

قال لوثر:

 

 

 

“هل أستطيع استخدام المانا الآن؟”

رفع عينيه.

 

ثم ساعة أخرى.

هز داريوس رأسه.

 

 

“علامة لم أرَ مثلها من قبل…”

“يمكنك ذلك.”

“لن أتحدث عنها الآن.”

 

“كنت تراقب التدريب؟”

“لكن لا تبالغ.”

 

 

 

“جسدك ما زال يحتاج إلى بعض الوقت.”

بقيت إيليا مع لوثر.

 

 

أومأ لوثر.

نهض من السرير وارتدى ملابسه، ثم خرج من الغرفة.

 

 

ثم سأل:

لكنه كان متأكدًا من شيء واحد.

 

ثم تنهد.

“ماذا حدث أثناء العملية؟”

 

 

 

صمت داريوس.

 

 

 

تذكر العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

 

 

 

العلامة السوداء…

 

 

 

والطاقة الغريبة التي خرجت من جسده.

“نعم.”

 

 

نظر داريوس إلى جبهة لوثر.

 

 

 

لكن…

 

 

“هكذا؟”

لم يجد شيئًا.

ثم أجاب:

 

 

لا علامة.

 

 

ابتسم لوثر.

ولا أثر لها.

قال:

 

رفع داريوس يده إلى ذقنه.

“اختفت…”

 

 

“أبي يكرر هذا دائمًا.”

تغيرت نظراته للحظة.

“إذا لم يستطع الساحر التحكم بماناه، فلن يستطيع استخدام قوته بكفاءة.”

 

 

ثم أخفى دهشته بسرعة.

 

 

تقدم لوثر خطوة.

“حدث اضطراب في تدفق المانا.”

بدأت الطاقة السحرية تتدفق من جسد لوثر.

 

أجاب:

“ولهذا فقدت الوعي.”

 

 

“نعم.”

نظر لوثر إليه.

 

 

 

“هل هذا كل شيء؟”

 

 

“تدرب تدريجيًا.”

أجاب داريوس بهدوء:

ظل لوثر صامتًا.

 

“أخيرًا…”

“نعم.”

ظهرت علامة على جبهة لوثر.

 

 

ظل لوثر صامتًا.

تذكر العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

 

تجمد داريوس.

“غريب…”

 

 

ثم مد يده نحو آخر كتاب أمامه.

“أشعر أن هناك شيئًا لا يخبرني به.”

 

 

 

لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.

 

 

 

ثم قال:

نظر لوثر مباشرة إلى داريوس.

 

 

“على أي حال، لا تحاول استخدام قوتك بالكامل في الوقت الحالي.”

 

 

“لكن إذا شعرت بأي ألم، أخبرني فورًا.”

“تدرب تدريجيًا.”

 

 

قال داريوس:

أومأ لوثر.

“واختفت بعد أن فقد وعيه.”

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

وقفت إيليا.

 

 

“لأستطيع استخدام المانا بشكل أفضل.”

“هل يستطيع الخروج من الغرفة؟”

 

 

“إيليا؟”

قال داريوس:

 

 

 

“ليس اليوم.”

 

 

 

“يحتاج إلى الراحة.”

 

 

 

تنهدت إيليا.

 

 

 

“كنت أعرف أنك ستقول ذلك.”

 

 

نظر إليها لوثر باستغراب.

ابتسم لوثر قليلًا.

 

 

 

أما داريوس…

 

 

“أنا بخير.”

فألقى نظرة أخيرة على جبهة لوثر.

حاول أن يتكلم.

 

 

“تلك العلامة…”

نظر إليها لوثر باستغراب.

 

“عدة أيام؟”

“لن أتحدث عنها الآن.”

بعد عدة دقائق…

 

 

“حتى أفهم أولًا ما الذي رأيته.”

تغيرت نظراته للحظة.

 

“ليس اليوم.”

ثم استدار وغادر الغرفة.

 

 

 

أغلق الباب خلفه.

 

 

 

بقيت إيليا مع لوثر.

 

 

قالت إيليا:

أما داريوس…

 

 

 

فقد وقف في الممر للحظات.

 

 

مد يده وأطفأ إحدى الشموع.

ثم نظر إلى يده.

 

 

 

“طاقة شيطانية…”

ثم إلى العلامة السوداء التي لا تزال واضحة على جبهته.

 

التفتت إيليا.

“علامة لم أرَ مثلها من قبل…”

“منذ قليل.”

 

 

“واختفت بعد أن فقد وعيه.”

دخلت إيليا.

 

 

أغمض عينيه.

“حتى أفهم أولًا ما الذي رأيته.”

 

 

“هناك شيء غريب في هذا الطفل.”

رفع عينيه.

 

“عدة أيام؟”

لكنه قرر الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسه.

 

 

 

على الأقل…

 

 

توجه إلى الجهة الخلفية منه.

حتى يعرف الحقيقة.

 

 

إيليا اقتربت بسرعة.

حلّ الليل على مملكة إيلدورا.

 

 

 

كانت القلعة هادئة، والممرات غارقة في ضوء المشاعل الخافت.

ثم قال:

 

 

وفي أحد أجنحة القصر…

“…ماذا؟”

 

 

كان داريوس يجلس وحيدًا داخل مكتبه.

ظل يحدق في السقف لعدة ثوانٍ.

 

“دعيها تتحرك بشكل طبيعي.”

أمامه عشرات الكتب والمخطوطات القديمة، وقد تراكم بعضها فوق بعض.

 

 

 

كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، لكنه لم يتوقف عن البحث.

أجاب لوثر:

 

عاد إلى مكتبه.

منذ الصباح…

 

 

حتى وصل إلى آخر صفحة.

وهو يبحث عن شيء واحد فقط.

“حسنًا.”

 

 

العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

أجاب لوثر:

 

 

فتح داريوس كتابًا قديمًا.

“يمكنك ذلك.”

 

 

قلب صفحاته بسرعة.

 

 

كانت القلعة هادئة، والممرات غارقة في ضوء المشاعل الخافت.

ثم توقف.

“لكن لا تبالغ.”

 

“منذ قليل.”

قرأ السطور بعناية.

وضع يده على صدره.

 

“لا تقاوم.”

وبعد لحظات…

 

 

استيقظ لوثر في الصباح الباكر.

أغلق الكتاب.

“حقًا؟”

 

 

“لا شيء.”

نهض داريوس من كرسيه.

 

أجاب داريوس:

مد يده إلى مخطوطة أخرى.

 

 

نظر داريوس إلى ابنته بصمت.

فتحها.

انفتح باب الغرفة بسرعة.

 

“…ماذا؟”

ثم بدأ بالبحث من جديد.

 

 

نبضة!

مرّت دقائق.

ثم أخفى دهشته بسرعة.

 

ثم ساعة.

 

 

تنهدت إيليا.

ثم ساعة أخرى.

 

 

إيليا نظرت إليه.

لكن النتيجة كانت نفسها.

والطاقة الغريبة التي خرجت من جسده.

 

 

لا شيء.

 

 

 

أسند داريوس ظهره إلى الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا.

أجاب داريوس:

 

 

نظر إلى الأوراق المنتشرة أمامه.

 

 

ثم ساعة أخرى.

“علامة سوداء…”

 

 

“إذا لم تكن العلامة موجودة في أي سجل…”

“دائرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية، وفي مركزها نقطة حمراء…”

هز داريوس رأسه.

 

نظر لوثر إليها.

“ظهرت بمجرد أن بدأت بزيادة سعة قلبه السحري.”

 

 

“حسنًا.”

رفع داريوس يده إلى ذقنه.

 

 

بعد تفكير…

“لم أرَ مثلها في أي مخطوطة شيطانية.”

“تحتاجين إلى الراحة.”

 

أجاب لوثر:

ثم نظر إلى رفوف الكتب.

 

 

مرت عدة أيام منذ ذلك الحادث.

كانت هناك كتب عمرها مئات السنين.

 

 

 

وبعضها أقدم من ذلك بكثير.

 

 

 

“بحثت في سجلات السحر…”

كان هناك شيء آخر داخل جسد لوثر.

 

 

“وسجلات العائلات الشيطانية…”

 

 

“منذ قليل.”

“وكتب العلامات السحرية…”

كانت تحمل في يدها كوبًا من الماء، لكن بمجرد أن رأت لوثر جالسًا على السرير، اتسعت عيناها.

 

 

“حتى المخطوطات القديمة التي تتحدث عن السحر المحظور.”

 

 

 

أغمض عينيه.

كانت عاصمة فالينور هادئة في هذا الوقت من الليل.

 

 

“لا شيء.”

 

 

 

فتح عينيه ونظر إلى إحدى المخطوطات.

 

 

 

ثم قال بصوت منخفض:

“علامة لم أرَ مثلها من قبل…”

 

“هل هو بخير؟!”

“ما أنت بالضبط…؟”

كانت هناك كتب عمرها مئات السنين.

 

أسند داريوس ظهره إلى الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا.

ساد الصمت.

 

 

“لماذا تريد زيادة سعة قلبك السحري؟”

لم يكن داريوس يعرف الإجابة.

كان يحمل بعض الأوراق، لكنه توقف عندما رأى لوثر مستيقظًا.

 

“ما أنت بالضبط…؟”

والأمر الأكثر إثارة للقلق…

 

 

 

أن العلامة اختفت تمامًا.

“أفضل.”

 

قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…

وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

 

 

 

“لو كانت مجرد علامة سحرية…”

 

 

فتح عينيه ببطء، ثم جلس على السرير ومسح وجهه بيده.

“لبقي أثر للمانا فيها.”

“لماذا؟”

 

 

“لكنها اختفت دون أن تترك أي أثر.”

كتاب ضخم مغطى بالغبار.

 

 

نهض داريوس من كرسيه.

تجمد لوثر.

 

تجمد لوثر.

اتجه نحو النافذة.

“إذا كان قلبك السحري ضعيفًا، فقد يتعرض للضرر.”

 

 

كانت عاصمة فالينور هادئة في هذا الوقت من الليل.

توقف داريوس للحظة.

 

“كيف تشعر؟”

نظر إلى أضواء المدينة البعيدة.

“ثم بقيت هنا طوال الوقت.”

 

“تدرب تدريجيًا.”

ثم تذكر لحظة ظهور العلامة.

 

 

إيليا كانت تقف في المنتصف، بينما كان داريوس يقف أمامها.

الطاقة السحرية التي انفجرت من جسد لوثر…

أومأ لوثر.

 

 

القوة التي لم يستطع تفسير مصدرها…

 

 

 

و

اتسعت عينا إيليا.

العلامة الغريبة على جبهته.

 

 

 

شد داريوس قبضته.

 

 

“أفضل.”

“هناك شيء لا أفهمه.”

ابتسمت.

 

 

“شيء موجود داخل ذلك الطفل.”

“لن أتحدث عنها الآن.”

 

 

ظل صامتًا للحظات.

رفع داريوس يده إلى ذقنه.

 

“لا أشعر بأي ألم.”

ثم نظر إلى انعكاسه على زجاج النافذة.

 

 

قال داريوس بهدوء:

“لكن ماذا؟”

 

 

 

لم يجد جوابًا.

كان جسده قد تعافى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشعر بالألم الذي رافقه بعد الحادثة.

 

 

عاد إلى مكتبه.

 

 

 

جلس مرة أخرى.

 

 

 

ثم مد يده نحو آخر كتاب أمامه.

 

 

 

كتاب ضخم مغطى بالغبار.

 

 

 

فتحه.

 

 

 

قلب الصفحات واحدة تلو الأخرى.

 

 

لكنه كان متأكدًا من شيء واحد.

حتى وصل إلى آخر صفحة.

 

 

لا شيء.

 

 

 

أغلق الكتاب ببطء.

 

 

“فربما لم تظهر من قبل أصلًا.”

ثم تنهد.

تطاير الغبار والأوراق في جميع الاتجاهات.

 

بدأت الطاقة السحرية تتدفق من جسد لوثر.

“بحث يوم كامل…”

 

 

رفع داريوس يده إلى ذقنه.

نظر إلى كومة الكتب.

 

 

 

“ولم أجد شيئًا.”

لم يكن داريوس يعرف الإجابة.

 

 

بقي داريوس صامتًا.

نبضة!

 

 

ثم قال:

“جسدك تعافى بشكل جيد.”

 

 

“ربما أبحث في المكان الخطأ.”

 

 

نظر إلى وجهه.

رفع عينيه.

“وماذا عن قلبي السحري؟”

 

 

“إذا لم تكن العلامة موجودة في أي سجل…”

“أفضل.”

 

 

“فربما لم تظهر من قبل أصلًا.”

 

 

 

ساد الصمت من جديد.

 

 

 

لكن فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنه.

 

 

فتح الباب.

“يجب أن أراقب لوثر.”

“متى جئت؟”

 

 

“حتى أعرف الحقيقة.”

 

 

 

مد يده وأطفأ إحدى الشموع.

 

 

 

ثم نظر إلى الظلام خارج النافذة.

“كنت جالسًا أمام داريوس.”

 

 

لم يكن يعرف ما تخفيه تلك العلامة…

 

 

 

لكنه كان متأكدًا من شيء واحد.

كانت عبارة عن دائرة صغيرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية تشبه أجنحة ملتفة حول بعضها، وفي مركزها نقطة حمراء متوهجة.

 

 

لوثر ليس طفلًا عاديًا.

تذكر العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.

“بحث يوم كامل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط