Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1158

ضربات سرعوف الفراغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ضربات سرعوف الفراغ

عندما كشف الخلود لجاكوب حقيقة الرعب الكامن في البياض، أمال السرعوف العملاق رأسه قليلاً، لا من باب الاحترام ولا التكبر، بل من باب اليقين، مما جعل جاكوب يرتعد خوفاً ويبدأ قلبه الملعون الساكن في الخفقان بعنف.

‘هذا الجسد، هذا الشيء، حتى دون طاقة سحرية… إنه قدرة بحد ذاته’ تسارعت أفكاره، إذ أدرك أنه قد قلل من شأنه، أو بتعبير أدق، أنه أساء فهم سرعوف الفراغ.

 

 

في تلك اللحظة، تردد صوت البياض ليس من فم، بل من كل مكان حلّ فيه حضوره…

“منجل الصدق”

 

هبط طرف السرعوف الجارح الأساسي؛ جميل ونقي، ولكنه في الوقت ذاته مميت قاتل.

“يا زنديق” قال بهدوء ولكن مع لمحة من الاستعجال الخفي، “مهما كان ما يحميك، فقد تحرك مرة واحدة بالفعل.”

 

 

لهذا السبب، قرر الكشف عن شكله الحقيقي، رغم علمه أنه لو انكشف في السهول الأسطورية بهذه الحالة، فقد يهلك حقاً تحت عقاب سهول زودياك.

دار الرمز الأبيض بسرعة أكبر فجأة، “ومع أنني لا أدري إن كان باستطاعة ‘هو’ التحرك مرة أخرى، فإن ‘هو’ كان ينبغي أن يفعل ذلك لو استطاع، وحتى لو استطاع، فلا يمكنني أن أسمح لـه بالتحرك مجدداً”

بجهله، ساعد جاكوب البياض على تجنب الموت، والآن المنجل يقترب أكثر فأكثر.

 

لكن لم تكد أفكاره تستوي حتى اضطرب الواقع نفسه فجأة دون سابق إنذار أو إعلان، إذ لم يبالِ البياض بالإجابات.

“هاهاهاها…” ضحكت الخلود فجأة ضحكاً مدوياً رغم عبوس جاكوب، وكأن الأمر لا يعنيه ككتاب ملعون.

 

 

 

تجاهل ضحكه المستمتع تماماً، لكن في قرارة نفسه، يستطيع تخمين ما وجده الكتاب الملعون مضحكاً في هذا الموقف برمته، كما لاحظ شيئاً غريباً أيضاً.

بجهله، ساعد جاكوب البياض على تجنب الموت، والآن المنجل يقترب أكثر فأكثر.

 

 

‘إذن، هو يظن أن الفضاء اللانهائي له سيد كائن أعلى، يحمي ‘أنا’، المسمى بـ’الزنديق’، لكن إن كان تابعاً، وعلى الأرجح تحت إمرة الخالد نمرود، بما أنه كائن من الفراغ، أفلا ينبغي أن يكون عالماً بالفعل بحقيقة هويتي؟’

لكن لم تكد أفكاره تستوي حتى اضطرب الواقع نفسه فجأة دون سابق إنذار أو إعلان، إذ لم يبالِ البياض بالإجابات.

 

بجهله، ساعد جاكوب البياض على تجنب الموت، والآن المنجل يقترب أكثر فأكثر.

لم يتمالك نفسه ففكر بصوت عالٍ ليسمعه الخلود ويقدم له بعض التبصر.

 

 

 

لكن لم تكد أفكاره تستوي حتى اضطرب الواقع نفسه فجأة دون سابق إنذار أو إعلان، إذ لم يبالِ البياض بالإجابات.

لمع الساعد كالمنجل بلون خيتين أبيض خزفي، وحافته مزينة بتعرجات فركتالية دقيقة لدرجة أنها لا تعكس الضوء إطلاقاً، ليست هذه شفرة شحذت لقطع المادة؛ بل طرفاً تطور لتمزيق القوانين نفسها.

 

تحرك السرعوف العملاق، إذ ومضت أجنحته الستة، تلك التركيبات المستحيلة من الفضاء المطوي، مرة واحدة، لا برفرفة ولا بخفقان، بل بإعادة ترتيب الوضع.

في تلك اللحظة، تردد صوت البياض ليس من فم، بل من كل مكان حلّ فيه حضوره…

 

 

في لحظة، صار سرعوف الفراغ واقفا ساكنا كالكاتدرائية صامتة، وفي التالية، قد حل عليه.

بجهله، ساعد جاكوب البياض على تجنب الموت، والآن المنجل يقترب أكثر فأكثر.

 

 

عوى الفضاء اللانهائي؛ لا مسموعاً، بل مفاهيميا، إذ كادت تلك الحركة وحدها أن تمزق درزاً في سلطانه، حيث انحنت الطبقات المكانية بحدة إلى الداخل، متهاوية كالزجاج الهش المُجبر على تقبل هندسة غريبة.

 

 

تفاعل الفضاء اللانهائي فوراً، إذ أجبر المسافة على التوسع مرة أخرى، وتمدد الفضاء، وتضاعفت الطبقات بينهما، هي ذات الطريقة التي أنقذته قبل لحظات.

بهذه الحركة وحدها، اتضحت الهاوية بينه والبياض من حيث القوة والارتقاء، وحتى إن كان جاكوب وريث الخلود الملعون، فإنه لا يزال أضعف من أن يواجه طاغوت قانون أعلى، ولا سيما طاغوت قانون أعلى فريد كالسرعوف الفراغي من عرق الحشرات الخيالية.

في لحظة، صار سرعوف الفراغ واقفا ساكنا كالكاتدرائية صامتة، وفي التالية، قد حل عليه.

 

 

بدون تردد أو خوف من العواقب، ضرب البياض، وهجومه دون أي قانون أو سلطان، لكن القوة وراءه لحماً صرفاً.

هبط طرف السرعوف الجارح الأساسي؛ جميل ونقي، ولكنه في الوقت ذاته مميت قاتل.

 

لكن لم تكد أفكاره تستوي حتى اضطرب الواقع نفسه فجأة دون سابق إنذار أو إعلان، إذ لم يبالِ البياض بالإجابات.

رفع السرعوف أحد أطرافه الأمامية؛ طويل، أنيق، ودقيق بشكل مرعب، وفجأة همس ، لكن صوته تردد في أعماق روح جاكوب…

 

 

‘هذا الجسد، هذا الشيء، حتى دون طاقة سحرية… إنه قدرة بحد ذاته’ تسارعت أفكاره، إذ أدرك أنه قد قلل من شأنه، أو بتعبير أدق، أنه أساء فهم سرعوف الفراغ.

“منجل الصدق”

 

 

رفع السرعوف أحد أطرافه الأمامية؛ طويل، أنيق، ودقيق بشكل مرعب، وفجأة همس ، لكن صوته تردد في أعماق روح جاكوب…

هبط طرف السرعوف الجارح الأساسي؛ جميل ونقي، ولكنه في الوقت ذاته مميت قاتل.

أدرك أخيراً أنه لا نصر هنا، ولا أي فرصة للأسر والاحتجاز، لأنه حتى لو حصر كل ذرة من قوة السرعوف، فإنه لا يستطيع إيذاءه.

 

 

لمع الساعد كالمنجل بلون خيتين أبيض خزفي، وحافته مزينة بتعرجات فركتالية دقيقة لدرجة أنها لا تعكس الضوء إطلاقاً، ليست هذه شفرة شحذت لقطع المادة؛ بل طرفاً تطور لتمزيق القوانين نفسها.

دون حاجة حتى إلى الطاقة السحرية، يستطيع استخدام جسده وأداء قدرات لا يمكن تخيلها وتأثير قوانين لا يستطيع حتى وحش زودياك من الفراغ أداءها.

 

 

تفاعل الفضاء اللانهائي فوراً، إذ أجبر المسافة على التوسع مرة أخرى، وتمدد الفضاء، وتضاعفت الطبقات بينهما، هي ذات الطريقة التي أنقذته قبل لحظات.

 

 

 

لكن هذه المرة، بدا أن البياض قد حسب حسابه مسبقاً، ولم يعد يبدو قلقاً من هروبه، خاصة وأن ذلك الكائن لا يزال يفكر في استخدام هذه الخدعة مجدداً لحمايته.

“هاهاهاها…” ضحكت الخلود فجأة ضحكاً مدوياً رغم عبوس جاكوب، وكأن الأمر لا يعنيه ككتاب ملعون.

 

تحرك السرعوف العملاق، إذ ومضت أجنحته الستة، تلك التركيبات المستحيلة من الفضاء المطوي، مرة واحدة، لا برفرفة ولا بخفقان، بل بإعادة ترتيب الوضع.

تحت هجوم البياض القاسي، قُطع ممر الفضاء المطوي المتوسع وشُق بأناقة، وتلك أيضاً بداية الرعب الحقيقي لجاكوب.

 

 

 

مر منجل الصدق عبر المسافة المتوسعة كما لو كانت حريراً مشدوداً أكثر من اللازم، تاركاً خلفه ندبة شاحبة حيث فشل الفضاء في الالتئام بشكل صحيح.

تماماً مثل اوتارخ الذي يستطيع تحويل أي شخص إلى دمية بمجرد التسلل إلى أدمغتهم ووعيهم واستخدام كل قدراتهم وكأنه وُلِد بها، فإن جسد البياض هو أيضاً سلاح صيغ بأشرف صور قانون الفراغ.

 

عوى الفضاء اللانهائي؛ لا مسموعاً، بل مفاهيميا، إذ كادت تلك الحركة وحدها أن تمزق درزاً في سلطانه، حيث انحنت الطبقات المكانية بحدة إلى الداخل، متهاوية كالزجاج الهش المُجبر على تقبل هندسة غريبة.

عندما رأى جاكوب أن منجل الصدق يبدو متجاهلاً المسافة في الفضاء، ارتجف قلبه الملعون بعنف، وقبضت أصابعه الهيكلية، واتسعت عيناه المتوهجتان دهشة.

 

 

 

“ما…!؟” جاهلاً تماماً كيف لا يزال بإمكانه استخدام سلطانه وقوانينه رغم قمعه من قبل الفضاء اللانهائي.

لهذا السبب، قرر الكشف عن شكله الحقيقي، رغم علمه أنه لو انكشف في السهول الأسطورية بهذه الحالة، فقد يهلك حقاً تحت عقاب سهول زودياك.

 

مر منجل الصدق عبر المسافة المتوسعة كما لو كانت حريراً مشدوداً أكثر من اللازم، تاركاً خلفه ندبة شاحبة حيث فشل الفضاء في الالتئام بشكل صحيح.

ورغم أنه كان يعرف أن قمع الفضاء اللانهائي ليس كاملاً، إلا أنه ما زال قادراً على مساعدته في تفادي هجومه السابق، وقمعه أيضاً إلى درجة جعلته في نفس مرتبته.

لكنه ليس لديه أدنى فكرة أن البياض قد توقف تماماً عن استخدام سحره وقوته الطاغوتية؛ بل يستخدم جسده الفطري كحشرة خيالية، الذي طوره بعد تجاوزه عدداً لا يحصى من الأزمات المميتة!

 

 

لكنه ليس لديه أدنى فكرة أن البياض قد توقف تماماً عن استخدام سحره وقوته الطاغوتية؛ بل يستخدم جسده الفطري كحشرة خيالية، الذي طوره بعد تجاوزه عدداً لا يحصى من الأزمات المميتة!

 

 

 

تماماً مثل اوتارخ الذي يستطيع تحويل أي شخص إلى دمية بمجرد التسلل إلى أدمغتهم ووعيهم واستخدام كل قدراتهم وكأنه وُلِد بها، فإن جسد البياض هو أيضاً سلاح صيغ بأشرف صور قانون الفراغ.

 

 

 

دون حاجة حتى إلى الطاقة السحرية، يستطيع استخدام جسده وأداء قدرات لا يمكن تخيلها وتأثير قوانين لا يستطيع حتى وحش زودياك من الفراغ أداءها.

ورغم أنه كان يعرف أن قمع الفضاء اللانهائي ليس كاملاً، إلا أنه ما زال قادراً على مساعدته في تفادي هجومه السابق، وقمعه أيضاً إلى درجة جعلته في نفس مرتبته.

 

 

لهذا السبب، قرر الكشف عن شكله الحقيقي، رغم علمه أنه لو انكشف في السهول الأسطورية بهذه الحالة، فقد يهلك حقاً تحت عقاب سهول زودياك.

 

 

 

لكنه قد لاحظ بالفعل مدى تميز الفضاء اللانهائي، إذ فكر: بما أن الكائن وراء الزنديق يستطيع الاختباء هنا دون إثارة عقاب سهول زودياد، فقد يتمكن أيضاً من كشف شكله الحقيقي دون أي عواقب، وقد نجح في ذلك.

 

 

شعر بها هذه المرة؛ حادة، ولا يمكن إنكارها كموجة ثانية من الأزمة المميتة الحقيقية، وهذه المرة ليس افتراضية، ولا بدت قابلة للتجنب أيضاً.

بجهله، ساعد جاكوب البياض على تجنب الموت، والآن المنجل يقترب أكثر فأكثر.

تحت هجوم البياض القاسي، قُطع ممر الفضاء المطوي المتوسع وشُق بأناقة، وتلك أيضاً بداية الرعب الحقيقي لجاكوب.

 

عندما رأى جاكوب أن منجل الصدق يبدو متجاهلاً المسافة في الفضاء، ارتجف قلبه الملعون بعنف، وقبضت أصابعه الهيكلية، واتسعت عيناه المتوهجتان دهشة.

صرخ الفضاء اللانهائي مجدداً، مصبوباً سلطانه في التعزيز، والضغط، وإعادة التوجيه، لكن طرف السرعوف تجاهل القصد، والغريب أنه لم يعارض سيطرته، بل ببساطة لم يعترف بها.

‘إذن، هو يظن أن الفضاء اللانهائي له سيد كائن أعلى، يحمي ‘أنا’، المسمى بـ’الزنديق’، لكن إن كان تابعاً، وعلى الأرجح تحت إمرة الخالد نمرود، بما أنه كائن من الفراغ، أفلا ينبغي أن يكون عالماً بالفعل بحقيقة هويتي؟’

 

 

شعر بها هذه المرة؛ حادة، ولا يمكن إنكارها كموجة ثانية من الأزمة المميتة الحقيقية، وهذه المرة ليس افتراضية، ولا بدت قابلة للتجنب أيضاً.

 

 

 

إن وصل ذلك الطرف إليه، فسيكون وجوده محللاً، مجرداً إلى أبسط تكويناته الصادقة، ومُطرحاً جانباً.

تماماً مثل اوتارخ الذي يستطيع تحويل أي شخص إلى دمية بمجرد التسلل إلى أدمغتهم ووعيهم واستخدام كل قدراتهم وكأنه وُلِد بها، فإن جسد البياض هو أيضاً سلاح صيغ بأشرف صور قانون الفراغ.

 

 

‘هذا الجسد، هذا الشيء، حتى دون طاقة سحرية… إنه قدرة بحد ذاته’ تسارعت أفكاره، إذ أدرك أنه قد قلل من شأنه، أو بتعبير أدق، أنه أساء فهم سرعوف الفراغ.

 

 

 

قمع سلطانه الطاغوتي لم يعن شيئاً، لأن هذا ليس طاغوتاً يعتمد على القانون، فهذه حشرة خيالية، نبيل فراغ تطور لحمه حيث فشلت القوانين في البقاء.

 

 

تفاعل الفضاء اللانهائي فوراً، إذ أجبر المسافة على التوسع مرة أخرى، وتمدد الفضاء، وتضاعفت الطبقات بينهما، هي ذات الطريقة التي أنقذته قبل لحظات.

حتى الملوك الخياليون، حتى طواغيت القانون المتقنون، غير ذوي شأن أمام مثل هذا الجسد.

صرخ الفضاء اللانهائي مجدداً، مصبوباً سلطانه في التعزيز، والضغط، وإعادة التوجيه، لكن طرف السرعوف تجاهل القصد، والغريب أنه لم يعارض سيطرته، بل ببساطة لم يعترف بها.

 

 

أدرك أخيراً أنه لا نصر هنا، ولا أي فرصة للأسر والاحتجاز، لأنه حتى لو حصر كل ذرة من قوة السرعوف، فإنه لا يستطيع إيذاءه.

 

 

 

علاوة على ذلك، إن استمر هذا الحال، فسيصبح الفضاء اللانهائي، وهو أعظم اعتماده وأوراقه الرابحة، قبره

لمع الساعد كالمنجل بلون خيتين أبيض خزفي، وحافته مزينة بتعرجات فركتالية دقيقة لدرجة أنها لا تعكس الضوء إطلاقاً، ليست هذه شفرة شحذت لقطع المادة؛ بل طرفاً تطور لتمزيق القوانين نفسها.

 

تحرك السرعوف العملاق، إذ ومضت أجنحته الستة، تلك التركيبات المستحيلة من الفضاء المطوي، مرة واحدة، لا برفرفة ولا بخفقان، بل بإعادة ترتيب الوضع.

♤♤♤​

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط