العلامة الغامضة
الفصل 10 : العلامة الغامضة
“هل هذا كل ما تتدرب عليه؟”
استيقظ لوثر في الصباح الباكر.
“لماذا؟”
منذ الصباح…
فتح عينيه ببطء، ثم جلس على السرير ومسح وجهه بيده.
كان جسده قد تعافى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشعر بالألم الذي رافقه بعد الحادثة.
انتشر ضوء داكن حول العلامة.
لا شيء.
“أشعر بتحسن كبير.”
اختفت الموجات السحرية تدريجيًا.
بووووم!
نهض من السرير وارتدى ملابسه، ثم خرج من الغرفة.
كانت تحمل في يدها كوبًا من الماء، لكن بمجرد أن رأت لوثر جالسًا على السرير، اتسعت عيناها.
مرّت دقائق.
وبعد أن غادر المنزل…
لم يجد جوابًا.
توجه إلى الجهة الخلفية منه.
لا شيء.
كانت هناك كتب عمرها مئات السنين.
لكنه توقف.
“لكن أسلوبه مختلف…”
“العملية ليست آمنة تمامًا.”
كان هناك شخصان في الحديقة.
“لا تحاولي إجبار المانا على التحرك.”
إيليا كانت تقف في المنتصف، بينما كان داريوس يقف أمامها.
نظر لوثر إليه.
“سأتمكن من استخدام عنصر الأصل.”
كانت كمية صغيرة من المانا تدور حول جسد إيليا.
انفتح باب الغرفة بسرعة.
قال داريوس بهدوء:
“لقد كنت فاقدًا للوعي لعدة أيام.”
“لا تحاولي إجبار المانا على التحرك.”
كان يراقب لوثر بعناية.
“دعيها تتحرك بشكل طبيعي.”
لم يستطع تفسيره.
أغلقت إيليا عينيها.
بدأت المانا تتجمع في جسدها.
حاول أن يتحرك.
“هكذا؟”
“ما هذه القوة؟!”
“أفضل.”
لم يجب داريوس فورًا.
كان لوثر يقف خلف أحد الجدران، يراقبهما بصمت.
“حتى أعرف الحقيقة.”
“ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟”
“إنه يدربها على التحكم بالمانا…”
ثم توقف.
“عدة أيام؟”
“طريقة توجيهه للمانا دقيقة جدًا.”
اتسعت عيناه.
ركز لوثر نظره على إيليا.
“لوثر!”
“لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في التحكم بالكمية.”
“لقد كنت خائفة جدًا.”
وفجأة…
لم يجب داريوس فورًا.
كانت عاصمة فالينور هادئة في هذا الوقت من الليل.
قال داريوس دون أن يلتفت:
“لوثر.”
جلس على السرير، ثم نظر إلى يديه.
تجمد لوثر.
“علامة لم أرَ مثلها من قبل…”
“اكتشفني؟”
“لكن لا تبالغ.”
خرج من خلف الجدار.
تسللت أشعة الشمس من خلال النافذة الكبيرة، وأضاءت الغرفة التي كان لوثر مستلقيًا فيها.
“صباح الخير.”
كان يحمل بعض الأوراق، لكنه توقف عندما رأى لوثر مستيقظًا.
التفتت إيليا إليه.
استيقظ لوثر في الصباح الباكر.
“لوثر!”
ساد الصمت.
“لوثر!”
ابتسمت.
بدأ جسده يرتجف.
“متى جئت؟”
“حتى أعرف الحقيقة.”
“كيف تشعر؟”
أجاب:
فتح داريوس كتابًا قديمًا.
“سأتمكن من استخدام عنصر الأصل.”
“منذ قليل.”
“هل يوجد شخص يستطيع فعل ذلك؟!”
نظر داريوس إليه.
“كنت تراقب التدريب؟”
أما داريوس…
أومأ لوثر.
“نعم.”
نظرت إيليا إلى لوثر بدهشة.
ثم سأل:
“ما الذي تحاول هذه العلامة إظهاره…؟”
“ماذا كنتما تفعلان؟”
لم تكن الطاقة القادمة من داريوس وحدها.
قالت إيليا:
أخفضت إيليا رأسها قليلًا.
“أبي يدربني على التحكم بالمانا.”
شيء…
ثم ابتسمت.
وأضاف داريوس:
“طاقة شيطانية…”
سقط الغبار.
“التحكم بالمانا هو الأساس قبل تعلم استخدام التعاويذ.”
نظر إليها لوثر باستغراب.
“إذا لم يستطع الساحر التحكم بماناه، فلن يستطيع استخدام قوته بكفاءة.”
مرت عدة أيام منذ ذلك الحادث.
ثم تذكر لحظة ظهور العلامة.
أومأ لوثر.
أما داريوس فظل ينظر إليه لعدة ثوانٍ.
“صحيح.”
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…
نبضة!
“لكن أسلوبه مختلف…”
أومأ لوثر.
أومأ لوثر.
راقب داريوس إيليا وهي تحاول تحريك المانا داخل جسدها.
ثم…
ثم قال:
جلس على السرير، ثم نظر إلى يديه.
“توقفي.”
والطاقة الغريبة التي خرجت من جسده.
فتحت إيليا عينيها.
قال لوثر:
“لماذا؟”
حاول أن يتحرك.
ثم فقد وعيه.
“تحتاجين إلى الراحة.”
“هذا مستحيل…”
تنهدت إيليا.
أومأ لوثر.
“حسنًا.”
فكان عقله قد توقف للحظة.
“علامة سوداء…”
ثم جلست على العشب.
“شكرًا.”
لم يجد جوابًا.
نظر لوثر إلى داريوس.
صمت لوثر.
“هل هذا كل ما تتدرب عليه؟”
“في الوقت الحالي، نعم.”
أجاب داريوس:
لا علامة.
“في الوقت الحالي، نعم.”
ارتفعت كمية المانا بشكل مفاجئ.
حاول أن يتكلم.
“زيادة التحكم والسيطرة على المانا أهم من زيادة قوتها.”
مد يده إلى مخطوطة أخرى.
قالت إيليا:
“أبي يكرر هذا دائمًا.”
“ولم أجد شيئًا.”
ثم ابتسمت.
“بحثت في سجلات السحر…”
“لكنه يستطيع فعل شيء آخر أيضًا.”
“ولأنك سقطت فجأة ولم تستيقظ بعدها.”
نظر لوثر إليها.
“ماذا؟”
“لكن ماذا؟”
“إذا لم يستطع الساحر التحكم بماناه، فلن يستطيع استخدام قوته بكفاءة.”
قالت إيليا:
“أبي يستطيع زيادة سعة المانا داخل القلب السحري.”
“أبي يستطيع زيادة سعة المانا داخل القلب السحري.”
“لوثر!”
شعر لوثر بطاقة سحرية هائلة تتدفق إلى جسده.
تجمد لوثر.
“أين أنا…؟”
“…ماذا؟”
نظر داريوس إلى ابنته بصمت.
راقب داريوس قلب لوثر السحري من خلال قدرته.
أما لوثر…
اتسعت عيناه.
فكان عقله قد توقف للحظة.
“زيادة سعة القلب السحري؟”
“نعم.”
“هل يوجد شخص يستطيع فعل ذلك؟!”
نظر إلى أضواء المدينة البعيدة.
“هذا بالضبط ما كنت أبحث عنه!”
“لكنها اختفت دون أن تترك أي أثر.”
ثم قال بصوت منخفض:
“إذا تمكنت من زيادة سعة قلبي…”
أجاب داريوس:
“فسأتمكن من تخزين كمية أكبر من المانا.”
حتى يعرف الحقيقة.
“وربما…”
“صحيح.”
“سأتمكن من استخدام عنصر الأصل.”
“يحتاج إلى الراحة.”
نظر لوثر مباشرة إلى داريوس.
لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.
وفجأة…
“هل تستطيع فعل ذلك حقًا؟”
حمل داريوس لوثر بين ذراعيه.
أجاب داريوس:
“نعم.”
ظهرت علامة على جبهة لوثر.
“دعيها تتحرك بشكل طبيعي.”
تقدم لوثر خطوة.
“زيادة التحكم والسيطرة على المانا أهم من زيادة قوتها.”
“هل يمكنك فعلها لي؟”
جلس مرة أخرى.
“لكنه يستطيع فعل شيء آخر أيضًا.”
ساد الصمت.
ثم قال:
نظرت إيليا إلى لوثر بدهشة.
أما داريوس فظل ينظر إليه لعدة ثوانٍ.
“ليس اليوم.”
“العملية ليست آمنة تمامًا.”
“لماذا تريد زيادة سعة قلبك السحري؟”
“تلك العلامة…”
أجابت إيليا:
فكر لوثر للحظة.
توجه إلى الجهة الخلفية منه.
ثم أجاب:
لكن فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنه.
“لأستطيع استخدام المانا بشكل أفضل.”
قال داريوس بهدوء:
ظل داريوس صامتًا.
مرّت دقائق.
كان يراقب لوثر بعناية.
“ومن أين جاءت هذه القوة؟”
ثم قال:
رفع داريوس يده إلى ذقنه.
“العملية ليست آمنة تمامًا.”
“في الوقت الحالي، نعم.”
“إذا كان قلبك السحري ضعيفًا، فقد يتعرض للضرر.”
لا شيء.
قال لوثر:
“أنا مستعد.”
“أفضل.”
كانت المانا التي أرسلها داريوس مختلفة تمامًا عن أي شيء شعر به من قبل.
نظر داريوس إليه.
تجمد داريوس.
ثم أغلق عينيه للحظات.
“زيادة التحكم والسيطرة على المانا أهم من زيادة قوتها.”
بعد تفكير…
على الأقل…
كان هناك شخصان في الحديقة.
قال:
“يمكنك ذلك.”
“حسنًا.”
“نعم.”
اتسعت عينا إيليا.
العلامة السوداء…
“حقًا؟”
“لكن لا تبالغ.”
أومأ داريوس.
والأمر الأكثر إثارة للقلق…
“لكن إذا شعرت بأي ألم، أخبرني فورًا.”
سقط الغبار.
جلس لوثر على الأرض.
أغمض عينيه.
أجاب داريوس:
“أنا جاهز.”
ثم قالت:
جلس داريوس خلفه.
انفتح باب الغرفة بسرعة.
ثم وضع يده على ظهر لوثر.
في اللحظة التي لمس فيها جسده…
“هذا مستحيل…”
تغير كل شيء.
ثم أخفى دهشته بسرعة.
شعر لوثر بطاقة سحرية هائلة تتدفق إلى جسده.
اتسعت عيناه.
“وسجلات العائلات الشيطانية…”
“ما هذه القوة؟!”
كانت المانا التي أرسلها داريوس مختلفة تمامًا عن أي شيء شعر به من قبل.
قال داريوس:
بدأت المانا تتحرك داخل جسده.
توجهت مباشرة نحو قلبه السحري.
“لا أعرف…”
“إنها تضغط على القلب السحري…”
و
“ثم توسع حدوده…”
تغير كل شيء.
بدأ قلب لوثر السحري بالنبض بقوة.
نبضة!
ثم قال:
نبضة!
كان يراقب لوثر بعناية.
نبضة!
“لأن الطاقة التي خرجت من جسدك كانت مرعبة.”
بعد عدة دقائق…
بدأ جسده يرتجف.
اتجه نحو النافذة.
صمت داريوس.
قال داريوس:
انفتح باب الغرفة بسرعة.
“لا تقاوم.”
“أبي يدربني على التحكم بالمانا.”
ثم قال:
لكن فجأة…
ثم استدار وغادر الغرفة.
ارتفعت كمية المانا بشكل مفاجئ.
وفي أحد أجنحة القصر…
“ماذا؟!”
قال داريوس بهدوء:
فتح داريوس عينيه.
رفع داريوس يده إلى ذقنه.
بدأت الطاقة السحرية تتدفق من جسد لوثر.
رفع لوثر حاجبه.
“آآآآآه!”
صرخ لوثر.
“ربما أبحث في المكان الخطأ.”
أما لوثر…
انفجرت موجة هائلة من المانا من جسده.
ثم…
ثم قال:
بووووم!
نبضة!
اهتزت الأرض.
راقب داريوس قلب لوثر السحري من خلال قدرته.
تطاير الغبار والأوراق في جميع الاتجاهات.
صرخت إيليا:
رفعت إيليا رأسها.
“لوثر!”
ثم وضع يده على ظهر لوثر.
توجه إلى الجهة الخلفية منه.
حاولت الاقتراب، لكن داريوس رفع يده.
ظل صامتًا.
أجاب داريوس:
“لا تقتربي!”
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…
كانت الطاقة السحرية تزداد.
نهض داريوس من كرسيه.
“هذا مستحيل…”
راقب داريوس قلب لوثر السحري من خلال قدرته.
اقترب داريوس من السرير.
ثم لاحظ شيئًا غريبًا.
لم تكن الطاقة القادمة من داريوس وحدها.
“بحث يوم كامل…”
كان هناك شيء آخر داخل جسد لوثر.
كانت تحمل في يدها كوبًا من الماء، لكن بمجرد أن رأت لوثر جالسًا على السرير، اتسعت عيناها.
أومأ لوثر.
شيء…
“هل تستطيع فعل ذلك حقًا؟”
انفجرت موجة هائلة من المانا من جسده.
لم يستطع تفسيره.
ثم مد يده نحو آخر كتاب أمامه.
وفجأة…
فتح الباب.
أما داريوس…
ظهرت علامة على جبهة لوثر.
“لقد أصبح أقوى قليلًا.”
علامة سوداء بدأت تتشكل ببطء.
“أشعر بتحسن كبير.”
كانت عبارة عن دائرة صغيرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية تشبه أجنحة ملتفة حول بعضها، وفي مركزها نقطة حمراء متوهجة.
انتشر ضوء داكن حول العلامة.
كان يحمل بعض الأوراق، لكنه توقف عندما رأى لوثر مستيقظًا.
تجمد داريوس.
ثم قالت:
نظر إلى أضواء المدينة البعيدة.
اتسعت عيناه.
“حسنًا.”
“لكن أسلوبه مختلف…”
“…هذه العلامة.”
ثم قال:
قالها بصوت منخفض.
شيء…
إيليا نظرت إليه.
تغيرت نظراته للحظة.
“أبي؟”
“دعيها تتحرك بشكل طبيعي.”
لم يجب.
أومأ لوثر.
ظل يحدق في جبهة لوثر.
رفع يده إلى جبهته دون تفكير.
“علامة شيطانية…”
“لا أعرف…”
“لكن لماذا ظهرت على جسده؟”
رفع داريوس يده إلى ذقنه.
تغير كل شيء.
“وما مصدر هذه الطاقة؟”
“هناك شيء لا أفهمه.”
ازدادت الطاقة للحظة أخيرة.
صمت لوثر.
“إذا تمكنت من زيادة سعة قلبي…”
ثم…
بدأت تهدأ.
اختفت الموجات السحرية تدريجيًا.
سقط الغبار.
دخل داريوس.
وعاد المكان إلى الهدوء.
أومأ لوثر.
ثم ساعة أخرى.
أما لوثر…
نظر لوثر إلى داريوس.
فكان جسده ساكنًا.
فتح عينيه بصعوبة.
“لكن إذا شعرت بأي ألم، أخبرني فورًا.”
كان لوثر يقف خلف أحد الجدران، يراقبهما بصمت.
حاول أن يتكلم.
“وماذا عن قلبي السحري؟”
أومأ لوثر.
“أنا…”
أما لوثر…
لكن صوته لم يخرج.
ثم فقد وعيه.
“لا تقتربي!”
مال جسده إلى الأمام.
منذ الصباح…
“أشعر أن هناك شيئًا لا يخبرني به.”
أمسكه داريوس قبل أن يسقط على الأرض.
منذ الصباح…
نظر إلى وجهه.
صرخت إيليا:
ثم إلى العلامة السوداء التي لا تزال واضحة على جبهته.
أغلق الباب خلفه.
“لماذا؟”
ظل صامتًا.
“ماذا؟!”
إيليا اقتربت بسرعة.
في اللحظة التي لمس فيها جسده…
فتحت إيليا عينيها.
“هل هو بخير؟!”
ازدادت الطاقة للحظة أخيرة.
لم يجب داريوس فورًا.
بقي داريوس صامتًا.
لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.
كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على العلامة.
لكنه توقف.
“ولهذا فقدت الوعي.”
ثم قال بصوت منخفض:
ثم نظر إلى رفوف الكتب.
“لا أعرف…”
“إذن ما حدث كان خطيرًا حقًا…”
“هل هذا كل شيء؟”
“ما الذي تحاول هذه العلامة إظهاره…؟”
“لا أعرف…”
“ومن أين جاءت هذه القوة؟”
الفصل 10 : العلامة الغامضة
كانت عبارة عن دائرة صغيرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية تشبه أجنحة ملتفة حول بعضها، وفي مركزها نقطة حمراء متوهجة.
حمل داريوس لوثر بين ذراعيه.
وفجأة…
مرت عدة أيام منذ ذلك الحادث.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، لكنه لم يتوقف عن البحث.
“إذا تمكنت من زيادة سعة قلبي…”
كان الصباح هادئًا داخل القصر.
بدأت المانا تتجمع في جسدها.
تسللت أشعة الشمس من خلال النافذة الكبيرة، وأضاءت الغرفة التي كان لوثر مستلقيًا فيها.
“تحتاجين إلى الراحة.”
فتح لوثر عينيه ببطء.
قال داريوس:
كان جسده قد تعافى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشعر بالألم الذي رافقه بعد الحادثة.
ظل يحدق في السقف لعدة ثوانٍ.
وبعضها أقدم من ذلك بكثير.
كتاب ضخم مغطى بالغبار.
“أين أنا…؟”
ثم ساعة أخرى.
“لا شيء.”
حاول أن يتحرك.
قال داريوس:
لم يشعر بالألم هذه المرة.
على الأقل…
اتجه نحو النافذة.
جلس على السرير، ثم نظر إلى يديه.
وضعت الكوب جانبًا وركضت نحوه.
“آخر شيء أتذكره…”
“لا أشعر بأي ألم.”
“كنت جالسًا أمام داريوس.”
قال لوثر:
“ثم شعرت بكمية هائلة من الطاقة…”
“هل هذا كل شيء؟”
اتسعت عينا لوثر.
وضع يده على صدره.
قال داريوس دون أن يلتفت:
“وبعدها لا أتذكر شيئًا.”
أن العلامة اختفت تمامًا.
رفع يده إلى جبهته دون تفكير.
“نعم.”
“هل نجحت العملية؟”
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…
“هناك شيء غريب في هذا الطفل.”
حاولت الاقتراب، لكن داريوس رفع يده.
انفتح باب الغرفة بسرعة.
أما داريوس فظل ينظر إليه لعدة ثوانٍ.
دخلت إيليا.
كانت تحمل في يدها كوبًا من الماء، لكن بمجرد أن رأت لوثر جالسًا على السرير، اتسعت عيناها.
كان هناك شخصان في الحديقة.
“لوثر!”
“زيادة التحكم والسيطرة على المانا أهم من زيادة قوتها.”
وضعت الكوب جانبًا وركضت نحوه.
مرت عدة أيام منذ ذلك الحادث.
“أنت مستيقظ!”
نظر إليها لوثر باستغراب.
ظل يحدق في جبهة لوثر.
فتح عينيه ونظر إلى إحدى المخطوطات.
“إيليا؟”
“…ماذا؟”
ابتسمت، لكن القلق كان واضحًا في عينيها.
“أخيرًا…”
“لكن ماذا؟”
ازدادت الطاقة للحظة أخيرة.
جلست بجانبه.
“أبي حملك إلى الغرفة.”
“لقد كنت فاقدًا للوعي لعدة أيام.”
“شيء موجود داخل ذلك الطفل.”
رفع لوثر حاجبه.
“عدة أيام؟”
“ربما أبحث في المكان الخطأ.”
أومأت.
لكنه قرر الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسه.
راقب داريوس إيليا وهي تحاول تحريك المانا داخل جسدها.
“نعم.”
فتح الباب.
تجمد داريوس.
ثم نظرت إليه من رأسه حتى قدميه.
أسند داريوس ظهره إلى الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا.
“غريب…”
“كيف تشعر؟”
كانت عاصمة فالينور هادئة في هذا الوقت من الليل.
حرك لوثر ذراعه.
“أنا بخير.”
بدأت الطاقة السحرية تتدفق من جسد لوثر.
صمت لوثر.
“لا أشعر بأي ألم.”
وأضاف داريوس:
تنفست إيليا براحة.
“لا تشكرني.”
“إذا تمكنت من زيادة سعة قلبي…”
“هذا جيد.”
نظر إلى أضواء المدينة البعيدة.
ثم قالت:
أجاب:
“إنها تضغط على القلب السحري…”
“لقد كنت خائفة جدًا.”
نظر لوثر إليها.
ثم توقف.
“لماذا؟”
“لقد أصبح أقوى قليلًا.”
فتحها.
أخفضت إيليا رأسها قليلًا.
“لأن الطاقة التي خرجت من جسدك كانت مرعبة.”
“لبقي أثر للمانا فيها.”
“يمكنك ذلك.”
“ولأنك سقطت فجأة ولم تستيقظ بعدها.”
صمت لوثر.
“ولهذا فقدت الوعي.”
“إذن ما حدث كان خطيرًا حقًا…”
قال داريوس:
تنهدت إيليا.
قال:
“ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟”
ثم قال:
رفع عينيه.
أجابت إيليا:
ثم…
بووووم!
“أبي حملك إلى الغرفة.”
فتح عينيه ببطء، ثم جلس على السرير ومسح وجهه بيده.
دخل داريوس.
“ثم بقيت هنا طوال الوقت.”
أومأت.
ابتسم لوثر.
شيء…
“حسنًا.”
“شكرًا.”
قال لوثر:
رفعت إيليا رأسها.
“أبي يستطيع زيادة سعة المانا داخل القلب السحري.”
“لا تشكرني.”
“أخيرًا…”
ثم ابتسمت.
“أنا سعيدة فقط لأنك بخير.”
انفتح باب الغرفة بسرعة.
ازدادت الطاقة للحظة أخيرة.
بعد عدة دقائق…
كان هناك شيء آخر داخل جسد لوثر.
رفعت إيليا رأسها.
صدر صوت طرق على الباب.
“لكن أسلوبه مختلف…”
“لقد كنت خائفة جدًا.”
طرق… طرق…
“دعيها تتحرك بشكل طبيعي.”
كانت القلعة هادئة، والممرات غارقة في ضوء المشاعل الخافت.
التفتت إيليا.
لكن فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنه.
“ادخل.”
فتح الباب.
“ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟”
دخل داريوس.
“أنا…”
“هل تستطيع فعل ذلك حقًا؟”
كان يحمل بعض الأوراق، لكنه توقف عندما رأى لوثر مستيقظًا.
“يبدو أنك استيقظت.”
ظهرت علامة على جبهة لوثر.
أجاب لوثر:
“لو كانت مجرد علامة سحرية…”
“نعم.”
اقترب داريوس من السرير.
أجاب داريوس بهدوء:
لم يكن داريوس يعرف الإجابة.
ثم وضع الأوراق على الطاولة.
حاول أن يتحرك.
“كيف تشعر؟”
“إيليا؟”
“أفضل.”
“إذا تمكنت من زيادة سعة قلبي…”
فحص داريوس حالة لوثر السحرية بعناية.
بووووم!
ثم قال:
“جسدك تعافى بشكل جيد.”
“نعم.”
تنفس لوثر براحة.
توجهت مباشرة نحو قلبه السحري.
نظر داريوس إليه.
“وماذا عن قلبي السحري؟”
توقف داريوس للحظة.
“دائرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية، وفي مركزها نقطة حمراء…”
أجاب داريوس بهدوء:
ثم أجاب:
كانت عبارة عن دائرة صغيرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية تشبه أجنحة ملتفة حول بعضها، وفي مركزها نقطة حمراء متوهجة.
“لقد أصبح أقوى قليلًا.”
ظل داريوس صامتًا.
“لوثر!”
اتسعت عينا لوثر.
“إذن نجحت!”
أجاب لوثر:
“سعة قلبي السحري زادت بالفعل.”
كانت عيناه لا تزالان مثبتتين على العلامة.
لكنه كان متأكدًا من شيء واحد.
قال لوثر:
“لقد أصبح أقوى قليلًا.”
“هل أستطيع استخدام المانا الآن؟”
كانت القلعة هادئة، والممرات غارقة في ضوء المشاعل الخافت.
هز داريوس رأسه.
لكن فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنه.
“يمكنك ذلك.”
“توقفي.”
“لكن لا تبالغ.”
“فربما لم تظهر من قبل أصلًا.”
“جسدك ما زال يحتاج إلى بعض الوقت.”
“لن أتحدث عنها الآن.”
“لكن لماذا ظهرت على جسده؟”
أومأ لوثر.
“عدة أيام؟”
ثم سأل:
ثم قال:
“ما هذه القوة؟!”
“ماذا حدث أثناء العملية؟”
نظر لوثر إليها.
صمت داريوس.
“تدرب تدريجيًا.”
نظر لوثر إليها.
تذكر العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.
العلامة السوداء…
ثم وضع يده على ظهر لوثر.
والطاقة الغريبة التي خرجت من جسده.
نظر داريوس إلى جبهة لوثر.
“ثم توسع حدوده…”
لكن…
“إذن ما حدث كان خطيرًا حقًا…”
لم يجد شيئًا.
لا علامة.
لكنه توقف.
“هل نجحت العملية؟”
ولا أثر لها.
“لأن الطاقة التي خرجت من جسدك كانت مرعبة.”
انفتح باب الغرفة بسرعة.
“اختفت…”
“كيف تشعر؟”
تغيرت نظراته للحظة.
ابتسمت.
ثم أخفى دهشته بسرعة.
“حدث اضطراب في تدفق المانا.”
“متى جئت؟”
“ولهذا فقدت الوعي.”
نظر لوثر إليه.
بدأت تهدأ.
“ثم شعرت بكمية هائلة من الطاقة…”
“هل هذا كل شيء؟”
تطاير الغبار والأوراق في جميع الاتجاهات.
أجاب داريوس بهدوء:
شد داريوس قبضته.
“نعم.”
أما لوثر…
وفجأة…
ظل لوثر صامتًا.
“غريب…”
لكنه توقف.
“أشعر أن هناك شيئًا لا يخبرني به.”
لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.
ثم لاحظ شيئًا غريبًا.
ثم قال:
ثم نظر إلى رفوف الكتب.
“وكتب العلامات السحرية…”
“على أي حال، لا تحاول استخدام قوتك بالكامل في الوقت الحالي.”
ظهرت علامة على جبهة لوثر.
“لا تقتربي!”
“تدرب تدريجيًا.”
ثم أجاب:
“سأتمكن من استخدام عنصر الأصل.”
أومأ لوثر.
“حسنًا.”
وقفت إيليا.
“هل يستطيع الخروج من الغرفة؟”
“طاقة شيطانية…”
قال داريوس:
ثم ساعة أخرى.
“لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في التحكم بالكمية.”
“ليس اليوم.”
أومأ داريوس.
“يحتاج إلى الراحة.”
تنهدت إيليا.
أومأ لوثر.
“كنت أعرف أنك ستقول ذلك.”
بعد عدة دقائق…
ابتسم لوثر قليلًا.
“لو كانت مجرد علامة سحرية…”
أما داريوس…
“بحث يوم كامل…”
فألقى نظرة أخيرة على جبهة لوثر.
“جسدك ما زال يحتاج إلى بعض الوقت.”
“تلك العلامة…”
“شكرًا.”
“لن أتحدث عنها الآن.”
“حتى أفهم أولًا ما الذي رأيته.”
أجاب داريوس بهدوء:
ثم استدار وغادر الغرفة.
لكنه توقف.
أغلق الباب خلفه.
ظل يحدق في السقف لعدة ثوانٍ.
بقيت إيليا مع لوثر.
“لقد أصبح أقوى قليلًا.”
فكان عقله قد توقف للحظة.
أما داريوس…
العلامة الغريبة على جبهته.
“ادخل.”
فقد وقف في الممر للحظات.
كان جسده قد تعافى بشكل كبير خلال الأيام الماضية، ولم يعد يشعر بالألم الذي رافقه بعد الحادثة.
ثم نظر إلى يده.
ركز لوثر نظره على إيليا.
“طاقة شيطانية…”
“علامة لم أرَ مثلها من قبل…”
“واختفت بعد أن فقد وعيه.”
أغمض عينيه.
وبعد أن غادر المنزل…
“هناك شيء غريب في هذا الطفل.”
لكنه قرر الاحتفاظ بهذا الأمر لنفسه.
ثم فقد وعيه.
أمسكه داريوس قبل أن يسقط على الأرض.
على الأقل…
“لماذا؟”
حتى يعرف الحقيقة.
فكر لوثر للحظة.
حلّ الليل على مملكة إيلدورا.
وبعضها أقدم من ذلك بكثير.
كانت القلعة هادئة، والممرات غارقة في ضوء المشاعل الخافت.
صمت لوثر.
وفي أحد أجنحة القصر…
أجاب لوثر:
كان داريوس يجلس وحيدًا داخل مكتبه.
أمامه عشرات الكتب والمخطوطات القديمة، وقد تراكم بعضها فوق بعض.
نظر داريوس إلى ابنته بصمت.
“لم أرَ مثلها في أي مخطوطة شيطانية.”
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل، لكنه لم يتوقف عن البحث.
قالت إيليا:
“لوثر.”
منذ الصباح…
“ما الذي تحاول هذه العلامة إظهاره…؟”
أن العلامة اختفت تمامًا.
وهو يبحث عن شيء واحد فقط.
العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.
رفع عينيه.
فتح داريوس كتابًا قديمًا.
فتح عينيه بصعوبة.
قلب صفحاته بسرعة.
ثم توقف.
قرأ السطور بعناية.
وبعد لحظات…
رفعت إيليا رأسها.
أغلق الكتاب.
“لا شيء.”
فتح داريوس عينيه.
مد يده إلى مخطوطة أخرى.
بدأ قلب لوثر السحري بالنبض بقوة.
فتحها.
قال داريوس دون أن يلتفت:
لكن صوته لم يخرج.
ثم بدأ بالبحث من جديد.
مرّت دقائق.
ثم ساعة.
فقد وقف في الممر للحظات.
ثم ساعة أخرى.
“شيء موجود داخل ذلك الطفل.”
لكن داريوس لم يُظهر أي شيء على وجهه.
لكن النتيجة كانت نفسها.
لا شيء.
اتسعت عيناه.
جلس لوثر على الأرض.
أسند داريوس ظهره إلى الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا.
نظر إلى الأوراق المنتشرة أمامه.
“علامة سوداء…”
قلب صفحاته بسرعة.
“دائرة محاطة بثلاثة خطوط منحنية، وفي مركزها نقطة حمراء…”
“جسدك تعافى بشكل جيد.”
قال داريوس بهدوء:
“ظهرت بمجرد أن بدأت بزيادة سعة قلبه السحري.”
ثم…
رفع داريوس يده إلى ذقنه.
القوة التي لم يستطع تفسير مصدرها…
صرخت إيليا:
“لم أرَ مثلها في أي مخطوطة شيطانية.”
“أنا جاهز.”
ثم نظر إلى رفوف الكتب.
أومأ لوثر.
كانت هناك كتب عمرها مئات السنين.
وبعضها أقدم من ذلك بكثير.
“بحثت في سجلات السحر…”
قال داريوس:
“وسجلات العائلات الشيطانية…”
“وكتب العلامات السحرية…”
“طاقة شيطانية…”
“حتى المخطوطات القديمة التي تتحدث عن السحر المحظور.”
“أخيرًا…”
أغمض عينيه.
ثم نظر إلى يده.
“لا شيء.”
فتح عينيه ونظر إلى إحدى المخطوطات.
“فربما لم تظهر من قبل أصلًا.”
ثم قال بصوت منخفض:
“واختفت بعد أن فقد وعيه.”
“ما أنت بالضبط…؟”
ساد الصمت.
نهض داريوس من كرسيه.
لم يكن داريوس يعرف الإجابة.
صرخ لوثر.
“لكن يبدو أنها تواجه صعوبة في التحكم بالكمية.”
والأمر الأكثر إثارة للقلق…
“لا تقاوم.”
أن العلامة اختفت تمامًا.
وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.
“لكن لماذا ظهرت على جسده؟”
“لو كانت مجرد علامة سحرية…”
ثم ابتسمت.
لم يشعر بالألم هذه المرة.
“لبقي أثر للمانا فيها.”
“لكنها اختفت دون أن تترك أي أثر.”
“في الوقت الحالي، نعم.”
والأمر الأكثر إثارة للقلق…
نهض داريوس من كرسيه.
العلامة الغريبة على جبهته.
ظل صامتًا للحظات.
اتجه نحو النافذة.
“إذا لم يستطع الساحر التحكم بماناه، فلن يستطيع استخدام قوته بكفاءة.”
كانت عاصمة فالينور هادئة في هذا الوقت من الليل.
نظر إلى أضواء المدينة البعيدة.
ثم تنهد.
ثم تذكر لحظة ظهور العلامة.
الطاقة السحرية التي انفجرت من جسد لوثر…
“لو كانت مجرد علامة سحرية…”
صرخ لوثر.
القوة التي لم يستطع تفسير مصدرها…
و
أجابت إيليا:
العلامة الغريبة على جبهته.
شد داريوس قبضته.
وفجأة…
“هناك شيء لا أفهمه.”
“شيء موجود داخل ذلك الطفل.”
ظل صامتًا للحظات.
“اكتشفني؟”
ثم نظر إلى انعكاسه على زجاج النافذة.
“لكن ماذا؟”
هز داريوس رأسه.
تنهدت إيليا.
لم يجد جوابًا.
“نعم.”
عاد إلى مكتبه.
جلس مرة أخرى.
لم يجب داريوس فورًا.
“ماذا؟!”
ثم مد يده نحو آخر كتاب أمامه.
كتاب ضخم مغطى بالغبار.
ركز لوثر نظره على إيليا.
فتحه.
قلب الصفحات واحدة تلو الأخرى.
كانت كمية صغيرة من المانا تدور حول جسد إيليا.
“إذا كان قلبك السحري ضعيفًا، فقد يتعرض للضرر.”
حتى وصل إلى آخر صفحة.
ثم توقف.
لا شيء.
أغلق الكتاب ببطء.
ظل يحدق في السقف لعدة ثوانٍ.
ثم تنهد.
نبضة!
“بحث يوم كامل…”
تغير كل شيء.
نظر إلى كومة الكتب.
“لا تقاوم.”
“على أي حال، لا تحاول استخدام قوتك بالكامل في الوقت الحالي.”
“ولم أجد شيئًا.”
“أبي يكرر هذا دائمًا.”
بقي داريوس صامتًا.
ثم مد يده نحو آخر كتاب أمامه.
ثم قال:
“ماذا حدث أثناء العملية؟”
“ربما أبحث في المكان الخطأ.”
بووووم!
رفع عينيه.
اختفت الموجات السحرية تدريجيًا.
العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.
“إذا لم تكن العلامة موجودة في أي سجل…”
“ماذا حدث بعد أن فقدت الوعي؟”
“لماذا؟”
“فربما لم تظهر من قبل أصلًا.”
“حدث اضطراب في تدفق المانا.”
ساد الصمت من جديد.
“ما هذه القوة؟!”
لكن فكرة واحدة ظلت عالقة في ذهنه.
كانت عاصمة فالينور هادئة في هذا الوقت من الليل.
“يجب أن أراقب لوثر.”
“حتى أعرف الحقيقة.”
“ما الذي تحاول هذه العلامة إظهاره…؟”
مد يده وأطفأ إحدى الشموع.
ثم قال:
ثم نظر إلى الظلام خارج النافذة.
كان يحمل بعض الأوراق، لكنه توقف عندما رأى لوثر مستيقظًا.
“كيف تشعر؟”
لم يكن يعرف ما تخفيه تلك العلامة…
“جسدك تعافى بشكل جيد.”
لكنه كان متأكدًا من شيء واحد.
“يجب أن أراقب لوثر.”
العلامة التي ظهرت على جبهة لوثر.
لوثر ليس طفلًا عاديًا.
أسند داريوس ظهره إلى الكرسي، وأخذ نفسًا عميقًا.
