Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 262

السيد سوين مهيب جدا

السيد سوين مهيب جدا

نزل سوين من بيت الشجرة إلى الأرض، ولم يقطع مسافة بعيدة حتى رأى يوتا وشابًا من قبيلة الذئب الأبيض ينتظرانه تحت شجرة.

 

 

جاءت أخبار أن عدوًا قويًا جدًا قد ظهر.

“أركيو، لقد أخبرتك، مئة منك لا يصلحون لمواجهة السيد سوين، وما زلت غير مقتنع.”

 

 

 

“همف! أنا أرفض الخسارة أمام إنسان! مع أنه المختار، لكن… لكنني ما زلت أريد محاربته، حتى لو منعتني الآن يا أختي، قريبًا سيأتي غاري ودار وأومون… حتمًا سيأتون أيضًا”

لكن استخدام أركيو لتعويذة ثلاثية العناصر لفت انتباهه حقًا.

 

 

“افعل ما تشاء، فقط لا تلمني حين تتعرض للضرب لاحقًا.”

لم يعد لديه نية لمواصلة المبارزة أيضًا.

 

 

“…”

 

 

 

ورؤية الفتى الصغير ينهر من يوتا دون أن يرد، ليس بدًّا أن يكون شقيقها الصغير أركيو.

بدا أنه لم ليس قلة في الأرض المقدسة من قبيلة دالو من يريد ضرب سوين.

 

فرأت تعبيره، فسألت يوتا: “ما الأمر؟”

نظر أركيو إلى سوين وهو يقترب بنظرة تحدٍّ.

 

 

 

بينما ابتسمت يوتا ابتسامة ماكرة.

 

 

 

عندما اقترب، اكتشف أنهما ناما في بيت الشجرة ثلاثة أيام.

تحدث الذئب الأبيض بصوت بشري: “عليك الحذر، أنا جاد الآن”

 

ثم، اختفى جسده بالكامل من مكانه.

والآن لا بد أن الجميع في الأرض المقدسة الزمردية يعرفون علاقته غير العادية بيوتا.

 

 

ليست فرقة استعباد، بل قوات نخبة من العائلة المالكة لرووينغ.

لكن يوتا لم تكترث إطلاقًا، وبالتالي لم يشعر بعدم الارتياح أيضًا.

مع أنها تعلم أنه يمكنه الفوز، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى اعتراف القبيلة.

 

 

لكن النظر إلى عضو قبيلة الذئب الشاب الذي جاء لتحديه، صارت تعبيراته غريبة بعض الشيء.

واتجه الاثنان نحو الخارج من الغابة.

 

 

فعلى الرغم من أن نساء قبيلة دالو جميلات في الغالب، إلا أن يوتا من بين المتفوقات في القبيلة، وإضافة إلى كونها درويدًا محترمًا، فهي من الذئاب البيض التي تحظى بشعبية طبيعية في الأرض المقدسة الزمردية.

في لحظة، امتلأ مرج النهر بأكمله بأصداء اللكمات، مع أصوات تكسير مستمرة في كل مكان.

 

وكأن قنبلة قد زرعت تحت العشب، والتي انفجرت فورًا تاركة حفرة كبيرة، وانطلق جسده بقوة للأمام.

وبما أنه أخذ واحدة من انقى الخضروات لقبيلة دالو، وإنسانًا غريبًا في ذلك، ليس غريبًا أن يعامل بهذه الطريقة.

 

 

 

أما أركيو، فكلما نظر إلى سوين ازداد امتعاضًا، فصرخ: “أيها الإنسان، أتحداك في مبارزة”

تعلم أن سوين محرك دمى هائل، وتوقعت أن يرسل بعض الدمى لحسم المعركة، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تكون مهاراته القتالية باليد قوية إلى هذا الحد.

 

جاءت أخبار أن عدوًا قويًا جدًا قد ظهر.

ويوتا، لعلمها بقوة سوين، لم تشعر بأدنى قلق، بل غمزت وقالت بلطف: “مع أنه أخي، يا سيد سوين، لا داعي للتأدب عند ضربه.”

 

 

مسح رئيس قبيلة الغزال لحيته تحت ذقنه بابتسامة ممتلئة: “بعد أن عشت طويلاً، أنا متلهف لرؤية مدى روعة فنه في الدمى.”

عند سماع ذلك، لم يعرف أيضحك أم يبكي.

 

 

على الرغم من أن ذلك لن يؤدي إلى خسارة، إلا أن الوقوع في فخ تلك النباتات قد يضعه في موقف محرج للغاية.

وهذه بالفعل معاملة لا يتوقعها إلا الأخ الحقيقي.

ومع هذا التغيير البسيط، تمكن من اعتراض اللكمة في الهواء.

 

ربما في قمة المستوى الثاني، على وشك اختراق المستوى الثالث.

“آه.”

 

 

ومع ذلك، هناك تلك المشكلة القديمة—إذا لم تستطع اختراق ”

هذه المرة، وافق على التحدي.

وبينما أثر الاصطدام لم يتبدد بعد، استغل الزخم ليركل ركلة جانبية حطّت بقوة على خصره.

 

 

وكما قالت يوتا، ربما منحه ضربًا جيدًا وفر الكثير من المتاعب.

 

 

“…”

وهو يعرف أيضًا عادات قبيلة دالو، أن المحارب الحقيقي فقط هو من يحظى بالتقدير.

توقع خطوة أركيو التالية بتركيزه على العضلات المتموجة تحت فراء الذئب الأبيض.

 

 

ولما سمع أركيو موافقته على التحدي، تنفس الصعداء أخيرًا: “جيد سأنتظرك عند النهر في القرية”

“هذا الإنسان… آه، لا، السيد سوين قوي جدًا.”

 

 

وبتلك الكلمات، توجه نحو الغابة.

 

 

“لا أعتقد أن أركيو يمكنه الفوز بالتأكيد، ألم تر أن السيد سوين لم يطلق تعزيزاته الكيميائية أيضًا؟”

يوتا، إذ سمعت موافقة سوين على التحدي، بدت متحمسة أيضًا.

 

 

لم يمانع في إعطاء أخ يوتا طعمًا حقيقيًا.

مع أنها تعلم أنه يمكنه الفوز، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى اعتراف القبيلة.

كل ما أراده هو التأكد، فقال: “فانتبه إذن، سأتحرك، أنا سريع جدًا.”

 

 

وبدون أن يكون حولهما أحد، قفزت بفرح بين ذراعيه.

صار للذئب الأبيض المتحول، أركيو، نظرة معقدة في عينيه.

 

 

والآن بعد أن أصبحت علاقتهما حميمة، لم يعدا بحاجة إلى

“….”

مراعاة الشكليات كما في السابق.

 

 

 

لفت ذراعيها حول عنقه كالدب القطبي وقالت: “ذاك الوغد أركيو يحتاج حقًا إلى درس، لئلا يظن دائمًا أنه فوق الجميع، جاهلًا بأمور الدنيا.”

ربما في قمة المستوى الثاني، على وشك اختراق المستوى الثالث.

 

لم يوافق ولا اعترض، بل ابتسم وقال: “أنت تمتلك موهبة جيدة؛ ستكون قويًا بالتأكيد في المستقبل.”

ابتسم وأمسكها بيد واحدة لئلا تنزلق.

 

 

 

تنانير قبيلة دالو الجلدية رقيقة وتكشف الكثير؛ ولمسها ناعمًا، ومؤخرة قبيلة الذئب الأبيض متطورة بالفعل، وحتى في شكلها البشري، العضلات المشدودة والمتناسقة ممتازة الملمس.

ومهما كانت النتيجة، فبقبوله التحدي، نال احترامهم.

 

ثم، اختفى جسده بالكامل من مكانه.

“آه~ يبدو السيد سوين مفعمًا بالحيوية اليوم بشكل خاص…”

تمتم الذئب الأبيض بتعويذة، وفجأة تغير الطقس بشكل كبير.

 

 

مازحته يوتا، ولم تمانع حقًا.

 

 

♤♤♤​

وبعد لحظة من المداعبة، نزلت يوتا.

‘إيه… لقد تعلمت ‘وطء الهواء’ بعد رؤيتها مرة واحدة؟’

 

 

واتجه الاثنان نحو الخارج من الغابة.

مازحته يوتا، ولم تمانع حقًا.

 

في الثانية التالية، سجل دماغه ما حدث، وكشف عن ابتسامة مريرة مع تنهيدة خفيفة.

ولكن بينما يسيران، شعر سوين فجأة بشيء ما فنظر نحو الجنوب.

 

 

نظر برفع حاجبيه موافقًا: ‘ليفكر في نصب كمين مسبقًا، عقله ليس سيئًا على الإطلاق.’

فرأت تعبيره، فسألت يوتا: “ما الأمر؟”

بالتأكيد رآه بنظرة جديدة.

 

كثير من المحترفين رفيعي المستوى لا يستطيعون أداءها على الإطلاق دون الإحساس الصحيح، حتى لو كانت قوتهم العضلية كافية.

عبس سوين وقال بعد لحظة: “يبدو أن هناك من يفكر بي.”

 

 

 

لم يكن التفكير من نوع الخبث، بل أشبه بمن يسترجع الذكريات.

 

 

 

ذلك الاتجاه… هل يمكن أن تكون تلك الفتاة كاتيوشا؟

 

 

 

لم يسهب في التفكير وتبع يوتا خارج الغابة.

لكن بغض النظر عن قوته، فهو لا يزال في المستوى الثاني.

 

“…”

♤♤

واتجه الاثنان نحو الخارج من الغابة.

 

 

بدا أنه لم ليس قلة في الأرض المقدسة من قبيلة دالو من يريد ضرب سوين.

ذلك الاتجاه… هل يمكن أن تكون تلك الفتاة كاتيوشا؟

 

أركيو ليس ضعيفًا بأي حال.

فعندما خرج سوين ويوتا من الغابة، كان هناك بالفعل عشرات الأشخاص في المرج الكبير بجانب النهر.

 

 

 

تذكر سوين بعض الأسماء، غاري من قبيلة الدب الأسود، ودار من قبيلة النمر الذهبي، وأومون من قبيلة الذئب الرمادي… كلهم حاضرين.

 

 

بعد المبارزة، لم يعد هناك شباب من قبيلة دالو في القرية يسعون لتحديه.

وبالنظر عن كثب، حتى رؤوس الأشجار من أكواخ القرية عبر النهر، الفضوليين بشأن المبارزة، برزت بهدوء لمشاهدتها.

ويوتا، لعلمها بقوة سوين، لم تشعر بأدنى قلق، بل غمزت وقالت بلطف: “مع أنه أخي، يا سيد سوين، لا داعي للتأدب عند ضربه.”

 

من كان ليظن أن أركيو سيتعلمها على الفور؟

شيوخ القبيلة أيضًا فضوليين بشأن قوة هذا المختار.

 

 

 

ما إن وصل سوين حتى التفت الجميع إليه بنظراتهم.

لم يستخف أبدًا بخصومه، ولا حتى في مباراة تدريبية.

 

وكأن قنبلة قد زرعت تحت العشب، والتي انفجرت فورًا تاركة حفرة كبيرة، وانطلق جسده بقوة للأمام.

ارتدت يوتا ابتسامة مشرقة كدفء الربيع.

 

 

 

هذه الابتسامة جعلت مجموعة الشباب على الجانب الآخر، الممتلئين بالدماء النابضة، لا يستطيعون كبت غضبهم، وألقوا نظرات أكثر حقدًا على سوين بجانبها.

بدأت المبارزة، والمتدربون الدرويد ينظرون ويصرخون بأعلى أصواتهم، وكأنهم يتمنون لو صعدوا هم إلى الحلبة ليضربوا الإنسان الذي سرق خضرواتهم.

 

 

لم تتغير تعابير سوين بينما يتجول بتمهل.

عند سماع هذه الكلمات، أومأ سوين: “همم.”

 

هذه نتيجة متوقعة، ولم تظهر أي دهشة، لكنها نظرت إلى أركيو المحبط وعزته: “لكن أركيو لدينا أيضًا أدى بشكل جيد، لقد أحرز تقدمًا كبيرًا.”

المبارزة مبارزة، لا شيء مميز في العملية.

بينما ابتسمت يوتا ابتسامة ماكرة.

 

مع أنها تعلم أنه يمكنه الفوز، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى اعتراف القبيلة.

وبعد أن صعد إلى الحلبة المؤقتة التي خصصت في المرج، تلاشت عداءات أولئك الصغار بشكل ملحوظ.

 

 

وكالمدخن الذي يختنق بنفخة، ابتلع تقنية شفرة الريح في فمه قسرًا، وكادت دموعه أن تنفجر من عينيه.

ومهما كانت النتيجة، فبقبوله التحدي، نال احترامهم.

 

 

 

♤♤

شعرت يوتا أن سلوك أخيها غريب بعض الشيء.

 

أركيو ليس ضعيفًا بأي حال.

أركيو ليس ضعيفًا بأي حال.

وهذه بالفعل معاملة لا يتوقعها إلا الأخ الحقيقي.

 

توقع مساره وعلم أنه فات الأوان للصد، وفي تلك اللحظة، تغيرت يداه اللتان كانتا تشكلان أختام الساحر مرة أخرى، متألقتين بسرعة البرق وهو يتمتم: “فن غامض – فاجرا”

هو بين مجموعة المتدربين الدرويد أيضًا من بين الأفضل.

قال رئيس قبيلة الغزال بتنهيدة: “قوي جدًا حقًا.”

 

أركيو، رغم صغر سنه، أيضًا ذكيًا جدًا.

ربما في قمة المستوى الثاني، على وشك اختراق المستوى الثالث.

وبما أنه أخذ واحدة من انقى الخضروات لقبيلة دالو، وإنسانًا غريبًا في ذلك، ليس غريبًا أن يعامل بهذه الطريقة.

 

 

لكن بالنسبة لسوين، وبدون أي تقنيات خاصة، لم يشكل هذا المستوى أي تهديد على الإطلاق.

هبت رياح قوية في السماء وتجمعت غيوم داكنة بسرعة فوق المرج.

 

 

بدأت المبارزة، والمتدربون الدرويد ينظرون ويصرخون بأعلى أصواتهم، وكأنهم يتمنون لو صعدوا هم إلى الحلبة ليضربوا الإنسان الذي سرق خضرواتهم.

النباتات من حوله قد نسجت حاجزًا، محاصرة إياه.

 

وبمجرد أن رفع ذراعيه، اصطدمت بهما قوة هائلة.

وعلى الرغم من أنه لم يفهم لغة دالو، إلا أنه عرف أنهم يشجعون أركيو.

 

 

 

على الجانب الآخر.

لم يحاول تدمير حاجز النبات، ومع اكتمال التعويذة بسرعة، ظهر فجأة شق مكاني بجانبه.

 

تمتم الذئب الأبيض بتعويذة، وفجأة تغير الطقس بشكل كبير.

لم يكن لسوين إلا مشجعة واحدة، وهي يوتا.

 

 

لم يحاول تدمير حاجز النبات، ومع اكتمال التعويذة بسرعة، ظهر فجأة شق مكاني بجانبه.

ووجه الآنسة الذئبة الأبيض يزهر بابتسامة مشرقة، وضمّت يديها حول فمها كالمكبر وصرخت باللغة المشتركة: “السيد سوين، قاتل~”

 

 

 

بدا أن صوتها وحده يغرق عشرات الأصوات الأخرى.

 

 

 

وكأنها متحمسة إلى حد ما لرؤية أخيها الصغير على وشك التعرض للضرب.

تبددت قوى الطبيعة، وانطفأت غيوم الرعد في السماء فورًا، وفقدت زخمها العدواني.

 

 

عبس أركيو عندما رأى سوين واقفًا فقط، دون أن يظهر أي نية للاستعداد للقتال، وشعر فورًا بالتقليل من شأنه، وسأل: “ألن تطلق تعزيزاتك الكيميائية؟”

 

 

 

تنهد سوين بهدوء لكنه لم يجب.

ورغم أنه افتقر إلى بعض النضج الماكر والشرس، إلا أنه امتلك بالفعل هالة قمعية شرسة.

 

فعندما خرج سوين ويوتا من الغابة، كان هناك بالفعل عشرات الأشخاص في المرج الكبير بجانب النهر.

ففي النهاية، هذه مجرد مباراة تدريبية، وليس عدوًا حقيقيًا، لذلك لم يستخدم قوته الكاملة بطبيعة الحال.

 

 

“…”

ولو أنه استخدم كل قوته، قدّّر أن المباراة ستنتهي في جولتين أو ثلاث على الأكثر.

لقد خمّن أن سوين قوي جدًا.

 

هذه نتيجة متوقعة، ولم تظهر أي دهشة، لكنها نظرت إلى أركيو المحبط وعزته: “لكن أركيو لدينا أيضًا أدى بشكل جيد، لقد أحرز تقدمًا كبيرًا.”

ليس لأن أركيو ضعيف، بل لأن جميع مهاراته القتالية مصممة للقتل—تقنيات قتل معدة لإسقاط أهدافه.

النباتات من حوله قد نسجت حاجزًا، محاصرة إياه.

 

لكن سوين عرف أنه ربما مراعاةً لمكانته كصهر، لم يستخدم أركيو كل قوته أيضًا.

ناهيك عن العناصر المحظورة، أو الدمى، أو الخيوط الحريرية، فمهاراته القتالية وحدها ستكون كافية لإزعاجه.

رد فعل سوين القتالي وتفكيره سريعين لدرجة أنه حسب مختلف التدابير المضادة حتى قبل أن يتحرك خصمه.

 

 

أركيو، رغم صغر سنه، أيضًا ذكيًا جدًا.

 

 

لم يكن التفكير من نوع الخبث، بل أشبه بمن يسترجع الذكريات.

لقد خمّن أن سوين قوي جدًا.

أجواء من الود والانسجام.

 

 

أخته أخبرته بذلك، ورغم أنه خالفها لفظيًا، إلا أن قلبه لم يشك فيها لحظة.

تمتم سوين لنفسه، وحدّق نظره قليلاً.

 

“قوة الطبيعة تشغل الرياح والمطر والبرق… تعويذة ثلاثية العناصر؟”

كل ما أراده هو التأكد، فقال: “فانتبه إذن، سأتحرك، أنا سريع جدًا.”

 

 

“حقًا، ليس سيئًا، لكنه لا يزال مستوى كاملًا أعلى، لذا فمن الطبيعي أن يكون في هذا المستوى.”

عند سماع هذه الكلمات، أومأ سوين: “همم.”

 

 

 

في اللحظة التالية، لم يضيع أركيو وقتًا في الكلام، واندفع بقوة من الأرض—

عند سماع ذلك، لم يعرف أيضحك أم يبكي.

 

 

“ششش” كان الصوت.

 

 

 

وكأن قنبلة قد زرعت تحت العشب، والتي انفجرت فورًا تاركة حفرة كبيرة، وانطلق جسده بقوة للأمام.

عند سماع هذه الكلمات، أومأ سوين: “همم.”

 

 

“سريع حقًا.”

 

 

 

تمتم سوين لنفسه، وحدّق نظره قليلاً.

 

 

في اللحظة التالية، شعر بشيء وأدرك أن العشب تحت قدميه ينمو بشراسة، ويلتف حول ساقيه كالكروم، مقيدًا إياه في طرفة عين.

سرعة أركيو سريعة حقًا بين مقاتلي المستوى الثاني؛ حتى الكيميائي من نفس المستوى قد لا يتمكن من الرد في الوقت المناسب.

♤♤

 

 

ورغم السرعة، استطاع رؤية كل شيء بوضوح تحت عينه الشاملة.

 

 

 

شاهد الشكل يندفع نحوه ولم يتصرف بغرور، بل اتخذ وضعية قتالية.

 

 

قوة هذه التعويذة أجبرته على استخدام بعض حركاته المميزة.

على الرغم من أنه نادرًا ما استخدم تقنيات القتال في معاركه المعتادة، إلا أنه بارع حقًا في مختلف أساليب القتال، ولياقته البدنية ليست أقل بكثير من مقاتل من المستوى الثالث.

 

 

 

وبمجرد أن رفع ذراعيه، اصطدمت بهما قوة هائلة.

تبددت قوى الطبيعة، وانطفأت غيوم الرعد في السماء فورًا، وفقدت زخمها العدواني.

 

 

‘همم… القوة ليست سيئة أيضًا.’

 

 

 

لم يفاجأ إطلاقًا وأثنى في قرارة نفسه على أخ يوتا لقوته المذهلة حقًا.

 

 

وبتلك الكلمات، توجه نحو الغابة.

حرف الضربة بحركة بسيطة، مبددًا القوة إلى لا شيء.

‘إيه… لقد تعلمت ‘وطء الهواء’ بعد رؤيتها مرة واحدة؟’

 

أركيو، رغم صغر سنه، أيضًا ذكيًا جدًا.

وبينما أثر الاصطدام لم يتبدد بعد، استغل الزخم ليركل ركلة جانبية حطّت بقوة على خصره.

 

 

موجة الصدمة القوية للمس أحدثت على الفور مدًا أخضر على العشب، حتى أن ثياب المتفرجين تموجت من الانفجار.

امتلكت عشيرة دالو جينًا وحشيًا، وكمواهبهم القتالية الفطرية قوية، أركيو، بعد أن ركل، تراجع برشاقة، محايدًا الضربة بسهولة، وباحثًا عن فرصة للانفصال والهجوم مرة أخرى.

 

 

لكن بشكل غير متوقع، استخدم أركيو السحر بالفعل.

لسوء الحظ، لم يمنحه سوين تلك الفرصة.

 

 

أركيو ليس ضعيفًا بأي حال.

رد فعل سوين القتالي وتفكيره سريعين لدرجة أنه حسب مختلف التدابير المضادة حتى قبل أن يتحرك خصمه.

 

 

 

لم يستخف أبدًا بخصومه، ولا حتى في مباراة تدريبية.

أركيو ليس ضعيفًا بأي حال.

 

 

كان قد توقع الخطوات القليلة التالية عندما ركل بقدمه.

 

 

 

ومشاهدة أركيو يتهرب من ركلته، لم يفاجأه في أدنى درجة.

واتجه الاثنان نحو الخارج من الغابة.

 

ليست فرقة استعباد، بل قوات نخبة من العائلة المالكة لرووينغ.

ضربت قدمه الأرض بقوة، ومع فرقعة انفجار الهواء، استخدم ”

 

وطء الهواء ليختفي بسرعة من مكانه.

 

 

وكأن قنبلة قد زرعت تحت العشب، والتي انفجرت فورًا تاركة حفرة كبيرة، وانطلق جسده بقوة للأمام.

وقبل أن يتمكن أركيو من الرد، كان سوين قد ظهر مرة أخرى في قوس تراجعه، مطلقًا لكمة.

 

 

 

 

تذكر سوين بعض الأسماء، غاري من قبيلة الدب الأسود، ودار من قبيلة النمر الذهبي، وأومون من قبيلة الذئب الرمادي… كلهم حاضرين.

ذُهل أركيو بشدة؛ لم يتوقع أن يتابع خصمه بهذه السرعة.

 

 

 

وبالنظر إلى ذلك الوجه الخالي من التعبير، أدرك كم كان الآخر قويًا.

ومع قصف الرعد، هطل مطر غزير، وتلألأت بين الغيوم بروق ثعبانية مضطربة.

 

ربما في قمة المستوى الثاني، على وشك اختراق المستوى الثالث.

لكنه ليس ضعيفًا أيضًا.

“لا أعتقد أن أركيو يمكنه الفوز بالتأكيد، ألم تر أن السيد سوين لم يطلق تعزيزاته الكيميائية أيضًا؟”

 

عند سماع ذلك، لم يعرف أيضحك أم يبكي.

شحذت عيناه، وفجأة ظهر بعض الفراء الناعم على وجهه الوسيم وهو يدخل في نصف تحول وحشي.

ظن في البداية أن هذه المباراة الودية لن تحمل أي مفاجآت أخرى.

 

 

ومع هذا التغيير البسيط، تمكن من اعتراض اللكمة في الهواء.

 

 

 

‘رد فعل ليس سيئًا.’

 

 

موجة الصدمة القوية للمس أحدثت على الفور مدًا أخضر على العشب، حتى أن ثياب المتفرجين تموجت من الانفجار.

رفع سوين حاجبه قليلاً، مثنيًا على الحركة في قرارة نفسه.

 

 

 

ومع ذلك، لو كان الأمر قتالًا حتى الموت، لكان الخصم قد مات.

عندما اقترب، اكتشف أنهما ناما في بيت الشجرة ثلاثة أيام.

 

 

لم يمانع في إعطاء أخ يوتا طعمًا حقيقيًا.

 

 

 

انطلق للأمام مرة أخرى.

 

 

ردت الجدة الذئب: “نعم، طوال المعركة لم يستخدم أي طرف صناعي، واستخدم الخيمياء فقط في بعض مهن القتال القريبة، ووفقًا ليوتا، فإن مهنته الرئيسية هي محرك دمى مذهل.”

 

بدأت المبارزة، والمتدربون الدرويد ينظرون ويصرخون بأعلى أصواتهم، وكأنهم يتمنون لو صعدوا هم إلى الحلبة ليضربوا الإنسان الذي سرق خضرواتهم.

لم يتوقع أحد أن يكون اللقاء بهذه الضراوة من البداية.

 

 

ثم، اختفى جسده بالكامل من مكانه.

في لحظة، امتلأ مرج النهر بأكمله بأصداء اللكمات، مع أصوات تكسير مستمرة في كل مكان.

مرت الدهشة بعقله.

 

 

ذُهل المتدربون الدرويد، وامتلأت أعينهم بالإثارة.

 

 

وبينما أثر الاصطدام لم يتبدد بعد، استغل الزخم ليركل ركلة جانبية حطّت بقوة على خصره.

“هذا الإنسان… آه، لا، السيد سوين قوي جدًا.”

حرف الضربة بحركة بسيطة، مبددًا القوة إلى لا شيء.

 

عبس سوين وقال بعد لحظة: “يبدو أن هناك من يفكر بي.”

“حقًا، ليس سيئًا، لكنه لا يزال مستوى كاملًا أعلى، لذا فمن الطبيعي أن يكون في هذا المستوى.”

لم يفاجأ إطلاقًا وأثنى في قرارة نفسه على أخ يوتا لقوته المذهلة حقًا.

 

حرف الضربة بحركة بسيطة، مبددًا القوة إلى لا شيء.

“فقط انظر، أركيو لم يتحول بعد، ذاك الولد يراعي وجه أخته، لا يريد أن يخسر الإنسان بشكل مخزٍ.”

شاهد الشكل يندفع نحوه ولم يتصرف بغرور، بل اتخذ وضعية قتالية.

 

 

“لا أعتقد أن أركيو يمكنه الفوز بالتأكيد، ألم تر أن السيد سوين لم يطلق تعزيزاته الكيميائية أيضًا؟”

 

 

تبددت قوى الطبيعة، وانطفأت غيوم الرعد في السماء فورًا، وفقدت زخمها العدواني.

“العديد من تعزيزات البشر الكيميائية ليست مرئية من الخارج، قوة السيد سوين تعادل قوة أركيو، ومن الواضح أنه معزز بتعزيز يركز على القوة.”

لم تتغير تعابير سوين بينما يتجول بتمهل.

 

 

“لا عجب أن يوتا أرسلت له مخلب ذئب مدى الحياة، فهو يمتلك بعض المهارات.”

 

 

 

“….”

المبارزة مبارزة، لا شيء مميز في العملية.

 

 

كانوا يشاهدون ويتهامسون فيما بينهم.

ومع تبدد الغيوم الداكنة، الهواء لا يزال يحمل ضبابًا كثيفًا، مما خلق قوس قزح جميلاً.

 

 

كما تلاش الحقد في أعينهم كثيرًا.

 

 

 

أصبحت قوة سوين مقبولة أخيرًا في أعينهم—على الأقل بالكاد.

ورغم السرعة، استطاع رؤية كل شيء بوضوح تحت عينه الشاملة.

 

 

أما يوتا، التي تشاهد المعركة، فكانت متحمسة بشكل استثنائي، وعيناها الصافيتان مملوءتين بظل سوين، وهي تشجعه بين الحين والآخر: “هيا، يا سيد سوين”

لكنه ليس ضعيفًا أيضًا.

 

تحول أركيو إلى شكله البشري، ونظر إلى سوين وقال بجدية: “لقد خسرت.”

تعلم أن سوين محرك دمى هائل، وتوقعت أن يرسل بعض الدمى لحسم المعركة، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تكون مهاراته القتالية باليد قوية إلى هذا الحد.

 

 

‘السيد سوين قوي حقًا، لتفكير انه يستخدم التعاويذ المكانية أيضًا…’

 

لم يمانع في إعطاء أخ يوتا طعمًا حقيقيًا.

♤♤

 

 

أدرك أخيرًا أن هذا الإنسان، كما قالت أخته، قويًا حقًا.

 

 

المعركة شرسة، وبدا أن أركيو لم يحصل على اليد العليا.

 

 

لم يسهب في التفكير وتبع يوتا خارج الغابة.

لكن سوين عرف أنه ربما مراعاةً لمكانته كصهر، لم يستخدم أركيو كل قوته أيضًا.

 

 

هبت رياح قوية في السماء وتجمعت غيوم داكنة بسرعة فوق المرج.

مع أن قبيلة دالو لم تمتلك تعزيزات كيميائية أو أساليب مختلفة كالكيميائيين، إلا أن مواهبهم في التحول الوحشي منحتهم قوة قتالية ملحوظة.

 

 

كانوا يشاهدون ويتهامسون فيما بينهم.

وبعد عشرات التبادلات، وإدراك أركيو أنه لا يستطيع فعل شيء لسوين دون التحول، انسحب فجأة لخلق مسافة، وسقط على أربع، واتخذ وضعية الزحف.

مباشرون في مشاعرهم، بمجرد أن يقبلوك، لا يحملون أي أفكار أخرى في قلوبهم.

 

 

وفي الوقت نفسه، لمعت لمعة باردة بين أصابعه واختفت؛ وظهرت مخالب حادة، وغطى جسده فراء كثيف، وبالنظر عن كثب، تحول كله إلى ذئب أبيض مهيب، أكبر حتى من أخته عندما تتحول.

 

 

ومع ذلك، هناك تلك المشكلة القديمة—إذا لم تستطع اختراق ”

ورغم أنه افتقر إلى بعض النضج الماكر والشرس، إلا أنه امتلك بالفعل هالة قمعية شرسة.

“متى تعلم أركيو إلقاء تعاويذ مزيجة رباعية العناصر سرًا؟ واو، بهذه الحركة، سيفوز بالتأكيد”

 

 

تحدث الذئب الأبيض بصوت بشري: “عليك الحذر، أنا جاد الآن”

 

 

شعر سوين بقوة ذلك المخلب، والتي لم تكن شرسة كما بدت.

نظر سوين إليه بابتسامة خفيفة وأومأ بالموافقة.

 

 

ارتدت يوتا ابتسامة مشرقة كدفء الربيع.

توقع خطوة أركيو التالية بتركيزه على العضلات المتموجة تحت فراء الذئب الأبيض.

عند سماع هذه الكلمات، أومأ سوين: “همم.”

 

 

وما فاجأه أكثر أن الذئب الأبيض قفز فجأة بقوة، محدثًا تموجات مرئية في الهواء تحت قدميه، كالأمواج في الماء.

 

 

 

‘إيه… لقد تعلمت ‘وطء الهواء’ بعد رؤيتها مرة واحدة؟’

والآن لا بد أن الجميع في الأرض المقدسة الزمردية يعرفون علاقته غير العادية بيوتا.

 

عندما اقترب، اكتشف أنهما ناما في بيت الشجرة ثلاثة أيام.

مرت الدهشة بعقله.

 

 

قوة هذه التعويذة أجبرته على استخدام بعض حركاته المميزة.

إن إتقان وطء الهواء، وهي تقنية حركة من المستوى الغامض، يتطلب مهارة وموهبة شديدين للعثور على ذلك التوقف اللحظي عند وطء الهواء.

 

 

 

كثير من المحترفين رفيعي المستوى لا يستطيعون أداءها على الإطلاق دون الإحساس الصحيح، حتى لو كانت قوتهم العضلية كافية.

مباشرون في مشاعرهم، بمجرد أن يقبلوك، لا يحملون أي أفكار أخرى في قلوبهم.

 

“….”

من كان ليظن أن أركيو سيتعلمها على الفور؟

كانوا يشاهدون ويتهامسون فيما بينهم.

 

 

موهبته مذهلة حقًا.

وبالنظر عن كثب، حتى رؤوس الأشجار من أكواخ القرية عبر النهر، الفضوليين بشأن المبارزة، برزت بهدوء لمشاهدتها.

 

ضربت قدمه الأرض بقوة، ومع فرقعة انفجار الهواء، استخدم ”

عرف أنه لا يستطيع أن يتهاون أكثر، وأصبح أكثر جدية أيضًا.

كان قد توقع الخطوات القليلة التالية عندما ركل بقدمه.

 

 

شكل بسرعة أختام الساحر بيديه وتمتم بهدوء في قلبه: “خيمياء الجسد: هياج الهرمونات”

 

 

 

تدفقت الهرمونات في جسده، مما أعطاه فورًا شعورًا بطاقة انفجارية.

 

 

لم يكن التفكير من نوع الخبث، بل أشبه بمن يسترجع الذكريات.

لكن سرعة أركيو أسرع.

 

 

موجة الصدمة القوية للمس أحدثت على الفور مدًا أخضر على العشب، حتى أن ثياب المتفرجين تموجت من الانفجار.

بعد تحوله، أصبح أسرع عدة مرات من قبل، وانطلق كالبرق، وقبل أن يتمكن حتى من الرد، وصلت مخالبه إلى صدره.

لم يمانع في إعطاء أخ يوتا طعمًا حقيقيًا.

 

“فقط انظر، أركيو لم يتحول بعد، ذاك الولد يراعي وجه أخته، لا يريد أن يخسر الإنسان بشكل مخزٍ.”

“سريع جدًا”

 

 

 

بالتأكيد رآه بنظرة جديدة.

 

 

ولو أنه استخدم كل قوته، قدّّر أن المباراة ستنتهي في جولتين أو ثلاث على الأكثر.

من بين محترفي القتال القريب من المستوى الثاني الذين واجههم، أركيو بلا شك الأقوى، مسيطرًا تمامًا على أقرانه.

 

 

لكن سرعة أركيو أسرع.

لكن بغض النظر عن قوته، فهو لا يزال في المستوى الثاني.

 

 

 

توقع مساره وعلم أنه فات الأوان للصد، وفي تلك اللحظة، تغيرت يداه اللتان كانتا تشكلان أختام الساحر مرة أخرى، متألقتين بسرعة البرق وهو يتمتم: “فن غامض – فاجرا”

ومع تبدد الغيوم الداكنة، الهواء لا يزال يحمل ضبابًا كثيفًا، مما خلق قوس قزح جميلاً.

 

فاجرا، فكل التعاويذ المبهرجة مجرد مظاهر.

في اللحظة التالية، دوى صوت كدقات الجرس عبر منعطف النهر بأكمله.

وبتلك الكلمات، توجه نحو الغابة.

 

 

موجة الصدمة القوية للمس أحدثت على الفور مدًا أخضر على العشب، حتى أن ثياب المتفرجين تموجت من الانفجار.

“سريع جدًا”

 

هذه نتيجة متوقعة، ولم تظهر أي دهشة، لكنها نظرت إلى أركيو المحبط وعزته: “لكن أركيو لدينا أيضًا أدى بشكل جيد، لقد أحرز تقدمًا كبيرًا.”

 

لسوء الحظ، لم يمنحه سوين تلك الفرصة.

شعر سوين بقوة ذلك المخلب، والتي لم تكن شرسة كما بدت.

 

 

 

أدرك بطبيعة الحال أن أركيو ربما كتم قوته لتجنب إيذائه.

ومع ذلك، لو كان الأمر قتالًا حتى الموت، لكان الخصم قد مات.

 

أما يوتا، التي بالقرب، فنظرت إلى أركيو وهو يلقي تعويذته، وعيناها مليئتان بالرضا، تتمتم لنفسها: “لقد وصل هذا الطفل إلى هذا المستوى… لقد كان مجتهدًا جدًا.”

لكن… مع فاجرا الذهبية من المستوى الرابع، إذا كان مجرد هجوم بتلك الشدة، حتى لو كان واقفًا بلا حراك، لما استطاع الخصم أن يمسه.

 

 

‘لا، هناك عنصر الخشب أيضًا’

السحر من المستوى الرابع ضد المستوى الثاني بدا وكأنه تنمر بعض الشيء.

 

 

 

ابتسم وهز رأسه، وقال للذئب الأبيض المذهول أمامه: “لا داعي لكتم قوتك، وإلا لا يمكنك هزيمتي.”

 

 

نظر أركيو إلى سوين وهو يقترب بنظرة تحدٍّ.

صار للذئب الأبيض المتحول، أركيو، نظرة معقدة في عينيه.

ثم، اختفى جسده بالكامل من مكانه.

 

 

على الرغم من أنه خفف ضربته، والتي كانت قادرة على تحطيم حتى الصخور، فكيف يكون سوين سالماً؟

ردت الجدة الذئب: “نعم، طوال المعركة لم يستخدم أي طرف صناعي، واستخدم الخيمياء فقط في بعض مهن القتال القريبة، ووفقًا ليوتا، فإن مهنته الرئيسية هي محرك دمى مذهل.”

 

أرسل شيوخ القبيلة بركاتهم، واستقبله الأطفال بفرح وحماس.

أدرك أخيرًا أن هذا الإنسان، كما قالت أخته، قويًا حقًا.

 

 

 

لكن هذا فقط زاد من روحه التنافسية.

ذُهل أركيو، وفقد قدرته على التفكير للحظة.

 

شاهد بفضول، ولم يعد في عجلة من أمره للتصرف.

صرخ بجدية: “حسنًا! سيد سوين، سأستخدم السحر الآن، فانتبه”

على الرغم من أنه خفف ضربته، والتي كانت قادرة على تحطيم حتى الصخور، فكيف يكون سوين سالماً؟

 

 

عند سماعه يُنادى بـ سيد سوين بدلًا من مجرد إنسان، ارتفعت زوايا فمه قليلاً.

 

 

 

شعب دالو نقيي القلوب حقًا.

 

 

ليس لأن أركيو ضعيف، بل لأن جميع مهاراته القتالية مصممة للقتل—تقنيات قتل معدة لإسقاط أهدافه.

مباشرون في مشاعرهم، بمجرد أن يقبلوك، لا يحملون أي أفكار أخرى في قلوبهم.

صار للذئب الأبيض المتحول، أركيو، نظرة معقدة في عينيه.

 

ابتسم وأمسكها بيد واحدة لئلا تنزلق.

 

 

ظن في البداية أن هذه المباراة الودية لن تحمل أي مفاجآت أخرى.

 

 

“هذا الإنسان… آه، لا، السيد سوين قوي جدًا.”

من حيث تقنيات القتال وحدها، أركيو، مهما كان قوياً، ليست لديه فرصة.

ورغم السرعة، استطاع رؤية كل شيء بوضوح تحت عينه الشاملة.

 

وهو يعرف أيضًا عادات قبيلة دالو، أن المحارب الحقيقي فقط هو من يحظى بالتقدير.

لكن بشكل غير متوقع، استخدم أركيو السحر بالفعل.

ذلك الاتجاه… هل يمكن أن تكون تلك الفتاة كاتيوشا؟

 

 

يمكن للدرويد الحقيقي أن يصغي لأصوات كل شيء، ويستخدم قوة الطبيعة، ويلقي تعاويذ تتحول إلى حيوانات مختلفة.

 

 

 

تمتم الذئب الأبيض بتعويذة، وفجأة تغير الطقس بشكل كبير.

 

 

ورغم أنه افتقر إلى بعض النضج الماكر والشرس، إلا أنه امتلك بالفعل هالة قمعية شرسة.

هبت رياح قوية في السماء وتجمعت غيوم داكنة بسرعة فوق المرج.

ولكن بينما يسيران، شعر سوين فجأة بشيء ما فنظر نحو الجنوب.

 

لكن النظر إلى عضو قبيلة الذئب الشاب الذي جاء لتحديه، صارت تعبيراته غريبة بعض الشيء.

ومع قصف الرعد، هطل مطر غزير، وتلألأت بين الغيوم بروق ثعبانية مضطربة.

 

 

لكن بغض النظر عن قوته، فهو لا يزال في المستوى الثاني.

كان هذا العرض مهيبًا حقًا ومخيفًا.

 

 

♤♤

“قوة الطبيعة تشغل الرياح والمطر والبرق… تعويذة ثلاثية العناصر؟”

 

 

على الجانب الآخر من منعطف النهر، داخل بيت شجرة.

شاهد بفضول، ولم يعد في عجلة من أمره للتصرف.

ليست فرقة استعباد، بل قوات نخبة من العائلة المالكة لرووينغ.

 

مراعاة الشكليات كما في السابق.

تعاويذ الدرويد نظامًا مختلفًا تمامًا عن الخيمياء، بقوة الإيمان، هم قادرين على إطلاق تعاويذ عنصرية متنوعة بسهولة أكبر.

 

 

 

لكن استخدام أركيو لتعويذة ثلاثية العناصر لفت انتباهه حقًا.

 

 

كانوا يشاهدون ويتهامسون فيما بينهم.

ومع ذلك، هناك تلك المشكلة القديمة—إذا لم تستطع اختراق ”

“حقًا، ليس سيئًا، لكنه لا يزال مستوى كاملًا أعلى، لذا فمن الطبيعي أن يكون في هذا المستوى.”

فاجرا، فكل التعاويذ المبهرجة مجرد مظاهر.

بعد المبارزة، لم يعد هناك شباب من قبيلة دالو في القرية يسعون لتحديه.

 

 

‘لا، هناك عنصر الخشب أيضًا’

 

 

 

في اللحظة التالية، شعر بشيء وأدرك أن العشب تحت قدميه ينمو بشراسة، ويلتف حول ساقيه كالكروم، مقيدًا إياه في طرفة عين.

 

 

 

نظر برفع حاجبيه موافقًا: ‘ليفكر في نصب كمين مسبقًا، عقله ليس سيئًا على الإطلاق.’

بدا أن صوتها وحده يغرق عشرات الأصوات الأخرى.

 

 

في هذا الفكر، رفع حاجبيه أيضًا، مدركًا أنه إذا لم يسحب بعض الحيل الأخرى، فلن يتمكن من الصمود على الأرجح.

النباتات من حوله قد نسجت حاجزًا، محاصرة إياه.

 

 

على الرغم من أن ذلك لن يؤدي إلى خسارة، إلا أن الوقوع في فخ تلك النباتات قد يضعه في موقف محرج للغاية.

وبفضل المبارزة، أصبح الجميع أكثر وضوحًا بشأن علاقته بيوتا.

 

 

ففي النهاية، البرق المتجمع في الأعلى، والريح الحادة كالشفار، والمطر الذي يبدو واضحًا أنه يغير الإدراك ويحد من الانتقال، مجتمعة هي الحركة القاتلة الحقيقية.

 

 

شبّك الدرويد الشباب المشاهدون قبضاتهم بحماس، وهم يشاهدون سوين على وشك التعرض للضرب وكأنهم هم في الحلبة.

 

 

“متى تعلم أركيو إلقاء تعاويذ مزيجة رباعية العناصر سرًا؟ واو، بهذه الحركة، سيفوز بالتأكيد”

 

 

أدرك بطبيعة الحال أن أركيو ربما كتم قوته لتجنب إيذائه.

“ها ها… هذه المرة سيتلقى سوين ضربة كبيرة قد لا يكون ذلك مهذبًا جدًا، لكنه ممتع جدًا، إنه من أخذ الأخت يوتا”

 

 

وبعد لحظة من المداعبة، نزلت يوتا.

“صحيح، هذا هو! الآن سيفهم قوتنا، ويعامل الأخت يوتا بشكل أفضل في المستقبل.”

أما أركيو، فكلما نظر إلى سوين ازداد امتعاضًا، فصرخ: “أيها الإنسان، أتحداك في مبارزة”

 

لكن يوتا لم تكترث إطلاقًا، وبالتالي لم يشعر بعدم الارتياح أيضًا.

“…”

تبددت قوى الطبيعة، وانطفأت غيوم الرعد في السماء فورًا، وفقدت زخمها العدواني.

 

 

شبّك الدرويد الشباب المشاهدون قبضاتهم بحماس، وهم يشاهدون سوين على وشك التعرض للضرب وكأنهم هم في الحلبة.

 

 

على الرغم من أنه نادرًا ما استخدم تقنيات القتال في معاركه المعتادة، إلا أنه بارع حقًا في مختلف أساليب القتال، ولياقته البدنية ليست أقل بكثير من مقاتل من المستوى الثالث.

أما يوتا، التي بالقرب، فنظرت إلى أركيو وهو يلقي تعويذته، وعيناها مليئتان بالرضا، تتمتم لنفسها: “لقد وصل هذا الطفل إلى هذا المستوى… لقد كان مجتهدًا جدًا.”

كما تلاش الحقد في أعينهم كثيرًا.

 

 

لكن في غمضة عين، تحول نظرها، وصارت أكثر فضولًا بشأن كيف سيرد سوين.

 

 

 

ففي النهاية، تعلم أنه من البداية إلى النهاية، لم يكن سوين يأخذ الأمر على محمل الجد.

 

 

ومهما كانت النتيجة، فبقبوله التحدي، نال احترامهم.

 

نظر أركيو إلى سوين وهو يقترب بنظرة تحدٍّ.

♤♤

عند رؤية النتيجة، كلا الشيخين ابتسما بوجهين طيبين.

 

 

 

 

رأى سوين البرق على وشك أن يضربه، وظهرت نظرة مستسلمة في عينيه.

كانوا يشاهدون ويتهامسون فيما بينهم.

 

 

قوة هذه التعويذة أجبرته على استخدام بعض حركاته المميزة.

 

 

 

شعر أنه كفى قتالاً، وفكر في إنهاء هذه المبارزة التدريبية.

 

 

 

النباتات من حوله قد نسجت حاجزًا، محاصرة إياه.

‘همم… القوة ليست سيئة أيضًا.’

 

 

لم يحاول تدمير حاجز النبات، ومع اكتمال التعويذة بسرعة، ظهر فجأة شق مكاني بجانبه.

تعلم أن سوين محرك دمى هائل، وتوقعت أن يرسل بعض الدمى لحسم المعركة، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تكون مهاراته القتالية باليد قوية إلى هذا الحد.

 

“سريع حقًا.”

ثم، اختفى جسده بالكامل من مكانه.

 

 

♤♤♤​

لأول مرة، استخدم قدرته المكانية.

في لحظة، امتلأ مرج النهر بأكمله بأصداء اللكمات، مع أصوات تكسير مستمرة في كل مكان.

 

وكما قالت يوتا، ضرب أخيها وفر الكثير من المتاعب.

ومض ليظهر بجانب الذئب الأبيض الذي على وشك أن ينفث شفرات الريح.

 

 

ورؤية الفتى الصغير ينهر من يوتا دون أن يرد، ليس بدًّا أن يكون شقيقها الصغير أركيو.

ذُهل أركيو، وفقد قدرته على التفكير للحظة.

نظر سوين إليه بابتسامة خفيفة وأومأ بالموافقة.

 

بدا أن صوتها وحده يغرق عشرات الأصوات الأخرى.

وكالمدخن الذي يختنق بنفخة، ابتلع تقنية شفرة الريح في فمه قسرًا، وكادت دموعه أن تنفجر من عينيه.

 

 

 

في الثانية التالية، سجل دماغه ما حدث، وكشف عن ابتسامة مريرة مع تنهيدة خفيفة.

 

 

 

لم يعد لديه نية لمواصلة المبارزة أيضًا.

 

 

 

تبددت قوى الطبيعة، وانطفأت غيوم الرعد في السماء فورًا، وفقدت زخمها العدواني.

كان قد توقع الخطوات القليلة التالية عندما ركل بقدمه.

 

تحدث الذئب الأبيض بصوت بشري: “عليك الحذر، أنا جاد الآن”

اخترقت أشعة الشمس السحب، وسلطت الضوء مرة أخرى على مرج النهر.

 

 

تعاويذ الدرويد نظامًا مختلفًا تمامًا عن الخيمياء، بقوة الإيمان، هم قادرين على إطلاق تعاويذ عنصرية متنوعة بسهولة أكبر.

ومع تبدد الغيوم الداكنة، الهواء لا يزال يحمل ضبابًا كثيفًا، مما خلق قوس قزح جميلاً.

وبفضل المبارزة، أصبح الجميع أكثر وضوحًا بشأن علاقته بيوتا.

 

 

تحول أركيو إلى شكله البشري، ونظر إلى سوين وقال بجدية: “لقد خسرت.”

 

 

 

وبالتفكير في المواجهة، أدرك أن السيد سوين كان يستبقيه طوال الوقت.

 

 

ضربت قدمه الأرض بقوة، ومع فرقعة انفجار الهواء، استخدم ”

ولو استخدم القدرة المكانية في وقت سابق، لكان قد سقط عاجلاً.

في الثانية التالية، سجل دماغه ما حدث، وكشف عن ابتسامة مريرة مع تنهيدة خفيفة.

 

 

لا، حتى قبل ذلك.

 

 

على الرغم من أنه خفف ضربته، والتي كانت قادرة على تحطيم حتى الصخور، فكيف يكون سوين سالماً؟

ولو قاتلوا بجدية، شعر أنه لما كانت لديه حتى فرصة لإلقاء التعويذة.

♤♤

 

 

‘السيد سوين قوي حقًا، لتفكير انه يستخدم التعاويذ المكانية أيضًا…’

تدفقت الهرمونات في جسده، مما أعطاه فورًا شعورًا بطاقة انفجارية.

 

تمتم سوين لنفسه، وحدّق نظره قليلاً.

صارت تعابير أركيو هادئة جدًا.

 

 

 

لقد اعترف بقوة زوج أخته، التي تفوق قوته بكثير.

لفت ذراعيها حول عنقه كالدب القطبي وقالت: “ذاك الوغد أركيو يحتاج حقًا إلى درس، لئلا يظن دائمًا أنه فوق الجميع، جاهلًا بأمور الدنيا.”

 

لأول مرة، استخدم قدرته المكانية.

لم يوافق ولا اعترض، بل ابتسم وقال: “أنت تمتلك موهبة جيدة؛ ستكون قويًا بالتأكيد في المستقبل.”

فعندما خرج سوين ويوتا من الغابة، كان هناك بالفعل عشرات الأشخاص في المرج الكبير بجانب النهر.

 

وكأنها متحمسة إلى حد ما لرؤية أخيها الصغير على وشك التعرض للضرب.

عند سماع ذلك، بدا أن أركيو أدرك شيئًا ما، فرتاح جبينه المتجعد فجأة، وكأنه وجد راحة البال.

وبالتفكير في المواجهة، أدرك أن السيد سوين كان يستبقيه طوال الوقت.

 

 

فقد الدرويد الشباب المراقبون حماسهم فورًا، ولم يشك أحد في قوة السيد سوين بعد الآن.

لأول مرة، استخدم قدرته المكانية.

 

ولو أنه استخدم كل قوته، قدّّر أن المباراة ستنتهي في جولتين أو ثلاث على الأكثر.

في تلك اللحظة، أسرعت يوتا أيضًا، ونظرت إلى أخيها وقالت: “أخبرتك، السيد سوين قوي جدًا.”

 

 

 

هذه نتيجة متوقعة، ولم تظهر أي دهشة، لكنها نظرت إلى أركيو المحبط وعزته: “لكن أركيو لدينا أيضًا أدى بشكل جيد، لقد أحرز تقدمًا كبيرًا.”

 

 

 

والمفاجأة أنه لم يجادل كعادته، بل قال ببساطة: “نعم، السيد سوين مهيب جدًا، لقد خسرت بجدارة.”

 

 

شكل بسرعة أختام الساحر بيديه وتمتم بهدوء في قلبه: “خيمياء الجسد: هياج الهرمونات”

شعرت يوتا أن سلوك أخيها غريب بعض الشيء.

وبالنظر عن كثب، حتى رؤوس الأشجار من أكواخ القرية عبر النهر، الفضوليين بشأن المبارزة، برزت بهدوء لمشاهدتها.

 

 

♤♤

 

 

صار للذئب الأبيض المتحول، أركيو، نظرة معقدة في عينيه.

على الجانب الآخر من منعطف النهر، داخل بيت شجرة.

“افعل ما تشاء، فقط لا تلمني حين تتعرض للضرب لاحقًا.”

 

وكالمدخن الذي يختنق بنفخة، ابتلع تقنية شفرة الريح في فمه قسرًا، وكادت دموعه أن تنفجر من عينيه.

رئيس قبيلة الغزال والجدة الذئب يشاهدان المعركة أيضًا من بعيد.

تنانير قبيلة دالو الجلدية رقيقة وتكشف الكثير؛ ولمسها ناعمًا، ومؤخرة قبيلة الذئب الأبيض متطورة بالفعل، وحتى في شكلها البشري، العضلات المشدودة والمتناسقة ممتازة الملمس.

 

♤♤

عند رؤية النتيجة، كلا الشيخين ابتسما بوجهين طيبين.

 

 

 

قال رئيس قبيلة الغزال بتنهيدة: “قوي جدًا حقًا.”

كما تلاش الحقد في أعينهم كثيرًا.

 

“هذا الإنسان… آه، لا، السيد سوين قوي جدًا.”

ردت الجدة الذئب: “نعم، طوال المعركة لم يستخدم أي طرف صناعي، واستخدم الخيمياء فقط في بعض مهن القتال القريبة، ووفقًا ليوتا، فإن مهنته الرئيسية هي محرك دمى مذهل.”

 

 

 

مسح رئيس قبيلة الغزال لحيته تحت ذقنه بابتسامة ممتلئة: “بعد أن عشت طويلاً، أنا متلهف لرؤية مدى روعة فنه في الدمى.”

 

 

رئيس قبيلة الغزال والجدة الذئب يشاهدان المعركة أيضًا من بعيد.

♤♤

 

 

قال رئيس قبيلة الغزال بتنهيدة: “قوي جدًا حقًا.”

وكما قالت يوتا، ضرب أخيها وفر الكثير من المتاعب.

“ها ها… هذه المرة سيتلقى سوين ضربة كبيرة قد لا يكون ذلك مهذبًا جدًا، لكنه ممتع جدًا، إنه من أخذ الأخت يوتا”

 

 

بعد المبارزة، لم يعد هناك شباب من قبيلة دالو في القرية يسعون لتحديه.

 

 

 

وبفضل المبارزة، أصبح الجميع أكثر وضوحًا بشأن علاقته بيوتا.

 

 

وما فاجأه أكثر أن الذئب الأبيض قفز فجأة بقوة، محدثًا تموجات مرئية في الهواء تحت قدميه، كالأمواج في الماء.

أرسل شيوخ القبيلة بركاتهم، واستقبله الأطفال بفرح وحماس.

 

 

‘لا، هناك عنصر الخشب أيضًا’

أجواء من الود والانسجام.

لسوء الحظ، لم يمنحه سوين تلك الفرصة.

 

 

خطّط سوين في الأصل للراحة بضعة أيام، لتوضيح الوضع في الوادي الملعون شمالاً، قبل التوجه إلى سارق القلوب.

 

 

فقد الدرويد الشباب المراقبون حماسهم فورًا، ولم يشك أحد في قوة السيد سوين بعد الآن.

لكن بشكل غير متوقع، نشأت مشكلة في اليوم التالي.

ومض ليظهر بجانب الذئب الأبيض الذي على وشك أن ينفث شفرات الريح.

 

 

غادر أخو يوتا والعديد من الدرويد الشباب المتحمسين الأرض المقدسة سرًا لدعم قبيلة الذئب الرمادي شمالاً التي كانت محاصرة ومقهورة من قبل البشر.

 

 

شحذت عيناه، وفجأة ظهر بعض الفراء الناعم على وجهه الوسيم وهو يدخل في نصف تحول وحشي.

جاءت أخبار أن عدوًا قويًا جدًا قد ظهر.

‘لا، هناك عنصر الخشب أيضًا’

 

قال رئيس قبيلة الغزال بتنهيدة: “قوي جدًا حقًا.”

ليست فرقة استعباد، بل قوات نخبة من العائلة المالكة لرووينغ.

 

 

 

♤♤♤​

“آه.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط