Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك السحر المُعاد ولادته 9

العالم الجديد
PDF

العالم الجديد

الفصل 9 : العالم الجديد

 

 

ابتسمت إيليا.

كان الظلام يحيط بالغرفة.

“ما الأمر؟”

 

 

ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.

 

 

ظل لوثر ينظر إليها.

كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.

 

 

 

كانت كتفه مضمدة بعناية، وكذلك بعض الجروح الصغيرة المنتشرة على جسده.

 

 

تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.

فتح لوثر عينيه ببطء.

 

 

 

حدق في السقف للحظات.

 

 

 

“أين…”

جميعهم شياطين.

 

نظر إليها.

حاول التحرك.

“أبي؟”

 

 

“آه…”

“أنا مدين لها.”

 

“فأنا لا أعرف حتى أين أنا بالضبط.”

خرجت منه آهة ألم.

 

 

 

كان جسده يؤلمه بالكامل.

كان لوثر لا يزال جالسًا فوق السرير، وعقله غارقًا في التفكير.

 

“قبل عدة أيام، كنت في طريق عودتي من الغابة مع بعض الأشخاص.”

رفع يده ووضعها على صدره.

 

 

 

“ما الذي حدث؟”

 

 

“شيطان…”

بدأت ذكرياته بالعودة تدريجيًا.

نظر إلى إيليا أولًا.

 

 

الغابة…

كان شعرها فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد اللامع.

 

 

الغوبلين…

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

 

 

الذئاب السحرية…

نظر إليها لوثر.

 

 

البوابة…

 

 

 

ثم الذئب الذي حمله.

كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.

 

 

اتسعت عينا لوثر.

مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.

 

 

“البوابة!”

 

 

“وأنا لم أكن أعرف أنك ستكتشف حقيقتي بهذه السرعة.”

حاول النهوض بسرعة.

“لذلك حملتك وأحضرتك معي.”

 

“مملكة إيلدورا…”

لكن الألم أجبره على العودة إلى السرير.

 

 

“وأنتِ؟”

“تبًا…”

 

 

 

وفي تلك اللحظة…

 

 

“أنت تنظر إلى قروننا.”

صدر صوت من الباب.

كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.

 

 

فتح ببطء.

“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”

 

دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.

دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.

ابتسمت إيليا.

 

فقال:

كان شعرها فضيًا طويلًا يصل إلى كتفيها، وعيناها بلون الزمرد اللامع.

“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”

 

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.

 

 

“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”

توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.

 

 

صمت للحظة.

ثم ابتسمت.

“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”

 

اتسعت عيناها قليلًا.

“أوه… لقد استيقظت.”

 

 

 

تجمد لوثر.

“هذا جيد.”

 

لاحظ داريوس نظرات لوثر.

حدق فيها لثوانٍ.

“نعم؟”

 

أومأت.

“هذا الصوت…”

 

 

“نعم.”

“وهذه الملامح…”

 

 

 

ثم اتسعت عيناه.

“أنا؟”

 

ضحكت إيليا بخفة.

“مستحيل…”

 

 

توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.

تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.

ثم تابع السير.

 

صمت لوثر.

الفتاة التي أنقذها من رجلين كانا يحاولان سرقتها.

 

 

“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”

“إنها هي!”

 

 

وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.

“الفتاة التي أنقذتها في أستريا!”

نظرت إلى الشوارع من حولها.

 

كانت كتفه مضمدة بعناية، وكذلك بعض الجروح الصغيرة المنتشرة على جسده.

اقتربت الفتاة من السرير.

 

 

 

“هل تشعر بتحسن؟”

“إيلدورا مملكة للشياطين، ومعظم سكانها من عرقنا.”

 

“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”

ظل لوثر ينظر إليها.

 

 

“قبل عدة أيام، كنت في طريق عودتي من الغابة مع بعض الأشخاص.”

“أنتِ…”

لاحظت إيليا الحزن في عينيه.

 

“نعم.”

رفعت حاجبها.

 

 

 

“أنا؟”

“مملكة إيلدورا…”

 

“بعيدة عن أستريا…”

قال لوثر:

 

 

ثم بدأت تشرح.

“أنتِ الفتاة التي قابلتها في أستريا.”

ابتسمت.

 

 

اتسعت عيناها قليلًا.

 

 

 

ثم ابتسمت.

توقف داريوس.

 

اتسعت عيناه.

“إذن أنت تتذكرني.”

 

 

أجاب داريوس:

اقتربت وجلست على الكرسي بجانب السرير.

نظر إلى الضمادات.

 

“بعد أن اختفت البوابة…”

“اسمي إيليا.”

 

 

“أبي.”

نظر إليها لوثر.

ابتسم لوثر.

 

ابتسمت إيليا.

“إيليا…”

“أعتقد أنه يجب أن تعرف.”

 

نظر إلى إيليا.

أومأت.

 

 

 

“وأنت لوثر، أليس كذلك؟”

 

 

 

اتسعت عينا لوثر.

 

 

 

“كيف تعرفين اسمي؟”

 

 

تجمد لوثر.

ضحكت إيليا بخفة.

 

 

ثم اقتربت منه قليلًا.

“كنت تتحدث وأنت فاقد للوعي.”

 

 

 

“يا لها من مفاجأة…”

اقترب منها.

 

 

سأل لوثر:

 

 

“الفتاة التي أنقذتها في أستريا!”

“أين أنا؟”

مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.

 

نظرت إيليا حولها.

نظرت إيليا حولها.

 

 

“إذن الذئب…”

“أنت في منزلي.”

 

 

 

صمت لوثر.

ضحكت إيليا.

 

 

“منزلك؟”

 

 

 

أومأت.

فتح الباب.

 

“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”

“نعم.”

 

 

اتسعت عيناها قليلًا.

ثم قالت:

“تعرف ماذا؟”

 

 

“لكن قبل أن تسأل…”

 

 

 

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

ابتسم داريوس.

 

 

أومأ لوثر بسرعة.

 

 

 

“نعم.”

كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.

 

 

وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

 

“كنت أظنكِ بشرية عندما رأيتكِ في أستريا.”

ثم بدأت تشرح.

 

 

 

“قبل عدة أيام، كنت في طريق عودتي من الغابة مع بعض الأشخاص.”

“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”

 

“إذن…”

“وفجأة وجدناك.”

 

 

نظر لوثر إلى المباني المرتفعة.

اتسعت عينا لوثر.

 

 

ثم إلى إيليا.

“وجدتِني؟”

 

 

حاول النهوض بسرعة.

“نعم.”

خرجت منه آهة ألم.

 

 

“كنت ملقى على الأرض.”

 

 

“لا أعرف كيف أعود.”

“كنت فاقدًا للوعي، وجسدك مليئًا بالجروح.”

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

 

 

خفض لوثر نظره إلى الضمادات.

دخلت فتاة صغيرة إلى الغرفة.

 

 

“إذن أنا لم أتخيل الأمر…”

 

 

“نعم.”

تابعت إيليا:

“إذن بالتأكيد يوجد طريق لإعادتك.”

 

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

“كنت تنزف بشدة.”

 

 

“إذن الرجل الذي دخل الغرفة للتو…”

“لذلك حملتك وأحضرتك معي.”

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

 

“بالطبع.”

نظر لوثر إليها بدهشة.

سأل لوثر:

 

 

“أنتِ حملتِني؟”

ثم شعر بشيء أثقل.

 

توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.

ابتسمت.

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

 

 

“لم يكن الأمر سهلًا.”

 

 

“أبي.”

ثم أضافت:

 

 

ابتسم لوثر.

“لكنك كنت صغيرًا جدًا ومصابًا.”

 

 

 

“لم أستطع تركك هناك.”

 

 

ثم اقتربت منه قليلًا.

صمت لوثر.

نظر إلى الضمادات.

 

 

“إذن الذئب…”

أومأت.

 

ابتسمت إيليا.

“بعد أن اختفت البوابة…”

 

 

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

 

 

“ادخل.”

نظر إلى إيليا.

 

 

 

“وأين نحن الآن؟”

 

 

“نعم؟”

أجابت بهدوء:

 

 

 

“في مملكة إيلدورا.”

“وأنتِ؟”

 

 

تجمد لوثر.

ثم شعر بشيء أثقل.

 

 

“مملكة؟”

ابتسم داريوس.

 

 

“إذن البوابة نقلتني إلى مكان بعيد جدًا…”

“يجب أن أعود.”

 

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

سأل:

 

 

 

“كم بقيت فاقدًا للوعي؟”

“كل شيء هنا مختلف عن القرى التي عشت فيها.”

 

تأمل لوثرهما للحظة.

أجابت إيليا:

“وفجأة وجدناك.”

 

 

“ثلاثة أيام.”

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

 

 

اتسعت عينا لوثر.

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

 

 

“ثلاثة أيام؟!”

نظر إلى الرجل بحذر.

 

 

ضحكت إيليا.

“إيليا…”

 

“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”

“نعم.”

الفصل 9 : العالم الجديد

 

“ماذا؟”

ثم اقتربت منه قليلًا.

 

 

ضحكت إيليا.

“لكن لا تقلق.”

ضحكت إيليا بخفة.

 

 

“جروحك بدأت تلتئم.”

 

 

التفتت إيليا.

“لقد استخدمنا سحر الشفاء عليك.”

“هل تشعر بتحسن؟”

 

 

لم يجب لوثر.

 

 

 

كان عقله مشغولًا بشيء آخر.

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

 

 

“مملكة إيلدورا…”

ثم اتسعت عيناه.

 

“ثلاثة أيام؟!”

“بعيدة عن أستريا…”

نظر داريوس إليه بهدوء.

 

“أين أنا؟”

“بعيدة عن عائلتي…”

ثم قالت:

 

 

تذكر وجه والدته أيلينا.

ظل لوثر صامتًا.

 

 

وصوتها وهي تصرخ باسمه.

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

 

كان السكان أنفسهم.

“لوثر!”

 

 

 

تغيرت ملامحه.

لاحظت إيليا أنه توقف.

 

 

خفض رأسه.

ثم قالت ببساطة:

 

توقفت عندما رأت لوثر مستيقظًا.

“أمي…”

“لم أخبره بعد.”

 

“كم بقيت فاقدًا للوعي؟”

لاحظت إيليا التغيير في وجهه.

 

 

أومأت.

فسألته:

 

 

ترك لوثر وحده مع إيليا…

“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”

رفع رأسه.

 

“اسمي داريوس إلدراين.”

رفع لوثر رأسه.

 

 

 

صمت للحظة.

 

 

 

ثم أجاب:

“يا لها من بداية سيئة…”

 

 

“نعم.”

 

 

“الفتاة التي أنقذتها في أستريا!”

نظر إلى النافذة.

تابعت إيليا:

 

“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”

“هل هم بخير؟”

نظر لوثر إلى قرنيه.

 

“كنت أظنكِ بشرية عندما رأيتكِ في أستريا.”

“هل يبحثون عني الآن؟”

“هذا الصوت…”

 

“كيف؟”

“أبي…”

اتسعت عينا لوثر.

 

 

“أمي…”

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

 

 

شد قبضته.

“اسم جميل.”

 

أجاب لوثر بحذر:

ثم ظهرت في عينيه نظرة حازمة.

 

 

 

“سأعود.”

 

 

“أمي…”

“مهما كان المكان الذي أخذتني إليه البوابة…”

ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.

 

 

“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”

نظرت إلى الشوارع من حولها.

 

“أنا ضائع.”

أما إيليا…

 

 

ثم أضافت:

فكانت تراقبه بصمت.

 

 

“أبي؟”

كان لوثر لا يزال جالسًا فوق السرير، وعقله غارقًا في التفكير.

ضحكت إيليا.

 

نظر إلى الضمادات.

“مملكة إيلدورا…”

 

 

 

“أين سمعت بهذا الاسم؟”

 

 

 

حاول أن يسترجع ما قرأه في الكتاب الذي وجده في غرفة منزله قبل سنوات.

كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.

 

كانت كتفه مضمدة بعناية، وكذلك بعض الجروح الصغيرة المنتشرة على جسده.

ثم…

 

 

 

اتسعت عيناه.

ثم قالت:

 

 

“مستحيل…”

 

 

 

تذكر الصفحة التي قرأها عن ممالك قارة أيليور.

 

 

نظر إلى النافذة.

“إيلدورا…”

 

 

 

“مملكة يحكمها عرق الشياطين.”

 

 

 

“مملكة منعزلة عن بقية الممالك…”

“مستحيل…”

 

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

نظر لوثر إلى إيليا.

الفصل 9 : العالم الجديد

 

 

“إذن…”

ابتسمت.

 

“جسدك لم يتعافَ بالكامل.”

“هي شيطانة؟”

“أين أنا؟”

 

 

تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.

 

 

“أبي.”

“هذا يفسر الأمر…”

 

 

 

ثم شعر بشيء أثقل.

 

 

“في مملكة إيلدورا.”

“لكن إذا كانت هذه مملكة الشياطين…”

 

 

 

“فأنا لا أعرف حتى أين أنا بالضبط.”

 

 

قالت إيليا:

“والأسوأ…”

 

 

“لم أخبره بعد.”

“لا أعرف كيف أعود.”

 

 

 

وقبل أن يتمكن من قول شيء…

“لم أستطع تركك هناك.”

 

 

صدر صوت طرق على الباب.

 

 

حدق فيها لثوانٍ.

طرق… طرق…

“لم يكن الأمر سهلًا.”

 

 

التفتت إيليا.

 

 

 

“ادخل.”

“هل يعيش البشر هنا؟”

 

 

فتح الباب.

 

 

وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…

دخل رجل في منتصف الأربعينات من عمره.

 

 

 

كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.

 

 

 

نظر إلى إيليا أولًا.

توقف داريوس.

 

 

ثم إلى لوثر.

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

 

وقال بصوت هادئ:

وقال بصوت هادئ:

 

 

 

“إذن لقد استيقظ.”

 

 

“هل هي طبيعية؟”

وقفت إيليا.

“نعم يا أبي.”

 

وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…

“نعم يا أبي.”

“أتفهم ذلك.”

 

 

تجمد لوثر.

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

 

ثم ابتسمت.

“أبي؟”

“وأنا لم أكن أعرف أنك ستكتشف حقيقتي بهذه السرعة.”

 

 

نظر إلى الرجل بحذر.

“أوه… لقد استيقظت.”

 

 

تقدم الرجل بضع خطوات، ثم ابتسم.

 

 

 

“اسمي داريوس إلدراين.”

 

 

 

“أنا والد إيليا.”

“ثلاثة أيام.”

 

تجمد لوثر.

ظل لوثر صامتًا.

رجال ونساء وأطفال…

 

 

كان يحاول استيعاب الوضع.

ثم سأل:

 

 

“شيطان…”

توقف داريوس.

 

“إذن الرجل أمامي شيطان أيضًا.”

 

 

 

لاحظ داريوس نظرات لوثر.

ثم

 

“مستحيل…”

فقال:

“هل أنت قلق بشأن عائلتك؟”

 

“في مملكة إيلدورا.”

“لا داعي للخوف.”

ثم قالت:

 

 

“لن نؤذيك.”

خفض لوثر نظره إلى الضمادات.

 

 

أجاب لوثر بحذر:

اتسعت عينا لوثر.

 

“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”

“أنا لا أخاف.”

“كيف تعرفين اسمي؟”

 

 

ابتسم داريوس.

الغابة…

 

“ليس الآن.”

“هذا جيد.”

 

 

 

ثم اقترب من السرير.

“هل يبحثون عني الآن؟”

 

رجال ونساء وأطفال…

نظر إلى الضمادات.

 

 

ظل لوثر صامتًا.

“جروحك خطيرة، لكنك محظوظ.”

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

 

حاول النهوض بسرعة.

“لو وجدتك إيليا بعد وقت أطول، لربما كانت حالتك أسوأ.”

 

 

ثم ابتسمت.

قال لوثر:

لاحظت إيليا التغيير في وجهه.

 

 

“أنا مدين لها.”

 

 

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

ابتسمت إيليا.

“والأسوأ…”

 

“ليس الآن.”

“لا داعي لذلك.”

 

 

 

نظر داريوس إلى ابنته، ثم عاد إلى لوثر.

 

 

 

“على أي حال…”

“نعم.”

 

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

“أنصحك بالبقاء هنا عدة أيام.”

“هل يعيش البشر هنا؟”

 

“هذا يفسر الأمر…”

رفع لوثر رأسه.

 

 

“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”

“عدة أيام؟”

“يا لها من مفاجأة…”

 

“جسدك لم يتعافَ بالكامل.”

أومأ داريوس.

 

 

كان داريوس محقًا.

“نعم.”

“نعم.”

 

“لقد استخدمنا سحر الشفاء عليك.”

“جسدك لم يتعافَ بالكامل.”

“لن نؤذيك.”

 

 

“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”

 

 

“هو ملك مملكة الشياطين؟!”

صمت لوثر.

حاول أن يسترجع ما قرأه في الكتاب الذي وجده في غرفة منزله قبل سنوات.

 

 

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

“بعد أن اختفت البوابة…”

 

 

“يجب أن أعود.”

 

 

 

قال:

“إذن البوابة نقلتني إلى مكان بعيد جدًا…”

 

كان هناك طفل مستلقٍ فوق سرير كبير.

“لكن عليّ العودة إلى عائلتي.”

 

 

 

نظر داريوس إليه بهدوء.

وقبل أن يتمكن من قول شيء…

 

ضحكت إيليا بخفة.

“أتفهم ذلك.”

 

 

 

“لكن كيف ستعود وأنت لا تعرف حتى أين أنت؟”

 

 

 

تجمد لوثر.

“لا أستطيع البقاء هنا طويلًا…”

 

 

لم يستطع الرد.

 

 

 

كان داريوس محقًا.

كان الظلام يحيط بالغرفة.

 

“لوثر!”

“أنا فعلًا لا أعرف…”

 

 

 

“حتى لو خرجت من هنا، إلى أين سأذهب؟”

“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”

 

ابتسمت إيليا.

“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”

“مملكة منعزلة عن بقية الممالك…”

 

 

خفض لوثر رأسه.

 

 

 

“أنا ضائع.”

 

 

 

“ولا أعرف الطريق إلى أمي وأبي.”

ابتسمت.

 

“بعيدة عن عائلتي…”

لاحظت إيليا الحزن في عينيه.

 

 

“هذه عاصمتنا فالينور.”

فاقتربت منه.

“ما الأمر؟”

 

 

“لوثر…”

اتسعت عيناها قليلًا.

 

 

رفع رأسه.

 

 

“هذه قروني.”

“ماذا؟”

“وأين نحن الآن؟”

 

“لكن عليّ العودة إلى عائلتي.”

ابتسمت.

ثم أضافت:

 

 

“يمكنك البقاء معنا حتى تتعافى.”

كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.

 

 

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

 

 

نظر لوثر إلى قرنيه.

نظر إليها لوثر.

“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”

 

لم يستطع الرد.

ثم إلى داريوس.

 

 

 

“هل ستساعدونني؟”

“هل هي طبيعية؟”

 

 

أجاب داريوس:

 

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

ثم استدار نحو الباب.

 

 

 

“لكن الآن…”

 

 

“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”

“عليك أن ترتاح.”

 

 

 

“لا تحاول استخدام المانا أو القتال حتى يتعافى جسدك.”

وقال بصوت هادئ:

 

 

أومأ لوثر.

 

 

 

“حسنًا.”

 

 

 

وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…

 

 

 

قالت إيليا فجأة:

 

 

 

“أبي.”

 

 

 

توقف داريوس.

ضحكت إيليا بخفة.

 

 

“نعم؟”

“كيف سأعود إلى أمي وأبي الآن…؟”

 

 

نظرت إيليا إلى لوثر.

“أمي…”

 

“بعيدة عن أستريا…”

ثم قالت ببساطة:

نظر إلى الضمادات.

 

ضوء خافت تسلل من خلال النوافذ الكبيرة، وانعكس على جدران غرفة واسعة مزينة بنقوش بسيطة.

“لم أخبره بعد.”

 

 

 

رفع داريوس حاجبه.

 

 

 

“لم تخبريه ماذا؟”

“البوابة!”

 

“وأنتِ؟”

ابتسمت إيليا.

“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”

 

 

ثم التفتت إلى لوثر.

“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”

 

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

“أعتقد أنه يجب أن تعرف.”

“فأنا لا أعرف حتى أين أنا بالضبط.”

 

“أمي…”

نظر إليها لوثر باستغراب.

ثم سأل:

 

“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”

“تعرف ماذا؟”

ضحكت إيليا بخفة.

 

 

أشارت إيليا إلى والدها.

 

 

“لوثر!”

“والدي ليس مجرد شخص يعيش في هذه المملكة.”

 

 

 

صمتت للحظة.

 

 

“لقد ضعت في عالم مجهول…”

ثم قالت:

 

 

نظر إليها لوثر باستغراب.

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

 

 

 

تجمد لوثر.

كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.

 

 

“…ماذا؟”

“إنها أكبر مما توقعت.”

 

قالت إيليا فجأة:

ابتسمت إيليا.

 

 

 

“والدي هو ملك إيلدورا.”

 

 

 

ساد الصمت.

لم يجب لوثر.

 

“نعم.”

حدق لوثر في داريوس.

 

 

 

“ملك؟!”

حدق فيها لثوانٍ.

 

 

“إذن الرجل الذي دخل الغرفة للتو…”

 

 

 

“هو ملك مملكة الشياطين؟!”

وأغلِق الباب خلفه.

 

قالت إيليا:

لم يستطع لوثر منع نفسه من الصدمة.

 

 

 

“يا لها من بداية سيئة…”

 

 

 

“لقد ضعت في عالم مجهول…”

“إنه حاكم مملكة إيلدورا.”

 

 

“وانتهى بي الأمر داخل مملكة الشياطين…”

 

 

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

“والآن اكتشفت أن أول شخص أنقذني هو ابنة ملك هذه المملكة.”

 

 

“نعم.”

نظر لوثر إلى السقف.

“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”

 

ثم اتسعت عيناه.

“كيف سأعود إلى أمي وأبي الآن…؟”

 

 

 

أما داريوس…

صدر صوت من الباب.

 

“اسمي داريوس إلدراين.”

فاكتفى بابتسامة هادئة قبل أن يغادر الغرفة.

 

 

شد قبضته.

وأغلِق الباب خلفه.

 

 

 

ترك لوثر وحده مع إيليا…

 

 

 

وعدد هائل من الأسئلة التي لم يجد لها إجابة بعد.

 

 

 

بعد عدة أيام من استيقاظ لوثر…

حدق فيها لثوانٍ.

 

أما داريوس…

كان قد أصبح قادرًا على المشي دون أن يشعر بالألم الشديد.

نظرت إيليا حولها.

 

“حسنًا.”

وفي أحد الأيام، خرج من القصر برفقة إيليا.

مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.

 

“أنا ضائع.”

كانا يسيران في شارع واسع تحيط به المباني الحجرية من الجانبين.

 

 

 

رفع لوثر رأسه وهو ينظر حوله بدهشة.

 

 

“لا داعي للخوف.”

“هذه هي عاصمة إيلدورا…”

نظرت إيليا إلى لوثر.

 

 

كانت المدينة ضخمة ومزدحمة.

 

 

 

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

لم يستطع الرد.

 

 

لكن أكثر ما لفت انتباه لوثر…

 

 

 

كان السكان أنفسهم.

“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”

 

 

كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.

 

 

 

لكن فوق رؤوسهم كانت توجد قرون سوداء واضحة.

 

 

 

رجال ونساء وأطفال…

أجاب لوثر بهدوء:

 

 

جميعهم شياطين.

 

 

 

توقف لوثر للحظة.

“هذا جيد.”

 

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”

 

 

 

لاحظت إيليا أنه توقف.

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

 

 

“ما الأمر؟”

صمت لوثر.

 

 

أجاب لوثر:

 

 

 

“لا شيء.”

“بالمناسبة…”

 

صمتت للحظة.

ثم تابع السير.

رفع لوثر رأسه.

 

 

كانت إيليا تسير بجانبه وهي تبتسم.

دخل رجل في منتصف الأربعينات من عمره.

 

 

“هل هذه أول مرة ترى فيها عاصمة بهذا الحجم؟”

“مملكة؟”

 

ظل لوثر صامتًا.

نظر لوثر إليها.

 

 

 

“نعم.”

 

 

“ثلاثة أيام؟!”

ثم أضاف:

تذكر وجه والدته أيلينا.

 

 

“إنها أكبر مما توقعت.”

“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”

 

تقدم الرجل بضع خطوات، ثم ابتسم.

ضحكت إيليا.

رفع لوثر رأسه.

 

تذكر الصفحة التي قرأها عن ممالك قارة أيليور.

“هذه عاصمتنا فالينور.”

 

 

“إذن أنت تتذكرني.”

نظر لوثر إلى المباني المرتفعة.

 

 

 

“فالينور…”

 

 

 

“اسم جميل.”

“هذا الصوت…”

 

“كنت ملقى على الأرض.”

ثم مر بجانبهما رجل شيطان يحمل صندوقًا كبيرًا.

“نعم.”

 

“أنت وصلت إلى هنا بطريقة ما.”

نظر لوثر إلى قرنيه.

 

 

“على أي حال…”

ثم إلى إيليا.

 

 

 

لاحظت إيليا نظرته.

“والأسوأ…”

 

ضحكت إيليا.

“أنت تنظر إلى قروننا.”

 

 

“أنا في مملكة أخرى تمامًا.”

تردد لوثر.

 

 

“بالمناسبة…”

“آه…”

“لن نؤذيك.”

 

“كيف؟”

“هل هي طبيعية؟”

 

 

 

ابتسمت إيليا.

“مملكة إيلدورا…”

 

“جروحك خطيرة، لكنك محظوظ.”

“بالطبع.”

اقتربت وجلست على الكرسي بجانب السرير.

 

“أبي.”

“كل شيطان يولد بقرون.”

 

 

 

“لكن شكلها وحجمها يختلفان من شخص لآخر.”

 

 

 

نظر لوثر إليها.

ابتسمت.

 

“نعم.”

“وأنتِ؟”

 

 

“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”

أشارت إيليا إلى رأسها.

 

 

استمرا في السير.

كانت قرناها صغيرين نسبيًا، أسودين، يخرجان من بين شعرها الفضي.

“سأجد طريق العودة إلى عائلتي.”

 

نظر إلى الضمادات.

“هذه قروني.”

 

 

 

تأمل لوثرهما للحظة.

“هل يعيش البشر هنا؟”

 

“وهذه الملامح…”

ثم قال:

 

 

 

“كنت أظنكِ بشرية عندما رأيتكِ في أستريا.”

“والأسوأ…”

 

 

ضحكت إيليا.

كان السكان أنفسهم.

 

“وصلت إلى غابة قريبة من مملكة إيليا…”

“وأنا لم أكن أعرف أنك ستكتشف حقيقتي بهذه السرعة.”

وصوتها وهي تصرخ باسمه.

 

 

ثم تابعا السير.

 

 

 

مرّا بجانب متجر أسلحة، ثم متجر ملابس، ثم محل يبيع أعشابًا سحرية.

المتاجر منتشرة في كل مكان، والبائعون ينادون على بضائعهم، والعربات تمر في الشوارع، بينما كان السكان يتحركون في جميع الاتجاهات.

 

تجمد لوثر.

توقف لوثر أمام متجر مليء بالبلورات.

 

 

“لكن إذا كانت هذه مملكة الشياطين…”

كانت هناك بلورات مختلفة الألوان موضوعة داخل صناديق زجاجية.

 

 

 

اقترب منها.

 

 

“لن نؤذيك.”

“هذه البلورات تحتوي على المانا…”

“وفجأة وجدناك.”

 

“أبي؟”

قالت إيليا:

 

 

“إذن لقد استيقظ.”

“هل تريد الدخول؟”

فتح ببطء.

 

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

هز لوثر رأسه.

اقتربت وجلست على الكرسي بجانب السرير.

 

“منزلك؟”

“ليس الآن.”

“لا شيء.”

 

“مهما كان المكان الذي أخذتني إليه البوابة…”

ثم نظر حوله.

“يا لها من مفاجأة…”

 

“وبعدها سنفكر في طريقة لإعادتك.”

“كل شيء هنا مختلف عن القرى التي عشت فيها.”

 

 

 

“هذه المملكة متطورة أكثر مما توقعت.”

خفض لوثر رأسه.

 

“كنت تنزف بشدة.”

سأل لوثر:

 

 

 

“هل يعيش البشر هنا؟”

“أبي؟”

 

أشارت إيليا إلى والدها.

هزت إيليا رأسها.

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

 

 

“ليس كثيرًا.”

 

 

ابتسم داريوس.

“إيلدورا مملكة للشياطين، ومعظم سكانها من عرقنا.”

 

 

كانوا يشبهون البشر إلى حد كبير.

“لكن هناك بعض الأجناس الأخرى التي تعيش هنا.”

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

 

 

ثم أضافت:

ثم اتسعت عيناه.

 

 

“نحن منعزلون عن الممالك الأخرى، لكن هذا لا يعني أننا نكره بقية الأعراق.”

“هل تريد الدخول؟”

 

وقبل أن يخرج داريوس من الغرفة…

صمت لوثر.

وضعت إيليا الوعاء على الطاولة.

 

“حتى لو شعرت أنك بخير، فهذا لا يعني أن جروحك الداخلية قد شُفيت.”

ثم سأل:

 

 

اتسعت عينا لوثر.

“إذن لماذا أنتم منعزلون؟”

 

 

“أظن أنك تريد أن تعرف كيف وصلت إلى هنا.”

تغيرت ابتسامة إيليا قليلًا.

 

 

“أمي…”

“هذا سؤال طويل.”

“بعيدة عن عائلتي…”

 

ابتسمت.

نظرت إلى الشوارع من حولها.

رفعت حاجبها.

 

 

“حدثت أشياء كثيرة في الماضي.”

ثم اقترب من السرير.

 

 

“والعزلة كانت الطريقة الأفضل لحماية مملكتنا.”

 

 

تأمل شعرها الفضي وعينيها الزمرديتين.

نظر لوثر إليها باهتمام.

“أنتِ حملتِني؟”

 

هز لوثر رأسه.

“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”

تغيرت ابتسامة إيليا قليلًا.

 

 

استمرا في السير.

 

 

 

ثم

 

التفتت إيليا إلى لوثر.

“كيف تعرفين اسمي؟”

 

 

“بالمناسبة…”

“عدة أيام؟”

 

ثم بدأت تشرح.

“ماذا؟”

 

 

 

ابتسمت.

 

 

ابتسمت إيليا.

“أنت أول إنسان أراه يتجول في فالينور بهذه الطريقة.”

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

 

نظر لوثر إليها بدهشة.

رفع لوثر حاجبه.

 

 

“هذه هي عاصمة إيلدورا…”

“كيف؟”

“إيليا…”

 

“…ماذا؟”

“وكأنك نسيت أنك محاط بالشياطين.”

 

 

 

ابتسم لوثر.

“أمي…”

 

 

“لم أشعر أنني في خطر.”

اتسعت عيناها قليلًا.

 

 

ضحكت إيليا.

 

 

 

“أنت غريب فعلًا يا لوثر.”

 

 

 

نظر لوثر إلى الأمام.

قالت إيليا:

 

 

“لو كانت إيليا لم تنقذني…”

 

 

 

“ربما كنت ميتًا الآن.”

 

 

“يبدو أن خلف هذه المملكة تاريخًا كبيرًا.”

ثم تذكر عائلته.

 

 

ثم اقتربت منه قليلًا.

اختفت ابتسامته.

 

 

كان الظلام يحيط بالغرفة.

“أمي…”

 

 

“إذن هذه هي مملكة الشياطين حقًا…”

“أبي…”

 

 

“ربما كنت ميتًا الآن.”

لاحظت إيليا صمته.

“لا داعي لذلك.”

 

 

“ما زلت تفكر في العودة، أليس كذلك؟”

“لكن لا تقلق.”

 

فاقتربت منه.

أجاب لوثر بهدوء:

 

 

 

“نعم.”

 

 

“لن نؤذيك.”

“لكن…”

كان طويل القامة، ذا شعر أسود ممزوج بخصلات فضية، وعينين حمراوين هادئتين. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا مزينًا بتطريزات فضية، وكانت هالته السحرية قوية بشكل واضح.

 

 

نظر إلى المدينة.

توقف داريوس.

 

 

“لا أعرف كيف.”

“عليك أن ترتاح.”

 

“ما الأمر؟”

قالت إيليا:

رفع لوثر حاجبه.

 

نظر لوثر إلى إيليا.

“سنجد طريقة.”

 

 

كانا يسيران في شارع واسع تحيط به المباني الحجرية من الجانبين.

نظر إليها.

 

 

لاحظت إيليا الحزن في عينيه.

“هل تعتقدين ذلك حقًا؟”

نظر إليها لوثر.

 

“إذن الذئب…”

ابتسمت.

 

 

تابعت إيليا:

“نعم.”

 

 

 

ثم رفعت إصبعها نحو السماء.

“نعم يا أبي.”

 

 

“أنت وصلت إلى هنا بطريقة ما.”

“وهذه الملامح…”

 

قال لوثر:

“إذن بالتأكيد يوجد طريق لإعادتك.”

“هي شيطانة؟”

 

ثم قالت:

نظر لوثر إليها لثوانٍ.

 

 

 

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

كانت ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا، وتحمل بيدها وعاءً صغيرًا.

 

نظرت إيليا حولها.

“أتمنى ذلك.”

تذكر فورًا فتاة صغيرة قابلها في مدينة أستريا قبل أيام.

 

“أبي.”

تابعا السير وسط شوارع فالينور.

خرجت منه آهة ألم.

نظر إلى الرجل بحذر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط