Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

جنة الحلزون 10

خوخ

خوخ

 

رفع يده في حركة مناداة، فهبت تيارات كثيفة حرفت نصل السيف القادم. ثم أطلق سلسلة من قبضات طاقة “روح البحر” المتتابعة. قطعت موجات السيف الهجمات، لكن في كسر من الثانية، ظهر وحش القتال أمام السيف الخالد وصفعه بقوة مرعبة على ظهره، مقذوفاً إياه نحو جدار النار.

.. إزيل..

(في يوم آخر…) فكرت.

بكسل وعينين ضبابية.

قال وحش القتال ببرود: “لطيف.”

حدقتُ عبر عيني “وحش القتال” الذي كان يطفو فوق جيش المسوخ بتعبير متبلد. فكرتُ في نفسي: (بلا شك، إذا أتى الربيع، سيكون وحش القتال من أكبر المستفيدين. بوجود طاقة التشي، سيكون إما متعصباً دينياً أعمى… أو أسوأ، سلاحاً نووياً).

تنهدتُ بداخلي: (هذا الوادي كان ليصبح سلسلة جبال شاهقة بعد ألف عام أو أقل.. يا له من إهدار قبيح للمناظر الطبيعية).

بتعبير قاتم، أحدق في سحابة سوء الحظ المتلبدة فوق رأسي في فضاء القص.

حلقت فاكهة خوخ نحوي، التقطتها ووضعتها في فمي. هكذا ببساطة. ومع الخوخة بين أسناني، أخذت أردد داخلياً:

حلقت فاكهة خوخ نحوي، التقطتها ووضعتها في فمي. هكذا ببساطة. ومع الخوخة بين أسناني، أخذت أردد داخلياً:

تنهدت، وحدقت في هذا المشهد الغريب من سوء الحظ.

(الروح الأرجوانية إلى روح البحر…)

“أنت تعض إذن، هاه؟”

كانت “روح البحر” كريمة بما يكفي لتحجب عني سوء الحظ. استمريت في تلاوة كلمات “بهجة البحر”، وبينما يتلاشى سوء الحظ تدريجياً، أقدم خالص شكري لروح البحر..

اتسعت ابتسامتي حين انفجر رأس أحد سادة العناصر بين يدي وحش القتال تماماً كحبة عنب فاسدة، تاركاً عصيراً أحمر ومادة دهنية بيضاء تلطخ يده اليمنى.

لثلاث ساعات كاملة، قاد وحش القتال جيش المسوخ عبر البحر، تاركاً خلفه خطاً من الجليد المتصدع.

توالت الضربات الساحقة، وبالكاد استطاع السيف الخالد التحليق. فقد يده اليسرى بالكامل، لكنه في هجوم انتقامي يائس، شق صدر وحش القتال تاركاً جرحاً عميقاً يتدفق منه الدم بلا توقف.

لم يحدث أي شيء يكسر رتابة المشهد. “أرجواني” كان يتجادل مع “ريد”، يحاول إقناعه بهراء لم أكلف نفسي عناء الاستماع إليه. و”أصفر” كان مشغولاً برعاية بحره الروحي؛ يبدو أنه أُغرم بجسده الجديد في النهاية.

تردد صدى صوته المرعب في الساحة. لكن الأحمق أصر على تحليقه البطيء للحفاظ على هيبته المزعومة. أخيراً توقف على مسافة أربعة أقدام؛ رجل ناضج يحمل هالة خبير في ذروة المرتبة الرابعة.

أما “دلتا”… فكان قابعاً في مكان مظلم ورطب، يقف بجوار مسخ عملاق يشبه السلمندر، وبدا دلتا بجانبه كحبة زبيب ضامرة. كان السلمندر ممتلئاً بسائل لزج، تطفو بداخله زوجة دلتا. كان يتكئ على جدار المخلوق ويهذي بكلمات غير مفهومة.

نظر للأسفل، كان أحدهم قد شكل جداراً نارياً هائلاً فصل المسوخ عن جيش البشر والمدينة. من بعيد، سمع وحش القتال ضحكات مجنونة؛ كان “الكمنجي” يحلق بفضول يراقب المعركة، لا يتدخل، بل يغني بهستيريا.

(مجنون…) فكرت، (لكن لا ألومه. حتى أنا كنت مثله يوماً). أغمضت عيني داخل وعيي وهززت رأسي: (هذا محزن للغاية يا دلتا).

استمر وحش القتال في إبادة كل سيد عناصر فوق المرتبة الرابعة يعترض طريقه. زحف الجيش عبر ممر ضيق تحده قمم جبلية صغيرة، حتى سئم وحش القتال من الزحف البطيء، فحلق عالياً تاركاً اضطراباً عنيفاً في الغيوم.

وبينما كان “الهولندي” يتجادل بحدة حول بضاعة طلبها دلتا، لم أجد ما يثير اهتمامي.

مزق هجوم مفاجئ ذراعه، وبدأ لحم وحش القتال بالذوبان.

أغمضت عيني وتظاهرت بالنوم. كنت أطفو في فضاء “مجال القص”، أهتز كقارب ورقي وسط بحر يعكس سماء ليلية بلا نجوم.

حاول أحد الثلاثة استغلال تشتت الوحش للفرار، فسحقه الوحش بلكمة خطفت روحه. لكن وحش القتال توقف وحدق في قبضته وابتسم؛ كان هناك جرح قطعي دقيق عليها.

كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.

اللعنة. لقد فاتني شيء.

رفع وحش القتال حاجبه وقال بنبرة ملؤها الحماس الدموي: “هل تظن أنني هنا للانتقام أو الثأر؟”

وصل جيش المسوخ إلى اليابسة، واصطدم ببعض سادة العناصر. ابتسمتُ نحو سماء فضاء القص، رفعت يدي وهززت كتفي بلامبالاة: (مجرد مصادفة؟ ما نسبة أن تتسكع مجموعة من سادة العناصر ذوي الخبرة العسكرية بجوار هذا الشاطئ؟).

بإشارة بسيطة منه، تحول ألف مسخ من وحوش دلتا بالأسفل إلى طاقة أرجوانية خالصة. في لمح البصر، امتصها جسد وحش القتال وتجدد بالكامل.

تنهدت، وحدقت في هذا المشهد الغريب من سوء الحظ.

أطلق وحش القتال موجة طاقة مركزة نحو جدار النار، لكن شفرة سريعة جداً قطعت الموجة وشتتتها.

اتسعت ابتسامتي حين انفجر رأس أحد سادة العناصر بين يدي وحش القتال تماماً كحبة عنب فاسدة، تاركاً عصيراً أحمر ومادة دهنية بيضاء تلطخ يده اليمنى.

“أنت تعض إذن، هاه؟”

من منظور وحش القتال، أمكنني رؤية مملكة تشي. كانت تقع بين حدود أراضي عشيرة الورد والقارة الوسطى. مملكة فتية، لم يمضِ على وجودها سوى 378 عاماً أو نحو ذلك إن لم تخني الذاكرة. كان تقدم الجيش كارثياً؛ ابتلعوا الأخضر واليابس حرفياً، دمروا كل قرية ومدينة في طريقهم، ومضغ المسوخ كل شيء من الخشب وحتى الحديد.

همم. وضعت يدي على ذقني.

استمر وحش القتال في إبادة كل سيد عناصر فوق المرتبة الرابعة يعترض طريقه. زحف الجيش عبر ممر ضيق تحده قمم جبلية صغيرة، حتى سئم وحش القتال من الزحف البطيء، فحلق عالياً تاركاً اضطراباً عنيفاً في الغيوم.

أما “دلتا”… فكان قابعاً في مكان مظلم ورطب، يقف بجوار مسخ عملاق يشبه السلمندر، وبدا دلتا بجانبه كحبة زبيب ضامرة. كان السلمندر ممتلئاً بسائل لزج، تطفو بداخله زوجة دلتا. كان يتكئ على جدار المخلوق ويهذي بكلمات غير مفهومة.

كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.

صفقت بيدي وحدي في فضاء القص. موقف الكمنجي يعجبني؛ مجرد مجنون يحب جعل المعارك صاخبة.

“روح البحر.. تقسيم البحر.”

فتح السيف الخالد فمه، محدقاً في وحش القتال بصدمة وعدم استيعاب.

انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.

“روح البحر.. تقسيم البحر.”

تنهدتُ بداخلي: (هذا الوادي كان ليصبح سلسلة جبال شاهقة بعد ألف عام أو أقل.. يا له من إهدار قبيح للمناظر الطبيعية).

“أيها المسوخ.. تقدموا.”

سمعت وحش القتال يهمس بشيء أخير للسيف الخالد.

بعد حوالي ثلاث ساعات، وقفت مملكة تشي أمام وحش القتال مباشرة. جيش بشري صغير كان قد تجمع للدفاع.

أعاد السيف الخالد سيفه إلى غمده وتراجع للخلف مطلقاً موجة سيف شقت الهواء نفسه.

همم. وضعت يدي على ذقني.

ظهر أمام سيدة كانت تلقي تعويذة نارية، ولكم الهواء بالقرب من رأسها. بقوة الضغط الارتدادي، ظهرت حفرة بحجم كف في جمجمتها. اختفى مجدداً، ليظهر خلف اثنين آخرين تسمرا في حالة صدمة. قبل أن يستوعبا، اخترقت يداه صدريهما وخرجت من الجهة الأخرى تنضح بالدماء.

طار شخص من بينهم ببطء شديد، استغرق دقيقتين كاملتين للوصول إلى وحش القتال. لو أسرع قليلاً لوصل في ثوانٍ. عبس وحش القتال وصرخ بنفاد صبر: “أسرع إذا كنت تريد التحدث!”.

وقبل أن يستوعب أسياد العناصر الصدمة، اختفى وحش القتال.

تردد صدى صوته المرعب في الساحة. لكن الأحمق أصر على تحليقه البطيء للحفاظ على هيبته المزعومة. أخيراً توقف على مسافة أربعة أقدام؛ رجل ناضج يحمل هالة خبير في ذروة المرتبة الرابعة.

فتح السيف الخالد فمه، محدقاً في وحش القتال بصدمة وعدم استيعاب.

“أنا الجنرال.. ملك النيران السابع تشي…”

حدقتُ عبر عيني “وحش القتال” الذي كان يطفو فوق جيش المسوخ بتعبير متبلد. فكرتُ في نفسي: (بلا شك، إذا أتى الربيع، سيكون وحش القتال من أكبر المستفيدين. بوجود طاقة التشي، سيكون إما متعصباً دينياً أعمى… أو أسوأ، سلاحاً نووياً).

وبسرعة خاطفة أسرع من الصوت، هوت كف وحش القتال لتسحق رأسه وتفتته في الهواء، ثم سحب روحه وامتصها ببرود.

قاطعه وحش القتال بابتسامة واسعة: “أنت محق؟!”

ضحكت. وحش القتال هذا عملي حقاً. سقطت جثة ملك اللهب بلا رأس، وبصق الوحش عليها من الأعلى أمراً:

وصل جيش المسوخ إلى اليابسة، واصطدم ببعض سادة العناصر. ابتسمتُ نحو سماء فضاء القص، رفعت يدي وهززت كتفي بلامبالاة: (مجرد مصادفة؟ ما نسبة أن تتسكع مجموعة من سادة العناصر ذوي الخبرة العسكرية بجوار هذا الشاطئ؟).

“أيها المسوخ.. تقدموا.”

“أنت تعض إذن، هاه؟”

زحف الطوفان. في المقابل، طار حوالي 17 سيد عناصر مختلفين نحوه. شتم البعض وهتف آخرون، وأمطروه بوابل من الهجمات الملونة. الرؤية أصبحت كمن تلقى صفعة مدوية على عينيه؛ لا يرى سوى وميض أبيض ويسمع طنيناً متصلاً. امتلأت السماء بالنار والبرق وكل العناصر.

(الروح الأرجوانية إلى روح البحر…)

تلقى وحش القتال كل الهجمات بجسده العاري. ومن خلال هالته، بدأ يفكك البحر الروحي لجسده ليرفع من قوته القتالية.

ومع شعور ثقيل بالنعاس يغزو وعيي، فتحت فمي متثائباً، وفرت دمعة نعاس من عيني.

مزق هجوم مفاجئ ذراعه، وبدأ لحم وحش القتال بالذوبان.

زحف الطوفان. في المقابل، طار حوالي 17 سيد عناصر مختلفين نحوه. شتم البعض وهتف آخرون، وأمطروه بوابل من الهجمات الملونة. الرؤية أصبحت كمن تلقى صفعة مدوية على عينيه؛ لا يرى سوى وميض أبيض ويسمع طنيناً متصلاً. امتلأت السماء بالنار والبرق وكل العناصر.

بإشارة بسيطة منه، تحول ألف مسخ من وحوش دلتا بالأسفل إلى طاقة أرجوانية خالصة. في لمح البصر، امتصها جسد وحش القتال وتجدد بالكامل.

انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.

وقبل أن يستوعب أسياد العناصر الصدمة، اختفى وحش القتال.

اللعنة. لقد فاتني شيء.

ظهر أمام سيدة كانت تلقي تعويذة نارية، ولكم الهواء بالقرب من رأسها. بقوة الضغط الارتدادي، ظهرت حفرة بحجم كف في جمجمتها. اختفى مجدداً، ليظهر خلف اثنين آخرين تسمرا في حالة صدمة. قبل أن يستوعبا، اخترقت يداه صدريهما وخرجت من الجهة الأخرى تنضح بالدماء.

.. إزيل..

لعن البقية وفروا هاربين. ضرب برق أزرق وحش القتال، لكنه استخدم الجثتين كدرع بشري ورماهما على الهجوم، ثم ظهر أمام خبير بملامح طفولية، وبكفه سحق رأسه الأصلع محولاً جسده بالكامل إلى معجون لحم وعظام مطحونة.

في تلك الأثناء، حدق وحش القتال في اتجاه عشيرة الورود. كان يشعر بقدومه. وظل الكمنجي قابعاً في زاويته، متخلياً عن عزفه.

عاد التعبير الممل ليغطي وجه وحش القتال، وهو يحدق في الثلاثة المتبقين من أصل سبعة عشر.

وهكذا، استمر وحش القتال باللعب بالسيف الخالد كدمية مهترئة لـ 19 دقيقة كاملة.

نظر للأسفل، كان أحدهم قد شكل جداراً نارياً هائلاً فصل المسوخ عن جيش البشر والمدينة. من بعيد، سمع وحش القتال ضحكات مجنونة؛ كان “الكمنجي” يحلق بفضول يراقب المعركة، لا يتدخل، بل يغني بهستيريا.

تردد صدى صوته المرعب في الساحة. لكن الأحمق أصر على تحليقه البطيء للحفاظ على هيبته المزعومة. أخيراً توقف على مسافة أربعة أقدام؛ رجل ناضج يحمل هالة خبير في ذروة المرتبة الرابعة.

هتف الثلاثة المتبقون كمن وجد طوق نجاة: “الكمنجي! الكمنجي!”.

.. إزيل..

لكن وحش القتال لم يعره أي انتباه، وكذلك الكمنجي لم يكترث لنجدتهم.

ومع شعور ثقيل بالنعاس يغزو وعيي، فتحت فمي متثائباً، وفرت دمعة نعاس من عيني.

صفقت بيدي وحدي في فضاء القص. موقف الكمنجي يعجبني؛ مجرد مجنون يحب جعل المعارك صاخبة.

وبينما كان “الهولندي” يتجادل بحدة حول بضاعة طلبها دلتا، لم أجد ما يثير اهتمامي.

تحدث الوحش محدقاً في جدار النار ببرود: “أوج اللهب.. اخرج، أو سأنسف المدينة بمن فيها خلفك.”

وهكذا، استمر وحش القتال باللعب بالسيف الخالد كدمية مهترئة لـ 19 دقيقة كاملة.

حاول أحد الثلاثة استغلال تشتت الوحش للفرار، فسحقه الوحش بلكمة خطفت روحه. لكن وحش القتال توقف وحدق في قبضته وابتسم؛ كان هناك جرح قطعي دقيق عليها.

تفاجأ السيف الخالد؛ تنهد بعمق وانحنى أكثر: “أهل هذا البلد طيبون ولم…”

أمام الرجل الميت، وقف شخص بملابس رثة متسخة، يحمل سيفاً مسنداً على كتفه.

“السيف الخالد.” قال وحش القتال.

بإشارة بسيطة منه، تحول ألف مسخ من وحوش دلتا بالأسفل إلى طاقة أرجوانية خالصة. في لمح البصر، امتصها جسد وحش القتال وتجدد بالكامل.

انحنى السيف الخالد بوقار. كان سيد عناصر من المرتبة السادسة، ومن أوائل من ابتكروا وطوروا مسار السيف في هذا العالم. ابتسم قليلاً وقال بهدوء: “أيها الكبير.. أرجو أن تتوقف هنا. أخبرني من أساء إليك وأنا سأقوم بـ…”

بإشارة أخرى، تحول معظم المسوخ بالأسفل إلى طاقة أرجوانية تبخرت لتعيد تجديد جسد وحش القتال بالكامل.

رفع وحش القتال حاجبه وقال بنبرة ملؤها الحماس الدموي: “هل تظن أنني هنا للانتقام أو الثأر؟”

قال وحش القتال ببرود: “لطيف.”

شبك السيف الخالد يديه وانحنى مجدداً: “هل لدى الكبير أي نية للتفاوض؟”

بإشارة أخرى، تحول معظم المسوخ بالأسفل إلى طاقة أرجوانية تبخرت لتعيد تجديد جسد وحش القتال بالكامل.

ابتسم وحش القتال ابتسامة دافئة لا تناسب الدماء التي تغطيه: “لا.”

حدقتُ عبر عيني “وحش القتال” الذي كان يطفو فوق جيش المسوخ بتعبير متبلد. فكرتُ في نفسي: (بلا شك، إذا أتى الربيع، سيكون وحش القتال من أكبر المستفيدين. بوجود طاقة التشي، سيكون إما متعصباً دينياً أعمى… أو أسوأ، سلاحاً نووياً).

تفاجأ السيف الخالد؛ تنهد بعمق وانحنى أكثر: “أهل هذا البلد طيبون ولم…”

مع ارتفاع إحساسي بتلاشي سحابة سوء الحظ كلياً، أخرجت نواة الخوخة من فمي.

قاطعه وحش القتال بابتسامة واسعة: “أنت محق؟!”

تردد صدى صوته المرعب في الساحة. لكن الأحمق أصر على تحليقه البطيء للحفاظ على هيبته المزعومة. أخيراً توقف على مسافة أربعة أقدام؛ رجل ناضج يحمل هالة خبير في ذروة المرتبة الرابعة.

“…”

(الروح الأرجوانية إلى روح البحر…)

أطلق وحش القتال موجة طاقة مركزة نحو جدار النار، لكن شفرة سريعة جداً قطعت الموجة وشتتتها.

طار شخص من بينهم ببطء شديد، استغرق دقيقتين كاملتين للوصول إلى وحش القتال. لو أسرع قليلاً لوصل في ثوانٍ. عبس وحش القتال وصرخ بنفاد صبر: “أسرع إذا كنت تريد التحدث!”.

“الدفاع بالهجوم.. خيار جيد.” علق الوحش.

انعكس اليأس على وجه السيف الخالد وهو يحدق في جيش المسوخ الذي لا يزال يزحف كطوفان لا ينتهي. حاول رسم ابتسامة مهزومة وسأل: “هل لي أن أسأل عن اسم هذا..؟”

أعاد السيف الخالد سيفه إلى غمده وتراجع للخلف مطلقاً موجة سيف شقت الهواء نفسه.

لعن البقية وفروا هاربين. ضرب برق أزرق وحش القتال، لكنه استخدم الجثتين كدرع بشري ورماهما على الهجوم، ثم ظهر أمام خبير بملامح طفولية، وبكفه سحق رأسه الأصلع محولاً جسده بالكامل إلى معجون لحم وعظام مطحونة.

قال وحش القتال ببرود: “لطيف.”

انفجرت الطاقة المحيطة به. كانت النتيجة المباشرة لاستهلاك الموارد وهضم البحر الروحي الخاص بالجسد. هوى وحش القتال بقدمه على الأرض كنيزك؛ فانشطرت التلال الصغيرة وتفتتت الصخور لتشكل ممراً واسعاً وطويلاً.

رفع يده في حركة مناداة، فهبت تيارات كثيفة حرفت نصل السيف القادم. ثم أطلق سلسلة من قبضات طاقة “روح البحر” المتتابعة. قطعت موجات السيف الهجمات، لكن في كسر من الثانية، ظهر وحش القتال أمام السيف الخالد وصفعه بقوة مرعبة على ظهره، مقذوفاً إياه نحو جدار النار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmad Salem🔥 1004hdg75🔥 1005Ibrahim Alshalili🔥 1006islam haskilo🔥 1007karam Ibrahim🔥 1008klein moretti🔥 1009lil boss🔥 10010fj fg🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ayde Wer💎 1008M N💎 1009Hestia💎 10010iibrahiim29💎 100

توالت الضربات الساحقة، وبالكاد استطاع السيف الخالد التحليق. فقد يده اليسرى بالكامل، لكنه في هجوم انتقامي يائس، شق صدر وحش القتال تاركاً جرحاً عميقاً يتدفق منه الدم بلا توقف.

حدقت في المعركة لآخر مرة، بينما طيف لورد البرج يقترب في الأفق.

“أنت تعض إذن، هاه؟”

قال وحش القتال ببرود: “لطيف.”

بإشارة أخرى، تحول معظم المسوخ بالأسفل إلى طاقة أرجوانية تبخرت لتعيد تجديد جسد وحش القتال بالكامل.

.. إزيل..

انعكس اليأس على وجه السيف الخالد وهو يحدق في جيش المسوخ الذي لا يزال يزحف كطوفان لا ينتهي. حاول رسم ابتسامة مهزومة وسأل: “هل لي أن أسأل عن اسم هذا..؟”

تحدث الوحش محدقاً في جدار النار ببرود: “أوج اللهب.. اخرج، أو سأنسف المدينة بمن فيها خلفك.”

هز وحش القتال رأسه مقاطعاً: “تحاول كسب الوقت؟ كم يحتاج عجوز البرج كي يأتي؟ عشرين دقيقة؟ نصف ساعة؟ حسناً، لنتحدث.. ما رأيك في مجموعة قصص يو هوي؟”

لثلاث ساعات كاملة، قاد وحش القتال جيش المسوخ عبر البحر، تاركاً خلفه خطاً من الجليد المتصدع.

توقف الكمنجي عن العزف تماماً؛ فعبثية المشهد أصابت حتى هذا المجنون بالبلاهة.

اتسعت ابتسامتي حين انفجر رأس أحد سادة العناصر بين يدي وحش القتال تماماً كحبة عنب فاسدة، تاركاً عصيراً أحمر ومادة دهنية بيضاء تلطخ يده اليمنى.

فتح السيف الخالد فمه، محدقاً في وحش القتال بصدمة وعدم استيعاب.

“أنا الجنرال.. ملك النيران السابع تشي…”

فجأة، تشكلت قبضة طاقة بيضاء تعادل ثلاثة أضعاف حجم السيف الخالد، صدمته بقوة وقذفته عالياً في الهواء.

بعد حوالي ثلاث ساعات، وقفت مملكة تشي أمام وحش القتال مباشرة. جيش بشري صغير كان قد تجمع للدفاع.

وهكذا، استمر وحش القتال باللعب بالسيف الخالد كدمية مهترئة لـ 19 دقيقة كاملة.

كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.

في تلك الأثناء، حدق وحش القتال في اتجاه عشيرة الورود. كان يشعر بقدومه. وظل الكمنجي قابعاً في زاويته، متخلياً عن عزفه.

انعكس اليأس على وجه السيف الخالد وهو يحدق في جيش المسوخ الذي لا يزال يزحف كطوفان لا ينتهي. حاول رسم ابتسامة مهزومة وسأل: “هل لي أن أسأل عن اسم هذا..؟”

مع ارتفاع إحساسي بتلاشي سحابة سوء الحظ كلياً، أخرجت نواة الخوخة من فمي.

وقبل أن يستوعب أسياد العناصر الصدمة، اختفى وحش القتال.

سمعت وحش القتال يهمس بشيء أخير للسيف الخالد.

كان جسده متوسط الطول بكتلة عضلية مثالية، لكن جلده كان ناعماً جداً. كان هذا خطأ “أرجواني” الذي وفر لهم بيئة خالية من المنافسة أثناء النمو. زأر وحش القتال، فتمزقت الغيوم الكثيفة حوله.

ومع شعور ثقيل بالنعاس يغزو وعيي، فتحت فمي متثائباً، وفرت دمعة نعاس من عيني.

ابتسم وحش القتال ابتسامة دافئة لا تناسب الدماء التي تغطيه: “لا.”

حدقت في المعركة لآخر مرة، بينما طيف لورد البرج يقترب في الأفق.

هز وحش القتال رأسه مقاطعاً: “تحاول كسب الوقت؟ كم يحتاج عجوز البرج كي يأتي؟ عشرين دقيقة؟ نصف ساعة؟ حسناً، لنتحدث.. ما رأيك في مجموعة قصص يو هوي؟”

(في يوم آخر…) فكرت.

تنهدتُ بداخلي: (هذا الوادي كان ليصبح سلسلة جبال شاهقة بعد ألف عام أو أقل.. يا له من إهدار قبيح للمناظر الطبيعية).

وهكذا سقطت دمعة النوم، وغفوت.

عاد التعبير الممل ليغطي وجه وحش القتال، وهو يحدق في الثلاثة المتبقين من أصل سبعة عشر.

 

هتف الثلاثة المتبقون كمن وجد طوق نجاة: “الكمنجي! الكمنجي!”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmad Salem🔥 100
4hdg75🔥 100
5Ibrahim Alshalili🔥 100
6islam haskilo🔥 100
7karam Ibrahim🔥 100
8klein moretti🔥 100
9lil boss🔥 100
10fj fg🔥 100

هتف الثلاثة المتبقون كمن وجد طوق نجاة: “الكمنجي! الكمنجي!”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط