Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 263

مظلة الجلد البشري الرونية
PDF

مظلة الجلد البشري الرونية

إن وضع قبيلة دالو الراهن بائس للغاية.

“هل تم اكتشافي؟”

 

هذا التموج لن يلاحظه الأشخاص العاديون، لكن قوته الروحية أصبحت الآن حساسة للغاية لدرجة أنه عرف فورًا أنها نوع من تقنيات الاستشعار بالقوة الروحية.

فالحرب الكبرى في الوادي الملعون قبل قرون أسفرت عن مقتل جميع الدرويد العظماء، وفقدت القبيلة القدرة على التواصل مع الطواغيت وبدون حماية الطواغيت واستمرار النسل، لم ينتجوا أي قوة قتالية عالية المستوى منذ ذلك الحين.

 

 

 

والأسوأ من ذلك أن البشر نقضوا عهودهم السابقة، وبدأ تجار العبيد الجشعون في التسلل إلى الغابة الصامتة لاختطاف العبيد، مما تسبب في انخفاض حاد في عدد سكان قبيلة دالو، ودفعهم إلى حافة الانقراض.

عندما اعترضتهم فجأة ذئبة بيضاء ضخمة، فزعت المجموعة جميعًا.

 

 

والآن في الأرض المقدسة الزمردية، لا يوجد سوى فردين من المستوى الخامس؛ من حيث القوة القتالية العالية، لا يمكنهم حتى منافسة بعض جماعات تجارة العبيد الكبرى، ليس لديهم أي حق في مواجهتهم في المعركة.

كان ذلك كل شيء.

 

“أختي!؟”

لذلك، حتى لو كانت إحدى القبائل في الغابة في خطر، فإن شيوخ الأرض المقدسة الزمردية لا يجرؤون على الذهاب لإنقاذهم.

 

 

في الوقت نفسه، على بعد عدة كيلومترات شمال شرق بحيرة روداسيل في الغابة الكثيفة، معركة شرسة تدور.

قد ينقذونها مرة، ولكن ليس في كل مرة.

♤♤

 

في تلك اللحظة القصيرة، تراكمت قوة البخار تحت قدميه وانطلق للأمام، وتمايل جسده الميكانيكي وهو يطلق قَطعته الثانية!

إذا مات هؤلاء الشيوخ في المعركة أيضًا، فإن قبيلة دالو ستفقد كل أمل.

ناقش الصغار الأمر وقرروا استدراج العدو.

 

“جئنا في البداية للقبض على بعض العمالقة من حقول الجليد، للحصول على بعض [عضلات العمالقة] لتعزيز المحاربين، لكننا لم نتوقع أبدًا اكتشاف مثل هذا الأثر القديم، انطلاقًا من الآثار المكتشفة حتى الآن، قد تسبق المتاهة حتى عصر الفجر، من المرجح أن يسفر هذا التنقيب السري عن اكتشافات مهمة.”

وهكذا، من أجل استمرار قبيلتهم، ليس لديهم خيار سوى الاختباء والاحتماء في أماكن مختلفة داخل الغابة الصامتة.

 

 

 

ولهذا السبب، عندما جاء خبر الهجوم على قبيلة الذئب الرمادي، لم ينشر رئيس قبيلة الغزال الخبر في جميع أنحاء الأرض المقدسة.

وبينما لا يزال في هبوطه، قام بتركيب الميكا بسرعة على جسده باستخدام خيوط المناورة، وقبل أن يتمكن أي شخص على الأرض من الرد، شحن غلاية بخار الميكا وأطلقت دفقة من البخار مع صوت “هسهسة”، مما دفع شكله بسرعة إلى الأسفل وهو يقطع بسيفه.

 

عرفوا بطبيعة الحال أنه فخ، لكنهم خططوا لإنقاذهم أولاً.

لقد سمعوا الكثير من هذه الأخبار المروعة على مر السنين.

 

 

 

لا يزال لدى الدرويد الشباب المتدربين شغف في قلوبهم، لكنهم أمل قبيلة دالو المستقبلي.

وصل سوين ويوتا بسرعة إلى بحيرة روداسيل.

 

 

لن يسمح الشيوخ لهم بالمخاطرة أيضًا.

 

 

في الوقت نفسه، عالياً في قمم الأشجار، رصد سوين، المرتدي عباءته والمخفي وجوده، المنطقة عن كثب.

لكن الخبر انتشر مع ذلك.

 

 

 

كان هناك عدد قليل من الدرويد المتدربين في الأرض المقدسة من قبيلة الذئب الرمادي، وهم بالتأكيد لن يقفوا مكتوفي الأيدي بينما تُدمَر قبيلتهم ويُؤخذ شعبهم ليباعوا كعبيد، أومون، صديق أركيو المقرب، واحدًا منهم، اجتمع عدد قليل من الشباب الحماسي وتسللوا بهدوء من الأرض المقدسة، مخططين لعملية إنقاذ.

للتحديد، ليس بسبب المحترف من المستوى الرابع، ولكن بسبب السلاح في يده.

 

للفرسان المدرعين نقطة ضعف أيضًا؛ وهو استنزافهم قدرًا كبيرًا من قدرتهم على التحمل.

سينقذون أكبر عدد ممكن.

أدركوا فورًا أن هذه ميكا قتالية من مافا.

 

 

الدرويد، كونهم أقوى في القتال من فرد القبيلة العادي، هم الوحيدين القادرين على إنقاذ بعض شعبهم.

 

 

♤♤

♤♤

 

 

ثم لاحظ المعدات التي يرتديها أولئك الفرسان.

في الغابة، ركب سوين على ظهر يوتا التي تحولت إلى ذئبة بيضاء، يتحركان بسرعة عبر الأشجار.

عند سماع ذلك، أومأت يوتا برأسها.

 

بالطبع يمكنها صد السيف القاطع؛ إنها قطعة أثرية محظورة تالفة.

كان يخطط في الأصل للتوجه شمالًا لإلقاء نظرة، والآن أصبح هذا الانعطاف في طريقه.

على الرغم من أنه قتل العديد من المستويات الرابعة، إلا أنهم كانوا إما قراصنة أو عصابات تجار عبيد.

 

من الشارات العسكرية على دروعهم، بدا أن الرجل في منتصف العمر الذي يقودهم يحمل رتبة عقيد.

من اتصاله السابق مع رئيس قبيلة الغزال، حصل على الكثير من المعلومات التفصيلية وقدّر تقريبًا مرتبة سارق القلوب لا ينبغي أن تكون عالية بشكل مفرط، قدّر أنها على الأرجح في المستوى الثالث، أو ربما لورد من المستوى الرابع، لا تزال ضمن نطاق قابل للتنفيذ.

للتحديد، ليس بسبب المحترف من المستوى الرابع، ولكن بسبب السلاح في يده.

 

في الوقت نفسه، في مخيم القبيلة المتناثر فيه الجثث، هناك عدة أقفاص خشبية مكتظة بأفراد قبيلة دالو.

كانت يوتا تخطط في الأصل لأخذه سرًا إلى هناك، لكن عندما أوضح رئيس قبيلة الغزال والآخرون أسباب ذهابه وخمّنوا قوته، أعربوا عن تفهمهم ودعمهم، حتى أنهم خططوا لإرسال فريق قوي لمرافقته.

هذا التموج لن يلاحظه الأشخاص العاديون، لكن قوته الروحية أصبحت الآن حساسة للغاية لدرجة أنه عرف فورًا أنها نوع من تقنيات الاستشعار بالقوة الروحية.

 

“المدرب ساندرو، أولئك غير البشر الذين هربوا في وقت سابق بدوا أقوياء جدًا، ربما درويد، وفقًا للمعلومات المستخرجة من البحث الروحي السابق، هناك مكان في هذه الغابة يسمى ‘الأرض المقدسة الزمردية’، الأرض المقدسة لقبيلة دالو، يُقال أن هناك فردين من المستوى الخامس، إذا طارد أولئك الصغار بعيدًا جدًا، ألن يواجهوا مشكلة؟”

لكنه رفض.

 

 

 

وضعيته خاصة جدًا.

وبدون تحديد موقع ذلك الفرد، امتنع عن التحرك بتهور.

 

 

فهو محرك دمى، وفريق من الناس لا يختلف عن وجوده بمفرده.

 

 

 

إذا واجهوا عدوًا قويًا جدًا، فإن وجود المزيد من الناس لا فائدة منه.

 

 

 

إذا واجهوا عدوًا يمكنهم هزيمته، فإن هؤلاء الإضافيين القلائل ليسوا ضروريين.

 

 

 

وجود يوتا، التي تعرف الغابة جيدًا، كرفيقة كافيًا.

على الرغم من أنهم بعيدين جدًا ليشعر بنيران أرواحهم، إلا أنه استطاع أن يميز من دروعهم أن أولئك الأشخاص في القرية نخبة النخبة

 

 

معًا، حتى لو واجهوا عدوًا من المستوى الخامس، سيكونون قادرين على حماية أنفسهم في الغابة.

مع مستواه الحالي من الفهم، يستطيع بطبيعة الحال تمييز جودة الدروع من الرونية وآثار التعويذات عليها.

 

كان ذلك مجرد موقف لحظي قبل أن يكسر اهتزاز السيف القاطع للسفن السيف الطويل إلى نصفين، ثم يقطع بعمق في درع الخصم.

“قبيلة الذئب الرمادي تقع بجانب بحيرة روداسيل، وعلى بعد يوم شمالًا يوجد الوادي الملعون، يقول الشيوخ في القبيلة أن آخر مرة واجهوا فيها ‘سارق القلوب’ كانت بالقرب من ‘كهف الجماجم’ ليس بعيدًا عن الوادي، وكان الوحش مختبئًا في الكهف هناك.”

 

 

 

“همم، سنتجه إلى قبيلة الذئب الرمادي أولاً، أولئك الفتيان مثل أركيو يجب أن يكونوا قد ذهبوا هناك.”

ولكن إذا اجتمع العديد في القرية ضده، ليس لديه فرصة.

 

لم يذهب أركيو بالتأكيد أولاً؛ لقد وقف بحزم بجانب يوتا، مستعدًا لحمايتها.

“…”

 

 

ظن أركيو أن أخته لا تعرف مدى قوة العدو، فقال بقلق: “أختي، دروعهم قوية جدًا، لا يمكنك مواجهتهم مباشرة.”

لم تغضب يوتا من أخيها الصغير لتسلله خارج الأرض المقدسة؛ هي قلقة بعض الشيء فقط.

 

 

لقد سمعوا الكثير من هذه الأخبار المروعة على مر السنين.

كونك حماسيًا ليس بالأمر السيئ دائمًا لمحاربي قبيلة دالو.

كان يخطط للمراقبة من الظل لكنه لم يتوقع أن يكتشفه العدو أولاً.

 

على الرغم من أنه قتل العديد من المستويات الرابعة، إلا أنهم كانوا إما قراصنة أو عصابات تجار عبيد.

 

 

♤♤

لكن الفارس لديه درع يحميه وبدا غير متأثر؛ نهض فورًا.

 

للفرسان المدرعين نقطة ضعف أيضًا؛ وهو استنزافهم قدرًا كبيرًا من قدرتهم على التحمل.

على الجانب الآخر، على ضفاف بحيرة روداسيل في الجزء الشمالي من الغابة الصامتة، هناك قتال مميت يجري.

لم يكن الدرويد الشباب السبعة أو الثمانية من أركيو أغبياء؛ إذ عرفوا قوة العدو، ولم يكن لديهم خطط لمواجهة مباشرة.

 

“أختي”

اقتحمت مجموعة من الجنود يرتدون دروعًا فضية من الإمبراطورية قبيلة الذئب الرمادي أمس، وضعو أطواق العبيد على أفراد القبيلة ورحلوهم شمالًا.

 

 

 

هناك أيضًا بعض الفرسان الشباب يبحثون في الأدغال عن الأسماك التي تسللت من الشبكة، الذين تفرقوا.

على الأرض، يوتا ورفاقها قد اشتبكوا بالفعل في معركة ضارية مع مجموعة العدو.

 

 

“هؤلاء السكان الأصليون يتحولون إلى حيوانات عندما يركضون، ينزلقون ويتزلجون في الغابة، مما يجعل من الصعب الإمساك بهم…”

 

 

بالنظر إلى الرمح، تمتم سوين لنفسه: “إنهم أغنياء حقًا… تكلفة ذلك الرمح يجب أن تتراوح بين مائتين وثلاثمائة ألف للقطعة.”

“هاهاها… يوك، كانت مهاراتي في رمي الرمح تحصل على أعلى الدرجات في تقييم تخرج الأكاديمية، رمح لكل واحد؛ كيف ترى ذلك؟”

لكن الخبر انتشر مع ذلك.

 

 

“بور، لقد قتلت ثمانية من السكان الأصليين، وأنت لديك خمسة فقط، ما الذي تتفاخر به؟ سأحول عظام قصباتهم إلى عينات وأحتفظ بها في غرفة كنوز عائلتي كإنجازاتي”

 

 

 

“هيا، هل يمكنكم التوقف عن التفاخر؟ مهمة المحاكاة التي أعطاها المدرب تتطلب خمسة رؤوس من السكان الأصليين على الأقل لكل واحد، وقد قتلت واحدًا فقط.”

سوين يجبر ذلك الشخص على الظهور.

 

قد جمع بعض المعلومات من قراءة الشفاه وعرف أن أولئك الفرسان في محاكمة ضباط.

“…”

لتحقيق قدرات دفاعية قصوى، مثل هذا الدرع يزن على الأقل نصف طن ويمكن أن يصل إلى عدة أطنان.

 

 

هذه فرقة احتياطية نخبة من فيلق فرسان الحكم المقدس من الأكاديمية الإمبراطورية الملكية للإمبراطور رووينغ.

 

 

 

الفرسان شبابًا، خريجين جدد من الأكاديمية الإمبراطورية الملكية انضموا إلى الجيش كضباط احتياط.

 

 

والآن في الأرض المقدسة الزمردية، لا يوجد سوى فردين من المستوى الخامس؛ من حيث القوة القتالية العالية، لا يمكنهم حتى منافسة بعض جماعات تجارة العبيد الكبرى، ليس لديهم أي حق في مواجهتهم في المعركة.

صيد غير البشر محاكمتهم الدموية قبل دخول ساحة المعركة رسميًا.

حتى هجمات الدرويد في حالتهم المتحولة الوحشية تسببت بأضرار محدودة فقط على دروع العدو.

 

رفضه المغادرة يعني أن الدرويد المتدربين الآخرين لم يغادروا أيضًا، جميعهم مستعدون للبقاء والقتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

في الوقت نفسه، في مخيم القبيلة المتناثر فيه الجثث، هناك عدة أقفاص خشبية مكتظة بأفراد قبيلة دالو.

 

 

 

هؤلاء العبيد الذين لم ينقلو في الوقت المناسب، أيضًا بمثابة طعم.

تعرف عليها أركيو فورًا.

 

 

وقف عدد قليل من الرجال في منتصف العمر يرتدون دروعًا أنيقة بالقرب، يستمعون بين الحين والآخر إلى أصوات القتال من الأدغال، ويتحدثون بين الحين والآخر.

 

 

مع مستواه الحالي من الفهم، يستطيع بطبيعة الحال تمييز جودة الدروع من الرونية وآثار التعويذات عليها.

“هؤلاء الصغار محظوظون جدًا لأن لديهم غير البشر لصيدهم، في أيامنا عندما تخرجنا، كنا نُرسل مباشرة إلى ساحة المعركة دون مثل هذه الفرص لنبلل مناقيرنا.”

ما هذا بحق خالق الجحيم.

 

 

“حقًا، لكن من ناحية أخرى، هؤلاء السكان الأصليون أغبياء حقًا، نترك بعض العبيد هنا كطعم، وهم لا يهربون؛ بل يستمرون في القدوم ليموتوا.”

 

 

 

“المدرب ساندرو، أولئك غير البشر الذين هربوا في وقت سابق بدوا أقوياء جدًا، ربما درويد، وفقًا للمعلومات المستخرجة من البحث الروحي السابق، هناك مكان في هذه الغابة يسمى ‘الأرض المقدسة الزمردية’، الأرض المقدسة لقبيلة دالو، يُقال أن هناك فردين من المستوى الخامس، إذا طارد أولئك الصغار بعيدًا جدًا، ألن يواجهوا مشكلة؟”

 

 

 

“الإصابات هي دائمًا جزء من المحاكاة، اهدأ، مع روكشي يراقبهم من الظل، لا يمكن أن يحدث أي خطأ كبير، على الرغم من أنني لا أحب ذلك الرجل كثيرًا، إلا أنه يُعرف باسم ‘حافر القبور’، وقدراته هائلة جدًا، حتى لو كان هناك حقًا محترفون من المستوى الخامس بين هؤلاء غير البشر، فلن يكون بالضرورة في وضع غير مؤاتٍ…”

 

 

 

“هيهي، هذا صحيح.”

 

 

في تلك اللحظة القصيرة، تراكمت قوة البخار تحت قدميه وانطلق للأمام، وتمايل جسده الميكانيكي وهو يطلق قَطعته الثانية!

“…”

هؤلاء العبيد الذين لم ينقلو في الوقت المناسب، أيضًا بمثابة طعم.

 

فالحرب الكبرى في الوادي الملعون قبل قرون أسفرت عن مقتل جميع الدرويد العظماء، وفقدت القبيلة القدرة على التواصل مع الطواغيت وبدون حماية الطواغيت واستمرار النسل، لم ينتجوا أي قوة قتالية عالية المستوى منذ ذلك الحين.

بعد الاستماع لبعض الوقت، توقف الرجال عن الاهتمام بأصوات القتال القادمة من الغابة.

 

 

للقتال لفترات طويلة في ساحة المعركة، احتاج الفرسان إلى قوة كبيرة.

وبينما واصلوا الدردشة، انتقلوا إلى موضوع مهمة الفيلق هذه المرة.

“…”

 

لكن المعركة الفعلية لم تجر كما توقعوا.

“جئنا في البداية للقبض على بعض العمالقة من حقول الجليد، للحصول على بعض [عضلات العمالقة] لتعزيز المحاربين، لكننا لم نتوقع أبدًا اكتشاف مثل هذا الأثر القديم، انطلاقًا من الآثار المكتشفة حتى الآن، قد تسبق المتاهة حتى عصر الفجر، من المرجح أن يسفر هذا التنقيب السري عن اكتشافات مهمة.”

علاوة على ذلك، بعد أن ظهرت ميكا قتالية من مافا، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا.

 

 

“أجل، من مظهره، قد تكون هناك أسرار قوية و[عناصر ملعونة]؛ ربما، إذا كنا محظوظين، قد نجد حتى بعض الكنوز الأسطورية.”

 

 

 

“تجار العبيد هؤلاء حقًا شيء، يحددون موعدًا للتسليم ثم يقصرون في الأعداد، الآن علينا أن نفعلها بأنفسنا، الغابة شاسعة جدًا؛ هذا عمل شاق…”

 

 

مع مستواه الحالي من الفهم، يستطيع بطبيعة الحال تمييز جودة الدروع من الرونية وآثار التعويذات عليها.

“سمعت أنه قبل بضعة أيام، واجهت ‘مجموعة صيد العبيد غروب الشمس’ مغامرًا منفردًا في الغابة وخسرت عددًا لا بأس به من الرجال…”

ومع ذلك، عند رؤية الشخص بوضوح، شعر ببعض الدهشة.

 

مستوطنة قبيلة الذئب الرمادي بجوار البحيرة، حيث الأشجار ليست كثيفة جدًا والرؤية مفتوحة تمامًا.

“تحريف للحقيقة بالتأكيد، هل تصدق أن مغامرًا من المستوى الثالث، بمفرده، يستطيع ذبح مجموعة صيد عبيد تضم أربعة محترفين من المستوى الرابع وسبعمائة إلى ثمانمائة من النخبة؟ بينما القوة القتالية لصائدي العبيد ليست مثيرة للإعجاب، حتى أنت أو أنا سنجد صعوبة في تحقيق ذلك، لقتل سبعمائة أو ثمانمائة شخص، كانت ستتكلل السيف، وكل ذلك بمفرده؟ هيهي…”

 

 

 

“…”

 

 

 

وبينما يتحدثون بجهل، كانوا غافلين عن أن أركيو ورفاقه قد نصبوا كمينًا لتلك المجموعة من الفرسان الذين كانوا يخوضون محاكمتهم في الغابة.

“هيا، هل يمكنكم التوقف عن التفاخر؟ مهمة المحاكاة التي أعطاها المدرب تتطلب خمسة رؤوس من السكان الأصليين على الأقل لكل واحد، وقد قتلت واحدًا فقط.”

 

 

♤♤

 

 

فقط الآن، للحظة، أضاءت رونيات ذهبية على سطح المظلة، وامتصت بشكل مذهل ضربة السيف القاطع، لفترة وجيزة، يمكن للمرء أن يسمع حتى صوت عويل ونحيب مخيف.

 

“هؤلاء السكان الأصليون يتحولون إلى حيوانات عندما يركضون، ينزلقون ويتزلجون في الغابة، مما يجعل من الصعب الإمساك بهم…”

وصل سوين ويوتا بسرعة إلى بحيرة روداسيل.

 

 

 

مستوطنة قبيلة الذئب الرمادي بجوار البحيرة، حيث الأشجار ليست كثيفة جدًا والرؤية مفتوحة تمامًا.

 

 

 

من أعلى شجرة كبيرة بعيدة، شكلان يراقبان عدة أشخاص يتحدثون في القرية عبر تلسكوب أحادي.

 

 

 

لم يقتربوا بتهور، بل راقبوا بعناية.

 

 

 

بعد فترة طويلة، أنزل سوين التلسكوب، وضيق عينيه قليلاً، وتمتم: “إنهم أقوياء… إذن هذه هي قوات النخبة الملكية لرووينغ؟”

 

 

 

على الرغم من أنهم بعيدين جدًا ليشعر بنيران أرواحهم، إلا أنه استطاع أن يميز من دروعهم أن أولئك الأشخاص في القرية نخبة النخبة

 

 

 

من الشارات العسكرية على دروعهم، بدا أن الرجل في منتصف العمر الذي يقودهم يحمل رتبة عقيد.

 

 

وضعيته خاصة جدًا.

في التسلسل الهرمي العسكري في رووينغ، مثل هذا المنصب الرفيع يُشغل عادةً من قبل محترفين من المستوى الرابع وما فوق.

حتى مع الفخاخ التي نصبوها تحسبًا للخطر والتي فاجأت العدو وأصابت أحدهم إصابة بالغة.

 

 

“إذن هذه هي درع غريفين الذهبي الأسطوري، مزعج حقًا.”

 

 

“…”

انقبض حدقتا سوين قليلاً وهو يتأمل شيئًا ما.

لم يكن الدرويد الشباب السبعة أو الثمانية من أركيو أغبياء؛ إذ عرفوا قوة العدو، ولم يكن لديهم خطط لمواجهة مباشرة.

 

مرت ومضة في عينه اليسرى وهو يقيمها.

مع مستواه الحالي من الفهم، يستطيع بطبيعة الحال تمييز جودة الدروع من الرونية وآثار التعويذات عليها.

 

 

وضعيته خاصة جدًا.

تنوعت الدروع على أولئك الأشخاص، لكنها على الأقل من مستوى الذهبي أو الذهبي الداكن للضباط العسكريين.

فقط الآن، للحظة، أضاءت رونيات ذهبية على سطح المظلة، وامتصت بشكل مذهل ضربة السيف القاطع، لفترة وجيزة، يمكن للمرء أن يسمع حتى صوت عويل ونحيب مخيف.

 

من سيأتي لإنقاذهم مع أخته واضحًا إلى حد ما.

تمكن فيلق فرسان الإمبراطورية الملكي من الاستمرار في حرب الاستنزاف ضد جيش مافا الآلي لسنوات عديدة، بفضل الخيمياء، والتعزيزات الميكانيكية، والأهم من ذلك، دروعهم الخيميائية الرونية المصنوعة سرًا إمبراطوريًا.

وجود يوتا، التي تعرف الغابة جيدًا، كرفيقة كافيًا.

 

“حقًا، لكن من ناحية أخرى، هؤلاء السكان الأصليون أغبياء حقًا، نترك بعض العبيد هنا كطعم، وهم لا يهربون؛ بل يستمرون في القدوم ليموتوا.”

هذه دروعًا من أعلى فئة مع دفاع قوي بما يكفي لمواجهة الدروع القتالية الآلية وجهًا لوجه.

كونك حماسيًا ليس بالأمر السيئ دائمًا لمحاربي قبيلة دالو.

 

للتحديد، ليس بسبب المحترف من المستوى الرابع، ولكن بسبب السلاح في يده.

لا الأمر يتعلق فقط بعدم قابلية الدروع الخارجية للتدمير؛ بل البطانات قادرة على امتصاص وتفكيك قوة الصدمات، وبعض التصميمات الذكية في المفاصل ضمنت أن حركات الفرسان لم تعترض إطلاقًا، مما جعلها أكثر مرونة بكثير من الدروع القتالية الآلية.

 

 

 

للدروع أيضًا متطلبات عالية على مرتديها.

في الوقت نفسه، عالياً في قمم الأشجار، رصد سوين، المرتدي عباءته والمخفي وجوده، المنطقة عن كثب.

 

 

لتحقيق قدرات دفاعية قصوى، مثل هذا الدرع يزن على الأقل نصف طن ويمكن أن يصل إلى عدة أطنان.

 

 

 

للقتال لفترات طويلة في ساحة المعركة، احتاج الفرسان إلى قوة كبيرة.

 

 

‘لقد جاؤوا لصيد العمالقة البرية، يبدو أن إمبراطورية رووينغ يجب أن تكون قد وجدت طريقًا مختصرًا يؤدي مباشرة إلى التندرا الشمالية…’

 

 

 

مرت أفكار عديدة في عقله في لحظة.

 

 

قاتلوا بضراوة حتى النهاية.

العدو من النخبة الملكية، والتي أخبارًا سيئة.

 

 

تمكن فيلق فرسان الإمبراطورية الملكي من الاستمرار في حرب الاستنزاف ضد جيش مافا الآلي لسنوات عديدة، بفضل الخيمياء، والتعزيزات الميكانيكية، والأهم من ذلك، دروعهم الخيميائية الرونية المصنوعة سرًا إمبراطوريًا.

لكن الأخبار الجيدة أنه لم ير حتى الآن أي شخص يبدو أنه من المستوى الخامس.

 

 

صار محيرا بعض الشيء، فهو يرتدي عباءة منظمة المرآة التي تجعله عادةً غير قابل للكشف بالوسائل العادية.

يوتا، التي تستخدم التلسكوب لأول مرة، تكيفت بعد بعض التعود.

 

 

الدرويد، كونهم أقوى في القتال من فرد القبيلة العادي، هم الوحيدين القادرين على إنقاذ بعض شعبهم.

التقطت بحدة مسارات قطعان الطيور التي تثار من وقت لآخر فوق الغابة، وحللت: “هناك قتال في الشمال الشرقي من الغابة، متجهًا نحو ‘ممر الرياح البرية’، قد يكون أركيو والآخرون…”

على الرغم من أنهم بعيدين جدًا ليشعر بنيران أرواحهم، إلا أنه استطاع أن يميز من دروعهم أن أولئك الأشخاص في القرية نخبة النخبة

 

 

وبينما تتحدث، أنزلت التلسكوب، ونظرت إلى سوين وسألت: “سيد سوين، هل هناك أعداء أقوياء بينهم؟”

وبدون أي تردد، نشر لفافة مختومة، وشكل أختام الساحر بيديه، وتمتم “ختم·تحرير”

 

 

صرح بصراحة: “هذه المجموعة من الأعداء أقوى بكثير من تجار العبيد، على الرغم من أنني لم أر أيًا من المستوى الخامس حتى الآن، إلا أننا بالتأكيد لا نستطيع مواجهتهم وجهاً لوجه، لدينا فرصة فقط إذا تفرقنا.”

نجحت الخطة؛ استدرجوا الأعداء بنجاح.

 

 

على الرغم من أنه قتل العديد من المستويات الرابعة، إلا أنهم كانوا إما قراصنة أو عصابات تجار عبيد.

 

 

 

ما يواجهه الآن هو فيلق النخبة الملكية الحقيقي لرووينغ، سواء من حيث تقنيات التدريب، أو المعدات، أو الموهبة، أو التعزيز… هم واحدًا من عشرة آلاف.

لكن الخبر انتشر مع ذلك.

 

صرخ سوين: “اذهبوا أنتم أولاً”

ليس هناك مجال للإهمال.

 

 

تطاير الدم في كل مكان بينما غاص الفارس، الذي طغت عليه القوة الهائلة، بساق واحدة عميقًا في التربة.

هو واثق إلى حد ما من القدرة على قتل واحد.

 

 

صرح بصراحة: “هذه المجموعة من الأعداء أقوى بكثير من تجار العبيد، على الرغم من أنني لم أر أيًا من المستوى الخامس حتى الآن، إلا أننا بالتأكيد لا نستطيع مواجهتهم وجهاً لوجه، لدينا فرصة فقط إذا تفرقنا.”

ولكن إذا اجتمع العديد في القرية ضده، ليس لديه فرصة.

حتى هجمات الدرويد في حالتهم المتحولة الوحشية تسببت بأضرار محدودة فقط على دروع العدو.

 

الشرح: هذه قطعة أثرية محظورة تالفة، تفقد أضلاعها؛ لديها فقط المظلة، يمكن لجمع الأرواح أن يعزز خصائص هذا العنصر الملعون، ويستضيف حاليًا 85546 روحًا خبيثة.

خاصة ذلك العقيد، باستثناء الحاصد، لم يشعر سوين أن لديه أي طريقة لقتله الآن.

“…”

 

 

يوتا، عند سماع ذلك، أومأت بجدية: “همم.”

قتل سوين شخصًا في لحظة.

 

 

إذا شعر أنهم يمثلون تحديًا، فلا بد أن الأعداء أقوياء للغاية.

 

 

 

قد جمع بعض المعلومات من قراءة الشفاه وعرف أن أولئك الفرسان في محاكمة ضباط.

 

 

 

بدا أن الضباط القلائل في القرية لاحظوا أن أحدًا يتجسس عليهم من بعيد.

 

 

 

لكنهم لم يلاحقوا، مما يشير بوضوح إلى أنهم لم يأخذوا الأمر على محمل الجد.

 

 

 

هذا شيئًا يمكن استغلاله.

هو واثق إلى حد ما من القدرة على قتل واحد.

 

 

فكر سوين في الأمر وقال: “لنذهب إلى هناك لنلقي نظرة.”

مع مستواه الحالي من الفهم، يستطيع بطبيعة الحال تمييز جودة الدروع من الرونية وآثار التعويذات عليها.

 

معدات أكثر رعبًا وقوة من معدات فرق تجار العبيد.

♤♤

 

 

 

في الوقت نفسه، على بعد عدة كيلومترات شمال شرق بحيرة روداسيل في الغابة الكثيفة، معركة شرسة تدور.

بالطبع يمكنها صد السيف القاطع؛ إنها قطعة أثرية محظورة تالفة.

 

صرخ سوين: “اذهبوا أنتم أولاً”

لم يكن الدرويد الشباب السبعة أو الثمانية من أركيو أغبياء؛ إذ عرفوا قوة العدو، ولم يكن لديهم خطط لمواجهة مباشرة.

 

 

 

عندما وصلوا، وجدوا أن معظم أفراد قبيلة الذئب الرمادي قد نُقلوا بالفعل، تاركين وراءهم بعض الجرحى الذين كان من غير المناسب نقلهم.

 

 

 

عرفوا بطبيعة الحال أنه فخ، لكنهم خططوا لإنقاذهم أولاً.

 

 

بالنظر إلى الرمح، تمتم سوين لنفسه: “إنهم أغنياء حقًا… تكلفة ذلك الرمح يجب أن تتراوح بين مائتين وثلاثمائة ألف للقطعة.”

ناقش الصغار الأمر وقرروا استدراج العدو.

عندما اعترضتهم فجأة ذئبة بيضاء ضخمة، فزعت المجموعة جميعًا.

 

 

باستخدام بيئة الأدغال، هدفوا إلى قتل البشر المكروهين وإنقاذ شعبهم.

“إذن هذه هي درع غريفين الذهبي الأسطوري، مزعج حقًا.”

 

للدروع أيضًا متطلبات عالية على مرتديها.

لكن المعركة الفعلية لم تجر كما توقعوا.

 

 

 

كانوا قد سمعوا من شعبهم عن قوة فرق تجار العبيد، لكنهم هذه المرة واجهوا بالفعل فيلق النخبة الملكي لرووينغ.

 

 

 

نجحت الخطة؛ استدرجوا الأعداء بنجاح.

فالحرب الكبرى في الوادي الملعون قبل قرون أسفرت عن مقتل جميع الدرويد العظماء، وفقدت القبيلة القدرة على التواصل مع الطواغيت وبدون حماية الطواغيت واستمرار النسل، لم ينتجوا أي قوة قتالية عالية المستوى منذ ذلك الحين.

 

إذا واجهوا عدوًا يمكنهم هزيمته، فإن هؤلاء الإضافيين القلائل ليسوا ضروريين.

لكن… المعركة صارت وحشية للغاية.

معًا، حتى لو واجهوا عدوًا من المستوى الخامس، سيكونون قادرين على حماية أنفسهم في الغابة.

 

هذا التموج لن يلاحظه الأشخاص العاديون، لكن قوته الروحية أصبحت الآن حساسة للغاية لدرجة أنه عرف فورًا أنها نوع من تقنيات الاستشعار بالقوة الروحية.

حتى مع الفخاخ التي نصبوها تحسبًا للخطر والتي فاجأت العدو وأصابت أحدهم إصابة بالغة.

 

 

فقط الآن، للحظة، أضاءت رونيات ذهبية على سطح المظلة، وامتصت بشكل مذهل ضربة السيف القاطع، لفترة وجيزة، يمكن للمرء أن يسمع حتى صوت عويل ونحيب مخيف.

كان ذلك كل شيء.

 

 

 

أدركوا سريعًا أن الجانب الآخر يتمتع بميزة مطلقة في المعدات.

فالحرب الكبرى في الوادي الملعون قبل قرون أسفرت عن مقتل جميع الدرويد العظماء، وفقدت القبيلة القدرة على التواصل مع الطواغيت وبدون حماية الطواغيت واستمرار النسل، لم ينتجوا أي قوة قتالية عالية المستوى منذ ذلك الحين.

 

 

معدات أكثر رعبًا وقوة من معدات فرق تجار العبيد.

 

 

“…”

حتى هجمات الدرويد في حالتهم المتحولة الوحشية تسببت بأضرار محدودة فقط على دروع العدو.

ليس هناك مجال للإهمال.

 

الوصف: رمح قياسي للفيلق الملكي رووينغ، مصنوع من سبيكة تنجستين الصلب، مع تأثيرات اختراق وتسريع لعنصر الرياح؛

يمكن للمخالب تمزيق الدروع الجلدية بسهولة، وحتى المعدات الميكانيكية العادية، ولكن على تلك الدروع الرونية، تركت على الأكثر بعض الخدوش الطفيفة، دون أن تسبب ضررًا حقيقيًا للعدو نفسه.

 

 

 

حتى مع التعاويذ، المستويات الدنيا عديمة الفائدة أيضًا ضد الأعداء الذين يرتدون دروعًا كاملة الجسم.

 

 

هناك أيضًا بعض الفرسان الشباب يبحثون في الأدغال عن الأسماك التي تسللت من الشبكة، الذين تفرقوا.

ومن الواضح أن العدو قد توقع كمينًا ولم يذعر عند الهجوم؛ بل بدأ في الرد وتطويقهم.

حتى مع الفخاخ التي نصبوها تحسبًا للخطر والتي فاجأت العدو وأصابت أحدهم إصابة بالغة.

 

 

بنادق قنص كبيرة العيار، وقنابل، وأقواس كيمياوية، وعناصر ملعونة… ظهرت تكتيكات لا حصر لها.

 

 

في ذهنه، قدّر تقريبًا أن قيمة معدات هذه الفرقة الصغيرة المكونة من عشرة أشخاص تجاوزت قيمة مئات تجار العبيد الذين قتلهم سابقًا.

سواء في القتال عن بعد أو القتال القريب، ليس لدى درويد أركيو المبتدئين أي ميزة على الإطلاق.

ظهر الذنب على وجهه عندما أدرك أنها اكتشفت تسلله.

 

 

غير قادرين على إنقاذ الأسرى، أصبحوا هم الآن المطاردون.

 

 

 

لم يتمكنوا سوى من الاعتماد على الغابة كغطاء وهم يقاتلون ويتراجعون.

بمجرد أن فهم تفاصيل المظلة، اتضحت له الأمور.

 

♤♤

سرعان ما اصبح ثلاثة من الثمانية الذين تسللوا من الأرض المقدسة قتلى في المطاردة، ولم يكن وضع الباقين جيدًا؛ أصيبوا بدرجات متفاوتة.

 

 

شباب قبيلة دالو هؤلاء ذوي الدماء الحارة لن يتخلوا أبدًا عن رفيق، لقد جاؤوا بعزم على مواجهة الموت.

“أومون، توقف عن العناد، فلنغادر هنا”

 

 

 

“إنه خطأي أن الجميع في هذه الفوضى، أركيو، اذهبوا أنتم، سأصدهم”

وبينما يتأمل، بدا العنصر الملعون مناسبًا له تمامًا.

 

 

“تبًا، إذا ذهبنا نذهب معًا”

 

 

 

“…”

 

 

 

شباب قبيلة دالو هؤلاء ذوي الدماء الحارة لن يتخلوا أبدًا عن رفيق، لقد جاؤوا بعزم على مواجهة الموت.

كان يخطط للمراقبة من الظل لكنه لم يتوقع أن يكتشفه العدو أولاً.

 

 

قاتلوا بضراوة حتى النهاية.

 

 

لكنه يعرف أن هناك محترفًا رفيع المستوى يحمي المجموعة سرًا.

♤♤

القطع الأول قد فتح ثغرة وأضعف سلامة الدرع، مما قلل من قدرته الدفاعية بشكل كبير.

 

 

عندما وصل سوين ويوتا، مسترشدين بأصوات القتال، رأوا عدة أشخاص يُطاردون في حالة يرثى لها.

على الرغم من أن هجمات جانب يوتا تسببت بأضرار محدودة للدروع، إلا أنها تطلبت قدرًا أقل من التحمل وأكثر رشاقة، مما جعل من الصعب على الدروع الفوز بسرعة.

 

 

لكن لحسن الحظ، لا يزال هناك قليلون على قيد الحياة – ضربة حظ وسط النحس.

 

 

“هؤلاء السكان الأصليون يتحولون إلى حيوانات عندما يركضون، ينزلقون ويتزلجون في الغابة، مما يجعل من الصعب الإمساك بهم…”

عندما اعترضتهم فجأة ذئبة بيضاء ضخمة، فزعت المجموعة جميعًا.

 

 

“حقًا، لكن من ناحية أخرى، هؤلاء السكان الأصليون أغبياء حقًا، نترك بعض العبيد هنا كطعم، وهم لا يهربون؛ بل يستمرون في القدوم ليموتوا.”

تعرف عليها أركيو فورًا.

كان ذلك كل شيء.

 

في ذهنه، قدّر تقريبًا أن قيمة معدات هذه الفرقة الصغيرة المكونة من عشرة أشخاص تجاوزت قيمة مئات تجار العبيد الذين قتلهم سابقًا.

“أختي!؟”

الوصف: رمح قياسي للفيلق الملكي رووينغ، مصنوع من سبيكة تنجستين الصلب، مع تأثيرات اختراق وتسريع لعنصر الرياح؛

 

الآن انعكس الوضع، حيث صار لدى جانب سوين ميزة ساحقة في المعدات.

ظهر الذنب على وجهه عندما أدرك أنها اكتشفت تسلله.

♤♤

 

تنوعت الدروع على أولئك الأشخاص، لكنها على الأقل من مستوى الذهبي أو الذهبي الداكن للضباط العسكريين.

لكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك بوضوح.

 

 

إذا واجهوا عدوًا قويًا جدًا، فإن وجود المزيد من الناس لا فائدة منه.

صرخ: “أختي، ابتعدي عن هنا، الأعداء أقوياء حقًا”

 

 

تمكن فيلق فرسان الإمبراطورية الملكي من الاستمرار في حرب الاستنزاف ضد جيش مافا الآلي لسنوات عديدة، بفضل الخيمياء، والتعزيزات الميكانيكية، والأهم من ذلك، دروعهم الخيميائية الرونية المصنوعة سرًا إمبراطوريًا.

نظرت يوتا إلى الشباب، ولم تتحرك، ووبختهم ببرود: “اذهبوا أنتم أولا، سنتعامل معكم عندما تعودون”

 

 

 

ظن أركيو أن أخته لا تعرف مدى قوة العدو، فقال بقلق: “أختي، دروعهم قوية جدًا، لا يمكنك مواجهتهم مباشرة.”

“جئنا في البداية للقبض على بعض العمالقة من حقول الجليد، للحصول على بعض [عضلات العمالقة] لتعزيز المحاربين، لكننا لم نتوقع أبدًا اكتشاف مثل هذا الأثر القديم، انطلاقًا من الآثار المكتشفة حتى الآن، قد تسبق المتاهة حتى عصر الفجر، من المرجح أن يسفر هذا التنقيب السري عن اكتشافات مهمة.”

 

 

لم تتاح ليوتا فرصة للرد، شحذت نظرها واختفت في ضباب أبيض.

على الجانب الآخر، على ضفاف بحيرة روداسيل في الجزء الشمالي من الغابة الصامتة، هناك قتال مميت يجري.

 

 

في غمضة عين، مع صوت سريع، قد أرسلت فارسًا مدرعًا ثقيلًا طائرًا بضربة كف، محطمة شجرة كبيرة.

هذا التموج لن يلاحظه الأشخاص العاديون، لكن قوته الروحية أصبحت الآن حساسة للغاية لدرجة أنه عرف فورًا أنها نوع من تقنيات الاستشعار بالقوة الروحية.

 

 

لكن الفارس لديه درع يحميه وبدا غير متأثر؛ نهض فورًا.

 

 

كان يخطط للمراقبة من الظل لكنه لم يتوقع أن يكتشفه العدو أولاً.

مع صوت ششش، أُلقى رمح في اتجاهها، شعرت به يوتا وتجنبته بصعوبة.

لم يذهب أركيو بالتأكيد أولاً؛ لقد وقف بحزم بجانب يوتا، مستعدًا لحمايتها.

 

صرح بصراحة: “هذه المجموعة من الأعداء أقوى بكثير من تجار العبيد، على الرغم من أنني لم أر أيًا من المستوى الخامس حتى الآن، إلا أننا بالتأكيد لا نستطيع مواجهتهم وجهاً لوجه، لدينا فرصة فقط إذا تفرقنا.”

في تلك اللحظة، لحق بهم سبعة أو ثمانية أشخاص آخرين، جميعهم فرسان مدرعون بالكامل.

 

 

 

“أختي”

باستخدام بيئة الأدغال، هدفوا إلى قتل البشر المكروهين وإنقاذ شعبهم.

 

النخبة هي النخبة حقًا؛ دروع الفرسان وسيوفهم وأسلحتهم النارية من أفضل المعدات العسكرية التي لا يمكن شراؤها في السوق المفتوحة.

لم يذهب أركيو بالتأكيد أولاً؛ لقد وقف بحزم بجانب يوتا، مستعدًا لحمايتها.

رفع ذراعه وأنزلها بقطع مائل، متبعًا الثغرة وشق الفارس إلى نصفين من الصدر، وتطاير الدم بغزارة، وتحول المشهد إلى قرمزي.

 

 

رفضه المغادرة يعني أن الدرويد المتدربين الآخرين لم يغادروا أيضًا، جميعهم مستعدون للبقاء والقتال حتى الموت إذا لزم الأمر.

قيمة مجموعة معداتهم الكاملة مذهلة؛ لن يكون من المبالغة القول إنهم يحملون نصف مدينة على ظهورهم.

 

 

♤♤

“أومون، توقف عن العناد، فلنغادر هنا”

 

 

في الوقت نفسه، عالياً في قمم الأشجار، رصد سوين، المرتدي عباءته والمخفي وجوده، المنطقة عن كثب.

 

 

 

[رمح قياسي لفيلق الحكم المقدس]

 

 

 

الجودة: فضي

من أعلى شجرة كبيرة بعيدة، شكلان يراقبان عدة أشخاص يتحدثون في القرية عبر تلسكوب أحادي.

 

لكن المعركة الفعلية لم تجر كما توقعوا.

الوصف: رمح قياسي للفيلق الملكي رووينغ، مصنوع من سبيكة تنجستين الصلب، مع تأثيرات اختراق وتسريع لعنصر الرياح؛

نظرت يوتا إلى الشباب، ولم تتحرك، ووبختهم ببرود: “اذهبوا أنتم أولا، سنتعامل معكم عندما تعودون”

 

كان ذلك كل شيء.

بالنظر إلى الرمح، تمتم سوين لنفسه: “إنهم أغنياء حقًا… تكلفة ذلك الرمح يجب أن تتراوح بين مائتين وثلاثمائة ألف للقطعة.”

 

 

صيد غير البشر محاكمتهم الدموية قبل دخول ساحة المعركة رسميًا.

ثم لاحظ المعدات التي يرتديها أولئك الفرسان.

ناهيك عن تلك المعدات القياسية باهظة الثمن، فقط أي مستوى رابع يظهر بحوزته قطعة أثرية محظورة تالفة.

 

ليس هناك مجال للإهمال.

النخبة هي النخبة حقًا؛ دروع الفرسان وسيوفهم وأسلحتهم النارية من أفضل المعدات العسكرية التي لا يمكن شراؤها في السوق المفتوحة.

 

 

لكن… المعركة صارت وحشية للغاية.

قيمة مجموعة معداتهم الكاملة مذهلة؛ لن يكون من المبالغة القول إنهم يحملون نصف مدينة على ظهورهم.

 

 

 

في ذهنه، قدّر تقريبًا أن قيمة معدات هذه الفرقة الصغيرة المكونة من عشرة أشخاص تجاوزت قيمة مئات تجار العبيد الذين قتلهم سابقًا.

قتل سوين شخصًا في لحظة.

 

تعرف عليها أركيو فورًا.

علاوة على ذلك، كلها معدات عسكرية لا يمكن الحصول عليها في السوق.

 

 

صُدم الجميع للحظة.

لكن هؤلاء الفرسان ليس من يحتاج إلى الحذر منهم.

“إذن هذه هي درع غريفين الذهبي الأسطوري، مزعج حقًا.”

 

 

نيران أرواح الضباط المتدربين بالأسفل ضمن نطاق استشعاره، وليس أي منهم قويًا بشكل خاص، ويتراوحون بين المستوى الثاني والثالث.

هذا التموج لن يلاحظه الأشخاص العاديون، لكن قوته الروحية أصبحت الآن حساسة للغاية لدرجة أنه عرف فورًا أنها نوع من تقنيات الاستشعار بالقوة الروحية.

 

“الإصابات هي دائمًا جزء من المحاكاة، اهدأ، مع روكشي يراقبهم من الظل، لا يمكن أن يحدث أي خطأ كبير، على الرغم من أنني لا أحب ذلك الرجل كثيرًا، إلا أنه يُعرف باسم ‘حافر القبور’، وقدراته هائلة جدًا، حتى لو كان هناك حقًا محترفون من المستوى الخامس بين هؤلاء غير البشر، فلن يكون بالضرورة في وضع غير مؤاتٍ…”

بدون وجود مستوى رابع بينهم، حتى مع معداتهم المتفوقة، لن يكون من الصعب عليه قتلهم إذا أراد.

لم يتمكنوا إلا من الشك في أن قوات إمبراطورية مافا قد تسللت إلى حقول الجليد الشمالية، وربما شكلت تحالفًا مع قبائل نصف البشر.

 

 

لكنه يعرف أن هناك محترفًا رفيع المستوى يحمي المجموعة سرًا.

“قبيلة الذئب الرمادي تقع بجانب بحيرة روداسيل، وعلى بعد يوم شمالًا يوجد الوادي الملعون، يقول الشيوخ في القبيلة أن آخر مرة واجهوا فيها ‘سارق القلوب’ كانت بالقرب من ‘كهف الجماجم’ ليس بعيدًا عن الوادي، وكان الوحش مختبئًا في الكهف هناك.”

 

 

وبدون تحديد موقع ذلك الفرد، امتنع عن التحرك بتهور.

 

 

 

♤♤

في غمضة عين، مع صوت سريع، قد أرسلت فارسًا مدرعًا ثقيلًا طائرًا بضربة كف، محطمة شجرة كبيرة.

 

لا الأمر يتعلق فقط بعدم قابلية الدروع الخارجية للتدمير؛ بل البطانات قادرة على امتصاص وتفكيك قوة الصدمات، وبعض التصميمات الذكية في المفاصل ضمنت أن حركات الفرسان لم تعترض إطلاقًا، مما جعلها أكثر مرونة بكثير من الدروع القتالية الآلية.

على الأرض، يوتا ورفاقها قد اشتبكوا بالفعل في معركة ضارية مع مجموعة العدو.

 

 

لن يسمح الشيوخ لهم بالمخاطرة أيضًا.

مع وجودها في القتال، صار المقاتلون في طريق مسدود مؤقتًا.

 

 

 

للفرسان المدرعين نقطة ضعف أيضًا؛ وهو استنزافهم قدرًا كبيرًا من قدرتهم على التحمل.

صيد غير البشر محاكمتهم الدموية قبل دخول ساحة المعركة رسميًا.

 

 

على الرغم من أن هجمات جانب يوتا تسببت بأضرار محدودة للدروع، إلا أنها تطلبت قدرًا أقل من التحمل وأكثر رشاقة، مما جعل من الصعب على الدروع الفوز بسرعة.

يوتا، التي تستخدم التلسكوب لأول مرة، تكيفت بعد بعض التعود.

 

هل هذا يعني أن الشخص المختبئ في مكان ما يمتلك عنصرا ملعونًا بقدرة استشعار؟

رؤية أن يوتا ليست في خطر داهم، ليس في عجلة من أمره للتدخل.

البشر فقط هم من يستخدمون مثل هذه الأجهزة الميكانيكية.

 

 

شاهد الضباط المتدربين وتكتيكاتهم التي عرضوها، وأفكاره تتسابق، “[B-036-تنين الأرض]، [ C-071-قرد]، [C-004-قوة فائقة]… فيلق الحكم هذا حقًا كما تقول الشائعات، معظمهم يجندون مقاتلين موهوبين بقدرات قائمة على القوة، وتعزيزاتهم كلها تركز على تعزيز القوة…”

في الوقت نفسه، أذهلته أيضًا عمق الموارد التي تمتلكها العائلة المالكة لرووينغ.

 

مرت أفكار عديدة في عقله في لحظة.

لدى جيش رووينغ عدة أنظمة تطوير مهني ناضجة، الجنود الذين يتقدمون بهذه الطريقة سيكونون أقوياء بشكل لا يصدق في القتال الجماعي.

بنادق قنص كبيرة العيار، وقنابل، وأقواس كيمياوية، وعناصر ملعونة… ظهرت تكتيكات لا حصر لها.

 

 

لكن بينما يشاهد، تغيرت تعبيراته فجأة.

لكن بينما يشاهد، تغيرت تعبيراته فجأة.

 

هذا شيئًا يمكن استغلاله.

“هل تم اكتشافي؟”

 

 

ناهيك عن تلك المعدات القياسية باهظة الثمن، فقط أي مستوى رابع يظهر بحوزته قطعة أثرية محظورة تالفة.

تجعدت حواجبه فورًا.

مستوطنة قبيلة الذئب الرمادي بجوار البحيرة، حيث الأشجار ليست كثيفة جدًا والرؤية مفتوحة تمامًا.

 

وهكذا، من أجل استمرار قبيلتهم، ليس لديهم خيار سوى الاختباء والاحتماء في أماكن مختلفة داخل الغابة الصامتة.

كان يخطط للمراقبة من الظل لكنه لم يتوقع أن يكتشفه العدو أولاً.

“أختي”

 

 

كان ذلك قبل لحظة فقط، حيث شعر بوضوح بتموج روحي يمر فوقه كموجة رادار.

كانوا قد سمعوا من شعبهم عن قوة فرق تجار العبيد، لكنهم هذه المرة واجهوا بالفعل فيلق النخبة الملكي لرووينغ.

 

 

هذا التموج لن يلاحظه الأشخاص العاديون، لكن قوته الروحية أصبحت الآن حساسة للغاية لدرجة أنه عرف فورًا أنها نوع من تقنيات الاستشعار بالقوة الروحية.

حتى مع الفخاخ التي نصبوها تحسبًا للخطر والتي فاجأت العدو وأصابت أحدهم إصابة بالغة.

 

 

صار محيرا بعض الشيء، فهو يرتدي عباءة منظمة المرآة التي تجعله عادةً غير قابل للكشف بالوسائل العادية.

قيمة مجموعة معداتهم الكاملة مذهلة؛ لن يكون من المبالغة القول إنهم يحملون نصف مدينة على ظهورهم.

 

 

هل هذا يعني أن الشخص المختبئ في مكان ما يمتلك عنصرا ملعونًا بقدرة استشعار؟

 

 

أدركوا سريعًا أن الجانب الآخر يتمتع بميزة مطلقة في المعدات.

بما أن العدو قد اكتشفه بالفعل، فإن البقاء مختبئًا لا فائدة منه. غيّر تكتيكاته فورًا.

 

 

 

وبدون أي تردد، نشر لفافة مختومة، وشكل أختام الساحر بيديه، وتمتم “ختم·تحرير”

صيد غير البشر محاكمتهم الدموية قبل دخول ساحة المعركة رسميًا.

 

 

في اللحظة التالية، ظهر ميكا ضخم من العدم.

 

 

 

سقط الميكا بسرعة، وقفز معه.

 

 

 

وبينما لا يزال في هبوطه، قام بتركيب الميكا بسرعة على جسده باستخدام خيوط المناورة، وقبل أن يتمكن أي شخص على الأرض من الرد، شحن غلاية بخار الميكا وأطلقت دفقة من البخار مع صوت “هسهسة”، مما دفع شكله بسرعة إلى الأسفل وهو يقطع بسيفه.

“هاهاها… يوك، كانت مهاراتي في رمي الرمح تحصل على أعلى الدرجات في تقييم تخرج الأكاديمية، رمح لكل واحد؛ كيف ترى ذلك؟”

 

[رمح قياسي لفيلق الحكم المقدس]

لأنه هجومً مفاجئ، لم يكن لدى أولئك الموجودين بالأسفل وقت للتهرب عندما لاحظوا.

 

 

ثم لاحظ المعدات التي يرتديها أولئك الفرسان.

ضرب سيف سوين القاطع للسفن الفارس الذي حاول الصد بسيفه.

 

 

 

هذا هو الدبابة الرئيسية لتلك الفرقة.

وبينما كان آخر على وشك أن يقطعه السيف، ظهر شكل شبح أمامه، ممسكًا بسلاح طويل أسود كالعصا، صدّ السيف القاطع للسفن بثبات.

 

 

مع صوت تقطيع، دوى الصوت المزعج في الأدغال.

 

 

♤♤

كان ذلك مجرد موقف لحظي قبل أن يكسر اهتزاز السيف القاطع للسفن السيف الطويل إلى نصفين، ثم يقطع بعمق في درع الخصم.

 

 

رؤية أن يوتا ليست في خطر داهم، ليس في عجلة من أمره للتدخل.

تطاير الدم في كل مكان بينما غاص الفارس، الذي طغت عليه القوة الهائلة، بساق واحدة عميقًا في التربة.

ومع ذلك، عند رؤية الشخص بوضوح، شعر ببعض الدهشة.

 

للقتال لفترات طويلة في ساحة المعركة، احتاج الفرسان إلى قوة كبيرة.

حقيقة أن القطع لم يشقه إلى نصفين أظهرت مدى روعة دفاع الدرع.

لكنه يعرف أن هناك محترفًا رفيع المستوى يحمي المجموعة سرًا.

 

 

لكنه لم يمنحه فرصة.

معرفتها بقدراته، أدركت أن البقاء سيكون مجرد عبء، فأمرت أركيو والآخرين بصرخة حادة: “اذهبوا”

 

كانت يوتا تخطط في الأصل لأخذه سرًا إلى هناك، لكن عندما أوضح رئيس قبيلة الغزال والآخرون أسباب ذهابه وخمّنوا قوته، أعربوا عن تفهمهم ودعمهم، حتى أنهم خططوا لإرسال فريق قوي لمرافقته.

القطع الأول قد فتح ثغرة وأضعف سلامة الدرع، مما قلل من قدرته الدفاعية بشكل كبير.

 

 

 

رفع ذراعه وأنزلها بقطع مائل، متبعًا الثغرة وشق الفارس إلى نصفين من الصدر، وتطاير الدم بغزارة، وتحول المشهد إلى قرمزي.

♤♤

 

 

قتل سوين شخصًا في لحظة.

 

 

 

هذا التغيير المفاجئ صدم الجميع للحظة.

لم تغضب يوتا من أخيها الصغير لتسلله خارج الأرض المقدسة؛ هي قلقة بعض الشيء فقط.

 

 

أفراد الفرسان القلائل، عند رؤية رفيقهم مقتولًا، فزعوا وارتبكوا.

 

 

 

أدركوا فورًا أن هذه ميكا قتالية من مافا.

 

 

كما فهم سبب اكتشافه.

ما هذا بحق خالق الجحيم.

ثم لاحظ المعدات التي يرتديها أولئك الفرسان.

 

معرفتها بقدراته، أدركت أن البقاء سيكون مجرد عبء، فأمرت أركيو والآخرين بصرخة حادة: “اذهبوا”

كيف يمكن لشخص من مافا أن يظهر في الغابة الصامتة؟

التقطت بحدة مسارات قطعان الطيور التي تثار من وقت لآخر فوق الغابة، وحللت: “هناك قتال في الشمال الشرقي من الغابة، متجهًا نحو ‘ممر الرياح البرية’، قد يكون أركيو والآخرون…”

 

باستخدام بيئة الأدغال، هدفوا إلى قتل البشر المكروهين وإنقاذ شعبهم.

حتى يوتا، التي شاهدته يقتل فارسًا بدرع لم تستطع هي نفسها قتله، صار هناك دهشة طفيفة في عينيها.

♤♤

 

“تحريف للحقيقة بالتأكيد، هل تصدق أن مغامرًا من المستوى الثالث، بمفرده، يستطيع ذبح مجموعة صيد عبيد تضم أربعة محترفين من المستوى الرابع وسبعمائة إلى ثمانمائة من النخبة؟ بينما القوة القتالية لصائدي العبيد ليست مثيرة للإعجاب، حتى أنت أو أنا سنجد صعوبة في تحقيق ذلك، لقتل سبعمائة أو ثمانمائة شخص، كانت ستتكلل السيف، وكل ذلك بمفرده؟ هيهي…”

أما أركيو والآخرون، فصدمتهم لا توصف.

نيران أرواح الضباط المتدربين بالأسفل ضمن نطاق استشعاره، وليس أي منهم قويًا بشكل خاص، ويتراوحون بين المستوى الثاني والثالث.

 

لم يتمكنوا إلا من الشك في أن قوات إمبراطورية مافا قد تسللت إلى حقول الجليد الشمالية، وربما شكلت تحالفًا مع قبائل نصف البشر.

مثل هذا الدرع القوي، يقطعه بضربة واحدة؟

صرخ سوين: “اذهبوا أنتم أولاً”

 

“جئنا في البداية للقبض على بعض العمالقة من حقول الجليد، للحصول على بعض [عضلات العمالقة] لتعزيز المحاربين، لكننا لم نتوقع أبدًا اكتشاف مثل هذا الأثر القديم، انطلاقًا من الآثار المكتشفة حتى الآن، قد تسبق المتاهة حتى عصر الفجر، من المرجح أن يسفر هذا التنقيب السري عن اكتشافات مهمة.”

لكن في تلك اللحظة، خمّنوا هوية الشخص.

لكن بينما يشاهد، تغيرت تعبيراته فجأة.

 

 

البشر فقط هم من يستخدمون مثل هذه الأجهزة الميكانيكية.

 

 

لم يتمكنوا سوى من الاعتماد على الغابة كغطاء وهم يقاتلون ويتراجعون.

والبشر الذين يعرفونهم هم اثنان فقط، أحدهما كاتيوشا، والآخر السيد سوين.

لدى جيش رووينغ عدة أنظمة تطوير مهني ناضجة، الجنود الذين يتقدمون بهذه الطريقة سيكونون أقوياء بشكل لا يصدق في القتال الجماعي.

 

لكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك بوضوح.

من سيأتي لإنقاذهم مع أخته واضحًا إلى حد ما.

هذه دروعًا من أعلى فئة مع دفاع قوي بما يكفي لمواجهة الدروع القتالية الآلية وجهًا لوجه.

 

كان ذلك مجرد موقف لحظي قبل أن يكسر اهتزاز السيف القاطع للسفن السيف الطويل إلى نصفين، ثم يقطع بعمق في درع الخصم.

صرخ سوين: “اذهبوا أنتم أولاً”

 

 

 

أمسكت ميكا درعه بالجانب الآخر، وانفصل الطرفان وتوقفوا على مسافة.

 

 

 

عند سماع ذلك، أومأت يوتا برأسها.

 

 

في غمضة عين، مع صوت سريع، قد أرسلت فارسًا مدرعًا ثقيلًا طائرًا بضربة كف، محطمة شجرة كبيرة.

معرفتها بقدراته، أدركت أن البقاء سيكون مجرد عبء، فأمرت أركيو والآخرين بصرخة حادة: “اذهبوا”

هذا هو الدبابة الرئيسية لتلك الفرقة.

 

لكنه رفض.

 

 

الآن انعكس الوضع، حيث صار لدى جانب سوين ميزة ساحقة في المعدات.

 

 

 

علاوة على ذلك، بعد أن ظهرت ميكا قتالية من مافا، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا.

لقد سمعوا الكثير من هذه الأخبار المروعة على مر السنين.

 

 

لم يتمكنوا إلا من الشك في أن قوات إمبراطورية مافا قد تسللت إلى حقول الجليد الشمالية، وربما شكلت تحالفًا مع قبائل نصف البشر.

للفرسان المدرعين نقطة ضعف أيضًا؛ وهو استنزافهم قدرًا كبيرًا من قدرتهم على التحمل.

 

 

لذلك، لا يمكن السماح لمحارب الميكا هذا وأولئك الدرويد بالهروب.

 

 

صار محيرا بعض الشيء، فهو يرتدي عباءة منظمة المرآة التي تجعله عادةً غير قابل للكشف بالوسائل العادية.

 

 

سوين يجبر ذلك الشخص على الظهور.

 

 

تجعدت حواجبه فورًا.

صُدم الجميع للحظة.

لكنهم لم يلاحقوا، مما يشير بوضوح إلى أنهم لم يأخذوا الأمر على محمل الجد.

 

 

لكنه لم يتوقف، والآن بعد أن تحرك، لن يعطي العدو فرصة للرد.

 

 

شاهد الضباط المتدربين وتكتيكاتهم التي عرضوها، وأفكاره تتسابق، “[B-036-تنين الأرض]، [ C-071-قرد]، [C-004-قوة فائقة]… فيلق الحكم هذا حقًا كما تقول الشائعات، معظمهم يجندون مقاتلين موهوبين بقدرات قائمة على القوة، وتعزيزاتهم كلها تركز على تعزيز القوة…”

في تلك اللحظة القصيرة، تراكمت قوة البخار تحت قدميه وانطلق للأمام، وتمايل جسده الميكانيكي وهو يطلق قَطعته الثانية!

 

 

 

وبينما كان آخر على وشك أن يقطعه السيف، ظهر شكل شبح أمامه، ممسكًا بسلاح طويل أسود كالعصا، صدّ السيف القاطع للسفن بثبات.

وبينما لا يزال في هبوطه، قام بتركيب الميكا بسرعة على جسده باستخدام خيوط المناورة، وقبل أن يتمكن أي شخص على الأرض من الرد، شحن غلاية بخار الميكا وأطلقت دفقة من البخار مع صوت “هسهسة”، مما دفع شكله بسرعة إلى الأسفل وهو يقطع بسيفه.

 

صيد غير البشر محاكمتهم الدموية قبل دخول ساحة المعركة رسميًا.

سوين، إذ رأى هجومه مُصدًا، لم يفاجأ إطلاقًا: “إذاً جئت.”

لا يزال لدى الدرويد الشباب المتدربين شغف في قلوبهم، لكنهم أمل قبيلة دالو المستقبلي.

 

 

ومع ذلك، عند رؤية الشخص بوضوح، شعر ببعض الدهشة.

بعد الاستماع لبعض الوقت، توقف الرجال عن الاهتمام بأصوات القتال القادمة من الغابة.

 

الجودة: ذهبي داكن

للتحديد، ليس بسبب المحترف من المستوى الرابع، ولكن بسبب السلاح في يده.

الشرح: هذه قطعة أثرية محظورة تالفة، تفقد أضلاعها؛ لديها فقط المظلة، يمكن لجمع الأرواح أن يعزز خصائص هذا العنصر الملعون، ويستضيف حاليًا 85546 روحًا خبيثة.

 

 

مظلة سوداء كالحبر.

 

 

لم يقتربوا بتهور، بل راقبوا بعناية.

فقط الآن، للحظة، أضاءت رونيات ذهبية على سطح المظلة، وامتصت بشكل مذهل ضربة السيف القاطع، لفترة وجيزة، يمكن للمرء أن يسمع حتى صوت عويل ونحيب مخيف.

 

 

وصل سوين ويوتا بسرعة إلى بحيرة روداسيل.

مرت ومضة في عينه اليسرى وهو يقيمها.

 

 

 

[مظلة جلد بشري رونية]

 

 

ثم لاحظ المعدات التي يرتديها أولئك الفرسان.

الجودة: ذهبي داكن

لكن بينما يشاهد، تغيرت تعبيراته فجأة.

 

ثم لاحظ المعدات التي يرتديها أولئك الفرسان.

الوصف: رسل العالم السفلي يحتاجون أيضًا إلى مظلة تحميهم من الشمس

يوتا، عند سماع ذلك، أومأت بجدية: “همم.”

 

 

الميزة الملعونة: مظلة مصنوعة من جلد بشري تحوي أرواحًا ضاغطة، سجن للأرواح؛ يمكنها زيادة الإدراك الروحي لحاملها وتعزيز اختراق تعاويذ الموتى؛ تستهلك كمية كبيرة من القوة الروحية لنشر المظلة بنشاط، مما يخلق ‘مجال الغسق’ الذي يحرم كل من في نطاقه من حواسهم الخمس؛ يطلق أرواحًا ضاغطة لإلحاق ضرر روحي مستمر بالهدف؛ أولئك الذين لم يبلغوا مستوى معينًا من الإتقان لقوانين الموت سيعانون من ارتداد اللعنة، تشوه حسي دائم، مع احتمال معتدل لسماع همسات من كيانات غير معروفة من العالم السفلي؛

 

 

 

الشرح: هذه قطعة أثرية محظورة تالفة، تفقد أضلاعها؛ لديها فقط المظلة، يمكن لجمع الأرواح أن يعزز خصائص هذا العنصر الملعون، ويستضيف حاليًا 85546 روحًا خبيثة.

“هل تم اكتشافي؟”

 

بعد فترة طويلة، أنزل سوين التلسكوب، وضيق عينيه قليلاً، وتمتم: “إنهم أقوياء… إذن هذه هي قوات النخبة الملكية لرووينغ؟”

بمجرد أن فهم تفاصيل المظلة، اتضحت له الأمور.

لكن الفارس لديه درع يحميه وبدا غير متأثر؛ نهض فورًا.

 

أما أركيو والآخرون، فصدمتهم لا توصف.

بالطبع يمكنها صد السيف القاطع؛ إنها قطعة أثرية محظورة تالفة.

في تلك اللحظة القصيرة، تراكمت قوة البخار تحت قدميه وانطلق للأمام، وتمايل جسده الميكانيكي وهو يطلق قَطعته الثانية!

 

لا يزال لدى الدرويد الشباب المتدربين شغف في قلوبهم، لكنهم أمل قبيلة دالو المستقبلي.

رؤية الهمسات والشعور بدي جا فو،

 

 

كان يخطط في الأصل للتوجه شمالًا لإلقاء نظرة، والآن أصبح هذا الانعطاف في طريقه.

‘عدم التأثر باللعنة مع إتقان قوانين الموت؟ أتساءل عما إذا كان حصادي من المستوى الثاني يلبي متطلبات الاستخدام…’

العدو من النخبة الملكية، والتي أخبارًا سيئة.

 

في الوقت نفسه، أذهلته أيضًا عمق الموارد التي تمتلكها العائلة المالكة لرووينغ.

وبينما يتأمل، بدا العنصر الملعون مناسبًا له تمامًا.

“أختي”

 

 

كما فهم سبب اكتشافه.

 

 

على الجانب الآخر، على ضفاف بحيرة روداسيل في الجزء الشمالي من الغابة الصامتة، هناك قتال مميت يجري.

كان حقًا بسبب هذه المظلة.

“بور، لقد قتلت ثمانية من السكان الأصليين، وأنت لديك خمسة فقط، ما الذي تتفاخر به؟ سأحول عظام قصباتهم إلى عينات وأحتفظ بها في غرفة كنوز عائلتي كإنجازاتي”

 

ناقش الصغار الأمر وقرروا استدراج العدو.

في الوقت نفسه، أذهلته أيضًا عمق الموارد التي تمتلكها العائلة المالكة لرووينغ.

 

 

 

ناهيك عن تلك المعدات القياسية باهظة الثمن، فقط أي مستوى رابع يظهر بحوزته قطعة أثرية محظورة تالفة.

 

 

 

♤♤♤​

 

كما فهم سبب اكتشافه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط