الولادة الجديدة
بفضل وشم الخسوف، لم يعد عليه أن يقلق باستمرار بشأن الانحرافات العقلية.
وصل بيده إلى جيبه ووجد رسالة.
ومع ذلك، في هذا الوقت، الأعجوبة قد بدأت للتو.
أرخى ذلك الوتر المشدود في أعماق قلبه، وسكر تمامًا لمرة واحدة.
كانت قوة نبيذ الشعراء العسلي قوية، مع ذلك الإحساس الطافي الأثيري الذي استمر لفترة طويلة جدًا.
هذه حالة أكثر كثافة حتى من عندما كانت تلقي الشعر في الأرض المقدسة الزمردية.
شعر أن التجربة رائعة.
شعر وكأنه قد حلم حلمًا طويلاً جدًا.
لم تبدُ مكترثة، ولم تتوقف عند علامة العضة.
ركع الجميع في آن واحد على ركبة واحدة، مؤدين التحية الفارسية، “آنسة.”
كان هذا النوم عميقًا جدًا، جالبًا إحساسًا غير مسبوق بالأمان والبهجة.
فتح عينيه ببطء ليجد أنه في مرحلة ما، صار عاريًا تمامًا، متمتمًا في نفسه، لا عجب أنه شعر ببرودة طفيفة.
يبدو أن النبيذ العسلي قد أسكر أيضًا الوحش الضاري في أعماق قلبه، فاستلقيا بهدوء.
شعر بشكل غامض.
أنه أثناء نومه، وكأن هناك من كان يترنم بقصائد جميلة، لحنية وممتعة، تتردد أصداؤها في قلبه، كان الأمر وكأنه يستريح على الغيوم، ويعيش متعتاً قصوى لا توصف وتتجاوز الكلمات.
أنه أثناء نومه، وكأن هناك من كان يترنم بقصائد جميلة، لحنية وممتعة، تتردد أصداؤها في قلبه، كان الأمر وكأنه يستريح على الغيوم، ويعيش متعتاً قصوى لا توصف وتتجاوز الكلمات.
كان هذا نومًا عميقًا لم يختبره من قبل.
لم يعرف كم مضى من الوقت.
مع كل خطوة، ازدادت التموجات حولها كثافة، مشكلة تدريجياً مجالاً خاصاً.
ضحكت يوتا وكأنها أحست بشيء مجددًا، “آه، روح السيد سوين أعلى الآن~”
يجب أن ينتهي الحلم.
في المرتين السابقتين كان الأمر للشفاء، وأثناء العناية بجسدها، كان ذهنه خاليًا من الشوائب.
وكأن نور الفجر الذهبي يتسلل إلى عينيه،
في لحظة، بدا أن القصة تحت قلمها تتناغم مع بعض قوانين الكون الأسمى.
رفرفت جفناه المغلقة قليلاً بينما استعاد وعيه تدريجيًا الاتصال بجسده.
بهذه الكلمات، وكأن بعض الأفكار قد اتضحت لها، ازدادت الحكمة في نظرتها سطوعًا.
عندها فقط أدرك أن ما أزعج أحلامه السعيدة هي زقزقة العصافير النقية بجانب أذنيه.
♤♤
صار القلم في يدها، كسكين يقسم الماضي والحاضر.
بينما استيقظ سوين ويوتا، غافلين تمامًا عن الجانب الآخر، كان فريق يتحرك بسرعة عبر الغابة الصامتة.
نسيم لطيف يلامس جسده، أحد جانبيه بارد قليلاً، بينما يحتفظ الآخر بدفء ناعم.
لم تبدُ مكترثة، ولم تتوقف عند علامة العضة.
لا يزال نعسانًا، حرك جسده، وأصبح الملمس الناعم أكثر واقعية.
أخرجت قنينة من خاتم التخزين وارتشف رشفة، وبينما تمشي، واصلت الكتابة: “ماتت الليلة الماضية، قلبها هادئ كالماء الساكن؛ ولدت من جديد هذا الصباح، في عالم يزدهر فيه الربيع…”
عندها فقط أصبح أكثر يقظة تدريجيًا.
على الرغم من أنها تحدثت بمزاح، إلا أنه أدرك أيضًا نبرة الوداع بين السطور.
أراد تحريك ذراعيه، ليكتشف فقط أنهما محاصرتان في عناق لطيف.
في تلك اللحظة، بدت وكأنها أحست بشيء، فلمعت نظرة مازحة في عينيها، “يبدو أن السيد سوين نشيط هذا الصباح~”
بدون أي حاجز، جلد يلامس جلدًا.
♤♤
فتح عينيه ببطء ليجد أنه في مرحلة ما، صار عاريًا تمامًا، متمتمًا في نفسه، لا عجب أنه شعر ببرودة طفيفة.
هذه حالة أكثر كثافة حتى من عندما كانت تلقي الشعر في الأرض المقدسة الزمردية.
عند التمعن، صارت بجانبه مستلقية جسد مذهل عارية بالمثل.
وهج الفجر يلعب على بشرتها بلون القمح، ليطلق ضوءًا كهرمانيًا رقيقًا وناعمًا، فشلت البطانية الرقيقة على جسدها في إخفاء قوامها الرشيق، خيوط ضوء الصباح تشرق من خلفها، لتضيء محيط خصرها ومنحنيات وركها كتلال متموجة، جذابة وأنيقة.
هذه يوتا بطبيعة الحال.
عند هذه الكلمات، وكأن مشاعرها قد قُطعت، تبدد آخر أثر للشوق في عينيها.
وضعهما الحالي حميميًا للغاية، حيث جسدها العاري في معظمه متكئًا عليه.
هي من عشيرة الذئب الأبيض ولديها زوج من الأنياب الصغيرة الحادة.
حدق في السماء التي لم تشرق بالكامل بعد، وعيناه عميقتان.
سمح له تلامس الجلد الواسع بالشعور بحرارة جسدها والليونة الخفية تحت قامتها الرياضية النحيلة.
كان قد رآها عارية من قبل، لكن هذه المرة الأولى التي يتلامسان فيها جلدًا بجلد بهذا القرب.
كانت مجموعة من أبناء قبيلة دالو ترافق سيدة شابة ترتدي عباءة حمراء إلى أطراف الغابة.
“لقد دخلت ‘عالم القديسين’.”
مكث نظره على وجهها الجميل للحظة، ثم انزلق إلى أسفل، لقد رآها في نظرة واحدة، الملمس البصري الناعم، خاصة في ضوء الصباح، جذابًا بشكل خاص، من الإهانة صرف النظر.
تابعت الكتابة إلى الجملة الأخيرة، متوقفة بعد كل كلمة: “دفنت الآنسة البطة القبيحة نفسها في الماضي، في تلك اللحظة، ولدت من جديد.”
استيقظت يوتا أيضًا.
ربما نظرته الثابتة هي ما أثار يقظتها، فارتجفت أذناها الذئبيتان المطيعتان قليلاً ورفرف رمشاها.
استيقظت يوتا أيضًا.
صار قوام يوتا الساحر مغطى بتنورة من جلد الوحش وصدرية، بينما اصبحت منهمكة في ترتيب شعرها الأشعث.
فتحت عينيها، ونظرتها مليئة بانعكاس سوين، فابتسمت بخفوت، “سيد سوين، لقد استيقظت؟”
لم تلتفت إليهم المرأة ذات الشعر الأرجواني، بل خطت نحو الغابة. مع كل خطوة، نبت عشب طري نضر من الطين المتجمد تحت قدميها.
لم يكن شعب دالو خجولين في التعبير عن حبهم، وعلى الرغم من أنها عارية، إلا أنها بالكاد ارتبكت، ولم يظهر على وجهها أي أثر للخجل.
بفضل وشم الخسوف، لم يعد عليه أن يقلق باستمرار بشأن الانحرافات العقلية.
شعر سوين أيضًا بشعور جيد، فضحك بهدوء، “همم.”
ثم، ظهرت ببطء على ذلك الدفتر، بضعة سطور: “توافق الواقع 99%، القصة مقررة”
“سوف نندمج في النهاية مع جميع الكائنات، لكن هناك لحظة نكون فيها فريدين بالنسبة لبعضنا البعض، سيد سوين، يجب أن تتذكر، لقد شاهدنا النجوم معًا، وجهي مختبئ بين النجوم… إذا صادف أن فكرت بي بين الحين والآخر، فقط انظر إلى سماء الليل، ستمنحك النجوم بركاتي.”
وبهذا، مسح وجهها بلطف.
ألقت نظرة أخيرة في اتجاه الأرض المقدسة الزمردية، وكشفت عيناها النقيتان عن تعبير معقد وكأنها تذكرت شيئًا، فارتفعت زاويتا حاجبيها بابتسامة.
لم تنهض يوتا، محافظة على وضعهما الحميمي، متكئة بجانبه.
في هذه اللحظة، بدت يوتا وكأنها لاحظت شيئًا، وهتفت مندهشة، “إيه~ سيد سوين، هناك أيضًا علامة عضة على كتفك.”
في بيت الشجرة هذا، على ارتفاع مئات الأمتار فوق سطح الأرض، النسيم بمثابة غطائهما، والسحب صوفهما، ضوء الصباح ينهمر عليهما، وكأنه يلين من أجلهما بينما يستمتعان بهذا الهدوء النادر.
عند هذه النقطة، توقف قلمها للحظة، وكأنها اتخذت قرارًا صعبًا.
حدق في السماء التي لم تشرق بالكامل بعد، وعيناه عميقتان.
في تلك اللحظة، نشأت أعجوبة جديدة، حيث أزهرت الغابة البدائية الجليدية في ربيع.
وكأنه لا يزال يتذوق ذلك الشعور الحر اللطيف.
كان هذا نومًا عميقًا لم يختبره من قبل.
صار القلم في يدها، كسكين يقسم الماضي والحاضر.
وبينما كان يرتدي ملابسه، اغتنم الوقت لقراءة محتوى الرسالة.
نعم، ومتعة من الرقة القصوى.
عندها فقط أخرجت كاتيوشا دفترًا أسود وأحضرت قلم حبر، وصوت حفيف خافت وهي تكتب مقطعًا: “ودعت الآنسة البطة القبيحة السيد سوين الودود الذي وجدت التفاعل معه ممتعًا للغاية… وبالتأمل في الأمر، كان شخصًا مثيرًا للاهتمام لم تلتقِ بمثله من قبل في حياتها الماضية، كشهاب، أراها جمالًا لحظيًا، تركت ورقة، متمنية في قلبها أن يتذكرها سوين، آه، يبدو أنها لا تكرهه بعد كل شيء… حقًا، فقط من خلال التجربة يمكن للمرء كتابة أفضل القصص، حصلت الآنسة البطة القبيحة أيضًا على نهايتها المنشودة، أجمل ما يمكن أن تتخيله…”
لم يتكلم أي منهما، وانحنى حاجبا يوتا، بينما ذيلها الأبيض الناعم يرفرف في الهواء بين الحين والآخر.
“يبدو أنك مهتم جدًا بذيلي؟”
نعم، كان صباحًا نابضًا بالحياة حقًا.
نظر سوين بفضول ولامسه بلطف بيده.
وهج الفجر يلعب على بشرتها بلون القمح، ليطلق ضوءًا كهرمانيًا رقيقًا وناعمًا، فشلت البطانية الرقيقة على جسدها في إخفاء قوامها الرشيق، خيوط ضوء الصباح تشرق من خلفها، لتضيء محيط خصرها ومنحنيات وركها كتلال متموجة، جذابة وأنيقة.
في المرتين السابقتين كان الأمر للشفاء، وأثناء العناية بجسدها، كان ذهنه خاليًا من الشوائب.
الآن، الأمر مختلفًا تمامًا.
وصل بيده إلى جيبه ووجد رسالة.
لا حاجة لتحويل نظره، لقد استمتع بتأملها.
لم تتردد يوتا في عرض قوامها، بل وحولت جسدها قليلاً لتسهيل لمسه.
وكأنه لا يزال يتذوق ذلك الشعور الحر اللطيف.
قد لا يتباهى قوامها بنسب منحنيات مبالغ فيها، لكنه متناسقًا جدًا، قبضتها الفخورة الممتلئة، وخصرها ووركها في المكان المناسب، لخصرها وبطنها خطوط ناعمة، ولمسها أعطى إحساسًا خاصًا بالنعومة والمرونة، ثم هناك الأذنان المرحتان والذيل الكثيف، اللذان أضافا جمالاً بريئًا وطبيعيًا.
وبابتسامة مشرقة، لوحت الفتاة ذات الرداء الأحمر بيدها، “همم، شكرًا لك أيها الشيخ باسو، لقد جاء حراس منزلي لأخذي، يمكنكم العودة الآن.”
لعب بالذيل لحظة، ثم حطت يده على الجزء الممتلئ أعلاه، مستمتعًا بإحساسه الرائع.
شعر بشكل غامض.
لم تمانع يوتا على الإطلاق.
بمجرد كتابة هذا المقطع في الدفتر، أطلقت زفيرًا خفيفًا من الارتياح.
في تلك اللحظة، بدت وكأنها أحست بشيء، فلمعت نظرة مازحة في عينيها، “يبدو أن السيد سوين نشيط هذا الصباح~”
أومأت كاتيوشا برأسها، دون أن تبدي أي عجلة في الرحيل.
عند هذه الكلمات، وكأن مشاعرها قد قُطعت، تبدد آخر أثر للشوق في عينيها.
رفع سوين حاجبيه ولامسها بلطف كرد.
“يبدو أنك مهتم جدًا بذيلي؟”
ومضت نظرة مازحة في عيني يوتا؛ من الواضح أنها لم تكن غافلة تمامًا، وسخرت، “هل يمكن أن أكون أنا من عضتك ونحن سكارى؟ لكن هذا ليس صحيحًا، الآثار التي أتركها ليست هكذا…”
قالت يوتا بابتسامة، ودون انتظار رد سوين، انقلبت وجلست.
لم يستطع تذكر ما حدث في حالة سكره؛ بدا وكأنه حدث، وكأنه حلم… ليس حقيقيًا تمامًا.
مع تغير الوضع، وجد سوين الأمر أكثر راحة أيضًا.
لم يستطع تذكر ما حدث في حالة سكره؛ بدا وكأنه حدث، وكأنه حلم… ليس حقيقيًا تمامًا.
والآن، صار يستمتع تمامًا بالإحساس الرقيق دون تكلف.
كانت قوة نبيذ الشعراء العسلي قوية، مع ذلك الإحساس الطافي الأثيري الذي استمر لفترة طويلة جدًا.
في هذه اللحظة، بدت يوتا وكأنها لاحظت شيئًا، وهتفت مندهشة، “إيه~ سيد سوين، هناك أيضًا علامة عضة على كتفك.”
شعر بشكل غامض.
وبينما تتحدث، مدّت يدها ولمسته.
الآن، الأمر مختلفًا تمامًا.
شعر سوين بمزيج من التسلية والأسى في قلبه، متذكرًا بشكل غامض ذكرى من حالة سكره — بدا أنه قد عُض.
أمال سوين رأسه وبالكاد استطاع رؤية الأثر على كتفه.
نظر إلى الوجه المبتسم المرسوم، وامتلأ ذهنه فجأة بصورة الفتاة ذات النمش الصغير والضفائر الكبيرة، دائمة الأدب وحسن السلوك.
كانت قوة نبيذ الشعراء العسلي قوية، مع ذلك الإحساس الطافي الأثيري الذي استمر لفترة طويلة جدًا.
ومضت نظرة مازحة في عيني يوتا؛ من الواضح أنها لم تكن غافلة تمامًا، وسخرت، “هل يمكن أن أكون أنا من عضتك ونحن سكارى؟ لكن هذا ليس صحيحًا، الآثار التي أتركها ليست هكذا…”
وبينما تتحدث، مدّت يدها ولمسته.
هي من عشيرة الذئب الأبيض ولديها زوج من الأنياب الصغيرة الحادة.
تحول المسار الذي سارت فيه إلى درب صغير من الزهور والأزهار عبر الغابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
علامات العضة مرتبة، ومن الواضح أنها من إنسان.
ردت بهدوء، “أنا بخير.”
“هل عضتني كاتيوشا؟”
مع تغير الوضع، وجد سوين الأمر أكثر راحة أيضًا.
شعر سوين بمزيج من التسلية والأسى في قلبه، متذكرًا بشكل غامض ذكرى من حالة سكره — بدا أنه قد عُض.
سمح له تلامس الجلد الواسع بالشعور بحرارة جسدها والليونة الخفية تحت قامتها الرياضية النحيلة.
لم تكن تحمل أي سوء نية، ولم يكن لديه رغبة في التكهن بسوء ظن.
كانت عضة الفتاة كبيرة بالفعل.
أما يوتا، فلم تُبدِ أي اهتمام بالنظر، وكأنها خمنت محتواها، وبعد أن ارتدت ملابسها، قال: “سيد سوين، سأنزل أولاً، وإلا، إذا رآنا أبناء القبيلة لاحقًا، فقد يسبب لك ذلك بعض المتاعب~”
بمجرد كتابة هذا المقطع في الدفتر، أطلقت زفيرًا خفيفًا من الارتياح.
لكن لماذا عضتني؟
لعب بالذيل لحظة، ثم حطت يده على الجزء الممتلئ أعلاه، مستمتعًا بإحساسه الرائع.
حاول جاهدًا أن يتذكر؛ كان الأمر وكأن ذات الرداء الأحمر تحولت إلى الذئب الكبير؟
يمكن للشرب أن يخلط الذكريات والأحلام، تاركًا إياك غير متأكد مما إذا كان حلمًا أم شيئًا حدث حقًا.
في هذه اللحظة، بدت يوتا وكأنها لاحظت شيئًا، وهتفت مندهشة، “إيه~ سيد سوين، هناك أيضًا علامة عضة على كتفك.”
ومع ذلك، بالعودة إلى الأمر، لم يرها عند الاستيقاظ؛ أين هربت كاتيوشا؟
ومع ذلك، في هذا الوقت، الأعجوبة قد بدأت للتو.
نظر إلى نفسه وإلى يوتا، وكلاهما عارٍ؛ ربما غادرت لتجنب الإحراج؟
نظرت يوتا إلى سوين، وابتسامة خبيثة تلمع في عينيها.
لم تبدُ مكترثة، ولم تتوقف عند علامة العضة.
ألقت بجسدها بالكامل عليه، تحك خدها بأذنه بمحبة.
مر ذيلها على جسده، يدغدغه، كتيار صغير يلمس كل جزء منه.
شعر أن التجربة رائعة.
في تلك اللحظة، نشأت أعجوبة جديدة، حيث أزهرت الغابة البدائية الجليدية في ربيع.
ضحكت يوتا وكأنها أحست بشيء مجددًا، “آه، روح السيد سوين أعلى الآن~”
عند هذه الكلمات، وكأن مشاعرها قد قُطعت، تبدد آخر أثر للشوق في عينيها.
ابتسم سوين ردًا، ومد يده بلا اعتذار ليحتضنها.
قالت يوتا بابتسامة، ودون انتظار رد سوين، انقلبت وجلست.
نعم، كان صباحًا نابضًا بالحياة حقًا.
“هل عضتني كاتيوشا؟”
لم تبدُ مكترثة، ولم تتوقف عند علامة العضة.
♤♤
“همم.”
بعد فترة، اخترق ضوء الصباح السحب أخيرًا بالكامل وسطع في الأرض المقدسة الزمردية.
تابعت الكتابة إلى الجملة الأخيرة، متوقفة بعد كل كلمة: “دفنت الآنسة البطة القبيحة نفسها في الماضي، في تلك اللحظة، ولدت من جديد.”
لا يزال نعسانًا، حرك جسده، وأصبح الملمس الناعم أكثر واقعية.
تداخل الضباب والغيوم، وامتلأت الأرض المقدسة بأكملها بحيوية متصاعدة بالبخار.
بعد لحظة، سأل كبير الخدم المسن، الذي بدا قلقًا بعض الشيء، بهدوء: “آنسة، هل أنت بخير؟”
صار قوام يوتا الساحر مغطى بتنورة من جلد الوحش وصدرية، بينما اصبحت منهمكة في ترتيب شعرها الأشعث.
جلس سوين أيضًا وبدأ يبحث عن ملابسه ليرتديها.
صار قوام يوتا الساحر مغطى بتنورة من جلد الوحش وصدرية، بينما اصبحت منهمكة في ترتيب شعرها الأشعث.
لكن بينما يرتدي سرواله، شعر بشيء يخدش ساقه.
وصل بيده إلى جيبه ووجد رسالة.
كانت قوة نبيذ الشعراء العسلي قوية، مع ذلك الإحساس الطافي الأثيري الذي استمر لفترة طويلة جدًا.
مدركًا ما قد تكون، لم يتجنب يوتا وفتحها، وبالتأكيد كانت من كاتيوشا.
بغض النظر عن أصولها الغامضة، في الواقع، صار لديه انطباع جيد تجاه الفتاة، كاتوشيا.
أما يوتا، فلم تُبدِ أي اهتمام بالنظر، وكأنها خمنت محتواها، وبعد أن ارتدت ملابسها، قال: “سيد سوين، سأنزل أولاً، وإلا، إذا رآنا أبناء القبيلة لاحقًا، فقد يسبب لك ذلك بعض المتاعب~”
كانت قوة نبيذ الشعراء العسلي قوية، مع ذلك الإحساس الطافي الأثيري الذي استمر لفترة طويلة جدًا.
وبهذا، ارتفعت زاوية فمها بابتسامة ذات مغزى.
لم تمانع يوتا على الإطلاق.
“همم.”
أومأ سوين بابتسامة.
شاهد يوتا وهي تقفز بخفة من بيت الشجرة، وتهبط على الأغصان، وتختفي بين أوراق الشجر الكثيفة أعلاه في لحظات.
أغلقت المرأة ذات الشعر الأرجواني عينيها ببطء، وتجمعت حولها تموجات متحدة المركز مرئية للعين المجردة.
سحب سوين نظره.
اختفى أبناء قبيلة دالو في الغابة الكثيفة، وبعد فترة قصيرة، ظهرت مجموعة حراس مهيبة بين الأشجار.
أعاد سوين الرسالة إلى جيبه، ولم يفرط في التفكير، وقفز أيضًا من بيت الشجرة.
وبينما كان يرتدي ملابسه، اغتنم الوقت لقراءة محتوى الرسالة.
وكأنه لا يزال يتذوق ذلك الشعور الحر اللطيف.
لم تلتفت إليهم المرأة ذات الشعر الأرجواني، بل خطت نحو الغابة. مع كل خطوة، نبت عشب طري نضر من الطين المتجمد تحت قدميها.
الخط أنيقًا وجميلاً.
تبدد آخر صراع في عينيها فجأة، ليصبحا كبركة من الماء الراكد دون تموج.
“سيد سوين، أشكرك لأنك منحتني تجربة حياتية ممتعة، لقد عرفت أخيرًا ما كان ينقص قصتي، لكن للأسف، جمال هذا العالم عابر، كالغيوم عند الفجر، تهب عليها نسمة لطيفة فتتبدد…”
وبجانبها، هناك شاب ذئب أبيض بنظرة عميقة، ليس سوى شقيقها الأصغر، أركيو.
فتحت عينيها، ونظرتها مليئة بانعكاس سوين، فابتسمت بخفوت، “سيد سوين، لقد استيقظت؟”
“أنا آسفة لرحيلي دون وداع، لأن هذه هي النهاية الأفضل للقصة التي يمكن أن أفكر بها، عندما غادرت، كانت السماء مليئة بالغيوم الملونة، برفقة أزهار متفتحة ونسيم لطيف، لا حاجة للحنين.”
نظر إلى الوجه المبتسم المرسوم، وامتلأ ذهنه فجأة بصورة الفتاة ذات النمش الصغير والضفائر الكبيرة، دائمة الأدب وحسن السلوك.
صار القلم في يدها، كسكين يقسم الماضي والحاضر.
“سوف نندمج في النهاية مع جميع الكائنات، لكن هناك لحظة نكون فيها فريدين بالنسبة لبعضنا البعض، سيد سوين، يجب أن تتذكر، لقد شاهدنا النجوم معًا، وجهي مختبئ بين النجوم… إذا صادف أن فكرت بي بين الحين والآخر، فقط انظر إلى سماء الليل، ستمنحك النجوم بركاتي.”
في تلك اللحظة، توقفت المرأة ذات الشعر الأرجواني.
“بحلول الوقت الذي كتبت فيه هذه الرسالة، كانت قصتي قد وجدت روحها أخيرًا، شكرًا لك.”
نعم، ومتعة من الرقة القصوى.
“إذا استمرت القصة، لكانت كاتوشا أصبحت شاعرة عظيمة متحررة من الهموم، زهرة البرية على التل تتفتح وتذبل وتزدهر عامًا بعد عام بلا مالك، لكن قصتنا تنتهي هنا، ربما لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى، اعتني بنفسك جيدًا. — كاتوشيا”
“اعتني بنفسك.”
انتهى محتوى الرسالة هنا.
تحول المسار الذي سارت فيه إلى درب صغير من الزهور والأزهار عبر الغابة.
نعم، ومتعة من الرقة القصوى.
لكن يبدو أنها نسيت شيئًا فأضافت سطرًا آخر بعده: “آه… أنا آسفة، أدركت فقط أنني عضتك بعد أن استيقظت، لكنك حقًا مزعج… ^◡^”
سحب سوين نظره.
نظر إلى الوجه المبتسم المرسوم، وامتلأ ذهنه فجأة بصورة الفتاة ذات النمش الصغير والضفائر الكبيرة، دائمة الأدب وحسن السلوك.
عندها فقط أخرجت كاتيوشا دفترًا أسود وأحضرت قلم حبر، وصوت حفيف خافت وهي تكتب مقطعًا: “ودعت الآنسة البطة القبيحة السيد سوين الودود الذي وجدت التفاعل معه ممتعًا للغاية… وبالتأمل في الأمر، كان شخصًا مثيرًا للاهتمام لم تلتقِ بمثله من قبل في حياتها الماضية، كشهاب، أراها جمالًا لحظيًا، تركت ورقة، متمنية في قلبها أن يتذكرها سوين، آه، يبدو أنها لا تكرهه بعد كل شيء… حقًا، فقط من خلال التجربة يمكن للمرء كتابة أفضل القصص، حصلت الآنسة البطة القبيحة أيضًا على نهايتها المنشودة، أجمل ما يمكن أن تتخيله…”
وبينما تتحدث، مدّت يدها ولمسته.
بعد قراءة الرسالة، تمتم دون وعي، “هاه، هذه الفتاة…”
شعر سوين بمزيج من التسلية والأسى في قلبه، متذكرًا بشكل غامض ذكرى من حالة سكره — بدا أنه قد عُض.
على الرغم من أنها تحدثت بمزاح، إلا أنه أدرك أيضًا نبرة الوداع بين السطور.
مع كل خطوة، ازدادت التموجات حولها كثافة، مشكلة تدريجياً مجالاً خاصاً.
لم تبدُ مكترثة، ولم تتوقف عند علامة العضة.
بغض النظر عن أصولها الغامضة، في الواقع، صار لديه انطباع جيد تجاه الفتاة، كاتوشيا.
لم تكن تحمل أي سوء نية، ولم يكن لديه رغبة في التكهن بسوء ظن.
وبينما تتحدث، مدّت يدها ولمسته.
على الرغم من أنه فراق،
لم يشعر بالحزن بشكل خاص.
لكن بينما يرتدي سرواله، شعر بشيء يخدش ساقه.
قد تكون أراضي رووينغ شاسعة، لكن لا يوجد سوى عدد قليل من العائلات النبيلة الكبرى، مع فرصة للاستفسار في المستقبل، يمكنه بالتأكيد معرفة ابنة أي عائلة هي كاتوشيا.
تحول المسار الذي سارت فيه إلى درب صغير من الزهور والأزهار عبر الغابة.
أعاد سوين الرسالة إلى جيبه، ولم يفرط في التفكير، وقفز أيضًا من بيت الشجرة.
في تلك اللحظة، نشأت أعجوبة جديدة، حيث أزهرت الغابة البدائية الجليدية في ربيع.
لا حاجة لتحويل نظره، لقد استمتع بتأملها.
لكن بينما يهبط، وجد أن يوتا تنتظره.
وبجانبها، هناك شاب ذئب أبيض بنظرة عميقة، ليس سوى شقيقها الأصغر، أركيو.
يجب أن ينتهي الحلم.
عندها فقط أدرك أن ضوء الصباح أعلاه ليس من فجر اليوم التالي.
لعب بالذيل لحظة، ثم حطت يده على الجزء الممتلئ أعلاه، مستمتعًا بإحساسه الرائع.
لقد كانوا سكارى نائمين في بيت الشجرة لثلاثة أيام وثلاث ليال.
لم يستطع تذكر ما حدث في حالة سكره؛ بدا وكأنه حدث، وكأنه حلم… ليس حقيقيًا تمامًا.
♤♤
ومع ذلك، في هذا الوقت، الأعجوبة قد بدأت للتو.
بينما استيقظ سوين ويوتا، غافلين تمامًا عن الجانب الآخر، كان فريق يتحرك بسرعة عبر الغابة الصامتة.
♤♤♤
كانت مجموعة من أبناء قبيلة دالو ترافق سيدة شابة ترتدي عباءة حمراء إلى أطراف الغابة.
وبمجرد وصولهم، لم يرافقها درويد الدب الأسود القائد إلى أبعد من ذلك، قائلاً: “آنسة كاتيوشا، سنأخذك إلى هنا فقط.”
لكن لماذا عضتني؟
والآن، صار يستمتع تمامًا بالإحساس الرقيق دون تكلف.
وبابتسامة مشرقة، لوحت الفتاة ذات الرداء الأحمر بيدها، “همم، شكرًا لك أيها الشيخ باسو، لقد جاء حراس منزلي لأخذي، يمكنكم العودة الآن.”
تابعت الكتابة إلى الجملة الأخيرة، متوقفة بعد كل كلمة: “دفنت الآنسة البطة القبيحة نفسها في الماضي، في تلك اللحظة، ولدت من جديد.”
نسيم لطيف يلامس جسده، أحد جانبيه بارد قليلاً، بينما يحتفظ الآخر بدفء ناعم.
“اعتني بنفسك.”
لا حاجة لتحويل نظره، لقد استمتع بتأملها.
في تلك اللحظة، توقفت المرأة ذات الشعر الأرجواني.
“همم.”
في المرتين السابقتين كان الأمر للشفاء، وأثناء العناية بجسدها، كان ذهنه خاليًا من الشوائب.
“…”
لم تنهض يوتا، محافظة على وضعهما الحميمي، متكئة بجانبه.
لا حاجة لتحويل نظره، لقد استمتع بتأملها.
اختفى أبناء قبيلة دالو في الغابة الكثيفة، وبعد فترة قصيرة، ظهرت مجموعة حراس مهيبة بين الأشجار.
في النهاية، قامت بالقطع.
لم تلتفت إليهم المرأة ذات الشعر الأرجواني، بل خطت نحو الغابة. مع كل خطوة، نبت عشب طري نضر من الطين المتجمد تحت قدميها.
ركع الجميع في آن واحد على ركبة واحدة، مؤدين التحية الفارسية، “آنسة.”
لم تتوقف يكاترينا أكثر، ومضت قدمًا.
أومأت كاتيوشا برأسها، دون أن تبدي أي عجلة في الرحيل.
رفرفت جفناه المغلقة قليلاً بينما استعاد وعيه تدريجيًا الاتصال بجسده.
ألقت نظرة أخيرة في اتجاه الأرض المقدسة الزمردية، وكشفت عيناها النقيتان عن تعبير معقد وكأنها تذكرت شيئًا، فارتفعت زاويتا حاجبيها بابتسامة.
لا حاجة لتحويل نظره، لقد استمتع بتأملها.
“يبدو أنك مهتم جدًا بذيلي؟”
صمتت لفترة طويلة، ولم يتكلم أي من الحراس أيضًا، وتعابيرهم جادة وهم يقفون بهدوء بجانبها.
في هذه اللحظة، بدت يوتا وكأنها لاحظت شيئًا، وهتفت مندهشة، “إيه~ سيد سوين، هناك أيضًا علامة عضة على كتفك.”
بعد لحظة، سأل كبير الخدم المسن، الذي بدا قلقًا بعض الشيء، بهدوء: “آنسة، هل أنت بخير؟”
نعم، كان صباحًا نابضًا بالحياة حقًا.
في المرتين السابقتين كان الأمر للشفاء، وأثناء العناية بجسدها، كان ذهنه خاليًا من الشوائب.
عند هذه الكلمات، وكأن مشاعرها قد قُطعت، تبدد آخر أثر للشوق في عينيها.
كانت قوة نبيذ الشعراء العسلي قوية، مع ذلك الإحساس الطافي الأثيري الذي استمر لفترة طويلة جدًا.
أظلم تعبيرها، وكأنها فقدت شيئًا ثمينًا.
♤♤
وبهذا، مسح وجهها بلطف.
ردت بهدوء، “أنا بخير.”
بهذه الكلمات، وكأن بعض الأفكار قد اتضحت لها، ازدادت الحكمة في نظرتها سطوعًا.
عندها فقط أخرجت كاتيوشا دفترًا أسود وأحضرت قلم حبر، وصوت حفيف خافت وهي تكتب مقطعًا: “ودعت الآنسة البطة القبيحة السيد سوين الودود الذي وجدت التفاعل معه ممتعًا للغاية… وبالتأمل في الأمر، كان شخصًا مثيرًا للاهتمام لم تلتقِ بمثله من قبل في حياتها الماضية، كشهاب، أراها جمالًا لحظيًا، تركت ورقة، متمنية في قلبها أن يتذكرها سوين، آه، يبدو أنها لا تكرهه بعد كل شيء… حقًا، فقط من خلال التجربة يمكن للمرء كتابة أفضل القصص، حصلت الآنسة البطة القبيحة أيضًا على نهايتها المنشودة، أجمل ما يمكن أن تتخيله…”
وضعهما الحالي حميميًا للغاية، حيث جسدها العاري في معظمه متكئًا عليه.
شعر سوين أيضًا بشعور جيد، فضحك بهدوء، “همم.”
عند هذه النقطة، توقف قلمها للحظة، وكأنها اتخذت قرارًا صعبًا.
هذه يوتا بطبيعة الحال.
صار القلم في يدها، كسكين يقسم الماضي والحاضر.
وبينما كان يرتدي ملابسه، اغتنم الوقت لقراءة محتوى الرسالة.
في النهاية، قامت بالقطع.
تبدد آخر صراع في عينيها فجأة، ليصبحا كبركة من الماء الراكد دون تموج.
تبدد آخر صراع في عينيها فجأة، ليصبحا كبركة من الماء الراكد دون تموج.
وبينما تتحدث، مدّت يدها ولمسته.
تابعت الكتابة إلى الجملة الأخيرة، متوقفة بعد كل كلمة: “دفنت الآنسة البطة القبيحة نفسها في الماضي، في تلك اللحظة، ولدت من جديد.”
بمجرد كتابة هذا المقطع في الدفتر، أطلقت زفيرًا خفيفًا من الارتياح.
فتح عينيه ببطء ليجد أنه في مرحلة ما، صار عاريًا تمامًا، متمتمًا في نفسه، لا عجب أنه شعر ببرودة طفيفة.
وهج الفجر يلعب على بشرتها بلون القمح، ليطلق ضوءًا كهرمانيًا رقيقًا وناعمًا، فشلت البطانية الرقيقة على جسدها في إخفاء قوامها الرشيق، خيوط ضوء الصباح تشرق من خلفها، لتضيء محيط خصرها ومنحنيات وركها كتلال متموجة، جذابة وأنيقة.
ثم، ظهرت ببطء على ذلك الدفتر، بضعة سطور: “توافق الواقع 99%، القصة مقررة”
بدون أي حاجز، جلد يلامس جلدًا.
في لحظة، بدا أن القصة تحت قلمها تتناغم مع بعض قوانين الكون الأسمى.
♤♤
شعر سوين أيضًا بشعور جيد، فضحك بهدوء، “همم.”
صار وجهها جامدًا بينما أصبحت ضفائرها الجميلة فوق كتفيها فجأة منفوشة وشعثاء، ومض ضوء في شعرها الكتاني الجميل، متحولًا بسحر إلى شلال من اللون الأرجواني الزاهي، اختفى نمشها، وأصبح قوامها أكثر رشاقة، وأشرقت فجأة بإشعاع.
ثم، ظهرت ببطء على ذلك الدفتر، بضعة سطور: “توافق الواقع 99%، القصة مقررة”
تلاشت البراءة اللطيفة في لحظة، وأصبح تعبيرها فخورًا كملكة، يبعث على الرهبة.
لم تبدُ مكترثة، ولم تتوقف عند علامة العضة.
ومع ذلك، في هذا الوقت، الأعجوبة قد بدأت للتو.
ضحكت يوتا وكأنها أحست بشيء مجددًا، “آه، روح السيد سوين أعلى الآن~”
“…”
ارتفعت هالة المرأة ذات الشعر الأرجواني أعلى، وجسدها محاط بهالة بيضاء غريبة.
هذه حالة أكثر كثافة حتى من عندما كانت تلقي الشعر في الأرض المقدسة الزمردية.
أخرجت قنينة من خاتم التخزين وارتشف رشفة، وبينما تمشي، واصلت الكتابة: “ماتت الليلة الماضية، قلبها هادئ كالماء الساكن؛ ولدت من جديد هذا الصباح، في عالم يزدهر فيه الربيع…”
في تلك اللحظة، توقفت المرأة ذات الشعر الأرجواني.
فتحت عينيها، ونظرتها مليئة بانعكاس سوين، فابتسمت بخفوت، “سيد سوين، لقد استيقظت؟”
كل ضربة قلم خطت عالماً في الكتاب.
بدون أي حاجز، جلد يلامس جلدًا.
في اللحظة التالية، تجلت الأعجوبة فجأة.
لم يتكلم أي منهما، وانحنى حاجبا يوتا، بينما ذيلها الأبيض الناعم يرفرف في الهواء بين الحين والآخر.
عالم الكتاب، الخيال المتجسد.
كان قد رآها عارية من قبل، لكن هذه المرة الأولى التي يتلامسان فيها جلدًا بجلد بهذا القرب.
أغلقت المرأة ذات الشعر الأرجواني عينيها ببطء، وتجمعت حولها تموجات متحدة المركز مرئية للعين المجردة.
عندها فقط أدرك أن ضوء الصباح أعلاه ليس من فجر اليوم التالي.
كبير الخدم والحراس، وكأنهم أدركوا دلالة هذه الظاهرة، لم يجرؤوا على النظر مباشرة، وسرعان ما خفضوا رؤوسهم، راكعين على الأرض.
هذه حالة أكثر كثافة حتى من عندما كانت تلقي الشعر في الأرض المقدسة الزمردية.
قالت يوتا بابتسامة، ودون انتظار رد سوين، انقلبت وجلست.
لم تلتفت إليهم المرأة ذات الشعر الأرجواني، بل خطت نحو الغابة. مع كل خطوة، نبت عشب طري نضر من الطين المتجمد تحت قدميها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
شقت التربة، نبتت، نمت، أزهرت… مشهد من الحياة النابضة بالزهور.
تحول المسار الذي سارت فيه إلى درب صغير من الزهور والأزهار عبر الغابة.
لعب بالذيل لحظة، ثم حطت يده على الجزء الممتلئ أعلاه، مستمتعًا بإحساسه الرائع.
مع كل خطوة، ازدادت التموجات حولها كثافة، مشكلة تدريجياً مجالاً خاصاً.
مع تغير الوضع، وجد سوين الأمر أكثر راحة أيضًا.
ألقت بجسدها بالكامل عليه، تحك خدها بأذنه بمحبة.
في تلك اللحظة، توقفت المرأة ذات الشعر الأرجواني.
والآن، صار يستمتع تمامًا بالإحساس الرقيق دون تكلف.
عندما فتحت عينيها مرة أخرى، صارتا مليئتين بالنجوم المتألقة.
رفرفت جفناه المغلقة قليلاً بينما استعاد وعيه تدريجيًا الاتصال بجسده.
“لقد دخلت ‘عالم القديسين’.”
لم تكن تحمل أي سوء نية، ولم يكن لديه رغبة في التكهن بسوء ظن.
كان الصوت خاليًا من الاكتراث، لكنه بدا يحمل رنينًا لا نهائيًا، متناغمًا مع الكون.
هذه حالة أكثر كثافة حتى من عندما كانت تلقي الشعر في الأرض المقدسة الزمردية.
وهج الفجر يلعب على بشرتها بلون القمح، ليطلق ضوءًا كهرمانيًا رقيقًا وناعمًا، فشلت البطانية الرقيقة على جسدها في إخفاء قوامها الرشيق، خيوط ضوء الصباح تشرق من خلفها، لتضيء محيط خصرها ومنحنيات وركها كتلال متموجة، جذابة وأنيقة.
متسامٍ، مقدس.
الآن، الأمر مختلفًا تمامًا.
شقت التربة، نبتت، نمت، أزهرت… مشهد من الحياة النابضة بالزهور.
في تلك اللحظة، نشأت أعجوبة جديدة، حيث أزهرت الغابة البدائية الجليدية في ربيع.
لم تتوقف يكاترينا أكثر، ومضت قدمًا.
لم تنهض يوتا، محافظة على وضعهما الحميمي، متكئة بجانبه.
لم يشعر بالحزن بشكل خاص.
♤♤♤
ومع ذلك، في هذا الوقت، الأعجوبة قد بدأت للتو.
