استحضار الموت، الأحجار، الحصاد
استخدم الرجل العجوز الأحدب ذو الثياب السوداء مظلته لصد ضربة سوين.
وإلا، حتى لو واجه محترفًا من المستوى الخامس، كان بإمكان هذا الرجل إظهار قوة قتالية معتبرة.
استعاد سوين حواسه أيضًا في لحظة، وصفا بصره.
انفصل الاثنان فورًا وخلقا مسافة بينهما.
الوصف: قطعة لحم يزيد عمرها عن ثلاثة آلاف عام، والتي بعد معالجة خاصة، اكتسبت قوى خارقة؛ استهلاكها يمكن أن يعزز بشكل كبير الألفة مع الموت وتحسين المقاومة لبعض لعنات الموت؛ احتمال كبير للإصابة بسم الجثة.
وبينما الرجل العجوز يتراجع، أغلق مظلته وعبثت أصابعه بحركات سحرية، وشكل أختام الساحر في لحظة.
عند رؤية سرعة رد الفعل هذه، عرف أنه يواجه خصمًا هائلًا.
ثبت الرجل العجوز الأسود نظره على سوين أمامه، رغم أن رؤيته المحيطية التقطت لمحة من يوتا والآخرين في الغابة خلفه.
لكن سوين نفسه لن يكون قادرًا على الصمود طويلاً.
لكن إذا كان الأمر مجرد ذلك، لما كان سوين، المحمي ببدلته القتالية الميكانيكية، ليواجه مشكلة كبيرة.
ومن الواضح أنه ليس لديه نية للسماح لهم بالرحيل.
عندما أُلقيت التعويذة، ظهر فجأة نمط تشكيل النجمة السباعية السوداء تحت كف الرجل العجوز.
تشكلت أختام الساحر في لحظة، وضرب الأرض بيد واحدة: “عقد استدعاء الروح: كلب الجحيم”
وبينما سوين يراقب الرجل العجوز وهو يؤدي أختام الساحر، عرف أنها ليست تشكيلات التعاويذ العنصرية المعتادة وصار في حالة تأهب، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سحر استحضار.
انفصل الاثنان فورًا وخلقا مسافة بينهما.
المستحضرون نادرون جدًا في مجال الخيمياء، بل إنهم أندر من محركي الدمى.
نظر إلى كلاب الشياطين عديمة الرؤوس هذه وعرف أنها لا تشكل أي تهديد له.
عادةً ما يستخدمون عقودًا قديمة، ويقدمون قرابين مقابل تبادل متكافئ لاستدعاء مخلوقات من مستويات أخرى للمساعدة في المعركة.
[قطعة جثة ملعونة]
عندما أُلقيت التعويذة، ظهر فجأة نمط تشكيل النجمة السباعية السوداء تحت كف الرجل العجوز.
بدا أن التشكيل يفتح بوابة مكانية، وشعر سوين فورًا برائحة موت قوية تطغى عليه.
هذا جعله يشعر وكأنه سقط في هاوية مرصعة بأرواح المظلومين، وأيدي الأرواح الشريرة تحاول جر أفكاره إلى هاوية لا نهاية لها.
وبينما كان سوين يهضم الذكريات، تكثف جسمان متوهجان ببطء من الجثة.
هذه الرائحة تجعل أي شخص آخر يشعر بالدوار والغثيان، لكنه وجدها مريحة بشكل غريب.
لكن أكل اللحم المتعفن… بدا صعبًا بعض الشيء على المعدة.
“هل هذا العقد يستدعي مخلوقًا من مستوى موتٍ؟”
مع تشكل مصفوفة معقدة من أختام الساحر، ارتفعت هالة الرجل العجوز فجأة، وأطلق صوتًا شبحياً منخفضًا: “المجال المظلم: الغسق”
مرت فكرة في عقله.
سوين وهو يشاهد الدمج، اهتزت زاوية عينه: “دمج من جودة ذهبية، أجنحة النوع الشبح ‘عصفور الفوسفور’؟”
لم يحتج إلى تخمين أكثر من ذلك، لأنه في تلك اللحظة، أضاء تشكيل الموت بضوء أسود، وفجأة ظهرت خمسة كلاب وحشية ضخمة مغطاة بلهيب أسود.
‘لقد اكتسبت فهمًا لتقنية استدعاء الروح تعاقدي معينة’
[كلب الجحيم]
الوصف: مخلوق جحيمي من المستوى الثالث مع أثر من النسب الطاغوتي؛ بارع في تعاويذ اللهب المظلم، والتعقب، ولديه قوة عض ملحوظة؛
نظر إلى كلاب الشياطين عديمة الرؤوس هذه وعرف أنها لا تشكل أي تهديد له.
لكن الغريب أنه هناك شعور بالألفة.
لسوء الحظ.
من الواضح أن الرجل العجوز ينوي إرسالها لمطاردة يوتا ومجموعتها.
وبالفعل، بعد جلسة نباح شرسة، اندفعت كلاب الشياطين إلى الغابة الكثيفة كالبرق.
وبالتفكير في المظلة السوداء، أعاد نظره إليها مرة أخرى.
وبالتفكير في المظلة السوداء، أعاد نظره إليها مرة أخرى.
ليس قلقًا بشكل خاص؛ ف يوتا ورفاقها أقوياء، وليس هناك خطر داهم.
“هذا هو عمق تراث العائلة المالكة…”
وبالفعل، بعد جلسة نباح شرسة، اندفعت كلاب الشياطين إلى الغابة الكثيفة كالبرق.
“تقنية الخيوط المسيطرة السرية · طائر في قفص”
تنهد في قرارة نفسه.
استنزاف المجال المظلم هذا، كما تم تحديده، هائلاً.
ناهيك عن تأثيراته الأخرى، فقط هذه الوظيفة وحدها جعلته عنصرا ملعونًا عمليًا للغاية بالنسبة له.
الرجل العجوز الأحدب أمامه، الذي واجهه في المستوى الرابع، خارج نطاق منافسته تمامًا.
مع فهمه لقوانين الموت، سيكون استخدام هذه المظلة السوداء، والعواقب السلبية لارتداد اللعنة، منخفضة جدًا.
لكن.
إذا كان للخصم تكتيكات، فليست تكتيكاته أقل شأنًا.
لكن.
بينما الرجل العجوز يشكل الأختام للاستدعاء، أخرج سوين أيضًا رقعة شطرنج سوداء وبيضاء.
تراثهم مذهلاً بكل المقاييس…
من يدري ما هي القدرات الغريبة التي قد ينشرها العدو؛ ليس لديه نية للسماح له بالهروب.
مع وميض من الضوء، ظهر الاثنان في فضاء رقعة الشطرنج.
وبالفعل، بعد جلسة نباح شرسة، اندفعت كلاب الشياطين إلى الغابة الكثيفة كالبرق.
تسك تسك… مثير للاهتمام.
“هاه…”
من يدري ما هي القدرات الغريبة التي قد ينشرها العدو؛ ليس لديه نية للسماح له بالهروب.
شعر الرجل العجوز الأحدب بتحول الفضاء من حوله وأطلق همهمة خفيفة.
لكن بما أنه تعرف على خصائص المظلة الجلدية البشرية، شعر سوين أيضًا بالثقة في فرصه.
وبشكل غريزي، رفع فورًا المظلة السوداء في يده.
لكن سوين نفسه لن يكون قادرًا على الصمود طويلاً.
لم يُظهر سوين أي مجاملة، وانقض للأمام بسيفه القاطع في يده.
لم يستطع حتى الشعور بجسده، وكأن روحه الوحيدة فقط هي التي بقيت هناك، ضائعة في التفكير.
هذا الرجل استطاع صده؛ قدراته القتالية القريبة قوية حقًا.
تشنجت عينه وهو يراقب قطعة اللحم الداكنة.
الخيوط التي لم تظهر من قبل تكثفت الآن بكثافة إلى شكل صلب.
لكن في مستويات متساوية، كيف يمكن لجسد بشري أن يقارن بآلة؟
تشنجت عينه وهو يراقب قطعة اللحم الداكنة.
عندما رأى تقنيته تُكسر، احمر وجه الرجل العجوز الأحدب، ولم يستطع منع نفسه من إطلاق فورة من الدم.
إذا استطاع القتل بالميكا أو ربما انتزاع بعض الأسرار من خصمه، فسيكون ذلك مثاليًا.
على الرغم من أن إمبراطورية رووينغ آخذة في الانحدار، إلا أنه من بعض الأسرار الملكية التي جردها، مثل أسرار روكش، هناك العديد من المحترفين رفيعي المستوى في العائلة المالكة.
ما جعله أكثر فضولًا هو كيف اخترقت هذه التقنية خوذة الفيبرانيوم وأثرت على جسده الحقيقي؟
لكن الرجل العجوز حازم للغاية؛ بعد بضع تبادلات فقط، أدرك أنه حتى لو لم يُهزم، بالتأكيد لا يستطيع اختراق الدرع الميكانيكي.
وبينما يتهرب، شاهده سوين يأخذ قطعة لحم دون تردد، يمضغها قليلاً، ويبتلعها،
شاهد سوين وهي تتصاعد خيوط من الضباب الرمادي من الجثة في يده، واختار عشوائيًا بعضًا منها المثير للاهتمام والتهمها.
لكن إذا كان الأمر مجرد ذلك، لما كان سوين، المحمي ببدلته القتالية الميكانيكية، ليواجه مشكلة كبيرة.
تشنجت عينه وهو يراقب قطعة اللحم الداكنة.
[قطعة جثة ملعونة]
تشنجت عينه وهو يراقب قطعة اللحم الداكنة.
الوصف: قطعة لحم يزيد عمرها عن ثلاثة آلاف عام، والتي بعد معالجة خاصة، اكتسبت قوى خارقة؛ استهلاكها يمكن أن يعزز بشكل كبير الألفة مع الموت وتحسين المقاومة لبعض لعنات الموت؛ احتمال كبير للإصابة بسم الجثة.
“موهبة من السلسلة الأسطورية، [A-029-رسول الجحيم]؟ لا عجب أنه تجرأ على استخدام تلك المظلة الملعونة القوية لدرجة أنها تعتبر عنصرًا محظورا…”
كونه قادرًا على ابتلاع قطعة لحم فاسدة عمرها ألف عام دون أن يرمش له جفن، فهم لماذا لا يتمتع سحرة الموت بشعبية كبيرة.
بينما الرجل العجوز يشكل الأختام للاستدعاء، أخرج سوين أيضًا رقعة شطرنج سوداء وبيضاء.
الهجمات الروحية لتلك الأرواح الثائرة تزداد قوة، وعلى الرغم من أنه قمعها، إلا أنه شعر بغضب متزايد.
قسوة المرء على نفسه تؤدي بطبيعة الحال إلى نتائج عظيمة.
أحدهما جمجمة بلورية، مادة فضية من السلسلة المظلمة، والتي يمكنها تعزيز القدرة على فهم قوانين الظلام بشكل كبير بعد الترقية.
بعد ابتلاع قطعة اللحم الفاسدة تلك، بدأ جسم الرجل العجوز ينبعث منه بخار أسود، وتغيرت هالته فجأة، مغطى بضباب أسود، وبدا مرعبًا.
[كلب الجحيم]
اختفت رائحة الحي منه في لحظة، وبدا وكأنه زحف من قبر.
خمّن سوين فورًا ما يخطط ذلك الرجل لفعله، وشعر بإحساس جديد بالتنوير العظيم في قلبه.
‘إذاً من الممكن تجنب جزء من ارتداد اللعنة باستخدام مثل هذه الطريقة غير التقليدية؟’
سيطرت كتل من الخيوط الحريرية على الميدان، ولم تحترق بعد، بينما أمسك ذراع ميكانيكي بسرعة برقبة الرجل العجوز، مثبتًا إياه بإحكام.
لم تُسلب حاسة البصر فقط، بل اختف أيضًا سمعه ولمسه.
فكر في ومضة أنه إذا سمع همسات لا يمكن السيطرة عليها مرة أخرى، هل يمكنه أيضًا استخدام هذه الطريقة لقمعها مؤقتًا؟
عندها ستكون هناك فرصة لقتله.
لكن أكل اللحم المتعفن… بدا صعبًا بعض الشيء على المعدة.
ومن الواضح أنه ليس لديه نية للسماح لهم بالرحيل.
اختفت الفكرة في ومضة.
هذا الرجل، وهو يعلم بوضوح أنه لا يستطيع قتله، يخطط لاستخدام قوة تلك المظلة.
لكن بما أنه تعرف على خصائص المظلة الجلدية البشرية، شعر سوين أيضًا بالثقة في فرصه.
مرت أفكار في عقله،
أراد أيضًا اختبار ما إذا كانت فرضيته صحيحة.
لكن سوين نفسه لن يكون قادرًا على الصمود طويلاً.
هذه الأرواح الثائرة الثمانين ألفًا المحتجزة بواسطة مظلة الجلد البشري، تهاجم الآن عقله.
إذا كان محقًا، فهذا الرجل ميت.
لم تتلاشى الصدمة على وجهه هذا قبل أن يفقد حيويته تمامًا.
الرجل العجوز حازم، حتى أنه على استعداد لتحمل ارتداد اللعنة لاستخدام هذا التكتيك، مما لا يستهان به.
بعد استهلاك تلك القطعة من اللحم، تغيرت أختام الساحر بسرعة، لتشكل بسرعة نمط تعويذة لم يره سوين من قبل، وهمس بهدوء: “دمج · تحرير”
في تلك اللحظة، تجمع زوج من أجنحة نار الفوسفور الزرقاء خلفه، رافعة إياه في الهواء، وأصبح شكله أكثر شبحية.
لكن الرجل العجوز حازم للغاية؛ بعد بضع تبادلات فقط، أدرك أنه حتى لو لم يُهزم، بالتأكيد لا يستطيع اختراق الدرع الميكانيكي.
سوين وهو يشاهد الدمج، اهتزت زاوية عينه: “دمج من جودة ذهبية، أجنحة النوع الشبح ‘عصفور الفوسفور’؟”
تعرف على أصل هذا الظل، وذهلت عيناه: “هذه موهبة المستوى S ‘حاصد الموت’، وإيقاظ من المرحلة الثانية؟ كيف… كيف يمكن ذلك!”
هذه المرة، أدرك حقًا مدى ثراء العائلة المالكة لرووينغ.
بدا أن التشكيل يفتح بوابة مكانية، وشعر سوين فورًا برائحة موت قوية تطغى عليه.
“قوة العائلة المالكة لا ينبغي الاستهانة بها حقًا…”
تراثهم مذهلاً بكل المقاييس…
لقد نجا سوين نفسه من العديد من المواقف القريبة من الموت، مما أكسبه العناصر المحظورة القليلة التي يمتلكها الآن.
هذا الرجل، مع عناصر ملعونة، وإدماجات، وتقنيات تدريب كلها ذات جودة فائقة، كافيًا لإثارة الحسد.
‘لقد حصدت بعض المعلومات: معلومات عن الأقوياء في فيلق الحكم المقدس…”
لم يعزز الإدماج سرعة الحركة فحسب، بل زاد أيضًا من الألفة مع سحر الموت؛ التطابق بين خصائص الإدماج وقدراته عاليًا جدًا، وأصبحت هالته أقوى.
علاوة على ذلك، نار الفوسفور الزرقاء على الأجنحة فعالة جدًا في حرق الخيوط التي كثفها قانون الفضاء من المستوى الرابع لسوين.
بل ليمنح نفسه راحة البال لتنفيذ تلك التعويذة الخاصة.
وبالتفكير في المظلة السوداء، أعاد نظره إليها مرة أخرى.
هذا جعل خطته لقتل الخصم بدرعه الميكانيكي وحده تفشل.
لم يستطع الشعور بالخصم أو الهجوم، لكن الخصم لم يستطع قتله أيضًا.
مع هذه الأجنحة، على الأقل على المدى القصير، لن يكون قادرًا على قتل ذلك الرجل.
لكن الآن ليس الوقت المناسب لتجربتها بشكل كامل.
استخدم الرجل العجوز إدماج الجناح هذا ليس فقط للانتقال لإنقاذ حياته.
‘لقد حصلت على معرفة واسعة تتعلق بـ تقنيات سحر الموت و رونيات سحر الموت”
الآن، قدّر تقريبًا تأثيرات هذه المظلة المظلمة الملعونة.
بل ليمنح نفسه راحة البال لتنفيذ تلك التعويذة الخاصة.
ليس غريبًا أن يمتلك أفراد العائلة المالكة مثل هذه المواهب من المستويين A و B.
بمجرد ظهور ظل الحاصد الشبح، فزعت عشرات الآلاف من الأرواح الثائرة داخل مجال الغسق، كالقطط التي وطئ ذيلها، وغيرت شكلها، كانت قبل لحظات تتنفس أنفاس البشر بنهم، لكنها الآن مرعوبة وركضت عائدة إلى المظلة المظلمة العائمة في الهواء، لا تجرؤ على إظهار نفسها مرة أخرى.
لم يستخدم سوين تحركاته القوية لإيقافه.
السبب الأول هو أنه ليس متأكدًا من قدرته على قتله بالتأكيد.
فقط بلمسها، لاحظ فرقًا، واهتز قلبه، “بهذا العنصر في يدي، توسع نطاق إدراكي الروحي بمقدار خمسة أضعاف تقريبًا”
والسبب الثاني بطبيعة الحال هو السماح له بالمضي قدمًا واستخدام تلك التعويذة.
[قطعة جثة ملعونة]
ففي النهاية، استخدامها سيثقل كاهل الرجل كثيرًا.
عندها ستكون هناك فرصة لقتله.
صادف أن روكش واجه شبح حاصده، الذي تصدى له.
وتلك التعويذة، ما لم يكن هناك منعطف غير متوقع، لن تؤثر عليه كثيرًا.
عدد سكان إمبراطورية رووينغ ضخم، وحتى مع معدل إيقاظ موهبة واحد في المليون للمواهب من المستوى A، لا يزال هناك عدد غير قليل.
مرت أفكار في عقله،
مجموعة درع سوين الميكانيكي تضمنت خوذة مصنوعة من سبيكة منشطة، لذلك ليس للتعاويذ العقلية العامة أي تأثير عليه.
أدرك الرجل العجوز ذلك بوضوح، ولهذا استخدم بكل حزم تلك المظلة السوداء الملعونة.
هذه الرائحة تجعل أي شخص آخر يشعر بالدوار والغثيان، لكنه وجدها مريحة بشكل غريب.
أعطاه سوين الفرصة، واستخدمها الرجل أخيرًا.
مع تشكل مصفوفة معقدة من أختام الساحر، ارتفعت هالة الرجل العجوز فجأة، وأطلق صوتًا شبحياً منخفضًا: “المجال المظلم: الغسق”
الاختبار قد انتهى تقريبًا.
حان الوقت لإنهاء هذا.
غُمر فضاء رقعة الشطرنج الشاسع فورًا في ظلام دامس، كالقار.
شعر سوين وكأنه قد أصيب بالعمى بسبب الغسق، ولم ير أمامه سوى الظلام.
لم تُسلب حاسة البصر فقط، بل اختف أيضًا سمعه ولمسه.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فهذا يعني أيضًا أنه قد يكون قادرًا على التحكم في هذه المظلة المظلمة الملعونة.
حتى لو لم يستخدمهما، بإمكانهما جلب ثمن جيد.
لم يستطع حتى الشعور بجسده، وكأن روحه الوحيدة فقط هي التي بقيت هناك، ضائعة في التفكير.
تسك تسك… مثير للاهتمام.
أثبت ذلك أنه في بيئة من الظلام المطلق، يمكن للخوف أن يتضاعف مئة مرة.
مع فهمه لقوانين الموت، سيكون استخدام هذه المظلة السوداء، والعواقب السلبية لارتداد اللعنة، منخفضة جدًا.
إذا بقي المرء في مثل هذه الحالة لفترة طويلة، فإن روحه ستفلت في النهاية من السيطرة وتنهار.
لكن سوين نفسه لن يكون قادرًا على الصمود طويلاً.
شاهد سوين وهي تتصاعد خيوط من الضباب الرمادي من الجثة في يده، واختار عشوائيًا بعضًا منها المثير للاهتمام والتهمها.
لكن سوين هادئ بشكل غير عادي.
هذا الشعور جعل السيطرة على مشاعره السلبية أسهل بكثير.
في تلك اللحظة، تجمع زوج من أجنحة نار الفوسفور الزرقاء خلفه، رافعة إياه في الهواء، وأصبح شكله أكثر شبحية.
هذا الشعور جعل السيطرة على مشاعره السلبية أسهل بكثير.
وبشكل غريزي، رفع فورًا المظلة السوداء في يده.
بل إنه أخذ الوقت لتجربة هذا السلب للحواس بعناية، مفكرًا في نفسه: ‘استخدام عناصر ملعونة لتنفيذ مجال يبدو وكأنه شيء لا يستطيع استخدامه إلا محترف من المستوى السابع؟ تسك تسك، يا لها من تعويذة خارقة، بهذه الحركة، ربما معظم المحترفين سيكونون مفتوحِ الأعين في ظلام دامس، اذا كان لفضاء رقعة الشطرنج الخاص بي أيضًا شيء كهذا، يغلق الأبواب، ويطفئ الأنوار، سيكون مثاليًا…’
‘لقد تعلمت بعض أسرار العائلة المالكة لرووينغ”
الحرمان من الحواس الخمس، بالنسبة لمعظم الناس، يعني أن يكونوا كخراف تُذبح.
هذه المرة، أدرك حقًا مدى ثراء العائلة المالكة لرووينغ.
لكنه لديه الإدراك الروحي، وشعر بوضوح بنار روح الخصم، لذلك ليس مضطربًا على الإطلاق.
أمسك المظلة في يده، واندفع إحساس بارد وغريب مباشرة إلى جبهته.
لكن ما حيره هو أن شكل نار روح الرجل العجوز قد تغير من الشكل البشري الأولي إلى شكل له قرون على رأسه وأجنحة لحمية على ظهره.
هذا الرجل استطاع صده؛ قدراته القتالية القريبة قوية حقًا.
“موهبة من السلسلة الأسطورية، [A-029-رسول الجحيم]؟ لا عجب أنه تجرأ على استخدام تلك المظلة الملعونة القوية لدرجة أنها تعتبر عنصرًا محظورا…”
تعرف على أصل الظل، لكنه لم يعد متفاجئًا.
الحرمان من الحواس الخمس، بالنسبة لمعظم الناس، يعني أن يكونوا كخراف تُذبح.
عدد سكان إمبراطورية رووينغ ضخم، وحتى مع معدل إيقاظ موهبة واحد في المليون للمواهب من المستوى A، لا يزال هناك عدد غير قليل.
علاوة على ذلك، فإن أولئك الذين استيقظوا بمواهب نادرة يجتمعون عمومًا تحت النبلاء.
ليس غريبًا أن يمتلك أفراد العائلة المالكة مثل هذه المواهب من المستويين A و B.
لكن إذا كان الأمر مجرد ذلك، لما كان سوين، المحمي ببدلته القتالية الميكانيكية، ليواجه مشكلة كبيرة.
لم يستطع الشعور بالخصم أو الهجوم، لكن الخصم لم يستطع قتله أيضًا.
من الواضح أن قوة هذه المظلة المظلمة أكثر من ذلك بكثير.
إذا بقي المرء في مثل هذه الحالة لفترة طويلة، فإن روحه ستفلت في النهاية من السيطرة وتنهار.
عندما حل الظلام، سمع سوين فجأة صراخًا عويلًا بجانب أذنه.
هذه الأرواح الثائرة الثمانين ألفًا المحتجزة بواسطة مظلة الجلد البشري، تهاجم الآن عقله.
لقد منع سمعه بوضوح، فمن أين أتى هذا الصوت؟
تعرف على أصل الظل، لكنه لم يعد متفاجئًا.
أدرك فورًا أنها هجمة روحية من الأرواح الثائرة.
إذا لم تكن هناك مفاجآت، يجب أن يكون هناك من يلاحقه.
هذه الأرواح الثائرة الثمانين ألفًا المحتجزة بواسطة مظلة الجلد البشري، تهاجم الآن عقله.
تشنجت عينه وهو يراقب قطعة اللحم الداكنة.
هذا جعله يشعر وكأنه سقط في هاوية مرصعة بأرواح المظلومين، وأيدي الأرواح الشريرة تحاول جر أفكاره إلى هاوية لا نهاية لها.
مع هذه الأجنحة، على الأقل على المدى القصير، لن يكون قادرًا على قتل ذلك الرجل.
كونه قادرًا على ابتلاع قطعة لحم فاسدة عمرها ألف عام دون أن يرمش له جفن، فهم لماذا لا يتمتع سحرة الموت بشعبية كبيرة.
هذا مشابه إلى حد ما لهجوم دمية الكابوس الصوتي.
شحذت عيناه فجأة، ورأى شبح عباءة ومنجل يظهر خلف الميكا.
فهو إطلاق نطاقي، حتى لو لم يستسلم المرء في وقت قصير، فكلما طالت المدة، كلما أصبحت الروح أكثر فوضى، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار عقلي.
لكن الرجل العجوز حازم للغاية؛ بعد بضع تبادلات فقط، أدرك أنه حتى لو لم يُهزم، بالتأكيد لا يستطيع اختراق الدرع الميكانيكي.
ما جعله أكثر فضولًا هو كيف اخترقت هذه التقنية خوذة الفيبرانيوم وأثرت على جسده الحقيقي؟
لكن ما حيره هو أن شكل نار روح الرجل العجوز قد تغير من الشكل البشري الأولي إلى شكل له قرون على رأسه وأجنحة لحمية على ظهره.
إذا لم تكن هناك مفاجآت، يجب أن يكون هناك من يلاحقه.
تسك تسك… مثير للاهتمام.
وبينما يتهرب، شاهده سوين يأخذ قطعة لحم دون تردد، يمضغها قليلاً، ويبتلعها،
لديه حدس بالفعل، والآن بعد أن تعامل معها، قد يكون ذلك ممكنًا بالفعل.
‘لا بد أنها خاصية ‘اختراق تعويذة الموت’ للمظلة المظلمة، قوية جدًا، ألا يعني هذا أنه في المستقبل عند مواجهة المحاربين الميكانيكيين، حتى لو لم أستخدم منجل الحاصد، لدي أيضًا طريقة لقتل الخصم؟’
لا يزال خاتم تخزينه يحتوي على العديد من المواد والجرع والكتابات المقدسة من نوع ما.
مرت أفكار في عقله،
استخدم الرجل العجوز إدماج الجناح هذا ليس فقط للانتقال لإنقاذ حياته.
وقد اعتبر بالفعل المظلة المظلمة غنيمة حرب.
لكن أكل اللحم المتعفن… بدا صعبًا بعض الشيء على المعدة.
الآن، قدّر تقريبًا تأثيرات هذه المظلة المظلمة الملعونة.
بدا أن هالة الموت على المظلة السوداء تحب حقًا قوانين الموت الخاصة به.
“هل هذا العقد يستدعي مخلوقًا من مستوى موتٍ؟”
الاختبار قد انتهى تقريبًا.
حان الوقت لإنهاء هذا.
ليس قلقًا بشكل خاص؛ ف يوتا ورفاقها أقوياء، وليس هناك خطر داهم.
بمجرد ظهور ظل الحاصد الشبح، فزعت عشرات الآلاف من الأرواح الثائرة داخل مجال الغسق، كالقطط التي وطئ ذيلها، وغيرت شكلها، كانت قبل لحظات تتنفس أنفاس البشر بنهم، لكنها الآن مرعوبة وركضت عائدة إلى المظلة المظلمة العائمة في الهواء، لا تجرؤ على إظهار نفسها مرة أخرى.
علاوة على ذلك، بعد أن استخدم ذلك الرجل العجوز هذه التقنية، ضعفت هالته بشكل ملحوظ.
مع وميض من الضوء، ظهر الاثنان في فضاء رقعة الشطرنج.
لم يحتج إلى تخمين أكثر من ذلك، لأنه في تلك اللحظة، أضاء تشكيل الموت بضوء أسود، وفجأة ظهرت خمسة كلاب وحشية ضخمة مغطاة بلهيب أسود.
استنزاف المجال المظلم هذا، كما تم تحديده، هائلاً.
إذا ترك هذا المجال يستمر، فإنه قد يستنزف ذلك الرجل العجوز الأحدب مباشرة.
انفصل الاثنان فورًا وخلقا مسافة بينهما.
‘لقد جردت روكش لوويو من روحه، وحصلت على بعض شظايا قوانين الظلام، شظايا قانون الفضاء”
لكن سوين نفسه لن يكون قادرًا على الصمود طويلاً.
هذا الرجل، وهو يعلم بوضوح أنه لا يستطيع قتله، يخطط لاستخدام قوة تلك المظلة.
الهجمات الروحية لتلك الأرواح الثائرة تزداد قوة، وعلى الرغم من أنه قمعها، إلا أنه شعر بغضب متزايد.
في تلك اللحظة، أصبحت تعبيراته فجأة صارمة، وخطط للقيام بمحاولة أخيرة.
كونه قادرًا على ابتلاع قطعة لحم فاسدة عمرها ألف عام دون أن يرمش له جفن، فهم لماذا لا يتمتع سحرة الموت بشعبية كبيرة.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فهذا يعني أيضًا أنه قد يكون قادرًا على التحكم في هذه المظلة المظلمة الملعونة.
مع فهمه لقوانين الموت، سيكون استخدام هذه المظلة السوداء، والعواقب السلبية لارتداد اللعنة، منخفضة جدًا.
فكر في ومضة أنه إذا سمع همسات لا يمكن السيطرة عليها مرة أخرى، هل يمكنه أيضًا استخدام هذه الطريقة لقمعها مؤقتًا؟
بدا أن الرجل العجوز يعتقد أن سوين قد استسلم لسيطرة الغسق واقترب بثقة.
اقترب جدًا، ربما يريد العثور على أي عيوب في البدلة القتالية الميكانيكية.
لكن في تلك اللحظة فقط، تصاعد تغيير مفاجئ.
“بفـ…”
لكن الغريب أنه هناك شعور بالألفة.
شحذت عيناه فجأة، ورأى شبح عباءة ومنجل يظهر خلف الميكا.
ظل الحاصد الشبح من المرحلة الثانية.
“هذا!!!”
عند رؤية هذا، ذعر فورًا، خوفًا من أعماق روحه.
عادةً ما يستخدمون عقودًا قديمة، ويقدمون قرابين مقابل تبادل متكافئ لاستدعاء مخلوقات من مستويات أخرى للمساعدة في المعركة.
قد لا يعرف الآخرون ما هو هذا الشبح، لكن كونه مستحضر، يعرف بوضوح الكثير عن محظورات الموت.
تعرف على أصل هذا الظل، وذهلت عيناه: “هذه موهبة المستوى S ‘حاصد الموت’، وإيقاظ من المرحلة الثانية؟ كيف… كيف يمكن ذلك!”
لم تتلاشى الصدمة على وجهه هذا قبل أن يفقد حيويته تمامًا.
الأرواح الثائرة هي مجرد أشباح صغيرة؛ ألن ترتعد عند وصول حاصد الأرواح؟
بمجرد ظهور ظل الحاصد الشبح، فزعت عشرات الآلاف من الأرواح الثائرة داخل مجال الغسق، كالقطط التي وطئ ذيلها، وغيرت شكلها، كانت قبل لحظات تتنفس أنفاس البشر بنهم، لكنها الآن مرعوبة وركضت عائدة إلى المظلة المظلمة العائمة في الهواء، لا تجرؤ على إظهار نفسها مرة أخرى.
“هذا هو عمق تراث العائلة المالكة…”
غُمر فضاء رقعة الشطرنج الشاسع فورًا في ظلام دامس، كالقار.
استعاد سوين حواسه أيضًا في لحظة، وصفا بصره.
أعطاه سوين الفرصة، واستخدمها الرجل أخيرًا.
استخدم الرجل العجوز الأحدب ذو الثياب السوداء مظلته لصد ضربة سوين.
“بفـ…”
الآن، قدّر تقريبًا تأثيرات هذه المظلة المظلمة الملعونة.
عندما رأى تقنيته تُكسر، احمر وجه الرجل العجوز الأحدب، ولم يستطع منع نفسه من إطلاق فورة من الدم.
وبالفعل، بعد جلسة نباح شرسة، اندفعت كلاب الشياطين إلى الغابة الكثيفة كالبرق.
هذا الرجل، مع عناصر ملعونة، وإدماجات، وتقنيات تدريب كلها ذات جودة فائقة، كافيًا لإثارة الحسد.
ارتدت اللعنة ضده عدة مرات، بسبب الكسر القسري للتقنية.
وفي اللحظة التي صار فيها عقله لا يزال مشوشًا، لن يمنحه سوين فرصة للالتقاط أنفاسه.
بمجرد ظهور ظل الحاصد الشبح، فزعت عشرات الآلاف من الأرواح الثائرة داخل مجال الغسق، كالقطط التي وطئ ذيلها، وغيرت شكلها، كانت قبل لحظات تتنفس أنفاس البشر بنهم، لكنها الآن مرعوبة وركضت عائدة إلى المظلة المظلمة العائمة في الهواء، لا تجرؤ على إظهار نفسها مرة أخرى.
الخيوط التي لم تظهر من قبل تكثفت الآن بكثافة إلى شكل صلب.
غُمر فضاء رقعة الشطرنج الشاسع فورًا في ظلام دامس، كالقار.
“تقنية الخيوط المسيطرة السرية · طائر في قفص”
هذا مشابه إلى حد ما لهجوم دمية الكابوس الصوتي.
كان قد قفل على خصمه منذ فترة طويلة، وبمجرد أن تحرك، اصيخت ضربة رعدية، لا تترك فرصة للانعطاف.
ليس قلقًا بشكل خاص؛ ف يوتا ورفاقها أقوياء، وليس هناك خطر داهم.
سيطرت كتل من الخيوط الحريرية على الميدان، ولم تحترق بعد، بينما أمسك ذراع ميكانيكي بسرعة برقبة الرجل العجوز، مثبتًا إياه بإحكام.
ففي النهاية، استخدامها سيثقل كاهل الرجل كثيرًا.
“هاه…”
دوى صوت طقطقة عظام مكسورة.
الاختبار قد انتهى تقريبًا.
لم تتلاشى الصدمة على وجهه هذا قبل أن يفقد حيويته تمامًا.
وتلك التعويذة، ما لم يكن هناك منعطف غير متوقع، لن تؤثر عليه كثيرًا.
ارتخى جسده، وتحول إلى جثة.
فهو إطلاق نطاقي، حتى لو لم يستسلم المرء في وقت قصير، فكلما طالت المدة، كلما أصبحت الروح أكثر فوضى، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار عقلي.
شاهد سوين وهي تتصاعد خيوط من الضباب الرمادي من الجثة في يده، واختار عشوائيًا بعضًا منها المثير للاهتمام والتهمها.
‘لقد جردت روكش لوويو من روحه، وحصلت على بعض شظايا قوانين الظلام، شظايا قانون الفضاء”
المستحضرون نادرون جدًا في مجال الخيمياء، بل إنهم أندر من محركي الدمى.
‘أنت الآن على علم ببعض تفاصيل استخدام المظلة الجلدية البشرية الرونية”
الحرمان من الحواس الخمس، بالنسبة لمعظم الناس، يعني أن يكونوا كخراف تُذبح.
‘لقد اكتسبت فهمًا لتقنية استدعاء الروح تعاقدي معينة’
‘لقد حصلت على معرفة واسعة تتعلق بـ تقنيات سحر الموت و رونيات سحر الموت”
استنزاف المجال المظلم هذا، كما تم تحديده، هائلاً.
مرت أفكار في عقله،
‘لقد حصدت بعض المعلومات: معلومات عن الأقوياء في فيلق الحكم المقدس…”
‘لقد تعلمت بعض أسرار العائلة المالكة لرووينغ”
‘القوة الروحية +6.3’
هذا مشابه إلى حد ما لهجوم دمية الكابوس الصوتي.
‘إذاً من الممكن تجنب جزء من ارتداد اللعنة باستخدام مثل هذه الطريقة غير التقليدية؟’
بعد هضم المعلومات المجردة، تألقت عيناه، “هيه… شعب العائلة المالكة لرووينغ لديهم معرفة غير عادية حقًا”
وبينما يتهرب، شاهده سوين يأخذ قطعة لحم دون تردد، يمضغها قليلاً، ويبتلعها،
تنهد في قرارة نفسه.
هذا الرجل بالتأكيد أعلى محترف من المستوى الرابع جرده، وفهمه للقوانين قويًا جدًا، أقوى بكثير من أولئك القراصنة نصف المهرة الذين جردهم سابقًا.
لسوء الحظ.
تاهت أفكاره.
تغيرت العديد من أفكاره بشكل كبير.
على الرغم من أن إمبراطورية رووينغ آخذة في الانحدار، إلا أنه من بعض الأسرار الملكية التي جردها، مثل أسرار روكش، هناك العديد من المحترفين رفيعي المستوى في العائلة المالكة.
لم يستطع حتى الشعور بجسده، وكأن روحه الوحيدة فقط هي التي بقيت هناك، ضائعة في التفكير.
والمعلومات التي يعرفها هذا الرجل مجرد غيض من فيض؛ الإمبراطورية بأكملها وحشًا عجوزًا ضخمًا ومخيفًا.
“قوة العائلة المالكة لا ينبغي الاستهانة بها حقًا…”
إذا لم يكن لديه خيارات أفضل، هاتان المادتان متوافقتين إلى حد ما مع مهنته.
‘لقد تعلمت بعض أسرار العائلة المالكة لرووينغ”
تمتم لنفسه.
تغيرت العديد من أفكاره بشكل كبير.
بعد هضم الذكريات، فهم أيضًا أن تقنيات روكش لم تكن بهذه البساطة.
بعد هضم الذكريات، فهم أيضًا أن تقنيات روكش لم تكن بهذه البساطة.
وقد اعتبر بالفعل المظلة المظلمة غنيمة حرب.
صادف أن روكش واجه شبح حاصده، الذي تصدى له.
وفي اللحظة التي صار فيها عقله لا يزال مشوشًا، لن يمنحه سوين فرصة للالتقاط أنفاسه.
وإلا، حتى لو واجه محترفًا من المستوى الخامس، كان بإمكان هذا الرجل إظهار قوة قتالية معتبرة.
عادةً ما يستخدمون عقودًا قديمة، ويقدمون قرابين مقابل تبادل متكافئ لاستدعاء مخلوقات من مستويات أخرى للمساعدة في المعركة.
لسوء الحظ.
عندما أُلقيت التعويذة، ظهر فجأة نمط تشكيل النجمة السباعية السوداء تحت كف الرجل العجوز.
هذا الرجل بالتأكيد أعلى محترف من المستوى الرابع جرده، وفهمه للقوانين قويًا جدًا، أقوى بكثير من أولئك القراصنة نصف المهرة الذين جردهم سابقًا.
هذا عزز أكثر فكرة أن الخيميائي يجب أن يكون واسع المعرفة.
تعلم المزيد دائمًا، مما يقلل من فرص التعرض للتصدي.
وبينما كان سوين يهضم الذكريات، تكثف جسمان متوهجان ببطء من الجثة.
تاهت أفكاره.
أحدهما جمجمة بلورية، مادة فضية من السلسلة المظلمة، والتي يمكنها تعزيز القدرة على فهم قوانين الظلام بشكل كبير بعد الترقية.
علاوة على ذلك، بعد أن استخدم ذلك الرجل العجوز هذه التقنية، ضعفت هالته بشكل ملحوظ.
تمتم لنفسه.
كما تكثفت المجموعة الذهبية من المستوى الرابع أجنحة الطاووس الفوسفورية.
ففي النهاية، استخدامها سيثقل كاهل الرجل كثيرًا.
إذا لم يكن لديه خيارات أفضل، هاتان المادتان متوافقتين إلى حد ما مع مهنته.
تراثهم مذهلاً بكل المقاييس…
حتى لو لم يستخدمهما، بإمكانهما جلب ثمن جيد.
هذا الرجل، مع عناصر ملعونة، وإدماجات، وتقنيات تدريب كلها ذات جودة فائقة، كافيًا لإثارة الحسد.
العناصر كلها عالية الجودة، والتي كانت أيضًا السبب الأكبر وراء قدرته على استخدام المظلة السوداء وتحمل ارتداد اللعنة.
وبشكل غريزي، رفع فورًا المظلة السوداء في يده.
وبالتفكير في المظلة السوداء، أعاد نظره إليها مرة أخرى.
أمسك المظلة في يده، واندفع إحساس بارد وغريب مباشرة إلى جبهته.
عند رؤية سرعة رد الفعل هذه، عرف أنه يواجه خصمًا هائلًا.
بمجرد ظهور ظل الحاصد الشبح، فزعت عشرات الآلاف من الأرواح الثائرة داخل مجال الغسق، كالقطط التي وطئ ذيلها، وغيرت شكلها، كانت قبل لحظات تتنفس أنفاس البشر بنهم، لكنها الآن مرعوبة وركضت عائدة إلى المظلة المظلمة العائمة في الهواء، لا تجرؤ على إظهار نفسها مرة أخرى.
لكن الغريب أنه هناك شعور بالألفة.
بدا أن هالة الموت على المظلة السوداء تحب حقًا قوانين الموت الخاصة به.
العناصر كلها عالية الجودة، والتي كانت أيضًا السبب الأكبر وراء قدرته على استخدام المظلة السوداء وتحمل ارتداد اللعنة.
فقط بلمسها، لاحظ فرقًا، واهتز قلبه، “بهذا العنصر في يدي، توسع نطاق إدراكي الروحي بمقدار خمسة أضعاف تقريبًا”
‘لقد تعلمت بعض أسرار العائلة المالكة لرووينغ”
ناهيك عن تأثيراته الأخرى، فقط هذه الوظيفة وحدها جعلته عنصرا ملعونًا عمليًا للغاية بالنسبة له.
لديه حدس بالفعل، والآن بعد أن تعامل معها، قد يكون ذلك ممكنًا بالفعل.
شحذت عيناه فجأة، ورأى شبح عباءة ومنجل يظهر خلف الميكا.
مع فهمه لقوانين الموت، سيكون استخدام هذه المظلة السوداء، والعواقب السلبية لارتداد اللعنة، منخفضة جدًا.
عندما حل الظلام، سمع سوين فجأة صراخًا عويلًا بجانب أذنه.
بالنسبة له، هذا بالتأكيد عنصرًا يمكن استخدامه فورًا.
المستحضرون نادرون جدًا في مجال الخيمياء، بل إنهم أندر من محركي الدمى.
لا يزال خاتم تخزينه يحتوي على العديد من المواد والجرع والكتابات المقدسة من نوع ما.
لكن الآن ليس الوقت المناسب لتجربتها بشكل كامل.
وبينما كان سوين يهضم الذكريات، تكثف جسمان متوهجان ببطء من الجثة.
إذا لم تكن هناك مفاجآت، يجب أن يكون هناك من يلاحقه.
فهو إطلاق نطاقي، حتى لو لم يستسلم المرء في وقت قصير، فكلما طالت المدة، كلما أصبحت الروح أكثر فوضى، مما يؤدي في النهاية إلى انهيار عقلي.
عبأ العناصر بسرعة، وفك فضاء رقعة الشطرنج.
‘أنت الآن على علم ببعض تفاصيل استخدام المظلة الجلدية البشرية الرونية”
لم يستطع حتى الشعور بجسده، وكأن روحه الوحيدة فقط هي التي بقيت هناك، ضائعة في التفكير.
♤♤♤
اختفت رائحة الحي منه في لحظة، وبدا وكأنه زحف من قبر.
اختفت رائحة الحي منه في لحظة، وبدا وكأنه زحف من قبر.
