طائر النذير
أدى امتلاك مظلة الجلد البشري إلى توسيع نطاق إدراكه عدة مرات.
عندما خرج من فضاء رقعة الشطرنج، استشعر فورًا عدة نيران أرواح قوية في الجوار، وكما توقع، هم نفس الضباط العسكريين من رويينغ من القرية سابقًا.
لقبيلة دالو تقاليد لا تعرفها العديد من الحضارات البشرية، وظن أن يوتا قد تعرف شيئًا ما، فسأل: “هذا هو ‘نذير الموت’. يوتا، هل تعرفين ما هي فائدته؟”
لحسن الحظ، قد استعد مسبقًا واستخدم طريقته القديمة في التلفف بقطعة قماش الكفن للاختفاء، مع التحكم بجثة متحركة كطعم.
على الرغم من أنه لم يجرب استخدام قدرة مجال الغسق للمظلة، إلا أنه شعر أن ارتداد لعنتها لن يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له، هذه القطعة الأثرية المحظورة المعيبة ستعزز قوته بشكل كبير.
وكما كان متوقعًا، بمجرد ظهورها، تلألأت عدة أشكال، وقطعت الجثة المتحركة فورًا إلى ثلاث قطع بواسطة محاربين يرتدون دروعًا فضية ويحملان سيوفًا ضخمة، واحد من الأمام وآخر من الخلف.
بينما قماش الكفن يحجب هالته تمامًا، لم تكن أقل أصوات الحركة لتخفى عن أولئك المحترفين من المستوى الرابع.
لقد علمه الدرس الأخير من روكش لوويو درسًا بليغًا.
يمكنه مساعدته في تعزيز فهمه لقانون الموت.
في النهاية، لم تستطع يوتا التوقف عن القلق وقالت : “عودوا أنتم أولاً، سأقوم برحلة”
جعله يدرك أن مواجهة محترفين ذوي خلفيات قوية تتطلب حذرًا إضافيًا لأنهم قد يمتلكون بعض العناصر المحظورة، قدرات المحترفين في هذا العالم متنوعة ولا ينبغي الاستهانة بها أبدًا.
“لا يمكنني التعاقد إلا مع مخلوقات ميتة خارج المستوى لا تتجاوز مستواي، وإلا سأخاطر بأن تلتهمني المخلوقات الميتة؟”
ليس هذا مجرد تخمين منه؛ لقد استخرج عمدًا ذكريات ذلك الرجل العجوز الأحدب سابقًا، متعلمًا هويات الأشخاص من ورائه وبعض أساليبهم.
لم تتحدث يوتا كثيرًا، وقالت فقط: “في المستقبل، ستكونون أنتم أمل قبيلة دالو، تذكروا دائمًا التفكير جيدًا قبل اتخاذ أي قرار.”
هؤلاء الأفراد مدربين في أكاديمية رويينغ الملكية الحربية.
على الرغم من أن رتبتهم ليس عالية جدًا، إلا أنهم يمتلكون خبرة عملية غنية وكل منهم يمتلك لعنات تعزز قدراتهم القتالية، مما يجعل القتال الفعلي معهم مزعجًا للغاية.
تحمل هالة موت مختلفة بشكل صارخ عن القوى الطبيعية.
علاوة على ذلك، العسكريون بارعون في الهجمات المنسقة، لقد أعدوا تكتيكات للتعامل مع مختلف المحترفين بتعاون سلس، حتى لو خرج بدرعه الميكانيكي، لما كان ليحقق أي ميزة على الإطلاق.
بقبضة أختامه الساحر، فعّل المصفوفة السحرية، وبدأ ضوء أسود يسطع.
ولعدم نيته مواجهتهم مباشرة، اغتنم الفرصة ليومض إلى الغابة الكثيفة.
فردت يوتا بابتسامة خجولة: “شكراً لك.”
بينما قماش الكفن يحجب هالته تمامًا، لم تكن أقل أصوات الحركة لتخفى عن أولئك المحترفين من المستوى الرابع.
بعد أن ابتعد مسافة، استخدم بحسم رمح العنكبوت الثماني وبدأ في الركض بشراسة عبر الغابة الكثيفة.
ثم، تغيرت تعابير وجهه فجأة وأصبحت غريبة جدًا.
طارده الرجال من ورائه بطبيعة الحال بلا هوادة.
على الرغم من ارتدائهم دروعًا ثقيلة، إلا أن هؤلاء الرفاق ليسو بطيئين، وجميعًا يمتلكون تعزيزات كيميائية متطورة للغاية.
علاوة على ذلك، العسكريون بارعون في الهجمات المنسقة، لقد أعدوا تكتيكات للتعامل مع مختلف المحترفين بتعاون سلس، حتى لو خرج بدرعه الميكانيكي، لما كان ليحقق أي ميزة على الإطلاق.
الأقرب في المطاردة، والذي يرتدي درع غريفين الذهبي ويعرف باسم اللحية الكبيرة ساندرو هايمر الملقب بـ السيف المخادع، قطع الهواء، وأرسل عدة موجات سيف حادة وماكرة قطعت الأشجار العملاقة في الغابة كقطع القمح.
لولا حدة حواس سوين وقدرته على الوميض المكاني، لكان قد تقطع إلى أشلاء منذ زمن طويل.
عند رؤية معلومات تعريف الطائر، أدرك أنه استدعى كائنًا مميزًا جدًا.
هناك أيضًا ذلك الفرد الذي يطير في الهواء بأجنحة ذهبية لامعة، الملاك المعدني لي، وكتعزيزه القتالي الرئيسي هو النسخة الذهبية من ألف جناح قاتل يمكن إطلاق الريش المعدني كعاصفة، مخلفًا دمارًا أينما مر.
بما أن ما قالته يوتا تطابق المعلومات المحددة، استفسر أكثر: “ما هي الفائدة المحددة لهذا الطائر؟”
لحسن الحظ، في الغابة البدائية، ليست تعزيزات الأجنحة فعالة جدًا، الطيران على ارتفاع منخفض واجه العديد من الأشجار والعوائق، والطيران على ارتفاع عالٍ، حجبت المظلة الكثيفة رؤيتهم.
لم يجرؤ الفريق على مواجهة نظرها، “فهمنا، أخت يوتا.”
إذا انقسم الخصوم بتهور لمطاردته، لن يمانع في تصفيتهم واحدًا تلو الآخر.
ورماحه الذهبية المسرعة بعنصر الرياح تنطلق كالرصاص، مفجرة الأشجار العملاقة…
احترقت النباتات بشكل جماعي وتحولت إلى رماد، مع بعض الجذوع التي لا تزال تحمل نيرانًا سوداء شبحية لم تنطفئ، والهواء كثيفًا برائحة الاحتراق.
وبعد أن استراحا قليلاً، اضطجعت يوتا على الأرض وقد فرشا لها جلود الحيوانات، فإن تعب السفر والقتال قد نضب قواها.
هناك أيضًا فؤوس طائرة معادة…
الإصابات في شكلها الوحشي ظهرت أيضًا على جسدها البشري، رأى علامات الحروق على بشرتها، فأخرج جرعة وساعد في تنظيف وعلاج جروحها.
بعد أن ابتعد مسافة، استخدم بحسم رمح العنكبوت الثماني وبدأ في الركض بشراسة عبر الغابة الكثيفة.
ليس أي من الأفراد الذين يلاحقونه ضعيفًا في أساليبه.
هذه السرعات الانفجارية ليست مستدامة.
امتصت خلاصة الجرعة المبردة الجرح، وغسلت اللحم المتفحم بشكل واضح بينما تشكل لحم جديد.
لكن الخبر الجيد هو أنهم ليسو جميعًا بارعين في المطاردة.
عند سماع كلماتها، أحنى الفتيان جميعًا رؤوسهم استجابة، كل منهم مرت لمحة من الذنب على ملامحهم، لم ينقذوا أحدًا بل فقدوا بعض الرفاق، مما تسبب في فوضى كبيرة هذه المرة.
نشأت عقود سحر الموت في الخيمياء من خيميائيين قدماء أخضعوا مخلوقات من مستويات مختلفة لتسهيل الاستعباد، مما خلق التعاويذ لهذا الغرض.
هذه السرعات الانفجارية ليست مستدامة.
ففي النهاية، تعلم أن هناك العديد من الأعداء المزعجين الآخرين ليس بعيدًا في القرية.
فردت يوتا بابتسامة خجولة: “شكراً لك.”
وسوين نفسه، مع إزاحته المكانية ورمح العنكبوت الثماني، بإمكانه الهروب بسرعة مذهلة.
إذا لم يتمكنوا من تقليص المسافة في اندفاعة قصيرة، فمن المحتمل أن أولئك الذين خلفه لن تتاح لهم فرصة اللحاق به.
وسرعان ما اهتدى الاثنان إلى كهف.
إذا انقسم الخصوم بتهور لمطاردته، لن يمانع في تصفيتهم واحدًا تلو الآخر.
بامتلاكه إياها، أحس بواقعية تفوق بكثير المعلومات التي رآها من خلال العين الشاملة.
أدرك الخصوم ذلك بوضوح أيضًا، ولم يكشفوا أبدًا عن مثل هذا الضعف، يعرفون جيدًا أن أي شخص قادر على قتل الرجل العجوز الأحدب من المستوى الرابع روكش، بالتأكيد قادر على قتل أي واحد منهم أيضًا.
في هذه اللحظة، نظر سوين إلى الطائر الأسود الداكن، وكلما نظر إليه بدا أكثر جاذبية.
في النهاية، وبعد مطاردة عبر الغابة، نجح في التخلص منهم.
♤♤
ثم نظرت إلى الغراب، ورمشت، وانتعشت فورًا.
في الوقت نفسه، في جزء آخر من الغابة.
الأقرب في المطاردة، والذي يرتدي درع غريفين الذهبي ويعرف باسم اللحية الكبيرة ساندرو هايمر الملقب بـ السيف المخادع، قطع الهواء، وأرسل عدة موجات سيف حادة وماكرة قطعت الأشجار العملاقة في الغابة كقطع القمح.
صار المكان في حالة فوضى، مع أدلة على معركة في كل مكان.
هناك أيضًا ذلك الفرد الذي يطير في الهواء بأجنحة ذهبية لامعة، الملاك المعدني لي، وكتعزيزه القتالي الرئيسي هو النسخة الذهبية من ألف جناح قاتل يمكن إطلاق الريش المعدني كعاصفة، مخلفًا دمارًا أينما مر.
لحسن الحظ، في الغابة البدائية، ليست تعزيزات الأجنحة فعالة جدًا، الطيران على ارتفاع منخفض واجه العديد من الأشجار والعوائق، والطيران على ارتفاع عالٍ، حجبت المظلة الكثيفة رؤيتهم.
احترقت النباتات بشكل جماعي وتحولت إلى رماد، مع بعض الجذوع التي لا تزال تحمل نيرانًا سوداء شبحية لم تنطفئ، والهواء كثيفًا برائحة الاحتراق.
يوتا، في شكلها الذئبي الأبيض، محترقة أيضًا في كل مكان، تلهث بشدة بينما تحدق بشدة في أعماق الغابة الكثيفة.
في ربع ساعة فقط، قد قرأ النص السري، واستوعب دماغه المحتوى بسرعة في معرفته.
لقد خاضوا للتو معركة شرسة من أجل الحياة والموت، ولولا حمايتها، لكان أركيو والفتيان قد ماتوا هنا.
لم يتوقع حقًا أن يستدعي أي مخلوقات قوية.
لم تكن سرعة جري كلاب الجحيم أبطأ من أشكالهم المتحولة الوحشية، وبارعة أيضًا في التعقب، مما جعل التخلص منها مستحيلاً.
لحسن الحظ، فجأة، سحبت كلاب الجحيم الخمسة إلى مستوى آخر، مما منح المجموعة لحظة للتنفس.
تأمل للحظة.
لقد رأى الكثير من المخلوقات خارج المستوى من قبل، خاصة خلال وقته في لينغتون القديمة، حيث واجه العديد من مخلوقات الهاوية.
امتنع أركيو عن النظر في عين أخته، بينما يعالج إصابات رفيقيه الآخرين الشديدة.
الرجل العجوز الأحدب الذي قتله سابقًا وجد مخطوطة غامضة لسحر الموت من عصر الفجر في بعض الأنقاض ونجح في التعاقد مع مخلوق من مستوى بديل مثل كلاب الجحيم.
لم تستطع عينا يوتا الزرقاوان العميقتان إخفاء القلق، وبعد النظر إلى أركيو والآخرين، قالت: “هذا المكان ليس آمنًا، عليكم جميعًا العودة إلى الملجأ أولاً.”
احترقت النباتات بشكل جماعي وتحولت إلى رماد، مع بعض الجذوع التي لا تزال تحمل نيرانًا سوداء شبحية لم تنطفئ، والهواء كثيفًا برائحة الاحتراق.
“آه.”
إذا استطاع الحصول على بضعة مخلوقات مثل كلاب الجحيم، الماهرة في التعقب، فستكون مفيدة جدًا.
عند سماع كلماتها، أحنى الفتيان جميعًا رؤوسهم استجابة، كل منهم مرت لمحة من الذنب على ملامحهم، لم ينقذوا أحدًا بل فقدوا بعض الرفاق، مما تسبب في فوضى كبيرة هذه المرة.
وبينما سوين في حيرة، جثم المخلوق فجأة على كتفه.
لم يتوقعوا أن يأتي السيد سوين لإنقاذهم.
في تلك اللحظة، ربما بسبب الضجة التي أحدثها استحضار الموت، فتحت يوتا عينيها أيضًا.
صار فضوليًا أيضًا بشأن الفائدة التي قد يكون عليها الطائر.
لكن في مواجهة مثل هؤلاء الأعداء الأقوياء، بقيت مخاوفهم.
سأل أركيو: “أختي، لن يواجه السيد سوين مشكلة، صحيح؟”
قد أعدّ نفسه ذهنيًا لرؤية مخلوق مستحضر من الطبقة الثانية في مرتبة اللورد،
أدى امتلاك مظلة الجلد البشري إلى توسيع نطاق إدراكه عدة مرات.
سأل شاب آخر، تحول إلى دب أسود، أيضًا: “نعم، الأخت يوتا، ذلك السيد سوين…”
الأمر أشبه باستئجارهم.
قاطعتهم يوتا: “الاختفاء المفاجئ للمخلوقات الجحيمية يعني أن المتعاقد قد قُتل.”
صار المكان في حالة فوضى، مع أدلة على معركة في كل مكان.
عند رؤية أنه لم يصب بأذى، ظهرت نظرة ارتياح واضحة في عيني يوتا، وسألت: “سيد سوين، هل أنت بخير؟”
على الرغم من أنها قالت ذلك، إلا أن وجهها أظهر أيضًا بعض القلق.
الاضطراب أعظم مما حدث اليوم عندما استدعى الرجل العجوز كلب الجحيم من الطبقة الثالثة.
♤♤♤
ففي النهاية، تعلم أن هناك العديد من الأعداء المزعجين الآخرين ليس بعيدًا في القرية.
لم تتحدث يوتا كثيرًا، وقالت فقط: “في المستقبل، ستكونون أنتم أمل قبيلة دالو، تذكروا دائمًا التفكير جيدًا قبل اتخاذ أي قرار.”
على الرغم من ارتدائهم دروعًا ثقيلة، إلا أن هؤلاء الرفاق ليسو بطيئين، وجميعًا يمتلكون تعزيزات كيميائية متطورة للغاية.
على الرغم من أن الثمن كان شديدًا هذه المرة، إلا أن وجود درس شيئ جيد أيضًا.
لم يجرؤ الفريق على مواجهة نظرها، “فهمنا، أخت يوتا.”
لحسن الحظ، في الغابة البدائية، ليست تعزيزات الأجنحة فعالة جدًا، الطيران على ارتفاع منخفض واجه العديد من الأشجار والعوائق، والطيران على ارتفاع عالٍ، حجبت المظلة الكثيفة رؤيتهم.
في النهاية، لم تستطع يوتا التوقف عن القلق وقالت : “عودوا أنتم أولاً، سأقوم برحلة”
فخاتم التخزين لا يسع إلا القليل، لكن ما فيه ثمين كله.
وأما آخرها، وهي لفافة عتيقة رقيقة كهيئة الخريطة، فهو سر التواصل الروحي مع الأرواح.
وبذلك، اندفعت بشجاعة إلى الغابة الكثيفة.
“آه.”
♤♤
لحسن الحظ، في الغابة البدائية، ليست تعزيزات الأجنحة فعالة جدًا، الطيران على ارتفاع منخفض واجه العديد من الأشجار والعوائق، والطيران على ارتفاع عالٍ، حجبت المظلة الكثيفة رؤيتهم.
بعد أن تخلص من ملاحقيه، أبطأ سوين سرعته.
بينما قماش الكفن يحجب هالته تمامًا، لم تكن أقل أصوات الحركة لتخفى عن أولئك المحترفين من المستوى الرابع.
شعرت يوتا أيضًا أن كلماتها قد تبدو مشؤومة، فغيرت عبارتها: “إنها مجرد أسطورة، ففي النهاية، لم يره أحد حقًا.”
أكبر المخاطر في الغابة ليست البشر أبدًا؛ بل الوحوش السحرية وجميع أنواع المخلوقات الغريبة التي هي أكثر فتكًا، وموجودة في كل مكان.
وبينما تلك الأفكار تستحضر في ذهنه، قد فرغ من معالجة آخر جروح ظهر يوتا، تلك التي مزقتها النيران وأحرقتها.
لم يجرؤ على مواصلة الانتقال بسرعة عالية في بيئة غير مألوفة؛ لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى جذب الصيادين في الأدغال.
الإصابات في شكلها الوحشي ظهرت أيضًا على جسدها البشري، رأى علامات الحروق على بشرتها، فأخرج جرعة وساعد في تنظيف وعلاج جروحها.
طارده الرجال من ورائه بطبيعة الحال بلا هوادة.
باستخدام المظلة السوداء كعصا للمشي، تجول سوين بتمهل.
“أنا بخير.”
مع تضخيم الإدراك الذي منحته المظلة السوداء، بإمكانه استشعار نيران الأرواح ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، غير خائف من التعرض لكمين مفاجئ من أي شيء.
لم يشعر بذلك بعناية من قبل، لكنه الآن يقدر حقًا دقة هذه المظلة السوداء.
وكانت قد زارت قبيلة الذئب الرمادي من قبل، وهي خبيرة بغابات تلك النواحي.
سابقًا، قد جمع ذكريات من استحضار الموت، لذا بإمكانه القراءة بسرعة كبيرة.
بامتلاكه إياها، أحس بواقعية تفوق بكثير المعلومات التي رآها من خلال العين الشاملة.
وكانت قد زارت قبيلة الذئب الرمادي من قبل، وهي خبيرة بغابات تلك النواحي.
“مظلة الجلد البشري هذه حقًا كنز ثمين…”
لم يكد يبدي هذا التعليق حتى صاح الغراب “قاو” مرة أخرى، معربًا عن استياء أكبر.
ثم نظرت إلى الغراب، ورمشت، وانتعشت فورًا.
شعر بالانفعال وتلاعب بالمظلة السوداء في يديه، وأصبح متعلقًا بها أكثر.
على الرغم من أنه لم يجرب استخدام قدرة مجال الغسق للمظلة، إلا أنه شعر أن ارتداد لعنتها لن يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له، هذه القطعة الأثرية المحظورة المعيبة ستعزز قوته بشكل كبير.
لم يجرؤ الفريق على مواجهة نظرها، “فهمنا، أخت يوتا.”
شعر سوين فورًا بعدم الارتياح، “إذاً، هل يعني هذا أن هذا الطائر عديم الفائدة في الواقع؟”
بالتفكير في اختبارها أكثر لاحقًا، شعر أنه قادر على استخدامها فورًا في القتال الفعلي.
وبينما يمشي ويتأمل في تأثيرات المظلة السوداء، شعر فجأة بنار روح تقترب منه بسرعة.
ليس هذا مجرد تخمين منه؛ لقد استخرج عمدًا ذكريات ذلك الرجل العجوز الأحدب سابقًا، متعلمًا هويات الأشخاص من ورائه وبعض أساليبهم.
“يوتا؟”
لم يفاجأ.
‘وجدت كنزًا’
فكر فورًا: ‘هل يمكن أن يكون ذلك لأن فهمي لقانون الموت عميق نسبيًا؟’
يرتدي قلادة تحمل الاسم الحقيقي ليوتا ومخلب ذئب، مما سمح لها بتأكيد موقعه من مسافة بعيدة.
لم يشعر بذلك بعناية من قبل، لكنه الآن يقدر حقًا دقة هذه المظلة السوداء.
ظنّ أنه حتى لو ظهر مخلوق مستحضر ضعيف، فلن يكون ذلك أمرًا مثيرًا للدهشة.
وكما توقع، ظهرت ذئبة بيضاء ضخمة مألوفة من الأدغال الكثيفة.
على الرغم من أنها قالت ذلك، إلا أن وجهها أظهر أيضًا بعض القلق.
عند رؤية أنه لم يصب بأذى، ظهرت نظرة ارتياح واضحة في عيني يوتا، وسألت: “سيد سوين، هل أنت بخير؟”
عند سماع كلماتها، أحنى الفتيان جميعًا رؤوسهم استجابة، كل منهم مرت لمحة من الذنب على ملامحهم، لم ينقذوا أحدًا بل فقدوا بعض الرفاق، مما تسبب في فوضى كبيرة هذه المرة.
“أنا بخير.”
لكن اتضح أنه النوع الأسطوري المبالغ فيه الذي بدا أقل فائدة من كلب جحيم؟
وقد لاحظ فراءها المحترق، سأل أيضًا: “هل أنت بخير؟”
لكن في مواجهة مثل هؤلاء الأعداء الأقوياء، بقيت مخاوفهم.
انطلاقًا من المادة ودرجة البلى، فهي قطعة أثرية قديمة.
“مجرد إصابة طفيفة.”
أظهر وجهها لا مبالاة كاملة وهي تتحول ببطء إلى شكلها البشري.
بدا أنه لا يمتلك أي قدرات هجومية، لكن بالنسبة له، فهو ذا قيمة كبيرة.
ظنّ أنه حتى لو ظهر مخلوق مستحضر ضعيف، فلن يكون ذلك أمرًا مثيرًا للدهشة.
صارت تهتم به أكثر من نفسها.
لم يكد يسأل حتى صاح الطائر الغبي “قاو” بصوت بدا وكأنه يعبر عن استيائه من نبرته الاستهزائية.
وقد سبق له أن جمع شتات ذكريات من علم الإستحضار، فكانت قراءته سريعة جداً.
الإصابات في شكلها الوحشي ظهرت أيضًا على جسدها البشري، رأى علامات الحروق على بشرتها، فأخرج جرعة وساعد في تنظيف وعلاج جروحها.
نظرت إلى الطائر الذي استدعاه سوين ثم ألقت نظرة على آثار مصفوفة التواصل الروحي على الأرض، وسألت بنبرة غريبة: “سيد سوين، هل استدعيت هذا؟”
جلست، غير محرجة، عارية الجلد، تنظر بحنان إلى الرجل أمامها.
“مجرد إصابة طفيفة.”
امتصت خلاصة الجرعة المبردة الجرح، وغسلت اللحم المتفحم بشكل واضح بينما تشكل لحم جديد.
لاحظت المظلة السوداء في يده، وتجعد حاجبها عند هالتها المقلقة.
تحمل هالة موت مختلفة بشكل صارخ عن القوى الطبيعية.
ومع ذلك، باعتبارها غنيمة حربه، ارتخت تعبيراتها مرة أخرى.
وكانت قد زارت قبيلة الذئب الرمادي من قبل، وهي خبيرة بغابات تلك النواحي.
تذكرت شيئًا ما، فقالت: “من حسن حظنا أيضًا أنك قتلت متعاقدي كلاب الجحيم؛ وإلا لكان الوضع سيئًا جدًا.”
لكن الخبر الجيد هو أنهم ليسو جميعًا بارعين في المطاردة.
أومأ سوين، وأثار فضوله فسأل: “كم كانت قوة كلاب الجحيم تلك؟”
“همم.”
أجابت: “قوية جدًا، على عكس الوحوش السحرية، تتكون أجسادها إلى حد كبير من عناصر نارية، مما يجعل قتلها صعبًا.”
“آه…”
“آه.”
لم يتوقع حقًا أن يستدعي أي مخلوقات قوية.
استمع إلى وصفها للمعركة الأخيرة، بينما يداه مشغولتين بعلاج جروحها.
يوتا، في شكلها الذئبي الأبيض، محترقة أيضًا في كل مكان، تلهث بشدة بينما تحدق بشدة في أعماق الغابة الكثيفة.
على الرغم من تسميتها كلاب جحيم، إلا أنها ليست بالضرورة من الجحيم الأسطوري.
على الأرجح من بعض المستويات الأخرى مثل مستوى الهاوية الذي يضم مخلوقات الموتى.
على الأرجح من بعض المستويات الأخرى مثل مستوى الهاوية الذي يضم مخلوقات الموتى.
على الرغم من أنه لم يجرب استخدام قدرة مجال الغسق للمظلة، إلا أنه شعر أن ارتداد لعنتها لن يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له، هذه القطعة الأثرية المحظورة المعيبة ستعزز قوته بشكل كبير.
نشأت عقود سحر الموت في الخيمياء من خيميائيين قدماء أخضعوا مخلوقات من مستويات مختلفة لتسهيل الاستعباد، مما خلق التعاويذ لهذا الغرض.
أومأ.
لم يعد الخيميائيون الحاليون يمتلكون القدرة على شن حملات ضد المستويات المختلفة؛ وبالتالي، أصبحت هذه المعرفة نادرة بشكل متزايد.
الأمر أشبه باستئجارهم.
الرجل العجوز الأحدب الذي قتله سابقًا وجد مخطوطة غامضة لسحر الموت من عصر الفجر في بعض الأنقاض ونجح في التعاقد مع مخلوق من مستوى بديل مثل كلاب الجحيم.
الأمر أشبه باستئجارهم.
بالتفكير في هذا، تذكر أيضًا أن حلقة التخزين التي حصل عليها حديثًا بدا أنها تحتوي على لفافة.
فكر في أنه قد يستحق المحاولة ليرى ما إذا كان بإمكانه هو نفسه تكوين عقد.
إذا استطاع الحصول على بضعة مخلوقات مثل كلاب الجحيم، الماهرة في التعقب، فستكون مفيدة جدًا.
بدون العين الشاملة، لما كان ليتوقع أن يكون هذا الغراب نوعًا أسطوريًا.
وبينما تلك الأفكار تستحضر في ذهنه، قد فرغ من معالجة آخر جروح ظهر يوتا، تلك التي مزقتها النيران وأحرقتها.
بالتفكير في هذا، تذكر أيضًا أن حلقة التخزين التي حصل عليها حديثًا بدا أنها تحتوي على لفافة.
ولا بد من القول إن أولئك القوم كانوا في غنى كبير، فعدة ذلك الملازم من الطبقة الثالثة أثمن من عدة قراصنة الطبقة الرابعة والخامسة معاً.
فقال: “كل شيء تمام الان.”
وأودع قارورة العقار، ثم ضرب بأريحية على مؤخرتها المتماسكة، وهي شديدة المرونة.
فردت يوتا بابتسامة خجولة: “شكراً لك.”
عند سماع ذلك، فوجئت بالفعل: “نذير الموت؟ المرشد الأسطوري للعالم السفلي؟”
وارتدت ثيابها، ثم نظرت إلى الأفق وقد أرخى سدوله الظلام، وقالت: “قد حل الليل، وعلينا أن نجد مكاناً نستريح فيه.”
فأجاب: “مم.”
[نذير الموت]
وكانت قد زارت قبيلة الذئب الرمادي من قبل، وهي خبيرة بغابات تلك النواحي.
بامتلاكه إياها، أحس بواقعية تفوق بكثير المعلومات التي رآها من خلال العين الشاملة.
وسرعان ما اهتدى الاثنان إلى كهف.
لم يكد يسأل حتى صاح الطائر الغبي “قاو” بصوت بدا وكأنه يعبر عن استيائه من نبرته الاستهزائية.
ولما ان الغابة تزخر بالأعداء، لم يوقدا ناراً، واكتفيا بتناول بعض الزاد اليابس.
وبينما يمشي ويتأمل في تأثيرات المظلة السوداء، شعر فجأة بنار روح تقترب منه بسرعة.
وبعد أن استراحا قليلاً، اضطجعت يوتا على الأرض وقد فرشا لها جلود الحيوانات، فإن تعب السفر والقتال قد نضب قواها.
لم يكد يبدي هذا التعليق حتى صاح الغراب “قاو” مرة أخرى، معربًا عن استياء أكبر.
أما سوين فأخذ يرتب غنائم ذلك اليوم.
“يوتا؟”
ظنّ أنه حتى لو ظهر مخلوق مستحضر ضعيف، فلن يكون ذلك أمرًا مثيرًا للدهشة.
درع من الفضة غير تامة، وبعض عدة ضباط من جيش رييوينغ الملكي، وهي غنائم ذلك الضابط المبتدئ الذي صرعه بسيف قطع السفن آنفاً.
كما وجد في خاتم التخزين أشياء كثيرة أخرى، من رصاصات خيمياوية، وعقاقير، وجواهر الشياطين، ونوى بلورية للطاقة…
هذه السرعات الانفجارية ليست مستدامة.
أومأ.
ولا بد من القول إن أولئك القوم كانوا في غنى كبير، فعدة ذلك الملازم من الطبقة الثالثة أثمن من عدة قراصنة الطبقة الرابعة والخامسة معاً.
لكن في مواجهة مثل هؤلاء الأعداء الأقوياء، بقيت مخاوفهم.
وبعد أن فحص كل شيء فحصاً إجمالياً، أمعن النظر في خاتم تخزين ذلك الأحدب العجوز.
فخاتم التخزين لا يسع إلا القليل، لكن ما فيه ثمين كله.
جعله يدرك أن مواجهة محترفين ذوي خلفيات قوية تتطلب حذرًا إضافيًا لأنهم قد يمتلكون بعض العناصر المحظورة، قدرات المحترفين في هذا العالم متنوعة ولا ينبغي الاستهانة بها أبدًا.
الآن مع الطائر بجانبه، شعر بوضوح بزيادة طفيفة في الفهم…
وفيه ثلاثة لفافات غلاظ: السحر المظلم، و غامض علم الإستحضار، وسحر الختم من الطبقة الرابعة… إلى جانب عدة مجلدات سحرية من السحر المظلم، وإن كانت نسخاً، إلا أن كل واحد منها على غاية من الجودة، ولعلها من امتيازات الوظيفة الرسمية في رييوينغ.
لكن على غير المتوقع،
وأما آخرها، وهي لفافة عتيقة رقيقة كهيئة الخريطة، فهو سر التواصل الروحي مع الأرواح.
امتصت خلاصة الجرعة المبردة الجرح، وغسلت اللحم المتفحم بشكل واضح بينما تشكل لحم جديد.
لاحظت المظلة السوداء في يده، وتجعد حاجبها عند هالتها المقلقة.
ومن نظرته إلى مادته وبلى أثره، عرف أنه قطعة أثرية قديمة.
همم… مبهج حقًا!
أدى امتلاك مظلة الجلد البشري إلى توسيع نطاق إدراكه عدة مرات.
فتصفحه.
لقد خاضوا للتو معركة شرسة من أجل الحياة والموت، ولولا حمايتها، لكان أركيو والفتيان قد ماتوا هنا.
وقد سبق له أن جمع شتات ذكريات من علم الإستحضار، فكانت قراءته سريعة جداً.
وفي أقل من ربع ساعة، أتم مطالعة ذلك السر، وسرعان ما استوعب دماغه مضمونه وأدرجه في معارفه.
آخر لفافة قديمة رقيقة كالخريطة هي أسرار التواصل الروحي لسحر الموت.
انطلاقًا من المادة ودرجة البلى، فهي قطعة أثرية قديمة.
انطلاقًا من المادة ودرجة البلى، فهي قطعة أثرية قديمة.
لا عجب أن الرجل العجوز الأحدب استدعى كلب جحيم من المستوى الثالث.
ألقى نظرة عليها.
عند رؤية أنه لم يصب بأذى، ظهرت نظرة ارتياح واضحة في عيني يوتا، وسألت: “سيد سوين، هل أنت بخير؟”
تحمل هالة موت مختلفة بشكل صارخ عن القوى الطبيعية.
سابقًا، قد جمع ذكريات من استحضار الموت، لذا بإمكانه القراءة بسرعة كبيرة.
شاهد ضوء التشكيلة يختفي، وهو والطائر يتبادلان النظرات.
في ربع ساعة فقط، قد قرأ النص السري، واستوعب دماغه المحتوى بسرعة في معرفته.
عندما خرج من فضاء رقعة الشطرنج، استشعر فورًا عدة نيران أرواح قوية في الجوار، وكما توقع، هم نفس الضباط العسكريين من رويينغ من القرية سابقًا.
شعر بالضيق، وقطّب حاجبيه قائلًا: “هل يمكن أن يحدث خطب ما؟”
“لا يمكنني التعاقد إلا مع مخلوقات ميتة خارج المستوى لا تتجاوز مستواي، وإلا سأخاطر بأن تلتهمني المخلوقات الميتة؟”
لم يعد الخيميائيون الحاليون يمتلكون القدرة على شن حملات ضد المستويات المختلفة؛ وبالتالي، أصبحت هذه المعرفة نادرة بشكل متزايد.
عندما خرج من فضاء رقعة الشطرنج، استشعر فورًا عدة نيران أرواح قوية في الجوار، وكما توقع، هم نفس الضباط العسكريين من رويينغ من القرية سابقًا.
تأمل للحظة.
جعله يدرك أن مواجهة محترفين ذوي خلفيات قوية تتطلب حذرًا إضافيًا لأنهم قد يمتلكون بعض العناصر المحظورة، قدرات المحترفين في هذا العالم متنوعة ولا ينبغي الاستهانة بها أبدًا.
لا عجب أن الرجل العجوز الأحدب استدعى كلب جحيم من المستوى الثالث.
وبينما تلاشى ضوء التشكيلة،
“إذن، لكي أكون آمنًا، لا يمكنني استدعاء سوى مخلوقات ميتة من المستوى الثاني تقريبًا؟ وهو عشوائي؟”
لم يرد مرة ثانية أيضًا.
الأمر صعبًا وبدأ في إعداد مصفوفة التواصل الروحي وفقًا لللفافة.
ألقى نظرة عليها.
صارت تهتم به أكثر من نفسها.
المرة الأولى مزعجة بعض الشيء، وتطلبت قرابين كافية.
لكن في مواجهة مثل هؤلاء الأعداء الأقوياء، بقيت مخاوفهم.
أدى امتلاك مظلة الجلد البشري إلى توسيع نطاق إدراكه عدة مرات.
أنفق أكثر من مائة ألف من المواد لإعداد تشكيل النجمة الخماسية، ثم وضع قطعة من اللحم الفاسد التي أكلها ذلك الرجل العجوز في مركز التشكيل.
فكر فورًا: ‘هل يمكن أن يكون ذلك لأن فهمي لقانون الموت عميق نسبيًا؟’
بقبضة أختامه الساحر، فعّل المصفوفة السحرية، وبدأ ضوء أسود يسطع.
غير أنه لم يتوقع البتة أنه بعد أن اشتعلت خماسية النجمة السوداء وانفتح فراغ المستوى، فوجئ بعاصفة قوية من الهواء النخري تهاجمه.
لولا حدة حواس سوين وقدرته على الوميض المكاني، لكان قد تقطع إلى أشلاء منذ زمن طويل.
العقد السحري الأول يشبه الصيد—مخلوقات الموتى خارج المستوى التي تعجبها هذه القرابين ستُخطف بشكل طبيعي وتظهر داخل التشكيل.
لم يجرؤ على مواصلة الانتقال بسرعة عالية في بيئة غير مألوفة؛ لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى جذب الصيادين في الأدغال.
بسبب قيود التشكيل، ستطيع بعض أوامر المتعاقد.
الاضطراب أعظم مما حدث اليوم عندما استدعى الرجل العجوز كلب الجحيم من الطبقة الثالثة.
الأمر أشبه باستئجارهم.
على الرغم من أن رتبتهم ليس عالية جدًا، إلا أنهم يمتلكون خبرة عملية غنية وكل منهم يمتلك لعنات تعزز قدراتهم القتالية، مما يجعل القتال الفعلي معهم مزعجًا للغاية.
نشأت عقود سحر الموت في الخيمياء من خيميائيين قدماء أخضعوا مخلوقات من مستويات مختلفة لتسهيل الاستعباد، مما خلق التعاويذ لهذا الغرض.
لم يتوقع حقًا أن يستدعي أي مخلوقات قوية.
لقد رأى الكثير من المخلوقات خارج المستوى من قبل، خاصة خلال وقته في لينغتون القديمة، حيث واجه العديد من مخلوقات الهاوية.
جلست، غير محرجة، عارية الجلد، تنظر بحنان إلى الرجل أمامها.
قد أعدّ نفسه ذهنيًا لرؤية مخلوق مستحضر من الطبقة الثانية في مرتبة اللورد،
ظنّ أنه حتى لو ظهر مخلوق مستحضر ضعيف، فلن يكون ذلك أمرًا مثيرًا للدهشة.
لكن على غير المتوقع،
على الرغم من أنه لم يجرب استخدام قدرة مجال الغسق للمظلة، إلا أنه شعر أن ارتداد لعنتها لن يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له، هذه القطعة الأثرية المحظورة المعيبة ستعزز قوته بشكل كبير.
غير أنه لم يتوقع البتة أنه بعد أن اشتعلت خماسية النجمة السوداء وانفتح فراغ المستوى، فوجئ بعاصفة قوية من الهواء النخري تهاجمه.
لقبيلة دالو تقاليد لا تعرفها العديد من الحضارات البشرية، وظن أن يوتا قد تعرف شيئًا ما، فسأل: “هذا هو ‘نذير الموت’. يوتا، هل تعرفين ما هي فائدته؟”
ليست تلك الوجودات قوية في حد ذاتها، لكنها تحمل نوعًا من اضطهاد السلالة.
على الرغم من أن رتبتهم ليس عالية جدًا، إلا أنهم يمتلكون خبرة عملية غنية وكل منهم يمتلك لعنات تعزز قدراتهم القتالية، مما يجعل القتال الفعلي معهم مزعجًا للغاية.
شعر بالضيق، وقطّب حاجبيه قائلًا: “هل يمكن أن يحدث خطب ما؟”
♤♤
الاضطراب أعظم مما حدث اليوم عندما استدعى الرجل العجوز كلب الجحيم من الطبقة الثالثة.
وبينما يتحدث، ذاب جسد الغراب أمامه فجأة إلى كتلة من الضباب الأسود.
ومع ذلك، فقد نصب بوضوح تشكيلة سحرية استحضارية من الطبقة الثانية؟
هو واثق أنه اتبع تعليمات اللفافة بدقة عند نصب التشكيلة، دون أي خطأ.
والطقوس قد جرّدت الخبرة الروحية، فلا مجال لاحتمال سوء فهم مشفر.
لم يجرؤ الفريق على مواجهة نظرها، “فهمنا، أخت يوتا.”
الطقوس قد بدأت بالفعل، ولو أجبرها على التوقف، سيؤ٣ر سلبا على نفسه بصفته المُنفّذ، وبينما يراقب الشبح المتلألئ داخل التشكيلة، انتظر بصبر.
“آه…”
قد أعدّ نفسه ذهنيًا لرؤية مخلوق مستحضر من الطبقة الثانية في مرتبة اللورد،
مثل هذه الطريقة ليست متاحة مرة ثانية.
لكن على غير المتوقع،
لكن الخبر الجيد هو أنهم ليسو جميعًا بارعين في المطاردة.
على الرغم من أن رتبتهم ليس عالية جدًا، إلا أنهم يمتلكون خبرة عملية غنية وكل منهم يمتلك لعنات تعزز قدراتهم القتالية، مما يجعل القتال الفعلي معهم مزعجًا للغاية.
وبينما تلاشى ضوء التشكيلة،
لم يجرؤ الفريق على مواجهة نظرها، “فهمنا، أخت يوتا.”
تبلور الشبح ببطء ليصبح… غرابًا عاديًا لا يلفت النظر؟
فكر في أنه قد يستحق المحاولة ليرى ما إذا كان بإمكانه هو نفسه تكوين عقد.
“أهذا كل ما في الأمر؟”
شاهد ضوء التشكيلة يختفي، وهو والطائر يتبادلان النظرات.
على الرغم من تسميتها كلاب جحيم، إلا أنها ليست بالضرورة من الجحيم الأسطوري.
غير أن هذا الغراب، خلافًا للغربان العادية، هالة سوداء تعلو رأسه.
وحين صادف مخلوقًا لم يعرفه، ألقى عليه نظرة العين الشاملة.
وفيه ثلاثة لفافات غلاظ: السحر المظلم، و غامض علم الإستحضار، وسحر الختم من الطبقة الرابعة… إلى جانب عدة مجلدات سحرية من السحر المظلم، وإن كانت نسخاً، إلا أن كل واحد منها على غاية من الجودة، ولعلها من امتيازات الوظيفة الرسمية في رييوينغ.
الأمر وكأنه بجانب مدفأة، حيث يمكنك أن تشعر بوضوح أن اللهب أكثر سخونة من درجة حرارة جسمك.
ثم، تغيرت تعابير وجهه فجأة وأصبحت غريبة جدًا.
[نذير الموت]
آخر لفافة قديمة رقيقة كالخريطة هي أسرار التواصل الروحي لسحر الموت.
لحسن الحظ، قد استعد مسبقًا واستخدم طريقته القديمة في التلفف بقطعة قماش الكفن للاختفاء، مع التحكم بجثة متحركة كطعم.
شرح مفصل: صغير من المستوى الثاني، نوع أسطوري؛ يُعرف أيضًا باسم ‘طائر بنو’، نذير أسطوري لطاغوت الموت، مرشد العالم السفلي، قادر على التنبؤ بالموت؛ يتغذى هذا الطائر على التحلل وطاقة الموت، ويستمر وجوده طالما استمرت طاقة الموت؛ يحتوي على بعض المعلومات التي تتجاوز الفهم العادي؛
عند رؤية معلومات تعريف الطائر، أدرك أنه استدعى كائنًا مميزًا جدًا.
وبينما تلاشى ضوء التشكيلة،
الأمر أشبه باستئجارهم.
لكن بشكل غير متوقع، بدا هذا الطائر غير ضار، أليس كذلك؟
مع تحول نظره وملاحظة التفاصيل التي تشير إلى معلومات تتجاوز الفهم العادي، عرف فورًا أن للطائر أصلًا استثنائيًا.
كان قد فكر في محاولة استدعاء مخلوق موت.
‘وجدت كنزًا’
فكر فورًا: ‘هل يمكن أن يكون ذلك لأن فهمي لقانون الموت عميق نسبيًا؟’
ليست تلك الوجودات قوية في حد ذاتها، لكنها تحمل نوعًا من اضطهاد السلالة.
قالت يوتا بجدية: “إنه طائر الموت الأسطوري، غير مرئي للأحياء. يُقال إن من رآه… سيرشده إلى العالم السفلي.”
في تلك اللحظة، ربما بسبب الضجة التي أحدثها استحضار الموت، فتحت يوتا عينيها أيضًا.
على الرغم من أن الثمن كان شديدًا هذه المرة، إلا أن وجود درس شيئ جيد أيضًا.
نظرت إلى الطائر الذي استدعاه سوين ثم ألقت نظرة على آثار مصفوفة التواصل الروحي على الأرض، وسألت بنبرة غريبة: “سيد سوين، هل استدعيت هذا؟”
بدا أنه لا يمتلك أي قدرات هجومية، لكن بالنسبة له، فهو ذا قيمة كبيرة.
“همم.”
أومأ.
قالت يوتا بجدية: “إنه طائر الموت الأسطوري، غير مرئي للأحياء. يُقال إن من رآه… سيرشده إلى العالم السفلي.”
صار فضوليًا أيضًا بشأن الفائدة التي قد يكون عليها الطائر.
آخر لفافة قديمة رقيقة كالخريطة هي أسرار التواصل الروحي لسحر الموت.
قد أعدّ نفسه ذهنيًا لرؤية مخلوق مستحضر من الطبقة الثانية في مرتبة اللورد،
لقبيلة دالو تقاليد لا تعرفها العديد من الحضارات البشرية، وظن أن يوتا قد تعرف شيئًا ما، فسأل: “هذا هو ‘نذير الموت’. يوتا، هل تعرفين ما هي فائدته؟”
“آه…”
والطقوس قد جرّدت الخبرة الروحية، فلا مجال لاحتمال سوء فهم مشفر.
عند سماع ذلك، فوجئت بالفعل: “نذير الموت؟ المرشد الأسطوري للعالم السفلي؟”
المرة الأولى مزعجة بعض الشيء، وتطلبت قرابين كافية.
“إذن، لكي أكون آمنًا، لا يمكنني استدعاء سوى مخلوقات ميتة من المستوى الثاني تقريبًا؟ وهو عشوائي؟”
ثم نظرت إلى الغراب، ورمشت، وانتعشت فورًا.
لم تستطع عينا يوتا الزرقاوان العميقتان إخفاء القلق، وبعد النظر إلى أركيو والآخرين، قالت: “هذا المكان ليس آمنًا، عليكم جميعًا العودة إلى الملجأ أولاً.”
ازداد فضول سوين: “هل تعرفين عنه؟”
لحسن الحظ، قد استعد مسبقًا واستخدم طريقته القديمة في التلفف بقطعة قماش الكفن للاختفاء، مع التحكم بجثة متحركة كطعم.
أومأ سوين، وأثار فضوله فسأل: “كم كانت قوة كلاب الجحيم تلك؟”
أومأت، لكنها قالت بشك: “تقول الأسطورة إن ‘نذير الموت’ هو الروح المتحولة لطاغوت، غالبًا ما يرافقون طاغوت الموت، وهم بارعون في قانون الموت، غير قابلين للتدمير، ويجسدون النذير المشؤوم والموت، لكن… طيور الأسطورة لا تبدو عادة هكذا.”
الأقرب في المطاردة، والذي يرتدي درع غريفين الذهبي ويعرف باسم اللحية الكبيرة ساندرو هايمر الملقب بـ السيف المخادع، قطع الهواء، وأرسل عدة موجات سيف حادة وماكرة قطعت الأشجار العملاقة في الغابة كقطع القمح.
في تلك اللحظة، ربما بسبب الضجة التي أحدثها استحضار الموت، فتحت يوتا عينيها أيضًا.
“هذا صغير، يجب أن يبدو مختلفًا عندما يكبر.”
في هذه اللحظة، نظر سوين إلى الطائر الأسود الداكن، وكلما نظر إليه بدا أكثر جاذبية.
فكر في الأمر وقال.
مع تحول نظره وملاحظة التفاصيل التي تشير إلى معلومات تتجاوز الفهم العادي، عرف فورًا أن للطائر أصلًا استثنائيًا.
بدون العين الشاملة، لما كان ليتوقع أن يكون هذا الغراب نوعًا أسطوريًا.
فتصفحه.
بما أن ما قالته يوتا تطابق المعلومات المحددة، استفسر أكثر: “ما هي الفائدة المحددة لهذا الطائر؟”
لقد رأى الكثير من المخلوقات خارج المستوى من قبل، خاصة خلال وقته في لينغتون القديمة، حيث واجه العديد من مخلوقات الهاوية.
لم يكد يسأل حتى صاح الطائر الغبي “قاو” بصوت بدا وكأنه يعبر عن استيائه من نبرته الاستهزائية.
أومأ سوين، وأثار فضوله فسأل: “كم كانت قوة كلاب الجحيم تلك؟”
لم تكن سرعة جري كلاب الجحيم أبطأ من أشكالهم المتحولة الوحشية، وبارعة أيضًا في التعقب، مما جعل التخلص منها مستحيلاً.
قالت يوتا بجدية: “إنه طائر الموت الأسطوري، غير مرئي للأحياء. يُقال إن من رآه… سيرشده إلى العالم السفلي.”
“…”
انطلاقًا من المادة ودرجة البلى، فهي قطعة أثرية قديمة.
تشنج أيضًا عند الكلمات، مفكرًا إذا هذا يعني أن الطائر نذير لتوديع الناس؟
♤♤
هذا الطائر نذير شؤم حقًا…
ولعدم نيته مواجهتهم مباشرة، اغتنم الفرصة ليومض إلى الغابة الكثيفة.
تبلور الشبح ببطء ليصبح… غرابًا عاديًا لا يلفت النظر؟
لولا نوع من التخاطر مع المخلوق المتعاقد، مع علمه أنه غير ضار به، عند سماع كلمات يوتا، لكان بالتأكيد قد عاداه وأعاده عبر استحضار الموت فورًا.
شعرت يوتا أيضًا أن كلماتها قد تبدو مشؤومة، فغيرت عبارتها: “إنها مجرد أسطورة، ففي النهاية، لم يره أحد حقًا.”
شعر سوين فورًا بعدم الارتياح، “إذاً، هل يعني هذا أن هذا الطائر عديم الفائدة في الواقع؟”
الأمر صعبًا وبدأ في إعداد مصفوفة التواصل الروحي وفقًا لللفافة.
وبينما يتحدث، ذاب جسد الغراب أمامه فجأة إلى كتلة من الضباب الأسود.
كان قد فكر في محاولة استدعاء مخلوق موت.
لكن اتضح أنه النوع الأسطوري المبالغ فيه الذي بدا أقل فائدة من كلب جحيم؟
وبعد أن استراحا قليلاً، اضطجعت يوتا على الأرض وقد فرشا لها جلود الحيوانات، فإن تعب السفر والقتال قد نضب قواها.
لم يكد يبدي هذا التعليق حتى صاح الغراب “قاو” مرة أخرى، معربًا عن استياء أكبر.
يوتا، في شكلها الذئبي الأبيض، محترقة أيضًا في كل مكان، تلهث بشدة بينما تحدق بشدة في أعماق الغابة الكثيفة.
لم يعد الخيميائيون الحاليون يمتلكون القدرة على شن حملات ضد المستويات المختلفة؛ وبالتالي، أصبحت هذه المعرفة نادرة بشكل متزايد.
تشنجت عين سوين، وأدرك أن هذا الطائر ليس منخفض الذكاء.
همم… مبهج حقًا!
وبينما يتحدث، ذاب جسد الغراب أمامه فجأة إلى كتلة من الضباب الأسود.
هذا الطائر نذير شؤم حقًا…
وبينما سوين في حيرة، جثم المخلوق فجأة على كتفه.
[نذير الموت]
“آه…”
همس بهدوء، وشعر فورًا بشيء ما واندهش كثيرًا، ‘هل يفهم هذا الطائر أيضًا قانون الموت؟’
امتنع أركيو عن النظر في عين أخته، بينما يعالج إصابات رفيقيه الآخرين الشديدة.
ما فاجأه أكثر هو أن إتقان الطائر لقانون الموت أعلى من إتقانه؟
♤♤
الأمر وكأنه بجانب مدفأة، حيث يمكنك أن تشعر بوضوح أن اللهب أكثر سخونة من درجة حرارة جسمك.
“يوتا؟”
بدا أنه لا يمتلك أي قدرات هجومية، لكن بالنسبة له، فهو ذا قيمة كبيرة.
أما سوين فأخذ يرتب غنائم ذلك اليوم.
“…”
يمكنه مساعدته في تعزيز فهمه لقانون الموت.
غير أن هذا الغراب، خلافًا للغربان العادية، هالة سوداء تعلو رأسه.
في المرة الأخيرة، استغرق الأمر موتة واحدة لتسمح له بإيجاد اختصار لفهم جزء من قانون الموت.
آخر لفافة قديمة رقيقة كالخريطة هي أسرار التواصل الروحي لسحر الموت.
مثل هذه الطريقة ليست متاحة مرة ثانية.
أومأ.
وبينما تلك الأفكار تستحضر في ذهنه، قد فرغ من معالجة آخر جروح ظهر يوتا، تلك التي مزقتها النيران وأحرقتها.
لم يرد مرة ثانية أيضًا.
لحسن الحظ، فجأة، سحبت كلاب الجحيم الخمسة إلى مستوى آخر، مما منح المجموعة لحظة للتنفس.
الآن مع الطائر بجانبه، شعر بوضوح بزيادة طفيفة في الفهم…
امتنع أركيو عن النظر في عين أخته، بينما يعالج إصابات رفيقيه الآخرين الشديدة.
فقال: “كل شيء تمام الان.”
‘وجدت كنزًا’
وبينما تلك الأفكار تستحضر في ذهنه، قد فرغ من معالجة آخر جروح ظهر يوتا، تلك التي مزقتها النيران وأحرقتها.
عند رؤية أنه لم يصب بأذى، ظهرت نظرة ارتياح واضحة في عيني يوتا، وسألت: “سيد سوين، هل أنت بخير؟”
فرح في داخله، وتغيرت تعبيراته فورًا.
وفيه ثلاثة لفافات غلاظ: السحر المظلم، و غامض علم الإستحضار، وسحر الختم من الطبقة الرابعة… إلى جانب عدة مجلدات سحرية من السحر المظلم، وإن كانت نسخاً، إلا أن كل واحد منها على غاية من الجودة، ولعلها من امتيازات الوظيفة الرسمية في رييوينغ.
وكأنه يشعر بشيء ما، صاح الغراب على كتفه “قاو” مرة أخرى، ربما في رد منتصر.
وبينما يتحدث، ذاب جسد الغراب أمامه فجأة إلى كتلة من الضباب الأسود.
لم يجرؤ الفريق على مواجهة نظرها، “فهمنا، أخت يوتا.”
في هذه اللحظة، نظر سوين إلى الطائر الأسود الداكن، وكلما نظر إليه بدا أكثر جاذبية.
وبذلك، اندفعت بشجاعة إلى الغابة الكثيفة.
همم… مبهج حقًا!
أكبر المخاطر في الغابة ليست البشر أبدًا؛ بل الوحوش السحرية وجميع أنواع المخلوقات الغريبة التي هي أكثر فتكًا، وموجودة في كل مكان.
بالتفكير في هذا، تذكر أيضًا أن حلقة التخزين التي حصل عليها حديثًا بدا أنها تحتوي على لفافة.
♤♤♤
مع تحول نظره وملاحظة التفاصيل التي تشير إلى معلومات تتجاوز الفهم العادي، عرف فورًا أن للطائر أصلًا استثنائيًا.
