سلة فواكة
الفصل:9 سلة فواكة.
[ إيزيل ]
(إنهم يكبرون يا عزيزتي…)
بدأ فراغ المقص يتقلص. حيث جاء صوت:
«انظر للمشهد.»
أمامه كان هناك جيش من المسوخ. زأر بصوت وحشي: «اتبعوني!»
بدأ المسخ يتناول ذراعه فوراً، مبتدئاً بالأصابع.
لم يأتِ رد، فقط تشوه الفضاء. كنت أستطيع الرؤية من خلال منظور “وحش القتال”. كان حتى “دلتا” المجنون يتحدث مع “أرجواني”. كان أرجواني يرتدي جسد رجل في الستين من عمره أو أقل، لم أتمعن النظر. لكن وحش القتال كان يتبع أرجواني بثبات من خلال جسد جديد، حيث يبدو أن الجسد الداكن قبل قليل قد احترق. يبدو أن دلتا قد عدّل هذا الجسد الجديد.
كان أرجواني هو من جاء بفكرة رعاية الناس من الصغر. هذا الشخص كان يسير في مسار يشبه الفنون القتالية، تماماً كتلك التي في الروايات الصينية. لكن، حتى في هذا العالم الأحمق، لا يمكن استخدام مثل هذه القوة؛ هذا ليس عالم زراعة. لم يصبح كذلك بعد، ولن يحدث ذلك إلا بعد أن يأتي “الربيع”.
لا يهم. صعد الثلاثة درجات السلم بعد بعض الوقت.
بدا الرجل ذو الشعر الأبيض مندهشاً من وحش القتال الذي احترق دون إبداء أي انزعاج، ورمش بسرعة.
انعكست أشعة الشمس البيضاء الصباحية على مباني رخامية بيضاء ناصعة. وضع دلتا يديه خلف ظهره حينما رأى أطفالاً يجرون نحوه.
الفصل:9 سلة فواكة.
تعالت ضحكات الأطفال وهم يحيطون بأرجواني، بينما تغيرت ملامح وحش القتال حينما طار بهدوء، مما جعل الأطفال يرفعون رؤوسهم بانبهار. تقدم وحش القتال بينما تجمع الأطفال حول الاثنين بجانب تمثال.
«أسرعوا.» قاطعني صوت خشن.
ضحك أرجواني مظهراً أسنانه القليلة المتبقية: «نحن جميعاً عائلة واحدة.»
حينما رأيت التمثال، لم يسعني سوى التنهد. كان هناك العشرات منه موزعة في الأرجاء. كان التمثال لامرأة ترتدي ما يشبه فستاناً أبيض، تحمل سلة فواكه، وبابتسامة مشرقة. لكن عينيها… كانتا ضبابيتين. ذلك لأنني لم أعد أستطيع تذكر شكل عينيها. عزائي الوحيد أنني لا زلت أستطيع تذكر ابتسامتها.
(عزيزتي… دلتا أيضاً مكسور مثلي…)
قاطعه أرجواني بالتربيت عليه: «لا تقلق، مع كل الموارد التي يتلقاها، وصل إلى المرتبة الخامسة. الآن…» سعل أرجواني بقوة وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يكمل: «سيكون من الإهدار التضحية بهذا الجسد الحالي.» لمس كتف وحش القتال مضيفاً: «أنا متيقن بنسبة كبيرة أن (أوج اللهب) موجود هناك. فقط اذهب ودمر كل شيء. وربما يكون (السيف الخالد) موجوداً أيضاً.»
ضحك أرجواني بابتسامة مشرقة وحمل طفلة صغيرة. سحبت رداءه وقالت: «جدي، لماذا طار ذلك الرجل؟»
ابتسم أرجواني: «أخي شخص معقد جداً.»
«هاه جدي، كم أخاً لديك؟ هناك الكثير، لا تستطيع تذكرهم!»
هز رأسه ونقر بلسانه.
ضحك أرجواني مظهراً أسنانه القليلة المتبقية: «نحن جميعاً عائلة واحدة.»
أنزلها أرجواني، وأخرج من جيبه كيساً. فتحه وأدخل يده، فبدا وكأن الكيس يلتهم يده؛ كان كيساً بنياً عادياً كملابس المتسولين، لكنه أخرج من داخله كيساً آخر أكبر بكثير.
أعطى الفتاة تفاحة. وببطء، أعطى كل طفل واحدة. الغريب أنه لم يكن هناك أي تدافع بينهم.
تبع جيش المسوخ وحش القتال. كانوا يتقدمون عبر البحر، حيث تم تجميد ممر طويل؛ كان أسياد العناصر من مسار الماء قد جمدوا الطريق أمامهم. زحف الجيش ببطء، بينما كان وحش القتال يحدق بهم من الأسفل.
أعطى الفتاة تفاحة. وببطء، أعطى كل طفل واحدة. الغريب أنه لم يكن هناك أي تدافع بينهم.
نظرتُ إلى تمثالها. كان نظيفاً كما يليق بها.
(إنهم يكبرون يا عزيزتي…)
«أمسك هذا.» قال دلتا، فأخذ المسخ ذراعه المقطوعة بكلتا يديه المتبقيتين. فحص دلتا موضع البتر وتحسس اللحم.
حدقتُ في المسخ. (أن تتناول يدك الخاصة… هذا انحطاط حتى بالنسبة لي).
«أسرعوا.» قاطعني صوت خشن.
جاء رجل كبير في السن يلهث بصعوبة: «هو.. هو.. هوو.»
كان صوت وحش القتال. لا أستطيع معرفة ما تفكر فيه هذه النسخة ولكن…
سقط الرجل على الأرض يتلوى. في البداية أخذ يركل برجليه، ثم توقف تدريجياً.
«أنت تخيف الأطفال.» قال أرجواني، بينما ضحك دلتا وهو يربت على ظهر طفل كان يلتصق بقدمه.
«ضعيف ومثير للشفقة، لم يقاوم حتى.» قال بصوت وحش القتال.
جاء رجل كبير في السن يلهث بصعوبة: «هو.. هو.. هوو.»
دفع وحش القتال -الذي استقرت روحه في الجسد الجديد- دلتا جانباً. انحنى وأخذ كيس التخزين من داخل الجثة المتفحمة.
اجتمع الأطفال بجانبه فوراً. ابتسم الرجل الذي كان يبدو أنه مدير الميتم، وودع دلتا والأطفال بمرح.
«أمسك هذا.» قال دلتا، فأخذ المسخ ذراعه المقطوعة بكلتا يديه المتبقيتين. فحص دلتا موضع البتر وتحسس اللحم.
ابتسم أرجواني: «أخي شخص معقد جداً.»
حلق أرجواني مرفرفاً بردائه. في المقابل، أخرج دلتا رأساً مقطوعاً، ثم أخرج آخر. ألقاهما وقفز، فطار الرأسان واستقرا تحت قدميه كلوحي طيران. اتبع دلتا أرجواني نحو جزيرة.
لا يهم. صعد الثلاثة درجات السلم بعد بعض الوقت.
من الأعلى، بدت الجزيرة سوداء أو رمادية، تتوسطها خيمة ضخمة. بينما انخفض أرجواني، اتضح أن البقع الرمادية لم تكن سوى مجموعة من المسوخ تقف بلا حراك؛ كان هناك الآلاف منهم. هبط دلتا على واحد منهم، وساعده المسخ على الثبات.
سقط الرجل على الأرض يتلوى. في البداية أخذ يركل برجليه، ثم توقف تدريجياً.
ابتسم أرجواني: «أخي شخص معقد جداً.»
كان المسخ برأس بشري وجسد مشوه يجمع بين أعضاء بشرية وحيوانية. حاول المسخ استخدام يده الثالثة لرفع شيء ما، لكنه لم يستطع. عبس دلتا، ورمى الرأسين الطائرين في كيس تخزين.
حلق أرجواني مرفرفاً بردائه. في المقابل، أخرج دلتا رأساً مقطوعاً، ثم أخرج آخر. ألقاهما وقفز، فطار الرأسان واستقرا تحت قدميه كلوحي طيران. اتبع دلتا أرجواني نحو جزيرة.
أمسك دلتا بيد المسخ العاجزة، سحبها بقوة بينما كان يضحك بخفة، ليمزق اللحم ويقتلعها من جذورها.
وضع دلتا يده على ذقنه، ابتسم وقال: «تناولها.»
«أمسك هذا.» قال دلتا، فأخذ المسخ ذراعه المقطوعة بكلتا يديه المتبقيتين. فحص دلتا موضع البتر وتحسس اللحم.
هز رأسه ونقر بلسانه.
من الأعلى، بدت الجزيرة سوداء أو رمادية، تتوسطها خيمة ضخمة. بينما انخفض أرجواني، اتضح أن البقع الرمادية لم تكن سوى مجموعة من المسوخ تقف بلا حراك؛ كان هناك الآلاف منهم. هبط دلتا على واحد منهم، وساعده المسخ على الثبات.
اقترب دلتا يحدق ويفحص الجثة المتفحمة: «سبع ساعات.»
بينما كان يتحرك مبتعداً نحو الخيمة حيث ينتظره أرجواني ووحش القتال، توقف دلتا فجأة، استدار، ونقر على رأسه.
أومأ وحش القتال وابتسم بقسوة. كانت صفقة مربحة بالنسبة له.
«آسف بشأن يدك.»
وضع دلتا يده على ذقنه، ابتسم وقال: «تناولها.»
حينما رأيت التمثال، لم يسعني سوى التنهد. كان هناك العشرات منه موزعة في الأرجاء. كان التمثال لامرأة ترتدي ما يشبه فستاناً أبيض، تحمل سلة فواكه، وبابتسامة مشرقة. لكن عينيها… كانتا ضبابيتين. ذلك لأنني لم أعد أستطيع تذكر شكل عينيها. عزائي الوحيد أنني لا زلت أستطيع تذكر ابتسامتها.
بدأ المسخ يتناول ذراعه فوراً، مبتدئاً بالأصابع.
لم يأتِ رد، فقط تشوه الفضاء. كنت أستطيع الرؤية من خلال منظور “وحش القتال”. كان حتى “دلتا” المجنون يتحدث مع “أرجواني”. كان أرجواني يرتدي جسد رجل في الستين من عمره أو أقل، لم أتمعن النظر. لكن وحش القتال كان يتبع أرجواني بثبات من خلال جسد جديد، حيث يبدو أن الجسد الداكن قبل قليل قد احترق. يبدو أن دلتا قد عدّل هذا الجسد الجديد.
اتجه دلتا نحو الاثنين بسرعة.
ربت أرجواني على كتفه: «لم أرد أن تعاني روحه، دعه يرقد في سلام.»
حدقتُ في المسخ. (أن تتناول يدك الخاصة… هذا انحطاط حتى بالنسبة لي).
ربت أرجواني على كتفه: «لم أرد أن تعاني روحه، دعه يرقد في سلام.»
هززت رأسي؛ لم يكن المسخ هو الجاهل، بل دلتا هو المجنون.
تعالت ضحكات الأطفال وهم يحيطون بأرجواني، بينما تغيرت ملامح وحش القتال حينما طار بهدوء، مما جعل الأطفال يرفعون رؤوسهم بانبهار. تقدم وحش القتال بينما تجمع الأطفال حول الاثنين بجانب تمثال.
(عزيزتي… دلتا أيضاً مكسور مثلي…)
نهض، نفض الغبار عن ملابسه، وتغير تعبير وجهه ليصبح لامبالياً بالكامل.
***
حينما رأيت التمثال، لم يسعني سوى التنهد. كان هناك العشرات منه موزعة في الأرجاء. كان التمثال لامرأة ترتدي ما يشبه فستاناً أبيض، تحمل سلة فواكه، وبابتسامة مشرقة. لكن عينيها… كانتا ضبابيتين. ذلك لأنني لم أعد أستطيع تذكر شكل عينيها. عزائي الوحيد أنني لا زلت أستطيع تذكر ابتسامتها.
هز رأسه ونقر بلسانه.
وقف أرجواني أمام رجل مفتول العضلات ذي شعر أبيض. انحنى الرجل باحترام حينما دخل دلتا.
كان المسخ برأس بشري وجسد مشوه يجمع بين أعضاء بشرية وحيوانية. حاول المسخ استخدام يده الثالثة لرفع شيء ما، لكنه لم يستطع. عبس دلتا، ورمى الرأسين الطائرين في كيس تخزين.
«أسرعوا.» قاطعني صوت خشن.
سأل أرجواني وهو يضع يده على كتف الرجل: «كيف حالك مؤخراً؟»
اتجه دلتا نحو الاثنين بسرعة.
في تلك اللحظة، اشتعلت عينا وحش القتال. انهار جسده الحالي واحترق من الداخل إلى الخارج.
دفع وحش القتال -الذي استقرت روحه في الجسد الجديد- دلتا جانباً. انحنى وأخذ كيس التخزين من داخل الجثة المتفحمة.
اقترب دلتا يحدق ويفحص الجثة المتفحمة: «سبع ساعات.»
اجتمع الأطفال بجانبه فوراً. ابتسم الرجل الذي كان يبدو أنه مدير الميتم، وودع دلتا والأطفال بمرح.
بدا الرجل ذو الشعر الأبيض مندهشاً من وحش القتال الذي احترق دون إبداء أي انزعاج، ورمش بسرعة.
[ إيزيل ]
«سيدي المحسن… أشعر… آه… أوه!»
أعطى الفتاة تفاحة. وببطء، أعطى كل طفل واحدة. الغريب أنه لم يكن هناك أي تدافع بينهم.
سقط الرجل على الأرض يتلوى. في البداية أخذ يركل برجليه، ثم توقف تدريجياً.
«أسرعوا.» قاطعني صوت خشن.
نهض، نفض الغبار عن ملابسه، وتغير تعبير وجهه ليصبح لامبالياً بالكامل.
اجتمع الأطفال بجانبه فوراً. ابتسم الرجل الذي كان يبدو أنه مدير الميتم، وودع دلتا والأطفال بمرح.
«ضعيف ومثير للشفقة، لم يقاوم حتى.» قال بصوت وحش القتال.
سقط الرجل على الأرض يتلوى. في البداية أخذ يركل برجليه، ثم توقف تدريجياً.
ربت أرجواني على كتفه: «لم أرد أن تعاني روحه، دعه يرقد في سلام.»
كان أرجواني هو من جاء بفكرة رعاية الناس من الصغر. هذا الشخص كان يسير في مسار يشبه الفنون القتالية، تماماً كتلك التي في الروايات الصينية. لكن، حتى في هذا العالم الأحمق، لا يمكن استخدام مثل هذه القوة؛ هذا ليس عالم زراعة. لم يصبح كذلك بعد، ولن يحدث ذلك إلا بعد أن يأتي “الربيع”.
ضحك أرجواني بابتسامة مشرقة وحمل طفلة صغيرة. سحبت رداءه وقالت: «جدي، لماذا طار ذلك الرجل؟»
أستطيع إنشاء مسار التنفس، أو ما يُدعى في اللغة الصينية “التشي”. مما أتذكره، كان التشي طاقة حيوية أو هواء—تناغم الشهيق والزفير. هذا هو أساس كل شيء قوي أستطيع تذكره حتى الآن. لكن نسخي تضطر لاستخدام بعض الموارد لتقليد تأثير التشي الفعلي.
«أنت تخيف الأطفال.» قال أرجواني، بينما ضحك دلتا وهو يربت على ظهر طفل كان يلتصق بقدمه.
«ضعيف ومثير للشفقة، لم يقاوم حتى.» قال بصوت وحش القتال.
دفع وحش القتال -الذي استقرت روحه في الجسد الجديد- دلتا جانباً. انحنى وأخذ كيس التخزين من داخل الجثة المتفحمة.
«أسرعوا.» قاطعني صوت خشن.
تنحنح أرجواني: «الآن، قُد المسوخ إلى أراضي شي.»
قاطعه أرجواني بالتربيت عليه: «لا تقلق، مع كل الموارد التي يتلقاها، وصل إلى المرتبة الخامسة. الآن…» سعل أرجواني بقوة وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يكمل: «سيكون من الإهدار التضحية بهذا الجسد الحالي.» لمس كتف وحش القتال مضيفاً: «أنا متيقن بنسبة كبيرة أن (أوج اللهب) موجود هناك. فقط اذهب ودمر كل شيء. وربما يكون (السيف الخالد) موجوداً أيضاً.»
أومأ وحش القتال وسأل: «فقط؟»
سأل أرجواني وهو يضع يده على كتف الرجل: «كيف حالك مؤخراً؟»
رد دلتا: «لا، اجمع أكبر قدر ممكن من اللحم والدم. أوه… ولا تقلق، إنه بوفيه مفتوح، اقتل قدر ما تشاء. هناك تشكيل سيسحب كل الدماء على أي حال.»
تنحنح أرجواني: «الآن، قُد المسوخ إلى أراضي شي.»
أومأ وحش القتال وابتسم بقسوة. كانت صفقة مربحة بالنسبة له.
[ إيزيل ]
فتح فمه وقال: «هل لا يزال هناك جسد يتدرب…»
قاطعه أرجواني بالتربيت عليه: «لا تقلق، مع كل الموارد التي يتلقاها، وصل إلى المرتبة الخامسة. الآن…» سعل أرجواني بقوة وأخذ نفساً عميقاً قبل أن يكمل: «سيكون من الإهدار التضحية بهذا الجسد الحالي.» لمس كتف وحش القتال مضيفاً: «أنا متيقن بنسبة كبيرة أن (أوج اللهب) موجود هناك. فقط اذهب ودمر كل شيء. وربما يكون (السيف الخالد) موجوداً أيضاً.»
اجتمع الأطفال بجانبه فوراً. ابتسم الرجل الذي كان يبدو أنه مدير الميتم، وودع دلتا والأطفال بمرح.
بينما كان يتحرك مبتعداً نحو الخيمة حيث ينتظره أرجواني ووحش القتال، توقف دلتا فجأة، استدار، ونقر على رأسه.
أومأ وحش القتال. خرج وتوقف أمام الخيمة.
أنزلها أرجواني، وأخرج من جيبه كيساً. فتحه وأدخل يده، فبدا وكأن الكيس يلتهم يده؛ كان كيساً بنياً عادياً كملابس المتسولين، لكنه أخرج من داخله كيساً آخر أكبر بكثير.
أمامه كان هناك جيش من المسوخ. زأر بصوت وحشي: «اتبعوني!»
ربت أرجواني على كتفه: «لم أرد أن تعاني روحه، دعه يرقد في سلام.»
«انظر للمشهد.»
تبع جيش المسوخ وحش القتال. كانوا يتقدمون عبر البحر، حيث تم تجميد ممر طويل؛ كان أسياد العناصر من مسار الماء قد جمدوا الطريق أمامهم. زحف الجيش ببطء، بينما كان وحش القتال يحدق بهم من الأسفل.
كان أرجواني هو من جاء بفكرة رعاية الناس من الصغر. هذا الشخص كان يسير في مسار يشبه الفنون القتالية، تماماً كتلك التي في الروايات الصينية. لكن، حتى في هذا العالم الأحمق، لا يمكن استخدام مثل هذه القوة؛ هذا ليس عالم زراعة. لم يصبح كذلك بعد، ولن يحدث ذلك إلا بعد أن يأتي “الربيع”.
تنحنح أرجواني: «الآن، قُد المسوخ إلى أراضي شي.»
